وأما صفة من تغرب في معصية ، مثل أن يقطع الطريق على المسلمين ، أو أن يعين الخوارج ، أو خرج يسعى في الأرض للفساد ، أو خدع ولدا لرجل أو عبدا أو أمة فهرب بهم ، فتغرب ، أو خرج في تجارة محرمة لا يبالي ما نقص من دينه إذا سلمت له دنياه ، فهؤلاء وما يشبه أمثالهم عصاة لله عز وجل بتغربهم وفرض عليهم التوبة والرجوع عن قبيح ما خرجوا له ، فإن ماتوا في غربتهم لم تحمد أحوالهم
كتاب الغرباء الاجري · Hadith 59
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
