Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #903

903 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا مسعر قال : أخبرني عمرو بن مرة ، عمن حدثه ، عن أبي كثير الزبيدي قال : قدمنا على معاوية ، أو على يزيد بن معاوية ، وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فحدثناه عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول : « الصلوات كفارات لما بعدهن » ، قال : فحدثنا « أن آدم عليه السلام خرجت به شأفة في إبهام رجله ، ثم ارتفعت إلى أصل قدميه ، ثم ارتفعت إلى ركبتيه ، ثم ارتفعت إلى حقويه (1) ، ثم ارتفعت إلى أصل عنقه ، فقام فصلى فنزلت عن منكبيه (2) ، ثم صلى فنزلت إلى حقويه ، ثم صلى فنزلت إلى ركبتيه ، ثم صلى فنزلت إلى قدميه ، ثم صلى فذهبت » __________ (1) الحَقْو : الكَشْحُ أو الخَصْرُ (2) المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عنده عبد الله بن عمرو بن العاص ← قدمنا على معاوية أو على يزيد بن معاوية ← أَبِي كَثِيرٍ الزُّبَيْدِيِّ، ← عمرو بن مرة عمن ← مِسْعَرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 903

الزهد والرقائق #904

904 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا الأوزاعي قال : حدثنا المطلب بن حنطب المخزومي قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري قال : حدثنا أبي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ، فأصاب الناس مخمصة (1) ، فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر (2) بعض ظهورهم ، وقالوا : لعل الله تعالى أن يبلغنا به ، فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهورهم ، قال : يا رسول الله ، كيف بنا إذا نحن لقينا العدو غدا رجالا جياعا ؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا زادهم ، فتجمعها ، ثم تدعو الله فيها بالبركة ، فإن الله سيبلغنا بدعوتك - أو سيبارك في دعوتك - فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ببقايا أزوادهم ، فجعلوا يجيئون بالحفنة من الطعام ، وفوق ذلك ، فكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر ، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : فدعا ما شاء الله أن يدعو به ، ثم دعا الجيش بأوعيتهم ، وأمرهم أن يحتثوا (3) ، فما بقي من الجيش وعاء إلا ملئوه ، وبقي مثله ، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، وقال : « أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أني رسول الله ، لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة » ، أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله ، عن هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن رفاعة الجهني قال : ابن صاعد : هكذا قال لنا عن عبد الله بن المبارك ، ونقص من الإسناد عطاء بن يسار « __________ (1) المخمصة : المجاعة (2) النحر : الذبح (3) الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما

أَبِي ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ عَمْرَۃَ الْاَنْصَارِیِّ ← الْمطلب بن حنْطَب المَخْزُومِي ← الْاَوْزَاعِیُّ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 904

الزهد والرقائق #905

905 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : فحدثناه الحسين بن الحسن ، ويعقوب بن إبراهيم ، وزياد بن أيوب ، قالوا : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا هشام الدستوائي قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن رفاعة الجهني - واللفظ لابن المبارك - قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالكديد - أو قال : بقديد - جعل رجال منا يستأذنون على أهليهم فيأذن لهم ، وحمد الله - وقال ابن صاعد في المرة الثانية : وأثنى عليه - وقال خيرا ، وقال : « أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه ، ثم سدد ، إلا سلك به في الجنة ، وقد وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ، ولا عذاب ، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوءوا (1) أنتم ، ومن صلح من أزواجكم ، وذرياتكم مساكن في الجنة » __________ (1) تبوءوا : تَتَّخِذُوا أماكنكم من الجنة وتدخلوا إليها

رفاعة الجهني واللفظ لابن المبارك ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 905

الزهد والرقائق #906

906 - وقال : « إذا مضى نصف الليل - أو قال : ثلث الليل - ينزل الله إلى السماء الدنيا ، فيقول : لا أسأل عن عبادي غيري ، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه ؟ حتى ينفجر الصبح »

عبادي غيري ← لا أسألُ

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 906

الزهد والرقائق #907

907 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، حدثه قال : أخبرني محمود بن الربيع ، وزعم أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعقل مجة مجها من دلو من بئر كانت في دارهم ، قال : سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ، ثم أحد بني سالم يقول : كنت أصلي لقومي من بني سالم ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : إني أنكرت بصري ، وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أفعل إن شاء الله » ، فغدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رحمة الله عليهم معه ، بعد ما اشتد النهار ، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم ، فأذنت له ، فلم يجلس حتى قال : « أين تحب أن أصلي في بيتك ؟ » فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصفنا خلفه ، ثم جلس وسلمنا حين سلم ، فحبسناه على خزير (1) صنع له ، فسمع به أهل الدار ، وهم يدعون قراهم الدور ، فثابوا (2) حتى امتلأ البيت ، فقال رجل : أين مالك بن الدخشن - أو قال : الدخشن ؟ قال ابن صاعد : هكذا قال - فقال رجل منا : ذاك رجل منافق لا يحب الله ورسوله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تقولوه ، وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي (3) بذلك وجه الله عز وجل » قالوا : أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا : « لا تقولوه ، إنه يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله » ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لن يوافي عبد يوم القيامة ، وهو يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم الله عليه النار » ، قال محمود : فحدثت قوما فيهم أبو أيوب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها مع يزيد بن معاوية ، فأنكر ذلك علي ، وقال : ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قط فكبر ذلك علي ، فجعلت لله علي إن سلمني الله تعالى حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك ، إن وجدته حيا ، فأهللت من إيلياء بحج أو عمرة حتى قدمت المدينة ، فأتيت بني سالم ، فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير قد ذهب بصره ، وهو إمام قومه ، فلما سلم من صلاته جئته ، فسلمت عليه ، ثم أخبرته من أنا ، فحدثني به كما حدثني به أول مرة ، قال الزهري : « ولكنا لا ندري ، أكان هذا قبل أن تنزل موجبات الفرائض في القرآن ؟ فنحن نخاف أن يكون الأمر صار إليها ، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر » . قال الحسين : ليس فيه شك ، إن الأمر قد صار إليها __________ (1) الخزير : لحم يقطع ثم يطبخ بماء كثير وملح فإذا نضج يذر عليه الدقيق ويعصد به (2) ثاب : اجتمع وجاء (3) الابتغاء : الاجتهاد في الطلب والمراد طلب ثواب الله وفضله

مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَزَعَمَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 907

الزهد والرقائق #908

908 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى ، قال : حدثنا يوسف بن موسى القطان قال : حدثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن الزهري قال : قال لي عبد الملك بن مروان ، عن الحديث الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم : « من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، وإن زنى ، وإن سرق » قال : فقلت له : أين يذهب بك يا أمير المؤمنين ؟ هذا قبل الأمر والنهي ، وقبل الفرائض

لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← جَرِيرٌ ← یُوسُفُ بْنُ مُوْسٰی الْقَطَّانُ، ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 908

الزهد والرقائق #909

909 - أخبركم عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا إبراهيم أبو هارون الغنوي ، عن أبي يونس مولى تغلب قال : سألت عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعبيد بن عمير : هل يضر مع الإخلاص عمل ؟ فقالوا : « عش ولا تغتر »

أبي يونس مولى تغلب ← إبراهيم أبو هارون الغنوي ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 909

الزهد والرقائق #910

910 - أخبركم عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة قال : سئل ابن عمر عن لا إله إلا الله ، هل يضر معها عمل ، كما لا ينفع مع تركها عمل ؟ فقال ابن عمر : « عش ولا تغتر »

قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 910

الزهد والرقائق #911

911 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن سيار الشامي قال : قيل لأبي الدرداء : ( ولمن خاف مقام ربه جنتان (1) ) وإن زنى ، وإن سرق ؟ قال : « إنه إن خاف مقام ربه لم يزن ، ولم يسرق » __________ (1) سورة : الرحمن آية رقم : 46

قِيلَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ ← سَيَّارٍ الشَّامِيِّ، ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 911

الزهد والرقائق #912

912 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال : سمعت أبي يقول : سمعت أبا هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « حفت الجنة بالمكاره (1) ، وحفت النار بالشهوات (2) » __________ (1) المكاره : جمع مكره وهو ما يكرهه الشخص ويشق عليه (2) الشهوات : الملذات التي منع الشرع من تعاطيها ، أو التي قد تؤدي إلى ترك الواجبات أو الوقوع في المحرمات

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبِي ← يحيى بن عبيد الله ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 912

الزهد والرقائق #913

913 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عوف ، عن زيد بن شراحة قال : بلغني أن الله لما خلق الجنة ، وخلق ما فيها من الكرامة ، والنعيم والسرور ، وخلق ثمارها ألين من الزبد ، وأحلى من العسل ، قالت : رب لم خلقتني ؟ قال : لأسكنك خلقا من خلقي ، قالت : رب إذا لا يدعني أحد ، إذا يدخلني كل أحد ، قال : كلا ، إني أجعل سبيلك في المكاره ، قال : وخلق جهنم ، وخلق ما فيها من الهوان والعذاب ، وخلقها أشد ظلمة من الليل ، وأنتن من الجيفة (1) ، قالت : رب لم خلقتني ؟ قال : لأسكنك خلقا من خلقي ، قالت : رب إذا لا يقربني أحد ، قال : كلا ، إني أجعل سبيلك في الشهوات __________ (1) الجيفة : جثة الميتة إذا أنتن

زيد بن شراحة ← عَوْفٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 913

الزهد والرقائق #914

914 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال : حدثنا يحيى قال : حدثنا الحسين قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان قال : « إن الله يقول : من ذكرني في نفسه ، ذكرته في نفسي ، ومن ذكرني في ملأ ، ذكرته في ملأ أفضل - أو قال : أطيب - منه وأكرم »

خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 914

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals