Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #1206

1206 - أخبرنا الشيخ الجليل العالم الزاهد أبو علي الحسين بن محمد بن الحسين بن إبراهيم الدلفي المقدسي قال : قرأ الشيخ أبو محمد ظاهر النيسابوري ، على الشيخ الثقة أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري ببغداد بباب المراتب حرسها الله يوم الإثنين ثالث عشر جمادى الآخرة من سنة أربع وخمسين وأربعمائة وأنا حاضر أسمع ، وأقر به ، قال له : أخبركم أبو عمر محمد بن العباس بن زكريا بن حيويه ، قراءة عليه في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وأنت حاضر تسمع قال : حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قرأه علينا من لفظه عند منزله في شهر ذي القعدة من سنة تسع وثلاثمائة قال : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير قال : حدثنا الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان أبي عمر ، عن البراء بن عازب قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ، ولما يلحد (1) له ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير ، في يده عود ينكت (2) به في الأرض ، فرفع رأسه ، فقال : « استعيذوا بالله من عذاب القبر » مرتين ، أو ثلاثا ، ثم قال : « إن العبد المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة ، وانقطاع من الدنيا ، نزل إليه الملائكة بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من كفن الجنة ، وحنوط (3) من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس المطمئنة الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء ، فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها ، فيجعلوها في ذلك الكفن ، وفي ذلك الحنوط ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض ، فيصعدون بها ، ولا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الروح الطيبة ؟ فيقولون : فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه في الدنيا ، حتى ينتهوا به إلى السماء الدنيا ، فيستفتحون له ، فيفتح له ، فيشيعه (4) من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها ، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ، فيقول الله : اكتبوا كتاب عبدي في عليين (5) ، وأعيدوه في الأرض ، فإني منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ، ومنها أخرجهم تارة أخرى ، قال : فيعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام ، فيقولان : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله ، فيقولان له : ما عملك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله ، فآمنت به وصدقت ، فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي أفرشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، فيأتيه من روحها وطيبها ، فيفسح له في قبره مد بصره ، ويأتيه رجل حسن الوجه طيب الريح ، فيقول له : أبشر بالذي يسرك ، وهذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير ، فيقول : أنا عملك الصالح ، فيقول : ربي أقم الساعة ، رب أقم الساعة ثلاثا ، حتى أرجع إلى أهلي ومالي ، قال : وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه ، معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة ، اخرجي إلى سخط (6) من الله وغضب ، فتفرق في أعضائه كلها ، فينتزعها كما ينتزع السفود (7) من الصوف المبلول ، فتتقطع معها العروق والعصب ، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها من يده ، فيجعلوها في تلك المسوح (8) » ، قال : « ويخرج منها كأنتن ريح جيفة (9) وجدت على وجه الأرض ، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذه الروح الخبيثة ؟ فيقولون : فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا ، حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا فيستفتحون لها فلا يفتح لها » ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط (10) ) ، قال : « ثم يقول الله سبحانه وتعالى : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ، فيطرح روحه طرحا » ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق (11) ) ، قال : فيعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان : من ربك ؟ فيقول : ها ها لا أدري ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ها ها لا أدري ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : ها ها لا أدري ، فينادي مناد من السماء : أن كذب عبدي فأفرشوه من النار ، وألبسوه من النار ، وافتحوا له بابا إلى النار ، ويدخل عليه من حرها وسمومها ، ويضيق عليه قبره ، حتى تختلف فيه أضلاعه « ، قال : » ويأتيه رجل قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، منتن الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسوءك ، هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر ، فيقول : أنا عملك السيئ ، فيقول : ربي لا تقم الساعة ، رب لا تقم الساعة « __________ (1) اللحد : الشق الذي يكون في جانب القبر موضع الميت ، وقيل الذي يحفر في عرض القبر (2) النكت : قرعك الأرض بعود أو بإصبع أو غير ذلك فتؤثر بطرفه فيها (3) الحنوط : ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة (4) يشيعه : يصحبه ويوصله (5) عِلِّيُّون : اسم للسماء السابعة، وقيل : هو اسمٌ لدِيوَان الملائكة الحَفَظَة، تُرْفَع إليه أعمالُ الصالحين من العباد، وقيل : أراد أعْلَى الأمْكِنَة وأشْرَفَ المرَاتِب من اللّه في الدار الآخرة. (6) السخط : الغضب أو كراهية الشيء وعدم الرضا به (7) السفود : عود من حديد ينظم فيه اللحم ليشوى (8) المسوح : جمع مِسْح ، وهو كساء غليظ من الشعر (9) الجِيفَة : جُثة الميت إذا أنْتَن (10) سورة : الأعراف آية رقم : 40 (11) سورة : الحج آية رقم : 31

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1206

الزهد والرقائق #1207

1207 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا أبو معاوية قال : حدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين ، فقال : « إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة » ، فقال : ثم أخذ جريدة فشقها بنصفين ، فغرز في كل قبر واحدة ، فقيل : يا رسول الله ، لم فعلت هذا ؟ فقال : « لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا (1) » أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا وكيع بن الجراح قال : أخبرنا الأعمش ، عن مجاهد ، سمعه يحدث ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله __________ (1) يبس : جف

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1207

الزهد والرقائق #1208

1208 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا يحيى بن سليم قال : أخبرنا ابن أبي نجيح قال : سمعت مجاهدا يقول في قول الله : ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين (1) ) قال : « سجين : صخرة تحت الأرض السابعة ، تقلب فيجعل تحتها كتاب الكافر » __________ (1) سورة : المطففين آية رقم : 7

مُجَاهِدًا ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1208

الزهد والرقائق #1209

1209 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين ، قال : أخبرنا الهيثم بن جميل قال : أخبرنا يعقوب بن عبد الله القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن شمر ، عن كعب الأحبار ، أن ابن عباس ، سأله عن قول الله عز وجل : ( إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون (1) ) قال : « إن روح المؤمن إذا قبضت عرج بها إلى السماء ، فيفتح لها أبواب السماء ، وتلقاه الملائكة بالبشرى ، حتى ينتهى بها إلى العرش ، وتعرج الملائكة فيخرج لها من تحت العرش رق فيختم ، ويرقم ، ويوضع تحت العرش بمعرفة النجاة للحساب يوم القيامة ، فذلك قول الله تعالى : ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم ) ، قال : وقوله : ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين (2) ) ، قال : » إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء ، فتأبى السماء أن تقبلها ، فيهبط بها إلى الأرض ، وتأبى الأرض أن تقبلها ، فتدخل تحت سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين ، وهو خد إبليس ، فيخرج لها من تحت خد إبليس كتاب ، فيختم ، ويوضع تحت خد إبليس لهلاكه للحساب ، فذلك قوله تعالى : ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم ) « ، قال : فأخبرني عن سدرة المنتهى (3) ؟ قال : » سدرة (4) في ظل العرش ، إليها ينتهي علم كل عالم ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، وما خلفها غيب لا يعلمه إلا الله « ، قال : فأخبرني عن قول الله ( الله نور السموات والأرض مثل نوره (5) ) ، قال : » الله نور السموات والأرض مثل نوره مثل محمد ، يكاد يتبين أنه نبي ، وإن لم ينطق ، ( من شجرة مباركة ) لم تصبها الشمس في شرق ولا غرب « __________ (1) سورة : المطففين آية رقم : 18 (2) سورة : المطففين آية رقم : 7 (3) السدرة : شجرة عظيمة في الملأ الأعلى عندها ينتهي علم الخلائق (4) سِدْرَةُ المُنْتهى : شجرة في أقْصَى الجنة إليها يَنْتهي عِلُم الأولّين والآخِرين ولا يتعدَّاها. (5) سورة : النور آية رقم : 35

كَعْبِ الأَحْبَارِ ← شمر ← جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1209

الزهد والرقائق #1210

1210 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا ابن عيينة قال : حدثنا الحسن بن عبيد الله النخعي ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : حث علي بن أبي طالب ، على السواك ، فقال : « إن الرجل إذا قام يصلي دنا (1) الملك يستمع القرآن ، فما زال يدنو (2) منه حتى يضع فاه إلى فيه ، فما يلفظ من آية إلا وقعت في جوف الملك » ، وحث الناس على السواك قال ابن عيينة : وحدثني عبد الكريم أبو أمية قال : قال الحكم بن عتيبة ، لشيخ : حدث أبا أمية ، ما سمعت من أبي عبد الرحمن ، فذكر نحوا من حديث الحسن بن عبيد الله . قال ابن صاعد : ورفعه الفضيل بن سليمان النميري __________ (1) الدنو : الاقتراب (2) يدنو : يقترب

أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1210

الزهد والرقائق #1211

1211 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا محمد بن زياد بن الربيع الزيادي قال : أخبرنا الفضيل بن سليمان النميري قال : حدثنا الحسن بن عبيد الله ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : أمر علي بالسواك ، وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن العبد إذا تسوك ثم قام يصلي ، قام الملك خلفه يستمع القرآن ، فلا يزال عجبه بالقرآن يدنيه منه ، حتى يضع فاه على فيه ، فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك ، فطهروا أفواهكم »

أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ الرَّبِيعِ الزِّيَادِيُّ، ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1211

الزهد والرقائق #1212

1212 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا الأوزاعي قال : حدثنا حسان بن عطية قال : « كان يقال : ركعتان يركعهما العبد وقد استن فيهما ، أفضل من سبعين ركعة لم يستن (1) فيها » __________ (1) الاسْتِنان : اسْتعمال السِّواك، وهو افْتِعاَل من الأسْنان : أي يُمِرُّه عليها

حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1212

الزهد والرقائق #1213

1213 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا حيوة بن شريح ، عن عقيل ، عن ابن شهاب أنه كان إذا تسوك مكث نهارا طويلا يتسوك

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1213

الزهد والرقائق #1214

1214 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا عمر بن محمد بن زيد ، أن نافعا ، أخبره ، عن ابن عمر ، « أنه كان يتسوك حين يريد النوم ، وبكرة ، وحين يصبح »

عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1214

الزهد والرقائق #1215

1215 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا ابن المبارك قال : أخبرنا سفيان ، عن عبد الله بن دينار قال : كان ابن عمر لا يأكل طعاما إلا استن (1) ، وكان يقول : لو استقبلت من أمري ما استدبرت (2) منه كان أحب إلي من وصيفين ، قال ابن صاعد : رواه عمر بن سعيد الثوري ، عن عبد الله بن دينار __________ (1) الاسْتِنان : اسْتعمال السِّواك، وهو افْتِعاَل من الأسْنان : أي يُمِرُّه عليها (2) استدبرته : علمته بَعْدُ

عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1215

الزهد والرقائق #1216

1216 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار ، وأبو عبيد الله ، قالا : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد ، عن عبد الله بن دينار ، أن ابن عمر قال : السواك بعد الطعام أحب إلي من وصيفين

عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عبد الجبار بن العلاء العطار وأبو عبيد الله ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1216

الزهد والرقائق #1217

1217 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لولا أن أشق على أمتي لأمرت بالسواك عند كل صلاة ، ولأخرت العشاء إلى نصف الليل - أو إلى ثلث الليل - »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1217

Previous
222324
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals