Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

by Abdullah Bin Al Mubarik

2,048 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 487

487 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى ، قال : حدثنا زياد بن أيوب قال : حدثنا هشيم قال : أخبرنا يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن عتي السعدي قال : سمعت أبي بن كعب يقول : « إن الله تعالى جعل مطعم ابن آدم مثلا للدنيا ، وإن ملحه وقزحه فقد علم إلى ما يصير » قال ابن صاعد : « وقد رفع عن الثوري ، وعبد السلام بن حرب »

أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← عُتَىٍّ السَّعْدِىِّ ← الْحَسَنِ، ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← هُشَيْمٌ ← زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 487

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 488

488 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى ، قال : حدثنا الحسين قال : حدثناه محمد بن علي الوراق ، قال : حدثنا موسى بن مسعود قال : حدثنا سفيان ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن عتي ، عن أبي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الدنيا ضربت مثلا لابن آدم فانظر ما يخرج من ابن آدم ، وإن قزحه (1) وملحه إلى ما يصير » __________ (1) قزحه : تَوْبَلَه، من القِزْح وهو التابِلُ الذي يُطرح في القِدْر، كالكمُّون والكُزْبرة ونحو ذلك

أَبِي ← عُتَيٍّ1 ← الْحَسَنِ، ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← سُفْيَانَ، ← مُوسَی بْنُ مَسْعُودٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 488

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 489

489 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى ، قال : حدثنا محمد بن الهيثم ، قال : حدثنا أبو غسان قال : حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن يونس ، عن الحسن ، عن عتي ، عن أبي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا ، وضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلا ، وإن قزحه (1) وملحه » قال الحسن : « وقد رأيتهم يطيبونه بالأفاويه والطيب ، ثم يرمون به حيث رأيتم » __________ (1) قزحه : تَوْبَلَه، من القِزْح وهو التابِلُ الذي يُطرح في القِدْر، كالكمُّون والكُزْبرة ونحو ذلك

ضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلا وإن قزحه وملحه ← إن الله ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا ← أَبِي ← عُتَيٍّ1 ← الْحَسَنِ، ← يُونُسَ ← عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ ← أبو غسان، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 489

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 490

490 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المستورد بن شداد ، أحد بني فهر ، قال : سمعت رسول الله يقول : « ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم (1) ، فلينظر بم ترجع » __________ (1) اليم : النهر أو البحر

رَسُولِ اللَّهِ ← المستورد بن شداد أحد بني فهر ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 490

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 491

491 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا شعبة ، عن قتادة قال : سمعت مطرفا يحدث ، عن أبيه ، أنه انتهى إليه يعني النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ : ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر (1) ) : « يقول ابن آدم مالي مالي ، فهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ؟ أو لبست فأبليت (2) ؟ أو تصدقت فأمضيت (3) ؟ » __________ (1) سورة : التكاثر آية رقم : 1 (2) بَلِيَ الثوب : قَدُمَ ورثَّ وتلف (3) أمضيت : أنفذت فيه عطاءك ولم تتوقف فيه ، أو تصدقت فقدمت لآخرتك

مُطَرِّفًا ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 491

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 492

492 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن ، يقول : خرج رسول الله في أصحابه إلى بقيع الغرقد ، فقال : « السلام عليكم يا أهل القبور ، لو تعلمون ما نجاكم الله منه مما هو كائن بعدكم ، » ثم أقبل على أصحابه ، فقال : « هؤلاء خير لي منكم » ، فقالوا : يا رسول الله إخواننا أسلمنا كما أسلموا ، وهاجرنا كما هاجروا ، وجاهدنا كما جاهدوا ، وأتوا على آجالهم فمضوا فيها ، وبقينا في آجالنا ، فما يجعلهم خيرا منا ؟ قال : « إن هؤلاء خرجوا من الدنيا ، ولم يأكلوا من أجورهم شيئا ، وخرجوا وأنا الشهيد عليهم ، وإنكم قد أكلتم من أجوركم ، ولا أدري ما تحدثون بعدي » ، قال : فلما سمعها القوم والله عقلوها ، وانتفعوا بها ، قالوا : وإنا لمحاسبون بما أصبنا من الدنيا ، وإنه لينقص به من أجورنا ، فأكلوا والله طيبا وأنفقوا قصدا (1) ، وقدموا فضلا __________ (1) القصد : التوسط والاعتدال في الأمور بلا غلو أو تفريط

الْحَسَنِ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 492

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 493

493 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال رجل لأخيه لما فتح الله عليهم : « يا أخي ، أتخشى أن يبلغنا ما نرى على ما نعلم ؟ قال : وما يؤمنك من ذلك ؟ »

الْحَسَنِ، ← الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 493

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 494

494 - أخبرنا الشيخ الجليل الزاهد العالم أبو علي الحسين بن محمد بن الحسين الدلفي المقدسي رضي الله عنه قال : قرأ الشيخ أبو محمد ظاهر النيسابوري ، على الشيخ الثقة أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ببغداد بباب المراتب حرسها الله غداة يوم الإثنين ثاني عشر جمادى الأولى من سنة أربع وخمسين وأربعمائة ، وأنا حاضر ، وأقر به ، قال : أخبركم أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الخزاز ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق قراءة على كل منهما وأنت حاضر تسمع ، قالا : أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن سالم بن أبي الجعد ، أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، كان استعمل النعمان بن مقرن على كسكر ، فكتب إليه يناشده الله إلا نزعه عن كسكر ، وبعثه في جيش من جيوش المسلمين ، فإنما مثله مثل كسكر مثل مومسة تزين لي في كل يوم ، فنزعه وبعثه في الجيش الذي بعثه إلى نهاوند

الشيخ الجليل الزاهد العالم أبو علي الحسين بن محمد بن الحسين الدلفي المقدسي

Hadith 494

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 495

495 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن ابن مسعود قال : « أنتم اليوم أطول اجتهادا وأطول صلاة ، أو أكثر صلاة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا خيرا منكم » ، فقيل : لم ؟ قال : « كانوا أزهد منكم في الدنيا وأرغب في الآخرة »

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← مَالِکِ بْنِ الْحَارِثِ ← سُلَیْمَانَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 495

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 496

496 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، أخبره أن المسور بن مخرمة ، أخبره أن عمرو بن عوف ، وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح فقدم بمال من البحرين ، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة ، فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى رسول الله صلى عليه وسلم انصرف ، فتعرضوا له ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ، ثم قال : « أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء ؟ » قالوا : أجل يا رسول الله ، قال : « فأبشروا وأملوا (1) ما يسركم ، فوالله ما الفقر أخشى عليكم ، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم ، فتنافسوها (2) كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم » __________ (1) الأمل : كل ما يتمنى المرء تحقيقه، وأملوا أي تفاءلوا بتحقيق الآمال (2) التنافس : الرغبة في الشيء ومحبة الانفراد به والمغالبة عليه

أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ, ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 496

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 497

497 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن عروة ، وسعيد بن المسيب ، أن حكيم بن حزام قال : سألت رسول الله فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ، ثلاثا ، ثم قال : « يا حكيم ، إن هذا المال خضرة (1) حلوة ، فمن أخذه بسخاوة (2) نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف (3) نفس لم يبارك له فيه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العليا (4) خير من اليد السفلى (5) » ، قال حكيم : فقلت : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أرزأ (6) أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا وكان أبو بكر يدعو حكيما إلى العطاء فيأبى أن يقبل منه ، ثم إن عمر دعاه للعطية فأبى أن يقبل منه شيئا ، فقال عمر : إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم ، أني أعرض عليه حقه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه ، قال : فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس شيئا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي « __________ (1) خضرة : المراد أنه مرغوب فيه مثل الفاكهة الخضرة الحلوة من حيث جمال المظهر وطيب المذاق المرغِّبان فيها ، فكذلك المال مرغوب فيه (2) بسخاوة نفس : أي بعفة وبغير شره ولا إلحاح (3) الإشراف : اللهفة والطمع والحرص الشديد على تحصيل الشيء (4) العليا : المُتَعَفِّفَة أو المعطية (5) السفلى : التي تمتد لأخذ الصدقة (6) لا أرزأ أحدا : لا أنقص ماله بالطلب منه

عروة وسعيد بن المسيب ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 497

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب توبة داود وذكر الأنبياء صلوات الله عليهم · حديث 498

498 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، وأبو بكر الوراق قالا : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا ابن لهيعة ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، أن أبا الخير ، حدثه ، أن عقبة بن عامر ، حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد بعد ثماني سنين كالمودع للأحياء والأموات ، ثم طلع المنبر ، وقال : « إني بين أيديكم فرط (1) ، وأنا عليكم شهيد ، وإن موعدكم الحوض (2) ، وإني لأنظر إليه وأنا في مقامي هذا ، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها » ، قال عقبة : « وكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم » __________ (1) فرط لكم : سابقكم لأهيئ لكم طيب المنزل والمقام (2) الحوض : نهر الكوثر

أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق

Hadith 498

chevron_left Previous
12345…171
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them27. Door minimizing the world28. The door of the world’s humiliation to God Almighty29. The door of trust and humility30. The door of contentment and satisfaction31. Section what came in poverty32. Section in requesting the permissible33. The door of charity34. Chapter of what came in charity to the orphan35. Chapter what came in scarcity36. Intention door with less work and safety of heart37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh38. The door to fix the two39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world40. Chapter of what came in the capture of science41. Section in the blameworthy passages42. The door of humility43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both45. In Abi Rehana news and others46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd50. Walk in door to the mosque51. A door in isolation52. Joke door53. Chapter of leaving something to God54. A door in Godly55. Fun Listening Door56. A door to admiring oneself57. A section in the maddahin58. A door in showing off59. Good bed door60. A door in piety61. Chapter in delaying the answer to supplication62. Section in sincerity in supplication63. Chapter in the necessity of the Sunnah64. Section in the effort of insecurity in charity65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer66. Chapter of what is required for a fasting person from silence67. In patience with affliction68. In reward for calamity69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends71. In contentment to eliminate72. In trust in God73. Door in the fear of God and avoiding his sins74. Section mentioning death75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it77. A door in the souls of the believers78. Chapter showing the work of the living to the dead79. Bab in the hatred of architecture80. The door of remorse for sin81. Section in erasing good deeds and bad ones82. Door in. . .83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace84. Door food Yahya bin Zakaria85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities86. A door in patience and gratitude87. In the eagerness to collect money and honor88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery89. Section in underestimating the grace of God90. In humility91. In glorifying the hypocrite92. In hatred of the matrilineal gait93. Section in humility and hatred of arrogance94. In hatred of architecture95. Door in contentment without living96. Chapter in defending the view of the believer97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it98. Fire description section