الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 897
897 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا هشام بن الغازي ، عن أبي معبد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : عاد فتى من الأنصار ، فسأله ، فقال : يا رسول الله ، أشفيت (1) على أمر عظيم ، غير أني أرجو رحمة الله سبحانه ، فقال : « ما اجتمعا في قلب امرئ على مثل حاله ، إلا هجم على خيرهما »
__________
(1) أشفى : قارب
أَبِي مَعْبَدٍ، ← هِشَامُ بْنُ الْغَازِي، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 897
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 898
898 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا جعفر بن حيان ، عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : الحمد لله بالإسلام ، فقال : « إنك لتحمده على نعمة عظيمة »
الْحَسَنِ، ← جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 898
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 899
899 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عبد الرحمن المسعودي ، عن عون بن عبد الله « أن لقمان قال لابنه : يا بني ، ارج الله رجاء لا تأمن فيه مكره ، وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته ، قال : وكيف أستطيع ذلك يا أبه ؟ وإنما لي قلب واحد ، قال : يا بني ، إن المؤمن كذي قلبين ، قلب يرجو به ، وقلب يخاف به »
عون بن عبد الله أن لقمان ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 899
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 900
900 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة قال : « عند التوبة النصوح تكفير كل سيئة »
عند التوبة النصوح تكفير كل سيئة ← عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، ← أَبِيهِ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 900
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 901
901 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد أن أبا بكر قال لعمر بن الخطاب : « إني موصيك بوصية إن حفظتها : إن لله تعالى حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، ولله في الليل حقا لا يقبله في النهار ، وإنها لا تقبل نافلة (1) حتى تؤدى الفريضة ، إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الحق ، وثقله عليهم ، وحق لميزان أن لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا ، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الباطل ، وخفته عليهم ، وحق لميزان ألا يوضع فيه إلا الباطل أن يخف ، وإن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا ، وتجاوز عن سيئاتهم ، فيقول قائل : أنا أفضل من هؤلاء ، وذكر آية الرحمة ، وآية العذاب ، فيكون المؤمن راغبا راهبا ، ولا يتمنى على الله غير الحق ، ولا يلقي بيده إلى التهلكة ، فإن حفظت قولي فلا يكونن غائب أحب إليك من الموت ، ولا بد لك منه ، وإن ضيعت وصيتي فلا يكونن غائب أبغض (2) إليك من الموت ، ولن تعجزه »
__________
(1) النافلة : ما كان زيادة على الأصل الواجب
(2) البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت
زُبَيْدٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 901
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 902
902 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا إسماعيل بن مسلم المكي ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية قال : لقيت أبا هريرة فقال : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل العراق قال : ألا أحدثك حديثا ينفع من بعدك ، قلت : بلى ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن أول ما يحاسب به الناس يوم القيامة الصلاة ، يقول الله للملائكة : انظروا إلى صلاة عبدي ، فإن كانت تامة كتبت تامة ، وإن كانت ناقصة كتبت ناقصة ، قال الله بحلمه ، وعلمه ، وفضل رده على عبده : انظروا هل من تطوع ؟ فإن كانت له تطوع كملت له » ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثم تؤخذ الأعمال على ذلكم »
لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ← صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ← الْحَسَنِ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 902
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 903
903 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا مسعر قال : أخبرني عمرو بن مرة ، عمن حدثه ، عن أبي كثير الزبيدي قال : قدمنا على معاوية ، أو على يزيد بن معاوية ، وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فحدثناه عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول : « الصلوات كفارات لما بعدهن » ، قال : فحدثنا « أن آدم عليه السلام خرجت به شأفة في إبهام رجله ، ثم ارتفعت إلى أصل قدميه ، ثم ارتفعت إلى ركبتيه ، ثم ارتفعت إلى حقويه (1) ، ثم ارتفعت إلى أصل عنقه ، فقام فصلى فنزلت عن منكبيه (2) ، ثم صلى فنزلت إلى حقويه ، ثم صلى فنزلت إلى ركبتيه ، ثم صلى فنزلت إلى قدميه ، ثم صلى فذهبت »
__________
(1) الحَقْو : الكَشْحُ أو الخَصْرُ
(2) المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد
الصلوات كفارات لما بعدهن ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ ← عنده عبد الله بن عمرو بن العاص ← قدمنا على معاوية أو على يزيد بن معاوية ← أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَمَّنْ ← مِسْعَرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 903
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 904
904 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا الأوزاعي قال : حدثنا المطلب بن حنطب المخزومي قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال : حدثنا أبي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ، فأصاب الناس مخمصة (1) ، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر (2) بعض ظهورهم ، وقالوا : لعل الله تعالى أن يبلغنا به ، فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم ، قال : يا رسول الله ، كيف بنا إذا نحن لقينا العدو غدا رجالا جياعا ؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا زادهم ، فتجمعها ، ثم تدعو الله فيها بالبركة ، فإن الله سيبلغنا بدعوتك - أو سيبارك في دعوتك - فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ببقايا أزوادهم ، فجعلوا يجيئون بالحفنة من الطعام ، وفوق ذلك ، فكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر ، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : فدعا ما شاء الله أن يدعو به ، ثم دعا الجيش بأوعيتهم ، وأمرهم أن يحتثوا (3) ، فما بقي من الجيش وعاء إلا ملئوه ، وبقي مثله ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، وقال : « أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أني رسول الله ، لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة » ، أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله ، عن هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن رفاعة الجهني قال : ابن صاعد : هكذا قال لنا عن عبد الله بن المبارك ، ونقص من الإسناد عطاء بن يسار «
__________
(1) المخمصة : المجاعة
(2) النحر : الذبح
(3) الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما
أَبِي ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ ← الْمطلب بن حنْطَب المَخْزُومِي ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 904
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 905
905 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : فحدثناه الحسين بن الحسن ، ويعقوب بن إبراهيم ، وزياد بن أيوب ، قالوا : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا هشام الدستوائي قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن رفاعة الجهني - واللفظ لابن المبارك - قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد - أو قال : بقديد - جعل رجال منا يستأذنون على أهليهم فيأذن لهم ، وحمد الله - وقال ابن صاعد في المرة الثانية : وأثنى عليه - وقال خيرا ، وقال : « أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه ، ثم سدد ، إلا سلك به في الجنة ، وقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ، ولا عذاب ، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوءوا (1) أنتم ، ومن صلح من أزواجكم ، وذرياتكم مساكن في الجنة »
__________
(1) تبوءوا : تَتَّخِذُوا أماكنكم من الجنة وتدخلوا إليها
خَيْرًا» ← ابن صاعد في المرة الثانية وأثنى عليه ← بقديد جعل رجال منا يستأذنون على أهليهم فيأذن لهم وحمد الله ← أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ أَوْ ← رفاعة الجهني واللفظ لابن المبارك ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الحسين بن الحسن ويعقوب بن إبراهيم وزياد بن أيوب ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 905
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 906
906 - وقال : « إذا مضى نصف الليل - أو قال : ثلث الليل - ينزل الله إلى السماء الدنيا ، فيقول : لا أسأل عن عبادي غيري ، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه ؟ حتى ينفجر الصبح »
لَا أَسْأَلُ ← ثلث الليل ينزل الله إلى السماء الدنيا ← إذا مضى نصف الليل أو
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 906
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 907
907 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، حدثه قال : أخبرني محمود بن الربيع ، وزعم أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعقل مجة مجها من دلو من بئر كانت في دارهم ، قال : سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ، ثم أحد بني سالم يقول : كنت أصلي لقومي من بني سالم ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : إني أنكرت بصري ، وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أفعل إن شاء الله » ، فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رحمة الله عليهم معه ، بعد ما اشتد النهار ، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، فأذنت له ، فلم يجلس حتى قال : « أين تحب أن أصلي في بيتك ؟ » فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصفنا خلفه ، ثم جلس وسلمنا حين سلم ، فحبسناه على خزير (1) صنع له ، فسمع به أهل الدار ، وهم يدعون قراهم الدور ، فثابوا (2) حتى امتلأ البيت ، فقال رجل : أين مالك بن الدخشن - أو قال : الدخشن ؟ قال ابن صاعد : هكذا قال - فقال رجل منا : ذاك رجل منافق لا يحب الله ورسوله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تقولوه ، وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي (3) بذلك وجه الله عز وجل » قالوا : أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا : « لا تقولوه ، إنه يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله » ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لن يوافي عبد يوم القيامة ، وهو يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم الله عليه النار » ، قال محمود : فحدثت قوما فيهم أبو أيوب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها مع يزيد بن معاوية ، فأنكر ذلك علي ، وقال : ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي ، فجعلت لله علي إن سلمني الله تعالى حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك ، إن وجدته حيا ، فأهللت من إيلياء بحج أو عمرة حتى قدمت المدينة ، فأتيت بني سالم ، فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير قد ذهب بصره ، وهو إمام قومه ، فلما سلم من صلاته جئته ، فسلمت عليه ، ثم أخبرته من أنا ، فحدثني به كما حدثني به أول مرة ، قال الزهري : « ولكنا لا ندري ، أكان هذا قبل أن تنزل موجبات الفرائض في القرآن ؟ فنحن نخاف أن يكون الأمر صار إليها ، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر » . قال الحسين : ليس فيه شك ، إن الأمر قد صار إليها
__________
(1) الخزير : لحم يقطع ثم يطبخ بماء كثير وملح فإذا نضج يذر عليه الدقيق ويعصد به
(2) ثاب : اجتمع وجاء
(3) الابتغاء : الاجتهاد في الطلب والمراد طلب ثواب الله وفضله
مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ وَزَعَمَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 907
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر رحمة الله تبارك وتعالى وجل وعلا · حديث 908
908 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا يوسف بن موسى القطان قال : حدثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن الزهري قال : قال لي عبد الملك بن مروان ، عن الحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم : « من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، وإن زنى ، وإن سرق » قال : فقلت له : أين يذهب بك يا أمير المؤمنين ؟ هذا قبل الأمر والنهي ، وقبل الفرائض
الحديث الذي جاء ← لي عبد الملك بن مروان ← الزُّهْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← جَرِيرٌ ← يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه
Al Zohod w Al Riqaiq · Book › Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted · Hadith 908