Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2772

2772) وَذكر حَدِيث المقعد الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما مر بَين يَدَيْهِ: " قطع صَلَاتنَا قطع الله أَثَره ". وَقد بَينا أمره فِي موضِعين: فِي بَاب النَّقْص من الْأَسَانِيد، وَفِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2772

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2773

2773) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد قَالَ: حَدثنَا عبد السَّلَام بن عبد الرَّحْمَن الوابصي من ولد وابصة حَدثنَا أبي، عَن شَيبَان، فَذكر حَدِيث: " اتِّخَاذ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عموداً فِي مُصَلَّاهُ يعْتَمد عَلَيْهِ لما أسن ". ثمَّ قَالَ عقبه: عبد الرَّحْمَن الوابصي وَهُوَ ابْن صَخْر كَانَ قَاضِي حلب والرقة، لَا أعلم روى عَنهُ إِلَّا ابْنه عبد السَّلَام. هَكَذَا ذكره، وَلَا أبعد أَن يكون كَمَا ذكر، لكنه لَيْسَ بِمَعْرُوف، وَالْمَعْرُوف إِنَّمَا هُوَ ابْنه: عبد السَّلَام، هُوَ كَانَ قَاضِي حلب، وحران، والرقة، وأخاف أَن يكون جرى عَلَيْهِ الْغَلَط مِمَّا ذكره بِهِ ابْن أبي حَاتِم، وَإِن كَانَ مَا ذكر صَوَابا [، إِلَّا لم يُوضحهُ، وَلم يفسره] كَمَا يجب. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: عبد السَّلَام [بن عبد الرَّحْمَن بن صَخْر بن عبد الرَّحْمَن] بن وابصة الْأَسدي، قَاضِي الرقة، وحران، وحلب، روى عَن أَبِيه، عَن جَعْفَر بن برْقَان، سمع مِنْهُ أبي بالرقة سنة أَربع وَأَرْبَعين وروى عَنهُ. هَذَا جملَة مَا ذكره بِهِ، وَهُوَ صَوَاب، وَقَوله فِيهِ: " قَاضِي الرقة، وحران، وحلب " هُوَ نعت لعبد السَّلَام الْمُبْتَدَأ بِذكرِهِ، الْمُعْتَمد بَيَان أمره، وَلَا يَصح أَن نجعله نعتاً لعبد الرَّحْمَن، إِلَّا لَو قَالَ هَكَذَا: " عبد السَّلَام بن عبد الرَّحْمَن، قَاضِي الرقة وحران وحلب، ابْن صَخْر بن عبد الرَّحْمَن بن وابصة ". فَإذْ لم يفعل، بل ذكر النّسَب، فَلَمَّا فرغ أعَاد النَّعْت، كَانَ ذَلِك للمذكور أَولا. وَلَيْسَ من هَا هُنَا غلط، فَإِنَّهُ وَالله أعلم - لم يحْتَج حِين كتب هَذَا الحَدِيث أَن ينظر فِي أَمر عبد السَّلَام شيخ أبي دَاوُد فِي الْإِسْنَاد الْمَذْكُور، وَلذَلِك لم يبن من أمره شَيْئا، وَلِأَنَّهُ قد عهد مِنْهُ تسَامح فِي أَشْيَاخ أبي دَاوُد، اعْتِمَادًا على مَا علم من تحفظه، وتحريه فِي أشياخه الَّذين أَخذ عَنْهُم، وَإِنَّمَا احْتَاجَ أَن ينظر فِي أَمر الْأَب: عبد الرَّحْمَن وَالِد عبد السَّلَام، فَوجدَ فِي بَاب عبد الرَّحْمَن عِنْد ابْن أبي حَاتِم وَهُوَ ملجؤه مَا هَذَا نَصه: " عبد الرَّحْمَن بن صَخْر بن عبد الرَّحْمَن بن وابصة بن معبد، وَالِد عبد السَّلَام، قَاضِي الرقة، وحران وحلب، روى عَن شَيبَان بن عبد الرَّحْمَن، وجعفر بن برْقَان، وَطَلْحَة بن زيد، وَأبي مَرْيَم الْأنْصَارِيّ، وَقيس بن الرّبيع، روى عَنهُ ابْنه عبد السَّلَام الوابصي. هَذَا نِهَايَة مَا ذكره بِهِ، وَهُوَ مغلط لمن لم يقف على بَاب عبد السَّلَام وَمَا ذكر فِيهِ، إِذْ يحْتَمل أَن يكون قَوْله: " قَاضِي الرقة وحران وحلب مَرْفُوعا، فَيكون نعتاً لعبد الرَّحْمَن كَمَا فهم هُوَ، أَو مخفوضاً فَيكون نعتاً لعبد السَّلَام كَمَا هُوَ الْحق، وَإِذا كَانَ هَذَا مُحْتملا، رَجَعَ إِلَى الْمُبين فِي بَاب عبد السَّلَام [وَهُوَ لَفْظَة: حران] فَإِنَّهُ ذكرهَا، أَو سقط لَهُ ذكرهَا، وَلَا يعلم لعبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور [راو آخر يروي] عَنهُ إِلَّا ابْنه عبد السَّلَام، القَاضِي الوابصي فَاعْلَم ذَلِك.

شَيْبَانُ، ← أَبِي ← عبد السَّلَام بن عبد الرَّحْمَن الوابصي من ولد وابصة ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2773

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2774

2774) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد، قَالَ: حَدثنِي مَالك بن أنس، عَن عبد الْكَرِيم الْهَمدَانِي، عَن أبي حَمْزَة قَالَ: سُئِلَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن رجل نسي الْأَذَان وَالْإِقَامَة، وَقَالَ: " إِن الله عز وَجل تجَاوز عَن أمتِي السَّهْو فِي الصَّلَاة ". ثمَّ أتبعه مَا أتبعه، ثمَّ قَالَ: حَدِيث بَقِيَّة عَن مَالك، رَوَاهُ عَنهُ هِشَام بن خَالِد. كَذَا قَالَ، وَهُوَ خطأ لَا شكّ فِيهِ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَن بَقِيَّة هِشَام بن عبد الْملك، أَبُو تَقِيّ الْحِمصِي، وَهُوَ شيخ متقن، يروي عَن بَقِيَّة وَجَمَاعَة من الشاميين سواهُ وروى عَنهُ الْأَئِمَّة: كَأبي دَاوُد، والرازيين، وَغَيرهم. وَالْأَمر فِي ذَلِك فِي نفس الْإِسْنَاد، فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، وَلَا أَدْرِي كَيفَ جرى فِيهِ عَلَيْهِ الْغَلَط، إِلَّا أَن يكون قد علقه من عِنْد أبي أَحْمد فِي جملَة مَا اقتنى، وَاخْتَصَرَهُ اتكالاً على مَا علم من شهرته وثقته، فَلم يذكر أَبَاهُ، فَلَمَّا أَرَادَ كتب هَذَا الحَدِيث كتبه مِمَّا عِنْده، كَمَا قد وجدته يفعل ذَلِك كثيرا، يكْتب الْأَحَادِيث مِمَّا اقتنى وَكتب بِخَطِّهِ، وَلَا يُرَاجع الْأُصُول. وَقد يكون فِيمَا كتب أَوْهَام، وَأَرَادَ أَن يُفَسر من أَمر هِشَام مَا يتمم بِهِ الْفَائِدَة للقارئ، فَظَنهُ هِشَام بن خَالِد، وَذَلِكَ أَن هِشَام بن خَالِد، أَبَا مَرْوَان، الْأَزْرَق، الدِّمَشْقِي، اشهر من أَصْحَاب بَقِيَّة بن الْوَلِيد. وَيحْتَمل على بعد أَن يكون قد رأى الحَدِيث أَيْضا من رِوَايَة هِشَام بن خَالِد عَن بَقِيَّة، فَأَرَادَ أَن يعرف بذلك، وَهَذَا إِنَّمَا كَانَ يَسْتَقِيم لَهُ بعد أَن يعرف بِأَن رَاوِيه عَن بَقِيَّة فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، هُوَ هِشَام بن عبد الْملك، ثمَّ يتبعهُ أَن يَقُول: وَرَوَاهُ أَيْضا هِشَام بن خَالِد عَن بَقِيَّة، فَأَما أَن يذكرهُ من عِنْد أبي أَحْمد، ثمَّ يتبعهُ أَنه رَوَاهُ هِشَام بن خَالِد، عَن بَقِيَّة، فَعمل غير صَحِيح، لما فِيهِ من إِبْهَام الْخَطَأ، من أَنه عِنْد أبي أَحْمد كَذَلِك. فَاعْلَم ذَلِك وَالله الْمُوفق.

أَبِي حَمْزَةَ، ← عبد الْكَرِيم الْهَمدَانِي، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2774

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2775

2775) وَذكر [من طَرِيق مُسلم عَن] صَالح بن خَوات، عَمَّن صلى مَعَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -[صَلَاة الْخَوْف يَوْم] ذَات الرّقاع، وَهُوَ سهل بن أبي حثْمَة أَن طائقة صفت " الحَدِيث. كَذَا قَالَ: إِنَّه سهل بن أبي حثْمَة، وَذَلِكَ مِمَّا يجب التَّوَقُّف عَنهُ، وَهِي زِيَادَة مِنْهُ. وَبَيَان هَذَا، هُوَ أَن صَالح بن خَوات روى عَنهُ هَذَا الحَدِيث: الْقَاسِم بن مُحَمَّد، وَيزِيد بن رُومَان. فَأَما الْقَاسِم فَقَالَ فِيهِ: عَن صَالح بن خَوات، عَن سهل بن أبي حثْمَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صلى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْف، فَذكر الْقِصَّة. فَمَا فِي هَذَا السِّيَاق أَنه شَاهد الْقِصَّة أَعنِي سهل بن أبي حثْمَة وَيُوجد فِي رِوَايَة الْقَاسِم هَذِه من رِوَايَة شُعْبَة وَغَيره مَا لَفظه هَكَذَا: عَن صَالح بن خَوات، عَن سهل بن أبي حثْمَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صلى بهم صَلَاة الْخَوْف. فَمثل هَذَا يُوهم أَنه شَاهد. وَإِذا حقق النّظر وَجب تَأْوِيله حَتَّى يكون مَعْنَاهُ: " صلى بهم " يَعْنِي بِمن عداهُ. فَأَما رِوَايَة يزِيد بن رُومَان، فَفِيهَا عَن صَالح، عَمَّن صلى مَعَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم ذَات الرّقاع. وَلم يسم يزِيد بن رُومَان عَن صَالح هَذَا الْمشَاهد للقصة من هُوَ، فَظَنهُ أَبُو مُحَمَّد: سهل بن أبي حثْمَة الْمَذْكُور فِي رِوَايَة الْقَاسِم، عَن صَالح، وتأكد ذَلِك باتحاد الصّفة إِلَّا فِي السَّلَام. وَهَذَا مِمَّن ظَنّه خطأ وَلم تدع إِلَيْهِ ضَرُورَة، فَإِنَّهُ لَيْسَ بمحال أَن يكون صَالح ابْن خَوات قد روى الْقِصَّة عَن رجلَيْنِ: أَحدهمَا شَاهد للقصة فَلم يسمه، وَالْآخر لم يُشَاهد، وَهُوَ سهل بن أبي حثْمَة. وَالْحَامِل على هَذَا الَّذِي قُلْنَاهُ، هُوَ أَن ذَات الرّقاع كَانَت بعد نَبِي النَّضِير فِي صدر السّنة الرَّابِعَة من الْهِجْرَة، وَسَهل بن أبي حثْمَة توفّي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين فِي قَول كل من رَأَيْته تعرض لذكر سنه، وأقربهم متناولاً الطَّبَرِيّ، والواقدي، والكلاباذي، واللالكائي، وَابْن السكن، وَأَبُو عمر بن عبد [الْبر وَلَيْسَ فِيهِ أَي خلاف إِلَّا] لأبي حَاتِم الرَّازِيّ، وَهُوَ مَا حَكَاهُ ابْنه [عَنهُ من أَن لَهُ صُحْبَة، وَبَايع] تَحت الشَّجَرَة، وَشهد الْمشَاهد كلهَا إِلَّا بَدْرًا، وَكَانَ دَلِيل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَيْلَة أحد. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَمِعت رجلا من وَلَده سَأَلَهُ أبي عَن ذَلِك، فَأخْبرهُ بِمَا ذكرت. وَأَبُو عمر قد اخْتَار الأول، فَإِن هَذَا عِنْدهم شَيْء لَا يَصح، والغلط فِيهِ من هَذَا الرجل الَّذِي لَا يدْرِي من هُوَ، وَإِنَّمَا الَّذِي بَعثه رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خارصاً، وَأَبُو بكر وَعمر بعده وَكَانَ دَلِيل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى أحد، وَشهد مَعَه الْمشَاهد بعْدهَا أَبُو حثْمَة: عبد الله بن سَاعِدَة، وَالِد سهل بن أبي حثْمَة الْمَذْكُور، وَهَكَذَا ذكره الطَّبَرِيّ وَغَيره، وَتُوفِّي فِي أول خلَافَة مُعَاوِيَة. وَبِهَذَا كُله ذكره أَيْضا أَبُو عمر فِي الصَّحَابَة فِي بَاب الكنى، وَذكر بعضه ابْن أبي حَاتِم فِي بَاب عَامر. فعلىة هَذَا يكون سهل فِي زمَان ذَات الرّقاع ابْن سنتَيْن وَنَحْوهمَا، وَقد روى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مُشْتَركا مَعَ غَيره قصَّة حويصة ومحيصة فِي قتل عبد الله بن سهل، وَفِي ذَلِك الحَدِيث قَالَ سهل: " لقد ركضتني مِنْهَا نَاقَة حَمْرَاء " هَذَا فِي كتاب مُسلم، وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ. وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ بعد أَن ذكر أَنه كَانَ صَغِيرا حَدثنِي سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث، قَالَ: حَدثنِي أَحْمد بن صَالح، قَالَ: حَدثنَا عَنْبَسَة، قَالَ: حَدثنَا يُونُس، عَن ابْن شهَاب، قَالَ: وَزعم عبد الله بن عُرْوَة عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: سهل بن أبي حثْمَة يَقُول: ركضني من معقله صاحبنا ذَلِك، وَأَنا غُلَام دَنَوْت مِنْهُ حَتَّى ركضني. وَقد علم أَن خَيْبَر كَانَت أول سنة سبع، فَإِن كَانَ قَتله قبل فتح خَيْبَر إِذْ كَانَت صلحا، كَمَا فِي رِوَايَة سُلَيْمَان بن بِلَال، وَبشر بن الْمفضل، وَأبي وأويس، عَن يحيى بن سعيد فَذَلِك أبعد لضبطه ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2776

2776) وَأما مَا رُوِيَ عَنهُ من قَوْله: " أمرنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " إِذا خرصتم فَخُذُوا، ودعوا الثُّلُث، فَإِن لم تدعوا الثُّلُث فدعوا الرّبع ". فَإِنِّي لَا أبعد أَن يكون [ذَلِك مِمَّا تَلقاهُ من أَبِيه] وَلَعَلَّه سمع ذَلِك آخر حَيَاة النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُوله لِأَبِيهِ فَإِنَّهُ كَانَ خارص النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَو لغيره. فَإِن قيل: فَالْحَدِيث الَّذِي ذكر الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن شبيب، قَالَ: حَدثنِي عبد الْجَبَّار بن سعيد، قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن صَدَقَة، قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن يحيى بن سهل بن أبي حثْمَة، عَن أَبِيه، عَن جده سهل بن أبي حثْمَة، أَن رَسُول الله ، بَعثه خارصاً، فجَاء رجل إِلَى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِن أَبَا حثْمَة قد زَاد عَليّ فِي الْخرص، فَدَعَاهُ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: إِن ابْن عمك يزْعم أَنَّك زِدْت عَلَيْهِ فِي الْخرص، فَقلت: يَا رَسُول الله، لقد تركت لَهُ قدر خرفة أَهله وَمَا يطعم الْمَسَاكِين، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قد زادك ابْن عمك وأنصف ". قُلْنَا: هَذَا لَا يَصح، فَإِن مُحَمَّد بن يحيى، وَمُحَمّد بن صَدَقَة الفدكي، وَعبد الْجَبَّار بن سعيد المساحقي، لَا تعرف أَحْوَالهم، وَكلهمْ مدنِي. وَأما عبد الله بن شبيب، فَهُوَ الربعِي الأخباري، شيخ الْمحَامِلِي، ابْن صاعد، وَابْن أبي الدُّنْيَا وَنَحْوهم، وَهُوَ ذَاهِب الحَدِيث متروكه، وَمِنْهُم من يتهمه بِالْوَضْعِ. وَأَيْضًا فَإِن فِي لفظ هَذَا الْخَبَر مَا يدل على الْخلَل الْوَاقِع فِيهِ لَو صَحَّ، وَذَلِكَ قَوْله: " إِن أَبَا حثْمَة زَاد عَليّ فِي الْخرص " فَهَذَا يدل على أَن صَوَاب الْخَبَر، إِنَّمَا هُوَ عَن سهل بن أبي حثْمَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بعث أَبَاهُ خارصاً، وَأَن قَوْله: " بَعثه خارصاً " خطأ، يُؤَكد ذَلِك ويبينه أَن سهل بن أبي حثْمَة إِنَّمَا يكنى أَبَا يحيى، كَذَلِك كناه كل من ذكر كنيته، والخارص فِي عهد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأبي بكر وَعمر، إِنَّمَا هُوَ أَبوهُ أَبُو حثْمَة كَمَا ذَكرْنَاهُ [وَعَلِيهِ فَلَا يَنْبَغِي أَن نفسر الَّذِي فِي حَدِيث] ، صَالح بن خَوات بمشاهدة صَلَاة الْخَوْف [مَعَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِأَنَّهُ سهل بن أبي حثْمَة] وَلَيْسَ ذَلِك فِي نفس الحَدِيث، فَلَا يَنْبَغِي زِيَادَته وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2776

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2777

2777) وَذكر أَيْضا حَدِيث: " لَا تدعوهما وَإِن طردتكم الْخَيل ". وَفسّر ابْن سيلان راوية عَن أبي هُرَيْرَة، بِأَنَّهُ عبد ربه، وَالْأَمر فِيهِ مُحْتَمل أَن يكون هُوَ، وَأَن يكون جَابر بن سيلان، فَإِن كل وَاحِد مِنْهُمَا يروي عَن أبي هُرَيْرَة، وروى عَنهُ مُحَمَّد بن زيد، وَقد بَينا أمره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أغفل ذكر عللها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2777

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2778

2778) وَذكر فِي الْجَنَائِز من المراسل، عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " أَخذ من قبل الْقبْلَة وَلم يسل سلا ". كَذَا قَالَ فِيهِ: إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ. وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِك فِي الْمَرَاسِيل، وزيادته خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ إِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ، وَهَذَا قد بَيناهُ بِأَكْثَرَ من هَذَا فِي بَاب نِسْبَة الْأَحَادِيث إِلَى غير رواتها.

إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ← فِي الْجَنَائِز من المراسل،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2778

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2779

2779) وَذكر البدنتين اللَّتَيْنِ أضلتهما عَائِشَة. واعتقد فِي سعد بن سعيد راوية أَنه سعد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، وَذَلِكَ خطأ، وَإِنَّمَا هُوَ سعد بن سعيد، أَخُو يحيى بن سعيد وَعبد ربه ابْن سعيد، وَقد تقدم بَيَان هَذَا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَهِي صَحِيحَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2779

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2780

2780) وَذكر من طَرِيق الطَّحَاوِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن خُزَيْمَة، حَدثنَا يُوسُف بن عدي - هُوَ القراطيسي - حَدثنَا ابْن إِدْرِيس - هُوَ عبد الله الأودي - عَن ابْن جريج، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " قضى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِالشُّفْعَة فِي كل شَيْء ". هَكَذَا أورد هَذَا الحَدِيث قَائِلا فِي يُوسُف بن عدي: " القراطيسي " وَذَلِكَ زِيَادَة تَفْسِير مِنْهُ، لَيْسَ فِي نفس الْإِسْنَاد فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ، وَهُوَ كتاب الطَّحَاوِيّ. وَأَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - خرج من أمره أَنه كثير التَّقْلِيد فِي أَمر الروَاة من غير بحث مِنْهُ، وَذَلِكَ أَنه نقل الحَدِيث نصا حرفا بِحرف من كتاب ابْن حزم، وَهُوَ أَعنِي ابْن حزم قد جرت عَادَته بتفسير من يَقع فِي الْإِسْنَاد، مُحْتَاجا إِلَى التَّعْرِيف بِهِ، فقد يكون مِنْهُ فِي ذَلِك أَوْهَام وجدنَا لَهُ من ذَلِك كثيرا ضمناه بَابا مُفردا [فِي كتاب ألفناه فِي ذَلِك، وَذَلِكَ كتفسيره] حَمَّاد، بِأَنَّهُ ابْن زيد وَيكون ابْن سَلمَة، والراوي عَنهُ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَتَفْسِير شَيبَان بِأَنَّهُ ابْن فروخ، وَإِنَّمَا هُوَ النَّحْوِيّ، وَهِي قبيحة جدا، فَإِن طبقتهما لَيست وَاحِدَة، وَتَفْسِير دَاوُد عَن الشّعبِيّ بِأَنَّهُ الطَّائِي، وَإِنَّمَا هُوَ ابْن أبي هِنْد. وَأَشْبَاه هَذَا كثير، قد بَيناهُ، ودللنا على موَاضعه من كِتَابه فِي الْبَاب الْمَذْكُور. وَهَذَا الَّذِي اعتراه فِي هَذَا الحَدِيث، هُوَ أَيْضا من ذَلِك الْقَبِيل، وَمن مَضْمُون ذَلِك الْبَاب، قَلّدهُ فِيهِ أَبُو مُحَمَّد فَأَخْطَأَ لخطئه فِيهِ، وبخطأ نَفسه فِي تَقْلِيده إِيَّاه، وَالْأَمر فِيهِ أبين شَيْء أَنه لَيْسَ بالقراطيسي، وَمن لَا يعرف هَذِه الصِّنَاعَة، يظنّ هَذَا منا خطأ، وَمن أبي مُحَمَّد صَوَابا، وَلَو أَن من يُنكر علينا هَذَا [يمن] على نَفسه بمطالعة كتاب الطَّحَاوِيّ، تبين لَهُ فِي أعداد من الْأَسَانِيد بَيَانا شافياً أَنه أَعنِي يُوسُف بن عدي لَيْسَ بالقراطيسي، وَأَن القراطيسي لَيْسَ بِيُوسُف بن عدي، وَذَلِكَ بتصفح رُوَاته من فَوق وأسفل، وَاعْتِبَار الْمَوَاضِع الَّتِي لم ينْسبهُ فِيهَا بِالَّتِي نسبه فِيهَا، وَأَنه أَعنِي القراطيسي إِنَّمَا هُوَ يُوسُف بن يزِيد. فَأَما يُوسُف بن عدي، هَذَا الَّذِي يروي عَنهُ ابْن خُزَيْمَة، فَرجل آخر، وَمُحَمّد بن خُزَيْمَة كثير الرِّوَايَة عَنهُ، وَهُوَ أول رجل وَقع اسْمه فِي كتاب الطَّحَاوِيّ. وَفِي تَهْذِيب الْآثَار قَالَ فِيهِ: حَدثنَا مُحَمَّد بن خُزَيْمَة بن رَاشد وَهُوَ عِنْدهم أحد الثِّقَات قَالَ أَحْمد بن سعيد بن حزم المنتجالي الصَّدَفِي، سَأَلت أَبَا جَعْفَر الْعقيلِيّ عَنهُ فَقَالَ: هُوَ مُحَمَّد بن خُزَيْمَة بن رَاشد، كَانَ يقص، قلت لَهُ: هُوَ مُحَمَّد بن نصر بن خُزَيْمَة؟ فَقَالَ: لست أعرف نصرا، إِنَّمَا هُوَ كَمَا أَقُول لَك: مُحَمَّد بن خُزَيْمَة بن رَاشد، وَهُوَ ثِقَة. وَسَأَلت عَنهُ أَبَا عبد الله: صَالح بن عبد الله، فَقَالَ: هُوَ ثِقَة، بَصرِي، سكن مصر، وَأهل مصر أَو [ ... .] يحدثُونَ عَنهُ ويوثقونه. ولنرجع إِلَى بَيَان أَمر يُوسُف بن عدي فَنَقُول: [يُوسُف هَذَا، هُوَ آخو] زَكَرِيَّاء بن عدي، كُوفِي نزل مصر، يروي عَن مَالك بن أنس، وَعبيد الله ابْن عَمْرو، وَأبي الْمليح الرقي، وَشريك، وَعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، وَأبي الْأَحْوَص، قَالَه أَبُو حَاتِم. وَأكْثر مَا تقع رِوَايَته فِي كتاب الطَّحَاوِيّ عَن أبي الْأَحْوَص، وروى عَنهُ الرازيان، وَقَالَ أَبُو زرْعَة مِنْهُمَا: إِنَّه وهب إِلَى مصر فِي تِجَارَة وَمَات بهَا، ووثقاه جَمِيعًا وَقَالَ أَبُو الْحسن: أَحْمد بن عبد الله بن صَالح الْكُوفِي فِيمَا روى عَنهُ ابْنه يُوسُف بن يزِيد: كُوفِي نزل مصر، صَاحب سنة، وَكَانَ ثِقَة، وَهُوَ أَخُو زَكَرِيَّا، وَهُوَ أسن من زَكَرِيَّاء بِسنة، وزكرياء أقدم موتا بِسنتَيْنِ، وزكرياء أشبه بأصحاب الحَدِيث. وَقَالَ ابْن وضاح: لَقيته بِمصْر، ويكنى أَبَا يَعْقُوب، وَهُوَ عالي الرِّوَايَة، نعم الشَّيْخ، ثِقَة الثِّقَات. وَكَذَا قَالَ فِيهِ أَحْمد بن صَالح: ثِقَة وَقَالَ مسلمة بن الْقَاسِم: يُوسُف بن عدي الْبكْرِيّ، يكنى أَبَا يَعْقُوب ثِقَة، كُوفِي، نزل مصر، روى عَنهُ من أهل بلدنا بَقِي وَابْن وضاح. وَالْمَقْصُود بِمَا نصصناه أَن يعلم أَنه لم يصفه أحد بِأَنَّهُ القراطيسي، وَهُوَ مَذْكُور فِي أَكثر مصنفات الرِّجَال بِمَا ذكرنَا الْآن بعضه. فَأَما القراطيسي، فَإِنَّهُ يُوسُف بن يزِيد، أَبُو يزِيد القراطيسي. قَالَ أَبُو جَعْفَر بن يُونُس فِي كِتَابه فِي تَارِيخ المصريين: هُوَ يُوسُف بن يزِيد ابْن كَامِل بن حَكِيم القراطيسي، يكنى أَبَا يزِيد، نسبه فِي موَالِي بني أُميَّة، توفّي يَوْم السبت، الثَّالِث من ربيع الأول، سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، رأى الشَّافِعِي. وَقَالَ مسلمة بن الْقَاسِم: يُوسُف بن يزِيد بن كَامِل بن حَكِيم، أَبُو يزِيد القراطيسي، توفّي بِمصْر يَوْم السبت لثلاث خلون من شهر ربيع الأول، سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَصلى عَلَيْهِ ابْنه يزِيد، وَكَانَ مولده سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَة، أخبرنَا عَنهُ غير وَاحِد. وَقَالَ أَحْمد بن سعيد بن حزم الصَّدَفِي، المنتجالي فِي كِتَابه: سَمِعت أَحْمد بن خَالِد يَقُول: يُوسُف بن يزِيد، أَبُو يزِيد القراطيسي، من أوثق النَّاس، لم أر مثله، و [لَا لقِيت أحدا إِلَّا وَقد لين أَو تكلم] فِيهِ، إِلَّا يُوسُف بن يزِيد، وَيحيى بن أَيُّوب العلاف، وَرفع من شَأْن يُوسُف. فَهَذَا هُوَ القراطيسي الْمَشْهُور بِمصْر، فَأَما يُوسُف بن عدي، فَلَا يَقُول أحد: إِنَّه القراطيسي، وَكِلَاهُمَا ثِقَة جليل فَاعْلَم ذَلِك. وَمن هَذَا الْبَاب ظَنّه بِمُحَمد بن سعيد الطَّائِفِي، أَنه المصلوب، والطائفي ثِقَة، وَقد تقدم بَيَان ذَلِك فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَهِي صَحِيحَة.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2781

2781) وَذكر فِي قصَّة رِدَاء صَفْوَان أَنه رَوَاهُ أَشْعَث بن برَاز عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس. وَهُوَ خطأ لَا ريب فِيهِ عِنْد أحد مِمَّن لَهُ أدنى معرفَة بِهَذَا الْبَاب، فَإِن أَشْعَث ابْن برَاز لَا تعرف لَهُ رِوَايَة عَن عِكْرِمَة، وَهُوَ بَصرِي، يروي عَن الْبَصرِيين: الْحسن، وَقَتَادَة، ثَابت الْبنانِيّ، وَعلي بن زيد. وَإِنَّمَا رَاوِي الحَدِيث الْمَذْكُور، أَشْعَث بن سوار، وَهُوَ مَعْرُوف الراوية عَن عِكْرِمَة، ومعروف لَهُ رِوَايَة رَاوِي هَذَا الْخَبَر عَنهُ، وَهُوَ الْفضل بن الْعَلَاء الْكُوفِي. وَيَكْفِيك أَن الْبَزَّار قد بَين فِي نفس الْإِسْنَاد حِين ذكره أَنه ابْن سوار، وَقد جرى ذكر هَذَا مستوعباً فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2781

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2782

2782) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، عَن عبد الله بن مَسْعُود، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " من كَانَت لَهُ سريرة صَالِحَة أَو سَيِّئَة، أظهر الله عَلَيْهِ مِنْهَا رِدَاء يعرف بِهِ ". ثمَّ قَالَ: الصَّحِيح فِي هَذَا عَن عُثْمَان، عَن البني - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - انْتهى مَا أوردهُ. وَقد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، وَذَلِكَ لكَونه غير موصل الْإِسْنَاد عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، ونريد الْآن أَن نبين مِنْهُ أَن قَوْله " الحبلي " زِيَادَة مِنْهُ، وَإِنَّمَا أوردهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي جملَة أَحَادِيث عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، عَن عبد الله، وَلم يقل فِيهِ: لَا السّلمِيّ، وَلَا الحبلي، وَلَكِن علم بِذكرِهِ فِي جملَة أَحَادِيث [السّلمِيّ - الَّتِي وَقع السُّؤَال عَنْهَا] أَنه هُوَ، وَإِنَّمَا قَالَ: وَسُئِلَ عَن حَدِيث أبي [عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ، فالسائل عَن حَدِيث عبد الرَّحْمَن] بَين قبله أَنه السّلمِيّ. وَلَا يَصح بِالنّظرِ الحديثي أَن يكون غَيره، وَهُوَ أَبُو عبد الرَّحْمَن: عبد الله بن حبيب السّلمِيّ، وَكَانَ أعمى، مقرئ أهل الْكُوفَة، ثِقَة، يروي عَن عُثْمَان، وَعلي، وَابْن مَسْعُود، وَيُرْسل عَن عمر. فَأَما الحبلي، فَهُوَ عبد الله بن يزِيد، يروي عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، والمستورد بن شَدَّاد، والصنابحي، فَأَما عَن ابْن مَسْعُود فَلَا أعرفهُ.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2782

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2783

2783) وَذكر حَدِيث: " إِذا قَرَأْتُمْ الْحَمد، فاقرؤوا بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ". فَجعل فِيهِ عبد الحميد بن جَعْفَر، هُوَ أَبُو بكر الْحَنَفِيّ، وَذَلِكَ من الْخَطَأ الْفَاحِش، وَقد بَينا ذَلِك فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة، وَفِي بَاب الْكَلَام الَّذِي يَقْتَضِي مِنْهُ تَصْحِيح أَحَادِيث لَيست بصحيحة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2783

Previous
444546
Next

صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2775

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْن إِدْرِيس هُوَ عبد الله الأودي ← يُوسُف بن عدي هُوَ القراطيسي ← مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ← من طَرِيق الطَّحَاوِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2780

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned