Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
كتاب الزهد

Kitab Al Zohod

by Abu Dawood

502 Hadith52 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ · حديث 183

183 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ بِثَلَاثٍ؟ بِزَلَّةِ عَالِمٍ، وَجِدَالِ الْمُنَافِقِ بِالْقُرْآنِ، وَدُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ؟ فَأَمَّا زَلَّةُ الْعَالِمِ فَإِنِ اهْتَدَى فَلَا تُقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ، وَإِنِ افْتُتِنَ فَلَا تَقْطَعُوا عَنْهُ أَنْاتَكُمْ. وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ حَقٌّ عَلَيْهِ مَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ فَمَا عَرَفْتُمْ فَخُذُوهُ، وَمَا أَنْكَرْتُمْ فَكِلُوا عِلْمَهُ إِلَى عَالِمِهِ. وَأَمَّا الدُّنْيَا فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ نَفَعَتْهُ الدُّنْيَا، وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ لَمْ تَنْفَعْهُ الدُّنْيَا.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو دَاوُدَ،

Kitab Al Zohod · Book › Chapter · Hadith 183

Hassan

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ · حديث 184

184 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُشَارَةَ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ سَعِيدُ بْنُ عُشَارَةَ قَالَ: كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا نَحْوَ الشَّامِ، فَذَكَرَ لِي رَكْبٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَعَرَّضْتُ لَهُمْ فَقُلْتُ: عَلِّمُونِي، فَقَدَّمُوا إِلَيَّ كَلَامًا كُلُّهُمْ يَأْمُرُنِي بِخَيْرٍ، وَوَرَائَهُمْ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: يَعْنِي بِهِ كَانَ هِمَّتُهُ بَيْتُهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ رَحْلِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: مَسْأَلَتُكَ، وَالَّذِي قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: رَدُّوا عَلَيْكَ؟ وَإِنِّي أَرَاهُمْ قَدْ أَكْثَرُوا عَلَيْكَ. قَالَ: أَجَلْ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَكْثَرُوا عَلَيَّ حَتَّى مَا حَفِظْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالُوا. قَالَ: إِنِّي سَأَجْمَعُ لَكَ ذَلِكَ فِي أَمْرَيْنِ: إِنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ حَظِّكَ مِنَ الدُّنْيَا , وَأَنْتَ إِلَى حَظِّكَ مِنَ الْآخِرَةِ أَفْقَرُ، فَإِذَا عَرَضَ لَكَ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا لِلَّهِ، وَالْآخَرُ لِلدُّنْيَا فَخُذِ الَّذِي لِلَّهِ يَأْتِي عَلَى حَاجَتِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَنْتَظِمُهَا انْتِظَامَ الدُّمْيَةِ ثُمَّ يَزُولُ مَعَكَ حَيْثُ مَازِلْتَ.

سَعِيدِ بْنِ عُشَارَةَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی وَابْنُ بَشَّارٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

Kitab Al Zohod · Book › Chapter · Hadith 184

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ · حديث 185

185 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: نا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُهَاجِرِ، عَنْ بِسْطَامٍ يَعْنِي ابْنَ جَمِيلٍ يَذْكُرُهُ عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: لَا تَزَالُ يَدُ اللَّهِ مَبْسُوطَةً عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ فِي كَنَفِهِ وَجَنَاحِهِ مَا لَمْ. . خِيَارُهُمْ شَرَارَهُمْ، وَيُعَظِّمُ بَرُّهُمْ فَاجِرَهُمْ،. . قُرَّائُهُمْ مَعَ أُمَرَائِهِمْ عَلَى مَعْصِيَةِ رَبِّهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَمْسَكَ اللَّهُ يَدَهُ عَنْهُمْ، وَأَمْسَكَ الْقَطْرَ عَنْهُمْ، وَأَظْهَرَ الْفَاقَةَ فِيهِمْ، وَجَعَلَ الرُّعْبَ مَعَهُمْ.

مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ ← مَكْحُولٌ ← بِسْطَامٍ يَعْنِي ابْنَ جَمِيلٍ يَذْكُرُهُ ← مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُهَاجِرِ، ← أَبِي ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← أَبُو دَاوُدَ،

Kitab Al Zohod · Book › Chapter · Hadith 185

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ · حديث 186

186 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: اعْلَمُوا مَا شِئْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا فَلَنْ يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِعِلْمٍ حَتَّى تَعْمَلُوا.

مُعَاذٌ: اعْلَمُوا مَا شِئْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا فَلَنْ يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِعِلْمٍ حَتَّى تَعْمَلُوا. ← يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ← سَعِیْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ← أَبُو دَاوُدَ،

Kitab Al Zohod · Book › Chapter · Hadith 186

Sahih

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ · حديث 187

187 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَثْعَمِيُّ، قَالَ: نا حَجَّاجٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، أَنَّ أَبَا الزَّاهِرِيَّةَ، حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ قَالَ: [ص:181] إِذَا أَحْبَبْتَ أَخًا فَلَا تُمَارِهِ، وَلَا تُشَارِهِ، وَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ، فَعَسَى أَنْ تُوَافِقَ لَهُ عَدُوًّا فَيُخْبِرَكَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَيُفَرِّقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ.

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، ← معاوية بن صالح أن أبا الزاهرية ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حجاج، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَثْعَمِيُّ، ← أَبُو دَاوُدَ،

Kitab Al Zohod · Book › Chapter · Hadith 187

All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Door7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter
39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter