Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #43

43 - حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي ، قال : ح عبد الصمد بن الفضل قال : ح عبد الله بن يزيد المقبري قال : ح يحيى بن شريح قال : ح سالم بن غيلان أنه سمع دراجا أبا السمح ، قال : سمعت أبا الهيثم ، قال : سمعت أبا سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « تعوذوا بالله من الكفر والدين » فقال رجل : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعدل الكفر بالدين ؟ قال : « نعم » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون المعنى فيه إذا جحد المديون الدين وأنكره ، لأن الكفر جحود حق الله تعالى ، والإنكار لصاحب الدين جحود حق العباد ، فعادل جحود حق العباد جحود حق الله تعالى ، ويكون إتلاف أموال الناس وإن لم ينكرها جحودا ، لأن المعنى في الجحود الإتلاف ، فمن أي وجه أتلف ، فكأنه جحده ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على من مات وعليه دين ، ولم يترك وفاء ، ويصلي عليه إذا ترك وفاء ، أو ضمن الدين ضامن ، فأما من لم يجحد الدين ، ولم يرد إتلافه فإنه لا يعادل الكفر إن شاء الله ، يؤيد ذلك

سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ ← يحيى بن شريح ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمَقْبُرِيُّ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ← عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 43

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #44

44 - ما حدثنا عامر بن محمد ، قال : ح أبو الحسن علي بن صالح قال : ح عبد السلام بن عاصم الرازي قال : ح جرير بن عبد الحميد ، عن منصور بن المعتمر ، عن زياد بن عمرو بن هند ، عن عمران بن حذيفة ، قال : كانت ميمونة تدان فتكثر ، فقال لها أهلها في ذلك ولاموها ووجدوا عليها ، فقالت : لا أترك الدين وقد سمعت خليلي وحبي صلوات الله عليه وسلامه يقول : « ما من أحد يدان دينا يعلم الله أنه يريد قضاءه ، إلا أداه الله عنه في الدنيا »

عِمْرَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ، ← زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ، ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، ← أبو الحسن علي بن صالح ← عامر بن محمد ← مَا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 44

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #45

45 - قال سمعت منصور بن عبد الله الهروي ، يقول : سمعت محمد بن حامد الترمذي ، يقول : كنت عند أحمد بن خضرويه ، وقد احتضر ، فتقدم بعض تلاميذه فسأله عن مسألة ، ففتح عينيه ، وهما تذرفان بالدموع فقال : يا بني باب كنت أدقه منذ خمسة وتسعين سنة الآن يفتح لي ، فلا أدري أبشر بالسعادة ، أو بالشقاوة ، ثم التفت عن يمينه ويساره فإذا غرماؤه جلوس ، فرفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنك جعلت الرهاين توثقة لأرباب الأموال في الدنيا ، وأنا رهن بين أظهرهم ، فإن كنت تريد أخذ الرهن منهم ، فأد إليهم حقوقهم ، فإذا داق يدق الباب ، ففتحوا فإذا رجل على بغلة ، ومعه جراب ، فنزل فدخل ، وقال : أين غرماء أحمد ؟ فقالوا : نحن ، فأدى إلينا ما كان عليه وخرج ، ومات أحمد رحمه الله ، وكان الدين عليه سبعمائة دينار فمن ادان على الله أدى الله عنه في الدنيا ، ومن ترك وفاء بما عليه وهو غير جاحد ولا مطول خرج من هذا الوعيد ، والله تعالى أعلم

محمد بن حامد الترمذي ← مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيَّ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 45

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #46

46 - حدثنا عصمة بن محمود بن محمد الكندي أبو محمد ، قال : ح إبراهيم بن إسماعيل قال : ح محمد بن بشار قال : ح قيس بن ربيع ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء بن عازب ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « زينوا القرآن بأصواتكم » قال الشيخ رحمه الله : معناه زينوا أصواتكم بالقرآن ، فإن القرآن يزين صوت المؤمن ، لقوله حين سئل : من أحسن الناس صوتا بالقرآن يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله تعالى » . وبرواية أخرى

الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أبيه عبد الرحمن بن عوسجة ← قيس بن ربيع ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← إبراهيم بن إسماعيل ← عصمة بن محمود بن محمد الكندي أبو محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 46

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #47

47 - حدثنا محمد بن حامد ، قال : ح محمد بن رجاء قال : ح صيار بن عبد الله بن خارجة قال : ح عبد الله بن عمرو قال : ح يونس بن يزيد ، عن الزهري ، قال : بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله تعالى » فقراءة القرآن من الخاشي زينة لصوته ، فكأنه يقول : زينوا قراءتكم بالخشية لله ، وحسنوا أصواتكم بقراءة القرآن على خشية من قلوبكم ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نصا ، كما ذكرناه من المعنى ، وهو ما

الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← صيار بن عبد الله بن خارجة ← مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ ← مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 47

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #48

48 - حدثنا عبد العزيز بن محمد ، قال : ح عبد الله بن حماد قال : ح يحيى بن بكير قال : ح يعقوب بن عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « صلوا في بيوتكم ، ولا تجعلوها قبورا ، وزينوا أصواتكم بالقرآن ؛ فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 48

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #49

49 - حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الفقيه الحارثي رحمه الله قال : ح أبو بكر محمد بن تمام بن عيسى قال : ح إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي قال : ح يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس » قال الشيخ رحمه الله : التودد : الإتيان بالأحوال التي يودك الناس ويحبونك من أجلها ، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس » . فمن زهد فيم في أيديهم ، وبذل لهم ما عنده ، وتحمل أثقالهم ، ولم يكلفهم حملها من نفسه وكف أذاهم عنهم وتحمل أذاهم ، وأنصفهم ولم ينصف عنهم ، وأعانهم ولم يستعن بهم ، ونصرهم ولم ينتصر منهم ، فهذه أوصاف العقلاء ، أي هذه وأمثالها ، فمن أتى بهذه الأوصاف وتخلق بهذه الأخلاق فقد تودد إليهم ، فلأنه صلى الله عليه وسلم أشار إلى التخلق بهذه الأخلاق ، واكتساب هذه الأفعال ، فمن تخلق بها ، وعاشر الناس عليها ، وعاملهم بها ، وده الناس ، وأحبوه ، وهذه أوصاف العقلاء من الناس ، وليس معناه على أنه يريد محبتهم له ، وودهم إياه ، بل يفعل ما يفعله لله تعالى ، ولوجوب حق العباد عليه ، لا لمطالبة الود منهم ، فإذا فعل العبد ذلك لله تعالى أودع الله وده قلوب المؤمنين ؛ لأنه تعالى يوده ، فيجعل وده في قلوب عباده المؤمنين ، قال الله تعالى سيجعل لهم الرحمن ودا (1) ، قيل : أي في قلوب أوليائه

أَنَسٍ، ← الْحَسَنُ، ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي ← أبو بكر محمد بن تمام بن عيسى ← عبد الله بن محمد بن يعقوب الفقيه الحارثي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 49

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #50

50 - حدثنا أبو عمرو الحسين بن علي بن الحسن العطار ، قال : ح عبد الله بن أبي مسرة قال : ح يحيى بن محمد الحارثي قال : ح عبد العزيز محمد بن أسامة بن زيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى قوما يقرءون القرآن في المسجد ، فقال : « اقرءوا القرآن قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ، ولا يتأجلونه » قال الشيخ رحمه الله : معناه والله أعلم ، يريدون به العاجلة عرض الدنيا وحطامها ، والرفعة فيها ، ولا يتأجلونه أي : لا يريدون به الدار الآخرة ، وما عند الله فمعناه : أنهم لا يقرءون القرآن للآجلة ، بل يقرءونه للعاجلة ، فمن أراد به الدنيا وترسل في قرأته ورتله فهو متعجل ، ومن أراد به الآخرة ، ومر فيه متعجلا قراءته بعد أداء الحروف حقها ، فهو متأجل ، الدليل على ذلك ما روي عن ختم عثمان رضي الله عنه في ليلة

جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عبد العزيز محمد بن أسامة بن زيد ← يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ← أبو عمرو الحسين بن علي بن الحسن العطار

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 50

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #51

51 - حدثنا محمد بن عبد الله العماني ، قال : ح محمد بن هشام هو ابن أبي الدميك قال : ح أحمد بن جناب قال : ح عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « بشروا خديجة ببيت من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « لا صخب فيه » أي : هو مخصوص لها ، لا يشاركها فيه أحد ؛ لأن الغالب في أحوال الناس التنازع في الشيء المشترك بينهم ، والمنازعة تفضي إلى الصخب ، وما انفرد لأحد شيء لم ينازع فيه فلم يكن هناك صخب ، فعبر عن انفرادها بهذا البيت الذي هو من درة جوفاء بزوال الصخب فيه ، وإن لم يكن هناك صخب ، وقوله : « لا نصب » أي : ليس ذلك جزاء لنصبها ، ولا تكلفها من الأعمال التي أتيت عليها ، لكن هذا زيادة وفضل من الله تعالى لها بعدما أعطاها من الثواب على أفعالها ، وأضعف لها منه ، والله أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أحمد بن جناب ← محمد بن هشام هو ابن أبي الدميك ← محمد بن عبد الله العماني

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 51

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #52

52 - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر البختري قال : ح أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري قال : ح سليمان بن حرب قال : ح شعبة ، ح واقد جده عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله « كفارا » أي : كفارا لنعمة الإسلام تاركين الشكر فيه ، فإن من الشكر على نعمة الإسلام مواصلة أهله ، وموافقتهم ، واجتماع الكلمة فيه ، والتحاب لأجله ، وترك التقاطع وبغي بعض على بعض ؛ لأن من أحب شيئا أحب أهله ، ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم : « لا تؤمنون بي حتى تحابوا »

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← واقد جده عبد الله بن عمر ← شُعْبَةُ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ← أبو الحسن محمد بن عمر البختري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 52

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #53

53 - حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى قال : ح علي بن حجر قال : ح أبو لبيد بن محمد الموقري ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ، يا علي لا تخبرهما » قال الشيخ رحمه الله : معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « يا علي لا تخبرهما » ، يجوز أن يكون ذلك على معنى لا تخبرهما قبلي ، كأن صلى الله عليه وسلم أراد أن يكون هو المخبر لهما ، والمبشر لهما بهذه البشارة ، ليكون ذلك أجل قدرا ، وأعظم موقعا ، ويكون فضل السبق بالبشارة له ، وتكون هذه الفضيلة من الفضائل التي لا تكون إلا له صلى الله عليه وسلم وليس ذلك إن شاء الله على مخافة الفتنة عليهما ، فقد أخبرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ، وبما هو أعظم منه بقوله : « إن أهل الجنة ليرون أهل عليين ، كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء ، وإن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما منهم ، وأنعما » وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل المسجد ، وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله ، وهو آخذ بأيديهما ، وقال : « هكذا نبعث يوم القيامة » . وقد تبين في هذا الحديث وغيره من الأخبار أنه أخبرهما فلو كان قوله : « يا علي لا تخبرهما » حفظا لمواضع الفتنة عليهما لم يخبرهما ، وكيف يخاف عليهما الفتنة وهو يعلم أنهما بهذه الصفة ؟ والمفتون لا يستحق هذه الفضيلة ، ولا ما هو دونها ، ومن بلغت رتبته هذه الرتبة عصم من الفتنة ، والإعجاب بالنفس ؛ لأن الإعجاب بالنفس من المهلكات ، ومن كان بهذه الصفة لا يجوز أن يهلك ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ما أخبرهما به من هو دونهما في الفضيلة مثل عكاشة حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب » ، فقال عكاشة رضي الله عنه : ادع الله أن يجعلني منهم ، فقال : « أنت منهم » . وقال لبلال : « سمعت خشخشتك في الجنة بين يدي » وكثيرا من أصحابه بشرهم بالجنة ، ولم يخف عليهم الفتنة ، لعلمه أنهم يعصمون عن الفتنة ليتم مراد الله فيهم ، فكيف بهما وهما رضي الله عنهما بحيث لا يدانيهما في الفضل أحد من الناس من الأولين والآخرين بعد الأنبياء والمرسلين صلوات الله عليهم

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← أبو لبيد بن محمد الموقري ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 53

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #54

54 - حدثنا أحمد بن عبد الله الهروي ، قال : ح أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي ، ح أبو بكر بن أبي شيبة قال : ح عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن عبد الرحمن بن أيمن ، عن أبيه ، قال : قلت لجابر رضي الله عنه يعني ابن عبد الله : حدثني بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرويه عنك ، فقال جابر : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق نحفر فيه ، فلبثنا ثلاثة أيام لا نطعم شيئا ، ولا نقدر عليه ، فعرضت في الخندق كدية (1) ، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : هذه كدية قد عرضت في الخندق ، وقد رششت عليها الماء ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبطنه معصوبة بحجر ، فأخذ المعول (2) ، ثم سملها ، ثم ضرب ، فعادت كثيبا أهيل قال الشيخ رحمه الله : معنى عصب النبي صلى الله عليه وسلم الحجر على بطنه عند الجوع يجوز أن تكون العادة عند العرب أو لأهل المدينة أنهم كانوا يفعلون ذلك إذا خلت أجوافهم ، وغارت بطونهم ، فشدوا عليها حجرا يعتمدون عليه ، وكان أصابهم الجوع ففعلوا ذلك ، ففعل النبي صلى الله عليه وسلم موافقة لهم ، وليعلم أصحابه أنه ليس عنده طعام استأثر به دونهم ، وأراهم خلاء جوفه كخلاء أجوافهم ، وإن كان هو صلى الله عليه وسلم محمولا في الجوع عن الضعف الذي يلحقهم عنده ، فإنه قال صلى الله عليه وسلم حين واصل فواصل أصحابه ، فنهاهم عن ذلك ، فقالوا : إنك لتواصل فقال صلى الله عليه وسلم : « إني لست كأحدكم ، إني أظل عند ربي فيطعمني ويسقيني » فأخبر أنه محمول فيما يرد عليه من الله ، وما يغنيه من الطعام والشراب ، فإنما عصب الحجر على بطنه على معنى المساواة بهم ، والموافقة معهم ، الدليل على ذلك ما روي في الحديث الذي

أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَيْمَنَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ. ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 54

Previous
8910
Next