بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة ‹ (1) بَاب ذكر أَحَادِيث أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة، أَو مَشْكُوك فِي اتصالها. · حديث 444
444) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس، عَن الْأَخْضَر بن عجلَان / عَن أبي بكر الْحَنَفِيّ، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فِي قصَّة الْأنْصَارِيّ الَّذِي سَأَلَهُ: " فَبَاعَ عَلَيْهِ الحلس والقدح ". كَذَا قَالَ عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". وَالتِّرْمِذِيّ قد ذكر فِي كتاب الْعِلَل، من رِوَايَة مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن الْأَخْضَر بن عجلَان، عَن أبي بكر الْحَنَفِيّ، عَن أنس، عَن رجل من الْأَنْصَار، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر قصَّة الحلس والقدح. فَيظْهر من هَذَا أَن أنسا إِنَّمَا أَخذ الْقِصَّة من غَيره. وَقد عَاد ذكر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. (
رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ← أَنَسٍ، ← أَبِي بَکْرٍ الْحَنَفِيِّ ← الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ ← فِي كتاب الْعِلَل، من رِوَايَة مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، ← النَّبِي وَالتِّرْمِذِيّ قد ← أَنَسٍ، ← النَّبِي فِي قصَّة الْأنْصَارِيّ الَّذِي سَأَلَهُ: فَبَاعَ عَلَيْهِ الحلس والقدح كَذَا ← أَنَسٍ، ← أَبِي بَکْرٍ الْحَنَفِيِّ ← الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس،
Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam · Book › (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected. · Hadith 444
