Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الكفر

Kufr

  • Kufr
  • کفر

2752 hadiths

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان · 38 كتاب الْأَدْعِيَة ‹ 19 بَاب الِاسْتِعَاذَة · حديث 2446

2446- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ الْحَافِظُ بتستر حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور حَدثنَا عبد الصَّمد بن النُّعْمَان حَدثنَا كيسَان عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَالْقَسْوَة والعيلة والذلة وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ وَالْجُنُون والبرص والجذام وسيء الأسقام".

كَانَ النَّبِيُّ ← أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← كيسان. ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زُھَیْرٍ الْحَافِظُ، بِتُسْتَرَ،

Mawarid Al Zaman Iilaa Zawayid Ibn Hibban · Book › Chapter · Hadith 2446

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان · كتاب الْإِيمَان ‹ 13 بَاب فِي الْكَبَائِرِ · حديث 57

57- أخبرنَا أَحْمد بن عُمَيْر بن جوصاء بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى حَدَّثَنَا بشر بن مُحَمَّد عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ حَدثنِي إِسْمَاعِيل بن عبيد الله قَالَ حَدَّثَتْنِي كَرِيمَةُ بِنْتُ الْحَسْحَاسِ الْمُزَنِيَّةُ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ثَلَاث من الْكفْر شقّ الجيب والنياحة والطعن فِي النّسَب".

أَبَا هُرَيْرَةَ، وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← حَدَّثَتْنِي كَرِيمَةُ بِنْتُ الْحَسْحَاسِ الْمُزَنِيَّةُ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ1 اللَّهِ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← أَحْمد بن عُمَيْر بن جوصاء بِدِمَشْقَ

Mawarid Al Zaman Iilaa Zawayid Ibn Hibban · Book › Chapter · Hadith 57

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان · كتاب الْإِيمَان ‹ 13 بَاب فِي الْكَبَائِرِ · حديث 58

58- أخبرنَا عبد الْأَعْلَى بن مُحَمَّد بن سَالم قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْفرْيَابِيّ قَالَ حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ فَذكر نَحوه إِلَّا أَنه قَالَ ثَلَاث هِيَ الْكفْر بِاللَّه.

ثَلَاث هِيَ الْكفْر بِاللَّه. ← الْأَوْزَاعِيّ فَذكر نَحوه إِلَّا أَنه ← الْفِرْيَابِيُّ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عبد الْأَعْلَى بن مُحَمَّد بن سَالم

Mawarid Al Zaman Iilaa Zawayid Ibn Hibban · Book › Chapter · Hadith 58

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان · 27 كتاب الْمَغَازِي وَالسير ‹ 15 بَاب فتح نهاوند · حديث 1712

1712- أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن خلف الْعَسْقَلَانِي حَدثنَا آدم ابْن أبي إِيَاس حَدثنَا مبارك بن فضَالة حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي1 أَنَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ للهرمزان أما إِذا أمنتني بِنَفْسِكَ فَانْصَحْ لِي وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ تَكَلَّمْ لَا بَأْسَ فَأَمَّنَهُ فَقَالَ الْهُرْمُزَانُ نَعَمْ إِنَّ فَارِسَ الْيَوْمَ رَأْسٌ وَجَنَاحَانِ قَالَ فَأَيْنَ الرَّأْس قَالَ نهاوند مَعَ بيداد قَالَ فَإِنَّ مَعَهُ أَسَاوِرَةَ كِسْرَى وَأَهْلَ أَصْفَهَانَ قَالَ فَأَيْنَ الجناحان فَذكر الهرمزان مَكَانا نَسيَه فَقَالَ الهرمزان اقْطَعْ الجناحين تضعف الرَّأْسَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ كذبت ياعدو اللَّهِ بَلْ أَعْمِدُ إِلَى الرَّأْسِ فَيَقْطَعُهُ اللَّهُ فَإِذا قطعه الله عني انْقَطع عَنِّي الْجَنَاحَانِ فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْهِ بِنَفْسِهِ فَقَالُوا نُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَسِيرَ بِنَفْسِكَ إِلَى الْعَجَمِ فَإِنْ أُصِبْتَ بِهَا لَمْ يَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ نِظَامٌ وَلَكِنِ ابْعَثِ الْجُنُودَ قَالَ فَبَعَثَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَبَعَثَ فِيهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَبَعَثَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ وَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنْ سِرْ بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ وَكَتَبَ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنْ سِرْ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ حَتَّى تجتمعوا بنهاوند جَمِيعًا فَإِذَا اجْتَمَعْتُمْ فَأَمِيرُكُمُ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ فَلَمَّا اجْتَمعُوا بنهاوند أرسل إِلَيْهِم بيداد أَن أرْسلُوا إِلَيْنَا يامعشر الْعَرَبِ رَجُلا مِنْكُمْ نُكَلِّمُهُ فَاخْتَارَ النَّاسُ الْمُغِيرَةَ ابْن شُعْبَةَ قَالَ أَبِي فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ رَجُلٌ طَوِيلٌ أَشْعَرُ أَعْوَرُ فَأَتَاهُ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْنَا سَأَلْنَاهُ فَقَالَ لَنَا إِنِّي وَجَدْتُ الْعِلْجَ قَدِ اسْتَشَارَ أَصْحَابه فِي أَي شيئ تَأْذَنُونَ لِهَذَا الْعَرَبِيِّ أَبِشَارَتِنَا وَبَهْجَتِنَا وَمُلْكِنَا أَوْ نتقشف لَهُ فنزهده عَمَّا بِأَيْدِينَا فَقَالُوا بَلْ نَأْذَنُ لَهُ بِأَفْضَلِ مَا يَكُونُ من الشارة وَالْعدة فَمَا رَأَيْتهمْ رَأَيْت تِلْكَ الحراب والدرق يلمع مِنْهَا الْبَصَر ورأيتهم قيَاما على رَأسه فَإِذا هُوَ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ وَعَلَى رَأْسِهِ التَّاجُ فَمَضَيْتُ كَمَا أَنَا وَنَكَسْتُ رَأْسِي لأَقْعُدَ مَعَه على االسرير قَالَ فَدُفِعْتُ وَنُهِرْتُ فَقُلْتُ إِنَّ الرُّسُلَ لَا يُفْعَلُ بِهِمْ هَذَا فَقَالُوا لِي إِنَّمَا أَنْتَ كَلْبٌ أَتَقْعُدُ مَعَ الْمَلِكِ فَقُلْتُ لأَنَا أَشْرَفُ فِي قَوْمِي مِنْ هَذَا فِيكُمْ قَالَ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ فَتُرْجِمَ لِي قَوْلُهُ فَقَالَ يامعشر الْعَرَبِ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا وَأَعْظَمَ النَّاسِ شَقَاءً وَأَقْذَرَ النَّاسِ قَذَرًا وَأَبْعَدَ النَّاسِ دَارًا وَأَبْعَدَهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَمَا كَانَ مَنَعَنِي أَن آمُر هَذِه الأَسَاوِرَةَ حَوْلِي أَنْ يَنْتَظِمُوكُمْ بِالنُّشَّابِ إِلا تَنَجُّسًا لجيفتكم لأنكم أرجاس فَإِن تذْهبُوا يخلى عَنْكُم وَإِن تأبوا نبوئكم مَصَارِعَكُمْ قَالَ الْمُغِيرَةُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ وَقلت وَالله مَا أَخْطَأت من صفتنا ونعتان شَيْئًا إِنْ كُنَّا لأَبْعَدَ النَّاسِ دَارًا وَأَشَدَّ النَّاسِ جُوعًا وَأَعْظَمَ النَّاسِ شَقَاءً وَأَبْعَدَ النَّاسِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولا فوعدنا بالنصر فِي الدُّنْيَا وَالْجَنَّةَ فِي الآخِرَةِ فَلَمْ نَزَلْ نتعرف من رَبنَا مذ جائنا روله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَلاح وَالنَّصْرُ حَتَّى أَتَيْنَاكُمْ وَإِنَّا وَاللَّهِ نَرَى لَكُمْ مُلْكًا وَعَيْشًا لَا نَرْجِعُ إِلَى ذَلِكَ الشَّقَاءِ أبدا حَتَّى نغلبكم على مافي أَيْدِيكُمْ أَوْ نُقْتَلَ فِي أَرْضِكُمْ فَقَالَ أَمَّا الْأَعْوَر فقد صدقكُم على الَّذِي فِي نَفْسِهِ فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ أَرْعَبْتُ الْعِلْجَ جَهْدِي فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا الْعِلْجُ إِمَّا أَنْ تَعْبُرُوا إِلَيْنَا بِنَهَاوَنْدَ وَإِمَّا أَنْ نَعْبُرَ إِلَيْكُم فَقَالَ النُّعْمَان اعبروا فعبرنا فَقَالَ أَبِي فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ إِنَّ الْعُلُوجَ يَجِيئُونَ كَأَنَّهُمْ جِبَالُ الْحَدِيدِ وَقَدْ تَوَاثَقُوا أَنْ لايفروا من الْعَرَب وَقد قرن بَعضهم على بَعْضٍ حَتَّى كَانَ سَبْعَةٌ فِي قِرَانٍ وَأَلْقَوْا حسك الْحَدِيد خَلفهم وَقَالُوا من فرمنا عَقَرَهُ حَسَكُ الْحَدِيدِ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ حِين رأى كثرتهم لم أر كَالْيَوْمِ قَتِيلا إِن عدونا يتركون أَن يتتاموا فَلَا تعجلوا أَمَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ الأَمْرَ إِلَيَّ لَقَدْ أعجلتهم قَالَ وَكَانَ النُّعْمَانُ رَجُلا بَكَّاءً فَقَالَ قَدْ كَانَ الله جلّ وَعز يشهدك أَمْثَالهَا فَلَا يخزيك وَلَا تعدى موقفك وَإِنِّي وَالله مَا يَمْنعنِي أَن أناجزهم إِلَّا لشيئ شَهِدْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذا غزا فَلم يُقَاتل أول النهارلم يُعَجِّلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ وَتَهُبَّ الأَرْوَاحُ وَيَطِيبَ الْقِتَالُ ثُمَّ قَالَ النُّعْمَانُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَن تقر عَيْني بِيَوْم يَكُونُ فِيهِ عِزُّ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ وَذُلُّ الْكُفْرِ وَأَهْلِهِ ثُمَّ اخْتِمْ لِي عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ بِالشَّهَادَةِ ثمَّ قَالَ أمنُوا رحمكم الله فأمنا وَبكى فبكينا فَقَالَ النُّعْمَان إِنِّي هاز لِوَائِي فيسروا السِّلَاح ثمَّ هازها الثَّانِيَة فكونوا متيسرين لقِتَال عَدوكُمْ بإزائكم فَإِذا هززتها الثَّالِثَة فليحمل كل قوم على من يليهم من عدوهم عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ قَالَ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وهبت الْأَرْوَاح كبر فكبرنا وَقَالَ رِيحُ الْفَتْحِ وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لِي وَأَنْ يفتح الله علينا فهز اللِّوَاء فتيسروا ثمَّ هزها الثَّانِيَة ثمَّ هزها الثَّالَّةِ فَحَمَلْنَا جَمِيعًا كُلُّ قَوْمٍ عَلَى مَنْ يَلِيهِمْ وَقَالَ النُّعْمَانُ إِنْ أَنَا أُصِبْتُ فَعَلَى النَّاسِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ فَإِنْ أُصِيبَ حُذَيْفَةُ فَفُلانٌ فَإِن أُصِيب فلَان حَتَّى عَدَّ سَبْعَةً آخِرُهُمُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ أبي فو الله مَا عَلِمْتُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدًا يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَظْفِرَ وَثَبَتُوا لَنَا فَلَمْ نَسْمَعْ إِلا وَقَعَ الْحَدِيدُ على الْحَدِيد حَتَّى أُصِيب فِي الْمُسلمين عِصَابَة عَظِيمَةٌ فَلَمَّا رَأَوْا صَبْرَنَا وَرَأَوْنَا لَا نُرِيدُ أَن نرْجِع انْهَزمُوا فَجعل الرجل يَقع فَيَقَع عَلَيْهِ سَبْعَة فِي قرَان فيقتلوا جَمِيعًا وَجَعَلَ يَعْقِرُهُمْ حَسَكُ الْحَدِيدِ خَلْفَهُمْ فَقَالَ النُّعْمَانُ قَدِّمُوا اللِّوَاءَ فَجَعَلْنَا نُقَدِّمُ اللِّوَاءَ فَنَقْتُلُهُمْ ونهزمهم فَلَمَّا رأى النُّعْمَان قد اسْتَجَابَ الله لَهُ وَرَأَى الْفَتْحَ جَاءَتْهُ نُشَّابَةٌ فَأَصَابَتْ خَاصِرَتَهُ فَقتلته فجَاء أَخُوهُ معقل ابْن مُقَرِّنٍ فَسَجَّى عَلَيْهِ ثَوْبًا وَأَخَذَ اللِّوَاءَ فَتَقَدَّمَ ثُمَّ قَالَ تَقَدَّمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَجَعَلْنَا نَتَقَدَّمُ فَنَهْزِمُهُمْ وَنَقْتُلُهُمْ فَلَمَّا فَرَغْنَا وَاجْتَمَعَ النَّاسُ قَالُوا أَيْنَ الأَمِيرُ فَقَالَ مَعْقِلٌ هَذَا أَمِيرُكُمْ قَدْ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ بِالْفَتْحِ وَخَتَمَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَبَايَعَ النَّاسُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَالَ وَكَانَ عمر بن الْخطاب رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ يَدْعُو اللَّهَ وَيَنْتَظِرُ مِثْلَ صَيْحَةِ الْحُبْلَى فَكَتَبَ حُذَيْفَةُ إِلَى عُمَرَ بِالْفَتْحِ مَعَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِفَتْحٍ أَعَزَّ اللَّهُ فِيهِ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ وَأَذَلَّ فِيهِ الشِّرْكَ وَأَهْلَهُ وَقَالَ النُّعْمَانُ بَعَثَكَ قَالَ احْتَسِبِ النُّعْمَانَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَكَى عُمَرُ وَاسْتَرْجَعَ فَقَالَ وَمن وَيحك قَالَ فلَان وَفُلانٌ حَتَّى عَدَّ نَاسًا ثُمَّ قَالَ وَآخَرِينَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَعْرِفُهُمْ فَقَالَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي لَا يَضُرُّهُمْ أَنْ لَا يَعْرِفَهُمْ عُمَرُ لَكِنَّ اللَّهَ يَعْرِفُهُمْ1.

أَبِي ← زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ ← مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، ← آدَمُ ابْنُ أَبِي إِيَاسٍ. ← مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ،

Mawarid Al Zaman Iilaa Zawayid Ibn Hibban · Book › Chapter · Hadith 1712

مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي للحارثي · کتاب ‹ ما أسنده الإمام أبو حنيفة رحمه الله عن أبي الزبير محمد بن مسلم ابن تدرس المكي · حديث 51

51 - حدثنا جيهان بن أبي الحسن الفرغاني، ثنا أحمد بن حرب النيسابوري، ثنا حفص بن عبد الرحمن، عن أبي حنيفة، عن أبي الزبير: قال: قلت لجابر: أكنتم تعدون الذنوب شركاً؟ قال: لا، #151# قال أبو سعيد: قلت: يا رسول الله! هل في هذه الأمة ذنب يبلغ الكفر؟ قال: ((لا إلا الشرك بالله)).

أَبُو سَعِيدٍ: قُلْتُ: ← لَا۔ ← قلت لجابر: أكنتم تعدون الذنوب شركاً؟ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← أَبِي حَنِيفَةَ ← حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← أحمد بن حرب النيسابوري ← جيهان بن أبي الحسن الفرغاني،

Musnad Imam Azam Abi Hanifa Nauman Bin Sabit Al Kufi Al Harsi · Book › Chapter · Hadith 51

مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي للحارثي · کتاب ‹ ما أسنده أبو حنيفة رحمه الله عن عبد الله بن دينار · حديث 281

281 - قال: وكتب إلي أبو سعيد، ثنا أحمد بن سعيد بن عمر الثقفي أبو عثمان، ثنا الحسن بن زياد اللؤلؤي، ثنا أبو حنيفة، ثنا #265# عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين الركن والحجر الأسود: ((اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر والذل ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة)).

عبد الله بن عمر أنه كان ← عبد الله بن دينار ← أبو حنيفة ← الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ اللُّؤْلُؤِيُّ، ← أحمد بن سعيد بن عمر الثقفي أبو عثمان، ← وكتب إلي أبو سعيد،

Musnad Imam Azam Abi Hanifa Nauman Bin Sabit Al Kufi Al Harsi · Book › Chapter · Hadith 281

مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي لابن خسرو · حرف الحاء ‹ أبو حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان أبي إسماعيل الأشعري مولاهم. · حديث 282

238 - وبه عن إبراهيم: قال: جاء إلى عمر يعني قوماً عليهم الحرير والديباج، فقال: جئتموني في زي أهل الكفر، إنه لا يصلح من الحرير إلا هكذا ثلاث أصابع أو أربع هذا معنى الحديث، وذكره.

جاء إلى عمر يعني قوماً عليهم الحرير والديباج، ← إِبْرَاهِيمَ، ← وبه

Musnad Imam Azam Abi Hanifa Nauman Bin Sabit Al Kufi Ibn Khusro · Book › Chapter · Hadith 282

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب ‹ 235باب 30- في الأحاديث التي فيها ذكر الشرك والكفر · حديث 162

162- حدثني بذلك إسحاق عن أسلم عن يونس عن ابن وهب قال أخبرني ابن أنعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الشرك أخفى من دبيب النمل ، وذكر الحديث ومصداق ذلك قول الله عز وجل في آدم وحواء {فلما آتاهما صالحا - ولد ذكر - جعل لهما شركاء فيما آتاهما} وذلك إنما سمياه عبد الحارث ، وعلمنا أن ثم شركا غير شرك من يجعل معه إلها ، ومن ذلك قوله عز وجل : {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ، قال ابن عباس لسائل سأله عن ذلك : ليس هو كفر ينقل عن الملة. قال محمد : ومن الكفر أيضا ما جاء في الأحاديث ما يكون معناه كفر النعمة.

ابْنُ أَنْعَمَ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يُونُسَ ← أَسْلَمُ ← بِذَلِكَ، إِسْحَاقُ،

Riaz ul Jannat Ba Takhreej Asool Al Sunnah · Book › Chapter · Hadith 162

Daif

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب ‹ باب 31- في ذكر الأحاديث التي فيها ذكر النفاق · حديث 169

169- حدثني أبي عن ابن فحلون عن العناقي عن عبد الملك قال حدثني أسد بن موسى عن محمد بن مطرف عن سعد بن كعب عن ابن مسعود قال : الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع. قال محمد : والنفاق لفظ إسلامي لم تكن العرب قبل الإسلام تعرفه وهو مأخوذ من نافق اليربوع وهو جحر من جحرته يخرج منه إذا أخذ عليه الجحر الذي فيه دخل . فيقال قد نفق ونافق ومنافق يدخل في الإسلام باللفظ ويخرج منه بالعقد شبيه بفعل اليربوع لأنه يدخل من باب ويخرج من باب ، فما كان من الأحاديث فيها ذكر النفاق وليس معناها أن من فعل شيئا مما ذكر فيها فهو منافق كنفاق من يظهر الإسلام ويسر الكفر أنها معناها أن هذه الأفعال والأخلاق من أخلاق المنافقين وشيمهم وطرائقهم ، هذا ومثله . يدلك على ذلك.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← سعد بن كعب ← مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← عَبْد الْمَلِكِ؛ ← العناقي ← ابن فحلون ← أَبِي

Riaz ul Jannat Ba Takhreej Asool Al Sunnah · Book › Chapter · Hadith 169

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · باب الألف ‹ فصل · حديث 91

91 - معَاذ بن جبل أول شَيْء بيد أهل الْمِيرَاث بالْكفْر من جمع المَال ثمَّ بِالدّينِ ثمَّ بِالْوَصِيَّةِ ثمَّ بِالْمِيرَاثِ

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 91

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · الْألف الثَّالِثَة ‹ فصل · حديث 2186

2186 - أَبُو سعيد بني الْإِسْلَام على أَرْكَان أَرْبَعَة لَا قوام للْإيمَان إِلَّا بأركانه كَمَا لَا قوام لبِنَاء أحدكُم الا باركانه التَّوَكُّل على الله والتفويض إِلَى الله وَالرِّضَا بِقَضَاء الله وَالتَّسْلِيم لأمر الله وَبني الْكفْر على أَرْكَان أَربع

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 2186

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الثَّاء ‹ باب · حديث 2450

2450 - أنس بن مَالك ثَلَاث من كن فِيهِ حرم على النَّار وَحرمت النَّار عَلَيْهِ إِيمَانًا بِاللَّه وحبا لله وَأَن يلقى فِي النَّار فيحترق أحب إِلَيْهِ من أَن يعود فِي الْكفْر

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 2450

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْجِيم ‹ فصل · حديث 2636

2636 - معَاذ بن أنس الْجفَاء كل الْجفَاء وَالْكفْر والنفاق من سمع مناديا من مُنَادِي الله عز وَجل يَدْعُو إِلَى الْفَلاح فَلَا يجِيبه

مناديا من مُنَادِي الله عز وَجل يَدْعُو إِلَى الْفَلاح فَلَا يجِيبه ← معَاذ بن أنس الْجفَاء كل الْجفَاء وَالْكفْر والنفاق من

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 2636

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْحَاء ‹ فصل · حديث 2719

2719 - جَابر حب أبي بكر وَعمر من الْإِيمَان وبغضهم من الْكفْر وَجب الْعَرَب من الْإِيمَان وبغضهم من الْكفْر وَمن سبّ أَصْحَابِي فَعَلَيهِ لعنة الله وَمن حفظني فيهم فَلَا لعنة الله هـ

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 2719

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الْخَاء ‹ فصل · حديث 2935

2935 - ابْن عَبَّاس خلق الله عز وَجل الْإِيمَان فحفه بالسماحة وَالْحيَاء وَخلق الله الْكفْر فحفه بالبخل والأمل

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 2935

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الرَّاء ‹ فصل · حديث 3259

3259 - ابْن عمر رَأس الْكفْر من هَا هُنَا من حَيْثُ يطلع قرن الشَّيْطَان يَعْنِي الْمشرق

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3259

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الظَّاء - ‹ فصل من ذَوَات الْألف وَاللَّام · حديث 4010

4010 - أَبُو بكرَة عوذوا بِاللَّه عز وَجل من الْكفْر والفقر وَعَذَاب الْقَبْر

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 4010

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْكَاف - ‹ فصل · حديث 4940

4940 - أنس بن مَالك الْكفْر كفران كفر بِاللَّه مَحْض وَكفر بِاللَّه لَا يُشْرك بِهِ فِيمَا صَحَّ من جِسْمه وَفِيمَا عافاه وَفِيمَا وسع عَلَيْهِ

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 4940

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْكَاف - ‹ فصل · حديث 4944

4944 - أَبُو هُرَيْرَة الْكفْر من قبل الشرق

أَبُو هُرَيْرَة الْكفْر من قبل الشرق

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 4944

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب اللَّام - ‹ فصل · حديث 5081

5081 - عَائِشَة لَوْلَا حَدَاثَة قَوْمك بالْكفْر لهدمت الْكَعْبَة فَإِنَّهُم تركُوا مِنْهَا سَبْعَة أَذْرع فِي الْحجر ضَاقَتْ بهم النَّفَقَة والخبت ولجعلت لَهَا بَابَيْنِ شرقيا وغربيا يدْخلُونَ من هَذَا وَيخرجُونَ من هَذَا

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5081

chevron_left Previous
1…606162…138
Next chevron_right