Fawaid Tammam · Among the hadiths of Janah ibn Ubad, the guardian of al-Walid ibn Abd al-Malik, the narration of Hammad ibn Salih, the guardian of the Umayyah · Hadith 1292
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ ‹ بَابٌ: فِي مَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ · حديث 30
في الحكم ← «الرُّشَا» ← له رجل ما السحت ← كنت جالسا عند عبد الله ← مَسْرُوقٍ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← مَنْصُورٌ، ← فِطْرِ بن خليفة ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدٍ
Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa · Book of the Caliphate and the Emirate › Chapter: What came in a bribe · Hadith 873
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْخِلافَةِ وَالإِمَارَةِ ‹ بَابٌ: فِي الأَئِمَّةِ الْمُضَلِّينَ · حديث 879
Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa · Tafsir Book › Bab: Surat al-Baqarah · Hadith 1168
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · کتاب ‹ باب من ترك الصلاة المكتوبة متعمداً · حديث 1209
أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، نا إبراهيم بن عبد الله ، أنا أبو عاصم ، عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يقول : ' بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ' ( 2 ) . تابعه أبو سفيان عن جابر ويشبه أن يكون المراد به إباحة قتله ، كما يكفر فيباح قتله والله أعلم ( 1 ) .
بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة تابعه أبو سفيان ← رَسُولِ اللَّهِ ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · The funeral book › Chapter of the intention to leave the written prayer · Hadith 1209
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الأشربة ‹ باب الختان · حديث 3466
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس هو الأصم ، نا محمد بن عبيد الله ، نا أبو عبد الرحمن المقري ، نا موسى بن علي قال سمعت أبي يقول ، فذكره ( 1 ) . فهذه ملة إبراهيم عليه السلام ، وقد قال الله عز وجل : ! ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ) ! [ سورة النحل : 123 ] . وفي حديث ابن جريج قال : أخبرت عن عثيم بن كليب ، عن أبيه ، عن جد ، أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قد أسلمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ( الق عنك شعر الكفر يقول : احلق ) ) . قال : وأخبرني آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لآخر معه : ( ( الق عنك شعر الكفر واختتن ) ) .
Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · Book of drinks › Section of circumcision · Hadith 3466
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب السير ‹ باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان · حديث 3734
قال الشافعي : ' وقد يقال : ليظهرن الله دينه على الأديان ، حتى لا يدان الله إلا به ، وذلك متى شاء الله . وقال : وكانت قريش تنتاب الشام انتياباً كثيراً ، وكان كثير من معاشها منها ، وتأتي العراق ، فيقال : لما دخلت في الإسلام ، ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم خوفها من انقطاع معاشها بالتجارة من الشام والعراق إذا فارقت الكفر ، ودخلت في الإسلام مع خلاف ملك الشام والعراق لأهل الإسلام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده ' فلم يكن بأرض العراق كسرى ثبت له أمر بعده ، وقال : ' إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده ' فلم يكن بأرض الشام قيصر بعده ، وأجابهم على ما قالوا له ، وكان كما قال لهم صلى الله عليه وسلم ، قطع الله الأكاسرة عن العراق وفارس ، وقيصر ومن قام بالأمر بعده عن الشام ' .
الشَّامُ. ← العراق وفارس وقيصر ومن قام بالأمر بعده ← لهم قطع الله الأكاسرة ← لَهُ، وَكَانَ كَمَا
Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · Bios book › Chapter showing the religion of the Prophet, may God bless him and grant him peace, on religions · Hadith 3734
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · کتاب البیوع ‹ باب الولد يتبع أبويه في الدين ما لم يبلغ · حديث 2236
قال الشافعي في القديم : قول النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' كل مولود يولد على الفطرة ' يعني الفطرة التي فطر الله عليها الخلق ، فجعلهم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ما لم يفصحوا بالقول فيختاروا أحد القولين الإيمان أو الكفر لا حكم لهم في أنفسهم ، إنما الحكم لهم بآبائهم فما كان آباؤهم يوم يولدون فهو بحاله إما مؤمن فعلى إيمانه أو كافر فعلى كفره . قلتُ : وأما حكمهم في الآخرة فقد روي عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه سئل عن من مات منهم وهو صغير فقال : ' الله أعلم بما كانوا عاملين ' ( 1 ) .
Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · Sales book › The door of the boy follows his parents in religion, unless he attains · Hadith 2236
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الصيد ‹ باب المسلم يذكر على اسم الله وإن لم يذكره بلسانه · حديث 3849
وفي رواية محمد بن حاتم قال : ' فسموا ذكر الله عليه وكلوا ' وكانوا حديث عهد بالكفر .
الله عليه وكلوا وكانوا حديث عهد بالكفر ← فسموا ← وفي رواية محمد بن حاتم
Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · The Hunting Book › The Muslim door mentions the name of God, even if he does not mention it with his tongue · Hadith 3849
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ ‹ باب الوجه الذي تحل به الفدية · حديث 2630
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عثمان سعيد بن محمد ابن محمد بن عبدان قالا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح ، أنا جرير بن حازم ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ! ما انقم على ثابت في دين ولا خلق غير أني اخاف الكفر في الإسلام فقال : ' أتردين عليه حديقته ؟ ' قالت : نعم ، فأمرها أن ترد عليه ففرق بينهما ( 1 ) . ورواه غيره عن أبي نوح وقال فيه : فردت عليه وأمره ففارقها ( 2 ) ، ورواه خالد الحذاء عن عكرمة وقال فيه : قال ثابت : أقبل الحديقة واطلقها تطليقة ( 1 ) .
جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← أَيُّوبَ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ أَبُو نُوحٍ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو عثمان سعيد بن محمد ابن محمد بن عبدان ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · The book of divorce and divorce › The door of the face that takes the ransom · Hadith 2630
المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب العتق ‹ باب نسخ الميراث بالموالاة والإسلام ومن أعتق عبدةً سائبة · حديث 4463
وأما الحديث الذي أخبرنا أبو الحسين الفضل القطان ، أنا عبد الله بن جعفر ، أنا يعقوب بن سفيان ، أنا عبد الله بن يوسف ، أنا يحيى بن حمزة ، عن عبد العزيز بن عمر بن قتادة ، عن عبد الله بن موهب ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن تميم الداري قال : سألت النبي : ما السنة في الرجل يسلم من أهل الكفر على يد الرجل من المسلمين ؟ قال رسول الله : ' أولى الناس بمحياه ومماته ' ( 1 ) .
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ: ← عبد الله بن موهب ← عبد العزيز بن عمر بن قتادة ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أبو الحسين الفضل القطان ← وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي
Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · Manumission Book › Chapter of copying inheritance by loyalty, Islam, and whoever emancipates a loose slave · Hadith 4463
مسند الشاشي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مُسْنَدُ سَعدبِن ابِی وَقَاصَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. · حديث 178
Musnad Al Shashi · First volume › The chain of narration of Sa'daben Abi Waqas, may God be pleased with him. · Hadith 179
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 307
307 - - ح عبد الله بن محمد بن يعقوب قال : ح عبد الصمد بن الفضل ، ومحمد بن أبي رجاء قالا : حدثنا عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « يؤتى بالرجل يوم القيامة ، ثم يؤتى بتسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مد البصر فيها خطاياه وذنوبه ، ثم يؤتى بالميزان فتوضع في كفة ثم يخرج له بقرطاس مثل هذا - وأشار أبو عبد الرحمن المقرئ بأصبعه وأمسك بإبهامه على نصف أصبعه - الدعاء فيه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فيوضع في الكفة الأخرى فيرجح مسبحه بخطاياه وذنوبه » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : هذا إن شاء الله يكون في الشهادة التي هي الشهادة التي تخرجه من الكفر إلى الإيمان ، وهو يكون قولا ممن سبق الإيمان منه ، ثم يكون منه هذا القول بعد الإيمان بالله على معنى الذكر لله والتعظيم له ، فيكون ذلك طاعة من أراد بها وجه الله تعالى وحده ، وهو قبل ذلك مؤمن ؛ لأنها لو وضعت على الشهادة التي هي الإيمان بالله وحده لكان هذا في كل مؤمن ، ولو كان هذا في كل مؤمن لم يدخل النار مؤمن البتة ؛ لأن الله تعالى يقول فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون (1) ، ومن أفلح يومئذ لم يدخل النار ، وقال الله تعالى فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية (2) ، وقد وردت الأخبار بورود كثير من المؤمنين النار وأنهم يخرجون منها بإيمانهم ، ولا يخرجون منها إلا بعد الدخول ، وقال : « يخرجون من النار قد امتحشوا » ، وقال : « فيجعلهم في نهر يسمى نهر الحياة فينبتون » . والأخبار في ورود أهل الإيمان النار وخروجهم منها لا ينكرها إلا جاحد ، ولا يردها إلا معاند ، فلهذا يجب أن يكون هذا القرطاس الذي فيه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، شهادة مؤمن سبق إيمانه قبل هذا القول فيكون هذا القول منه زيادة ذكر على حسن نية ، ويكون طاعة مقبولة قالها على خلوة من المخلوقين فيكون عند الله تعالى وديعة يردها عليه في ذلك اليوم ، فيعظم قدرها ، ويجل موقعها فيرجح بخطاياه وإن كثرت ، وذنوبه وإن عظمت ، ولله الفضل على عباده يتفضل على من شاء بما شاء . ويجوز أن تكون هذه الكلمة هي آخر كلامه في الدنيا
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← عبد الصمد بن الفضل ومحمد بن أبي رجاء ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ،
Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar · Sea of benefits named the meanings of the good guys › Another hadith · Hadith 307
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 345
345 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « من حبك الشيء ما يعمي ، وما يصم » حدثناه حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح الحماني ، قال : ح ابن المبارك ، عن ابن أبي مريم ، عن خالد بن محمد الثقفي ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبي الدرداء ، رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمحب يصم عن الأغيار ، ويعمي عما سوى المحبوب الأبصار ، وقال في ذلك بعض الكبار : أصمني الحب إلا عن تساوده فمن رأى حب حب يورث الصمما وكف طرفي إلا عن وعايته والحب يعمي وفيه القتل إن كتما وقيل لقيس المجنون : أتحب ليلى ؟ فقال : لا ، قيل : لم ؟ قال : إن المحبة ذريعة الوصلة ، فإذا وقعت الوصلة سقطت الذريعة ، فأنا ليلى ، وليلى أنا . قال الشيخ ، رحمه الله : وأنا أحكي لك عني عجبا في رؤيا رأيتها ، رأيت فيما يرى النائم امرأة رقيقة ممشوقة ، عليها ملاحة ، ولها شعر ما رأيت على امرأة مثله طولا وغلظا وسوادا ، فخيل لي أنها ليلى ، وهي تنشد أشعارا ، فكنت حفظت منها أبياتا ثم أنسيتها ، فقلت لها وعزمت عليها : أخبريني عن قيس ، فقالت : كان عنوان حبي وكنت معناه الذي قام به ، فلم تكن له حال يوصف ، ولا كانت له صفة تعرف ، في كلام كثير حفظت منه هذا . فإذا كانت هذه أحوال المحب ، فمن أحبه الله تعالى صرفه عن الأشياء إليه ، وأقبل به عليه ، فأحب الله تعالى كما أحبه الله ، قال الله تعالى يحبهم ويحبونه (1) والمحدث لا يطيق تحمل أعباء المحبة ؛ لأنها تفنيه ، فإذا أفنته محبة الله عن نفسه أنشأه الله لمحبته له خلقا جديدا ، فأفاده سمعا بدل سمعه ، وبصرا بدل بصره ، ويدا بدل يده ، وأيادي أقوى من أيده ، فلا يبصر إلا ربه ، ولا يسمع إلا منه ، ولا يبطش إلا له ، ولا يقوى إلا فيه ، ألا تراه يقول : « يدعوني فأستجيب له ، ويستنصحني فأنصح له » ؛ لأنه لا يعرف له مولى ، ولا وليا إلا إياه ، ولا يرى في الدارين له غيره ، فمن يدعو سواه ومن يجيبه إلا هو ، إذ ليس عنده مجيبا له إلا ربه ، ولا مدعوا إلا محبوبه . وقوله : « يستنصحني فأنصح له » ؛ لأنه سقطت عنه اختياراته ، وماتت فيه شهواته ، وبطلت منه إرادته ، قد ذهل عن أوصافه ، وشغل في محبة محبوبه عن نعوته ، فهو لا يهتدي إلى مصالح نفسه ، ولا يتخير في أحكام مولاه ، فوض أمره إليه ، وألقى نفسه بين يديه ، وأقبل بكليته عليه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « اكلأني كلاءة الوليد » فهذا استنصاحه له ، فهو تعالى يصرفه في مشيئته ، ويجعله في قبضته ، ويحوطه بعصمته ، ويصرفه في محابه ، فهذا نصحه له . وقوله عز وجل : « إن من عبادي لمن يريد الباب من العبادة فأصرفه عنه كراهة أن يدخله عجب فيفسده ذلك » هذا من نصحت له ، وذلك أنه لا يتصرف في شهوات نفسه ، ولا يشتغل بحظوظها ، وإنما شغله بمولاه ، وتصرفه فيما يرضاه ، فهو يريد الباب من العبادة تقربا إليه عند غلبة الاشتياق عليه ، وهو حبيب الله ومحبوبه ، والله تعالى محبه ، والمحب يغار على محبوبه أن ينظر إلى غيره ، ويضن به أن يرده إلى سواه ، فالعبد لغلبة الاشتياق عليه يقصد الباب من العبادة باختياره وإرادته ، فيصرفه الله تعالى عما اختاره إلى ما اختاره له ، لئلا يكون راجعا إلى غيره ، ولا ناظرا إلى نفسه ، أو يرجع إلى اختياره ، وإن كان ذلك في طلب مرضاته ، واجتهادا في عبادته له ؛ لأن العجب هو النظر إلى نفسه بعين الاستحسان ، ومن استحسن شيئا شغل به وسكن إليه ، فهو تعالى يصرفه عما يسكن إليه ، ويشغله عنه ، ليكون شغله به ، وسكونه إليه . وقوله : « إن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا الغنى ، لو أفقرته لأفسده ذلك » هذا أيضا من نصيحته له ، وذلك أن الله تعالى إنما أحب المؤمن لإيمانه ؛ لأنه لما أحبه كتب في قلبه الإيمان ، وحببه إليه ، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان ، فهو عز وجل يصرفه عما يخل بإيمانه ، لئلا يخرج في حبه إياه شيء ، وقد خلق الله عباده على طبائع مختلفة وأوصاف متفاوتة ، فمنهم القوي ، ومنهم الضعيف ، ومنهم الرفيق ، ومنهم الكثيف ، ومنهم الوضيع ، ومنهم الشريف . فمن علم الله تعالى من قلبه ضعفا لا يحتمل الفقر أغناه ، إذ لو أفقره إياه فهو عز وجل يغنيه ، فيقر به بذلك منه ويدنيه ، فيصونه بغناه من أن ينصرف بحاجته إلى سواه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « بادروا بالأعمال خمسا : غنى مطغيا ، وفقرا منسيا ، وهرما مفندا ، ومرضا مفسدا ، وموتا مجهزا » ، فإذا كان الفقر لبعض الناس منسيا ، صرف الحق عمن عرف ذلك منه الفقر ؛ لأنه لا يحب أن ينساه حبيبه ، كما يكره أن ينظر إلى غيره قريبه ، وكذلك من علم أن لا يصلح إيمانه إلا الفقر أفقره ؛ لأنه تعالى يعلم أن الغنى يطغيه ، وأن الفقر لا ينسيه بل يشغل لسانه بذكره ، والثناء عليه ، وقلبه بالتوكل عليه ، والالتجاء إليه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله عبدا صب عليه البلاء صبا ، وسحه عليه سحا ، فإذا دعاه قالت الملائكة : صوت معروف ، وقال جبريل عليه السلام : يا رب عبدك فلان ، اقض له حاجته ، فيقول : دعوا عبدي فإني أحب أن أسمع صوته ، فإذا قال : يا رب ، قال الله تعالى : لبيك عبدي وسعديك ، لا تدعوني بشيء إلا استجيب لك ، ولا تسألني شيئا إلا أعطيتك ، إما أن أعجل لك ما سألت ، وإما أن أدخر لك عندي أفضل منه ، وإما أن أدفع عنك من البلاء ما هو أعظم من ذلك » ، والفقر أشد البلاء ، وأعظم المحن ، فإنما يفعل الله ذلك بعبده الذي أحبه ليدعوه فيسمع صوته داعيا له ، ويسأله ويراه مفتقرا إليه ، وكذلك السقم هو من البلايا والمحن ، فيسقم الله تعالى حبيبه ليدعوه في الدنيا فيجيبه ، ويسأله فيعطيه ، ويشغله به عما يشغله عنه ، ويصب عليه في الآخرة صبا كما سح عليه في الدنيا البلاء سحا
Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar · Sea of benefits named the meanings of the good guys › Another hadith · Hadith 345
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 42
42 - حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر قال : ح أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي قال : ح أحمد بن يحيى الصوفي قال : ح زيد بن الحباب قال : ح سفيان الثوري ، عن حجاج بن فرافصة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كاد الفقر أن يكون كفرا ، وكاد الحسد يغلب القدر » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون أراد كفر النعمة الذي هو ضد الشكر لا كفر الجحود الذي هو ضد الإيمان ، وهو أن الفقر نعمة من الله تعالى على العبد ؛ لأنه سبب الرجوع إلى الله تعالى والالتجاء إليه ، والطلب منه ، وهو حلية الأنبياء ، وزي الأصفياء ، وشعار الصالحين ، وزينة المؤمنين ، فقد روي في الحديث : « إذا رأيت الفقر مقبلا فقل : مرحبا بشعار الصالحين » . وروي : « أن الفقر أزين بالعبد المؤمن من العوار الجيد على خد الفرس » ، وما كان كذلك فهو نعمة جليلة ، غير أنه مكروه مؤلم ، شديد التحمل ، فقال : « كاد » ، يكفر نعمة الفقر لثقل تحملها على النفوس . وقوله : « كاد الحسد يغلب القدر » أي : كاد الحسد في قلب الحاسد أن يغلب على رؤية القدر ، فلا يرى أن النعمة التي حسده عليها إنما صارت له بقدر الله وقضائه ، فلا تزول عنه إلا بقضاء الله وقدره ، وغرض الحاسد ومراده وشهوته زوال نعمة المحسود . ألا ترى إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من مؤمن إلا وفيه حسد » ، ثم قال : « فذهاب حسده أن لا يبغي أخاه غائلة » ، فأخبر أن الحاسد يعمل في إزالة النعمة من المحسود ، ولو تحقق معرفته بالقدر لم يحسده ، ولرجع إلى الله تعالى في الاستسلام له ، والانقياد لحكمه ، ورضي بقدره الذي يعلم أنه لا يرده أحد ، قال : ويجوز أن يكون المراد منه الفقر من العلم ، وهو الفقر الأعظم ، فإن الجهل أقرب شيء إلى الكفر ، فإن برصيصاء ظن لجهله أن سجوده للمخلوق ينجيه ، فكفر
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← أحمد بن يحيى الصوفي ← أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ، ← أبو جعفر محمد بن جعفر
Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar · Sea of benefits named the meanings of the good guys › Another hadith · Hadith 42
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 43
43 - حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي ، قال : ح عبد الصمد بن الفضل قال : ح عبد الله بن يزيد المقبري قال : ح يحيى بن شريح قال : ح سالم بن غيلان أنه سمع دراجا أبا السمح ، قال : سمعت أبا الهيثم ، قال : سمعت أبا سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « تعوذوا بالله من الكفر والدين » فقال رجل : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعدل الكفر بالدين ؟ قال : « نعم » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون المعنى فيه إذا جحد المديون الدين وأنكره ، لأن الكفر جحود حق الله تعالى ، والإنكار لصاحب الدين جحود حق العباد ، فعادل جحود حق العباد جحود حق الله تعالى ، ويكون إتلاف أموال الناس وإن لم ينكرها جحودا ، لأن المعنى في الجحود الإتلاف ، فمن أي وجه أتلف ، فكأنه جحده ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على من مات وعليه دين ، ولم يترك وفاء ، ويصلي عليه إذا ترك وفاء ، أو ضمن الدين ضامن ، فأما من لم يجحد الدين ، ولم يرد إتلافه فإنه لا يعادل الكفر إن شاء الله ، يؤيد ذلك
تعوذوا بالله من الكفر والدين فقال رجل ← رَسُولِ اللَّهِ ← أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، ← أَبَا الْهَيْثَمِ ← دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ ← سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ أَنَّهُ ← يحيى بن شريح ← عبد الله بن يزيد المقبري ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ← عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي
Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar · Sea of benefits named the meanings of the good guys › Another hadith · Hadith 43
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 58
58 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا ، وأرق أفئدة ، الإيمان يمان ، والحكمة يمانية ، ورأس الكفر قبل المشرق » قال الشيخ رحمه الله : وصفهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ بلين القلوب ورقتها ، ثم نسب الإيمان والحكمة إليهم ، كأنه أخبر أن بناء الإيمان على الشفقة على خلق الله عز وجل ، والرقة عليهم ؛ إذ كان ذلك صفة من نسب الإيمان إليهم بقوله : « الإيمان يمان » . والحكمة هي : الإصابة لما يرضى به الله وما يحبه ، وترك ما يسخطه ويكرهه ، ولا ينال ذلك إلا برقة القلب وصفائه ، فيشهد فيه زواجر الحق ؛ لأن زواجر الله في قلب كل مؤمن ، فمن كان أصفى قلبا فإنه أحسن إدراكا لذلك الزاجر ، وأشد إصابة له ، لذلك نسب الحكمة إلى من رق قلبه ، ويكون ذكر القلب والفؤاد عبارة عن شيء واحد ، ويجوز أن يكون الفؤاد عبارة عن باطن القلب ؛ فإن الحكماء قالوا : الصدر خارج القلب ، والفؤاد داخله ، فوصف القلب باللين ، والشيء اللين ينثني وينعطف ، وهو التقلب ، وسمي القلب قلبا لأنه متقلب ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : إنما سمي القلب قلبا لأنه يتقلب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مثل القلب مثل ريشة بفلاة من الأرض تقلبها الرياح ظهرا لبطن » ، والمتقلب يتقلب إلى كذا ، فكأنه وصف أهل اليمن بأن قلوبهم ألين وأكثر تقلبا وتثنيا ، وأن تثنيها وانقلابها إلى الإيمان والحكمة أكثر منهما إلى غيرهما ؛ لأن أفئدتهم أرق فهي أكثر شهودا للغيب ؛ لأن الشيء الرقيق أنفذ في خلال الأشياء المانعة ، والحجب الساترة من الشيء الغليظ ، ومن خرق الحجب أدرك الإيمان وحقيقته ، والحكمة التي هي التكلم عن الله عز وجل . ويجوز أن يكون أشار بلين القلب أي : خفض الجناح ولين الجانب ، والانقياد والاحتمال وترك العلو والترفع ؛ لأن هذه الأفعال إنما تظهر ممن لان قلبه ، وهي أوصاف الظاهر ، وأشار برقة أفئدتهم إلى شفقتهم على الخلق ، والرحمة لهم ، والرأفة بهم ، والتعطف عليهم ، والنصح لهم ، وأن يحبوا لهم ما يحبون لأنفسهم ، وهذه أوصاف الباطن ، فكأنه أشار إلى أنهم أحسن أخلاقا ظاهرا وباطنا ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا » فقوله : « الإيمان يمان » أي : أهل اليمن أكمل الناس إيمانا ، وتكون الحكمة من أوصاف من كمل إيمانه ويقينه ، ويجوز أن يكون وصفه لهم بلين القلوب إشارة إلى قبول الحق ؛ لأن أهل اليمن أجابوا إلى الإسلام بالدعوة دون المحاربة والقتال ، فقبلوا الحق للين قلوبهم ؛ لأن من قسا قلبه لا يقبل الحق وإن كثرت دلائله ، وقامت حججه ، وقال الله تعالى فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة (1) ، أخبر أن من قسا قلبه لا يرجع إلى الحق ، وإن ظهرت أعلامه ، والآيات إنما يعقلها من كانت صفته ضد صفة القاسية قلوبهم ، ولذلك نسب الإيمان إليهم ؛ لأنهم قبلوه من غير عنف ، ونسبهم إلى الحكمة ؛ لأن الحكمة هي الإصابة للحق ، فأصابوا الحق ، فآمنوا للين قلوبهم ومواتاتهم ، وقبولهم الحق . ويجوز أن يكون معنى قوله : « أرق أفئدة » إشارة إلى توسطهم في مشاهدات القلوب ، ومنازلات الأسرار ، وذلك أنهم قالوا : إن الفؤاد عين القلب ، فكأنه أشار إلى أن في نظرهم إلى أحوال الغيوب رقة ، وأنهم في هذه الصفة ليسوا بذلك ، وبذلك تشهد أحوالهم ، ويعرفها من شاهدهم ، كأنه أشار إلى أنهم في الأحوال الظاهرة أقوى منهم في الأحوال الباطنة ، والله تعالى أعلم