Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2796

2796) وَذكر / من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن زِيَاد بن جُبَير، عَن سعد قَالَ: لما بَايع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - النِّسَاء، قَالَت امْرَأَة جليلة، كَأَنَّهَا من نسَاء مُضر: يَا نَبِي الله، إِنَّا كل على أَبْنَائِنَا، وَآبَائِنَا، وَأَزْوَاجنَا، فَمَا يحل لنا من أَمْوَالهم؟ قَالَ: " الرطب تأكلنه وتهدينه ". ثمَّ اتبعهُ أَن قَالَ: سعد هَذَا لَيْسَ ابْن أبي وَقاص، والْحَدِيث مُرْسل، قَالَه ابْن الْمَدِينِيّ. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِن الَّذِي حمل ابْن الْمَدِينِيّ على هَذَا، هُوَ أَن هشيما رَوَاهُ عَن يُونُس بن عبيد، عَن زِيَاد بن جُبَير، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بعث سَعْدا على الصَّدَقَة. الحَدِيث. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ - لما ذكر الِاخْتِلَاف على يُونُس بن عبيد -: يُقَال: إِن سَعْدا هَذَا رجل من الْأَنْصَار، وَلَيْسَ سعد بن أبي وَقاص، وَهُوَ أصح إِن شَاءَ الله. انْتهى كَلَامه. فَهَذَا هُوَ الَّذِي رأى أَبُو مُحَمَّد لأَجله أَن الحَدِيث مُرْسل، وَأَن سَعْدا لَيْسَ هُوَ ابْن أبي وَقاص، وَالَّذِي يجب أَن يُقَال بِهِ فِيهِ هُوَ خلاف هَذَا، وَهُوَ أَن سَعْدا، هُوَ ابْن أبي وَقاص، وَأَن الحَدِيث لَيْسَ بمرسل - أَعنِي فِي رِوَايَة هشيم عَن يُونُس بن عبيد - وَذَلِكَ أَن عبد السَّلَام بن حَرْب - وَهُوَ حَافظ - وَالثَّوْري - وَهُوَ إِمَام - روياه عَن يُونُس بن عبيد، فَقَالَا فِيهِ: عَن زِيَاد بن جُبَير، عَن سعد. أما رِوَايَة عبد السَّلَام بن حَرْب، فَهِيَ هَذِه الَّتِي سَاق أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي دَاوُد، فَإِنَّهُ عِنْده من رِوَايَة عبد السَّلَام. وَأما رِوَايَة الثَّوْريّ، فَقَالَ الْبَزَّار فِي مُسْند حَدِيث سعد بن أبي وَقاص: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى الْقطعِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن محبب أَبُو همام، قَالَ: حَدثنَا سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن يُونُس بن عبيد، عَن زِيَاد بن جُبَير، عَن سعد أَن النِّسَاء قُلْنَ: يَا رَسُول الله، إِنَّا كل على أَبْنَائِنَا وَآبَائِنَا، وَأَزْوَاجنَا، فَمَا يحل لنا من أَمْوَالهم؟ قَالَ: " الرطب تأكلنه وتهدينه ". قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث لَا نعلمهُ رَوَاهُ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا سعد بِهَذَا الْإِسْنَاد. فَإِن قلت: فَإِن مُحَمَّد بن محبب ضَعِيف، فَالْجَوَاب: فعبد السَّلَام ثِقَة [حَافظ وَلَا يضرّهُ كَون ابْن محبب ضَعِيفا] ولتعلم أَن مَذْهَب الْبَزَّار فِي سعد الْمَذْكُور أَنه / ابْن أبي وَقاص، وَلَعَلَّ مَا رَوَاهُ هشيم عَن يُونُس بن عبيد، حَدِيث آخر، فَاعْلَم ذَلِك وَالله الْمُوفق. وَذكر أَيْضا من عِنْد ابْن أبي حَاتِم كلَاما فِي مُحَمَّد بن حبيب الْمصْرِيّ أَنه روى عَنهُ أَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ، وَفِيه من الْخَطَأ مَا قد بَيناهُ فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد وَلم يعرض لَهُ أَبُو مُحَمَّد بتعقب فاعلمه.

سَعْدٍ ← زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2796

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2797

2797) فَمن ذَلِك حَدِيث عمر فِي صفة الْإِيمَان وَالْإِسْلَام، وسؤال جِبْرِيل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن ذَلِك أغفل من أَطْرَافه الصَّحِيحَة فِيهِ - المفسرة لما قصد بَيَانه بِهِ - مَا ذكر الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة يُونُس بن مُحَمَّد - هُوَ الْمُؤَدب - عَن مُعْتَمر ابْن سُلَيْمَان، عَن أَبِيه، عَن يحيى بن يعمر، عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا. ذكر الحَدِيث، وَفِيه: " الْإِسْلَام أَن تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، وتقيم الصَّلَاة وتؤتي الزَّكَاة، وتحج وتعتمر، [وتغتسل من الْجَنَابَة، وتتم الْوضُوء، وتصوم] رَمَضَان "، قَالَ: فَإِن فعلت هَذَا فَأَنا مُسلم؟ قا [ل: " نعم "، قَالَ: صدقت، وَفِيه: " أَتَدْرُونَ من هَذَا؟ هَذَا] / هُوَ جِبْرِيل، أَتَاكُم يعلمكم دينكُمْ، فَخُذُوا عَنهُ، فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ، مَا شبه عَليّ مُنْذُ أَتَانِي قبل مرتي هَذِه، وَمَا عَرفته حَتَّى ولى ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: هَذَا إِسْنَاد ثَابت صَحِيح، أخرجه مُسلم بِهَذَا الْإِسْنَاد. يَعْنِي أَن مُسلما أورد هَذَا الْإِسْنَاد عاضدا بِهِ، وَلم يذكر مَتنه، وَفِيه - كَمَا ترى - زِيَادَة: " تعتمر، وتغتسل، وتتم الْوضُوء "، وَمَا ذكر من أَنه لم يعلم بِهِ حَتَّى ولى، وَقَوله: " خُذُوا عَنهُ ". وَذكر أَبُو دَاوُد فِي سنَنه صَحِيحا أَيْضا، من رِوَايَة عَلْقَمَة بن مرْثَد، عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن يحيى بن يعمر، عَن ابْن عمر، عَن عمر فِي هَذَا الحَدِيث: " والاغتسال من الْجَنَابَة ". وَذكر أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده، من رِوَايَة مطر الْوراق، عَن عبد الله ابْن بُرَيْدَة، عَن يحيى بن يعمر فِي هَذَا الحَدِيث: مَا الْإِيمَان؟ قَالَ: " تؤمن بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله، والبعث بعد الْمَوْت، وَالْجنَّة وَالنَّار، وتؤمن بِالْقدرِ خَيره وشره "، قَالَ: " فَإِذا فعلت ذَلِك فَأَنا مُؤمن؟ " قَالَ: " نعم ". ومطر صَالح الحَدِيث، يشبه فِي الْحِفْظ بِابْن أبي ليلى. وَقد أورد أَبُو مُحَمَّد رِوَايَة مطر: " وَإِن لم ينزل " مصححا لَهَا، غير معترض عَلَيْهَا. وَقد أخرج مُسلم رِوَايَته لهَذَا الحَدِيث مستشهدا بهَا وَلم يذكر لَفظهَا. وَفِي هَذَا الحَدِيث، الَّذِي أورد من كتاب مُسلم: " فَلَبثت مَلِيًّا " وَهُوَ لفظ أوردهُ مُسلم عَن عبيد الله بن معَاذ الْعَنْبَري، عَن أَبِيه، عَن كهمس، عَن ابْن بُرَيْدَة، عَن يحيى بن يعمر. وَالْخلاف فِيهِ بَين مُسلم وَأبي دَاوُد، وَذَلِكَ أَن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ عَن عبيد الله بن معَاذ الْمَذْكُور، فَقَالَ: بَدَلا من " مَلِيًّا ": " ثَلَاثًا ". وَذكر النَّسَائِيّ من رِوَايَة النَّضر بن شُمَيْل - وَهُوَ أحد الْأَثْبَات - عَن كهمس كَذَلِك. فَاحْتمل أَن يكون تصحيفا لمليا، فَإِذا التِّرْمِذِيّ قد ذكره من رِوَايَة وَكِيع، عَن كهمس، فَقَالَ فِيهِ: فلقيني النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -[بعد ذَلِك بِثَلَاث، فَقَالَ: " يَا عمر، هَل تدر] ي من الرجل؟ ". فَثَبت أَنَّهَا لَفْظَة مصحفة [وَيُمكن أَن يُقَال فِيهَا أَيْضا: إِنَّهَا] تَفْسِير للملي وَتَقْدِير لَهُ، وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2797

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2798

2798) وَذكر حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي بعث معَاذ إِلَى الْيمن، قَالَ فِيهِ: " صَدَقَة تُؤْخَذ من أغنيائهم فَترد فِي فقرائهم ". وَهِي رِوَايَة زَكَرِيَّاء بن إِسْحَاق، عَن يحيى بن عبد الله بن صَيْفِي، عَن أبي معبد، عَن ابْن عَبَّاس. وَترك فِي كتاب مُسلم الَّذِي مِنْهُ أخرجه، رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن أُميَّة - وَهُوَ ثِقَة - عَن يحيى بن عبد الله بن صَيْفِي الْمَذْكُور، وفيهَا: " زَكَاة تُؤْخَذ من أَمْوَالهم فَترد على فقرائهم ". وَذكر الْأَمْوَال هَكَذَا بِعُمُوم، زِيَادَة على الأول، يُمكن أَن يعتمده من يُوجب الزَّكَاة على الْأَمْوَال عُمُوما.

حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2798

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2799

2799) وَذكر أَيْضا من عِنْد مُسلم حَدِيث سعد: " أعْط فلَانا فَإِنَّهُ مُؤمن، فَقَالَ: أَو مُسلم ". وَترك مَا ذكر النَّسَائِيّ صَحِيحا، من رِوَايَة عَمْرو بن مَنْصُور، قَالَ: حَدثنَا هِشَام بن عبد الْملك، حَدثنَا سَلام بن أبي مُطِيع، سَمِعت معمرا، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَامر بن سعد، عَن أَبِيه، فَذكر الحَدِيث وَفِيه: " لَا تقل مُؤمن، قل: مُسلم ". فَفِي هَذَا النَّهْي عَن الْقطع على غيب الرجل، والإحالة على أَفعاله الظَّاهِرَة. وَلم يذكر فِي الأول إِلَّا تخطئته فِي قَوْله عَنهُ: إِنَّه مُؤمن، أَو تطريق الِاحْتِمَال من غير نهي، فَأَما فِي هَذَا فَنَهَاهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2799

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2800

2800) وَذكر من طَرِيق مُسلم أَيْضا حَدِيث طَلْحَة بن عبيد الله، وَفِيه: " وَالله لَا أَزِيد على هَذَا وَلَا أنقص مِنْهُ ". وَترك من عِنْد البُخَارِيّ رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر - وَهُوَ أحد الْأَثْبَات - قَالَ فِيهِ: " وَالله لَا أتطوع شَيْئا ". وَلم يكن الأول ناصا على امْتِنَاعه من التَّطَوُّع، بل كَانَ يحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ: لَا أَزِيد على هَذَا وَلَا أنقص، أَي أبلغه كَمَا سمعته، من غير زِيَادَة وَلَا نُقْصَان.

من طَرِيق مُسلم أَيْضا حَدِيث طَلْحَة بن عبيد الله،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2800

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2801

2801) وَذكر من عِنْد البُخَارِيّ حَدِيث أنس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى يحب لِأَخِيهِ مَا يحب لنَفسِهِ "، وَترك فِيهِ زِيَادَة: " من الْخَيْر ". ذكرهَا ابْن أبي شيبَة قَالَ: حَدثنَا أَبُو أُسَامَة، عَن الْحُسَيْن الْمعلم، عَن قَتَادَة، عَن أنس فَذكره، وَذكره أَيْضا النَّسَائِيّ. (

من عِنْد البُخَارِيّ حَدِيث أنس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2801

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2802

2802) وَذكر من عِنْد التِّرْمِذِيّ عَن أبي هـ[ريرة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْإِيمَان بضع وَسَبْعُونَ بَابا، فأدناها إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق، وارفعها قَول لَا إِلَه إِلَّا الله ". وَهُوَ من مصححات التِّرْمِذِيّ، وَإِن كَانَ من رِوَايَة ابْن عجلَان وَلَا عيب فِيهِ بل هُوَ أحد الثِّقَات، إِلَّا أَنه سوى أَحَادِيث المَقْبُري. وَالْمَقْصُود الْآن، التَّنْبِيه على الزِّيَادَة فِيهِ وَهِي: " وَالْحيَاء شُعْبَة من الْإِيمَان " ذكرهَا مُسلم، وَلَا يسوغ لَهُ تَركهَا وَهِي من شرح خلال الْإِيمَان الَّتِي هِيَ مَقْصُودَة فِي كتاب الْإِيمَان. وَذكرهَا أَيْضا البُخَارِيّ. والمستغرب إِنَّمَا هُوَ وجود الحَدِيث الْمَذْكُور دونهَا، وَقد كنت ظَنَنْت أَنه تَركهَا إِلَى أَبْوَاب الْأَدَب، حَيْثُ ذكر الْأَحَادِيث فِي الْحيَاء، فَإِذا بِهِ لم يذكرهَا، وَكَذَلِكَ لم يذكر فِي أَن الْحيَاء من الْإِيمَان حَدِيث ابْن عمر فِي الرجل الْوَاعِظ أَخَاهُ فِي الْحيَاء، وَهُوَ أَيْضا صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ، وَمُسلم رحمهمَا الله.

أبي هـ{ريرة، ← من عِنْد التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2802

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2803

2803) وَذكر أَيْضا من عِنْد مُسلم حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " يَأْتِي الشَّيْطَان أحدكُم فَيَقُول: من خلق كَذَا وَكَذَا؟ حَتَّى يَقُول لَهُ: من خلق رَبك؟ فَإِذا فعل ذَلِك فليستعذ بِاللَّه ولينته ". ذكر هَذَا وَلم يذكر من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة أَيْضا صَحِيحا من عِنْد مُسلم: " فَمن وجد من ذَلِك شَيْئا فَلْيقل: آمَنت بِاللَّه ". (

أَيْضا من عِنْد مُسلم حَدِيث أبي هُرَيْرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2803

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2804

2804) وَذكر أَيْضا حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " لَا يَزْنِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن ". وَترك حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَفِيه زِيَادَة: " لَا يقتل " وَهُوَ صَحِيح. قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن سَلام، قَالَ: حَدثنَا إِسْحَاق الْأَزْرَق، - عَن الفضيل بن غَزوَان، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يَزْنِي العَبْد حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يشرب الْخمر حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن، وَلَا يقتل وَهُوَ مُؤمن " فَقلت لِابْنِ عَبَّاس: كَيفَ ينْزع مِنْهُ؟ فشبك أَصَابِعه [ثمَّ أخرجهَا، فَقَالَ: هَكَذَا، فَإِذا تَابَ عَاد] إِلَيْهِ هَكَذَا، وَشَبك أَصَابِعه.

أَيْضا حَدِيث أبي هُرَيْرَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2804

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2805

2805) [وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن عَاصِم] عَن أبي المتَوَكل، عَن أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا أَتَى أحدكُم أَهله ثمَّ أَرَادَ أَن يعود، فَليَتَوَضَّأ بَينهمَا وضُوءًا ". وَترك من رِوَايَة سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَاصِم زِيَادَة صَحِيحَة، وَهِي قَوْله: " وضوءه للصَّلَاة " يَعْنِي الرجل يُجَامع ثمَّ يعود قبل أَن يغْتَسل. وَرويت من غير هَذَا الطَّرِيق، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح؛ فَلذَلِك اقتصرت عَلَيْهِ.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْمُتَوَکِّلِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2805

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2806

2806) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أنس قَالَ: " كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ينامون، ثمَّ يصلونَ وَلَا يتوضؤون ". وَهَذَا الحَدِيث هُوَ فِي كتاب مُسلم، من رِوَايَة خَالِد بن الْحَارِث، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَهُوَ على هَذَا السِّيَاق، يحْتَمل أَن ينزل على نوم الْجَالِس، وعَلى ذَلِك ينزله أَكثر النَّاس، وَفِيه زِيَادَة تمنع من ذَلِك، رَوَاهَا يحيى بن سعيد الْقطَّان. عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس قَالَ: " كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ينتظرون الصَّلَاة، فيضعون جنُوبهم، فَمنهمْ من ينَام ثمَّ يقوم إِلَى الصَّلَاة ". قَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد السَّلَام الْخُشَنِي، حَدثنَا مُحَمَّد ابْن بشار، حَدثنَا يحيى بن سعيد الْقطَّان، حَدثنَا شُعْبَة. . فَذكره. وَهُوَ - كَمَا ترى - صَحِيح من رِوَايَة إِمَام عَن شُعْبَة. فاعلمه.

أَنَسٍ، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2806

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2807

2807) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا وجد أحدكُم فِي بَطْنه شَيْئا فأشكل عَلَيْهِ أخرج مِنْهُ شَيْء أم لَا، فَلَا يخْرجن من الْمَسْجِد حَتَّى يسمع صَوتا أَو يجد ريحًا ". وَترك مِنْهُ زِيَادَة ذكرهَا أَبُو دَاوُد، وَلَفظه عِنْده: " إِذا كَانَ أحدكُم فِي الصَّلَاة فَوجدَ حَرَكَة فِي دبره، أحدث أَو لم يحدث، فأشكل عَلَيْهِ، فَلَا ينْصَرف حَتَّى يسمع صَوتا أَو يجد ريحًا ". رَوَاهَا من طَرِيق حَمَّاد بن سَلمَة، عَن سُهَيْل. وَرِوَايَة مُسلم هِيَ من طَرِيق جرير عَن سُهَيْل. وَكَذَلِكَ حَدِيث عباد بن تَمِيم، عَن عَمه، شكي إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الرجل يخيل إِلَيْهِ أَنه يجد الشَّيْء فِي الصَّلَاة، قَالَ: " لَا ينْصَرف حَتَّى يسمع صَوتا أَو يجد ريحًا " ذكره مُسلم. فَإِن قلت: إِن الَّذِي ذ [كرّ أَبُو مُحَمَّد عَام، وَمَا ذكرته خَاص لَا يرد] / عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لم يخصص ذَلِك بِحَال الصَّلَاة. فَالْجَوَاب أَن نقُول: لَيْسَ الْأَمر كَذَلِك؛ فَإِن الَّذِي هُوَ فِي الصَّلَاة إِذا شكّ قيل لَهُ: لَا ينْصَرف بِالشَّكِّ الطَّارِئ، فَأَما الَّذِي فِي غير الصَّلَاة فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَن يدْخل فِي الصَّلَاة بِالشَّكِّ، أَو يجوز لَهُ؛ إِن الطَّهَارَة قد تيقنت، وَشك فِي الْحَدث - هَذَا مَوضِع نظر، وَلَا يسْتَقلّ مَا ذكرنَا بِالدّلَالَةِ على مَوضِع النّظر، لاحْتِمَال التَّقْيِيد والتخصيص بِالزِّيَادَةِ الْمَذْكُورَة. فعلى هَذَا يكون معنى قَوْله: " فَلَا يخْرجن من الْمَسْجِد " أَي لَا ينْصَرف من الصَّلَاة، وَالْأَمر فِي هَذَا مُحْتَمل، وَلم يَضرك سَماع الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2807

Previous
464748
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned