Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #96

96) وَذكر أَيْضا من مراسل أبي دَاوُد عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَن رجل من الْأَنْصَار، أَن رجلا محرما، أوطأ رَاحِلَته أدحي نعام، فَانْطَلق إِلَى عَليّ، فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك، فَقَالَ: " عَلَيْك فِي كل بَيْضَة ضراب نَاقَة، أَو جَنِين نَاقَة "، فَانْطَلق الرجل إِلَى نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَأخْبرهُ بِمَا قَالَ عَليّ، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " قد قَالَ عَليّ مَا سَمِعت، وَلَكِن هَلُمَّ إِلَى الرُّخْصَة، عَلَيْك فِي كل بَيْضَة، صِيَام يَوْم أَو إطْعَام مِسْكين ". وَفِي طَرِيق أُخْرَى: " فَأفْتى عَليّ أَن يَشْتَرِي بَنَات مَخَاض، فيضربهن، فَمَا أنتج أهداه إِلَى الْبَيْت، وَمَا لم ينْتج مِنْهُ أَجزَأَهُ، لِأَن الْبيض مِنْهُ مَا يصلح، وَمِنْه مَا يفْسد ". هَذَا نَص مَا ذكر، وَالْمَقْصُود بَيَانه، هُوَ أَن هَذَا الَّذِي قَالَ: وَفِي طَرِيق / أُخْرَى: " فَأفْتى عَليّ " إِلَى آخِره، يتَوَهَّم فِيهِ من هَذَا الْإِيرَاد أَنه أَيْضا من المراسل، وَلَيْسَ لَهُ فِيهَا ذكر، وَإِنَّمَا هُوَ من كتاب السّنَن للدارقطني. والمرسل الَّذِي ذكر من المراسل، هُوَ من رِوَايَة مطر الْوراق، عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة، وَكَذَلِكَ هَذَا / الَّذِي فِي كتاب الدَّارَقُطْنِيّ، وَرَوَاهُ عَن مطر رجلَانِ: أَحدهمَا سعيد بن أبي عرُوبَة، وَرِوَايَته هِيَ فِي المراسل. وَالْآخر: إِبْرَاهِيم بن طهْمَان، وَرِوَايَته هِيَ مَا عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ. وَقد نبهت على هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أغفل أَن يعزوها إِلَى مَوضِع، إِذْ لم أعد هَذَا مِنْهُ نِسْبَة لَهُ إِلَى المراسل، وَلم أذكرهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي يعزوها إِلَى مَوَاضِع لَيست فِيهَا، لِأَن ذَلِك الْبَاب، إِنَّمَا يذكر فِيهِ مَا صرح بنسبته إِلَى مَوضِع، وَلَيْسَ هُوَ فِيهِ.

رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← أَيْضا من مراسل أبي دَاوُد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 96

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #97

97) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم، حَدِيث سهل بن سعد، أَن سَوَّلَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَأُعْطيَن هَذِه الرَّايَة رجلا يفتح الله على يَدَيْهِ " الحَدِيث. ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: وَقَالَ النَّسَائِيّ: " فنفث فِي عَيْنَيْهِ، وهز الرَّايَة ثَلَاثًا، فَدَفعهَا إِلَيْهِ ". وَهَكَذَا أوردهُ مردفاً حَدِيث سهل، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد النَّسَائِيّ من رِوَايَة ابْن عَبَّاس. قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، حَدثنَا يحيى بن حَمَّاد، حَدثنَا الوضاح - وَهُوَ أَبُو عوَانَة - حَدثنَا يحيى - وَهُوَ ابْن أبي سليم أَبُو بلج - حَدثنَا عَمْرو بن مَيْمُون، أَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَأَبْعَثَن رجلا يحب الله وَرَسُوله، لَا يخزيه الله أبدا، فَأَشْرَف من استشرف، قَالَ: أَيْن عَليّ ابْن أَبى طَالب؟ - وَهُوَ فِي الرحا يطحن - فَدَعَاهُ وَهُوَ أرمد، وَمَا يكَاد أَن يبصر فنفث فِي عَيْنَيْهِ، وهز الرَّايَة ثَلَاثًا، فَدَفعهَا إِلَيْهِ، فجَاء بصفية بنت حييّ ".

أَيْضا من طَرِيق مُسلم، حَدِيث سهل بن سعد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 97

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #98

98) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم مَعَ أنس، حَدِيث مقَالَة الْأَنْصَار " يُعْطي قُريْشًا ويتركنا ". فَلَمَّا فرغ قَالَ: وَفِي وَفِي بعض طرق هَذَا الحَدِيث، عَن عبد الله بن زيد، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ - إِذْ جمعهم -: " يَا معشر الْأَنْصَار، ألم أَجِدكُم ضلالا؟ " الحَدِيث. فَلَمَّا فرغ مِنْهُ، قَالَ مُتَّصِلا بِهِ: وَفِي طَرِيق آخر: " لَو سلك النَّاس وَاديا، وسلكت الْأَنْصَار شعبًا، لَسَلَكْت شعب الْأَنْصَار ". كَذَا أوردهُ، كَأَنَّهُ على ملتزمه، من حَدِيث عبد الله بن زيد، وَإِنَّمَا هُوَ فِي كتاب مُسلم، من حَدِيث أنس بن مَالك فاعلمه. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 98

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #99

99) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أَسد بن مُوسَى، عَن / حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَطاء بن أبي لَبِيبَة، عَن عبد الْملك بن جَابر بن عتِيك، عَن جَابر بن عبد الله، قَالَ: كنت عِنْد النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جَالِسا، فقد قَمِيصه من جيبه، ثمَّ أخرجه من رجلَيْهِ، فَنظر الْقَوْم إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " إِنِّي أمرت ببدني الَّتِي بعثت بهَا أَن تقلد وتشعر على مَكَان كَذَا وَكَذَا، فَلبِست قَمِيصِي، فَلم أكن لأخرج قَمِيصِي من رَأْسِي " وَكَانَ بعث بِبدنِهِ وَأقَام بِالْمَدِينَةِ. ثمَّ قَالَ: عبد الرَّحْمَن بن عَطاء ضَعِيف، وَذكره عبد الرَّزَّاق أَيْضا. وَحَدِيث أَسد أتم لفظا، والإسناد وَاحِد. انْتهى مَا ورد. وَالْمَقْصُود بَيَانه هُوَ قَوْله: والإسناد وَاحِد، فَإِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِك، وَمرَاده إِنَّمَا هُوَ عبد الرَّحْمَن [بن عَطاء] المضعف الْمَذْكُور، يرويهِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ، فَأتى بِلَفْظ يُعْطي أَكثر من ذَلِك، وينتسب بِهِ كل وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى غير رَاوِيه. وَبَيَان ذَلِك، هُوَ أَن حَدِيث عبد الرَّزَّاق، يرويهِ عَن دَاوُد بن قيس، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَطاء الْمَذْكُور، أَنه سمع ابْني جَابر، يحدثان عَن / أَبِيهِمَا جَابر ابْن عبد الله قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - جَالس مَعَ أَصْحَابه، إِذْ شقّ قَمِيصه حَتَّى خرج مِنْهُ، فَسئلَ فَقَالَ: " وعدتهم يقلدون هدبي الْيَوْم فنسيت ". هَذَا نَص حَدِيث عبد الرَّزَّاق، فَمَا لعبد الْملك بن جَابر بن عتِيك، وَلَا لحاتم بن إِسْمَاعِيل مدْخل، كَمَا أَن حَدِيث أَسد بن مُوسَى، مَا لَا بني جَابر بن عبد الله، وَلَا لداود بن قيس فِيهِ مدْخل. وابنا جَابر هَذَانِ، هما: عبد الرَّحْمَن، وَمُحَمّد. وَسَيَأْتِي لَهُ فِي الرَّضَاع حَدِيث ضَعِيف، وَمن رِوَايَة حرَام بن عُثْمَان، عَن عبد الرَّحْمَن، وَمُحَمّد ابْني جَابر [عَن جَابر] عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيکٍ ← عبد الرَّحْمَن بن عَطاء بن أبي لَبِيبَة، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَيْضا من طَرِيق أَسد بن مُوسَى،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 99

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #100

100) " لَا رضَاع بعد فصَال ". وَيحْتَمل أَن يَكُونَا غير هذَيْن، أَو أَحدهمَا غير وَاحِد مِنْهُمَا، فَإِن لجَابِر ابْنا ثَالِثا يروي عَنهُ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 100

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #101

101) قد رُوِيَ لَهُ فِي كتاب أبي دَاوُد، حَدِيث الرجل الَّذِي كَانَ يُصَلِّي، فأصيب بِسَهْم، فكره أَن يقطع السُّورَة، وَهُوَ عقيل بن جَابر بن عبد الله. وَحَدِيث عبد الرَّزَّاق هَذَا، ذكره الْبَزَّار أَيْضا، وَفِيه لَفْظَة مفْسدَة لست أذكرها الْآن، وَالله الْمُوفق /.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 101

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #102

102) وَذكر أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي الْغُصْن، عَن صَخْر بن إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عتِيك عَن أَبِيه، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " سَيَأْتِيكُمْ ركيب مبغضون " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: ابو الْغُصْن: ثَابت بن قيس بن غُصْن. وَقَالَ أَبُو بكر الْبَزَّار: عَن عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عبد الله، وخرجه فِي مُسْند جَابر. " وَعبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عبد الله، لَا يحْتَج بِهِ " وَكَذَلِكَ الآخر، وَإِنَّمَا الصَّحِيح مَا تقدم: " أرضوا مصدقيكم وَإِن ظلمتم ". هَذَا نَص مَا أوردهُ، وَهُوَ كُله صَحِيح، إِلَّا أَنِّي خفت أَن يتَوَهَّم [مِنْهُ] متوهم أَن هَذَا الَّذِي هُوَ عِنْد الْبَزَّار - عَن عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عبد الله، بَدَلا من عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عتِيك - هُوَ أَيْضا من رِوَايَة صَخْر بن إِسْحَاق الْمَذْكُور عَنهُ، وَمن رِوَايَة أبي الْغُصْن - عَن صَخْر، وأنهما لم يفترقا إِلَّا فِي عبد الرَّحْمَن. فَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد: ابْن جَابر بن عتِيك، وَهُوَ عِنْد الْبَزَّار: ابْن جَابر بن عبد الله. وَهَذَا لَو توهمه متوهم، كَانَ لَهُ فِي الْكَلَام الْمَذْكُور مَا يحملهُ عَلَيْهِ، وَإِن كَانَ إِذا ذكر حَدِيثا، ثمَّ أردفه عَن ذَلِك الصاحب أَو التَّابِع رِوَايَة أُخْرَى، لَا يلْزم أَن تكون الرِّوَايَتَانِ مشتركتين فِيمَا بَقِي من إسناديهما، فَإِن هَاهُنَا مغلطاً، وَهُوَ ذكر أبي الْغُصْن، وصخر بن إِسْحَاق، وَعبد الرَّحْمَن بن جَابر ابْن عتِيك. ثمَّ قَالَ: هُوَ عِنْد الْبَزَّار، عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عبد الله، فَظَاهر هَذَا بِلَا شكّ الِاشْتِرَاك فِي جَمِيع مَا ذكر، وَلَيْسَ الْوَاقِع فِي الْوُجُود كَذَلِك. وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد الْبَزَّار، وَابْن أبي شيبَة، وَغَيرهمَا، عَن أبي الْغُصْن، عَن خَارِجَة بن إِسْحَاق السّلمِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عبد الله [عَن أَبِيه جَابر بن عبد الله] . قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن معمر، قَالَ حَدثنَا أَبُو عَامر، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْغُصْن: ثَابت بن قيس، عَن خَارِجَة بن إِسْحَاق، عَن عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عبد الله، عَن جَابر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " سَيَأْتِيكُمْ ركيب مبغضون، فَإِذا جاؤوكم فرحبوا بهم، وخلو بَينهم وَبَين مَا يَبْتَغُونَ، فَإِن عدلوا فلأنفسهم، وَإِن ظلمُوا فعلَيْهَا، وأرضوهم، فَإِن تَمام / زَكَاتكُمْ رضاهم، وليدعوا لكم ". قَالَ: وَهَذَا الْكَلَام لَا نعلمهُ يرْوى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَّا / بِهَذَا الْإِسْنَاد، وخارجة بن إِسْحَاق من أهل الْمَدِينَة، وَأَبُو الْغُصْن من أهل الْمَدِينَة أَيْضا، وَلم يكن حَافِظًا. انْتهى مَا ذكر. وَفِي مُسْند جَابر بن عبد الله ذكره، وَهَكَذَا فعل ابْن أبي شيبَة، وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه، إِسْنَادًا ومتناً. وخارجة بن إِسْحَاق، لَيْسَ فِيهِ مزِيد، وصخر بن إِسْحَاق، الَّذِي فِي إِسْنَاد حَدِيث أبي دَاوُد، أعرض أَبُو مُحَمَّد عَن ذكره، وَهُوَ غير مَعْرُوف وَلَا

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيکٍ ← صَخْر بن إِسْحَاق ← أَبِي الْغُصْنِ ← أَيْضا من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #103

103) " إِذا حدث الرجل بِالْحَدِيثِ، ثمَّ الْتفت، فَهِيَ أَمَانَة ". قَالَ: وَعبد الرَّحْمَن بن جَابر هَذَا، هُوَ عِنْدِي عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عتِيك، وَلَكِن هَكَذَا حَدثنَا مُحَمَّد بن معمر، وَلَا نعلم روى عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عتِيك، عَن جَابر إِلَّا هَذَا الحَدِيث. فَفِي كَلَام الْبَزَّار هَذَا، أَن عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عتِيك، يروي عَن جَابر ابْن عبد الله. فَأَما قَوْله فِي إِسْنَاد حَدِيث أبي دَاوُد: " عَن أَبِيه جَابر بن عتِيك "، فشيء لَا يعرف. وَفِي كَلَام الْبَزَّار أَيْضا شَيْء آخر، وَذَلِكَ أَن هَذَا الحَدِيث الَّذِي هُوَ: " إِذا حدث الرجل بِالْحَدِيثِ، ثمَّ الْتفت، فَهُوَ أَمَانَة " إِنَّمَا سَاقه أَبُو دَاوُد فِي كِتَابه من رِوَايَة عبد الْملك بن جَابر بن عتِيك، عَن جَابر بن عبد الله. وَعبد الْملك بن جَابر بن عتِيك، مدنِي ثِقَة، وَأما عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عبد الله، فقد روى عَن أَبِيه أَحَادِيث، وروى عَنهُ طَالب بن حبيب، وخارجة السّلمِيّ، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ، وَمُسلم، وَقَالَ فِيهِ الْكُوفِي: " مدنِي، تَابِعِيّ، ثِقَة ". وَلما رأى أَبُو مُحَمَّد عبد الْحق أَبَا مُحَمَّد: عبد الرَّحْمَن وَأبي حَاتِم قد أهمله من ذكر الْجرْح وَالتَّعْدِيل، ظن أَنه مَجْهُول الْحَال، فَقَالَ مَا قدمْنَاهُ عَنهُ من أَنه لَا يحْتَج بِهِ، وَنقض فِي ذَلِك أَصله، فِيمَن يروي عَنهُ أَكثر من وَاحِد، أَنه يحْتَج بِهِ مَا لم يجرح. فَإِذن هَذَا الحَدِيث الَّذِي ذكر الْبَزَّار، لَيْسَ علته مَا ذكر، وَإِنَّمَا علته الْجَهْل / بِحَال خَارِجَة السّلمِيّ. وَأما حَدِيث جَابر بن عتِيك الَّذِي ذكر أَبُو دَاوُد، فعلته الْجَهْل بِحَال عبد الرَّحْمَن بن جَابر بن عتِيك، وبحال صَخْر بن إِسْحَاق: وَقد انجر القَوْل إِلَى مَا لَيْسَ مَقْصُودا، وَلَكِن فرغت مِنْهُ لأحيل عَلَيْهِ فِيمَا يَأْتِي من موَاضعه إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 103

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #104

104) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث ابْن عَبَّاس " مر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على قبرين: " الحَدِيث؟ وَأتبعهُ أَن قَالَ: وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد " كَانَ لَا يستنزه من بَوْله ". وَفِي حَدِيث هناد بن السّري " لَا يستبرئ " - يَعْنِي من الِاسْتِبْرَاء. كَذَا قَالَ: وَهُوَ قد يفهم مِنْهُ الْخَطَأ من يعلم أَن أَبَا دَاوُد قَالَ - إِثْر الحَدِيث الْمَذْكُور: وَقَالَ هناد: " يسْتَتر مَكَان " يستنزه " فيظن مَا أوردهُ أَبُو مُحَمَّد عَن هناد من قَوْله " يستبرئ " - من الِاسْتِبْرَاء - مَنْسُوبا إِلَى أبي دَاوُد، وَلَيْسَ لَهُ فِي كتاب أبي دَاوُد ذكر، - أَعنِي الِاسْتِبْرَاء - وَإِنَّمَا عني أَبُو مُحَمَّد بذلك أَنه رَآهُ فِي كتاب هناد بن السّري. وَقد بَين ذَلِك فِي كِتَابه الْكَبِير فَقَالَ: رَأَيْت فِي كتاب هناد بن السّري فِي الزّهْد هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد الَّذِي لأبي دَاوُد عَن هناد / وَفِيه " لَا يستبرئ من الْبَوْل " بِهَذَا اللَّفْظ - من الِاسْتِبْرَاء - وَلم أره فِي نُسْخَة أُخْرَى وَلَا صححته. انْتهى قَوْله. فَمِنْهُ يتَبَيَّن أَن " يستبرئ " لم يعن بِهِ أَنه فِي رِوَايَة هناد عَن أبي دَاوُد. وَأعرف هَذِه الرِّوَايَة فِي فَوَائِد ابْن صَخْر، من غير رِوَايَة هناد. قَالَ ابْن صَخْر: حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم: عمر بن مُحَمَّد بن سيف الْبَغْدَادِيّ، الْكَاتِب، إملاء بِالْبَصْرَةِ: حَدثنَا أَبُو حفيص: عمر بن الْحسن الْحلَبِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن قدامَة، حَدثنَا جرير، عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ:

من طَرِيق مُسلم حَدِيث ابْن عَبَّاس

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 104

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #105

105) مر رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بقبرين، فَقَالَ: " إنَّهُمَا ليعذبان، وَمَا يعذبان فِي كَبِير، ثمَّ قَالَ: بلَى، أما أَحدهمَا فَكَانَ يسْعَى بالنميمة، وَأما الآخر فَكَانَ لَا يستبرئ من الْبَوْل ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 105

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #106

106) وَذكر أَيْضا من طَرِيق البُخَارِيّ، عَن ابْن عَبَّاس فِي قصَّة مَاعِز حَدِيثا فِيهِ " أنكتها؟ " - لَا يكنى - قَالَ: نعم، قَالَ: " فَعِنْدَ ذَلِك أَمر برجمه ". ثمَّ قَالَ: وَقَالَ أَبُو دَاوُد: " وَلم يصل عَلَيْهِ ". وَقَالَ البُخَارِيّ من حَدِيث جَابر، " إِن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ / لَهُ خيرا، وَصلى عَلَيْهِ ". كَذَا وَقع هَذَا الْموضع، مفهماً أَن زِيَادَة " لم يصل عَلَيْهِ " من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَأَنا أَظن أَنه كَانَ قد كتب من عِنْد أبي دَاوُد: " وَلم يصل عَلَيْهِ " فِي الْحَاشِيَة مُلْحقًا، وَغلط فِي التَّخْرِيج وَالْإِشَارَة إِلَيْهِ. فَكتب قبل قَوْله: وَقَالَ البُخَارِيّ: من حَدِيث جَابر، وَإِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يكون بعده، فَإِن ذَلِك فِي كتاب أبي دَاوُد، إِنَّمَا هُوَ فِي حَدِيث جَابر، وَهُوَ بِعَيْنِه حَدِيث البُخَارِيّ، فِي إِسْنَاده وَمَتنه، من رِوَايَة عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن جَابر، أَن رجلا من أسلم، فَذكر حَدِيثا وَاحِدًا عِنْدهمَا، قَالَ فِيهِ أَبُو دَاوُد: " وَقَالَ لَهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خيرا وَلم يصل عَلَيْهِ ". وَقَالَ البُخَارِيّ: " وَقَالَ لَهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - خيرا وَصلى عَلَيْهِ ". ثمَّ قَالَ البُخَارِيّ: رَوَاهُ معمر، قيل لَهُ: رَوَاهُ غَيره؟ قَالَ: لَا، يَعْنِي " وَصلى عَلَيْهِ ".

أَيْضا من طَرِيق البُخَارِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 106

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #107

107) وَذكر أَيْضا من طَرِيق مُسلم، حَدِيث عَائِشَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَمر بكبش أقرن، يطَأ فِي سَواد، ويبرك فِي سَواد، وَينظر فِي سَواد " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: زَاد النَّسَائِيّ " وَيَأْكُل فِي سَواد ". هَكَذَا أورد هَذَا، وَالنَّسَائِيّ، لم يذكر حَدِيث عَائِشَة، وَإِنَّمَا ذكر الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة، من رِوَايَة أبي سعيد الْخُدْرِيّ، لَا من حَدِيث عَائِشَة، وأوهم أَيْضا كَلَامه مُشَاركَة حَدِيث أبي سعيد لحَدِيث عَائِشَة ي مُقْتَضَاهُ، وسأبين ذَلِك فِي الْبَاب بعد هَذَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 107

Previous
8910
Next

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 102

All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned