الإبانة الكبرى لابن بطة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ إِعْلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمَّتِهِ رُكُوبَ طَرِيقِ الْأُمَمِ قَبْلَهُمْ , وَتَحْذِيرِهِ إِيَّاهُمْ ذَلِكَ · حديث 721
721 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ الْحَرْبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ , عَنْ جَرِيرٍ , وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَّاكِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ , قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ كَانَ يَتَمَثَّلُ بِهَذَا الْبَيْتِ: « [البحر الطويل] فَمَا النَّاسُ بِالنَّاسِ الَّذِينَ عَهِدْتَهُمْ ... وَلَا الدَّارُ بِالدَّارِ الَّتِي كُنْتَ تَعْرِفُ» هَذَا يَا إِخْوَانِي رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ قَوْلُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ , وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , وَأَبِي الدَّرْدَاءِ , وَابْنِ عَبَّاسٍ , وَمَنْ تَرَكْتُ أَكْثَرُ مِمَّنْ ذَكَرْتُ , فَيَا لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ حَالُ الْمُؤْمِنِ فِي هَذَا الزَّمَانِ , وَأَيُّ عَيْشٍ لَهُ مَعَ أَهْلِهِ , وَهُوَ لَوْ عَادَ عَلِيلًا لَعَايَنَ عِنْدَهُ , وَفِي مَنْزِلِهِ , وَمَا أَعَدَّهُ [ص:575] هُوَ وَأَهْلُهُ لِلْعِلَّةِ وَالْمَرَضِ مِنْ صُنُوفِ الْبِدَعِ وَمُخَالَفَةِ السُّنَنِ , وَالْمُضَاهَاةِ لِلْفُرْسِ وَالرُّومِ وَأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا لَا يَجُوزُ لَهُ مَعَهُ عِيَادَةُ الْمَرْضَى , وَكَذَلِكَ إِنْ شَهِدَ جِنَازَةً , وَكَذَلِكَ إِنْ شَهِدَ إِمْلَاكَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ , وَكَذَلِكَ إِنْ شَهِدَ لَهُ وَلِيمَةً , وَكَذَلِكَ إِنْ خَرَجَ يُرِيدُ الْحَجَّ عَايَنَ فِي هَذِهِ الْمَوَاطِنِ مَا يُنْكِرُهُ وَيَكْرُبُهُ وَيَسُؤُهُ فِي نَفْسِهِ وَفِي الْمُسْلِمِينَ وَيَغُمُّهُ , فَإِذَا كَانَتْ مَطَالِبُ الْحَقِّ قَدْ صَارَتْ بِوَاطِلَ , وَمَحَاسِنُ الْمُسْلِمِينَ قَدْ صَارَتْ مَفَاضِحَ , فَمَاذَا عَسَى أَنْ تَكُونَ أَفْعَالُهُمْ فِي الْأُمُورِ الَّتِي نَطْوِي عَنْ ذِكْرِهَا , فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , مَا أَعْظَمَ مَصَائِبَ الْمُسْلِمِينَ فِي الدِّينِ , وَأَقَلَّ فِي ذَلِكَ الْمُفَكِّرِينَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الكلبي ← جَرِيرٌ ← يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَّاكِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ الْكُوفِيُّ ← جَرِيرٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ ← أبو الحسين محمد بن أحمد بن أبي سهل الحربي
Al Abana Al Kubra Ibn Betta · The Book of Faith › Chapter on the information of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, for his ummah to ride the path of the nations before them, and warn him of that · Hadith 721
