Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #897

897 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا هشام بن الغازي ، عن أبي معبد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : عاد فتى من الأنصار ، فسأله ، فقال : يا رسول الله ، أشفيت (1) على أمر عظيم ، غير أني أرجو رحمة الله سبحانه ، فقال : « ما اجتمعا في قلب امرئ على مثل حاله ، إلا هجم على خيرهما » __________ (1) أشفى : قارب

أَبِي مَعْبَدٍ، ← هِشَامُ بْنُ الْغَازِي، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 897

الزهد والرقائق #898

898 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا جعفر بن حيان ، عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : الحمد لله بالإسلام ، فقال : « إنك لتحمده على نعمة عظيمة »

الْحَسَنُ، ← جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 898

الزهد والرقائق #899

899 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عبد الرحمن المسعودي ، عن عون بن عبد الله « أن لقمان قال لابنه : يا بني ، ارج الله رجاء لا تأمن فيه مكره ، وخف الله مخافة لا تيأس فيها من رحمته ، قال : وكيف أستطيع ذلك يا أبه ؟ وإنما لي قلب واحد ، قال : يا بني ، إن المؤمن كذي قلبين ، قلب يرجو به ، وقلب يخاف به »

عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 899

الزهد والرقائق #900

900 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن أبيه ، عن عباية بن رفاعة قال : « عند التوبة النصوح تكفير كل سيئة »

عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، ← أَبِيهِ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 900

الزهد والرقائق #901

901 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن زبيد أن أبا بكر قال لعمر بن الخطاب : « إني موصيك بوصية إن حفظتها : إن لله تعالى حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، ولله في الليل حقا لا يقبله في النهار ، وإنها لا تقبل نافلة (1) حتى تؤدى الفريضة ، إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الحق ، وثقله عليهم ، وحق لميزان أن لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا ، وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم في الدنيا الباطل ، وخفته عليهم ، وحق لميزان ألا يوضع فيه إلا الباطل أن يخف ، وإن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا ، وتجاوز عن سيئاتهم ، فيقول قائل : أنا أفضل من هؤلاء ، وذكر آية الرحمة ، وآية العذاب ، فيكون المؤمن راغبا راهبا ، ولا يتمنى على الله غير الحق ، ولا يلقي بيده إلى التهلكة ، فإن حفظت قولي فلا يكونن غائب أحب إليك من الموت ، ولا بد لك منه ، وإن ضيعت وصيتي فلا يكونن غائب أبغض (2) إليك من الموت ، ولن تعجزه » __________ (1) النافلة : ما كان زيادة على الأصل الواجب (2) البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت

زُبَيْدٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 901

الزهد والرقائق #902

902 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا إسماعيل بن مسلم المكي ، عن الحسن ، عن صعصعة بن معاوية قال : لقيت أبا هريرة فقال : ممن أنت ؟ فقلت : من أهل العراق قال : ألا أحدثك حديثا ينفع من بعدك ، قلت : بلى ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن أول ما يحاسب به الناس يوم القيامة الصلاة ، يقول الله للملائكة : انظروا إلى صلاة عبدي ، فإن كانت تامة كتبت تامة ، وإن كانت ناقصة كتبت ناقصة ، قال الله بحلمه ، وعلمه ، وفضل رده على عبده : انظروا هل من تطوع ؟ فإن كانت له تطوع كملت له » ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثم تؤخذ الأعمال على ذلكم »

صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← الْحَسَنُ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 902

الزهد والرقائق #903

903 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا مسعر قال : أخبرني عمرو بن مرة ، عمن حدثه ، عن أبي كثير الزبيدي قال : قدمنا على معاوية ، أو على يزيد بن معاوية ، وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فحدثناه عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول : « الصلوات كفارات لما بعدهن » ، قال : فحدثنا « أن آدم عليه السلام خرجت به شأفة في إبهام رجله ، ثم ارتفعت إلى أصل قدميه ، ثم ارتفعت إلى ركبتيه ، ثم ارتفعت إلى حقويه (1) ، ثم ارتفعت إلى أصل عنقه ، فقام فصلى فنزلت عن منكبيه (2) ، ثم صلى فنزلت إلى حقويه ، ثم صلى فنزلت إلى ركبتيه ، ثم صلى فنزلت إلى قدميه ، ثم صلى فذهبت » __________ (1) الحَقْو : الكَشْحُ أو الخَصْرُ (2) المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عنده عبد الله بن عمرو بن العاص ← قدمنا على معاوية أو على يزيد بن معاوية ← أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ، ← عمرو بن مرة عمن ← مِسْعَرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 903

الزهد والرقائق #904

904 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا الأوزاعي قال : حدثنا المطلب بن حنطب المخزومي قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال : حدثنا أبي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ، فأصاب الناس مخمصة (1) ، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر (2) بعض ظهورهم ، وقالوا : لعل الله تعالى أن يبلغنا به ، فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم ، قال : يا رسول الله ، كيف بنا إذا نحن لقينا العدو غدا رجالا جياعا ؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا زادهم ، فتجمعها ، ثم تدعو الله فيها بالبركة ، فإن الله سيبلغنا بدعوتك - أو سيبارك في دعوتك - فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ببقايا أزوادهم ، فجعلوا يجيئون بالحفنة من الطعام ، وفوق ذلك ، فكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر ، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : فدعا ما شاء الله أن يدعو به ، ثم دعا الجيش بأوعيتهم ، وأمرهم أن يحتثوا (3) ، فما بقي من الجيش وعاء إلا ملئوه ، وبقي مثله ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، وقال : « أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أني رسول الله ، لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة » ، أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله ، عن هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن رفاعة الجهني قال : ابن صاعد : هكذا قال لنا عن عبد الله بن المبارك ، ونقص من الإسناد عطاء بن يسار « __________ (1) المخمصة : المجاعة (2) النحر : الذبح (3) الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما

أَبِي ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ عَمْرَۃَ الْاَنْصَارِیِّ ← الْمطلب بن حنْطَب المَخْزُومِي ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 904

الزهد والرقائق #905

905 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : فحدثناه الحسين بن الحسن ، ويعقوب بن إبراهيم ، وزياد بن أيوب ، قالوا : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا هشام الدستوائي قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن رفاعة الجهني - واللفظ لابن المبارك - قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد - أو قال : بقديد - جعل رجال منا يستأذنون على أهليهم فيأذن لهم ، وحمد الله - وقال ابن صاعد في المرة الثانية : وأثنى عليه - وقال خيرا ، وقال : « أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه ، ثم سدد ، إلا سلك به في الجنة ، وقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ، ولا عذاب ، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوءوا (1) أنتم ، ومن صلح من أزواجكم ، وذرياتكم مساكن في الجنة » __________ (1) تبوءوا : تَتَّخِذُوا أماكنكم من الجنة وتدخلوا إليها

رفاعة الجهني واللفظ لابن المبارك ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 905

الزهد والرقائق #906

906 - وقال : « إذا مضى نصف الليل - أو قال : ثلث الليل - ينزل الله إلى السماء الدنيا ، فيقول : لا أسأل عن عبادي غيري ، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه ؟ حتى ينفجر الصبح »

عبادي غيري ← لا أسألُ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 906

الزهد والرقائق #907

907 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، حدثه قال : أخبرني محمود بن الربيع ، وزعم أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعقل مجة مجها من دلو من بئر كانت في دارهم ، قال : سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ، ثم أحد بني سالم يقول : كنت أصلي لقومي من بني سالم ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : إني أنكرت بصري ، وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أفعل إن شاء الله » ، فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رحمة الله عليهم معه ، بعد ما اشتد النهار ، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، فأذنت له ، فلم يجلس حتى قال : « أين تحب أن أصلي في بيتك ؟ » فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصفنا خلفه ، ثم جلس وسلمنا حين سلم ، فحبسناه على خزير (1) صنع له ، فسمع به أهل الدار ، وهم يدعون قراهم الدور ، فثابوا (2) حتى امتلأ البيت ، فقال رجل : أين مالك بن الدخشن - أو قال : الدخشن ؟ قال ابن صاعد : هكذا قال - فقال رجل منا : ذاك رجل منافق لا يحب الله ورسوله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تقولوه ، وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي (3) بذلك وجه الله عز وجل » قالوا : أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا : « لا تقولوه ، إنه يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله » ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لن يوافي عبد يوم القيامة ، وهو يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم الله عليه النار » ، قال محمود : فحدثت قوما فيهم أبو أيوب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها مع يزيد بن معاوية ، فأنكر ذلك علي ، وقال : ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي ، فجعلت لله علي إن سلمني الله تعالى حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك ، إن وجدته حيا ، فأهللت من إيلياء بحج أو عمرة حتى قدمت المدينة ، فأتيت بني سالم ، فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير قد ذهب بصره ، وهو إمام قومه ، فلما سلم من صلاته جئته ، فسلمت عليه ، ثم أخبرته من أنا ، فحدثني به كما حدثني به أول مرة ، قال الزهري : « ولكنا لا ندري ، أكان هذا قبل أن تنزل موجبات الفرائض في القرآن ؟ فنحن نخاف أن يكون الأمر صار إليها ، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر » . قال الحسين : ليس فيه شك ، إن الأمر قد صار إليها __________ (1) الخزير : لحم يقطع ثم يطبخ بماء كثير وملح فإذا نضج يذر عليه الدقيق ويعصد به (2) ثاب : اجتمع وجاء (3) الابتغاء : الاجتهاد في الطلب والمراد طلب ثواب الله وفضله

مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَزَعَمَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 907

الزهد والرقائق #908

908 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا يوسف بن موسى القطان قال : حدثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن الزهري قال : قال لي عبد الملك بن مروان ، عن الحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم : « من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، وإن زنى ، وإن سرق » قال : فقلت له : أين يذهب بك يا أمير المؤمنين ؟ هذا قبل الأمر والنهي ، وقبل الفرائض

لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← جَرِيرٌ ← یُوسُفُ بْنُ مُوْسٰی الْقَطَّانُ، ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 908

Previous
373839
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals