Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #827

827) وَنسي أَنه قبل من رِوَايَته حَدِيث: " تأخذين فرْصَة ممسكة " لما كَانَ من كتاب مُسلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 827

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #828

(827) وَضعف بِهِ أَيْضا حَدِيث: " معاهدة نَصَارَى بني تغلب، أَن لَا ينصرُوا أَوْلَادهم ". وَترك دونه فِي هَذَا الحَدِيث، فِي أَن " مَكَّة مناخ " ابْنه إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر، وَهُوَ ضَعِيف. وَقَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر، مُنكر الحَدِيث.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 828

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #829

829) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فِي الْجَلالَة: " لَا تركب حَتَّى تعلف أَرْبَعِينَ لَيْلَة ". فَقَالَ بإثره: فِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مهَاجر البَجلِيّ، وَهُوَ ضَعِيف، وَأَبوهُ لَا يحْتَج بِهِ. (

أَبُو مُحَمَّد حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فِي الْجَلالَة ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 829

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #830

830) وَذكر من طَرِيق عَليّ بن عبد الْعَزِيز من منتخبه، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا شُفْعَة لغَائِب، وَلَا لصغير، وَلَا لِشَرِيك على شَرِيكه إِذا سبقه بِالشِّرَاءِ، وَالشُّفْعَة كحل العقال ". قَالَ وَذكره الْبَزَّار، وَحَدِيث عَليّ أتم، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف الْإِسْنَاد، فِيهِ الْبَيْلَمَانِي وَغَيره. وَذكره أَبُو مُحَمَّد وَقَالَ فِيهِ: " الشُّفْعَة كحل العقال، فَإِن قيدها / مَكَانَهُ ثَبت حَقه، وَإِلَّا فاللوم عَلَيْهِ ". وَهُوَ أَيْضا من أَحَادِيث الْبَيْلَمَانِي عَن ابْن عمر مُسْندًا. هَذَا مَا ذكر بنصه، وَفِيه عَلَيْهِ أَشْيَاء، وَالْمَقْصُود لهَذَا الْبَاب، يبين بعد إِيرَاد الْأَحَادِيث بأسانيدها وألفاظها. قَالَ عبد الْعَزِيز: حَدثنَا عَفَّان بن مُسلم، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحَارِث، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا شُفْعَة لغَائِب، وَلَا لصغير، وَلَا لِشَرِيك على شَرِيكه إِذا سبقه بِالشِّرَاءِ، وَالشُّفْعَة كحل العقال ". وَقَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحَارِث، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا شُفْعَة لغَائِب، وَلَا لصغير، وَالشُّفْعَة كحل العقال ". وَمن طَرِيق الْبَزَّار بِهَذَا الْإِسْنَاد سَاقه أَبُو مُحَمَّد بن حزم فِي الْمحلى بِهَذَا اللَّفْظ، وَزَاد فِيهِ: " من مثل بملوكه فَهُوَ حر، وَهُوَ مولى الله وَرَسُوله، وَالنَّاس على شروطهم مَا وَافق الْحق ". وَلم يذكر الزِّيَادَة الَّتِي أورد أَبُو مُحَمَّد عَنهُ، الَّتِي هِيَ: " فَإِن قيدها مَكَانَهُ " إِلَى آخِره، وَلَعَلَّه رَآهَا لَهُ فِي غير الْمحلى. وَهَذَا الَّذِي زَاد ابْن حزم فِي الْمحلى، من أَمر العَبْد والشروط، لم يذكرهُ الْبَزَّار فِي حَدِيث الشُّفْعَة، وَإِنَّمَا حَدِيث الشُّفْعَة عِنْده كَمَا أوردناه عَنهُ، لكنه أورد أَمر العَبْد بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور حَدِيثا، وَكَذَلِكَ أورد أَمر الشُّرُوط، وَمَعَهُ: " المنحة مَرْدُودَة " حَدِيثا. وأظن أَن ابْن حزم لما كَانَ ذَلِك كُله بِإِسْنَاد وَاحِد لفقه، تشنيعا على الْخُصُوم الآخذين بعض مَا رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَاد، التاركين لبعضه، وَإِلَّا فَالْحَدِيث إِنَّمَا هُوَ كَمَا أَخْبَرتك. وَإِلَى هَذَا فَإِن الْمَقْصُود لهَذَا الْبَاب، إِنَّمَا هُوَ أَن تعلم أَن مُحَمَّد بن الْحَارِث هَذَا ضَعِيف جدا، أَسْوَأ حَالا من ابْن الْبَيْلَمَانِي وَأَبِيهِ، وَهُوَ أَبُو عبد الله، / الْبَصْرِيّ، الْحَارِثِيّ. قَالَ عَمْرو بن عَليّ فِيهِ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَترك أَبُو زرْعَة حَدِيثه، وَلم يقرأه / عَلَيْهِ فِي الشُّفْعَة - يَعْنِي هَذَا الحَدِيث -. وَكَذَلِكَ ضعفه أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَغَيره. وَلم أر من لَهُ فِيهِ رَأْي أحسن من رَأْي الْبَزَّار، وَذَلِكَ أَنه قَالَ فِيهِ: رجل مَشْهُور، لَيْسَ بِهِ بَأْس، وَإِنَّمَا تَأتي نكرَة هَذِه الْأَحَادِيث من مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، فَاعْلَم ذَلِك وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #831

831) وَذكر من طَرِيق الْعقيلِيّ عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين أَمر بِإِخْرَاج بني النَّضِير من الْمَدِينَة، جَاءَهُ نَاس مِنْهُم، فَقَالُوا: إِن لنا ديونا، فَقَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده رجل يُقَال لَهُ: عَليّ بن أبي مُحَمَّد، وَهُوَ مَجْهُول، وَحَدِيثه غير مَحْفُوظ. هَذَا نَص مَا ذكر، وَهُوَ كَمَا قَالَ، وَعلي بن أبي مُحَمَّد هَذَا مَجْهُول، وَكَذَا وَقع فِي كتاب الْعقيلِيّ: عَليّ بن أبي مُحَمَّد، وَقد قابلت هَذَا الْموضع بالنسخة الَّتِي بِخَط أبي عَليّ الجياني من كتاب الْعقيلِيّ. وَوَقع فِي سنَن الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ: " عَليّ بن مُحَمَّد " هَكَذَا فِي كتابي، وَكَذَلِكَ فِي أصل أبي عَليّ الصَّدَفِي الَّذِي بِخَطِّهِ، وَذَلِكَ مِمَّا يُؤَكد كَونه مَجْهُولا. وَالَّذِي قصدت بَيَانه الْآن، هُوَ أَن هَذَا الحَدِيث مَدَاره على مُسلم بن خَالِد الزنْجِي، واضطرب فِيهِ. فقد كَانَ يَنْبَغِي أَن يُنَبه أَبُو مُحَمَّد على كَونه من رِوَايَته، فَإِنَّهُ لم يسالمه فِي أَحَادِيث أعلها بِهِ وَحده.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق الْعقيلِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 831

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #832

832) كَحَدِيث " صَلَاة التَّرَاوِيح ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 832

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #833

833) وَحَدِيث " سرق " يَقُول فِيهِ دائبا: لَا يحْتَج بِهِ. وَالَّذِي أعل بِهِ هَذَا الحَدِيث من الْجَهْل بِحَال عَليّ بن أبي مُحَمَّد، أَو عَليّ ابْن مُحَمَّد، عِلّة كَافِيَة، والأكمل أَن يُنَبه أَيْضا على أَمر مُسلم بن خَالِد، فَإِنَّهُ وَإِن كَانَ قد وَثَّقَهُ قوم - وَهُوَ أحد الْفُقَهَاء - فَإِنَّهُ سيئ الْحِفْظ، وَتبين بعض سوء حفظه فِي هَذَا الحَدِيث، فَإِنَّهُ تلون فِيهِ تلونا نذْكر بعضه ليبين أمره. قَالَ الْعقيلِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن سُفْيَان التِّرْمِذِيّ، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن عمر القواريري، قَالَ: حَدثنَا مُسلم بن خَالِد قَالَ: سَمِعت عَليّ ابْن أبي مُحَمَّد، يحدث عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين أَمر بِإِخْرَاج بني / النَّضِير من الْمَدِينَة، جَاءَهُ نَاس مِنْهُم فَقَالُوا: إِن لنا ديونا تحل، فَقَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". قَالَ الْعقيلِيّ: لَا يعرف إِلَّا بِهِ، وَهُوَ مَجْهُول بِالنَّقْلِ، حَدِيثه غير مَحْفُوظ. وَهَكَذَا نَص الْخَبَر عِنْد الْعقيلِيّ، وأظن أَن أَبَا مُحَمَّد خَافَ اختلال لَفْظَة " تحل " بِسُقُوط " لم " الجازمة، فأسقط اللَّفْظَة. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: قرئَ على أبي الْقَاسِم بن منيع وَأَنا أسمع، حَدثكُمْ عبيد الله ابْن عمر القواريري، حَدثنَا مُسلم بن خَالِد، قَالَ: سَمِعت عَليّ بن مُحَمَّد، يذكرهُ عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - حِين أَمر بِإِخْرَاج بني النَّضِير من الْمَدِينَة، جَاءَهُ نَاس مِنْهُم، فَقَالُوا إِن لنا ديونا لم تحل، فَقَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". كَذَا فِي النُّسْخَة: " عَليّ بن مُحَمَّد "، " وَلم تحل " قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لَا يَصح. حَدثنَا أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، حَدثنَا عبيد الله بن عمر، حَدثنَا مُسلم بن خَالِد بِهَذَا. حَدثنَا الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، وَأَبُو بكر النَّيْسَابُورِي وَآخَرُونَ، قَالُوا: حَدثنَا سَعْدَان بن نصر، حَدثنَا عفيف بن سَالم، عَن الزنْجِي بن خَالِد، عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: لما أَمر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بإجلاء بني النَّضِير، قَالُوا: يَا مُحَمَّد، إِن لنا ديونا على النَّاس، قَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". هَذَا رِجَاله ثِقَات، إِلَّا مَا بِمُسلم بن خَالِد الزنْجِي من سوء الْحِفْظ، وَلَكِن بَينه وَبَين دَاوُد بن حُصَيْن / [فِيهِ، رجل، وَالله أعلم. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن الْعَلَاء، حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد الدَّوْرَقِي، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن يحيى، حَدثنَا الزنحي بن خَالِد، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة، عَن دَاوُد بن الْحصين] عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: لما أَرَادَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن يخرج بني النَّضِير قَالُوا: يَا رَسُول الله، إِنَّك أمرت بإخراجنا، وَلنَا على النَّاس دُيُون لم تحل. قَالَ: " ضَعُوا وتعجلوا ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مُسلم بن خَالِد ثِقَة، إِلَّا أَنه سيئ الْحِفْظ، وَقد اضْطربَ فِي هَذَا الحَدِيث. انْتهى كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ. وَفِيه تثبيج فَإِن سوء الْحِفْظ يُنَاقض الثِّقَة، وَقد كَانَ لَازِما لأبي مُحَمَّد / سوق هَذَا الحَدِيث من هَذَا الطَّرِيق، فَهُوَ خير مِمَّا اخْتَار، فَإِنَّهُ لم يعله بالزنجي بن خَالِد. وَمُحَمّد بن عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة من المساتير الَّذين يقبل أمثالهم، روى عَنهُ ابْن جريج، وَابْن إِسْحَاق، وَمُسلم بن خَالِد، فَهُوَ خير من عَليّ بن مُحَمَّد، أَو عَليّ بن أبي مُحَمَّد، وَأرَاهُ لم يره فَلذَلِك لم يذكرهُ، وَإِلَّا فَمَا يُؤثر أحد ذَلِك الحَدِيث من ذَلِك الطَّرِيق على هَذَا، وَلَا أَقُول: إِنَّه صَحِيح وَلكنه أقرب إِلَى أَن يلْتَفت إِلَيْهِ وَيكْتب. وَقد حصل فِيهِ من اضْطِرَاب الزنْجِي ابْن خَالِد أَرْبَعَة أَقْوَال: أَحدهَا عَن عَليّ بن مُحَمَّد، عَن عِكْرِمَة. وَالثَّانِي: عَن عَليّ بن أبي مُحَمَّد، عَن عِكْرِمَة. وَالثَّالِث: عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن عِكْرِمَة. وَالرَّابِع: عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن يزِيد بن ركَانَة، عَن دَاوُد بن الْحصين، عَن عِكْرِمَة، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #834

834) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر، فِي أَن " من وهب هبة فَهُوَ أَحَق بهَا مَا لم يثب ". (

من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 834

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #835

835) ثمَّ أَشَارَ إِلَى حَدِيث ابْن عَبَّاس فِي ذَلِك، وَلم يذكر مَتنه، وَعَزاهُ إِلَى الدَّارَقُطْنِيّ. ورده بِأَن فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي، وَهُوَ ضَعِيف. وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه لَا يصل إِلَى الْعَرْزَمِي إِلَّا على لِسَان كَذَّاب لَعَلَّ الْجِنَايَة مِنْهُ، وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، وَهُوَ بِنَفسِهِ قد نسب إِلَيْهِ الْكَذِب فِي مَوَاضِع، وَقد تقدم التَّنْبِيه عَلَيْهِ. وَإسْنَاد هَذَا الحَدِيث هُوَ هَذَا: قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عبد الصَّمد بن عَليّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن نوح بن حَرْب العسكري، حَدثنَا يحيى بن غيلَان، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، عَن مُحَمَّد بن عبيد الله، عَن عَطاء، عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من وهب هبة فارتجع فِيهَا فَهُوَ أَحَق بهَا مَا لم يثب مِنْهَا، وَلكنه كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه ". وَيحيى بن غيلَان ثِقَة.

ثمَّ أَشَارَ إِلَى حَدِيث ابْن عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 835

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #836

836) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْعلم ثَلَاثَة وَمَا سوى ذَلِك فَهُوَ فضل ". ثمَّ رده بالأفريقي، وَترك فَوْقه عبد الرَّحْمَن بن رَافع التنوخي، وَهُوَ لم تثبت عَدَالَته، بل فِي أَحَادِيثه مَنَاكِير. / (

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 836

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #837

837) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن عَليّ قَالَ: " بَعَثَنِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى الْيمن قَاضِيا " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: يرويهِ حَنش بن الْمُعْتَمِر، وَيُقَال: ابْن ربيعَة، عَن عَليّ، وَكَانَ رجلا صَالحا، وَفِي حَدِيثه ضعف. كَذَا قَالَ، وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَنه إِنَّمَا يرويهِ شريك، عَن سماك عَنهُ، وَلم يبين ذَلِك. وَقد رَوَاهُ غير شريك، وَلَكِن عِنْد غير أبي دَاوُد. وَقد تقدم التَّنْبِيه على قَوْله: " وَكَانَ رجلا صَالحا " فِي بَاب الْأَشْيَاء الْمُغيرَة.

عَلِيٍّ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 837

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #838

838) وَذكر حَدِيث: " مَلْعُون من ضار مُؤمنا أَو مكر بِهِ ". وَضَعفه بأسلم الْكُوفِي. وَترك دونه عبد الْوَاحِد بن زيد، وَهُوَ ضَعِيف، وَقد بَينا أَمر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 838

Previous
181920
Next

ابْنِ عُمَرَ ← من طَرِيق عَليّ بن عبد الْعَزِيز من منتخبه،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 830

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 833

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned