بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (1) بَاب ذكر أَحَادِيث أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، أَو مَشْكُوك فِي اتصالها. · حديث 572
572) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن أبي رَافع قَالَ: " لم يَأْمُرنِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن أنزل الأبطح حِين خرج من منى، وَلَكِنِّي جِئْت، فَضربت قُبَّته، فجَاء فَنزل ". كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَلم يضع فِيهِ نظرا لما كَانَ من عِنْد مُسلم، وَمُسلم إِنَّمَا هُوَ عِنْده من رِوَايَة سُلَيْمَان بن يسَار، قَالَ: قَالَ أَبُو رَافع فَذكره. وَقد يعرض فِي سَماع سُلَيْمَان بن يسَار من أبي رَافع شكّ لمن يقف على كَلَام أبي عمر بن عبد الْبر.
أَبِي رَافِعٍ ← من طَرِيق مُسلم،
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected. · Hadith 572
