الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا أُمِرَ بِهِ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، وَالْأَخْذِ بِهَا، وَفَضْلِ مَنْ لَزِمَهَا · حديث 208
208 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ، شَيْخٌ كَانَ يُجَالِسُنَا فِي الْمَسْجِدِ، عَنْ عَرُوبَةَ السَّدُوسِيَّةِ، قَالَتْ: لَقِيتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ تَعْنِي [ص:341] ابْنَ عَوْفٍ، فَقُلْتُ: مَا أَعْظَمُ الْإِسْلَامِ؟ فَقَالَ: «إِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَاسْأَلِي إِنْ بَقِيتِ، فَسَيَأْتِي زَمَانٌ تَذْهَبُ الْعَرَبُ، وَيَجِيءُ نَاسٌ مِنَ الْإِسْحَاقِيَّةِ، فَيَجِيئُونَ بِأَقْذَارٍ مِنَ الدِّينِ، فَإِذَا رَأَيْتِهِمْ، فَتَمَسَّكِي بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ»
لَقِيتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ تَعْنِي [ص:341] ابْنَ عَوْفٍ، فَقُلْتُ: مَا أَعْظَمُ الْإِسْلَامِ؟ ← عَرُوبَةَ السَّدُوسِيَّةِ، ← قُرَّةُ، شَيْخٌ كَانَ يُجَالِسُنَا فِي الْمَسْجِدِ، ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ
Al Abana Al Kubra Ibn Betta · The Book of Faith › Chapter on what I am commanded of adhering to the Sunnah and the congregation, and taking it, and the best of those who adhere to it · Hadith 208
