السنة - المروزي #290
Sahih
252 - حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا عبد الرزاق ، أنبا معمر ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير ، عن زينب بنت أبي سلمة ، أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أنكح أختي بنت أبي سفيان ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أو تحبين ذلك ؟ » قالت : ما أنا بمخلية (1) وأحب من شركني في خير أختي ، قال : « فإن ذلك لا يحل » ، قالت : فوالله إنا لنتحدث إنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة ، قال : « بنت أم سلمة ؟ » قالت : قلت : نعم ، قال : فوالله « لو لم تكن ربيبتي (2) في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأباها ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن » قال عروة : وكانت ثويبة مولاة لأبي لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما مات رأى أبا لهب بعض أهله في النوم فسأله : ما وجدت ؟ فقال : ما وجدت بعدكم راحة غير أني سقيت في هذه مني - في الثغرة التي بين الإبهام وبين التي تليها - بعتقي ثويبة قال أبو عبد الله : قال أبو عبيد في أثر هذا الحديث وفي غير هذا الحديث : كانت ثويبة قد أرضعت حمزة أيضا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمزة وأبو سلمة إخوة بإرضاع ثويبة إياهم __________ (1) مخلية : منفردة بك خالية من ضرة (2) الربيبة : بنت زوجة الرجل من غيره تربى في داره
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 290
