Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1493

1493) وَلما ذكر فِي الْبيُوع حَدِيث ابْن عمر: كنت أبيع الْإِبِل فِي البقيع، فأبيع بِالدَّنَانِيرِ، وآخذ الدَّرَاهِم، وأبيع بِالدَّرَاهِمِ وآخذ الدَّنَانِير، الحَدِيث. أتبعه القَوْل فِي سماك واستوعب، فَحكى فِيهِ الْأَقْوَال بالتضعيف بِقبُول التَّلْقِين، واضطراب الحَدِيث، والانفراد بأسانيد لأحاديث لم يسندها غَيره، وَتبين فِي ذَلِك الْموضع أَنه عِنْده ضَعِيف. فَأَما الْأَحَادِيث الَّتِي ذكرهَا وأتبعها التَّنْبِيه على أَنَّهَا من رِوَايَة سماك، من غير تَضْعِيف، اتكالا على مَا فسر فِي هَذِه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1493

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1494

1494) فَمِنْهَا حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي الرجل الَّذِي أسلم وَأَتَتْ امْرَأَته بعده مسلمة. أبرز من إِسْنَاده سماكا. (

فَمِنْهَا حَدِيث ابْن عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1494

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1495

1495) وَكَذَلِكَ الحَدِيث الَّذِي بعده أَنَّهَا تزوجت، ثمَّ جَاءَ زَوجهَا مُسلما فَردَّتْ إِلَيْهِ. قَالَ بعده: يرويهِ إِسْرَائِيل، عَن سماك، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1495

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1496

1496) وَحَدِيث: " اشربوا فِي السقاء، فَإِن رهبتم [غلمته] فأمدوه بِالْمَاءِ ". أتبعه أَن قَالَ: وَفِي إِسْنَاده سماك. فَمثل هَذَا من فعله هُوَ صَوَاب، فَأَما سُكُوته عَن الْأَحَادِيث سكُوت الْمُصَحح لَهَا، لَا يبين أَنَّهَا من رِوَايَته فخطأ. وَإِنَّمَا هِيَ بِهِ إِمَّا حَسَنَة وَإِمَّا ضَعِيفَة. وَقد وَجب أَن نبين من حَال سماك مَا يعْتَمد فِي جَمِيع مَا تقدم ذكره من أَحَادِيثه فَنَقُول: سماك كُوفِي، أدْرك من الصَّحَابَة جمَاعَة. قَالَ البُخَارِيّ: عَن مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن سماك: أدْركْت ثَمَانِينَ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَكَانَ ذهب بَصرِي فدعوت الله فَرده عَليّ. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل فِي كِتَابه فِي الْعِلَل: حَدثنَا أبي حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا حَمَّاد - يَعْنِي ابْن سَلمَة - قَالَ: سَمِعت سماكا يَقُول: ذهب بَصرِي فَرَأَيْت إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فِي الْمَنَام، فَمسح بِيَدِهِ على عَيْني، فَقَالَ لي: ائْتِ الْفُرَات فاغتمس فِيهِ، وَافْتَحْ عَيْنَيْك فِي المَاء، فَفعلت، فَرد الله عَليّ بَصرِي. وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم، قيل لِابْنِ معِين: فَمَا الَّذِي عيب عَلَيْهِ؟ قَالَ: أسْند أَحَادِيث لم يسندها غَيره. وَقَالَ فِيهِ ابْن حَنْبَل: مُضْطَرب الحَدِيث. وَقَالَ الْكُوفِي: هُوَ تَابِعِيّ جَائِز الحَدِيث، إِلَّا أَنه كَانَ يُخطئ فِي حَدِيث عِكْرِمَة، وَرُبمَا وصل الشَّيْء عَن ابْن عَبَّاس، وَكَانَ الثَّوْريّ يُضعفهُ بعض الضعْف، وَهُوَ جَائِز الحَدِيث، لم يتْرك حَدِيثه أحد، وَكَانَ عَالما بالسير وَأَيَّام النَّاس، وَكَانَ فصيحا. وَقَالَ النَّسَائِيّ: إِذا انْفَرد بِأَصْل لم يكن حجَّة، لِأَنَّهُ كَانَ يلقن فيتلقن، رُبمَا قيل لَهُ عَن ابْن عَبَّاس. وَذكر الْعقيلِيّ قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد، قَالَ: حَدثنَا أبي، قَالَ: حَدثنَا الْحجَّاج، قَالَ: قَالَ شُعْبَة: كَانُوا يَقُولُونَ لسماك: عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس، فَيَقُول: نعم، قَالَ شُعْبَة: فَكنت أَنا لَا أفعل ذَلِك بِهِ. وَفِي رِوَايَة عَنهُ قَالَ: كَانَ النَّاس رُبمَا لقنوه، فَقَالُوا: عَن ابْن عَبَّاس، فَيَقُول: نعم، وَأما أَنا فَلم أكن ألقنه. وَهَذَا أَكثر مَا عيب بِهِ سماك، وَهُوَ قبُول التَّلْقِين، وَإنَّهُ لعيب يسْقط الثِّقَة بِمن يَتَّصِف بِهِ، وَقد كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِك بالمحدث، تجربة لحفظه وَصدقه، وَرُبمَا لقنوه الْخَطَأ. كَمَا قد فعلوا بالبخاري حِين قدم بَغْدَاد، وبالعقيلي أَيْضا نَحْو ذَلِك، فالحافظ الفطين يفْطن لما يرْمى بِهِ من ذَلِك، فيصنع مَا صنعا - رَحْمَة الله عَلَيْهِمَا -. وقصة البُخَارِيّ ذكرهَا أَبُو أَحْمد الْجِرْجَانِيّ فِي كِتَابه فِي أَشْيَاخ البُخَارِيّ. وقصة الْعقيلِيّ ذكرهَا مسلمة بن الْقَاسِم. وروى سعيد بن بشير عَن قَتَادَة قَالَ: قَالَ أَبُو الْأسود الدؤَلِي: إِن سرك أَن يكذب صَاحبك فلقنه. وروى همام، عَن قَتَادَة أَنه قَالَ: " إِذا أردْت أَن يكذب صَاحبك فلقنه ". وروى مُحَمَّد بن سليم عَن قَتَادَة أَيْضا قَالَ: " إِذا سرك أَن يكذب الرجل فلقنه ". وروى ابْن عون عَن ابْن سِيرِين قَالَ: " إِذا أردْت أَن أكذب لَك فلقني ". وروى الْمُنْذر بن زِيَاد، عَن أَيُّوب، قَالَ: قَالَ لي ابْن مليكَة: " يَا أَيُّوب إِذا سرك أَن يكذب الْعَالم فلقنه ". وَقَالَ وهب بن بَقِيَّة: سَمِعت حَمَّاد بن زيد يَقُول: لقنت سَلمَة بن عَلْقَمَة حَدِيثا، فَحَدثني بِهِ، ثمَّ رَجَعَ عَنهُ، فَقَالَ: " إِذا سرك أَن يكذب صَاحبك فلقنه ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1497

1497) وَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: أخبرنَا زَكَرِيَّا بن يحيى السَّاجِي، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، حَدثنَا عَفَّان، حَدثنَا همام، حَدثنَا قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يتعاطى السَّيْف مسلولا ". وَكَانَ لقنه هَذَا الحَدِيث إِنْسَان، يُقَال لَهُ بسام، فَلَمَّا فرغ من الحَدِيث قَالَ: وَالله مَا حَدثكُمْ بِهَذَا همام، وَلَا حدث قَتَادَة بِهَذَا هماما، ففكر عَفَّان فِي نَفسه، ثمَّ علم أَنه قد أَخطَأ، فَمد يَده إِلَى لحية بسام، وَقَالَ: ادعوا لي صَاحب الزيغ؛ يافاجر مَا ماص، فَمَا خلصوه إِلَّا 000 (

أَبِي بَكْرَةَ ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَفَّانُ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ← أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1497

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1498

1498) وَقَالَ أَيْضا: حَدثنَا الْحسن بن سُفْيَان، وَمُحَمّد بن الْحُسَيْن بن قُتَيْبَة، وَالْحسن بن عبد الله الْآمِدِيّ، قَالُوا: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن الضَّحَّاك، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن أبي حَازِم، عَن أَبِيه، عَن سهل بن سعد، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَو كَانَ الْقُرْآن فِي إهَاب مَا مسته النَّار ". سَمِعت عَبْدَانِ الأهوزي يَقُول: - وَذكرت لَهُ هَذَا الحَدِيث - فَقَالَ: رَأَيْت البغداديين يلقنونه عبد الْوَهَّاب فمنعتهم.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ← الْحسن بن عبد الله الْآمِدِيّ، ← مُحَمّد بن الْحُسَيْن بن قُتَيْبَة، ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← أَيْضًا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1498

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1499

1499) حَدثنَا مُحَمَّد بن حَاتِم الهزهاز المنبجي، حَدثنَا مُوسَى ابْن سُلَيْمَان المنبجي، حَدثنَا بَقِيَّة، عَن الزبيدِيّ، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم، عَن أَبِيه، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة فَلَا صَلَاة إِلَّا الْمَكْتُوبَة ". قَالَ أَبُو أَحْمد: قَالَ لنا مُحَمَّد بن حَاتِم: لقنه أَصْحَاب الحَدِيث فتلقن، ثمَّ رَجَعَ عَنهُ.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الزُّبَيْدِيِّ ← بَقِيَّةُ، ← مُوسَى ابْن سُلَيْمَان المنبجي، ← مُحَمَّد بن حَاتِم الهزهاز المنبجي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1499

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1500

1500) أخبرنَا أَحْمد بن عَليّ بن الْمثنى، حَدثنَا عبد الْغفار بن عبد الله بن الزبير، حَدثنَا عَليّ بن مسْهر، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من أَتَى بَهِيمَة فَاقْتُلُوهُ واقتلوا الْبَهِيمَة ". قَالَ لنا ابْن الْمثنى: بَلغنِي أَن عبد الْغفار رَجَعَ عَنهُ. وَقَالَ الْحميدِي: قَالَ سُفْيَان - يَعْنِي ابْن عُيَيْنَة - كَانَ فِي حفظه - يَعْنِي فِي حفظ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل - شَيْء، فَكرِهت أَن ألقنه. وَلما ذكر يزِيد بن أبي زِيَاد فِي حَدِيث الْبَراء زِيَادَة: " ثمَّ لم يعد " فِي رفع الْيَدَيْنِ، خَافَ عَلَيْهِ ابْن عُيَيْنَة أَيْضا أَن يكون تلقنها مِمَّن لقنه إِيَّاهَا، فحذرت مِنْهُ لاحْتِمَال حَاله لذَلِك. وَقَالَ الرامَهُرْمُزِي: حَدثنَا عبيد الله، حَدثنَا الْقَاسِم بن نصر، قَالَ: سَمِعت خلف بن سَالم يَقُول: حَدثنِي يحيى بن سعيد قَالَ: قدمت الْكُوفَة وَبهَا ابْن عجلَان، وَبهَا مِمَّن يطْلب الحَدِيث مليح بن وَكِيع، وَحَفْص بن غياث، وَعبد الله بن إِدْرِيس، ويوسف بن خَالِد السَّمْتِي، فَقُلْنَا: نأتي ابْن عجلَان، فَقَالَ يُوسُف بن خَالِد: نقلب على هَذَا الشَّيْخ حَدِيثه فَنَنْظُر تفهمه، قَالَ: فقلبوا، فَجعلُوا مَا كَانَ عَن سعيد، عَن أَبِيه، وَمَا كَانَ عَن أَبِيه، عَن سعيد، لَكِن ابْن إِدْرِيس تورع، وَجلسَ بِالْبَابِ، وَقَالَ: لَا أستحل، وَجَلَست مَعَه، وَدخل حَفْص ويوسف ومليح، فَسَأَلُوهُ فَمر فِيهَا، فَلَمَّا كَانَ عِنْد آخر الْكتاب، انتبه الشَّيْخ فَقَالَ: أعد الْعرض، فَعرض عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا سَأَلْتُمُونِي عَن أبي، فقد حَدثنِي سعيد بِهِ، وَمَا سَأَلْتُمُونِي عَن سعيد، فقد حَدثنِي بِهِ أبي، ثمَّ أقبل على يُوسُف بن خَالِد فَقَالَ: إِن كنت أردْت شيني وعيبي، فسلبك الله الْإِسْلَام، وَأَقْبل على حَفْص فَقَالَ: ابتلاك الله فِي دينك ودنياك، وَأَقْبل على مليح فَقَالَ: لَا نفعك الله بعلمك. قَالَ يحيى: فَمَاتَ مليح وَلم ينْتَفع بِهِ، وابتلي حَفْص فِي بدنه بالفالج وَفِي دينه بِالْقضَاءِ، وَلم يمت يُوسُف حَتَّى اتهمَ بالزندقة. وَأما قصَّة البُخَارِيّ، فَقَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: سَمِعت عدَّة مَشَايِخ يحكون أَنه قدم بَغْدَاد، فَاجْتمع إِلَيْهِ أَصْحَاب الحَدِيث، فعمدوا إِلَى مائَة حَدِيث فقلبوا متونها وأسانيدها؛ جعلُوا متن هَذَا الْإِسْنَاد لإسناد آخر، وَإسْنَاد هَذَا الْمَتْن لمتن آخر، ودفعوا إِلَى عشرَة، لكل رجل عشرَة أَحَادِيث، فَحَضَرَ مَجْلِسه جمَاعَة من أَصْحَاب الحَدِيث من الغرباء، من أهل خُرَاسَان، وَغَيرهم من البغداديين، فَمَا اطْمَأَن الْمجْلس، انتدب من الْعشْرَة رجل فَسَأَلَهُ عَن عشرته حَدِيثا حَدِيثا، وَيَقُول البُخَارِيّ فِي كل وَاحِد: لَا أعرفهُ، ثمَّ فعل بَقِيَّة الْعشْرَة بِمَا عِنْدهم كَذَلِك. فَلَمَّا علم البُخَارِيّ أَنهم فرغوا، الْتفت إِلَى الأول فَقَالَ: أما حَدِيثك الأول فَهُوَ كَذَا، حَتَّى أصلح لجميعهم مَا سَأَلُوا عَنهُ مقلوبا، ورد متون الْأَحَادِيث إِلَى إسانيدها، وَأقر لَهُ من حضر بِالْحِفْظِ وَالْعلم. وأوردتها مختصرة وَلم أعْتَمد سِيَاقه لَكِن مَعْنَاهُ. وَأما قصَّة الْعقيلِيّ، فَقَالَ مسلمة بن الْقَاسِم - عِنْد ذكره أَبَا جَعْفَر مُحَمَّد بن عَمْرو ابْن مُوسَى بن حَمَّاد بن مدرك الْعقيلِيّ -: كَانَ مكيا، ثِقَة، جليل الْقدر، عَظِيم الْخطر، عَالما بِالْحَدِيثِ، مَا رَأَيْت أحدا من أهل زَمَاننَا أعرف بِالْحَدِيثِ مِنْهُ، وَلَا أَكثر جمعا، وَكَانَ كثير التَّأْلِيف، عَارِفًا بالتصنيف، وَكَانَ كل من أَتَاهُ من أَصْحَاب الحَدِيث ليقْرَأ عَلَيْهِ " قَالَ لَهُ: اقْرَأ كتابك فَكَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ وَلَا يخرج أَصله، فأنكرنا ذَلِك عَلَيْهِ " وتكلمنا فِي أمره، فَقُلْنَا: إِمَّا أَن يكون من أحفظ النَّاس، أَو أكذب النَّاس، وَاجْتمعت مَعَ نفر من أَصْحَاب الحَدِيث، فاتفقنا على أَن نكتب لَهُ أَحَادِيث من أَحَادِيثه ونزيد فِيهَا وننقص، ونقرؤها عَلَيْهِ، فَإِن هُوَ علم بهَا وَأصْلح من حفظه، عرفنَا أَنه من أوثق النَّاس وأحفظهم، وَإِن لم يفْطن للزِّيَادَة وَالنُّقْصَان، علمنَا أَنه من أكذب النَّاس، فاتفقنا على ذَلِك، فأخذنا أَحَادِيث من رِوَايَته، فبدلنا مِنْهَا ألفاظا، وزدنا فِيهَا ألفاظا، وَتَركنَا مِنْهَا أَحَادِيث صَحِيحَة، ثمَّ أَتَيْنَا بهَا مَعَ أَصْحَاب لنا من أهل الحَدِيث، فَقُلْنَا لَهُ: أصلحك الله، هَذِه أَحَادِيث من روايتك، أردنَا سماعهَا وقراءتها عَلَيْك، فَقَالَ لي: اقْرَأ، فقرأتها عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَتَت الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان، فطن لذَلِك، فَأخذ مني الْكتاب وَأخذ الْقَلَم فأصلحها من حفظه، وَألْحق النُّقْصَان، وَضرب على الزِّيَادَة، وصححها كَمَا كَانَت، ثمَّ قَرَأَهَا علينا، فانصرفنا من عِنْده وَقد طابت أَنْفُسنَا، وَعلمنَا أَنه من أحفظ النَّاس. فَهَذَا كَانَ شَأْنهمْ فِي الاختبار بالتلقين، فَمن يفْطن لما يرْمى بِهِ يوثق، وَمن يَتَلَقَّن وَلَا يفْطن لما لقن من الْخَطَأ، تسْقط الثِّقَة بِهِ إِذا تكَرر ذَلِك مِنْهُ، وَمن شهد عَلَيْهِ بالتلقين لما هُوَ خطأ، وَكَانَ ذَلِك مِنْهُ مرّة، ترك ذَلِك الحَدِيث من حَدِيثه، وَمن شهد عَلَيْهِ بِأَنَّهُ كَانَ يَتَلَقَّن، وَلم نعلم من حَاله أَنه كَانَ يفْطن أَو لَا يفْطن، هَذَا مَوضِع نظر. وَهَذِه حَال سماك، لَا كهشام بن عمار وَمن يُشبههُ، فقد قَالَ أَبُو حَاتِم: إِنَّه لما كبر تغير، فَكَانَ كل مَا دفع إِلَيْهِ قَرَأَهُ، وكل مَا لقن تلقن. فَهَذَا حَال من يتْرك حَدِيثه. وَالله أعلم. وروى عَبَّاس الدوري فِي كِتَابه عَن ابْن معِين قَالَ: قيل لَهُ: الرجل يلقن حَدِيثه؟ قَالَ: إِذا كَانَ يعرف أَن أَدخل عَلَيْهِ شَيْء فَلَيْسَ بحَديثه بَأْس، وَإِن لم يكن يعرف إِذا أَدخل عَلَيْهِ فَكَانَ يحيى يكرههُ. قَالَ: وسمعته، وَقيل لَهُ: الرجل الضَّرِير يكْتب لَهُ ويلقن بعد ويحفظ؟ قَالَ: لَا، إِلَّا أَن يكون قد حفظ من فِيهِ. وَقد انتهينا إِلَى مَا قصدنا بَيَانه من أَمر سماك، وسكوت أبي مُحَمَّد عَمَّا أورد من حَدِيثه، ومناقضته فِي ذَلِك برد بعض رواياته. وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1501

1501) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن زيد بن ثَابت، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِنَّه تَأتِينِي كتب من أنَاس لَا أحب أَن يَقْرَأها كل أحد، فَهَل تَسْتَطِيع أَن تعلم كتاب السريانية ". الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْد ابْن أبي شيبَة هَكَذَا: حَدثنَا يحيى بن عِيسَى، عَن الْأَعْمَش، عَن ثَابت بن عبيد، عَن زيد بن ثَابت. وَيحيى بن عِيسَى هَذَا هُوَ الرَّمْلِيّ، الجرار، روى عَنهُ الأخوان: أَبُو بكر، وَعُثْمَان ابْنا أبي شيبَة، وَجَمَاعَة سواهُمَا، وكنيته أَبُو زَكَرِيَّا. وَهُوَ كُوفِي الأَصْل، سكن الرملة، وَكَانَ يخْتَلف إِلَى الْعرَاق. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، وَفِي رِوَايَة عَنهُ: إِنَّه ضَعِيف، وَزَاد فِي رِوَايَة ثَالِثَة: لَا يكْتب حَدِيثه. قَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَمِنْهُم من يوثقه، وَهُوَ الْكُوفِي، وَقَالَ: فِيهِ تشيع. وَلِهَذَا الحَدِيث عَن الْأَعْمَش طَرِيق جيد، نذكرهُ - إِن شَاءَ الله - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لَهَا طرق خير من الَّتِي ذكرهَا مِنْهَا.

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1501

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1502

1502) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد عَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " نهى عَن الغلوطات ". هَكَذَا ذكره وَسكت عَنهُ، وَلَا أعلم أَن أحدا من الْمُحدثين يَقُول فِيهِ: صَحِيح. وَإِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد هُوَ هَذَا: حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الرَّازِيّ، حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عبد الله بن سعد عَن الصنَابحِي، عَن مُعَاوِيَة، فَذكره. قَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه: عبد الله بن سعد عَن الصنَابحِي عَن مُعَاوِيَة " نهى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن الغلوطات " قَالَه [لي] إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الرَّازِيّ عَن عِيسَى بن يُونُس، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن عبد الله بن سعد. لم يزدْ البُخَارِيّ فِي تَعْرِيفه بِعَبْد الله بن سعد على هَذَا، وَذكره كَذَلِك ابْن أبي حَاتِم، وَقَالَ: سَمِعت أبي يَقُول: هُوَ مَجْهُول. وَصدق أبي حَاتِم، وَلَو لم يقل ذَلِك قُلْنَاهُ. وَقد أخبر ابْن أبي حَاتِم بِأَن من يذكرهُ من الرِّجَال خليا من التَّعْدِيل وَالتَّجْرِيح، فَلِأَنَّهُ لم يعرف لَهُ حَالا. وَأبين مَا هُوَ هَذَا فِيمَن لَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا وَاحِد، وَهَذِه حَال عبد الله ابْن سعد هَذَا، فَإِنَّهُ لَا يعرف روى عَنهُ غير الْأَوْزَاعِيّ، وَلَا تعرف لَهُ رِوَايَة لغير هَذَا الحَدِيث. وَقد ذكره السَّاجِي فِي ضعفاء أهل الشَّام، وَأورد لَهُ هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ: ضعفه أهل الشَّام فِي الحَدِيث: وَإِنَّمَا يَعْنِي بذلك - وَالله أعلم - من عدم رِوَايَته وَعدم الْعلم بِحَالهِ. وَالله أعلم.

مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ← أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1502

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1503

1503) وَذكر حَدِيث: " لَو نهيت رجَالًا أَن لَا يَأْتُوا الْحجُون لأتوها ". وَسكت عَنهُ، وَقد كتبته وبينت علته فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1503

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1504

1504) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أُفْتِي بِغَيْر علم، كَانَ إثمه على من أفتاه " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِسْنَاده عِنْد أبي دَاوُد هُوَ هَذَا: حَدثنَا سُلَيْمَان بن دَاوُد، حَدثنَا ابْن وهب، حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب، عَن بكر بن عَمْرو، عَن عُمَيْر بن أبي نعيمة، عَن أبي عُثْمَان الطنبذي - رَضِيع عبد الْملك بن مَرْوَان - قَالَ: سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة، فَذكره. وَلَا أَدْرِي كَيفَ سكت عَن هَذَا، وَلَعَلَّه اعْتقد اعتقادا أَخطَأ فِيهِ أَنه لَا حكم فِيهِ، وَهُوَ يسمع تأثيم من أفتى بِغَيْر علم. وَالَّذِي يضعف بِهِ هَذَا الْخَبَر أُمُور: مِنْهَا عَمْرو بن أبي نعيمة، فَإِنَّهُ مَجْهُول الْحَال، لَا يعرف روى عَنهُ غير بكر بن عَمْرو، وَلَا يعرف لَهُ رِوَايَة غير هَذِه، وَهُوَ مصري. وَبكر بن عَمْرو الْمعَافِرِي، مصري أَيْضا، إِمَام الْمَسْجِد الْجَامِع بِمصْر، يروي عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي، ومشرح بن عاهان، وَبُكَيْر بن الْأَشَج، روى عَنهُ حَيْوَة بن شُرَيْح، وَسَعِيد بن أبي أَيُّوب، وَابْن لَهِيعَة، وَيحيى بن أَيُّوب، وَلَا تعلم عَدَالَته، وَإِنَّمَا هُوَ من الشُّيُوخ الَّذين لَا يعْرفُونَ بِالْعلمِ، وَإِنَّمَا وَقعت لَهُم رِوَايَات أخذت عَنْهُم. بِنَحْوِ ذَلِك وَصفه أَحْمد بن حَنْبَل، فَإِنَّهُ سُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: يرْوى عَنهُ. وَسُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ: شيخ. وَأما يحيى بن أَيُّوب، فَهُوَ أَبُو الْعَبَّاس الغافقي، الْمصْرِيّ، وَهُوَ من قد علمت حَاله، وَأَنه لَا يحْتَج بِهِ لسوء حفظه، وَقد عيب على مُسلم إِخْرَاجه، وَمِمَّنْ ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل. وَقَالَ أَبُو حَاتِم: لَا يحْتَج بِهِ. وَقد تنَاقض فِيهِ أَبُو مُحَمَّد فَسكت - كَمَا ترى - عَن حَدِيث من رِوَايَته، وتكرر لَهُ ذَلِك فِي أَحَادِيث، وَضعف بِهِ أَحَادِيث، فلنذكر ذَلِك هُنَا حَتَّى نفرغ من حَدِيثه جملَة، كَمَا فعلنَا فِي سماك بن حَرْب.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1504

Previous
567
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1496

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1500

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned