1679) وَاتفقَ لَهُ، فِي حَدِيث الرجل الَّذِي قتل عَبده مُتَعَمدا فجلده النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مائَة جلدَة، ونفاه سنة، ومحا سَهْمه من الْمُسلمين، وَلم يقده بِهِ، وَأمره أَن يعْتق رَقَبَة أَن قَالَ: فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَهُوَ ضَعِيف فِي غير الشاميين، قَالَ: وَهَذَا الْإِسْنَاد حجازي، مَا بَينته بَيَانا شافيا فِي بَاب الْأَشْيَاء الَّتِي تَغَيَّرت فِي نَقله أَو بعده عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ من قَوْله: إِن إِسْنَاده هَذَا الحَدِيث حجازي، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ كُله شَامي. والْحَدِيث الْمَذْكُور المبدوء بِذكرِهِ قد رَوَاهُ غير عقبَة بن عَامر، ذكره بَقِي ابْن مخلد من حَدِيث أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ مثله سَوَاء، إِلَّا أَنه أَيْضا لَا يَصح، فَإِنَّهُ من رِوَايَة الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن، وَفِيه يحيى بن عبد الحميد الْحمانِي. وَحَدِيث عقبَة أحسن مِنْهُ، فَلذَلِك لم نطل بِذكرِهِ بِإِسْنَادِهِ وَنَصه، فَاعْلَم ذَلِك. (
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1679
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
