Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب الغرباء الاجري

Kitab Al Ghurbah

64 Hadith6 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب الغرباء الاجري #59

وأما صفة من تغرب في معصية ، مثل أن يقطع الطريق على المسلمين ، أو أن يعين الخوارج ، أو خرج يسعى في الأرض للفساد ، أو خدع ولدا لرجل أو عبدا أو أمة فهرب بهم ، فتغرب ، أو خرج في تجارة محرمة لا يبالي ما نقص من دينه إذا سلمت له دنياه ، فهؤلاء وما يشبه أمثالهم عصاة لله عز وجل بتغربهم وفرض عليهم التوبة والرجوع عن قبيح ما خرجوا له ، فإن ماتوا في غربتهم لم تحمد أحوالهم

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 59

كتاب الغرباء الاجري #60

أخبرنا محمد قال : أخبرنا أبو بكر عمر بن سعد القراطيسي ، قال : ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي قال : ثنا محمد بن الحسين قال : حدثني زكريا بن أبي خالد ، قال : خرج فتى يطلب الدنيا فتعذرت عليه فكتب إلى أمه : سأكسب مالا أو أرى في ضريحة من الأرض لا يبكي علي سكوب ولا واله ، حرى علي حزينة ، ولا أحد ممن أحب قريب سوى أن يرى قبري غريب ، فربما بكى إن يرى قبر الغريب غريب ، قال : فوافى الكتاب وقد ماتت أمه ، فأجابته خالته : تذكرت أحوالا وأذريت عبرة (1) وهيجت أحزانا فذاك عجيب فإن تك مشتاقا إلينا فإننا إليك ظماء والحبيب حبيب فامنن على أم عليك شفيقة بوجهك لا تثوى وأنت غريب فإن الذي يأتيك بالرزق نائيا يجيء به والحي منك قريب

زكريا بن أبي خالد ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي ← أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ الْقَرَاطِيسِيُّ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 60

كتاب الغرباء الاجري #61

أخبرنا محمد قال : أنشدنا أبو حفص عمر بن جعفر الطبري لبعض الحكماء : زعم الذين تشرقوا وتغربوا أن الغريب وإن أعز ذليل فأجبتهم أن الغريب إذا اتقى حيث استقل به الركاب خليل قالوا الغريب يهان قلت تجلدا إن الإله بنصره لكفيل قالوا الغريب إذا يموت ببلدة لم يبك أو يسمع عليه عويل قلت الغريب كفاه رحمة ربه وغنى البكاء على الفقيد قليل

مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 61

كتاب الغرباء الاجري #62

قال ثنا محمد بن الحسین أنشدني بعض المصريين من أصحابنا لبعض الحكماء : تغربت عن أهلي فظلت مشردا وحيدا طريدا في البلاد أدور وخلفت إخواني وأهلي وجيرتي ينوحون شجوا إنني لصبور ولي وطن ما إن على الأرض مثله ولكن مقادير جرت وأمور

محمد بن الحسین أنشدني بعض المصريين من أصحابنا لبعض الحكماء

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 62

كتاب الغرباء الاجري #63

قال محمد بن الحسين : أغرب الغرباء في وقتنا هذا من أخذ بالسنن وصبر عليها ، وحذر البدع وصبر عنها ، واتبع آثار من سلف من أئمة المسلمين ، وعرف زمانه وشدة فساده وفساد أهله ، فاشتغل بإصلاح شأن نفسه من حفظ جوارحه ، وترك الخوض فيما لا يعنيه وعمل في إصلاح كسرته ، وكان طلبه من الدنيا ما فيه كفايته وترك الفضل الذي يطغيه ، ودارى أهل زمانه ولم يداهنهم ، وصبر على ذلك ، فهذا غريب وقل من يأنس إليه من العشيرة والإخوان ، ولا يضره ذلك ، فإن قال قائل : افرق لنا بين المداراة والمداهنة ، قيل له : المداراة التي يثاب عليها العاقل ، ويكون محمودا بها عند الله عز وجل ، وعند من عقل عن الله تعالى هو الذي يداري جميع الناس الذين لا بد له منهم ، ومن معاشرتهم لا يبالي ما نقص من دنياه ، وما انتهك به من عرضه بعد أن سلم له دينه ، فهذا رجل كريم غريب في زمانه . والمداهنة : فهو الذي لا يبالي ما نقص من دينه إذا سلمت له دنياه ، قد هان عليه ذهاب دينه وانتهاك عرضه ، بعد أن تسلم له دنياه ، فهذا فعل مغرور ، فإذا عارضه العاقل فقال : هذا لا يجوز لك فعله قال : نداري فيكسو المداهنة المحرمة اسم المداراة ، وهذا غلط كبير من قائله ، فاعلم ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : مداراة الناس صدقة ، وقال الحسن : المؤمن يداري ولا يماري ، ينشر حكمة الله ، فإن قبلت حمد الله ، وإن ردت حمد الله عز وجل ، وقال محمد ابن الحنفية رضي الله عنه : ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف لمن لا يجد من معاشرته بدا ، حتى يجعل الله عز وجل له منه فرجا ومخرجا . قال أبو بكر : فمن كان هكذا فهو غريب طوبى له ثم طوبى له

مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 63

كتاب الغرباء الاجري #64

أخبرنا ابو بکر محمد بن الحسین قال ثنا أبو الفضل العباس بن يوسف الشكلي قال : حدثني محمد بن الحسين بن العلاء البلخي قال : سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول : « يا ابن آدم طلبت الدنيا طلب من لا بد له منها ، وطلبت الآخرة طلب من لا حاجة له إليها ، والدنيا قد كفيتها وإن لم تطلبها ، والآخرة بالطلب منك تنالها فاعقل شأنك » ، وقال يحيى : « ابن آدم : حفت (1) الجنة بالمكاره ، وأنت تكرهها ، وحفت النار بالشهوات (2) وأنت تطلبها ، فما أنت إلا كالمريض الشديد الداء إن صبرت على نفسك على مضض الدواء اكتسبت بالصبر عاقبة الشفاء ، وإن جزعت نفسك على ما تلقى من ألم الدواء طالت بك علتك »

يحيى بن معاذ الرازي ← محمد بن الحسين بن العلاء البلخي ← أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ الشِّكْلِيُّ ← ابو بکر محمد بن الحسین:

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 64

Previous
12
Next
All Chapters1. The strangers to the Ajri in the name of God, the Compassionate, the Merciful, may God be pleased with your mercy1. Mention of strangers among the believers and their descriptions in this world, and in any case they are in it2. The door to urging reaching the ranks of strangers3. Chapter describing the stranger, who if he swore to God Almighty, would be righteous4. Chapter male who used to love estrangement and hide himself and move from place to place5. A door in the death of the stranger