Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #860

860 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا سفيان الثوري ، عن سليمان قال : « مثل الذي يشكو إلى أخيه كمثل الذي يغسل إحدى يديه بالأخرى »

سُلَیْمَانَ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 860

الزهد والرقائق #861

861 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا الأوزاعي قال : حدثني يحيى بن أبي كثير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : « اللهم ، إني أعوذ بك من صاحب غفلة ، وقرين (1) سوء ، وزوج إذا » __________ (1) القرين : المصاحب الملازم من الملائكة والجن والشياطين

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 861

الزهد والرقائق #862

862 - أخبرنا الشيخ الجليل العالم الزاهد أبو علي الحسين بن محمد بن الحسين بن إبراهيم الدلفي المقدسي رضي الله عنه قال : قرأ الشيخ أبو محمد ظاهر النيسابوري ، على الشيخ الثقة أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ببغداد بباب المراتب حرسها الله يوم الإثنين سادس جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وأربعمائة وأنا حاضر أسمع ، وأقر به ، قال له : أخبركم أبو عمر محمد بن العباس بن زكريا بن حيويه الخزاز ، قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وأنت حاضر تسمع قال : حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قرأه علينا من لفظه عند منزله في شهر ذي القعدة من سنة تسع وثلاثمائة قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني قال : حدثني ضمرة بن حبيب بن صهيب ، عن مولى لأبي ريحانة ، عن أبي ريحانة - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أنه قفل (1) من بعث غزا فيه ، فلما انصرف أتى أهله ، فتعشى من عشائه ، ثم دعا بوضوء ، فتوضأ منه ، ثم قام إلى مسجده ، فقرأ سورة ، ثم أخرى ، فلم يزل ذلك مكانه كلما فرغ من سورة افتتح الأخرى ، حتى إذا أذن المؤذن من السحر (2) شد عليه ثيابه ، فأتته امرأته ، فقالت : يا أبا ريحانة ، قد غزوت فغبت في غزوتك ، ثم قدمت إلي لم يكن لي منك حظ ، ونصيب ، فقال : « بلى ، والله ما خطرت لي على بال ، ولو ذكرتك لكان لك علي حق » ، قالت : فما الذي يشغلك يا أبا ريحانة ؟ قال : « لم يزل يهوى قلبي فيما وصف الله في جنته من لباسها ، وأزواجها ، ونعيمها ، ولذاتها حتى سمعت المؤذن » __________ (1) قفل : عاد ورجع (2) السحر : الثلث الأخير من الليل

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 862

الزهد والرقائق #863

863 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : أخبرنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغساني ، عن ضمرة - يعني ابن حبيب أن أبا ريحانة استأذن صاحب مسلحته من الساحل إلى أهله ، فأذن له ، فقال له الوالي : كم تريد أن أؤجلك ؟ قال : « ليلة » ، فأقبل أبو ريحانة وكان منزله في بيت المقدس ، فبدأ بالمسجد قبل أن يأتي أهله ، فافتتح سورة فقرأها ، ثم أخرى ، فلم يزل على ذلك حتى أدركه الصبح وهو في المسجد لم يرمه ، ولم يأت أهله ، فلما أصبح دعا بدابته ، فركبها متوجها إلى مسلحته ، فقيل : يا أبا ريحانة ، إنما استأذنت لتأتي أهلك ، فلو مضيت حتى تأتيهم ثم تنصرف إلى صاحبك ، قال : « إنما أجلني أميري ليلة ، وقد مضت ، لا أكذب ، ولا أخلف » ، وانصرف إلى مسلحته ، ولم يأت أهله

ضمرة يعني ابن حبيب ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 863

الزهد والرقائق #864

864 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا أيضا - يعني أبا بكر بن أبي مريم قال : حدثني حبيب بن عبيد أن أبا ريحانة كان مرابطا بالجزيرة بميافارقين ، فاشترى رسنا من نبطي (1) من أهلها بأفلس ، فقفل (2) أبو ريحانة ، ولم يذكر الفلوس أن يدفعها إلى صاحبها حتى انتهى إلى عقبة الرستن - قال أبو بكر : وهي من حمص على اثنى عشر ميلا - فذكرها ، فقال لغلامه : هل دفعت إلى صاحب الرسن فلوسه ؟ فقال : لا ، فنزل عن دابته ، واستخرج نفقة من نفقته ، فدفعها إلى غلامه ، وقال لأصحابه : « أحسنوا معاونته على دوابي حتى يبلغ أهلي » ، قالوا : وما الذي تريد ؟ قال : « أنصرف إلى بيعي ؛ حتى أدفع إليه فلوسه ، فأؤدي أمانتي » ، فانصرف حتى أتى ميافارقين ، فدفع الفلوس إلى صاحب الرسن ، ثم انصرف إلى أهله __________ (1) النَّبط والنَّبِيط : الْماء الذي يَخْرُج من قَعْرِ البئر إذا حُفِرَت. وقيل : جيل من الناس كانوا ينزلون بالبطائح بين العراقين أو بسواد العراق. (2) قفل : رجع وعاد

حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ← أيضا يعني أبا بكر بن أبي مريم ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 864

الزهد والرقائق #865

865 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا أيضا - يعني أبا بكر - قال : حدثني حبيب بن عبيد أن أبا ريحانة مر بحمص فسمع لأهلها ضوضاء شديدة ، فقال لأصحابه : « ما هذه الضوضاء ؟ » فقالوا : أهل حمص يقتسمون بينهم مساكنهم ، فرفع ضبعيه ، فلم يزل يدعو : « اللهم لا تجعلها لهم فتنة ، إنك على كل شيء قدير » ، فلم يزل على ذلك حتى انقطع عنهم صوته ، لا يدرون متى كف

حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ← أيضا يعني أبا بكر ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 865

الزهد والرقائق #866

866 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرني المبارك بن فضالة قال : سمعت الحسن يقول : أخبرني أبو الأحوص قال : دخلنا على عبد الله بن مسعود ، وعنده بنون له غلمان ، كأنهم الدنانير حسنا ، فجعلنا نتعجب من حسنهم ، فقال عبد الله : « كأنكم تغبطون بهم » ، قلنا : والله إن مثل هؤلاء يغبط (1) بهم الرجل المسلم ، فرفع رأسه إلى سقف بيت له قصير ، قد عشعش فيه الخطاف وباض ، فقال : « والذي نفسي بيده ، لأن أكون قد نفضت يدي عن تراب قبورهم أحب إلي من أن يخر عش هذا الخطاف فينكسر بيضه » __________ (1) الغبطة : أن يتمنى المرء مثل ما للمغبوط من النعمة من غير أن يتمنى زوالها عنه

أَبُو الْأَحْوَصِ، ← الْحَسَنُ، ← الْمُبَارِکُ بْنُ فَضَالَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 866

الزهد والرقائق #867

867 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن أبي وائل قال : لقيت أبا العلاء صلة ، فقلت : يا أبا العلاء ، هل بأهلك من هذا الوجع ؟ يعني الطاعون ، فقال : « إنا لأن يخطئهم أخوف عندي من أن يصيبهم »

أَبِي وَائِلٍ، ← سُلَیْمَانَ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 867

الزهد والرقائق #868

868 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب قال : حدثني عبد الرحمن بن غنم ، عن حديث الحارث بن عميرة الحارثي قال : « أخذ معاذ بن جبل بيد الحارث بن عميرة ، فأرسله إلى أبي عبيدة بن الجراح ؛ ليسأله كيف هو ؟ وقد طعنا ، فأراه أبو عبيدة طعنة خرجت في كفه ، فتكابر شأنها في نفس الحارث ، وفرق منها حين رآها ، فأقسم له أبو عبيدة بن الجراح بالله ما يحب أن له مكانها حمر النعم (1) » __________ (1) النعم : الإبل والشاء ، وقيل الإبل خاصة

حديث الحارث بن عميرة الحارثي ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 868

الزهد والرقائق #869

869 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا ابن لهيعة قال : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر أنه بلغه عن أبي ريحانة - صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كيف بك يا أبا ريحانة ، لو قد مررت على قوم قد نصبوا دابة يرمونها بنبل ، فقلت لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن هذا ، فيقولون لك : اقرأ علينا الآية التي فيها هذا ؟ » فمر أبو ريحانة على قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن هذا ، فقالوا : اقرأ علينا الآية التي فيها هذا ، فقال أبو ريحانة : صدق الله ورسوله ، تأكلونها قمارا حراما وميتة لا تذبح

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 869

الزهد والرقائق #870

870 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا جرير بن حازم قال : حدثنا المغيرة بن حكيم قال : قالت لي فاطمة بنت عبد الملك : « يا مغيرة ، قد يكون من الرجال من هو أكثر صلاة وصوما من عمر بن عبد العزيز ، ولكن لم أر رجلا من الناس قط كان أشد فرقا (1) من ربه من عمر بن عبد العزيز ، كان إذا دخل بيته ألقى نفسه في مسجده ، فلا يزال يبكي ، ويدعو حتى تغلبه عيناه ، ثم يستيقظ ، فيفعل مثل ذلك ليلته أجمع » __________ (1) الفرق : الخوف الشديد والفزع

لي فاطمة بنت عبد الملك ← الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ؛ ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 870

الزهد والرقائق #871

871 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا محمد بن أبي حميد ، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة قال : « شهدت عمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن قيس يحدثه ، فرأيت عمر يبكي حتى اختلفت أضلاعه »

إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ← محمد بن أبي حميد ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 871

Previous
343536
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals