بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2268
2268) وَحَدِيث: " يفْطر على رطبات ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2268
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2268
2268) وَحَدِيث: " يفْطر على رطبات ". (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2268
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2269
2269) وَحَدِيث: " طلقت لغير سنة، وراجعت لغير سنة ". وَكِلَاهُمَا من عِنْد أبي دَاوُد. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2269
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2270
2270) وَحَدِيث: " ليتحلق عشرَة عشرَة، وليأكل كل إِنْسَان مِمَّا يَلِيهِ " من عِنْد التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ بِتَصْحِيحِهِ. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2270
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2271
2271) وَحَدِيث أنس: " أَن رجلا كَانَ إِذا أَرَادَ سفرا قَالَ: زودني ". وَقَالَ فِيهِ: حسن، وَذَلِكَ يُنَاقض تَصْحِيحه مَا ذكرنَا من أَحَادِيثه، فَإِنَّهُ لَا عِلّة مَانِعَة من تَصْحِيحه إِلَّا حَال جَعْفَر بن سُلَيْمَان، فَيَنْبَغِي أَن يُقَال: الْأَحَادِيث حسان كَذَلِك. وَقد تقدم التَّنْبِيه على الْوَهم الَّذِي فِي قَوْله: على أَنهم يرسلونه عَن عَليّ ابْن عَليّ، عَن أبي المتَوَكل، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَذكر الصَّوَاب فِيهِ فِي بَاب الْأَحَادِيث [المنسوبة إِلَى غير رواتها] فَاعْلَم ذَلِك. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2271
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2272
2272) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث جَابر: فِي الصَّلَاة فِي الْقَمِيص. من رِوَايَة إِسْرَائِيل، عَن أبي حرمل، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر، عَن أَبِيه، وَلم يتَقَدَّم لَهُ قَول بِكَوْن هَذِه إِحَالَة عَلَيْهِ. وَيحْتَمل أَن يكون - بِمَا أبرز من إِسْنَاده - تَبرأ من عهدته، وَالْأَظْهَر أَنه صَححهُ، وَلَيْسَ ذَلِك بمنبغ، للْجَهْل بِحَال أبي حرمل، أَو أبي حومل هَذَا، فَإِنَّهَا لَا تعرف، بل هُوَ فِي نَفسه غير مَعْرُوف، وَلم أر لَهُ ذكرا فِي شَيْء من مظان وجوده، إِلَّا ابْن الْجَارُود [.....] .
من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث جَابر:
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2272
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2273
2273) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن يحيى بن عَليّ [بن يحيى] بن خَلاد بن رَافع الزرقي، عَن أَبِيه، عَن جده عَن رِفَاعَة بن رَافع، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لرجل: " تَوَضَّأ كَمَا أَمرك الله " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ بعد ذكره هَذِه الْقطعَة من إِسْنَاده، وَلم يتَقَدَّم لَهُ مَا يكون محيلاً عَلَيْهِ. وَمَوْضِع عِلّة هَذَا الحَدِيث، يحيى بن عَليّ بن خَلاد، فَإِنَّهُ لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَيْسَ فِيهِ مزِيد على مَا فِي الْإِسْنَاد، فَأَما أَبُو عَليّ فَثِقَة، وجده يحيى بن خَلاد، أخرج لَهُ البُخَارِيّ. (
رِفَاعَۃَ بْنِ رَافِعٍ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← يحيى بن عَليّ بن خَلاد بن رَافع الزرقي، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2273
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2274
2274) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن عبد الْملك بن عُمَيْر، عَن شبيب أبي روح، عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَنه صلى صَلَاة الصُّبْح، فَقَرَأَ الرّوم والتبس عَلَيْهِ. الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: قَالَ ابو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم: [روح] أَبُو شبيب شَامي، وَيُقَال: شبيب بن نعيم الوحاظي الْحِمصِي، روى عَن أبي هُرَيْرَة، وَعَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، يُقَال لَهُ: الْأَغَر، روى عَنهُ سِنَان بن قيس، وحريز بن عُثْمَان، وَعبد الْملك بن عُمَيْر، وَجَابِر بن غَانِم. انْتهى كَلَامه. وَفِيه شَيْئَانِ: أَحدهمَا قد فَرغْنَا من ذكره وَذكر الصَّوَاب فِيهِ فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة، وَهُوَ قَوْله: روح أَبُو شبيب. وَالثَّانِي: وَهُوَ مَقْصُود هَذَا الْبَاب، وَهُوَ سُكُوته عَنهُ، واعتماده تعدد الروَاة عَن شبيب الْمَذْكُور، وَهُوَ رجل لَا تعرف لَهُ حَال، وَغَايَة مَا رفع بِهِ من قدره أَنه روى عَنهُ شُعْبَة، وَعبد الْملك بن عُمَيْر. قَالَ ابْن الْجَارُود، عَن مُحَمَّد بن يحيى الذهلي: هَذَا شُعْبَة، وَعبد الْملك بن عُمَيْر فِي جلالتهما يرويان عَن شبيب أبي روح، وروى عَنهُ أَيْضا حريز بن عُثْمَان. هَذَا كُله غير كَاف فِي المبتغى من عَدَالَته فاعلمه.
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← شَبِيبٍ أَبِي رَوْحٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2274
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2275
2275) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أُميَّة، عَن أبي مجلز، عَن ابْن عمر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سجد فِي صَلَاة الظّهْر ثمَّ قَامَ فَرَكَعَ، فَرَأَوْا أَنه [قد " قَرَأَ تَنْزِيل السَّجْدَة ". وَسكت عَنهُ، وأبرز من إِسْنَاده أُميَّة، وَلم يحل بِهِ] على مُتَقَدم من القَوْل، وَلَيْسَ يَنْبَغِي أَن يظنّ بِهَذَا الحَدِيث الصِّحَّة على مَا بِهِ من الْجَهْل بِحَال أُميَّة راوية، وَلَا أعلم أحدا مِمَّن صنف فِي الرِّجَال ذكره، وَقد روى أَبُو عِيسَى الرَّمْلِيّ عَن أبي دَاوُد أَنه قَالَ - إِثْر هَذَا الحَدِيث _: أُميَّة هَذَا لَا يعرف. وَقد ذكر الطَّحَاوِيّ هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة يزِيد بن هَارُون، عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ، عَن أبي مجلز، عَن ابْن عمر، بِغَيْر توَسط أُميَّة الْمَذْكُور بَينهمَا، قَالَ: وَلم أسمعهُ مِنْهُ. فَالْحَدِيث إِذن ضَعِيف. فاعلمه. (
ابْنِ عُمَرَ ← اَبِیْ مِجْلَزٍ، ← أُمَيَّةَ ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2275
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2276
2276) وَذكر من كتاب شَرِيعَة المقارئ، لأبي بكر بن أبي دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا عمي، حَدثنَا حجاج، حَدثنَا حَمَّاد، عَن أبان، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: غَدَوْت على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم جُمُعَة فِي صَلَاة الْفجْر، فَقَرَأَ سُورَة من المئين فِي الرَّكْعَة الأولى فِيهَا سَجْدَة فَسجدَ، ثمَّ غَدَوْت عَلَيْهِ من الْغَد. الحَدِيث. هَكَذَا ذكره بِإِسْنَادِهِ، فَلَا أَدْرِي أحسن ظَنّه بِهِ فصححه، أم تَبرأ من عهدته بِذكر الْإِسْنَاد؟ فَأَما أَن يكون أحَال على قَول مُتَقَدم فِيهِ فَلَا. وَأَبَان هَذَا، إِن كَانَ ابْن أبي عَيَّاش فَهُوَ مَتْرُوك، وَالظَّن غَالب بِأَنَّهُ هُوَ، فَإِنَّهُ مَعْرُوف بِرِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة عَنهُ. وَحَمَّاد الْمَذْكُور، هُوَ - بِلَا شكّ - ابْن سَلمَة، وحجاج هُوَ ابْن منهال، صَاحبه وراوي مُصَنفه عَنهُ، إِن لم يكن ابْن أبي عَيَّاش فَإِنَّهُ مَجْهُول. وَعم أبي بكر بن أبي دَاوُد: أَخُو أبي دَاوُد، سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث صَاحب كتاب السّنَن - لَا أعرف حَاله. وَأَبُو بكر بن أبي دَاوُد كثيرا مَا يروي عَنهُ فِي كِتَابه الْمَذْكُور، فَيَقُول: حَدثنَا عمي، كَمَا يَقُول: حَدثنَا أبي. وَقد تكَرر من أبي مُحَمَّد قبُول رِوَايَات لأبي بكر بن أبي دَاوُد، لم يعرض لَهَا من أَجله، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث.
ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← أَبَانُ، ← حَمَّادٍ، ← حَجَّاجٌ: ← عَمِّی ← من كتاب شَرِيعَة المقارئ، لأبي بكر بن أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2276
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2277
2277) وَمِنْهَا حَدِيث ذكره فِي الْجَنَائِز من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، عَن أبي هُرَيْرَة " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -[صلى على جَنَازَة، فَكبر عَلَيْهَا أَرْبعا، ثمَّ أَتَى الْقَبْر من قبل] رَأسه، فَحَثَا فِيهِ ثَلَاثًا. الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححاً لَهُ، وَأَبُو عمر إِنَّمَا هُوَ عِنْده، من طَرِيق أبي بكر بن أبي دَاوُد. قَالَ أَبُو عمر: حَدثنَا خلف بن قَاسم، حَدثنَا أَحْمد بن صَالح المقرئي، حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي دَاوُد السجسْتانِي، حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن صبح الْخلال، حَدثنِي يحيى بن صَالح، حَدثنَا سَلمَة بن كُلْثُوم، حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ، أَخْبرنِي يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة فَذكره. ثمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو بكر بن أبي دَاوُد: لَيْسَ يروي عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من وَجه ثَابت أَنه كبر على جَنَازَة أَرْبعا إِلَّا هَذَا، وَلم يروه إِلَّا سَلمَة بن كُلْثُوم، وَهُوَ ثِقَة، من كبار أَصْحَاب الْأَوْزَاعِيّ.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَمِنْهَا حَدِيث ذكره فِي الْجَنَائِز من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2277
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2278
2278) وَإِنَّمَا يرْوى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من وَجه ثَابت أَنه كبر على قبر أَرْبعا، وَأما على جَنَازَة هَكَذَا فَلَا، إِلَّا حَدِيث سَلمَة بن كُلْثُوم هَذَا، انْتهى كَلَامه. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق - إِن أَبَا بكر: عبد الله بن أبي دَاوُد، أحد الْأَئِمَّة، مِمَّن جمع الْعلم والزهد وَالْفضل، كَانَ يحفظ وَيفهم. قَالَ الْخَطِيب أَبُو بكر بن ثَابت: رَحل بِهِ أَبوهُ من سجستان، فطوف بِهِ شرقاً وغرباً، وسَمعه من عُلَمَاء ذَلِك الْوَقْت، فَسمع بخراسان، وَالْجِبَال، وأصبهان، وَفَارِس، وَالْبَصْرَة، وبغداد، والكوفة، وَالْمَدينَة، وَالشَّام، ومصر، والجزيرة، والثغور، واستوطن بَغْدَاد، وصنف الْمسند، وَالسّنَن، والقراءات، والناسخ والمنسوخ، وَغير ذَلِك، وَكَانَ فهما عَالما، وَذكر مِمَّن روى عَنهُ من أَشْيَاخ أَبِيه أبي دَاوُد جمَاعَة، نَحْو خَمْسَة وَعشْرين، قَالَ: وَخلق كثير من أمثالهم، فَأَما من أَخذ عَنهُ فَمَا لَا يُحْصى، بعد أَن عد مِنْهُم جمَاعَة، وَأورد من أخباره كثيرا مِمَّا لَيْسَ مَقْصُودا الْآن، وَهُوَ فِي مَوْضِعه من تَارِيخه لمن أَرَادَ الْوُقُوف عَلَيْهِ. وَحكى عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بن الْفَتْح أَنه لما مَاتَ صلى عَلَيْهِ زهاء ثَلَاث مائَة [ألف إِنْسَان وَأكْثر، وَصلى عَلَيْهِ فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وَأخرج صَلَاة الغ [د] اة وَدفن بعد صَلَاة الظّهْر، وَمَات وَهُوَ ابْن سبع وَثَمَانِينَ سنة، وَدفن بمقبرة الْبُسْتَان وَكَانَ مَوته يَوْم الْأَحَد، لثنتي عشرَة بقيت من ذِي الْحجَّة سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة، وَحكي عَن ابْنه عبد الْأَعْلَى بن عبد الله ابْن أبي دَاوُد أَنه قَالَ: صلي عَلَيْهِ ثَمَانِينَ مرّة، حَتَّى أنفذ المقتدر من خلص جنَازَته فدفنوه. وَذكر عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ أَنه سَأَلَ الدَّارَقُطْنِيّ عَنهُ فَقَالَ: ثِقَة، إِلَّا أَنه كثير الْخَطَأ فِي الْكَلَام على الحَدِيث. وَحكى عَن أبي حَامِد بن أَسد قَالَ: مَا رَأَيْت مثله فِي الْعلم، قَالَ: وَذكر كلَاما كثيرا مَا ضبطته، ثمَّ قَالَ: إِلَّا إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ، وَقَالَ: مَا رَأَيْت بعد الْحَرْبِيّ مثله. وَحكى عَن أبي الْفضل صَالح بن أَحْمد الْحَافِظ أَنه قَالَ: أَبُو بكر: عبد الله ابْن سُلَيْمَان إِمَام الْعرَاق، وَعلم فِي الْأَمْصَار وَمن نصب لَهُ السُّلْطَان الْمِنْبَر، فَحدث عَلَيْهِ لفضله ومعرفته. وَإِلَى هَذَا من أَمْثَاله فِي مدحه، وَالثنَاء الْجَمِيل عَلَيْهِ، فَإِن أَبَا أَحْمد بن عدي قَالَ فِي كِتَابه الْكَامِل - بعد أَن ذكره - كلَاما مَعْنَاهُ: لَوْلَا أَنِّي شرطت فِي أول هَذَا الْكتاب أَن أذكر كل من تكلم فِيهِ مُتَكَلم مَا ذكرته، ثمَّ أورد: سَمِعت عَليّ بن عبد الله الداهري يَقُول: سَمِعت أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن عَمْرو بن كركرة يَقُول: سَمِعت عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْجُنَيْد يَقُول: سَمِعت أَبَا دَاوُد السجسْتانِي يَقُول: ابْني عبد الله هَذَا كَذَّاب. وَكَانَ ابْن صاعد يَقُول: كفانا مَا قَالَ أَبوهُ فِيهِ. سَمِعت مُوسَى بن الْقَاسِم بن مُوسَى بن الْحسن الأشيب. قَالَ: حَدثنِي أَبُو بكر قَالَ: سَمِعت إِبْرَاهِيم بن الْأَصْبَهَانِيّ [يَقُول: أَبُو بكر بن أبي دَاوُد كَذَّاب، قَالَ ابْن عدي: وَابْن أبي دَاوُد قد تكلم فِيهِ أَبوهُ وَإِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ] ، وَنسب فِي الِابْتِدَاء إِلَى النصب، ونفاه ابْن فرات من بَغْدَاد إِلَى وَاسِط، ورده عَليّ بن عِيسَى، وَحدث وَأظْهر فَضَائِل [عَليّ] ، ثمَّ تحنبل فَصَارَ شَيخا فيهم، وَهُوَ مَعْرُوف بِالطَّلَبِ، وَعَامة مَا كتب مَعَ أَبِيه، وَدخل مصر، وَالشَّام، وَالْعراق، وخراسان، وَهُوَ مَقْبُول عِنْد أَصْحَاب الحَدِيث، وَأما كَلَام أَبِيه [فِيهِ فَلَا أَدْرِي] إيش تبين لَهُ مِنْهُ. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِن الحَدِيث من رِوَايَته مُخْتَلف فِيهِ من أَجله، فَهُوَ حسن، فَاعْلَم ذَلِك.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2279
2279) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل وَأحمد بن مُحَمَّد بن ثَابت الْمروزِي، وَمُحَمّد بن رَافع، وَمُحَمّد بن عبد الْملك الغزال، قَالُوا: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ ابْن حَنْبَل: - أَن يجلس الرجل فِي الصَّلَاة وَهُوَ مُعْتَمد على يَدَيْهِ ". وَقَالَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن ثَابت: " نهى أَن يعْتَمد الرجل على يَدَيْهِ فِي الصَّلَاة ". وَقَالَ ابْن رَافع: " نهى أَن يُصَلِّي الرجل وَهُوَ مُعْتَمد على يَدَيْهِ ". وَذكره فِي بَاب الرّفْع من السَّجْدَة. وَقَالَ ابْن عبد الْملك: نهى أَن يعْتَمد الرجل على يَدَيْهِ إِذا نَهَضَ فِي الصَّلَاة. كَذَا ذكره، وَلم يبين من أَمر شيخ أبي دَاوُد هَذَا، الَّذِي هُوَ مُحَمَّد بن عبد الْملك الغزال شَيْئا، وَهُوَ رجل مَجْهُول الْحَال، لم أجد لَهُ ذكرا. وَقد خَالفه الثَّلَاثَة المذكورون، وهم الثِّقَات الْحفاظ. ورواياتهم الْمَذْكُورَة وَإِن اخْتلفت ألفاظها، تَجْتَمِع على معنى وَاحِد، وَهُوَ الْمُفَسّر فِي رِوَايَة ابْن حَنْبَل مِنْهُم، وَهُوَ النَّهْي عَن الِاعْتِمَاد على الْيَد فِي حَال الْجُلُوس. فَأَما رِوَايَة مُحَمَّد بن عبد الْملك هَذَا، فمقتضاها النَّهْي عَن الِاسْتِعَانَة باليدين فِي حِين النهوض، وَذَلِكَ شَيْء لَا يحْتَمل من مثله، فَإِن حَاله لَا تعرف وَلَو لم يُخَالِفهُ غَيره. فَإِن قيل: فَإِن أَبَا دَاوُد لَا يروي إِلَّا عَن ثِقَة؟ قيل: هَذَا لم نجده عَنهُ نصا، وَإِنَّمَا وَجَدْنَاهُ عَنهُ توقياً فِي الْأَخْذ. يُوهم ذَلِك، مثل مَا ذكر أَبُو أَحْمد عَنهُ من امْتِنَاعه عَن الرِّوَايَة عَن أبي الْأَشْعَث: أَحْمد بن الْمِقْدَام الْعجلِيّ شيخ البُخَارِيّ، لما احتال بحيلة، كَانَ فِيهَا قطع جُلُوس المجان الَّذين كَانُوا يعبثون بالمارة، بِأَن يصروا صرر الدَّرَاهِم، ويبثوها فِي الطَّرِيق فَإِذا تطأطا لَهَا أحد [صاحوا: ضعها، ليخجل الرجل، فَعلم أَبُو الْأَشْعَث الْمَارَّة بِالْبَصْرَةِ أَن يتخذوا صرر] الزّجاج فَإِذا صاحوا بكم، وضعتم صرر الزّجاج بَدَلا من صررهم. فَامْتنعَ أَبُو دَاوُد من الرِّوَايَة عَنهُ لما كَانَ من تسامحه فِي ذَلِك، فعد هَذَا مِنْهُ غَايَة فِي انتقاء الرِّجَال، والتوقي فِي الْأَخْذ، وَهَذَا غير كَافِي فِي الْمَقْصُود، ولعلنا نعثر بعد - من أَمر مُحَمَّد بن عبد الْملك هَذَا، على مزِيد إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِکِ الْغَزَّالُ ← مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2279
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2278