Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الكفر

Kufr

  • Kufr
  • کفر

2752 hadiths

فوائد تمام · وَمِنْ أَحَادِيثِ جَنَاحِ بْنِ عَبَّادٍ مَوْلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ رِوَايَةُ حَمَّادِ بْنِ صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ عَنْهُ ‹ باب · حديث 1292

أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكِلَابِيُّ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، ثنا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ تَرْكُ الصَّلَاةِ»

«بَيْنَ الْعَبْدِ وَالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ تَرْكُ الصَّلَاةِ» ← النَّبِيِّ ← جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، ← أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكِلَابِيُّ،

Fawaid Tammam · Among the hadiths of Janah ibn Ubad, the guardian of al-Walid ibn Abd al-Malik, the narration of Hammad ibn Salih, the guardian of the Umayyah · Hadith 1292

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ ‹ بَابٌ: فِي مَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ · حديث 30

30 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ نَوْفَلٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسٍ فَقُلْنَا: حَدَّثَنَا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَرُمَ عَلَى النَّارِ وَحَرُمَتِ النَّارُ عَلَيْهِ: إِيمَانٌ بِاللَّهِ، وَحُبٌّ فِي اللَّهِ، وَأَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ فَيَحْتَرِقُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ ".

مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ← مَا ← دَخَلْنَا عَلَى أَنَسٍ فَقُلْنَا: ← نوفل ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ،

Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa · The Book of Faith › Chapter: In those who are deprived of fire · Hadith 30

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الإِيمَانِ ‹ بَابٌ: لا يَكْفُرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ · حديث 52

52 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، إِنَّ نَاسًا يَشْهَدُونَ عَلَيْنَا بِالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ، قَالَ أَنَسٌ: أُولَئِكَ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ.

أَنَسٌ: أُولَئِكَ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ. ← قُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، إِنَّ نَاسًا يَشْهَدُونَ عَلَيْنَا بِالْكُفْرِ وَالشِّرْكِ، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← عِكْرِمَةَ، ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ← أَبُو خَيْثَمَةَ

Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa · The Book of Faith › Bab: None of the people of Al-Qiblah will disbelieve · Hadith 52

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْخِلافَةِ وَالإِمَارَةِ ‹ بَابٌ: مَا جَاءَ فِي الرُّشَا · حديث 873

873 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا السُّحْتُ؟ قَالَ: الرُّشَا. قَالَ: فِي الْحُكْمِ؟ قَالَ: ذَاكَ الْكُفْرُ ثُمَّ قَرَأَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] .

في الحكم ← «الرُّشَا» ← له رجل ما السحت ← كنت جالسا عند عبد الله ← مَسْرُوقٍ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← مَنْصُورٌ، ← فِطْرِ بن خليفة ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدٍ

Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa · Book of the Caliphate and the Emirate › Chapter: What came in a bribe · Hadith 873

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ الْخِلافَةِ وَالإِمَارَةِ ‹ بَابٌ: فِي الأَئِمَّةِ الْمُضَلِّينَ · حديث 879

879 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ. فَذَكَرَ أَشْيَاءَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ ثُمَّ قَالَ: عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ بَعْدِي أَئِمَّةً إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَكْفَرُوكُمْ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ. أَئِمَّةَ الْكُفْرِ وَرُءُوسَ الضَّلالَةِ» .

رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِي بَرْزَةَ: ← نَافِعٍ ← أَشْيَاءَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ ثُمَّ ← نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، ← زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ

Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa · Book of the Caliphate and the Emirate › Chapter: Among the misguided imams · Hadith 879

المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي · كِتَابُ التَّفْسِيرِ ‹ بَابُ: سُورَةِ الْبَقَرَةِ · حديث 1168

1168 - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} [البقرة: 213] . قَالَ: عَلَى الإِسْلامِ كُلُّهُمْ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: يَعْنِي عَلَى الْكُفْرِ كُلُّهُمْ.

عَلَى الإِسْلامِ كُلُّهُمْ. وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: يَعْنِي عَلَى الْكُفْرِ كُلُّهُمْ. ← ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} [البقرة: ← عِكْرِمَةَ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← شَيْبَانَ

Al Maqsad Al Ala Fi Zawaid Abu Yaalaa · Tafsir Book › Bab: Surat al-Baqarah · Hadith 1168

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · کتاب ‹ باب من ترك الصلاة المكتوبة متعمداً · حديث 1209

أنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، نا إبراهيم بن عبد الله ، أنا أبو عاصم ، عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يقول : ' بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ' ( 2 ) . تابعه أبو سفيان عن جابر ويشبه أن يكون المراد به إباحة قتله ، كما يكفر فيباح قتله والله أعلم ( 1 ) .

بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة تابعه أبو سفيان ← رَسُولِ اللَّهِ ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · The funeral book › Chapter of the intention to leave the written prayer · Hadith 1209

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الأشربة ‹ باب الختان · حديث 3466

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس هو الأصم ، نا محمد بن عبيد الله ، نا أبو عبد الرحمن المقري ، نا موسى بن علي قال سمعت أبي يقول ، فذكره ( 1 ) . فهذه ملة إبراهيم عليه السلام ، وقد قال الله عز وجل : ! ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ) ! [ سورة النحل : 123 ] . وفي حديث ابن جريج قال : أخبرت عن عثيم بن كليب ، عن أبيه ، عن جد ، أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قد أسلمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ( الق عنك شعر الكفر يقول : احلق ) ) . قال : وأخبرني آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لآخر معه : ( ( الق عنك شعر الكفر واختتن ) ) .

أَبِي ← مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · Book of drinks › Section of circumcision · Hadith 3466

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب السير ‹ باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان · حديث 3734

قال الشافعي : ' وقد يقال : ليظهرن الله دينه على الأديان ، حتى لا يدان الله إلا به ، وذلك متى شاء الله . وقال : وكانت قريش تنتاب الشام انتياباً كثيراً ، وكان كثير من معاشها منها ، وتأتي العراق ، فيقال : لما دخلت في الإسلام ، ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم خوفها من انقطاع معاشها بالتجارة من الشام والعراق إذا فارقت الكفر ، ودخلت في الإسلام مع خلاف ملك الشام والعراق لأهل الإسلام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده ' فلم يكن بأرض العراق كسرى ثبت له أمر بعده ، وقال : ' إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده ' فلم يكن بأرض الشام قيصر بعده ، وأجابهم على ما قالوا له ، وكان كما قال لهم صلى الله عليه وسلم ، قطع الله الأكاسرة عن العراق وفارس ، وقيصر ومن قام بالأمر بعده عن الشام ' .

الشَّامُ. ← العراق وفارس وقيصر ومن قام بالأمر بعده ← لهم قطع الله الأكاسرة ← لَهُ، وَكَانَ كَمَا

Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · Bios book › Chapter showing the religion of the Prophet, may God bless him and grant him peace, on religions · Hadith 3734

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · کتاب البیوع ‹ باب الولد يتبع أبويه في الدين ما لم يبلغ · حديث 2236

قال الشافعي في القديم : قول النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' كل مولود يولد على الفطرة ' يعني الفطرة التي فطر الله عليها الخلق ، فجعلهم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ما لم يفصحوا بالقول فيختاروا أحد القولين الإيمان أو الكفر لا حكم لهم في أنفسهم ، إنما الحكم لهم بآبائهم فما كان آباؤهم يوم يولدون فهو بحاله إما مؤمن فعلى إيمانه أو كافر فعلى كفره . قلتُ : وأما حكمهم في الآخرة فقد روي عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه سئل عن من مات منهم وهو صغير فقال : ' الله أعلم بما كانوا عاملين ' ( 1 ) .

Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · Sales book › The door of the boy follows his parents in religion, unless he attains · Hadith 2236

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب الصيد ‹ باب المسلم يذكر على اسم الله وإن لم يذكره بلسانه · حديث 3849

وفي رواية محمد بن حاتم قال : ' فسموا ذكر الله عليه وكلوا ' وكانوا حديث عهد بالكفر .

الله عليه وكلوا وكانوا حديث عهد بالكفر ← فسموا ← وفي رواية محمد بن حاتم

Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · The Hunting Book › The Muslim door mentions the name of God, even if he does not mention it with his tongue · Hadith 3849

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ ‹ باب الوجه الذي تحل به الفدية · حديث 2630

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عثمان سعيد بن محمد ابن محمد بن عبدان قالا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح ، أنا جرير بن حازم ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ! ما انقم على ثابت في دين ولا خلق غير أني اخاف الكفر في الإسلام فقال : ' أتردين عليه حديقته ؟ ' قالت : نعم ، فأمرها أن ترد عليه ففرق بينهما ( 1 ) . ورواه غيره عن أبي نوح وقال فيه : فردت عليه وأمره ففارقها ( 2 ) ، ورواه خالد الحذاء عن عكرمة وقال فيه : قال ثابت : أقبل الحديقة واطلقها تطليقة ( 1 ) .

جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← أَيُّوبَ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ أَبُو نُوحٍ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو عثمان سعيد بن محمد ابن محمد بن عبدان ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · The book of divorce and divorce › The door of the face that takes the ransom · Hadith 2630

المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى البھیقی · كتاب العتق ‹ باب نسخ الميراث بالموالاة والإسلام ومن أعتق عبدةً سائبة · حديث 4463

وأما الحديث الذي أخبرنا أبو الحسين الفضل القطان ، أنا عبد الله بن جعفر ، أنا يعقوب بن سفيان ، أنا عبد الله بن يوسف ، أنا يحيى بن حمزة ، عن عبد العزيز بن عمر بن قتادة ، عن عبد الله بن موهب ، عن قبيصة بن ذؤيب ، عن تميم الداري قال : سألت النبي : ما السنة في الرجل يسلم من أهل الكفر على يد الرجل من المسلمين ؟ قال رسول الله : ' أولى الناس بمحياه ومماته ' ( 1 ) .

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، ← قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ: ← عبد الله بن موهب ← عبد العزيز بن عمر بن قتادة ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أبو الحسين الفضل القطان ← وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي

Al Minta Al Kubra Sharah w Takhreej Al Sunan Al Sugrah Al Baihaqee · Manumission Book › Chapter of copying inheritance by loyalty, Islam, and whoever emancipates a loose slave · Hadith 4463

مسند الشاشي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مُسْنَدُ سَعدبِن ابِی وَقَاصَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. · حديث 178

حَدثنا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، حَدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّيَاحِيُّ، حَدثنا عَامِرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: كُنَّا فِي مَسِيرٍ، وَمَعَنَا شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ، فَجَاءَنِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ، فَقَالَ: أَطْعِمْنِي مِنْ ذَلِكَ, فَقُلْتُ: إِنَّمَا هُوَ تَمْرٌ قَلِيلٌ، وَلَسْتُ آمَنُ أَنْ يَدْعُوَ، أَظُنُّهُ أَرَادَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا نَزَلُوا أَكَلُوا أَكَلْتَ مَعَهُمْ, قَالَ: أَطْعِمْنِي فَقَدْ أَصَابَنِي الْجَهْدُ, فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى أَخَذَ السَّيْفَ فَعَقَرَ الرَّاحِلَةَ, أَوْ قَالَ النَّاقَةَ الَّتِي عَلَيْهَا التَّمْرُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, فَقَالَ: قُولُوا لِصَفْوَانَ فَلْيَذْهَبْ، فَلَمَّا نَزَلُوا لَمْ يَبِتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ, يَطُوفُ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى أَتَى عَلِيًّا، فَقَالَ: أَيْنَ أَذْهَبُ، إِلَى الْكُفْرِ؟ فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, فَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَمْ يَدَعْنَا نَبِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ, قَالَ: أَيْنَ أَذْهَبُ، أَذْهَبُ إِلَى الْكُفْرِ؟ قَالَ: قُولُوا لِصَفْوَانَ: فَلْيَلْحِقْ.

سَعْدٌ: كُنَّا فِي مَسِيرٍ، وَمَعَنَا شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ، فَجَاءَنِي صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ، ← الْحَسَنِ، ← أَبِيهِ ← عَامِرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمٍ ← عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّيَاحِيُّ، ← الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ،

Musnad Al Shashi · First volume › The chain of narration of Sa'daben Abi Waqas, may God be pleased with him. · Hadith 178

مسند الشاشي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مُسْنَدُ سَعدبِن ابِی وَقَاصَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. · حديث 179

حَدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدثنا عَامِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ، وَمَعَنَا شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ لِي صَفْوَانُ: أَطْعِمْنِي هَذَا التَّمْرَ, فَقُلْتُ: إِنَّهُ تَمْرٌ قَلِيلٌ، وَلَسْتُ آمَنُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ، فَإِذَا نَزَلُوا أَكَلْتَ مَعَهُمْ, فَقَالَ: أَطْعِمْنِي، فَقَدْ أَهْلَكِنِيَ الْجُوعُ، أَوْ ذَكَرَ مَا بَلَغَ مِنْهُ, فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ، فَعَرْقَبَ الرَّاحِلَةَ الَّتِي عَلَيْهَا التَّمْرُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فعرقب, فَقَالَ: قُولُوا لِصَفْوَانَ: فَلْيَذْهَبْ, قَالَ: فَلَمْ يَبِتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ, يَطُوفُ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَى عَلِيًّا, فَقَالَ: أَيْنَ أَذْهَبُ، أَذْهَبُ إِلَى الْكُفْرِ؟ فَأَتَى عَلِيٌّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ, قَالَ: قُولُوا لِصَفْوَانَ: فَلْيَلْحِقْ.

الْحَسَنِ، ← أَبِيهِ ← عَامِرٍ، ← عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ

Musnad Al Shashi · First volume › The chain of narration of Sa'daben Abi Waqas, may God be pleased with him. · Hadith 179

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 307

307 - - ح عبد الله بن محمد بن يعقوب قال : ح عبد الصمد بن الفضل ، ومحمد بن أبي رجاء قالا : حدثنا عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « يؤتى بالرجل يوم القيامة ، ثم يؤتى بتسعة وتسعين سجلا ، كل سجل مد البصر فيها خطاياه وذنوبه ، ثم يؤتى بالميزان فتوضع في كفة ثم يخرج له بقرطاس مثل هذا - وأشار أبو عبد الرحمن المقرئ بأصبعه وأمسك بإبهامه على نصف أصبعه - الدعاء فيه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فيوضع في الكفة الأخرى فيرجح مسبحه بخطاياه وذنوبه » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : هذا إن شاء الله يكون في الشهادة التي هي الشهادة التي تخرجه من الكفر إلى الإيمان ، وهو يكون قولا ممن سبق الإيمان منه ، ثم يكون منه هذا القول بعد الإيمان بالله على معنى الذكر لله والتعظيم له ، فيكون ذلك طاعة من أراد بها وجه الله تعالى وحده ، وهو قبل ذلك مؤمن ؛ لأنها لو وضعت على الشهادة التي هي الإيمان بالله وحده لكان هذا في كل مؤمن ، ولو كان هذا في كل مؤمن لم يدخل النار مؤمن البتة ؛ لأن الله تعالى يقول فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون (1) ، ومن أفلح يومئذ لم يدخل النار ، وقال الله تعالى فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية (2) ، وقد وردت الأخبار بورود كثير من المؤمنين النار وأنهم يخرجون منها بإيمانهم ، ولا يخرجون منها إلا بعد الدخول ، وقال : « يخرجون من النار قد امتحشوا » ، وقال : « فيجعلهم في نهر يسمى نهر الحياة فينبتون » . والأخبار في ورود أهل الإيمان النار وخروجهم منها لا ينكرها إلا جاحد ، ولا يردها إلا معاند ، فلهذا يجب أن يكون هذا القرطاس الذي فيه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، شهادة مؤمن سبق إيمانه قبل هذا القول فيكون هذا القول منه زيادة ذكر على حسن نية ، ويكون طاعة مقبولة قالها على خلوة من المخلوقين فيكون عند الله تعالى وديعة يردها عليه في ذلك اليوم ، فيعظم قدرها ، ويجل موقعها فيرجح بخطاياه وإن كثرت ، وذنوبه وإن عظمت ، ولله الفضل على عباده يتفضل على من شاء بما شاء . ويجوز أن تكون هذه الكلمة هي آخر كلامه في الدنيا

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← عبد الصمد بن الفضل ومحمد بن أبي رجاء ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ،

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar · Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys › Another hadith · Hadith 307

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 345

345 - وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « من حبك الشيء ما يعمي ، وما يصم » حدثناه حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح الحماني ، قال : ح ابن المبارك ، عن ابن أبي مريم ، عن خالد بن محمد الثقفي ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عن أبي الدرداء ، رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمحب يصم عن الأغيار ، ويعمي عما سوى المحبوب الأبصار ، وقال في ذلك بعض الكبار : أصمني الحب إلا عن تساوده فمن رأى حب حب يورث الصمما وكف طرفي إلا عن وعايته والحب يعمي وفيه القتل إن كتما وقيل لقيس المجنون : أتحب ليلى ؟ فقال : لا ، قيل : لم ؟ قال : إن المحبة ذريعة الوصلة ، فإذا وقعت الوصلة سقطت الذريعة ، فأنا ليلى ، وليلى أنا . قال الشيخ ، رحمه الله : وأنا أحكي لك عني عجبا في رؤيا رأيتها ، رأيت فيما يرى النائم امرأة رقيقة ممشوقة ، عليها ملاحة ، ولها شعر ما رأيت على امرأة مثله طولا وغلظا وسوادا ، فخيل لي أنها ليلى ، وهي تنشد أشعارا ، فكنت حفظت منها أبياتا ثم أنسيتها ، فقلت لها وعزمت عليها : أخبريني عن قيس ، فقالت : كان عنوان حبي وكنت معناه الذي قام به ، فلم تكن له حال يوصف ، ولا كانت له صفة تعرف ، في كلام كثير حفظت منه هذا . فإذا كانت هذه أحوال المحب ، فمن أحبه الله تعالى صرفه عن الأشياء إليه ، وأقبل به عليه ، فأحب الله تعالى كما أحبه الله ، قال الله تعالى يحبهم ويحبونه (1) والمحدث لا يطيق تحمل أعباء المحبة ؛ لأنها تفنيه ، فإذا أفنته محبة الله عن نفسه أنشأه الله لمحبته له خلقا جديدا ، فأفاده سمعا بدل سمعه ، وبصرا بدل بصره ، ويدا بدل يده ، وأيادي أقوى من أيده ، فلا يبصر إلا ربه ، ولا يسمع إلا منه ، ولا يبطش إلا له ، ولا يقوى إلا فيه ، ألا تراه يقول : « يدعوني فأستجيب له ، ويستنصحني فأنصح له » ؛ لأنه لا يعرف له مولى ، ولا وليا إلا إياه ، ولا يرى في الدارين له غيره ، فمن يدعو سواه ومن يجيبه إلا هو ، إذ ليس عنده مجيبا له إلا ربه ، ولا مدعوا إلا محبوبه . وقوله : « يستنصحني فأنصح له » ؛ لأنه سقطت عنه اختياراته ، وماتت فيه شهواته ، وبطلت منه إرادته ، قد ذهل عن أوصافه ، وشغل في محبة محبوبه عن نعوته ، فهو لا يهتدي إلى مصالح نفسه ، ولا يتخير في أحكام مولاه ، فوض أمره إليه ، وألقى نفسه بين يديه ، وأقبل بكليته عليه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « اكلأني كلاءة الوليد » فهذا استنصاحه له ، فهو تعالى يصرفه في مشيئته ، ويجعله في قبضته ، ويحوطه بعصمته ، ويصرفه في محابه ، فهذا نصحه له . وقوله عز وجل : « إن من عبادي لمن يريد الباب من العبادة فأصرفه عنه كراهة أن يدخله عجب فيفسده ذلك » هذا من نصحت له ، وذلك أنه لا يتصرف في شهوات نفسه ، ولا يشتغل بحظوظها ، وإنما شغله بمولاه ، وتصرفه فيما يرضاه ، فهو يريد الباب من العبادة تقربا إليه عند غلبة الاشتياق عليه ، وهو حبيب الله ومحبوبه ، والله تعالى محبه ، والمحب يغار على محبوبه أن ينظر إلى غيره ، ويضن به أن يرده إلى سواه ، فالعبد لغلبة الاشتياق عليه يقصد الباب من العبادة باختياره وإرادته ، فيصرفه الله تعالى عما اختاره إلى ما اختاره له ، لئلا يكون راجعا إلى غيره ، ولا ناظرا إلى نفسه ، أو يرجع إلى اختياره ، وإن كان ذلك في طلب مرضاته ، واجتهادا في عبادته له ؛ لأن العجب هو النظر إلى نفسه بعين الاستحسان ، ومن استحسن شيئا شغل به وسكن إليه ، فهو تعالى يصرفه عما يسكن إليه ، ويشغله عنه ، ليكون شغله به ، وسكونه إليه . وقوله : « إن من عبادي المؤمنين من لا يصلح إيمانه إلا الغنى ، لو أفقرته لأفسده ذلك » هذا أيضا من نصيحته له ، وذلك أن الله تعالى إنما أحب المؤمن لإيمانه ؛ لأنه لما أحبه كتب في قلبه الإيمان ، وحببه إليه ، وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان ، فهو عز وجل يصرفه عما يخل بإيمانه ، لئلا يخرج في حبه إياه شيء ، وقد خلق الله عباده على طبائع مختلفة وأوصاف متفاوتة ، فمنهم القوي ، ومنهم الضعيف ، ومنهم الرفيق ، ومنهم الكثيف ، ومنهم الوضيع ، ومنهم الشريف . فمن علم الله تعالى من قلبه ضعفا لا يحتمل الفقر أغناه ، إذ لو أفقره إياه فهو عز وجل يغنيه ، فيقر به بذلك منه ويدنيه ، فيصونه بغناه من أن ينصرف بحاجته إلى سواه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « بادروا بالأعمال خمسا : غنى مطغيا ، وفقرا منسيا ، وهرما مفندا ، ومرضا مفسدا ، وموتا مجهزا » ، فإذا كان الفقر لبعض الناس منسيا ، صرف الحق عمن عرف ذلك منه الفقر ؛ لأنه لا يحب أن ينساه حبيبه ، كما يكره أن ينظر إلى غيره قريبه ، وكذلك من علم أن لا يصلح إيمانه إلا الفقر أفقره ؛ لأنه تعالى يعلم أن الغنى يطغيه ، وأن الفقر لا ينسيه بل يشغل لسانه بذكره ، والثناء عليه ، وقلبه بالتوكل عليه ، والالتجاء إليه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله عبدا صب عليه البلاء صبا ، وسحه عليه سحا ، فإذا دعاه قالت الملائكة : صوت معروف ، وقال جبريل عليه السلام : يا رب عبدك فلان ، اقض له حاجته ، فيقول : دعوا عبدي فإني أحب أن أسمع صوته ، فإذا قال : يا رب ، قال الله تعالى : لبيك عبدي وسعديك ، لا تدعوني بشيء إلا استجيب لك ، ولا تسألني شيئا إلا أعطيتك ، إما أن أعجل لك ما سألت ، وإما أن أدخر لك عندي أفضل منه ، وإما أن أدفع عنك من البلاء ما هو أعظم من ذلك » ، والفقر أشد البلاء ، وأعظم المحن ، فإنما يفعل الله ذلك بعبده الذي أحبه ليدعوه فيسمع صوته داعيا له ، ويسأله ويراه مفتقرا إليه ، وكذلك السقم هو من البلايا والمحن ، فيسقم الله تعالى حبيبه ليدعوه في الدنيا فيجيبه ، ويسأله فيعطيه ، ويشغله به عما يشغله عنه ، ويصب عليه في الآخرة صبا كما سح عليه في الدنيا البلاء سحا

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar · Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys › Another hadith · Hadith 345

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 42

42 - حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر قال : ح أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي قال : ح أحمد بن يحيى الصوفي قال : ح زيد بن الحباب قال : ح سفيان الثوري ، عن حجاج بن فرافصة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كاد الفقر أن يكون كفرا ، وكاد الحسد يغلب القدر » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون أراد كفر النعمة الذي هو ضد الشكر لا كفر الجحود الذي هو ضد الإيمان ، وهو أن الفقر نعمة من الله تعالى على العبد ؛ لأنه سبب الرجوع إلى الله تعالى والالتجاء إليه ، والطلب منه ، وهو حلية الأنبياء ، وزي الأصفياء ، وشعار الصالحين ، وزينة المؤمنين ، فقد روي في الحديث : « إذا رأيت الفقر مقبلا فقل : مرحبا بشعار الصالحين » . وروي : « أن الفقر أزين بالعبد المؤمن من العوار الجيد على خد الفرس » ، وما كان كذلك فهو نعمة جليلة ، غير أنه مكروه مؤلم ، شديد التحمل ، فقال : « كاد » ، يكفر نعمة الفقر لثقل تحملها على النفوس . وقوله : « كاد الحسد يغلب القدر » أي : كاد الحسد في قلب الحاسد أن يغلب على رؤية القدر ، فلا يرى أن النعمة التي حسده عليها إنما صارت له بقدر الله وقضائه ، فلا تزول عنه إلا بقضاء الله وقدره ، وغرض الحاسد ومراده وشهوته زوال نعمة المحسود . ألا ترى إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من مؤمن إلا وفيه حسد » ، ثم قال : « فذهاب حسده أن لا يبغي أخاه غائلة » ، فأخبر أن الحاسد يعمل في إزالة النعمة من المحسود ، ولو تحقق معرفته بالقدر لم يحسده ، ولرجع إلى الله تعالى في الاستسلام له ، والانقياد لحكمه ، ورضي بقدره الذي يعلم أنه لا يرده أحد ، قال : ويجوز أن يكون المراد منه الفقر من العلم ، وهو الفقر الأعظم ، فإن الجهل أقرب شيء إلى الكفر ، فإن برصيصاء ظن لجهله أن سجوده للمخلوق ينجيه ، فكفر

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← أحمد بن يحيى الصوفي ← أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ، ← أبو جعفر محمد بن جعفر

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar · Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys › Another hadith · Hadith 42

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 43

43 - حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي ، قال : ح عبد الصمد بن الفضل قال : ح عبد الله بن يزيد المقبري قال : ح يحيى بن شريح قال : ح سالم بن غيلان أنه سمع دراجا أبا السمح ، قال : سمعت أبا الهيثم ، قال : سمعت أبا سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « تعوذوا بالله من الكفر والدين » فقال رجل : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعدل الكفر بالدين ؟ قال : « نعم » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون المعنى فيه إذا جحد المديون الدين وأنكره ، لأن الكفر جحود حق الله تعالى ، والإنكار لصاحب الدين جحود حق العباد ، فعادل جحود حق العباد جحود حق الله تعالى ، ويكون إتلاف أموال الناس وإن لم ينكرها جحودا ، لأن المعنى في الجحود الإتلاف ، فمن أي وجه أتلف ، فكأنه جحده ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي على من مات وعليه دين ، ولم يترك وفاء ، ويصلي عليه إذا ترك وفاء ، أو ضمن الدين ضامن ، فأما من لم يجحد الدين ، ولم يرد إتلافه فإنه لا يعادل الكفر إن شاء الله ، يؤيد ذلك

تعوذوا بالله من الكفر والدين فقال رجل ← رَسُولِ اللَّهِ ← أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، ← أَبَا الْهَيْثَمِ ← دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ ← سَالِمُ بْنُ غَيْلَانَ أَنَّهُ ← يحيى بن شريح ← عبد الله بن يزيد المقبري ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ← عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar · Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys › Another hadith · Hadith 43

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة ‹ حديث آخر · حديث 58

58 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا ، وأرق أفئدة ، الإيمان يمان ، والحكمة يمانية ، ورأس الكفر قبل المشرق » قال الشيخ رحمه الله : وصفهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ بلين القلوب ورقتها ، ثم نسب الإيمان والحكمة إليهم ، كأنه أخبر أن بناء الإيمان على الشفقة على خلق الله عز وجل ، والرقة عليهم ؛ إذ كان ذلك صفة من نسب الإيمان إليهم بقوله : « الإيمان يمان » . والحكمة هي : الإصابة لما يرضى به الله وما يحبه ، وترك ما يسخطه ويكرهه ، ولا ينال ذلك إلا برقة القلب وصفائه ، فيشهد فيه زواجر الحق ؛ لأن زواجر الله في قلب كل مؤمن ، فمن كان أصفى قلبا فإنه أحسن إدراكا لذلك الزاجر ، وأشد إصابة له ، لذلك نسب الحكمة إلى من رق قلبه ، ويكون ذكر القلب والفؤاد عبارة عن شيء واحد ، ويجوز أن يكون الفؤاد عبارة عن باطن القلب ؛ فإن الحكماء قالوا : الصدر خارج القلب ، والفؤاد داخله ، فوصف القلب باللين ، والشيء اللين ينثني وينعطف ، وهو التقلب ، وسمي القلب قلبا لأنه متقلب ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : إنما سمي القلب قلبا لأنه يتقلب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « مثل القلب مثل ريشة بفلاة من الأرض تقلبها الرياح ظهرا لبطن » ، والمتقلب يتقلب إلى كذا ، فكأنه وصف أهل اليمن بأن قلوبهم ألين وأكثر تقلبا وتثنيا ، وأن تثنيها وانقلابها إلى الإيمان والحكمة أكثر منهما إلى غيرهما ؛ لأن أفئدتهم أرق فهي أكثر شهودا للغيب ؛ لأن الشيء الرقيق أنفذ في خلال الأشياء المانعة ، والحجب الساترة من الشيء الغليظ ، ومن خرق الحجب أدرك الإيمان وحقيقته ، والحكمة التي هي التكلم عن الله عز وجل . ويجوز أن يكون أشار بلين القلب أي : خفض الجناح ولين الجانب ، والانقياد والاحتمال وترك العلو والترفع ؛ لأن هذه الأفعال إنما تظهر ممن لان قلبه ، وهي أوصاف الظاهر ، وأشار برقة أفئدتهم إلى شفقتهم على الخلق ، والرحمة لهم ، والرأفة بهم ، والتعطف عليهم ، والنصح لهم ، وأن يحبوا لهم ما يحبون لأنفسهم ، وهذه أوصاف الباطن ، فكأنه أشار إلى أنهم أحسن أخلاقا ظاهرا وباطنا ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا » فقوله : « الإيمان يمان » أي : أهل اليمن أكمل الناس إيمانا ، وتكون الحكمة من أوصاف من كمل إيمانه ويقينه ، ويجوز أن يكون وصفه لهم بلين القلوب إشارة إلى قبول الحق ؛ لأن أهل اليمن أجابوا إلى الإسلام بالدعوة دون المحاربة والقتال ، فقبلوا الحق للين قلوبهم ؛ لأن من قسا قلبه لا يقبل الحق وإن كثرت دلائله ، وقامت حججه ، وقال الله تعالى فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة (1) ، أخبر أن من قسا قلبه لا يرجع إلى الحق ، وإن ظهرت أعلامه ، والآيات إنما يعقلها من كانت صفته ضد صفة القاسية قلوبهم ، ولذلك نسب الإيمان إليهم ؛ لأنهم قبلوه من غير عنف ، ونسبهم إلى الحكمة ؛ لأن الحكمة هي الإصابة للحق ، فأصابوا الحق ، فآمنوا للين قلوبهم ومواتاتهم ، وقبولهم الحق . ويجوز أن يكون معنى قوله : « أرق أفئدة » إشارة إلى توسطهم في مشاهدات القلوب ، ومنازلات الأسرار ، وذلك أنهم قالوا : إن الفؤاد عين القلب ، فكأنه أشار إلى أن في نظرهم إلى أحوال الغيوب رقة ، وأنهم في هذه الصفة ليسوا بذلك ، وبذلك تشهد أحوالهم ، ويعرفها من شاهدهم ، كأنه أشار إلى أنهم في الأحوال الظاهرة أقوى منهم في الأحوال الباطنة ، والله تعالى أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar · Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys › Another hadith · Hadith 58

chevron_left Previous
1…434445…138
Next chevron_right