Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1674

1674) وَحَدِيث: " من أفلس فَوجدَ رجل مَتَاعه بِعَيْنِه أَو مَاتَ ". أَيْضا رَوَاهُ من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن الزبيدِيّ، وَهُوَ شَامي. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1674

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1675

1675) وَحَدِيث: " بِحَسب ابْن آدم أكلات يقمن صلبه ". أتبعه تَصْحِيح التِّرْمِذِيّ إِيَّاه. وَهُوَ من رِوَايَة إِسْمَاعِيل، عَن أبي سَلمَة الْحِمصِي وحبِيب بن صَالح.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1675

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1676

1676) وَحَدِيث الِاسْتِثْنَاء فِي الْعتْق. ضعفه بحميد بن مَالك، وَلم يعرض لَهُ من جِهَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1676

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1677

1677) وَلما ذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث الْمِقْدَام بن معد يكرب: " فِيمَن نزل بِقوم فَلم يقروه، فَأخذ مِنْهُم ثمن قراه ثَلَاثَة أَيَّام فَلَا إِثْم عَلَيْهِ ". أتبعه أَن قَالَ: إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ضَعِيف عِنْد جَمِيعهم إِلَّا فِي الشاميين، وَلَيْسَ هَذَا الحَدِيث بشامي. هَذَا كُله مِنْهُ مُتَّفق عَلَيْهِ مطرد، وَلم أجد لَهُ من عمله مَا ينْقضه، إِلَّا أَنه لما ذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث: (

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث الْمِقْدَام بن معد يكرب: ← وَلِمَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1677

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1678

1678) " لَيْسَ لقَاتل مِيرَاث " من رِوَايَة ابْن جريج وَيحيى بن سعيد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن عمر بن الْخطاب. أتبعه التَّعْلِيل بالمخالفة، مِمَّن جعله عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن عمر بن الْخطاب. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن ابْن جريج وَيحيى بن سعيد، وليسا بشاميين.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1678

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1679

1679) وَاتفقَ لَهُ، فِي حَدِيث الرجل الَّذِي قتل عَبده مُتَعَمدا فجلده النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مائَة جلدَة، ونفاه سنة، ومحا سَهْمه من الْمُسلمين، وَلم يقده بِهِ، وَأمره أَن يعْتق رَقَبَة أَن قَالَ: فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَهُوَ ضَعِيف فِي غير الشاميين، قَالَ: وَهَذَا الْإِسْنَاد حجازي، مَا بَينته بَيَانا شافيا فِي بَاب الْأَشْيَاء الَّتِي تَغَيَّرت فِي نَقله أَو بعده عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ من قَوْله: إِن إِسْنَاده هَذَا الحَدِيث حجازي، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ كُله شَامي. والْحَدِيث الْمَذْكُور المبدوء بِذكرِهِ قد رَوَاهُ غير عقبَة بن عَامر، ذكره بَقِي ابْن مخلد من حَدِيث أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ مثله سَوَاء، إِلَّا أَنه أَيْضا لَا يَصح، فَإِنَّهُ من رِوَايَة الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، وَفِيه يحيى بن عبد الحميد الْحمانِي. وَحَدِيث عقبَة أحسن مِنْهُ، فَلذَلِك لم نطل بِذكرِهِ بِإِسْنَادِهِ وَنَصه، فَاعْلَم ذَلِك. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1679

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1680

1680) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، حَدِيث ابْن عمر: " رحم الله امْرأ صلى قبل الْعَصْر أَرْبعا ". وَسكت عَنهُ متسامحا فِيمَا أرى، لكَونه من رغائب الْأَعْمَال، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن مهْرَان [الْقرشِي، حَدثنِي جدي أَبُو الْمثنى، عَن ابْن عمر. مُحَمَّد بن الْمثنى الْقرشِي] يكنى أَيْضا أَبَا الْمثنى، وَهُوَ مُحَمَّد بن مهْرَان ابْن مُسلم بن مهْرَان كَذَا يَقُول ابْن معِين. وَقَالَ غَيره: مُحَمَّد بن مهْرَان بن مُسلم بن الْمثنى. وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو أَحْمد يَقُولَانِ: مُحَمَّد بن مُسلم بن مهْرَان بن مُسلم ابْن الْمثنى. وَمُسلم بن الْمثنى، هُوَ جده، يكنى أَبَا الْمثنى، وَهُوَ مُؤذن مَسْجِد الْكُوفَة، وَهُوَ ثِقَة. فَأَما حفيده مُحَمَّد بن مهْرَان فوثقه ابْن معِين. وَقَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة: واهي الحَدِيث. وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: روى عَنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ أَحَادِيث مُنكرَة. وَلم يرضه يحيى الْقطَّان. وَهَذَا الحَدِيث - كَمَا ترى - هُوَ من رِوَايَة أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَنهُ، وَقد ذكره أَبُو أَحْمد فِي جملَة مَا أورد مِمَّا أنكر عَلَيْهِ، وَقَالَ فِي بَابه: إِن حَدِيثه يسير، لَا يتَبَيَّن بِهِ صدقه من كذبه.

من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1680

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1681

1681) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُطِيل الْقِرَاءَة فِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب، حَتَّى يتفرق أهل الْمَسْجِد ". وَسكت عَنهُ أَيْضا متسامحا فِيهِ - فِيمَا أرى - وَهُوَ حَدِيث لَا يَصح. وَإِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا حُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن الجرجرائي قَالَ: حَدثنَا طلق بن غَنَّام قَالَ: حَدثنَا يَعْقُوب بن عبد الله، عَن جَعْفَر بن أبي الْمُغيرَة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكره. حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى بن الطباع، عَن نصر المجدر عَن يَعْقُوب القمي بِإِسْنَادِهِ مثله. وَإِنَّمَا لم يقل فِيهِ: " صَحِيح " لِأَن جَعْفَر بن أبي الْمُغيرَة الْخُزَاعِيّ، القمي، لم تثبت عَدَالَته، وَإِنَّمَا هُوَ من المساتير وَقد روى عَنهُ مطرف بن طريف، وَأَشْعَث بن إِسْحَاق القمي، وثعلبة بن سهل، وَأَبُو السَّوْدَاء، وَيَعْقُوب بن عبد الله القمي، وَأَشْعَث بن سوار، قَالَه أَبُو حَاتِم. وَلم يذكر لَهُ حَالا، فَهِيَ عِنْده مَجْهُولَة، فَالْحَدِيث من أَجله حسن فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1681

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1682

1682) وَذكر حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي " مُخَالفَة الطَّرِيق يَوْم الْعِيد " من عِنْد البُخَارِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ. وَقد تقدّمت الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي هَذَا الْبَاب، حِين مر ذكر فليح بن سُلَيْمَان، فَإِنَّهُ من رِوَايَته. (

حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1682

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1683

1683) وَذكر من طَرِيق البُخَارِيّ فِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء زِيَادَة " جهر فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ ". ثمَّ قَالَ: وَزَاد عَن المَسْعُودِيّ: " جعل الْيَمين على الشمَال " فِي قلب الرِّدَاء [وَلَا تثبت] لِأَنَّهَا من رِوَايَته. وَقد فَرغْنَا من ذكره فِيمَا تقدم من هَذَا الْبَاب. وَلَا يَنْبَغِي أَيْضا أَن تعزى إِلَى البُخَارِيّ فَإِنَّهَا معلقَة عِنْده، لم يُوصل بهَا إِسْنَاده. وَنَصّ مَا عمل فِي ذَلِك، هُوَ أَن ذكر حَدِيث عبد الله بن يزِيد، من طَرِيق عباد بن تَمِيم عَنهُ، من رِوَايَة رجلَيْنِ عَن عباد: أَحدهمَا أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم، وَالْآخر، ابْنه عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم فَكَانَ من طَرِيق عبد الله بن أبي بكر هَذَا الطَّرِيق: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد، حَدثنَا سُفْيَان، عَن عبد الله بن أبي بكر، سمع عباد بن تَمِيم، عَن عَمه قَالَ: " خرج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى الْمصلى يَسْتَسْقِي، واستقبل الْقبْلَة، فصلى رَكْعَتَيْنِ، وقلب رِدَاءَهُ ". قَالَ سُفْيَان، أَخْبرنِي المَسْعُودِيّ عَن أبي بكر قَالَ: " جعل الْيَمين على الشمَال ". هَذَا نَص مَا أورد، فَفِيهِ شَيْئَانِ: أَحدهمَا أَن سُفْيَان لَا نَدْرِي من وصل عَنهُ ذَلِك إِلَى البُخَارِيّ، فَإِنَّهُ يحْتَمل أَن يكون ذَلِك مِمَّا حَدثهُ بِهِ عبد الله بن مُحَمَّد عَنهُ، وَيحْتَمل أَن يكون علقه غير موصل، وَلذَلِك لَا يعد أحد المَسْعُودِيّ من رُوَاة الْكتاب. وَالشَّيْء الآخر، أَن أَبَا بكر بن مُحَمَّد الَّذِي حدث بذلك المَسْعُودِيّ [000] لم يقل لنا عَمَّن أَخذه، وكما يجوز أَن يكون أَخذهَا عَن عباد بن تَمِيم، أَو عَنهُ يروي الْقِصَّة، فَكَذَلِك يجوز أَن يكون أَخذهَا عَن غَيره وَلم يذكرهُ، وأرسلها إرْسَالًا، وَذكر الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة على أَنَّهَا مِمَّا أخرج البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح خطأ، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق البُخَارِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1683

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1684

1684) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب: " بَينا أَنا وَغُلَام من أنصار نرمي غرضين لنا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح، فَإِنَّهُ حَدِيث يرويهِ ثَعْلَبَة بن عباد، عَن سَمُرَة. وَهُوَ رجل من الْبَصْرَة، عَبدِي النّسَب، لَا يعرف بِغَيْر هَذَا، رَوَاهُ عَنهُ الْأسود بن قيس، وَهُوَ وَإِن كَانَ ثِقَة، فَإِنَّهُ قد عهد يروي عَن مَجَاهِيل، قَالَه ابْن الْمَدِينِيّ، وثعلبة هَذَا مِنْهُم. وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد بن حزم هَذَا الحَدِيث، قَالَ فِي ثَعْلَبَة الْمَذْكُور: إِنَّه مَجْهُول. وَهُوَ كَمَا قَالَ.

من طَرِيق النَّسَائِيّ، حَدِيث سَمُرَة بن جُنْدُب:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1684

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1685

1685) وَذكر فِي سُجُود الْقُرْآن، من طَرِيق مُسلم حَدِيث ابْن عمر: " رُبمَا قَرَأَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الْقُرْآن، فيمر بِالسَّجْدَةِ فَيسْجد بِنَا " (الحَدِيث) . وَأتبعهُ أَن قَالَ: وَقَالَ أَبُو دَاوُد: " كبر وَسجد ". وَسكت عَن هَذِه الزِّيَادَة مصححا لَهَا، وَإِنَّمَا هِيَ عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة الْعمريّ. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن الْفُرَات الرَّازِيّ، أَبُو مَسْعُود، أخبرنَا عبد الرَّزَّاق، أخبرنَا عبد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقْرَأ علينا الْقُرْآن، فَإِذا مر بِالسَّجْدَةِ كبر وَسجد وسجدنا مَعَه ". قَالَ عبد الرَّزَّاق: كَانَ الثَّوْريّ يُعجبهُ هَذَا الحَدِيث: قَالَ أَبُو دَاوُد: يُعجبهُ، لِأَنَّهُ كبر. فَهَذَا - كَمَا ترى - إِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة عبد الله بن عمر الْعمريّ. فَإِن قيل: فَلَعَلَّهُ تصحف عَلَيْهِ بأَخيه عبيد الله بن عمر فَظَنهُ إِيَّاه، أَو عَلَيْك، فظننته عبد الله، وَهُوَ عبيد الله. فَالْجَوَاب أَن نقُول: رَاوِي هَذَا الحَدِيث عِنْد أبي دَاوُد، هُوَ عبد الله مكبر كَمَا ذَكرْنَاهُ وعَلى ذَلِك أوردهُ أَبُو مُحَمَّد فِي كِتَابه الْكَبِير بِإِسْنَادِهِ. وَأتبعهُ ذكر اخْتلَافهمْ فِي عبد الله بن عمر الْعمريّ، على نَحْو مَا تقدم لَهُ إِثْر حَدِيث:

فِي سُجُود الْقُرْآن، من طَرِيق مُسلم حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1685

Previous
202122
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned