Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب الغرباء الاجري

Kitab Al Ghurbah

64 Hadith6 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب الغرباء الاجري #1

حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني قال : حدثنا محمد بن آدم المصيصي قال : حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى (1) للغرباء » قيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : « الذين يصلحون إذا فسد الناس »

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ الْمِصِّيصِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1

كتاب الغرباء الاجري #2

أخبرنا محمد قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن صالح البخاري ، وأبو العباس أحمد بن سهل الأشناني قالا : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى (1) للغرباء » قيل : من الغرباء يا رسول الله ؟ قال : « النزاع من القبائل

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْأُشْنَانِيُّ ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2

كتاب الغرباء الاجري #3

قال أبو بكر محمد بن الحسين وأنشدني عبد الله بن حميد أبو بكر المؤدب في معنى هذا الحديث بدأ الإسلام حين بدأ غريبا وكيف بدأ يعود على الدلائل فطوبى (1) فيه للغرباء طوبى لجمع الآخرين وللأوائل كما قال الرسول فقيل : من هم ؟ فقال : النازعون من القبائل

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 3

كتاب الغرباء الاجري #4

أخبرنا محمد قال ثنا أبو أحمد هارون بن يوسف التاجر قال : ثنا محمد بن أبي عمر العدني قال : ثنا مروان بن معاوية الفزاري ، عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى (1) للغرباء »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ← أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ التَّاجِرُ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 4

كتاب الغرباء الاجري #5

أخبرنا محمد قال : حدثني أبو حفص عمر بن أيوب السقطي قال : ثنا محمد بن الصباح الجرجرائي قال : ثنا كثير بن مروان ، عن عبد الله بن يزيد الدمشقي قال : أخبرني أبو الدرداء ، وأبو أمامة وواثلة بن الأسقع وأنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين قالوا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى (1) للغرباء »

أنس بن مالك أجمعين ← وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ، ← أَبُو أُمَامَةَ ← أبو الدرداء ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ ← كَثِيرِ بْنِ مَرْوَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ← أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 5

كتاب الغرباء الاجري #6

أخبرنا محمد قال : ثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال : ثنا الحسين بن الحسن المروزي قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا ابن لهيعة قال : حدثني الحارث بن يزيد ، عن جندب بن عبد الله ، أنه سمع سفيان بن عوف القاري يقول : سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن عنده : « طوبى (1) للغرباء » قيل : ومن الغرباء يا رسول الله ؟ قال : « أناس صالحون قليل في ناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم »

جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيَّ، ← أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 6

كتاب الغرباء الاجري #7

أخبرنا محمد قال : ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال : ثنا هارون بن عبد الله قال : ثنا سيار بن حاتم قال : ثنا جعفر بن سليمان قال : ثنا أبو كعب الأزدي قال : سمعت الحسن رضي الله عنه يقول : « المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها ، للناس حال وله حال »

الْحَسَنُ، ← أَبُو كَعْبٍ الْأَزْدِيُّ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ← هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ ← مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 7

كتاب الغرباء الاجري #8

أخبرنا محمد قال : وأنشدني أبو بكر عبد الله بن حميد المؤدب أيضا في ذلك : وترى المؤمن في الدنيا غريبا مستفزا فهو لا يجزع من ذل ولا يطلب عزا وتراه من جميع الخلق خلوا مشمئزا ثم بالطاعة ما عاش وبالخير ملزا

مُحَمَّدٍ

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8

كتاب الغرباء الاجري #9

قال محمد بن الحسين رحمه الله : فإن قال قائل : ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : « بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ » ؟ قيل له : كان الناس قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم أهل أديان مختلفة ، يهود ونصارى ومجوس وعبدة أوثان ، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان من أسلم من كل طبقة منهم غريبا في حيه ، غريبا في قبيلته ، مستخفيا بإسلامه ، قد جفاه الأهل والعشيرة ، فهو بينهم ذليل حقير ، محتمل للجفاء ، صابر على الأذى ، حتى أعز الله عز وجل الإسلام ، وكثر أنصاره وعلا أهل الحق ، وانقمع أهل الباطل ، فكان الإسلام في ابتدائه غريبا بهذا المعنى ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « وسيعود غريبا » معناه والله أعلم : أن الأهواء المضلة تكثر فيضل بها كثير من الناس ويبقى أهل الحق الذين هم على شريعة الإسلام غرباء في الناس لقلتهم ، ألم تسمع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، فقيل : من هي الناجية ؟ فقال : ما أنا عليه وأصحابي ، وبقوله صلى الله عليه وسلم : مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، ورأيت أمرا لا يد لك به فعليك بخاصة نفسك وإياك وعوامهم ، فإن فيهم أيام الصبر الصبر فيهن كقبض على الجمر

مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 9

كتاب الغرباء الاجري #10

فهذه صفة من صفات الغريب الصابر على دينه حتى يسلم من الأهواء المضلة

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 10

كتاب الغرباء الاجري #11

من صفة الغرباء أيضا التي نعت بها أهل الحق أن يكون الغالب على الناس في جميع أمورهم مثل مؤاخاة الإخوان ، وصحبة الأصحاب ، ومجاورة الجيران ، وصلة الأرحام ، وعيادة المرضى وشهود الجنائز ، وما يجري عليهم من المصائب ، وما يسرون به من الأفراح بالدنيا والمتاجرة والمعاملة والمحبة والبضعة والمزاورة والملاقاة والمجالسة والاجتماع في الولائم وأشباه لهذه الأمور ، فإن جميع ذلك يجري بينهم على خلاف الكتاب والسنة لغلبة الجهل عليهم ولدروس العلم فيهم ، فإذا أراد المؤمن العاقل الذي قد فقهه الله عز وجل في الدين وبصره عيوب نفسه ، وقبيح ما الناس عليه ورزقه معرفة بالتمييز بين الحق والباطل ، وبين الحسن والقبيح وبين الضار والنافع ، وعلم ما له مما عليه إذ ألزم نفسه العمل بالحق بين ظهراني من قد جهل الحق ، بل الغالب عليهم اتباع الهوى ، لا يبالون ما نقص من دينهم إذا سلمت لهم دنياهم ، فإذا نظروا إلى من يخالفهم على طريقتهم ثقل ذلك عليهم فمقتوه وخالفوه وطلبوا له العيوب فأهله به متضجرون وإخوانه به متثقلون ومعاملوه به غير راغبين في معاملته ، وأهل الأهواء له على مذهب الحق مخالفون ، فصار غريبا في دينه لفساد دين أكثر الخلق غريبا في معاملته لكثرة فساد معاش أكثر الخلق ، غريبا في مؤاخاته وصحبته لكثرة فساد صحبة الناس ومؤاخاتهم ، غريبا في جميع أمور الدنيا والآخرة لا يجد على ذلك مساعدا يفرح به ولا مؤانسا يسكن إليه ، فمثل هذا غريب مستوحش لأنه صالح بين فساق ، وعالم بين جهال ، وحليم بين سفهاء ، يصبح حزينا ، ويمسي حزينا ، كثير غمه قليل فرحه ، كأنه مسجون كثير البكاء كالغريب الذي لا يعرف ولا يأنس به أحد ، يستوحش منه من لا يعرفه فهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : « وسيعود غريبا كما بدأ » والله أعلم .

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 11

كتاب الغرباء الاجري #12

قَالَ مُحَمَّد بن الحسین : فلو تشاهده في الخلوات يبكي بحرقة ، ويئن بزفرة ، ودموعه تسيل بعبرة ، فلو رأيته وأنت لا تعرفه لظننت أنه ثكلى قد أصيب بمحبوبه ، وليس كما ظننت ، وإنما هو خائف على دينه أن يصاب به ، لا يبالي بذهاب دنياه إذا سلم له دينه ، قد جعل رأس ماله دينه يخاف عليه الخسران ، كما قال الحسن رحمه الله : رأس مال المؤمن دينه ، حيث ما زال زال معه ، لا يخلفه في الرحال ، ولا يأتمن عليه الرجال .

مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،

كتاب الغرباء الاجري · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 12

Previous
1
Next
All Chapters1. The strangers to the Ajri in the name of God, the Compassionate, the Merciful, may God be pleased with your mercy1. Mention of strangers among the believers and their descriptions in this world, and in any case they are in it2. The door to urging reaching the ranks of strangers3. Chapter describing the stranger, who if he swore to God Almighty, would be righteous4. Chapter male who used to love estrangement and hide himself and move from place to place5. A door in the death of the stranger