Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2244

2244) كَمَا فعل فِي حَدِيث قتل كَعْب بن الْأَشْرَف. فَإِنَّهُ جَاءَ بِهِ من عِنْد مُسلم، واقتطع إِسْنَاده من عِنْد سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن عَمْرو بن دِينَار، قَالَ: سَمِعت جَابِرا، وَفِي أَحَادِيث قد مر ذكرهَا فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد. وَقد وَجَدْنَاهُ يَقُول فِي بعض الْأَحَادِيث: فِي إِسْنَاده فلَان، وَيكون فلَان الْمَذْكُور ثِقَة لَا نظر فِيهِ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2244

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2245

2245) كَمَا قد جرى لَهُ فِي مُرْسل الْحسن فِي طَلَاق الْمَرِيض، حِين قَالَ: فِي إِسْنَاده سهل بن أبي الصَّلْت السراج. وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعبها بسوى الْإِرْسَال. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2245

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2246

2246) وكما فعل فِي حَدِيث: " من لبس ثوب شهرة فِي الدُّنْيَا ... ". فَإِنَّهُ أتبعه أَن قَالَ: فِي إِسْنَاده شريك، عَن عُثْمَان بن أبي زرْعَة. وَهَذَا يُوهم ضعفا فِي عُثْمَان بن أبي زرْعَة، وَهُوَ عُثْمَان بن الْمُغيرَة، وَمَا بِهِ ضعف، بل هُوَ أحد الثِّقَات. ومقصود الْبَاب يتَبَيَّن بِمَا يذكر فِيهِ - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - بَينا شافياً. وَلم يُخرجهُ ذكر الْقطع من أَسَانِيد هَذِه الْأَحَادِيث من سوء الصَّنِيع الَّذِي بَينا من عمله فِي أول الْبَاب الَّذِي فَرغْنَا مِنْهُ، وَهُوَ خلطه مَا هُوَ صَحِيح بِمَا هُوَ حسن أَو سقيم، من غير تَمْيِيز بَينهمَا، فَإِنَّهُ مَتى لم يذكر جَمِيع إِسْنَاد الحَدِيث، اَوْ يُنَبه على علته، فقد لبس وخلط مَا هُوَ صَحِيح بِمَا لَيْسَ كَذَلِك. وجامع ذَلِك وضابطه أَن من يُرْسل الْأَحَادِيث، ويطوي ذكر من اتَّصَلت بِهِ، لَا يَخْلُو المطوي ذكره من أَربع أَحْوَال: أَحدهَا: أَن يكون ثِقَة عِنْده وَعند غَيره. وَالثَّانيَِة: عكس هَذِه، أَن يكون ضَعِيفا عِنْده وَعند غَيره. وَالثَّالِثَة: أَن يكون ثِقَة عِنْده، ضَعِيفا عِنْد غَيره. وَالرَّابِعَة: عكس هَذِه، أَن يكون ضَعِيفا عِنْده، ثِقَة عِنْد غَيره فَفِي الأول يجوز الْإِرْسَال بطي ذكره الثِّقَة بِخِلَاف، وَإِنَّمَا الْخلاف فِي أَنه يعْمل بِهِ أم لَا. وَالثَّانيَِة: لَا يجوز لَهُ ذَلِك بِلَا خلاف، لِأَنَّهُ لما كَانَ ضَعِيفا عِنْده وَعند النَّاس، لم يجز لَهُ طي ذكره، فَإِنَّهُ إِذا فعل ذَلِك، رُبمَا صَادف من يعْمل بالمراسل فَيَأْخُذ بِهِ، وَالَّذِي أرْسلهُ قد علم أَنه لَيْسَ من الشَّرْع. وَالثَّالِثَة: وَهِي أَن يَقُول: حَدثنِي الثِّقَة عِنْدِي، أَو من أرْضى، مَوضِع نظر، فَإِنَّهُ إِن قيل: يجوز لَهُ لِأَنَّهُ عِنْده ثِقَة كالأولى، احْتمل أَن يُقَال: لَا يجوز لَهُ ذَلِك كالثانية، للمانع الْمَذْكُور فِيهَا، لأَنا قد فرضناه ضَعِيفا عِنْد النَّاس. وَالرَّابِعَة كالثانية، لِأَنَّهُ ضَعِيف عِنْده وَقد ينفرج فِيهَا احْتِمَال، وكل هَذِه مسَائِل فرعية، والحظ الأصولي مِنْهَا إِنَّمَا هُوَ: هَل يعْمل بالمرسل أم لَا؟ وتخلص من هَذَا أَن الْإِرْسَال إِنَّمَا يجوز إِذا طوى الَّذِي يُرْسل ذكر من هُوَ عِنْده ثِقَة وَهُوَ عِنْد غَيره كَذَلِك. فَأَما الْأُخَر الممتنعة فيشتد الْأَمر فِيهَا إِذا خلطت بِالصَّحِيحِ حَتَّى يتَوَهَّم فِيهَا أَنَّهَا صَحِيحَة كَذَلِك، ولنرجع إِلَى ذكر مَقْصُود الْبَاب فَنَقُول:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2246

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2247

2247) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق أبي مُحَمَّد بن حزم، من طَرِيق الْبَزَّار، عَن طَلْحَة بن عَمْرو، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا كنت إِمَامًا فقس النَّاس بأضعفهم ". قَالَ: وَالَّذِي رَأَيْت فِي الْمسند: " إِذا كنت إِمَامًا فاقدر الْقَوْم بأضعفهم " انْتهى مَا أورد. وَالْمَقْصُود مِنْهُ لهَذَا الْبَاب سُكُوته عَنهُ، فَلم يعله، وينجر الْكَلَام على إِنْكَاره على ابْن حزم مَا سَاق مِنْهُ. وَقَوله: إِنَّه إِنَّمَا رأى فِي مُسْند الْبَزَّار اللَّفْظ الَّذِي ذكر، لَا لفظ " فقس " وَسكت أَيْضا عَن هَذَا اللَّفْظ الَّذِي رأى، فجَاء من ذَلِك أَنه لم يعب شَيْئا من الْإِسْنَاد الْمَذْكُور. فَنَقُول - وَبِاللَّهِ [التَّوْفِيق -: اللَّفْظ الَّذِي أنكرهُ أَبُو مُحَمَّد، هُوَ مَوْجُود عِنْد الْبَزَّار] ، كَمَا نقل ابْن حزم حرفا بِحرف. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن نصر، حَدثنَا أَبُو نعيم: الْفضل بن دُكَيْن، حَدثنَا طَلْحَة - يَعْنِي ابْن عَمْرو -، عَن عَطاء - يَعْنِي بن أبي رَبَاح -، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ لَهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -:

فَمن ذَلِك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2247

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2248

2248) " يَا أَبَا هُرَيْرَة، رز غبا تَزْدَدْ حبا ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2248

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2249

2249) ثمَّ قَالَ: وبإسناده: " إِن الله تبَارك وَتَعَالَى أَعْطَاكُم عِنْد وفاتكم ثلث أَمْوَالكُم، زِيَادَة فِي أَعمالكُم ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2249

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2250

2250) ثمَّ سَاق بِالْإِسْنَادِ نَفسه: " إِنِّي لأسْمع بكاء الصَّبِي " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وبإسناده قَالَ: " إِذا كنت إِمَامًا فقس النَّاس بأضعفهم، وَإِذا كنت إِمَام نَفسك فَأَنت وَذَاكَ ". هَكَذَا سَاق جَمِيع مَا أوردناه، وَقَالَ بعد ذَلِك فِي طَلْحَة بن عَمْرو: لم يكن بِالْحَافِظِ. فخفي هَذَا كُله على أبي مُحَمَّد، عبد الْحق، فَوَقع فِي شَيْئَيْنِ: الْإِنْكَار على ابْن حزم مَا سَاق من ذَلِك، وإيهام سَلامَة الْإِسْنَاد بسكوته عَنهُ، وَلم يكن بَينه وَبَين مَا رأى إِلَّا نَحْو من عشْرين سطراً، وَذَلِكَ أَن الَّذِي رأى إِنَّمَا وَقع فِي الْمسند قبل هَذَا بذلك الْمِقْدَار، وَهُوَ بِغَيْر هَذَا الْإِسْنَاد، إِنَّمَا هُوَ هَكَذَا: حَدثنَا الْفضل بن سهل، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن يُونُس، أَبُو مُسلم، أخبرنَا سُفْيَان، عَن ابْن جريح، عَن عَطاء، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا كنت إِمَامًا فاقدر الْقَوْم بأضعفهم، فَإِن فيهم الْكَبِير وَالصَّغِير والسقيم وَذَا الْحَاجة، وَإِذا صليت لنَفسك فطول مَا اسْتَطَعْت ". وَلَو كَانَ قد تقدم لَهُ تَضْعِيف طَلْحَة بن عَمْرو، كُنَّا نقُول: سكت عَنهُ بعد أَن أبرزه، اعْتِمَادًا على مَا قدم فِيهِ، وَلَوْلَا أَنه أوهم بقوله: " الَّذِي رَأَيْت فِي الْمسند كَذَا ". أَن ذَلِك بِهَذَا الْإِسْنَاد، كُنَّا نقُول: إِنَّمَا لم يُعلل الأول بِأَنَّهُ لم يسلم لَهُ وجوده، لَكِن إحالته بِالَّذِي رأى على الْإِسْنَاد الأول، يُوجب عَلَيْهِ التَّعْرِيف بِحَال الْإِسْنَاد [الأول وَبَيَان حَال طَلْحَة بن عَمْرو.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2250

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2251

2251) وَذكر من طَرِيق] أبي دَاوُد عَن الْوَلِيد بن زروان، عَن أنس بن مَالك أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ إِذا تَوَضَّأ أَخذ كفا من مَاء فَأدْخلهُ تَحت حنكه " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: الْوَلِيد بن زروان، روى عَنهُ حجاج، وجعفر بن برْقَان، وَأَبُو الْمليح الرقي. لم يزدْ على هَذَا، والوليد هَذَا مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف بِغَيْر هَذَا الحَدِيث، وَله إِسْنَاد جيد عَن أنس، سَنذكرُهُ بِهِ - إِن شَاءَ الله - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة، وَلَيْسَت كَذَلِك من تِلْكَ الطّرق، وَلها طرق أحسن مِنْهَا صَحِيحَة أَو حَسَنَة. (

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الوليد بن زروان ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2251

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2252

2252) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن حُصَيْن بن قبيصَة، عَن عَليّ، قَالَ: " كنت رجلا مذاء " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، إِلَّا مَا أبرزه من ذكر حُصَيْن بن قبيصَة، وَهُوَ كُوفِي يروي عَن عَليّ، وَابْن مَسْعُود، روى عَنهُ الركين بن الرّبيع، وَالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، وَلَا تعرف حَاله. وَأعْرض فِيهِ عَن عُبَيْدَة بن حميد الْحذاء، فَلم يعله بِهِ وَلَا بَين كَونه من رِوَايَته، وَأصَاب فِي ذَلِك، وَإِنَّمَا أَخطَأ حِين ضعف [بِهِ] حَدِيث ابْن مَسْعُود.

عَلِيٍّ، ← حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ1 ← من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2252

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2253

2253) " كَانَت صَلَاة رَسُول الله فِي الشتَاء كَذَا، وَفِي الصَّيف كَذَا ". فِي الوقوت. وعَلى تضعيفة الحَدِيث من أجل عُبَيْدَة بن حميد، كَانَ يلْزمه فِي هَذَا أَن يُنَبه على كَونه من رِوَايَته، وَإِذا لم يفعل فقد أَخطَأ أَيْضا فِي هَذَا؛ فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2253

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2254

2254) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن جَمِيع بن عُمَيْر، عَن عَائِشَة: " كَانَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يتَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة ثمَّ يفِيض على جسده " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، إِلَّا أَنه أبرز من إِسْنَاده جَمِيع بن عُمَيْر، وطوى ذكر رَاوِيه عَنهُ، وَهُوَ صَدَقَة بن سعيد الْحَنَفِيّ، وَالِد الْمفضل بن صَدَقَة، وَهُوَ عِلّة الْخَبَر. [قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده عجائب. وَقَالَ فِيهِ] السَّاجِي: لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ ابْن وضاح: ضَعِيف. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: شيخ. وَبِالْجُمْلَةِ فَلم تثبت عَدَالَته، وَلم يثبت فِيهِ جرح مُفَسّر. وَإِلَى هَذَا فَإِن جَمِيع بن عُمَيْر، وَإِن كَانَ قد روى عَنهُ جمَاعَة، وَقَالُوا: إِنَّه صَالح الحَدِيث، فقد قَالَ أَبُو حَاتِم: إِنَّه من عتق الشِّيعَة. وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابِعه غَيره عَلَيْهِ. وَأحسن أَحْوَال هَذَا الحَدِيث، أَن يُقَال فِيهِ: حسن.

عَائِشَةَ ← جميع بن عمير ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2254

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2255

2255) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث آمِنَة بنت أبي الصَّلْت، عَن امْرَأَة من غفار، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أمرهَا أَن تجْعَل فِي المَاء الَّذِي غسلت بِهِ دم الْحيض ملحاً ". هَكَذَا أوردهُ مُخْتَصرا وَسكت عَنهُ، إِلَّا أَنه أبرز من إِسْنَاده آمِنَة بنت أبي الصَّلْت، وَلم يتَقَدَّم لَهُ فِيهَا شَيْء، وَلَا يعرف لَهُ غير هَذَا، وَلَا هِيَ مَذْكُورَة فِي غَيره، وَهُوَ حَدِيث مطول سَاقه ابْن إِسْحَاق فِي سيره، وَمن طَرِيقه سَاق أَبُو دَاوُد هَذِه الْقطعَة المقتطعة مِنْهُ، وَزعم بَعضهم أَنَّهَا آمِنَة بنت الحكم، كَانَ الحكم اسْما لأبي الصَّلْت، وَأَنَّهَا أم سُلَيْمَان بن سحيم. هَذَا قَالَه أَبُو الْوَلِيد بن الفرضي فِي كِتَابه، وَلم تجْعَل بِهَذَا كُله فِي حد من يحْتَج بروايته. وَضبط اسْمهَا: آمِنَة بِأَلف مُطَوَّلَة، قبلهَا همزَة مَفْتُوحَة، وَمِيم مَكْسُورَة، بعْدهَا نون، وَكَذَلِكَ وَقع ذكرهَا فِي سير ابْن إِسْحَاق وَفِي كتاب أبي دَاوُد، وَخَالف فِي ضبط اسْمهَا أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب، فَقَالَ فِي كِتَابه تَلْخِيص الْمُتَشَابه: بَاب الْفرق بالتذكير والتأنيث مَعَ الِاتِّفَاق فِي الْحُرُوف فَذكر فِي هَذَا الْبَاب، أُميَّة بن أبي الصَّلْت الشَّاعِر الثَّقَفِيّ الجاهلي، وَأُميَّة بنت أبي الصَّلْت هَذِه، وَأورد حَدِيثهَا الْمَذْكُور من عِنْد ابْن إِسْحَاق، ثمَّ من طَرِيق الْوَاقِدِيّ بِزِيَادَة أم عَليّ بنت أبي الحكم فِي تَفْسِير الْإِسْنَاد بَين سُلَيْمَان بن سحيم، وَأُميَّة الْمَذْكُورَة، ثمَّ جعله من رِوَايَتهَا عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - و [لم يذكر الْمَرْأَة الَّتِي من بني غفار، وَبِذَلِك تكون أُميَّة الْمَذْكُورَة عِنْد] الْوَاقِدِيّ صحابية وَشَيْء من هَذَا لم يثبت، وَلَو جهدت جهدك لم تَجِد فِيهَا إِلَّا مَا قُلْنَاهُ من أَنَّهَا مَجْهُولَة، وَكَذَلِكَ الغفارية الْمَذْكُورَة. وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن نقبل قَوْلهَا عَن نَفسهَا: إِنَّهَا صحابية، كَمَا لَا نقبل قَول أحد عَن نَفسه: إِنَّه ثِقَة، بل هَذَا أَشد، لما فِيهِ من ادِّعَاء المزية فَهَذِهِ زِيَادَة عِلّة أُخْرَى لهَذَا الْخَبَر. وَقد قدمنَا ذكر مَا اعترى أَبَا مُحَمَّد فِيمَا أورد من أَحَادِيث رجال أَو نسَاء غير مسمين عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة.

امْرَأَة من غفار، ← من طَرِيقه أَيْضا، من حَدِيث آمِنَة بنت أبي الصَّلْت،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2255

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned