Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
كتاب الزهد

Kitab Al Zohod

502 Hadith52 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

كتاب الزهد #293

Sahih

293 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: نا عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَقِيَ رَاعِيًا بِطَرِيقِ مَكَّةَ قَالَ لَهُ: بِعْنِي شَاةً؟ قَالَ: لَيْسَتْ لِي. قَالَ لَهُ: فَتَقُولُ لِأَهْلِكَ أَكَلَهَا الذِّئْبُ؟ قَالَ: فَأَيْنَ اللَّهُ. قَالَ: اسْمَعْ، وَافِنِي هَاهُنَا إِذَا رَجَعْتَ مِنْ مَكَّةَ، وَمُرْ مَوْلَاكَ يُوَافِينِي هَاهُنَا، فَلَمَّا رَجَعَ لَقِيَ رَبَّ الْغَنَمِ وَاشْتَرَى مِنْهُ الْغَنَمَ، وَاشْتَرَى مِنْهُ الْغُلَامَ، فَأَعْتَقَهُ وَوَهْبَ لَهُ الْغَنَمَ.

نَافِعٍ ← عُمَرُ بْنُ محمد ← عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ السُّلَمِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 293

كتاب الزهد #294

Sahih

294 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا خَلَا بِالْجَارِيَةِ فَأَعْجَبَتْهُ، كَانَ قُمْنًا أَنْ يَصِفَهَا، كَانَ يَقُولُ إِذَا أَعْجَبَتْهُ الْجَارِيَةُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] . فَإِذَا أَعْتَقَ الْجَارِيَةَ قَالَتْ صُبَابَةُ: لَا أَصْبَرَكَ.

نَافِعٍ ← عُمَرُ بْنُ محمد ← عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 294

كتاب الزهد #295

Sahih

295 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: نا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ أُتِيَ بِجَوَارِشَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَهْضِمُ الطَّعَامَ قَالَ: إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ الشَّهْرُ مَا أَشْبَعُ فِيهِ، فَمَا أَصْنَعُ بِهَذَا؟ . [ص:264] حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: وَقُرِئَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَنَا. . . . . . . . . . . أَهْدَى لَهُ صُرَّةً، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: جَوَارِشُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا شَبِعْتُ مُنْذُ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 295

كتاب الزهد #296

Sahih

296 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا: هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ عَلَى الْمَأْدُبَةِ؟ قَالَ: مَا فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ انْكَسَرَتْ نَاقَةٌ لَهُ فَنَحَرَهَا، ثُمَّ قَالَ لِي: احْشُرْ عَلَيَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ، قُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تَحْشُرُهُمْ وَلَيْسَ عِنْدَكَ خُبْزٌ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، نَقُولُ: هَذَا لَحْمٌ وَهَذَا مَرَقٌ، فَمَنْ شَاءَ أَكَلَ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ.

مَيْمُونٍ، ← أَبُو الْمَلِيحِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 296

كتاب الزهد #297

Sahih

297 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتِهِ عَلَى جِفْنَتِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ قَالَ: فَرُبَّمَا سَمِعَ بُكَاءَ الْمِسْكِينِ فَأَخَذَ نَصِيبَهُ مِنَ اللَّحْمِ وَالْخُبْزِ فَيَدْفَعُهُ إِلَى الْمِسْكِينِ، وَيَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ وَقَدْ فَرَغُوا مِمَّا فِي الْجَفْنَةِ ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَيْمُونٍ، ← أَبُو الْمَلِيحِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← مَحْمُودٌ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 297

كتاب الزهد #298

298 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا مُسْلِمٌ، قَالَ: أنا جَدُّهُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،. . . . قَالَ: صَنَعَتِ امْرَأَةُ ابْنِ عُمَرَ لَهُ طَعَامًا لَمَّا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ. . عَشَائِهِ، فَلَمَّا. . . . . . . . فِرَاشِهِ أَتَتْهُ بِالطَّعَامِ، فَقَالَتْ وَهُوَ فِي لِحَافِهِ: كُلُّ هَذَا، فَقَالَ: ادْنِي لِي الْمَسَاكِينَ. فَقُلْتُ: عَافَاكَ اللَّهُ، مِنْ أَيْنَ أَدْعُوَهُمْ وَقَدْ نَامُوا؟ فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ فَارْفَعِيهِ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ

جَدُّهُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،. ← مُّسْلِمٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 298

كتاب الزهد #299

299 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: نا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " يَدْخُلُ الْمَسَاكِينُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ، خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5] ، وَيُحْبَسُ الْأَغْنِيَاءُ يُحَاسَبُونَ بِغِنَائِهِمْ وَفَضْلِ أَمْوَالِهِمْ، وَيُقَالُ لَهُمْ: مَكَانَكُمْ تُسْأَلُونَ عَنْ أَعْمَالِكُمْ وَعَنْ فُضُولِ أَمْوَالِكُمْ، وَيَتَنَعَّمُ إِخْوَانُكُمْ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَنَعَّمْتُمْ فِي الدُّنْيَا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← ابْنُ السَّرْحِ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 299

كتاب الزهد #300

Hassan

300 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: نا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يُحَدِّثُ قَالَ: إِنْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَيَقْسِمُ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَيْهِ الشَّهْرُ مَا يَأْكُلُ مُزْعَةً مِنْ لَحْمٍ. قَالَ: قُلْتُ: فَهَلْ كَانَ يَأْكُلُ اللَّحْمَ شَهْرًا؟ قَالَ: إِذَا صَامَ أَوْ سَافَرَ، فَإِنَّهُ كَانَ أَكْثَرَ طَعَامِهِ ".

بُرْدِ بْنِ سِنَانَ، ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 300

كتاب الزهد #301

301 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ. . . فِي كُلِّ عَامٍ. . مُعَاوِيَة، وَابْن عَامِرٍ وَأَرْزَاق. . . سَبْعَةً وَسَبْعِينَ أَلْفًا وَثَلَاثَةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا، فَمَا يَحُولُ عَلَيْهِ الْحَوْلُ وَعِنْدَهُ مِنْهَا دِرْهَمٌ ".

عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 301

كتاب الزهد #302

Sahih

302 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا جَعْفَرٌ، قَالَ: أَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، فَمَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى أَعْطَاهَا وَزَادَ عَلَيْهَا. قَالَ: وَكَيْفَ زَادَ؟ قَالَ: جَاءَهُ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَهُ، فَيَسْتَقْرِضُ مِنْ بَعْضِ مَنْ كَانَ أَعْطَاهُ، كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ بَخِيلٌ كَذَبُوا وَاللَّهِ، مَا كَانَ يَبْخَلُ فِيمَا يَنْفَعُهُ ".

نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، ← أَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، ← جَعْفَرٌ، ← أَبِي ← هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 302

كتاب الزهد #303

Sahih

303 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ بُرْقَانَ قَالَ: ني مَيْمُونٌ، قَالَ: مَرَّ أَصْحَابُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ عَلَى إِبِلَ لِابْنِ عُمَرَ فَاسْتَاقُوهَا، فَجَاءَ رَاعِيَهَا فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، احْتَسِبِ الْإِبِلَ. قَالَ: وَيْحَكَ وَمَا لَهَا؟ قَالَ: مَرَّ بِهَا أَصْحَابُ نَجْدَةَ فَذَهَبُوا بِهَا. قَالَ: كَيْفَ ذَهَبُوا بِالْإِبِلِ وَتَرَكُوكَ؟ قَالَ: قَدْ كَانُوا ذَهَبُوا بِي مَعَهَا، وَلَكِنِ انْفَلَتَ. قَالَ: وَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَرَكْتَهُمُ وَجِئْتَنِي؟ قَالَ: كُنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُمْ. قَالَ: آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، لَأَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَحَلَفَ لَهُ. قَالَ: فَإِنِّي أَحْتَسِبُكَ مَعَهَا قَالَ: فَأَعْتَقَهُ. قَالَ: فَمَكَثَ مَا مَكَثَ، فَأَتَاهُ آتٍ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي نَاقَتِكَ الْفُلَانِيَّةِ، وَسَمَّاهَا، هَا هِيَ ذِي تُبَاعُ فِي السُّوقِ؟ قَالَ: أَرِنِي رِدَائِي، فَلَمَّا وَضَعَهُ عَلَيْهِ وَقَامَ، جَلَسَ وَوَضَعَ رِدَائَهُ، فَقَالَ: دَعْهَا قَدْ كُنْتُ احْتَسَبْتُهَا.

ني مَيْمُونٌ، ← جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ بُرْقَانَ ← أَبِي ← هَارُونُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 303

كتاب الزهد #304

Sahih

304 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَوْ أَنَّ طَعَامًا كَثِيرًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ مَا شَبِعَ مِنْهُ بَعْدَ أَنْ يَجِدَ لَهُ آكِلًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ مُطِيعٍ يَعُودُهُ، فَرَآهُ قَدْ نَحِلَ جِسْمُهُ قَالَ أَحْمَدُ: وَأَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ نَحِلَ فَقَالَ لِصَفِيَّةَ: أَلَا تُلَطِّفِينَهُ لَعَلَّهُ أَنَّ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ جِسْمُهُ، تَصْنَعِينَ لَهُ طَعَامًا؟ قَالَتْ: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَكِنْ لَا يَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ وَلَا مَنْ يَحْضُرُهُ إِلَّا دَعَاهُ إِلَيْهِ، فَلَوْ أَنَّكَ كَلَّمْتَهُ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ مُطِيعٍ: لَوِ اتَّخَذْتُ طَعَامًا يُرْجِعُ إِلَيْكَ جِسْمَكَ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيَّ ثَمَانِي سِنِينَ مَا أَشْبَعُ فِيهَا شِبَعَةً وَاحِدَةً، أَوْ قَالَ: إِلَّا شِبَعَةً وَاحِدَةً، فَالْآنَ أُرِيدُ أَنْ أَشْبَعَ حِينَ لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْرِي إِلَّا ظِمْءُ حِمَارٍ.

حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْمَرْوَزِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ،

كتاب الزهد · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 304

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Door7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter