Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #947

947) وَقد بَين كَمَا ذكر أَمر الطفَاوِي [إِثْر حَدِيث عَائِشَة فِيمَا ينفع من الجذام] . وأسوأ مَا ذكره بِهِ أَنه مُنكر الحَدِيث. وَالَّذِي لأَجله كتبنَا الْآن هَذَا الحَدِيث، هُوَ أَنه من رِوَايَة عَمْرو بن عبد الْجَبَّار، عَن الطفَاوِي. وَقد كرر أَبُو أَحْمد ذكره فِي بَابه، وَأنْكرهُ عَلَيْهِ فِي جملَة مَا أورد لَهُ وَلم يخص بِهِ الطفَاوِي، بل جَازَ عِنْده أَن تكون الْجِنَايَة من عَمْرو، فالاقتصار على الطفَاوِي فِي تَعْلِيله لَا معنى لَهُ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 947

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #948

948) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن ابْن لعطاء بن أبي رَبَاح، عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس [قَالَ] رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا تشْربُوا نفسا وَاحِدًا كشرب الْبَعِير " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ فِيهِ: غَرِيب. لم يذكرهُ بِأَكْثَرَ من هَذَا، وَوَجَب ذكره فِي هَذَا الْبَاب؛ لِأَنَّهُ لما اقتطع ذكره من ابْن عَطاء، [ثمَّ] لم يقْض عَلَيْهِ بِالصِّحَّةِ، كَانَ ذَلِك موهما أَنه لَا عيب لَهُ فِيمَا ترك من إِسْنَاده. وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ من رِوَايَة يزِيد بن سِنَان الْجَزرِي أبي فَرْوَة عَن ابْن عَطاء الْمَذْكُور، وَيزِيد ضَعِيف عِنْدهم. (

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← ابْن لعطاء بن أبي رَبَاح، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 948

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #949

949) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عِيسَى بن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان الْهَاشِمِي، عَن مُوسَى بن أبي حبيب، عَن الحكم بن عُمَيْر - وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " رخص رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي لِبَاس الْحَرِير عِنْد الْقِتَال ". ثمَّ قَالَ: عِيسَى ضَعِيف عِنْدهم، بل مَتْرُوك. لم يزدْ على هَذَا، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة / بَقِيَّة، عَن عِيسَى، وَهُوَ عِنْده / لَا يحْتَج بِهِ، وَلَا بَين أَيْضا أَن مُوسَى بن أبي حبيب ضَعِيف، إِلَّا أَنه أبرزه.

الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← موسى بن أبي حبيب ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث عِيسَى بن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان الْهَاشِمِي،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 949

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #950

950) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن سعيد بن بشير، عَن قَتَادَة، عَن الْحسن، عَن أنس: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن حلق الْقَفَا بِالْمُوسَى إِلَّا عِنْد الْحجامَة ". ثمَّ أتبعه أَنه متن مُنكر، وتضعيف سعيد بن بشير بِأَنَّهُ يهم فِي الشَّيْء بعد الشَّيْء، وَالْغَالِب على حَدِيثه الاسْتقَامَة، وَعَلِيهِ الصدْق. وَلم يبين أَنه من رِوَايَة سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِي، ابْن بنت شُرَحْبِيل، عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَنهُ. وَسليمَان مُغفل، قد مر ذكره. (

أَنَسٍ، ← الْحَسَنُ، ← قَتَادَةَ ← سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 950

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #951

951) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن خَارِجَة بن مُصعب، عَن عبد الحميد ابْن سُهَيْل، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا لم يكن على الْبَاب ستر وَلَا بَاب، فَلَا بَأْس أَن يطلع فِي الدَّار ". ثمَّ ضعفه من أجل خَارِجَة الْمَذْكُور، وطوى ذكر رَاوِيه عَنهُ، وَهُوَ خَالِد بن أَيُّوب وَلَا أعرفهُ إِلَّا الْبَصْرِيّ، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم. وَيَرْوِيه عَن خَالِد وَارِث بن الْفضل، وَهُوَ لَا تعرف حَاله، وَكَذَا وَقع فِي النُّسْخَة: عبد الحميد، وَصَوَابه: عبد الْمجِيد، وَقد بيّنت ذَلِك فِي بَاب الْأَسْمَاء الْمُغيرَة عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← عبد الحميد ابْن سُهَيْل، ← خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 951

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #952

952) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا من حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يقْعد الرجل بَين الظل وَالشَّمْس، وَقَالَ: إِنَّه مقْعد الشَّيْطَان ". ثمَّ قَالَ فِي عبد الله هَذَا: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَترك أَن يبين أَنه من رِوَايَة مِقْدَام بن دَاوُد عَنهُ، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي عَليّ، حَدثنَا مِقْدَام، فَذكره. وَقَالَ: لَا أعلم يرويهِ عَن الثَّوْريّ غير عبد الله بن مُحَمَّد. (

جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← من طَرِيقه أَيْضا من حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد بن الْمُغيرَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 952

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #953

953) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث ابْن عَبَّاس: {فَلَمَّا بلغا مجمع بَينهمَا} قَالَ: إفريقية. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: هَذَا يرويهِ مُحَمَّد بن أبان بن صَالح، وَكَانَ من رُؤُوس المرجئة، فَتكلم فِيهِ من أجل ذَلِك، وَمَعَ ذَلِك يكْتب حَدِيثه. هَذَا مَا ذكر، وَهُوَ كَمَا قَالَ، إِلَّا أَنه / ترك أَن يبين أَنه من رِوَايَة ابْن الْحمانِي عَنهُ. وَقَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن فُضَيْل، قَالَ: حَدثنَا يُوسُف ابْن سعيد بن مُسلم، قَالَ: أمْلى عَليّ ابْن الْحمانِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن أبان، عَن أبي إِسْحَاق، عَن سعيد بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: {فَلَمَّا بلغا مجمع بَينهمَا} قَالَ: " إفريقية ". وَيحيى بن عبد الحميد الْحمانِي، لَا يَنْبَغِي أَن يطوى ذكره، فَإِن جمَاعَة - وهم الْأَكْثَرُونَ - يضعفونه، بل كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكذبهُ. وَترك الرِّوَايَة عَنهُ ابْن نمير، وَأَبُو زرْعَة. وَسُئِلَ عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْجُنَيْد: أيكتب حَدِيثه؟ قَالَ: لَا. وَكَانَ ابْن معِين فِي كل الرِّوَايَات عَنهُ يوثقه ويثني عَلَيْهِ. وَأما مَا يُوهِمهُ إِيرَاد أبي مُحَمَّد لهَذَا الحَدِيث - من كَونه مَوْقُوفا، وَهُوَ عِنْد أبي أَحْمد مَرْفُوع - فقد بَيناهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا مَوْقُوفَة وَهِي مَرْفُوعَة. قد ذكرنَا من هَذَا الْقسم مَا كَانَ الْمَسْكُوت عَنهُ، الْمَتْرُوك ذكره من رُوَاته ضَعِيفا، وَنَذْكُر الْآن مِنْهُ [مَا كَانَ مِمَّن] لم يجر ذكره من رُوَاته مَجْهُولا.

من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث ابْن عَبَّاس:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 953

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #954

954) فَمن ذَلِك مَا ذكر من طَرِيق أبي أَحْمد [أَيْضا] من حَدِيث الْعَلَاء بن كثير، عَن مَكْحُول، عَن أبي ذَر وَعبادَة بن الصَّامِت، قَالَا: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أقرُّوا بِالْإِيمَان، وتسموا بِهِ ". الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: الْعَلَاء بن كثير مُنكر الحَدِيث ضعيفه، وَلَا يَصح سَماع مَكْحُول / من عبَادَة وَأبي ذَر. هَذَا مَا ذكره بِهِ، وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَلكنه ترك أَن يبين أَنه من رِوَايَة أبي غَانِم الْكَاتِب، قَالَ: حَدثنَا سُلَيْمَان بن عَمْرو، قَالَ: سَمِعت الْعَلَاء بن كثير، فَذكره. وَأَبُو غَانِم لَا تعرف حَاله، وَسليمَان بن عَمْرو لَا يعرف، إِلَّا أَن يكون النَّخعِيّ، فَهُوَ كَذَّاب. (

أبي ذَر وَعبادَة بن الصَّامِت، ← مَكْحُولٌ ← من طَرِيق أبي أَحْمد من حَدِيث الْعَلَاء بن كثير، ← فَمن ذَلِك مَا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 954

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #955

955) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث مُحَمَّد بن أبان، عَن أَيُّوب بن عَائِذ الطَّائِي، عَن مُجَاهِد، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من تَوَضَّأ وَذكر اسْم الله تطهر جسده كُله " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: مُحَمَّد بن أبان، لَا أعرفهُ الْآن، وَأما أَيُّوب بن / عَائِذ فمعروف، ثِقَة. انْتهى كَلَامه. وَلَقَد جعل من مُحَمَّد بن أبان مَجْهُولا، وَإِن كَانَ يغلب على الظَّن أَنه مُحَمَّد بن أبان الْجعْفِيّ، جد مشكدانة الْحَافِظ، وَهُوَ كُوفِي ضَعِيف، كَانَ رَأْسا فِي المرجئة، فَترك لأجل ذَلِك حَدِيثه. وَأَيوب بن عَائِذ أَيْضا كَذَلِك، كُوفِي، مرجئ، ذكره بذلك البُخَارِيّ ووراء هَذَا أَن فِي إِسْنَاده من لايعرف الْبَتَّةَ، وَهُوَ رَاوِيه عَن مُحَمَّد بن أبان، وَهُوَ مرداس بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي بردة فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُّجَاھِدٍ ← أَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ الطَّائِيُّ ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث مُحَمَّد بن أبان،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 955

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #956

956) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة كثير بن شنظير عَن عَطاء، عَن جَابر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة، فقد أدْرك فضل الْجَمَاعَة " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: كثير بن شنظير، لَيْسَ بِقَوي. كَذَا قَالَ وَلم يزدْ. وَكثير بن شنظير، أَبُو قُرَّة لَيْسَ فِي حد من يتْرك بِهِ هَذَا الْخَبَر لَو لم يكن فِيهِ سواهُ، فقد قَالَ فِيهِ ابْن معِين: صَالح الحَدِيث. وَقد روى النَّاس عَنهُ وَاحْتَمَلُوهُ، وَأخرج لَهُ مُسلم، وَمَعَ ذَلِك فَفِي حَدِيثه لين، قَالَه أَبُو زرْعَة. وَهَذَا غير ضائر فَإِن النَّاس متفاوتون، وَإِنَّمَا الرجل قَلِيل الحَدِيث، وبحسب ذَلِك قَالَ فِيهِ من قَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيّ. وَقد قَالَ بِهَذَا الَّذِي قُلْنَاهُ فِيهِ، أَبُو عبد الله بن البيع الْحَاكِم. وإعراض أبي مُحَمَّد عَن جَمِيع الْإِسْنَاد إِلَّا كثير بن شنظير، عجب، وَذَلِكَ أَنه حَدِيث أوردهُ أَبُو أَحْمد فِي بَاب كثير بن شنظير، فَتوهم أَبُو مُحَمَّد - لأجل ذَلِك - أَنه لَا حمل فِيهِ إِلَّا عَلَيْهِ، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل قبله فِي الْإِسْنَاد من يتَعَيَّن لتضعيف الْخَبَر بِهِ، وَضَعفه من أَجله. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا حَاجِب بن مَالك، قَالَ: حَدثنَا عباد بن الْوَلِيد الغبري قَالَ: حَدثنَا صَالح بن رزين الْمعلم، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن جَابر، عَن أبان بن طَارق، عَن كثير بن شنظير، عَن عَطاء، عَن جَابر، فَذكره. هَذَا إِسْنَاده عِنْده، وَلَيْسَ فِيهِ من دون كثير بن شنظير أحسن حَالا من كثير الْمَذْكُور. أما أبان بن طَارق، فمجهول لَا يعرف إِلَّا بحديثين، أَو ثَلَاثَة.

جَابِرٍ ← عَطَاءٌ ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من رِوَايَة كثير بن شنظير

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 956

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #957

957) أَحدهَا [فِي قصَّة نصر مَعَ الطفيلي] / وَهُوَ رِوَايَته عَن نَافِع، عَن ابْن عمر يرفعهُ: " من أَتَى طَعَاما لم يدع إِلَيْهِ، دخل سَارِقا وَخرج مغيرا ". وَبِه ذكره أَبُو أَحْمد وَقَالَ: لَعَلَّ لَهُ حديثين أَو ثَلَاثَة، وَلَا يعرف إِلَّا بِهَذَا الحَدِيث، وَهُوَ أنكر مَا يرويهِ، أَو كلَاما هَذَا مَعْنَاهُ. وَسُئِلَ أَبُو زرْعَة عَن أبان بن طَارق هَذَا، فَقَالَ: شيخ مَجْهُول. وَمُحَمّد بن جَابر الرَّاوِي عَنهُ، إِن لم يكن اليمامي فَهُوَ مَجْهُول أَيْضا، وَصَالح بن رزين الْمعلم لَا يعرف أصلا، فَهَذِهِ حَال هَذَا الْخَبَر فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 957

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #958

958) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن سعيد بن زَرْبِي عَن ثَابت، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الِاثْنَان جمَاعَة، وَالثَّلَاثَة جمَاعَة " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه تَضْعِيف سعيد بن زَرْبِي، وَلم يذكرهُ غَيره. وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ أَبُو أَحْمد هَكَذَا: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن خَليفَة قَالَ: حَدثنَا عباد الدَّوْرَقِي، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّلْت قَالَ: حَدثنَا سعيد بن زَرْبِي. فَذكره. وَعباد هَذَا لم أجد لَهُ ذكرا، / وَلَا أعرفهُ فِي غير هَذَا.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 958

Previous
282930
Next
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned