Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
السنة - المروزي

Al Sunnah Al Maroozi

346 Hadith5 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

السنة - المروزي #1

Sahih

1 - حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا المستمر ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، في هذه الآية ( واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم (1) ) قال : هذا نبيكم وخيار أمتكم فكيف أنتم ؟ قال أبو عبد الله : وقال الشافعي : قال بعض أهل العلم : أولو الأمر أمراء سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وهو يشبه ما قال ، والله أعلم ؛ لأن من كان حول مكة من العرب لم تكن تعرف إمارة ، وكانت تأنف أن يعطي بعضها بعضا طاعة الإمارة فلما دانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالطاعة لم تكن ترى ذلك يصلح لغير الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأمروا أن يطيعوا أولي الأمر الذين أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة مطلقة ، بل طاعة مستثنى منها لهم ، فقال تعالى : ( « فإن تنازعتم في شيء » (2) ) يعني : إن اختلفتم في شيء يعني - والله أعلم - هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم ( « فردوه إلى الله والرسول » ) يعني - والله أعلم - إلى ما قال الله والرسول ، فإن لم يكن ما تنازعوا فيه نصا فيهما ، ولا في واحد منهما رد قياسا على أحدهما . وسمعت إسحاق يقول في قوله ( « وأولي الأمر منكم » ) : قد يمكن أن يكون تفسير الآية على أولي العلم ، وعلى أمراء السرايا ؛ لأن الآية الواحدة يفسرها العلماء على أوجه وليس ذلك باختلاف

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← المستمر ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1

السنة - المروزي #2

وقد قال سفيان بن عيينة : ليس في تفسير القرآن اختلاف إذا صح القول في ذلك ، وقال : أيكون شيء أظهر خلافا في الظاهر من الخنس ؟ قال عبد الله بن مسعود : هي : بقر الوحش ، وقال علي : هي النجوم قال سفيان : وكلاهما واحد ؛ لأن النجوم تخنس بالنهار وتظهر بالليل ، والوحشية إذا رأت إنسيا خنست في الغيضان وغيرها ، وإذا لم تر إنسيا ظهرت ، قال سفيان : فكل خنس قال إسحاق : وتصديق ذلك ما جاء عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الماعون « يعني أن بعضهم قال : هو الزكاة وقال بعضهم : عارية المتاع .

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2

السنة - المروزي #3

قال : وقال عكرمة : أعلاه الزكاة وعارية المتاع منه ، قال إسحاق : وجهل قوم هذه المعاني ، فإذا لم توافق الكلمة الكلمة قالوا : هذا اختلاف

عِكْرِمَةَ

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 3

السنة - المروزي #4

وقد قال الحسن ، وقد ذكر عنده الاختلاف في نحو ما وصفنا ، فقال : إنما أتي القوم من قبل العجمة

الحسن وقد ← وقد

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 4

السنة - المروزي #5

قال أبو عبد الله : قبض الله رسوله صلى الله عليه وسلم إليه بعد أن أكمل للمسلمين دينهم ، فقال : ( » اليوم أكملت لكم دينكم ، وأتممت عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الإسلام دينا « (3) ) نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفات ، فلم ينزل بعدها حلال ولا حرام ، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات وأمرهم الله تبارك وتعالى بالاجتماع على ما جاءهم عنه ، ونهاهم عن التفرق من بعد أن جاءهم البيان ، فقال : ( » واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا « (4) ) ، وقال سبحانه : ( » ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 5

السنة - المروزي #6

Sahih

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » لا تقاطعوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 6

السنة - المروزي #7

Sahih

قال صلى الله عليه وسلم : » لا تختلفوا فتختلف قلوبكم

لا تختلفوا فتختلف قلوبكم

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 7

السنة - المروزي #8

Sahih

وقال : » من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة «

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8

السنة - المروزي #9

Sahih

2 - حدثنا يحيى بن يحيى ، عن مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تباغضوا (1) ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا (2) ، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يحل لمسلم أن يهجر (3) أخاه فوق ثلاث ليال »

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 9

السنة - المروزي #10

Sahih

3 - حدثنا يحيى بن يحيى ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا (1) ولا تجسسوا (2) ولا تنافسوا (3) ولا تحاسدوا (4) ولا تباغضوا (5) ولا تدابروا (6) ، وكونوا عباد الله إخوانا » وقال الله عز وجل : ( « وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به » (7) ) فأخبرنا الله أن طريقه واحد مستقيم ، وأن السبل كثيرة تصد من اتبعها عن طريقه المستقيم ، ثم بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بسنته

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 10

السنة - المروزي #11

Hassan

4 - فحدثنا إسحاق ، أنبا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، قال : خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ، ثم قال : « هذا سبيل (1) الله » ، ثم خط خطوطا عن يمينه وشماله ، وقال : « هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه » وقرأ : ( « وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه » (2) ) الآية

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← عَاصِمِ بْنِ بَھْدَلَۃَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← إسحاق أنبا عبد الرحمن بن مهدي

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 11

السنة - المروزي #12

Hassan

5 - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، ثنا أبو بكر يعني ابن عياش ، ثنا عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : ( « وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل » (1) ) فخط خطا فقال : « هذا الصراط » ، وخط حوله خطوطا فقال : « هذه السبل (2) فما منها إلا وعليه شيطان يدعو إليه »

عَبْدُ اللَّهِ ← زِرٍّ ← عَاصِمٍ، ← أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ، ← أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ،

السنة - المروزي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 12

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter