Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب التقلل من الدنيا · حديث 499

499 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا قيس بن الربيع ، عن شمر بن عطية ، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم ، عن أبيه ، عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم : « لا تتخذوا الضيعة (1) ؛ فترغبوا في الدنيا » ، قال : وبالمدينة : ما بالمدينة ، وبراذان ما براذان . قال ابن صاعد : وراذان مكان بالمدينة __________ (1) الضيعة : البستان والقرية والمزرعة

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِيهِ ← الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْأَخْرَمِ ← شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ← قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Door minimizing the world · Hadith 499

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب التقلل من الدنيا · حديث 500

500 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري أن عبد الله بن السعدي كان يحدث ، وهو رجل من بني عامر بن لؤي ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : « فبينما أنا نائم أوفيت على جبل ، فبينما أنا عليه ، طلعت لي ثلة (1) من هذه الأمة ، قد سدت الأفق ، حتى إذا دنوا (2) مني دفعت عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا ، فمروا ولم يلتفت إليها منهم راكب ، فلما جاوزوها (3) قلصت (4) الشعاب بما فيها ، فلبثت (5) ما شاء الله أن ألبث ، ثم طلعت ثلة علي مثلها ، حتى إذا بلغوا مبلغ الثلة الأولى ، دفعت عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا » ، قال : « فالآخذ والتارك ، وهم على ظهر حتى إذا جاوزوها قلصت الشعاب بما فيها ، فلبثت ما شاء الله ، ثم طلعت الثلة الثالثة ، حتى إذا بلغوا مبلغ الثلتين دفعت الشعاب بكل زهرة من الدنيا ، فأناخ (6) أول راكب ، فلم يجاوزه (7) راكب ، فنزلوا يهتالون من الدنيا ، فعهدي بالقوم وهم يهتالون وقد ذهبت الركاب » __________ (1) الثُّلة : الجماعة من الناس (2) الدنو : الاقتراب (3) جاوز الشيء : مر عليه وعبره وتخطاه (4) قلصت : انقبضت وانزوت (5) اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة (6) أناخ البعير : أَبْرَكَه وأجلسه (7) يجاوز : يتعدى

الزهري أن عبد الله بن السعدي كان ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Door minimizing the world · Hadith 500

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب التقلل من الدنيا · حديث 501

501 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : بلغنا عن الحسن أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء ، لا يدرون ما قطعوا منها أكثر أم ما بقي منها ، فحسر ظهرهم ، ونفد زادهم ، وسقطوا بين ظهراني المفازة (1) ، فأيقنوا بالهلكة ، فبينا هم كذلك إذ خرج عليهم رجل في حلة ، يقطر رأسه ، فقالوا : إن هذا لحديث العهد بالريف ، فانتهى إليهم ، فقال : ما لكم يا هؤلاء ؟ قالوا : ما ترى ، حسر ظهرنا ، ونفد زادنا ، وسقطنا بين ظهراني المفازة ، ولا ندري ما قطعنا منها أكثر أم ما بقي علينا ؟ قال : ما تجعلون لي إن أوردتكم ماء رواء ، ورياضا خضرا ؟ قالوا : نجعل لك حكمك ، قال : تجعلون لي عهودكم ، ومواثيقكم أن لا تعصوني ، قال : فجعلوا له عهودهم ، ومواثيقهم أن لا يعصوه ، فمال بهم ، وأوردهم رياضا (2) خضرا ، وماء رواء ، فمكث يسيرا ، ثم قال : هلموا إلى رياض أعشب من رياضكم هذه ، وماء أروى من مائكم هذا ، فقال جل القوم : ما قدرنا على هذا حتى كدنا أن لا نقدر عليه ، وقالت طائفة منهم : ألستم قد جعلتم لهذا الرجل عهودكم ، ومواثيقكم أن لا تعصوه ، وقد صدقكم في أول حديثه ، فآخر حديثه مثل أوله ، فراح وراحوا معه ، فأوردهم رياضا خضرا ، وماء رواء ، وأتى الآخرين العدو من تحت ليلتهم ، فأصبحوا من بين قتيل وأسير » __________ (1) المفازة : البرية القفر ، سميت مفازة تفاؤلا (2) الرياض : جمع الروضة وهي البستان

الْحَسَنِ أَنَّهُ ← بَلَغَنَا ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Door minimizing the world · Hadith 501

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب هوان الدنيا على الله عز وجل · حديث 502

502 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا مجالد بن سعيد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المستورد بن شداد - أحد بني فهر - قال : كنت في الركب (1) الذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه على السخلة (2) الميتة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أترون هذه هانت على أهلها حتى ألقوها ؟ » قالوا : من هوانها ألقوها يا رسول الله ، قال : « فالدنيا أهون على الله من هذه على أهلها » __________ (1) الرَّكْبُ : الراكبون للسفر وغيره (2) السخل : الذكر والأنثى من ولد المعز والضأن حين يولد

المستورد بن شداد أحد بني فهر ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › The door of the world’s humiliation to God Almighty · Hadith 502

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب هوان الدنيا على الله عز وجل · حديث 503

503 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا أن رسول الله صلى الله عليه قال : « لو أن الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة في الخير ما أعطى منها الكافر شيئا »

إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › The door of the world’s humiliation to God Almighty · Hadith 503

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب هوان الدنيا على الله عز وجل · حديث 504

504 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقول : « أدركت أقواما كانت الدنيا تعرض لأحدهم حلالها فيدعها ، فيقول : والله ما أدري على ما أنا من هذه إذا صارت في يدي »

من هذه إذا صارت في يدي ← والله ما أدري على ما ← أدركت أقواما كانت الدنيا تعرض لأحدهم حلالها فيدعها ← الْحَسَنِ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › The door of the world’s humiliation to God Almighty · Hadith 504

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب هوان الدنيا على الله عز وجل · حديث 505

505 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا محمد بن مطرف قال : حدثنا أبو حازم ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، عن مالك الدار أن عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة (1) ، ثم قال للغلام : اذهب بها إلى أبي عبيدة بن الجراح ، ثم تله ساعة في البيت حتى تنظر ما يصنع ، فذهب بها الغلام إليه ، فقال : يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هذه في بعض حوائجك (2) ، فقال : وصله الله ورحمه ، ثم قال : تعالي يا جارية ، اذهبي بهذه السبعة إلى فلان ، وبهذه الخمسة إلى فلان ، حتى أنفدها ، فرجع الغلام إلى عمر بن الخطاب ، فأخبره ، ووجده قد أعد مثلها لمعاذ بن جبل ، فقال : اذهب بها إلى معاذ بن جبل ، ثم تله في البيت ساعة ؛ حتى تنظر إلى ما يصنع ، فذهب بها إليه ، فقال : يقول لك أمير المؤمنين : اجعل هذا في حاجتك ، فقال : وصله ورحمه ، تعالي يا جارية ، اذهبي إلى فلان بكذا ، وإلى بيت فلان بكذا ، وإلى بيت فلان بكذا ، فاطلعت امرأة معاذ ، فقالت : ونحن والله مساكين ، فأعطنا ، فلم يبق في الخرقة إلا ديناران ، فدحا بهما ، فرجع الغلام إلى عمر فأخبره ؛ فسر بذلك عمر ، وقال : إنهم إخوة بعضهم من بعض __________ (1) الصرة : ما يجمع فيه الشيء ويُشدُّ (2) الحوائج : المطالب

مَالِكِ الدَّارِ ← عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ← أَبُو حَازِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › The door of the world’s humiliation to God Almighty · Hadith 505

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب هوان الدنيا على الله عز وجل · حديث 506

506 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن موسى بن أبي عيسى قال : أتى عمر بن الخطاب ، مشربة (1) بني حارثة ، فوجد محمد بن مسلمة ، فقال عمر : « كيف تراني يا محمد ؟ فقال : أراك والله كما أحب ، وكما يحب من يحب لك الخير ، أراك قويا على جمع المال ، عفيفا عنه ، عادلا في قسمه ، ولو ملت عدلناك ، كما يعدل السهم في الثقاف ، فقال عمر : هاه ، فقال : لو ملت عدلناك ، كما يعدل السهم في الثقاف ، فقال عمر : الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني » __________ (1) المشربة : الحجرة المرتفعة

مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › The door of the world’s humiliation to God Almighty · Hadith 506

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب هوان الدنيا على الله عز وجل · حديث 507

507 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة بن رافع قال : بلغ عمر بن الخطاب أن سعدا اتخذ قصرا ، وجعل عليه بابا ، وقال : انقطع الصويت ، فأرسل عمر محمد بن مسلمة ، وكان عمر إذا أحب أن يؤتى بالأمر كما يريد بعثه ، فقال له : ائت سعدا ؛ فأحرق عليه بابه ، فقدم الكوفة ، فلما أتى الباب أخرج زنده ، فاستورى نارا ، ثم أحرق الباب ، فأتي سعد ، فأخبر ، ووصف له صفته ، فعرفه ، فخرج إليه سعد ، فقال محمد : إنه بلغ أمير المؤمنين أنك قلت : انقطع الصويت ، فحلف سعد بالله ما قال ذلك ، فقال محمد بن مسلمة : نفعل الذي أمرنا ، ونؤدي عنك ما تقول ، ثم ركب راحلته ، فلما كان ببطن الرمة أصابه من الخمص والجوع ما الله به أعلم ، فأبصر غنما فأرسل غلامه بعمامته ، فقال : اذهب فابتع منها شاة ، فجاء الغلام بشاة وهو يصلي ، فأراد ذبحها ، فأشار إليه أن يكف ، فلما قضى صلاته ، قال : اذهب ، فإن كانت مملوكة مسلمة ، فاردد الشاة ، وخذ العمامة ، وإن كانت حرة فاردد الشاة ، فذهب ، فإذا هي مملوكة فرد الشاة ، وأخذ العمامة ، وأخذ بخطام راحلته - أو زمامها - لا يمر ببقلة إلا خطفها ، حتى آواه الليل إلى قوم ، فأتوه بخبز ولبن ، وقالوا : لو كان عندنا شيء أفضل من هذا أتيناك به ، فقال : بسم الله كل حلال أذهب السغب خير من مأكل السوء ، حتى قدم المدينة ، فبدأ بأهله فابترد من الماء ، ثم راح ، فلما أبصره عمر ، قال : لولا حسن الظن بك ما روينا أنك أديت ، وذكر أنه أسرع السير ، فقال : قد فعلت ، وهو يعتذر ، ويحلف بالله ما قال ذلك ، قال : فقال عمر : هل أمر لك بشيء ؟ فقال : قد رأيت مكانا ، أتأمر لي ؟ - قال ابن عيينة : أن تأخذ لي منه - قال عمر : إن أرض العراق أرض رفيعة ، وإن أهل المدينة يموتون حولي من الجوع ، فخشيت أن آمر لك ؛ فيكون لك البارد ولي الحار ، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول : « لا يشبع المؤمن دون جاره » ، أو قال : « الرجل دون جاره » . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا محمد بن منصور الجواز - بمكة ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة بن رافع ، عن عمر بنحوه ، وذكر فيه عن النبي صلى الله عليه نحو ما ذكره . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : حدثنا سفيان - يعني الثوري - عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة ، عن عمر بنحوه ، وذكر عن النبي صلى الله عليه كما ذكر . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا زياد بن أيوب أبو هاشم قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا أبو حيان التيمي ، عن عباية بن رفاعة بنحوه ، ولم يرفعه . أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا عمرو بن علي قال : أخبرنا يحيى بن سعيد قال : أخبرنا أبو حيان التيمي قال : أخبرني عباية بن رفاعة بن رافع ، عن عمر بنحوه ، ولم يرفعه

بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ← عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ← أَبِيهِ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › The door of the world’s humiliation to God Almighty · Hadith 507

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب هوان الدنيا على الله عز وجل · حديث 508

508 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري قال : أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قدم وافدا على معاوية في خلافته ، فقال : فدخلت المقصورة ، فسلمت على مجلس من أهل الشام ، ثم جلست ، فقال لي رجل منهم : من أنت يا فتى ؟ قلت : أنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، قال : يرحم الله أباك ، أخبرني فلان - لرجل سماه - أنه قال : « والله لألحقن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلأحدثن بهم عهدا ، ولا أكلمنهم ، قال : فقدمت المدينة في خلافة عثمان بن عفان ؛ فلقيتهم إلا عبد الرحمن بن عوف ، أخبرت أنه بأرض له بالجرف ، فركبت إليه حتى جئته ، فإذا هو واضع رداءه يحول الماء بمسحاة في يده ، فلما رآني استحيى مني فألقى المسحاة ، وأخذ رداءه ، فسلمت عليه ، وقلت له : جئتك لأمر ، وقد رأيت أعجب منه ، هل جاءكم إلا ما جاءنا ؟ وهل علمتم إلا ما علمنا ؟ فقال : عبد الرحمن : لم يأتنا إلا ما قد جاءكم ، ولم نعلم إلا ما قد علمتم ، قلت : فما زلنا نزهد في الدنيا وترغبون ، ونخف في الجهاد وتتثاقلون ، وأنتم سلفنا (1) ، وخيارنا ، وأصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم ، فقال عبد الرحمن : لم يأتنا إلا ما قد جاءكم ، ولم نعلم إلا ما قد علمتم ، ولكنا بلينا بالضراء فصبرنا ، وبلينا بالسراء فلم نصبر » __________ (1) سَلَف الإنسان : مَن تقَدمه بالمَوت من آبائه وَذَوِى قَرابته أو من أهل دينه

إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › The door of the world’s humiliation to God Almighty · Hadith 508

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب هوان الدنيا على الله عز وجل · حديث 509

509 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري قال : « تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشطر (1) ماله أربعة آلاف ، ثم تصدق بأربعين ألفا ، ثم تصدق بأربعين ألفا ، ثم تصدق بأربعين ألف دينار ، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله ، ثم على ألف وخمس مائة راحلة (2) في سبيل الله ، وكان عامة ماله من التجارة » __________ (1) الشطر : النصف (2) الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى

الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › The door of the world’s humiliation to God Almighty · Hadith 509

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب هوان الدنيا على الله عز وجل · حديث 510

510 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا شعبة بن الحجاج ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام وكان صائما ، فقال : « قتل مصعب بن عمير ، وهو خير مني ، وكفن في بردته (1) ، إن غطي رأسه بدت رجلاه ، وإن غطت رجلاه بدا رأسه . وأراه قال : وقتل حمزة وهو خير مني ، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط . أو قال : أعطينا من الدنيا ما أعطينا ، وقد خشينا أن تكون حسناتنا قد عجلت لنا ، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام » __________ (1) البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ

أَبِيهِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أُتِيَ بِطَعَامٍ وَكَانَ صَائِمًا، ← سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Al Zohod w Al Riqaiq · Book › The door of the world’s humiliation to God Almighty · Hadith 510

chevron_left Previous
1…456…171
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them27. Door minimizing the world28. The door of the world’s humiliation to God Almighty29. The door of trust and humility30. The door of contentment and satisfaction31. Section what came in poverty32. Section in requesting the permissible33. The door of charity34. Chapter of what came in charity to the orphan35. Chapter what came in scarcity36. Intention door with less work and safety of heart37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh38. The door to fix the two39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world40. Chapter of what came in the capture of science41. Section in the blameworthy passages42. The door of humility43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both45. In Abi Rehana news and others46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd50. Walk in door to the mosque51. A door in isolation52. Joke door53. Chapter of leaving something to God54. A door in Godly55. Fun Listening Door56. A door to admiring oneself57. A section in the maddahin58. A door in showing off59. Good bed door60. A door in piety61. Chapter in delaying the answer to supplication62. Section in sincerity in supplication63. Chapter in the necessity of the Sunnah64. Section in the effort of insecurity in charity65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer66. Chapter of what is required for a fasting person from silence67. In patience with affliction68. In reward for calamity69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends71. In contentment to eliminate72. In trust in God73. Door in the fear of God and avoiding his sins74. Section mentioning death75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it77. A door in the souls of the believers78. Chapter showing the work of the living to the dead79. Bab in the hatred of architecture80. The door of remorse for sin81. Section in erasing good deeds and bad ones82. Door in. . .83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace84. Door food Yahya bin Zakaria85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities86. A door in patience and gratitude87. In the eagerness to collect money and honor88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery89. Section in underestimating the grace of God90. In humility91. In glorifying the hypocrite92. In hatred of the matrilineal gait93. Section in humility and hatred of arrogance94. In hatred of architecture95. Door in contentment without living96. Chapter in defending the view of the believer97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it98. Fire description section