Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1890

1890) مِنْهَا حَدِيث: " إِذا رَأَيْتُمْ أمتِي تهاب الظَّالِم ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: يُقَال: إِن إِسْنَاده مُنْقَطع. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة أبي الزبير، عَن عبد الله بن عَمْرو ذكره النَّسَائِيّ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1890

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1891

1891) وَحَدِيث: " عَرَفَة كلهَا موقف، وَارْفَعُوا عَن بطن عُرَنَة ". هُوَ من رِوَايَة أبي الزبير، عَن أبي معبد، عَن ابْن عَبَّاس، ذكره الطَّحَاوِيّ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1891

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1892

1892) وَحَدِيث: " عَلَيْكُم بحصى الْخذف. وَلم يزل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُلَبِّي حَتَّى رمى الْجَمْرَة ". هُوَ من رِوَايَة أبي الزبير، عَن أبي معبد، عَن ابْن عَبَّاس، كَذَلِك ذكره مُسلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1892

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1893

1893) وَحَدِيث: " تَأْخِير طواف الْإِفَاضَة إِلَى اللَّيْل ". هُوَ من رِوَايَة أبي الزبير، عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1893

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1894

1894) وَحَدِيث: " لما أُصِيب إخْوَانكُمْ، جعل الله أَرْوَاحهم فِي أَجْوَاف طير خضر ". وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أبي الزبير، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس. فَجَمِيع هَذِه الْأَحَادِيث، من رِوَايَة أبي الزبير عَن غير جَابر، وَهُوَ بتدليسه الْمَعْلُوم عَنهُ، لَا يَنْبَغِي أَن يخلط حَدِيثه - بِالسُّكُوتِ عَنهُ - بِحَدِيث غَيره مِمَّن لَا يُدَلس، وَلَا يَنْبَغِي أَن يقصر تدليسه على جَابر، فَإِن ذَلِك لَا يَصح، بل هُوَ مُدَلّس بِإِطْلَاق، وَاتفقَ أَن سَأَلَهُ اللَّيْث عَمَّا رَوَاهُ عَن جَابر، فميز لَهُ مَا سمع مِمَّا لم يسمع، وَلذَلِك اسْتثْنِي من حَدِيثه - مِمَّا لم يذكر فِيهِ سَمَاعه - مَا كَانَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1894

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1895

1895) وَقد يظنّ بِحَدِيث جَابر - قَالَ: " أقبل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من شعب من الْجَبَل وَقد قضى حَاجته، وَبَين أَيْدِينَا تمر على ترس، أَو جحفة - فدعوناه فَأكل مَعنا وَمَا مس مَاء " - أَنه من جملَة مَا رَوَاهُ اللَّيْث، من حَدِيث أبي الزبير عَن جَابر. وَيُشبه أَن يكون أَبُو مُحَمَّد مِمَّن ظن هَذَا، وَلذَلِك سكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة أبي الزبير. وَلَيْسَ الْأَمر فِيهِ كَذَلِك، بل هُوَ من جملَة مَا يتقى فِيهِ تَدْلِيس أبي الزبير، وَذَلِكَ أَنه إِنَّمَا يرويهِ اللَّيْث عَن خَالِد بن يزِيد الإسْكَنْدراني، عَن أبي الزبير، عَن جَابر. وخَالِد ثِقَة، وَلَكِن لَا يَنْبَغِي أَن يعد هَذَا مِمَّا ميزه أَبُو الزبير لليث من حَدِيثه المسموع؛ فَإِنَّهُ لَو كَانَ مِنْهُ، لَكَانَ مِمَّا أَخذ عَنهُ، وَلم يحْتَج فِيهِ لتوسط خَالِد بَينه وَبَينه. ونرى أَن نذْكر لَك الْوَاقِع فِي الْوُجُود من سُؤال اللَّيْث لأبي الزبير على مَا رُوِيَ عَلَيْهِ، حَتَّى نَنْظُر فِيهِ، غير مقلد لأبي مُحَمَّد: قَالَ أَبُو جَعْفَر القيلي: حَدثنَا زَكَرِيَّاء بن يحيى الْحلْوانِي، حَدثنَا أَحْمد بن سعد بن أبي مَرْيَم، حَدثنَا عمي. وَحدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل، حَدثنَا الْحسن بن عَليّ، حَدثنَا سعيد بن أبي مَرْيَم، حَدثنَا اللَّيْث بن سعد، قَالَ: قدمت مَكَّة فَجئْت أَبَا الزبير، فَدفع إِلَيّ كتابين، فَانْقَلَبت بهما، فَقلت فِي نَفسِي: لَو عاودته، فَسَأَلته: أسمع هَذَا كُله من جَابر؟ وَرجعت إِلَيْهِ فَقلت لَهُ: هَذَا كُله سمعته من جَابر؟ فَقَالَ: مِنْهُ مَا سَمِعت وَمِنْه مَا حدثت عَنهُ، فَقلت: أعلم لي على مَا سَمِعت، فَأعْلم لي على هَذَا الَّذِي عِنْدِي. وَقَالَ أَحْمد بن سعيد بن حزم الصَّدَفِي المنتجالي: حَدثنِي أَحْمد بن خَالِد، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن وضاح، قَالَ: سَمِعت أَبَا جَعْفَر الْوراق البستي يَقُول: قَالَ اللَّيْث: أتيت أَبَا الزبير، فَقلت لَهُ: أخرج إِلَيّ كتاب جَابر، فَأخْرج إِلَيّ عَن جَابر كتابين، فَقلت لَهُ: سمعتهما مِنْهُ؟ قَالَ: بعض سَمِعت، وَبَعض لم أسمع، فَقلت لَهُ: علم لي على مَا سَمِعت، فَعلم لي على شَيْء، قَالَ أَبُو جَعْفَر: فَكَانَت نَحوا من ثَلَاثِينَ. وَقَالَ الصَّدَفِي أَيْضا: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد، حَدثنَا عُبَيْدَة بن أَحْمد، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الصَّائِغ، حَدثنَا الْحسن بن عَليّ، حَدثنَا ابْن أبي مَرْيَم، حَدثنَا اللَّيْث بن سعد، قَالَ: أتيت أَبَا الزبير، فَأخْرج لي كتابين فَنَظَرت فيهمَا، فَإِذا عَن جَابر، فَقلت لَهُ: هَذَا الَّذِي عَن جَابر سمعته؟ قَالَ: لَا، قلت: أفتعرف مَا سَمِعت مِمَّا لم تسمع؟ قَالَ: نعم، قَالَ: قلت: فَأعْلم لي عَلَيْهِ، فَأعْلم لي على هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي كتبتها عَنهُ. وَقَالَ الصَّدَفِي أَيْضا أمْلى عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْملك، قَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن وضاح يَقُول: قَالَ اللَّيْث بن سعد، فَذكر مثله وَزَاد: وَهِي نَحْو من سَبْعَة وَعشْرين، أَو تِسْعَة وَعشْرين حَدِيثا. قَالَ ابْن وضاح: وَهِي مَعْرُوفَة. فَيَجِيء من هَذَا أَن رِوَايَة اللَّيْث، عَن خَالِد بن يزِيد، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، هُوَ مِمَّا لم يسمعهُ أَبُو الزبير عَن جَابر. وَقد انْتَهَيْت إِلَى مَا قصدت بَيَانه: من مَذْهَب أبي مُحَمَّد فِي أبي الزبير، وَعَمله فِي رواياته. وَالرجل صَدُوق، إِلَّا أَنه يُدَلس، وَلَا يَنْبَغِي أَن يتَوَقَّف من حَدِيثه فِي شَيْء ذكر فِيهِ سَمَاعه، أَو كَانَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ، وَإِن كَانَ مُعَنْعنًا، وَلَا يَنْبَغِي أَن يلْتَفت إِلَى مَا أَكثر بِهِ عَلَيْهِ من غير هَذَا، كَقَوْل شُعْبَة: إِنَّه رَآهُ يُصَلِّي فيسيء الصَّلَاة، فَإِن مَذَاهِب الْفُقَهَاء مُخْتَلفَة؛ فقد يرى الشَّافِعِي بعض صَلَاة الْحَنَفِيّ إساءة، وَهِي عِنْده هُوَ لَيست بإساءة. وَكَذَلِكَ قَوْله: إِنَّه رأى أَبَا الزبير يزن فيرجح فِي الْمِيزَان - هُوَ أَمر لَا يحققه عَلَيْهِ شُعْبَة؛ إِذْ قد يعلم هُوَ من أَمر الْمِيزَان الَّذِي يزن بِهِ، مَا يَظُنّهُ غَيره بِهِ مطففا، وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِك. وَكَذَلِكَ قَول من قَالَ: سفه على رجل من أهل الْعلم بِحَضْرَتِهِ فَلم يُنكر قد يكون لَهُ فِي السُّكُوت عذر، وَنحن نلومه، مثل أَن لَا يقدر على الْإِنْكَار على السافه إِلَّا بِقَلْبِه، أَو لَا يرى ذَلِك سفها، وَيَرَاهُ الحاكي سفها، أَو يرى المسفوه عَلَيْهِ أَهلا لذَلِك، وَلَا يرَاهُ الحاكي لذَلِك أَهلا. والمخارج عَن هَذَا كَثِيرَة، وَقد نَص يحيى الْقطَّان، وَأحمد بن حَنْبَل، على أَن مَا لم يقل فِيهِ: حَدثنَا جَابر، لَكِن " عَن جَابر "؛ بَينهمَا فِيهِ فياف، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1896

1896) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي " قَالَ: وَذكره الْبَزَّار أَيْضا. هَكَذَا سكت عَنهُ، وَأرَاهُ تسَامح فِيهِ؛ لِأَنَّهُ من الْحَث وَالتَّرْغِيب على عمل. وَإِسْنَاده عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ هُوَ هَذَا: حَدثنَا القَاضِي الْمحَامِلِي، حَدثنَا عبيد بن مُحَمَّد الْوراق، حَدثنَا مُوسَى بن هِلَال الْعَبْدي، عَن عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من زار قَبْرِي وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي ". ومُوسَى بن هِلَال الْعَبْدي، بَصرِي، روى عَن هِشَام بن حسان، وَعبد الله ابْن عمر الْعمريّ، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: مَجْهُول. هَذَا، على أَنه قد ذكر أَن جمَاعَة رَوَت عَنهُ، وهم: أَبُو بجير: مُحَمَّد ابْن جَابر الْمحَاربي، وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل الأحمسي، وَأَبُو أُميَّة: مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الطرسوسي، وَهَذَا عبيد بن مُحَمَّد فِي نفس هَذَا الْإِسْنَاد، وَمَعَ ذَلِك قَالَ فِيهِ: مَجْهُول، وَهُوَ كَمَا قَالَ. وَقد ذكره الْعقيلِيّ أَيْضا فَقَالَ: مُوسَى بن هِلَال الْبَصْرِيّ، سكن الْكُوفَة، عَن عبد الله بن عمر، لَا يَصح حَدِيثه، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ. روى عَنهُ جَعْفَر بن مُحَمَّد الْبزورِي، فَهَذِهِ عِلّة أُخْرَى فِيهِ - وَلَو كَانَ مَعْرُوفا -، وَهُوَ أَنه لَا يُتَابع. فَأَما أَبُو أَحْمد بن عدي فَإِنَّهُ ذكر هَذَا الرجل بِهَذَا الحَدِيث، ثمَّ قَالَ: ولموسى غير هَذَا، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ. وَهَذَا من أبي أَحْمد قَول صدر عَن تصفح رِوَايَات هَذَا الرجل، لَا عَن مُبَاشرَة لأحواله، فَالْحق فِيهِ أَنه لم تثبت عَدَالَته. وَإِلَى هَذَا، فَإِن الْعمريّ قد عهد أَبُو مُحَمَّد يرد الْأَحَادِيث من أَجله، كَمَا تقدم ذكره فِي هَذَا الْبَاب. وَأما قَوْله: وَذكره الْبَزَّار، فَاعْلَم أَن الْبَزَّار ذكره كَمَا قَالَ، وَلَكِن من طَرِيق غير طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ. قَالَ: حَدثنَا قُتَيْبَة - هُوَ ابْن الْمَرْزُبَان - قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن إِبْرَاهِيم - يَعْنِي ابْن أبي عَمْرو الْغِفَارِيّ - قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من زار قَبْرِي؛ حلت لَهُ شَفَاعَتِي ". قَالَ: وَعبد الله بن إِبْرَاهِيم حدث بِأَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا، وَكَذَا قَالَ فِيهِ أَبُو أَحْمد. وَعبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم ضَعِيف، وَأَبُو مُحَمَّد يرد الْأَحَادِيث من أَجله، فَذَلِك مِنْهُ صَوَاب، وَالله الْمُوفق.

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1896

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1897

1897) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عدي بن زيد قَالَ: " حمى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كل نَاحيَة من الْمَدِينَة بريدا بريدا ". وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَمَا مثله صحّح، فَإِنَّهُ عِنْد أبي دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْعَلَاء، أَن زيد بن الْحباب حَدثهمْ قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن كنَانَة - مولى عُثْمَان بن عَفَّان - قَالَ: أَخْبرنِي عبد الله بن أبي سُفْيَان، عَن عدي ابْن زيد، قَالَ: " حمى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كل نَاحيَة من الْمَدِينَة بريداً بريداً، لَا يخبط شَجَره، وَلَا يعضد إِلَّا مَا يساق بِهِ الْجمل ". وعدي بن زيد لَا يعرف فِي الصَّحَابَة، وَلم يذكر فيهم - فِيمَا أعلم - غير أَن ابْن السكن، لما ذكر عديا الجذامي وَفرغ من ذكره قَالَ: وَقد رُوِيَ عَن عدي ابْن زيد أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " حمى كل نَاحيَة من الْمَدِينَة بريدا ". لم يزدْ على هَذَا، كَأَنَّهُ عِنْده عدي الجذامي، وَلم يذكر وَالِد عدي الجذامي حِين ذكره. وَكَذَلِكَ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ. وَحَدِيثه الَّذِي يعرف بِهِ، هُوَ غير حَدِيث عدي بن زيد هَذَا. وَأما عبد الله بن أبي سُفْيَان الرَّاوِي عَنهُ، فَلَا يعرف من هُوَ. وَسليمَان بن كنَانَة الرَّاوِي عَن عبد الله بن أبي سُفْيَان الْمَذْكُور، روى عَنهُ زيد بن الْحباب، وَأَبُو عَامر الْعَقدي، وَسُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ: لَا أعرفهُ. فَهَذَا حَال هَذَا الحَدِيث.

عدي بن زيد ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1897

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1898

1898) وَذكر من طَرِيق أبي عمر، عَن سعد قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من قَالَ: يثرب؛ فَلْيقل: الْمَدِينَة ". وَسكت عَنهُ وَهُوَ لَا يَصح لوَجْهَيْنِ: أَحدهمَا قد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. وَالثَّانِي: هُوَ أَن عُثْمَان بن حَفْص رَاوِيه، لم يتَبَيَّن من هُوَ، وَلَا تعرف حَاله. (

سَعْدٍ ← من طَرِيق أبي عمر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1898

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1899

1899) وَذكر حَدِيث الزبير: " أَن صيد وَج وعضاهه حرَام ". وَأتبعهُ أَن قَالَ: عُرْوَة رأى أَبَاهُ. لم يعرض لَهُ بِأَكْثَرَ من هَذَا، وَهُوَ حَدِيث لَا يَصح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة مُحَمَّد ابْن عبد الله بن إِنْسَان، عَن أَبِيه، عَن عُرْوَة. وَمُحَمّد بن عبد الله بن إِنْسَان، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: لَيْسَ بِالْقَوِيّ؛ فِي حَدِيثه نظر. وَذكر لَهُ البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد، فَقَالَ: لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَذكر ابْن أبي خَيْثَمَة عَن ابْن معِين قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. فَأَما أَبوهُ عبد الله بن إِنْسَان، فَلَا يعرف روى عَنهُ غير ابْنه مُحَمَّد، قَالَ البُخَارِيّ: لَا يَصح حَدِيثه.

حَدِيث الزبير:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1899

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1900

1900) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة: " مر رجل من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بشعب فِيهِ عُيَيْنَة من مَاء عذبة، فَأَعْجَبتهُ ". الحَدِيث فِي فضل الْجِهَاد. وَسكت عَنهُ، وَأرَاهُ إِنَّمَا تسَامح فِيهِ؛ لِأَنَّهُ من فَضَائِل الْأَعْمَال، وَإِلَّا فَهُوَ حَدِيث إِنَّمَا يرويهِ هِشَام بن سعد، عَن ابْن أبي هِلَال، عَن ابْن أبي ذُبَاب، عَن أبي هُرَيْرَة. وَالتِّرْمِذِيّ إِنَّمَا قَالَ فِيهِ: حسن، وَهُوَ كَذَلِك حسن، لَا صَحِيح؛ فَإِن هِشَام ابْن سعد يضعف، وَقد أَكثر عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد إكثارا يَنْبَغِي أَن نقفك عَلَيْهِ هُنَا، لتعلم مذْهبه فِيهِ، وَحَال الرجل إِنَّمَا يَأْتِي من أَحَادِيثه - بعد أَن نذْكر مَا عمل فِيهِ مثل عمله فِي هَذَا الحَدِيث: من تَصْحِيح أَو تسَامح.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1900

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1901

1901) ذكر من عِنْد التِّرْمِذِيّ حَدِيث: " إِن من أكبر الْكَبَائِر الشّرك بِاللَّه، وعقوق الْوَالِدين، وَالْيَمِين الْغمُوس ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة هِشَام بن سعد. (

من عِنْد التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1901

Previous
383940
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1895

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned