Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب الغرباء الاجري

Kitab Al Ghurbah

64 Hadith6 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب الغرباء الاجري #18

أخبرنا محمد قال : حدثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي قال : حدثنا أبو بكر بن عفان الصوفي قال : حدثنا فضيل بن عياض ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال لي : « يا ابن عمر كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ، وعد نفسك من أهل القبور »

ابْنِ عُمَرَ ← مُّجَاھِدٍ ← لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، ← فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ← أبو بكر بن عفان الصوفي ← أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 18

كتاب الغرباء الاجري #19

أخبرنا محمد قال : وحدثنا الفريابي قال : حدثنا محمد بن الحسن البلخي قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا سفيان الثوري ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال : « كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ، وعد نفسك من أهل القبور » ، وقال لي ابن عمر : فإذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء ، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح ، وخذ من صحتك قبل سقمك ومن حياتك قبل موتك ، فإنك لا تدري يا عبد الله ما اسمك غدا «

ابْنِ عُمَرَ ← مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← محمد بن الحسن البلخي ← الْفِرْیَابِیُّ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 19

كتاب الغرباء الاجري #20

أخبرنا محمد قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال حدثنا ابن أبي بزة ، مؤذن المسجد الحرام قال : حدثنا مالك بن سعير قال : حدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي أو قال : ببعض جسدي وقال : « يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب وعد نفسك من أهل القبور » قال مجاهد وقال لي عبد الله : يا مجاهد فإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح ، وإذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء ، وخذ من دنياك لآخرتك

ابْنِ عُمَرَ ← مُّجَاھِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، ← ابن أبي بزة مؤذن المسجد الحرام ← أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 20

كتاب الغرباء الاجري #21

أخبرنا محمد قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن موسى بن رنجويه القطان قال : حدثنا إبراهيم بن الوليد الطبراني القرشي ، قال حدثنا محمد بن يوسف ، قال حدثنا الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن ابن عمر قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال لي : « اعبد الله كأنك تراه ، وكن في الدنيا كأنك عابر سبيل »

ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدَۃُ بْنُ اَبِیْ لُبَابَۃَ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← إبراهيم بن الوليد الطبراني القرشي ← أبو العباس أحمد بن موسى بن رنجويه القطان ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 21

كتاب الغرباء الاجري #22

وأخبرنا محمد قال : وأنشدني أبو بكر عبد الله بن حميد المؤدب : أيها الغافل في ظل نعيم وسرور كن غريبا واجعل الد نيا سبيلا للعبور واعدد النفس طوال الدهر من أهل القبور وارفض الدنيا ولا تركن إلى دار الغرور

وأنشدني أبو بكر عبد الله بن حميد المؤدب ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 22

كتاب الغرباء الاجري #23

قال محمد بن الحسين رحمه الله : فإن قال قائل : أيش يحتمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ؟ ، قيل له : والله أعلم : هو الرجل الحاضر الذي قد أنعم الله عز وجل عليه ، فرزقه مالا وولدا سره بهما ، وزوجة حسناء ودارا قوراء ، ولباسا ناعما ، وطعاما طيبا ، فبينا هو كذلك إذ عرض له سفر لابد له من الخروج فيه ، فخرج فطال به السفر وفقد جميع ما كان يلذ به ، وصار غريبا في بلد لا يعرف فاستوحش من الغربة لما قاسى فيها من الذل والمسكنة ، وحن قلبه إلى الرجوع إلى وطنه ، فجد في السير ، همه في مسيره أن يقطع السفر بالتحري ، فطعامه اليسير مما فيه كفايته ولباسه الحقير لما يستر به عورته جل ما يحمل معه جرابه وركوته ، يكابد السهر ليقطع عنه شدة آلام السفر ، وقلبه متطلع إلى ما يلذ به الحضر محتمل للأذى صابر على البلوى لا يعرج في مسيره على شيء من أمور الدنيا غير ما فيه بعض كفايته ، قد لهى عن كل شيء له فيه لذة ، ينام بالليل في الأودية والشعاب ويقيل بالنهار في فيافي الجبال والشجر على التراب ، إذا مر بما تهواه النفوس لا يعرج عليه ، يحادث نفسه بالصبر عنه يقول لها حتى أبلغ مستقري فأمنحك ما تحبين ، إذا أجهده السير يبكي بحرقة ويئن بزفرة ويختنق بعبرة لا يجفو على من جفا عليه ولا يؤاخذ من آذاه ولا يبالي بمن جهله ، قد هان عليه في غربته جميع أمور الدنيا حتى يقطع السفر ويرد الحضر ، فقيل لهذا المؤمن العاقل الذي يريد الآخرة ويشنأ الدنيا : كن في الدنيا مثل هذا الغريب لا يعرج إلا على ما قل وكفى وقد ترك ما كثر وألهى فإنك إذا فعلت ذلك كنت غريبا كعابر سبيل حتى ترد الآخرة وأنت محقر من الدنيا حينئذ تحمد عواقب الصبر في جميع ما نالك من المشقة في سفرك والله أعلم

مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 23

كتاب الغرباء الاجري #24

أخبرنا محمد قال : أنشدني أبو بكر محمد بن الجهم المالكي لبعض الحكماء : فتى كاس فلم يأنس على ما يعطب الناس ولكن جد في السير فما قصر مد كاس وقوم جمعوا الدنيا فصار القوم حراسا فلم يشغل بهم قلبا ولم يرفع بهم رأسا فتى ألبسه الله الغنى والعز واليأس فلم يفتح حانوتا ولم يختم الأكياس ولم يألف مخلوقا ولم يطلب جلاسا ولكن جعل الذكر مع القرآن أناس له دمع ينبئك عن القلب وما قاس ويشجيك إذا ما يتبـ ـع الأنفاس أنفاسا تراه في الصحاري ل جلال الله لماسا ولو قيل له في قو م مه واسى به واس غدا يخرج من أب يض خلق الله قرطاس إذا ما قيل للأبرار قوموا فاشربوا الكأس مضى يخترق الورد إلى الأتراب والآس فقد صارت مواثيم محب الله أعراس

مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 24

كتاب الغرباء الاجري #25

قال محمد بن الحسين رحمه الله : من أحب أن يبلغ مراتب الغرباء فليصبر على جفاء أبويه وزوجته وإخوانه وقرابته ، فإن قال قائل : فلم يجفوني وأنا لهم حبيب وغمهم لفقدي إياهم إياي شديد ، قيل : لأنك خالفتهم على ما هم عليه من حبهم الدنيا وشدة حرصهم عليها ، ولتمكن الشهوات من قلوبهم ، ما يبالون ما نقص من دينك ودينهم إذا سلمت لهم بك دنياهم ، فإن تابعتهم على ذلك كنت الحبيب القريب ، وإن خالفتهم وسلكت طريق أهل الآخرة باستعمالك الحق جفا عليهم أمرك ، فالأبوان متبرمان بفعالك ، والزوجة بك متضجرة فهي تحب فراقك والأخوان والقرابة فقد زهدوا في لقائك ، فأنت بينهم مكروب محزون ، فحينئذ نظرت إلى نفسك بعين الغربة ، فآنست ما شاكلك من الغرباء واستوحشت من الإخوان والأقرباء فسلكت الطريق إلى الله الكريم وحدك فإن صبرت على خشونة الطريق أياما يسيرة واحتملت الذل والمداراة مدة قصيرة وزهدت في هذه الدار الحقيرة أعقبك الصبر أن ورد بك إلى دار العافية ، أرضها طيبة ورياضها خضرة وأشجارها مثمرة وأنهارها عذبة ، فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين ، وأهلها فيها مخلدون ، ( يسقون من رحيق مختوم . ختامه مسك . وفي ذلك فليتنافس المتنافسون . ومزاجه من تسنيم . عينا يشرب بها المقربون (1) ) ، ( وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون (2) )

مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 25

كتاب الغرباء الاجري #26

أخبرنا محمد قال : ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون العسكري قال : أنبا إبراهيم بن الجنيد الختلي قال حدثني أبو عبد الله محمد بن العباس قال : حدثني محمد بن معاوية الصوفي قال ثنا رجل من أهل خراسان قال : « أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء : إن أردت لقائي غدا في حظيرة القدس فكن في الدنيا غريبا ، محزونا مستوحشا كالطير الوحداني الذي يطير في الأراضي القفار ، ويأكل من رءوس الأشجار فإذا كان الليل أوى إلى وكره ولم يكن مع الطير استئناسا بربه واستيحاشا من الناس »

رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ← محمد بن معاوية الصوفي ← أبو عبد الله محمد بن العباس ← أنبا إبراهيم بن الجنيد الختلي ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْعَسْكَرِيُّ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 26

Previous
1
Next
All Chapters1. The strangers to the Ajri in the name of God, the Compassionate, the Merciful, may God be pleased with your mercy1. Mention of strangers among the believers and their descriptions in this world, and in any case they are in it2. The door to urging reaching the ranks of strangers3. Chapter describing the stranger, who if he swore to God Almighty, would be righteous4. Chapter male who used to love estrangement and hide himself and move from place to place5. A door in the death of the stranger