Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #572

572) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي رَافع قَالَ: " لم يَأْمُرنِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن أنزل الأبطح حِين خرج من منى، وَلَكِنِّي جِئْت، فَضربت قُبَّته، فجَاء فَنزل ". كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَلم يضع فِيهِ نظرا لما كَانَ من عِنْد مُسلم، وَمُسلم إِنَّمَا هُوَ عِنْده من رِوَايَة سُلَيْمَان بن يسَار، قَالَ: قَالَ أَبُو رَافع فَذكره. وَقد يعرض فِي سَماع سُلَيْمَان بن يسَار من أبي رَافع شكّ لمن يقف على كَلَام أبي عمر بن عبد الْبر.

أَبِي رَافِعٍ، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 572

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #573

573) فَإِنَّهُ لما ذكر حَدِيث مَالك، عَن ربيعَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بعث أَبَا رَافع مَوْلَاهُ ورجلا من الْأَنْصَار، فزوجاه مَيْمُونَة بنت الْحَارِث، وَرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِالْمَدِينَةِ قبل أَن يخرج ". قَالَ: إِن مَطَرا الْوراق، رَوَاهُ عَن ربيعَة، عَن سُلَيْمَان بن يسَار، عَن أبي رَافع، قَالَ: وَذَلِكَ عِنْدِي غلط من مطر، لِأَن سُلَيْمَان بن يسَار، ولد سنة أَربع وَثَلَاثِينَ، وَقيل: سنة سبع وَعشْرين، وَمَات أَبُو رَافع / بِالْمَدِينَةِ إِثْر قتل عُثْمَان - رَضِي الله عَنهُ - وَكَانَ قَتله فِي ذِي الْحجَّة، سنة خمس وَثَلَاثِينَ، فَغير مُمكن سَمَاعه مِنْهُ، وممكن أَن يسمع من مَيْمُونَة، لِأَنَّهُ توفيت سنة سِتّ وَسِتِّينَ بسرف، وَهِي مولاته ومولاة إخْوَته، أعتقتهم وولاؤهم لَهَا، ويستحيل أَن يخفى عَلَيْهِ أمرهَا. وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي النِّكَاح - من طَرِيق النَّسَائِيّ - حَدِيث سُلَيْمَان بن يسَار هَذَا عَن أبي رَافع، فِي زواج مَيْمُونَة. وَهُوَ عِنْد النَّسَائِيّ من رِوَايَة مطر كَذَلِك، وَسكت عَنهُ، وَلم يعرض مِنْهُ لانْقِطَاع إِسْنَاد وَلَا لضعف مطر. وَذكره التِّرْمِذِيّ أَيْضا بِإِسْنَاد النَّسَائِيّ سَوَاء، يرويانه جَمِيعًا عَن قُتَيْبَة، عَن حَمَّاد بن زيد، عَن مطر، عَن ربيعَة، عَن سُلَيْمَان، عَن أبي رَافع /. وَأَنا أَظن أَن الحَدِيث الْمَذْكُور مُتَّصِل، بِاعْتِبَار أَن يكون الصَّحِيح فِي مولد سُلَيْمَان، قَول من قَالَ: سنة سبع وَعشْرين، فَتكون سنه نَحْو ثَمَانِيَة أَعْوَام يَوْم مَاتَ أَبُو رَافع وَقد يَصح سَماع من هَذِه سنه. وَقد ذكر ابْن أبي خَيْثَمَة فِي كِتَابه الحَدِيث الْمَذْكُور، فَقَالَ: حَدثنَا حَامِد بن يحيى، حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، قَالَ: كَانَ عَمْرو بن دِينَار يحدثنا هَذَا الحَدِيث، عَن صَالح بن كيسَان أَنه سمع سُلَيْمَان بن يسَار، يَقُول: أَخْبرنِي أَبُو رَافع - وَكَانَ على ثقل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: لم يَأْمُرنِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن أنزل الأبطح، وَلَكِن أَنا جِئْت فَضربت فبته، فجَاء فَنزل. فَفِي ذكر هَذَا سَمَاعه مِنْهُ، فَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 573

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #574

574) وَذكر حَدِيث أبي الزبير، عَن عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أخر طواف الزِّيَارَة إِلَى اللَّيْل ". وَقد تقدم فِي بَاب الزِّيَادَة فِي الْأَسَانِيد، أَنه مَشْكُوك فِي اتِّصَاله. (

عَائِشَةَ ← حَدِيث أبي الزبير،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 574

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #575

575) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن جَابر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تأذنوا لمن لَا يبْدَأ بِالسَّلَامِ ". وَأعله بِكَوْنِهِ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم [بن يزِيد] الخوزي. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه يرويهِ عَن أبي الزبير والوليد بن أبي مغيث عَن أَحدهمَا، أَو عَن كليهمَا، عَن جَابر. والوليد بن أبي مغيث لَا أعلمهُ إِلَّا الْوَلِيد بن عبد الله بن أبي مغيث، وَرِوَايَته إِنَّمَا هِيَ عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحَنَفِيَّة وَعَن يُوسُف بن مَاهك، فَأَما عَن صَحَابِيّ فَلَا. فَالْحَدِيث إِذن مَشْكُوك فِي اتِّصَاله إِذْ لم يتمحض كَونه عَن أبي الزبير الَّذِي يروي عَن جَابر، على أَنه يُدَلس عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

جَابِرٍ ← من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 575

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #576

576) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن ابْن عَبَّاس، أَن نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، كَانَ يَقُول عِنْد الكرب: " لَا إِلَه إِلَّا الله الْعَظِيم الْحَلِيم " الحَدِيث. وَهُوَ حَدِيث يرويهِ هِشَام الدستوَائي، عَن قَتَادَة، عَن أبي الْعَالِيَة عَن ابْن عَبَّاس هَكَذَا مُعَنْعنًا. وَرَوَاهُ سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة، فَقَالَ فِيهِ: إِن أَبَا الْعَالِيَة حَدثهمْ عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا لَيْسَ من المدلس تَصْرِيحًا بِأَنَّهُ سَمعه، وَلَا أَنه حدث بِهِ، لاحْتِمَال أَن يكون يَعْنِي / بقوله: إِن أَبَا الْعَالِيَة حَدثهمْ، إِنَّه حدث النَّاس غَيره، وَهَذَا لم يكن لنا أَن نتعسف بِهِ، لَوْلَا أَن شُعْبَة قد قَالَ: إِنَّمَا سمع قَتَادَة من أبي الْعَالِيَة أَرْبَعَة أَحَادِيث.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 576

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #577

577) [حَدِيث] يُونُس بن مَتى. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 577

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #578

578) وَحَدِيث عمر فِي الصَّلَاة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 578

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #579

579) وَحَدِيث: " الْقُضَاة ثَلَاثَة ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 579

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #580

580) وَحَدِيث / ابْن عَبَّاس: حَدثنِي رجال مرضيون، مِنْهُم عمر، وأرضاهم عِنْدِي عمر. هَكَذَا ذكر أَبُو دَاوُد عَن شُعْبَة فِي بَاب الْوضُوء من النّوم. فَأَما التِّرْمِذِيّ فَإِنَّهُ ذكر عَن ابْن الْمَدِينِيّ، عَن يحيى بن سعيد، قَالَ: قَالَ شُعْبَة: لم يسمع قَتَادَة من أبي الْعَالِيَة إِلَّا ثَلَاثَة أَحَادِيث: حَدِيث يُونُس بن مَتى، وَحَدِيث عمر، وَحَدِيث الْقُضَاة. ذكر ذَلِك فِي بَاب النَّهْي عَن الصَّلَاة بعد الْعَصْر وَالصُّبْح. فعلى هَذَا، سَماع قَتَادَة من أبي الْعَالِيَة لهَذَا الحَدِيث مَشْكُوك فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك. (

شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← رجال مرضيون، مِنْهُم عمر، وأرضاهم عِنْدِي عمر. هَكَذَا ← وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 580

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #581

581) وَذكر من طَرِيق مُسلم، عَن سهل وَرَافِع بن خديج حَدِيث الْقسَامَة، فِي قصَّة عبد الله بن سهل، الْمَقْتُول بِخَيْبَر، وَقد بَين لَيْث فِي رِوَايَته، عَن يحيى بن سعيد، عَن بشير بن يسَار، أَنه حسبان، وَذَلِكَ أَنه قَالَ: قَالَ يحيى: وحسبت وَقَالَ: وَعَن رَافع بن خديج، فَحصل بذلك شكّ يحيى بن سعيد فِي ذكر رَافع، فَكل رِوَايَة لم يذكر فِيهَا شكه فِي ذَلِك، يجب أَن يقْضى عَلَيْهَا بِنَقص ذكر الشَّك مِنْهَا، لِأَن زِيَادَة الْحَافِظ مَقْبُولَة، وَإِن جَازَ أَن تيقنه بعد التشكك، فَإِن تشككه بعد التيقن أَيْضا جَائِز كَذَلِك. وَسَهل بن أبي حثْمَة كَانَ صَغِيرا، إِنَّمَا يروي الْقِصَّة عَن رجال من كبراء قومه. هَذَا على قَول من قَالَ فِيهِ: عَن مَالك، عَن سهل، عَن رجال من كبراء قومه. فَأَما على قَول من قَالَ عَنهُ: [عَن] سهل، وَرِجَال من كبراء قومه، فَهُوَ مُرْسل. وَاعْلَم أَن بَين أَن يحدث الْمُحدث بِالْحَدِيثِ ثمَّ يُنكره - يكون الَّذِي حدث بِهِ عَنهُ ثِقَة - وَبَين أَن يرْوى عَنهُ الشَّك فِيهِ، فرقا بَينا، وَذَلِكَ أَنه إِذا أنكرهُ، يُمكن أَن يكون نَسيَه، فالثقة مَقْبُول عَلَيْهِ، أما إِذا روى عَنهُ التشكك، فَذَلِك قدح، لاحْتِمَال أَن يكون تشكك بعد مَا رَوَاهُ على غير ذَلِك التشكك. فَإِن قيل: فَلم قلت فِي حَدِيث سهل مُرْسل، وَهُوَ / صَحَابِيّ مَعْرُوف الصُّحْبَة، وَقد قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن أبي حَاتِم الرَّازِيّ: إِنَّه سمع أَبَاهُ يسْأَل رجلا من وَلَده، فَأخْبرهُ أَنه كَانَ دَلِيل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى أحد، وَأَنه شَهِدَهَا وَمَا بعْدهَا، وَأَنه بَعثه مخرصا، وَأَنه بَقِي إِلَى خلَافَة مُعَاوِيَة؟ قُلْنَا: من ظن هَذَا فقد أَخطَأ، وَلَا يدْرِي من هَذَا الرجل الْمُخطئ الَّذِي أخبر أَبَا حَاتِم بِهَذَا، فَإِن هَذَا إِنَّمَا يعرف لِأَبِيهِ أبي حثْمَة، هُوَ الَّذِي ذكره النَّاس بِهَذَا. قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّبَرِيّ: " كَانَ أَبُو حثْمَة كَبِيرا، وَهُوَ دَلِيل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى أحد، وَشهد مَعَه الْمشَاهد بعد ذَلِك، وَبَعثه النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خارصا إِلَى خَيْبَر، وَضرب لَهُ بسهمه وَسَهْم فرسه، وَتُوفِّي فِي خلَافَة مُعَاوِيَة ". وَقَالَ فِي ابْنه سهل بن أبي حثْمَة: " كَانَ يكنى أَبَا يحيى، وَقيل: أَبَا مُحَمَّد، قبض رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين، وَقد حفظ عَنهُ ". وَكَذَا أَيْضا قَالَ أَبُو عَليّ بن السكن: " إِنَّه إِذْ قبض النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ابْن ثَمَان سِنِين "، وَمِمَّنْ قَالَه الْوَاقِدِيّ وَغَيره. وَإِنَّمَا ولد سنة ثَلَاث من الْهِجْرَة، وَقد روى عَنهُ أَبُو هُرَيْرَة أَنه قَالَ: لقد ضَرَبَنِي بكر من معقلة الْمَقْتُول بِخَيْبَر، وَأَنا غُلَام، دَنَوْت مِنْهُ فركضني. ذكر ذَلِك أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ. وَهَذَا بِلَا شكّ - على مَا ذكر - إِنَّمَا كَانَ إِذْ ذَاك غُلَاما / وَأَيْنَ أحد من خَيْبَر؟ فَكيف يَصح أَن يُقَال فِيهِ: إِنَّه كَانَ دَلِيل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى أحد، فَاعْلَم ذَلِك.

سهل وَرَافِع بن خديج حَدِيث الْقسَامَة، ← من طَرِيق مُسلم،

Previous
1718
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 581

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned