Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الكفر

Kufr

  • Kufr
  • کفر

2752 hadiths

شرح السنة للبغوي · كتاب الحدود ‹ باب المولى يقيم الحد على مملوكه · حديث 2589

2589 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شريك ، عن عبد الأعلى ، وعبد الله بن أبي جميلة ، عن أبي جميلة عن علي قال : ولدت أمة لبعض نساء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أقم عليها الحد ) قال : فوجدتها لم تجف من دمها ، فذكرت ذلك له ، فقال : ( إذا جفت من دمها ، فأقم عليها الحد ) ، ثم قال : ( أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم ). صفحة رقم 301 أخرج مسلم هذا من طريق آخر عن أبي عبد الرحمن ، عن علي. قال الإمام : ولا فرق في حد المملوك بين من تزوج ، أو لم يتزوج عند أكثر أهل العلم ، وذهب بعضهم إلى انه لا حد على من لم يتزوج من المماليك إذا زنى ، لقول الله سبحانه وتعالى : ( فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ( [ النساء : 25 ] أي : زوجن ، روي ذلك عن ابن عباس ، وبه قال طاووس. ومعنى الإحصان عند الآخرين : الإسلام. وقرأ عاصم برواية أبي بكر ، وحمزة ، والكسائي : ( أحصن ) بفتح الألف ، يعني : أسلمن. قال الإمام : حد المملوك لا يختلف بالإسلام والكفر ، كما لا يختلف بالتزوج وعدم التزوج ، وقراءة أكثر القراء : أحصن بضم الألف ، بمعنى زوجن ، وفائدة التقييد بالتزويج : بيان أن المملوك لا يرجم إذا زنى بعد النكاح بخلاف الحر ، بل حده بعد النكاح جلد كما قبله. والإحصان في كلام العرب : المنع ، ويقع ذلك على الإسلام ، والحرية ، والعفاف ، والتزويج ، لأن الإسلام يمنعه عما لا يباح له وكذلك الحرية ، والعفاف ، والتزويج ، وقوله سبحانه وتعالى : ) والمحصنات من النساء ( [ النساء : 24 ] أراد المزوجات ، وقوله عز وجل : ) إن ينكح المحصنات المؤمنات ( [ النساء : 25 ] أي : الحرائر : وقوله تبارك وتعالى : ( والذين يرمون المحصنات ( [ النساء : 24 ] أي : العفائف ، وقوله سبحانه وتعالى : ( محصنين غير مسافحين ( [ النساء : 24 ] أي : متزوجين ، ويجوز بكسر الصاد وفتحها ، يقال : امرأة حصان ، بينة الحصن ، وفرس حصان : بين التحصن إذا كان منجباً ، وبناء حصين : بين الحصانة. صفحة رقم 302 قال الإمام : أما قطع السرقة ، فيستوي فيه الحر والمملوك ، وروي عن ابن عباس انه قال : ( لا قطع على المملوك إذا سرق ). ويحكى ذلك عن شريح ، وعامة أهل العلم على خلافه ، وقالوا : يجب عليه القطع إذا سرق من غير سيده ، كما يجب عليه حد الزنى ، والقصاص.

سیدنا علی رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی ازواج میں سے کسی ایک کی لونڈی نے (زنا کی وجہ سے ) بچہ جن دیا۔ نبی صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ’’ اس پر حد قائم کر دو ۔‘‘ سیدنا علی رضی اللہ عنہ نے کہا: میں نے اسے پایا کہ ابھی اس کا نفاس کا خون بند نہیں ہوا ، میں نے اس بات کا ذکر اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم سے کیا تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ’’ جب اس کا خون بند ہو جائے تو اس پر حد جاری کر دینا ۔ ‘‘ پھر آپ نے ارشادفرمایا: ’’ اپنے ماتحتوں پر حدود کا نفاذ کرو۔“

عَلِيٍّ، ← أَبِي جَمِيلَةَ ← عبد الأعلى وعبد الله بن أبي جميلة ← شَرِيکٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Frontiers › Bab al-Mawla evaluates the limit on his ownership · Hadith 2589

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد ‹ باب فرض الجهاد · حديث 2636

2636 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 371 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمرو بن علي ، نا يحيى ، نا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن طاووس عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال يوم الفتح : ( لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب ، عن وكيع ، عن سفيان. وقد روي عن معاوية عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) ، وهذا حديث في إسناده مقال. صفحة رقم 372 ووجه الجمع بين الحديثين أن الهجرة كانت مندوبة في أول الإسلام غير مفروضة ، وذلك قول الله سبحانه وتعالى : ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيراً وسعة ) [ النساء : 97 ] فلما هاجر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة ، أمروا بالهجرة والانتقال إلى حضرته ليكونوا معه ، ويتظاهروا إن حزبهم أمر ، وليتعلموا منه أمر دينهم ، وقطع الله الولاية بين من هاجر من المسلمين ، وبين من لم يهاجر ، كما قال جل ذكره : ) والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا ( صفحة رقم 373 [ الأنفال 72 ] فلما فتحت مكة ، عاد أمر الهجرة منها إلى الندب ، والاستحباب ، فهذا معنى قوله : ( لا هجرة بعد الفتح ) قال الخطابي : فهما هجرتان ، فالمنقطعة هي الفرض ، والباقية هي الندب. قال الإمام : الأولى : أن يجمع بينهما من وجه آخر ، وهو أن قوله : ( لا هجرة بعد الفتح ) أراد به من مكة إلى المدينة. وقوله : ( لا تنقطع الهجرة ) أراد بها هجرة من أسلم في دار الكفر عليه أن يفارق تلك الدار ، ويخرج من بينهم إلى دار الإسلام لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنا بريء من كل مسلم مقيم بين اظهر المشركين لا تتراءى ناراهما. صفحة رقم 374 وعن سمرة بن جندب قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من جامع المشرك وسكن معه ، فإنه مثله ). وقوله : ( إذا استنفرتم فانفروا ) فيه إيجاب النفير ، والخروج إلى الغزو إذا وقعت الدعوة. واعلم أن الجهاد فرض في الجملة ، غير أنه ينقسم إلى فرض العين ، وإلى فرض الكفاية ، ففرض العين : أن يدخل العدو دار قوم من المؤمنين ، أو ينزل بباب بلدهم ، فيجب على كل مكلف من الرجال ممن لا عذر له من أهل تلك البلدة الخروج إلى غزوهم ، حراً كان أو عبداً ، فقيراً كان أو غنياً ، دفعاً عن أنفسهم ، وعن جيرانهم ، وهو في حق من بعد عنهم من المسلمين فرض على الكفاية ، فإن لم تقع الكفاية بمن نزل بهم يجب على من بعد منهم من المسلمين عونهم ، وإن وقعت الكفاية بالنازلين بهم ، فلا فرض على الأبعدين إلا على طريق الاختيار ، والاستحباب ، ولا يدخل في هذا القسم العبيد ، والفقراء ، ومن هذا القبيل أن يكون الكفار قارين في بلادهم ، ولا يقصدون المسلمين ، ولا بلداً من بلادهم ، فعلى الإمام أن لا يخلي سنة من غزوة يغزوها بنفسه ، أو بسراياه حتى لا يكون الجهاد معطلاً ، والاختيار للمطيق للجهاد مع صفحة رقم 375 وقوع الكفاية بغيره أن لا يقعد عن الجهاد ، قال الله سبحانه وتعالى : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ) [ النساء : 95 ]. وروي عن ابن عباس أن قوله سبحانه وتعالى : ( انفروا خفافاً وثقالاً ( نسخه قوله عز وجل : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ( [ التوبة : 122 ]. وروي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من مات ولم يغز ، ولم يحدث به نفسه ، مات على شعبة من نفاق ). قال عبد الله بن المبارك : نرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

سیدنا ابن عباس رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فتح مکہ والے دن ارشاد فرمایا: ” مکہ فتح ہونے کے بعد (مکہ سے مدینہ کے لیے ) ہجرت باقی نہیں ہے لیکن خلوص نیت کے ساتھ جہاد اب بھی باقی ہے اس لیے جب تمہیں جہاد کے لیے بلایا جائے تو نکل کھڑے ہو ۔ ‘‘

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← طَاوُوسٍ، ← مُجَاهِدٍ ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Sir and Jihad › The door to the imposition of jihad · Hadith 2636

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد ‹ باب حكم الجاسوس · حديث 2710

2710 - أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد ابن عبد الله الصالحي ، ومحمد أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمد عن عبيد الله بن أبي رافع قال : سمعت عليا يقول : بعثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنا والزبير والمقداد ، فقال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن بها ظعينة معها كتاب ، فخرجنا تعادي بنا خيلنا ، فإذا نحن بظعينة ، فقلنا : أخرجي الكتاب ، فقالت : ما معي كتاب ، فقلنا لها : لتخرجن الكتاب أو لتلقن الثياب ، فأخرجته من عقاصها ، فأتينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة يخبر ببعض أمر النبي [ ] فقال : " ما هذا يا حاطب ؟ " فقال : لا تعجل علي صفحة رقم 73 إني كنت امرءا ملصقا في قريش ، ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها قراباتهم ، ولم يكن لي بمكة قرابة ، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ عندهم يدا والله ما فعلته شكا في ديني ، ولا رضى بالكفر بعد الإسلام ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنه قد صدق " فقال عمر : يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " ونزلت : ) يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة (. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن قتيبة بن سعيد صفحة رقم 74 وغيره ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، كل عن سفيان بن عيينة. قال الإمام : في الحديث دليل على أنه يجوز النظر في كتاب الغير بغير إذنه ، وإن كان سرا إذا كان فيه ريبة وضرر يلحق الغير ، أما ما روي عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار " فهو في الكتاب الذي فيه أمانة ، أو سر بين الكاتب والمكتوب إليه لا ريبة فيه ، ولا ضرر بأحد من أهل الإسلام ، فأما كتب العلم ، فقد قيل : يجوز النظر فيه بغير إذن صاحبه ، لأن العلم لا يحل منعه ، ولا يجوز كتمانه ، وقيل لا يجوز لظاهر الحديث ، ولأن صاحب الشيء أولى بمنفعة ملكه ، وإنما يأثم بكتمان العلم الذي سئل عنه ، فأما منع الكتاب عن غيره فلا إثم فيه. وقوله : " فإنما ينظر في النار " قيل : أراد بالنظر إلى النار : الدنو منها ، والصلي بها ، لأن النظر إلى الشيء إنما يتحقق عند الدنو منه. والله أعلم. وفي حديث حاطب دليل على أن حكم المتأول في استباحة المحظور صفحة رقم 75 خلاف حكم المتعمد لاستحلاله من غير تأويل ، وأن من تعاطى شيئا من المحظور ، ثم ادعى له تأويلا محتملا ، لا يقبل منه ، وإن من تجسس للكفار ، ثم ادعى تأويلا وجهالة يتجافى عنه. وفيه جواز النظر إلى ما ينكشف من النساء لإقامة حد ، أو إقامة شهادة في إثبات حق إلى ما أشبه ذلك من الأمور. وفيه دليل على أن من كفر مسلما ، أو نفقه على التأويل ، وكان من أهل الاجتهاد لا يعاقب ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يعنف عمر بن الخطاب على قوله : " دعني أضرب عنق هذا المنافق " بعد ما صدقه الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فيما ادعاه ، لأن عمر لم يقل ذلك على سبيل العدوان ، إذ كان ذلك الصنيع من حاطب شبيها بأفعال المنافقين ، إلا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد أخبر أن الله قد غفر له ذلك وعفا عنه ، فزال عنه اسم النفاق.

عبیداللہ بن ابی رافع رحمۃ اللہ علیہ نے کہا: میں نے سید نا علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ سے سنا، وہ بیان کرتے تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے، زبیر اور مقداد کو روانہ کیا اور فرمایا: ’’جاؤحتی کہ جب تم روضہ خاخ کے مقام پر پہنچو تو تمہیں ایک اونٹنی پر سوار عورت ملے گی اس کے پاس ایک خط ہے ۔‘‘ چنانچہ ہم روانہ ہوئے۔ ہمارے گھوڑے ہمیں بڑی تیزی سے لیے جارہے تھے حتی کہ ہم مقام روضہ پر پہنچ گئے تو ہم نے وہاں ایک عورت پائی جو اپنی اونٹنی پر سوار تھی ، ہم نے اس سے کہا: لاؤ خط دے دو، اس نے کہا: میرے پاس کوئی خط نہیں ہے، ہم نے کہا: یا تو خط نکالے گی یا ہم تیرے کپڑے اتار دیں گے، چنانچہ اس نے اپنی چٹیا میں سے خط نکال دیا، اسے لے کر ہم نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آ گئے ، وہ حاطب بن ابی بلتعہ کی طرف سے مشرکین کو لکھا گیا تھا، اس میں ان کو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے بعض معاملات کے متعلق خبر دی گئی تھی ، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ’’حاطب ! یہ کیا ہے؟ اس نے کہا: اے اللہ کے رسول! مجھ پر جلدی ( میں فیصلہ) نہ کیجئے۔دراصل میں اہل قریش میں نو آبادتھا ، خاص قبیلہ قریش سے میرا تعلق نہیں تھا، جبکہ (مہاجرین ) قریش کے وہاں مکہ میں دیگر تعلق دار موجود ہیں جوان کے اہل وعیال کی حفاظت کرتے ہیں اور میری اہل مکہ سے کوئی قرابت داری نہیں ہے لہذا میں نے چاہا کہ مجھے ان کے ساتھ تعلق داری کا کوئی واسطہ حاصل نہیں ہے، تو میں ان پر ایک احسان کر دوں جس کی بنا پر وہ میرے قرابت داروں کا خیال رکھیں ۔اللہ کی قسم! میں نے یہ کام اپنے دین میں شک اور اسلام کے بعد کفر کو پسند کرتے ہوئے نہیں کیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ’’سچ کہتا ہے ۔‘‘ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: مجھے چھوڑیے میں اس منافق کی گردن اڑادوں، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نےفرمایا: ’’یہ تو بدر میں شریک ہو چکا ہے اور تمہیں کیا خبر ، شاید اللہ تعالیٰ نے اہل بدر پر نظر فرمائی ہو اور کہا کہ جو چاہے کرو، میں نے تمہیں بخش دیا ہے، اور یہ آیت کریمہ نازل فرمائی: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوکم أولياء تلقون إليهم بالمودة) ... ’’اے وہ لوگو جو ایمان لائے ہو! میرے اور اپنے دشمنوں کو اپنا دوست نہ بناؤ تم تو دوستی سے ان کی طرف پیغام بھیجتےہو۔‘‘(الممتحنہ:۱)

عَلِيًّا ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سفيان ابن عيينة ← الشَّافِعِیُّ ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري، ← أحمد ابن عبد الله الصالحي ومحمد أحمد العارف ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Sir and Jihad › Chapter of the rule of the spy · Hadith 2710

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد ‹ باب النزول على الحكم · حديث 2718

2718 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن صفحة رقم 92 حرب ، نا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي أمامة هو ابن سهل ابن حنيف عن أبي سعيد قال : لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد هو ابن معاذ ، بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).. وكان قريبا منه فجاء على حمار ، فلما دنا ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " قوموا إلى سيدكم " فجاء فجلس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال له : إن هؤلاء نزلوا على حكمك ، قال : فإني أحكم أن تقتل المقاتلة ، وأن تسبى الذرية ، قال : " لقد حكمت فيهم بحكم الملك ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن بشار وغيره عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. قال الإمام : فيه من العلم أن قول الرجل لصاحبه : يا سيدي غير محظور إذا كان صاحبه خيرا فاضلا ، وفيه أن قيام الرجل بين يدي الرئيس الفاضل ، والوالي العادل ، وقيام المتعلم للعالم مستحب غير مكروه ، وكذلك يجوز إقامة الإمام والوالي الرجال على رأسه في موضع الحرب ، ومقام الخوف ، فقد كان المغيرة بن شعبة قائما على رأس النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم صفحة رقم 93 الحديبية ، ومعه السيف ، وعليه المغفر ، وما روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " من سره أن يتمثل له الرجال قياما ، فليتبوأ مقعده من النار " فمعناه أن يأمرهم بذلك على مذهب الكبر والنخوة. وفيه أن من نزل من أهل الكفر على حكم رجل مسلم ، نفذ حكمه إن وافق الحق. وقوله : " لقد حكمت فيهم بحكم الملك " يريد بحكم الله عز وجل ، وروى بعضهم بحكم الملك بفتح اللام ، أي : الملك الذي نزل بالوحي في أمرهم ، والأول أصح بدليل أنه يروى أنه عليه السلام قال : " قضيت بحكم الله ".

سیدنا ابوسعید خدری رضی اللہ عنہ سے مروی ہے کہ جب بنو قریظہ سیدنا سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کی ثالثی کی شرط پر ہتھیار ڈال کر قلعہ سے اتر آئے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہی (سعد رضی اللہ عنہ ) کو بلایا۔ وہ وہیں قریب ہی ایک جگہ پر قیام پذیر تھے ( کیونکہ زخمی تھے ) سیدنا سعد گدھے پر سوار ہو کر آئے ، جب وہ قریب پہنچے تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اپنے سردار کی طرف کھڑے ہو جاؤ (اورسواری سے اترنے میں معاونت کرو)۔‘‘ آخر آپ اتر کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے قریب آکر بیٹھ گئے ، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ’’ ان لوگوں (یعنی بنو قریظہ کے یہود) نے آپ کی ثالثی کی شرط پر ہتھیار ڈال دیئے ہیں (اس لیے آپ ان کا فیصلہ کردیں)۔ ‘‘ انہوں نے کہا: پھر میرا فیصلہ یہ ہے کہ ان میں جتنے آدمی لڑنے والے ہیں، انہیں قتل کر دیا جائے ، اور ان کی عورتوں اور بچوں کو غلام بنا لیا جائے ، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ’’تو نے اللہ تعالیٰ کے حکم کے مطابق فیصلہ کیا ہے۔‘‘

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أبي أمامة هو ابن سهل ابن حنيف ← سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← شُعْبَةُ، ← سليمان بن صفحة رقم حرب ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Sir and Jihad › Section down to judgment · Hadith 2718

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد ‹ باب فتح مكة وحكم رباعها · حديث 2747

2747 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد ابن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان عن أسامة بن زيد قال : قلت : يا رسول الله أين ننزل غدا ؟ وذلك في حجة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " وهل ترك لنا عقيل بن أبي طالب شيئا " ثم قال : " لا يرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم " ثم قال : " نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر " يعني بخيف الأبطح. قال الزهري : والخيف : الوادي ، وذلك أن قريشا حالفوا بني بكر على بني هاشم أن لا يجالسوهم ، ولا يناكحوهم ، ولا يبايعوهم ، ولا يؤووهم. صفحة رقم 155 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق. فقوله : " وهل ترك لنا عقيل شيئا " أراد أن عقيلا وطالبا هما ورثا أبا طالب ، لأن أبا طالب مات كافرا ، وكان علي وجعفر مسلمين ، فلم يرثاه ، وكان عقيل قد باع منازل آبائه ، فرأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيعه ماضيا حيث قال : " وهل ترك لنا عقيل منزلا " على أن تلك الدور لو كانت قائمة على ملك عقيل ، لم ينزلها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، لأنها دور هجروها في الله ، فلم يكونوا ليعودوا فيها بسكناها ، ولم يبلغنا عن مهاجر أنه سكن داره بمكة بعد أن هجرها ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أولاهم بذلك. وذهب قوم إلى أنه لا يحل بيع دور مكة ولا كراؤها ، لأنها حرة كالمساجد ، روي ذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وروي صفحة رقم 156 عن عطاء ، وعمر بن عبد العزيز النهي عن كراء بيوتها ، وقال أحمد ابن حنبل : إني لأتوقى الكراء ، أما الشراء ، فقد اشترى عمر دارا لسجن ، وقال إسحاق : بيعها ، وشراؤها ، وإجارتها مكروه ، ولكن الشراء أهون. وذهب أبو عبيد إلى أن مكة فتحت عنوة ، ثم منّ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على أهلها ، فردها عليهم ، ولم يقسمها ، وكان هذا خاصا ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مكة ليس لغيره من الأئمة أن يفعل ذلك في شيء من البلدان غيرها ، وذلك أنها مسجد لجماعة المسلمين ، وهي مناخ من سبق ، وأجور بيوتها لا تطيب ، ولا تباع رباعها ، وليس هذا لغيرها من البلدان. قوله : " نحن نازلون بخيف بني كنانة " يشبه أن يكون ( صلى الله عليه وسلم ) إنما اختار النزول بها شكرا لله على دخوله مكة ظاهرا ، وعلى نقض ما تعاقده أهل الشرك من مهاجرتهم. والخيف : ما انحدر عن الجبل ، وارتفع من السيل ، وبه سمي مسجد الخيف ، وقيل : هو واد بعينه.

سید نا اسامہ بن زید رضی اللہ عنہ نے بیان کیا کہ میں نے دریافت کیا، اے اللہ کے رسول! کل ہم ( مکہ میں ) کہاں قیام کریں گے؟ اور یہ حجۃ الوداع کی بات ہے، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ’’عقیل بن ابی طالب نے ہمارے لیے کوئی مکان چھوڑا ہی کب ہے؟‘‘ پھر ارشادفرمایا: ’’مسلمان کا فر کا وارث نہیں ہوسکتا اور نہ ہی کافر مسلمان کا‘‘ اس کے بعد فرمایا: ’’کل ہمارا قیام خیف بنی کنانہ کے مقام ابطح (محصب) میں ہو گا ۔‘‘ امام زہری رحمۃ اللہ علیہ نے کہا: خیف ایک وادی کا نام ہے اور یہیں پر قریش نے بنوبکر سے مل کر بنو ہاشم کے خلاف قسمیں کھائی تھیں ( مقاطعہ کیا تھا) کہ ان سے نشست و برخاست کا کوئی تعلق نہیں رکھیں گے، نہ رشتہ ناتہ ہی کریں گے، نہ ان سے خرید وفروخت کی جائے اور نہ انہیں اپنے گھروں میں آنے دیا جائے ۔

قُلْتُ ← أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد ابن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي وأحمد بن عبد الله الصالحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Sir and Jihad › The door of the conquest of Mecca and the rule of its quarter · Hadith 2747

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد ‹ باب المهادنة مع المشركين · حديث 2749

2749 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، قال : وقال موسى بن مسعود : نا سفيان بن سعيد ، عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال : صالح النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عام الحديبية على ثلاثة أشياء : على أن من أتاه من المشركين رده إليهم ، ومن أتاهم من المسلمين ، لم يردوه ، وعلى أن صفحة رقم 160 يدخلها من قابل ، ويقيم بها ثلاثة أيام ، ولا يدخلها إلا بجُلبّان السلاح : السيف والقوس ونحوه ، فجاء أبو جندل يحجل في قيوده ، فرده إليهم. هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه مسلم من أوجه عن أبي إسحاق. قال الإمام : قد جاء في تفسير الجلبان في الحديث ، قال : فسألته ما جلبان السلاح ؟ قال القراب بما فيها ، وإنما شرط هذا ليكون أمارة للسلم ، فلا يظن أنهم يدخلونها قهرا ، قال الأزهري : القراب : غمد السيف ، والجلبان : شبه الجراب من الأدم يوضع فيه السيف مغمودا ، ويطرح فيه الراكب سوطه ، وأداته ، ويعلقه من آخرة الرحل ، أو واسطته. قال شمر : كأن اشتقاقه من الجلبة ، وهي الجلدة التى تجعل على القتب ، والجلدة التي تغشى التميمة ، لأنها كالغشاء للقراب. قال الخطابي : أكثر المحدثين يرويه : " جُلبّان " بضم اللام مشددة الباء ، وزعم بعض أهل اللغة ، أنه إنما سمي بذلك لخفائه قال : ويحتمل أن يكون جلْبان ساكنة اللام غير مشددة الباء جمع جلب ، وقد يروى : " إلا بجلب السلاح " وجلب السلاح نفسه كجلب الرحل ، إنما هو خشب الرحل. واحناؤه من غير أغشيته ، كأنه أراد نفس السلاح ، وهو السيف خاصة من غير أن يكون معه أدوات الحرب ، ليكون علامة الأمن. والحجل مشي المقيد. صفحة رقم 161 قال الإمام : قد شرط النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عام الحديبية شروطا لضعف حال المسلمين ، وعجزهم في الظاهر عن مقاومة الكفار ، وخوفهم الغلبة منهم لا يجوز اليوم شيء من ذلك لقوة أهل الإسلام ، وغلبة أمره ، وظهور حكمه ، والحمد لله إلا في موضع قريب من دار الكفر يخاف أهل الإسلام منهم على أنفسهم. منها أنه هادنهم عشر سنين ، واختلف أهل العلم في مقدار المدة التي يجوز أن يهادن الكفار إليها عند ضعف أهل الإسلام ، فذهب الشافعي إلى أن أقصاها عشر سنين لا يجوز أن يجاوزها ، لأن الله سبحانه وتعالى أمر بقتال الكفار في عموم الأوقات ، فلا يخرج منها إلا القدر الذي استثناه الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) عام الحديبية ، وقال قوم : لا يجوز أكثر من أربع سنين ، وقال قوم : ثلاث سنين ، لأن الصلح لم يبق بينهم أكثر من ثلاث سنين ، ثم إن المشركين نقضوا العهد ، فخرج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إليهم وكان الفتح. وقال بعضهم : ليس لذلك حد معلوم ، وهو إلى الإمام يفعل على حسب ما يرى من المصلحة ، أما في حال قوة أهل الإسلام لا يجوز أن يهادنهم سنة بلا جزية ، ويجوز أربعة أشهر ، لقوله سبحانه وتعالى : ) فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ( [ التوبة : 2 ] وجعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لصفوان بعد فتح مكة تسيير أربعة أشهر ، وفي أكثر من أربعة أشهر إلى سنة قولان ، الأصح : أن لا يجوز ، ولو هادنهم إلى غير مدة على أنه متى بدا له نقض العهد ، فجائز. ومنها أنه عليه السلام شرط : من أتانا منهم نرده عليهم ، ومن أتاهم منا لا يردونه ، ثم رد أبا جندل بن سهيل إلى أبيه ، ورد أبا بصير صفحة رقم 162 إلى قومه ، ولم يرد النساء. واختلف أهل العلم في أن الصلح : هل كان وقع على رد النساء أم لا ؟ على قولين ، أحدهما : أنه وقع على رد الرجال والنساء جميعا ، لما روينا أنه : " لا يأتيك منا أحد إلا رددته " ثم صار الحكم في رد النساء منسوخا بقوله سبحانه وتعالى : ( فلا ترجعوهن إلى الكفار ( [ الممتحنة : 10 ] ومن ذهب إلى هذا ، أجاز نسخ السنة بالكتاب. صفحة رقم 163 والقول الآخر : أن الصلح لم يقع على رد النساء ، لأنه يروى : على أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته ، وذلك لأن الرجل لا يخشى عليه من الفتنة ما يخشى على المرأة من إصابة المشرك إياها ، وأنه لا يؤمن عليها الردة إذا خوفت ، وأكرهت عليها لضعف قلبها ، وقلة هدايتها إلى المخرج منه بإظهار كلمة الكفر مع التورية ، وإضمار الإيمان ، ولا يخشى على الرجل ذلك ، لقوته وهدايته إلى التقية ، فلم يكن في رده إليهم إسلاما له للهلاك ، لتيسر سبيل الخلاص عليه. وإذا احتاج الإمام إلى مثل هذا الشرط عند ضعف أهل الإسلام ، فلا يجوز أن يصالحهم على رد النساء ، وإذا صالحهم على رد الرجال ، ثم جاء في طلبه غير عشيرته لا يجوز رده ، وإن جاء في طلبه بعض عشيرته ، رده ، لأنه لا يخشى عليه ممن هو من عشيرته أن يقتله ، أو يقصده بسوء ، بل يذب عنه من يقصده لشفقته وقرابته ، وعلى هذا الوجه كان رد أبي جندل ، وأبي بصير ، فإنه رد أبا جندل إلى أبيه ، وأبا بصير إلى عشيرته الذين يقومون بالذب عنه ، ورعاية جانبه. وروي عن أبي رافع قال : بعثتني قريش إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما رأيته ، ألقي في قلبي الإسلام ، فقلت : والله لا أرجع إليهم ، فقال [ ] : " إني لا أخيس بالعهد ، ولا أحبس البُرد ، ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن ، فارجع ". صفحة رقم 164 قوله : " لا أخيس بالعهد " يقال : خاس فلان وعده ، أي : أخلفه ، وخاس بالعهد : إذا نقضه. ثم إن الله سبحانه وتعالى كما منع رد النساء إليهم ، أمر برد ما أنفق الأزواج عليهن إليهم ، فقال جل ذكره : ) واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ( [ الممتحنة : 10 ] والمراد من النفقة : الصداق. واختلف أهل العلم في أنه هل يجب العمل به اليوم إذا شرطه في معاقدة المشركين ؟ فقال قوم : لا يجب ذلك ، وزعموا أن الآية منسوخة ، وهو قول عطاء ، ومجاهد ، وقتادة ، والزهري ، وبه قال الثوري ، وهو أحد قولي الشافعي ، وذهب قوم إلى أنها غير منسوخة ، ويرد إليهم ما أنفقوا ، يروى ذلك أيضا عن مجاهد ، وهو القول الآخر للشافعي ، قال : إذا جاءت امرأة حرة من أهل الهدنة مسلمة ، فإن جاء في طلبها غير زوجها ، فلا يعطى إليه شيء ، وإن جاء زوجها في طلبها ، فإن لم يكن دفع صداقها ، فلا يعطى شيئا ، وإن كان دفع صداقها إليها ، رد إليه من بيت المال ، ولو جاء عبد منهم مسلما ، فقد عتق ، ولا يرد إليهم ، فإن جاء سيده في طلبه ، دفع إليه قيمته. وقوله سبحانه وتعالى : ( واسألوا ما أنفقتم ( أي : فاسألوا أيها المؤمنون الذين ذهبت أزواجهم إلى المشركين ما أنفقتم عليهن من الصداق ممن تزوجهن منهم ، وليسألوا يعني المشركين الذين لحقت أزواجهم بكم مؤمنات ما أنفقوا من المهر ، فلما نزلت الآية ، أقر المؤمنون بحكم الله ، وأدوا ما أمروا به من نفقات المشركين على نسائهم ، وأبى المشركون ذلك فأنزل الله عز وجل : ) وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم ( معناه : إن مضت امرأة منكم إليهم مرتدة ، فعاقبتم ، أي : أصبتموهم في القتال بعقوبة حتى غنمتم ، وقيل : أصبتم منهم عقبى ، وهي الغنيمة ، وظفرتم صفحة رقم 165 وقرئ ) فعقّبتم ( والتعقيب : غزوة بعد غزوة ) فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا ( من مهورهن من الغنائم التي صارت في أيديكم. وروي عن ربعي بن حراش ، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال : خرج عبدان إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعني يوم الحديبية قبل الصلح ، فكتب إليه مواليهم ، فقال : هم " عتقاء الله " وأبى أن يردهم. قال الإمام : فيه بيان أن عبيد أهل الحرب إذا خرجوا إلى دار الإسلام مسلمين ، فهم أحرار ، ولا يجب رد قيمهم ، فأما إذا خرج إلينا كافر وفي يده عبد له ، فأسلما قبل أن يقدر عليهما ، فملك السيد مستقر على عبده كما كان ، ولو أن العبد غلب سيده في دار الحرب وقهره ، ثم خرجا إلينا مسلمين ، ويد العبد ثابتة على سيده ، كان السيد مملوكا ، والمملوك مالكا ، ومن هاجر إلينا مسلما من أهل الحرب ، فقد أحرز جميع أمواله وأولاده الصغار ، سواء كانوا في دار الإسلام ، أو في دار الحرب ، عقارا كان ماله ، أو منقولا. حاصر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بني قريظة ، فأسلم ابنا سعية : ثعلبة ، وأسيد ، فأحرز إسلامهما أموالهما وأولادهما صفحة رقم 166 الصغار. وكذلك لو دخل مسلم دار الحرب ، فاشترى منهم فيها عقارا ، ثم ظهر عليها المسلمون ، كان ذلك للمشتري. وذهب أصحاب الرأي إلى أنه غنيمة ، واتفقوا على أنه لو اشترى منقولا لا يغنم. وإذا هادن الإمام قوما ، فليس له أن يسير إليهم قبل انقضاء المدة ، فيحل بساحتهم ، حتى إذا انقضت المدة ، أغار عليهم ، روي عن سليم بن عامر قال : كان بين معاوية ، وبين الروم عهد ، وكان يسير نحو بلادهم حتى إذا انقضى العهد غزاهم ، فإذا رجل على دابة ، أو فرس ، وهو يقول : الله أكبر وفاء لا غدر ، فنظروا فإذا عمرو بن عبسة ، فأرسل إليه معاوية فسأله ، فقال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من كان بينه وبين قوم عهد ، فلا يشد عقدة ، ولا يحلها حتى ينقضي أمدها ، أو ينبذ إليهم على سواء " فرجع معاوية. ومعنى قوله : " أو ينبذ إليهم على سواء " أي : يعلمهم أنه يريد أن يغزوهم ، وأن الصلح الذي كان قد ارتفع ، فيكون الفريقان في علم ذلك على السواء ، ويشبه أن يكون إنما كره عمرو بن عبسة ذلك من أجل أنه إذا هادنهم إلى مدة وهو مقيم في وطنه ، فقد صارت مدة مسيره صفحة رقم 167 بعد انقضاء المدة كالمشروط مع المدة المضروبة في أن لا يغزوهم فيها ، فإذا صار إليهم في أيام الهدنة ، كان إيقاعه قبل الوقت الذي يتوقعونه ، فعد ذلك عمرو غدرا والله أعلم. وإن نقض أهل الهدنة عهدهم ، له أن يسير إليهم على غفلة منهم ، كما فعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأهل مكة ، وإن ظهرت منهم خيانة بأهل الإسلام ، نبذ إليهم العهد ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ( [ الأنفال : 58 ]. ومن دخل إلينا رسولا ، فله الأمان حتى يؤدي الرسالة ، ويرجع إلى مأمنه ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لابن النواحة : " لولا أنك رسول ، لضربت عنقك ".

سیدنا براء بن عازب رضی اللہ عنہ نے بیان کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے صلح حدیبیہ (مشرکین کے ساتھ ) تین شرائط پر کی تھی (1) یہ کہ مشرکین میں سے کوئی آدمی آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آجائے تو آپ اسے واپس کر دیں گے لیکن اگر مسلمانوں میں سے کوئی مشرکین کے ہاں پناہ لے گا تو یہ لوگ ایسے شخص کو واپس نہیں کریں گے۔ (2) یہ کہ آپ آئندہ سال مکہ آسکیں گے اور صرف تین دن ٹھہر یں گے (3) یہ کہ ہتھیار تلوار، تیر وغیرہ نیام اور ترکش میں ڈال کر ہی مکہ میں داخل ہوں گے، چنانچہ ابوجندل رضی اللہ عنہ جو مسلمان ہو گئے تھے اور قریش نے ان کو قید کر رکھا تھا ) بیڑیوں کو گھسٹتے ہوئے آئے، تو آپ نے انہیں (شرائط معاہدہ کے مطابق) مشرکوں کو واپس کر دیا۔

صالح النبي عام الحديبية على ثلاثة أشياء على ← الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← مُوسَی بْنُ مَسْعُودٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Sir and Jihad › The door of appeasement with the polytheists · Hadith 2749

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد ‹ باب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب · حديث 2756

2756 - أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم ابن الحجاج ، حدثني محمد بن رافع ، نا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما ". هذا حديث صحيح. صفحة رقم 183 وفي رواية " لئن عشت إن شاء الله ، لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب ". قال رحمه الله : جملة بلاد الإسلام في حق الكفار على ثلاثة أقسام : أحدها : الحرم ، فلا يجوز لكافر أن يدخلها بحال ، سواء كان ذميا ، أو لم يكن ، لقوله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا ( [ التوبة : 28 ] والمراد بالمسجد الحرام : الحرم ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام ( [ الإسراء : 1 ] وإنما أسري به من بيت أم هانئ ، وإذا جاء رسول من دار الكفر إلى الإمام ، والإمام في الحرم ، فلا يجوز أن يأذن للرسول في دخوله ، بل يخرج الإمام إليه ، أو يبعث من يسمع رسالته. والقسم الثاني من بلاد الإسلام : الحجاز ، فيجوز للكافر دخولها بالإذن ، ولكن لا يقيم بها أكثر من مقام السفر ، وهو ثلاثة أيام ، فإن عمر رضي الله عنه لما أجلاهم أجل لمن يقدم منهم تاجرا ثلاثا ، فإن مرض فيها واحد منهم ، جاز أن يمرض فيها ، وإن مات يدفن فيها ، ولا يجوز التمريض ولا الدفن في الحرم. والقسم الثالث : سائر بلاد الإسلام يجوز للإمام عقد الذمة مع أهل الكتاب ليقيموا فيها ، ويجوز لأهل الحرب دخولها بالأمان ، والإقامة فيها إلى انقضاء مدة الأمان ، ولا يدخلون المساجد إلا بإذن مسلم ، والله أعلم.

سیدنا جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ مجھے سیدنا عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ نے بتایا، انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے سنا آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ’’ میں یہودیوں اور عیسائیوں کو جزیرۃ العرب سے ضرور نکال دوں گا، یہاں تک کہ اس میں صرف مسلمانوں کو رہنے دوں گا ۔‘‘ اور ایک روایت میں ہے: ”اگر میں زندہ رہا تو ان شاء اللہ میں یہود ونصاری ٰکو ضرور جزیرۃ العرب سے نکال دوں گا ۔‘‘

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ← مسلم ابن الحجاج ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← إسماعيل بن عبد القاهر

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Sir and Jihad › The door to expel the Jews and Christians from the Arabian Peninsula · Hadith 2756

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة ‹ باب جمع القرآن · حديث 1232

1232 - أخبرنا عبدالواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، أنا موسى بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن سعد ، نا ابن شهاب. أن أنس بن مالك حدثه أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان ، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق ، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة ، فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين ، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة : أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك ، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان ، فأمر زيد صفحة رقم 520 ابن ثابت ، وعبد الله بن الزبير ، وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف ، وقال عثمان للرهط القرشين الثلاثة : إذا اختلفتم أنتم وزيد ابن ثابت في شيء من القرآن ، فاكتبوها بلسان قريش ، فإنما نزل بلسانهم ، ففعلوا ، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف ، رد عثمان الصحف إلى حفصة ، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا ، وأمر بما سواه من القرآن في صفحة رقم 521 كل صحيفة أو مصحف أن يحرق. هذا حديث صحيح. قال رحمه الله : فيه البيان الواضح أن الصحابة رضي الله عنهم جمعوا بين الدفتين القرآن الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) من غير أن زادوا فيه أو نقصوا منه شيئا ، والذي حملهم على جمعه ما جاء بيانه في الحديث ، وهو أنه كان مفرقا في العسب واللخاف وصدور الرجال ، فخافوا ذهاب بعضه بذهاب حفظته ، ففزعوا فيه إلى خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ودعوه إلى جمعه ، فرأى في ذلك رأيهم ، فأمر بجمعه في موضع واحد باتفاق من جميعهم ، فكتبوه كما سمعوا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من غير أن قدموا شيئا أو أخروا ، أووضعوا له ترتيبا لم يأخذوه من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يلقن أصحابه ويعلمهم ما ينزل عليه من القرآن صفحة رقم 522 على الترتيب الذي هو الآن في مصاحفنا بتوقيف جبريل صلوات الله عليه إياه على ذلك ، وإعلامه عند نزول كل آية أن هذه الآية تكتب عقيب آية كذا في السور التي يذكر فيها كذا ، روي معنى هذا عن عثمان رضي الله عنه. وقال سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : لم يكن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعلم ختم السورة حتى تنزل : بسم الله الرحمن الرحيم ، فإذا نزل : بسم الله الرحمن الرحيم ، علم أن السورة قد ختمت. فثبت أن سعي الصحابة كان في جمعه في موضع واحد ، لا في ترتيبه ، فإن القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ على الترتيب الذي هو في مصاحفنا ، أنزله الله تعالى جملة واحدة في شهر رمضان ليلة القدر إلى السماء الدنيا ، كما قال الله سبحانه وتعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ( وقال الله عز وجل ) إنا أنزلناه في ليلة القدر ( صفحة رقم 523 ثم كان ينزله مفرقا على رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) مدة حياته عند الحاجة ، وحدوث ما يشاء الله عز وجل ، قال لله سبحانه وتعالى ( وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ( [ الإسراء : 106 ] فترتيب النزول غير ترتيب التلاوة ، وكان هذا الاتفاق من الصحابة سببا لبقاء القرآن في الأمة رحمة من الله عز وجل على عباده ، وتحقيقا لوعده في حفظه ، كما قال الله عز وجل : ) إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ( [ الحجر : 9 ]. ثم ن أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كانوا يقرؤون القرآن بعده على الأحرف السبعة التي أقرأهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بإذن الله عز وجل ، إلى أن وقع الاختلاف بين القراء في زمن عثمان ، وعظم الأمر فيه ، وكتب الناس بذلك من الأمصار إلى عثمان ، وناشدوه الله تعالى في جمع الكلمة ، وتدارك الناس قبل تفاقم الأمر ، وقدم حذيفة بن اليمان من غزوة أرمينية ، فشافهه بذلك ، فجمع عثمان عند ذلك المهاجرين والأنصار ، وشاورهم في جمع القرآن في المصاحف على حرف واحد ، ليزول بذلك الخلاف ، وتتفق الكلمة ، واستصوبوا رأيه ، وحضوه عليه ، ورأوا أنه من أحوط الأمور للقرآن ، واستصوبوا رأيه ، وحضوه عليه ، ورأوا أنه من أحوط الأمور للقرآن ، فحينئذ أرسل عثمان إلى حفصة : أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ، فأرسلت إليه ، فأمر زيد بن ثابت ، والرهط القرسيين الثلاثة فنسخوها في المصاحف ، وبعث بها إلى الأمصار. وروي عن مصعب بن سعد قال : لما كثر اختلاف الناس صفحة رقم 524 في القرآن ، قالوا : قراءة ابن مسعود وقراءة أبي ، وقراءة سالم مولى أبي حذيفة قال : فجمع عثمان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إني رأيت أن أكتب مصاحف على حرف زيد بن ثابت ، ثم أبعت بها إلى الأمصار ؟ قالوا : نعم ما رأيت قال : فأي الناس أعرب ؟ قالوا : سعيد بن العاص ، قال : فأي الناس أكتب ؟ قالوا : زيد بن ثابت كاتب الوحي ، قال : فليمل سعيد ، وليكتب زيد بن ثابت ، فكتب مصاحف ، فبعث بها إلى الأمصار ، قال : فرأيت أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقولون : أحسن والله عثمان. وروي عن سويد بن غفلة ، قال : سمعت علي بن أبي طالب يقول : اتقوا الله أيها الناس ، إياكم والغلو في عثمان ، وقولكم : حراق المصاحف ، فوالله ما حرقها إلا على ملإ منا أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) جميعا ، فقال : ما تقولون في هذه القراءة التي اختلف الناس فيها ؟ يلقى الرجل الرجل فيقول : قراءتي خير من قراءتك ، وقراءتي أفضل من قراءتك ، وهذا شبيه بالكفر ، فقلنا : ما الرأي يا أمير المؤمنين ؟ قال : فإني أرى أن أجمع الناس على مصحف واحد ، فإنكم إذا اختلفتم اليوم كان من بعدكم أشد اختلافا ، فقبلنا : نعم ما رأيت ، فأرسل إلى زيد بن ثابت ، وسعيد صفحة رقم 525 ابن العاص ، فقال : ليكتب أحدكما ، ويمل الآخر ، فإذا اختلفتم في شيء ، فارفعاه إلي ، فما اختلفنا في شيء من كتاب الله إلا في حرف واحد في ( سورة البقرة ) ، قال سعيد : " التابوت " وقال زيد : " التابوه " ، فرفعناه إلى عثمان ، فقال : اكتبوا " التابوت " قال علي : ولو وليت الذي ولي عثمان لصنعت مثل الذي صنع. قال أبو مجلز : يرحم الله عثمان لو لم يجمع الناس على قراءة واحدة ، لقرأ الناس القرآن بالشعر. وروي عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : كانت قراءة أبي بكر وعمر وعثمان ، وزيد بن ثابت ، والمهاجرين والأنصار واحدة ، كانوا يقرؤون قراءة العامة ، وهي القراءة التي قرأها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على جبريل مرتين في العام الذي قبض فيه ، وكان على طول أيامه يقرأ مصحف عثمان ، ويتخذه إماما. ويقال : إن زيد بن ثابت شهد العرضة الأخيرة التي عرضها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على جبريل ، وهي التي بين فيها ما نسخ وما بقي. قال أبو عبد الرحمن السلمي : قرأ زيد بن ثابت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 526 في العام الذي توفاه الله فيه مرتين ، وإنما سميت هذه القراءة قراءة زيد ابن ثابت ، لأنه كتبها ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقرأها عليه ، وشهد العرضة الأخيرة ، وكان يقرئ الناس بها حتى مات ، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه ، وولاه عثمان كتبه المصاحف رضي الله عنهم أجمعين. قال الحسن : اكتب في المصحف في أول الإمام : بسم الله الرحمن الرحيم ، واجعل بين السورتين خطأ.

سیدنا انس بن مالک رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ سیدنا حذیفہ بن یمان رضی اللہ عنہ امیر المومنین سیدنا عثمان رضی اللہ عنہ کے پاس آئے ۔اس وقت سیدنا عثمان رضی اللہ عنہ کے پاس آئے ۔اس وقت سیدنا عثمان رضی اللہ عنہ ارمینیہ اور آذربیجان کی فتح کے سلسلہ میں شام کے غازیوں کے لیئے جنگ کی تیاریوں میں مصروف تھے تاکہ وہ اہل عراق کے ساتھ لے کر جنگ کریں ۔سیدنا حذیفہ رضی اللہ عنہ قرآن مجید کی قراءت کے اختلاف کی وجہ سے بہت پریشان تھے۔آپ نے سیدنا عثمان رضی اللہ عنہ سے کہا کہ اے امیر المومنین ! اس سے پہلے کہ یہ امت بھی یہودیوں اور نصرانیوں کی طرح کتاب اللہ میں اختلاف کرنے لگے ،آپ اس کو سنبھال لیجئے ۔چنانچہ سیدنا عثمان رضی اللہ عنہ نے ام المومنین سید ہ حفصہ رضی اللہ عنہ کے یہاں کہلایا کہ صحیفے (جنہیں سیدنا زید رضی اللہ عنہ نے سیدنا ابو بکر رضی اللہ عنہ کے حکم سے جمع کیا تھا اور جن پر مکمل قرآن مجید لکھا ہوا تھا )ہمیں دے دیں تاکہ ہم انہیں مصاحف میں (کتابی شکل میں )نقل کروالیں ،پھر اصل تم کو لوٹا دیں گے ،سیدہ حفصہ رضی اللہ عنہ نے وہ صحیفے سیدنا عثمان رضی اللہ عنہ کےپاس بھیج دیئے اور آپ نے زید بن ثابت ،عبداللہ بن زبیر ،سعید بن عاص اور عبدالرحمن بن حارث بن ہشام رضی اللہ عنہ کو حکم دیا کہ وہ ان صحیفوں کو مصاحف میں نقل کرلیں ۔سیدنا عثمان رضی اللہ عنہ نے اس جماعت کےتین قریشی صحابیوں سے کہا :اگر آپ لوگوں کا قرآن مجید کے کسی لفظ سے سلسلہ میں سیدنا زید رضی اللہ عنہ سے اختلاف ہو تو اسے قریش کی زبان کے مطابق لکھنا ،کیونکہ قرآن مجید بھی قریش ہی کی زبان میں نازل ہوا تھا،چناچہ ان لوگوں نے ایسا ہی کیا اور جب تمام صحیفے مختلف نسخوں میں نقل کرلیئے گئے تو سیدنا عثمان رضی اللہ عنہ نے ان کو واپس لوٹا دیا اور اپنی سلطنت کے ہر علاقے میں نقل شدہ مصحف کا ایک ایک نسخہ بھجوادیا اور حکم دیا کہ اس کے سوا کوئی چیز اگر قرآن کی طرف منسوب کی جاتی ہے خواہ وہ کسی صحیفہ یا مصحف میں ہو تو اسے جلا دیا جائے۔

ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبدالواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · Friday book › Chapter of collecting the Qur’an · Hadith 1232

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة ‹ باب لا يسافر بالقرآن إلى أرض العدو · حديث 1234

1234 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع. عن عبد الله بن عمر أنه قال : نهي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. وقال مالك : أرى ذلك مخافة أن يناله العدو. صفحة رقم 528 هذا حديث صحيح أخرجه محمد بن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قال رحمه الله : حمل المصحف إلى دار الكفر مكروه ، كما جاء في كتاب الحديث ، ولو كتب إليهم كتابا فيه آية من القرآن ، فلا بأس ، كتب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى هرقل ) قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ( [ آل عمران : 64 ] الآية. صفحة رقم 529 ويكره تنقيش الجدر ، والخشب ، والثياب ، بالقرآن وبذكر الله سبحانه وتعالى ، ورخص بعضهم في تحريق ما يجتمع عنده من الرسائل فيها ذكر الله تعالى. وروى معمر عن ابن طاوس قال : كان أبي يحرق الصحف إذا اجتمعت عنده فيها الرسائل. وقال الوليد بن مسلم : سألت مالكا عن تفضيض المصاحف ، فأخرج إلينا مصحفا ، فقال : حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن على عهد عثمان ، وأنهم فضضوا المصاحف على هذا أو نحوه. بعونه تعالى وتوفيقه تم الجزء الرابع من ( شرح السنة )

سیدنا عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم نے دشمن کے علاقے میں قرآن مجید لے کر جانے سے منع فرمایا تھا ۔

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أبو أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · Friday book › Door does not travel the Quran to the land of the enemy · Hadith 1234

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة ‹ باب الافتخار بالنسب · حديث 3547

3547 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، قال : قال عبد الله بن محمد : حدثنا عبد الصمد ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبيه عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الكريم بن الكريم ابن الكريم بن الكريم ، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ". هذا حديث صحيح. فإن قيل : أليس قد افتخر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بجده حيث قال : " أنا النبي صفحة رقم 127 لا كذب أنا ابن عبد المطلب " قيل : إنه لم يذهب بهذا القول مذهب الانتساب إلى شرف الآباء على سبيل الافتخار ، ولكنه ذكرهم رؤيا كان رآها عبد المطلب له أيام حياته ، فأخبر بها قريشاً ، فعبروها على أنه سيكون له ولدٌ يسود الناس ، ويهلك أعداؤه على يديه ، وكانت إحدى دلائل نبوته ، وكانت القصة فيها مشهورة ، فعرفهم شأنها ، وخروج الأمر على الصدق فيها ، ليتقوى بها من انهزم من أصحابه ، ويرجعوا واثقين بأن العاقبة له. والله أعلم. وجواب آخر : أن الافتخار والاعتزاز المنهي ما كان في غير جهاد الكفار ، وقد رخص النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الخيلاء في الحرب مع نهيه عنها في غيرها ، وقد كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نصر بالرعب ، فإذا أخبر باسمه ، وقع الرعب في قلوبهم ، فكان ذلك سببا لنفرتهم ، كما روي أن علياً لما بارز مرحباً يوم خيبر قال : أنا الذي سمتني أمي حيدرة قيل : كان السبب فيه أن مرحباً كان قد أنذر أن قاتله يقال له : حيدرٌ ، وكان علي حين ولدته أمه سمته أسداً ، وكان أبو طالب غائباً وقت مولده ، فلما بلغه خبره ، سماه عليّاً ، فعدل علي عن اسمه المشهور إلى الآخر ينذره أنه سيقتله ، لأنه أسدٌ ، والأسد يسمى حيدراً. والله أعلم. وقد قيل في قصة ضمام بن ثعلبة : إنه حين دخل المسجد ، فقال : صفحة رقم 128 يا ابن عبد المطلب ، فقال له ( صلى الله عليه وسلم ) : " قد أجبتك " أنه إنما لم يستأنف له الجواب ، لأنه كره نسبته إلى جده الذي مضى في الكفر ، وأحب أن يدعوه باسم النبوة والرسالة التي خصه الله سبحانه وتعالى بها. والله أعلم قلت : وإكرام كريم القوم ، وإنزال الناس منازلهم من السنة. وفي صفة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يكرم كريم كل يومٍ ، ويوليه عليهم. وأتى جرير بن عبد الله البجلي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولم يجد مكاناً ، فألقى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إليه رداءه ليجلس عليه ، وقال : " إذا أتاكم كريم قوم ، فأكرموه ". وكانت عائشة في سفر فوضع طعامها ، فجاء سائلٌ ، فقالت : ناولوه قرصاً ، ثم مر رجل على دابةٍ ، فقالت : ادعوه إلى الطعام ، فقيل لها فيه : فقالت : إن الله سبحانه وتعالى أنزل الناس منازل لا بد لنا أن ننزلهم تلك المنازل ، هذا المسكين يرضى بقرصٍ ، وقبيحٌ بنا أن نعطي الغني ذا الهيئة قرصاً.

سیدنا ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’یوسف بن یعقوب بن اسحاق بن ابراہیم علیہ السلام معزز ہیں ، وہ معزز کے بیٹے (وہ آگے) معزز کے بیٹے (وہ آگے) معزز کے بیٹے ہیں۔‘‘

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Righteousness and Relation › The door to proud of lineage · Hadith 3547

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة ‹ باب وعيد من سب مسلماً أو رماه بكفر · حديث 3548

3548 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن عرعرة ، نا شعبة ، عن زبيد ، قال : سألت أبا وائل عن المرجئة ، فقال : حدثني عبد الله أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " سباب المسلم فسوقٌ ، وقتاله كفرٌ ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. قلت : المرجئة : هم الذين لا يرون الطاعة من الإيمان ، ويقولون : الإيمان لا يزيد بالطاعة ، ولا ينقص بالمعصية ، وحكم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأن قتال المسلم كفرٌ إشارة إلى أن ترك القتال من الإيمان ، وفعله ينقص صفحة رقم 130 الإيمان ، والحديث فيمن سب مسلماً ، أو قاتله من غير تأويل ، أو معنى من معاني الدين ، أما المتأول ، فخارجٌ عن هذا الوعيد ، كما قال عمر لحاطب بن أبي بلتعة حين كتب إلى قريش يخبرهم بشأن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : دعني أضرب عنق هذا المنافق ، فلم يعنفه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وبرأ حاطباً من النفاق. وقوله : " وقتاله كفرٌ " إنما هو على أن يستبيح دمه ، ولا يرى الإسلام عاصماً لدمه ، فهذا منه ردةٌ وحقيقة كفرٍ ، وقد يحمل ذلك على تشبيه أفعالهم بأفعال الكفار دون حقيقة الكفر إذا قتله غير مستبيح لدمه ، كما قال ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض " أي : لا تكونوا من الذين عادتهم ذلك.

سیدنا عبداللہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے مروی ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’مسلمان کو گالی دینا نافرمانی اور لڑائی کرنا کفر ہے۔‘‘

عَبْدُ اللَّهِ ← الْمُرْجِئَةِ فَقَالَ ← سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ ← زُبَيْدٍ، ← شُعْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Righteousness and Relation › Chapter and feast of insulting a Muslim or throwing him with disbelief · Hadith 3548

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة ‹ باب وعيد من سب مسلماً أو رماه بكفر · حديث 3552

3552 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو معمر ، نا عبد الوارث ، عن الحسين ، عن عبد الله بن بريدة ، حدثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الدؤلي حدثه. عن أبي ذر أنه سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا يرمي رجلٌ رجلاً بالفسوق ، ولا يرميه بالكفرِ إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك ". هذا حديث صحيح

سیدنا ابو ذر غفاری رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ انہوں نے نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو فرماتے سنا:’’ کوئی شخص کسی شخص کو کافر یا فاسق کہے اور وہ درحقیقت کافر یا فاسق نہ ہو تو خود کہنے والا فاسق اور کافر ہو جائے گا۔‘‘

النَّبِيِّ ← أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ ← يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الدؤلي ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← الحسين ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Righteousness and Relation › Chapter and feast of insulting a Muslim or throwing him with disbelief · Hadith 3552

شرح السنة للبغوي · كتاب البر والصلة ‹ باب الكبر ووعيد المتكبرين · حديث 3587

3587 - أخبرنا أبو سعيد بكر بن أبي بكر محمد بن محمد بن محمي البسطامي الكسائي ، نا أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ابن سختوية ، أنا أبو الفضل سفيان بن محمد الجوهري ، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، نا يحيى بن حماد ، نا شعبة ، عن أبان ابن تغلب ، عن فضيل الفقيمي ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة بن قيس عن عبد الله ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يدخل الجنة مثقال ذرةٍ من كبرٍ ، ولا يدخل النار مثقال ذرةٍ من إيمانٍ " فقال رجلٌ : يا رسول الله إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ؟ قال : " إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر من بطر الحق ، وغمص الناس ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن يحيى ابن حماد. صفحة رقم 166 قوله : " لا يدخل الجنة مثقال ذرة من كبر " قيل : أراد به كبر الكفر ، ألا ترى أنه قد قابله في نقيضه بالإيمان ، وقيل : أراد أن الله سبحانه وتعالى ينزع الكبر من قلبه إذا أراد أن يدخله الجنة حتى يدخلها بلا كبر ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( ونَزَعْنَا مَا في صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ) ) الأعراف : 23 ). وقوله : " الكبر من بطر الحق " كما قال الله سبحانه وتعالى : ( وَلكنَّ البِرَّ مَنْ آمنَ باللهِ وَاليَوْمِ الآخرِ ( ( البقرة : 77 ) معناه : ولكن البر بر من آمن بالله واليوم الآخر. والبطر : الطغيان عند النعمة ، قال الله سبحانه وتعالى : ( بَطِرَتْ مَعِيشَتها ( ( القصص : 58 ) أي : في معيشتها. وقال ابن الأعرابي : البطر سوء احتمال الغنى ، وبطر الحق ها هنا : أن يجعل الحق باطلاً ، ويقال : هو أن يتكبر عند الحق ، فلا يقبله وغمص الناس ، وغمطهم : أن يحتقرهم ، فلا يراهم شيئاً ، وفيه لغتان : غمط وغمص بكسر الميم وفتحها فيهما جميعاً ، ويقال : غمص النعمة وغمطها : إذا لم يشكرها. قال الحسن : التواضع أن تخرج من بابك ، فلا يتلقاك مسلم إلا رأيت له عليك فضلاً.

سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:”جس شخص کے دل میں ذرہ برابر تکبر ہے وہ جنت میں نہیں جائے گا اور وہ شخص آگ میں داخل نہیں ہو گا جس کے دل میں ذرہ برابر ایمان ہے۔‘‘ایک شخص نے دریافت کیا:اے اللہ کے رسول! بلاشبہ ہر شخص پسند کرتا ہے کہ اس کا لباس اور اس کا جوتا خوبصورت ہو۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’ بے شک اللہ تعالیٰ صاحب جمال ہے اور وہ جمال کو محبوب جانتا ہے۔ تکبر، حق بات کا انکار کر نا اور لوگوں کو حقیر جاننا ہے۔‘‘

رَجُلٌ: ← ذرةٍ من إيمانٍ ← ذرةٍ من كبرٍ ولا يدخل النار مث ← لا يدخل الجنة مث ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ← إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، ← فُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ ← أبان ابن تغلب ← شُعْبَةُ، ← يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ← علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ← أبو الفضل سفيان بن محمد الجوهري ← أبو الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى ابن سختوية

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Righteousness and Relation › The door of pride and the promise of the proud · Hadith 3587

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب أسماء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) · حديث 3629

3629 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي وغير واحدٍ قالوا : نا سفيان ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن لي أسماء أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي ، يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب " والعاقب : الذي ليس بعده نبي. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، وأخرجه مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن أبي اليمان ، عن شعيب ، وعن زهير بن حرب ، عن سفيان ، كل عن الزهري.

سیدنا جبیر بن مطعم رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:بلاشبہ میرے بہت سے نام ہیں جن میں ’’محمد‘‘ ہوں، میں’’احمد‘‘ ہوں، میں’’ماحی‘‘ ہوں میرے سبب اللہ تعالیٰ کفر کو مٹائے گا اور میرا نام’’ حاشر‘‘ بھی ہے کہ لوگوں کو میرے نقش قدم پر اٹھایا جائے گا اور میرا نام ’’عاقب‘‘ بھی ہے اور عاقب سے مراد وہ شخص ہے جس کے بعد کوئی نبی نہیں آئے گا۔“

أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: ← أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Chapter of the names of the Prophet (may God bless him and grant him peace) · Hadith 3629

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب أسماء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) · حديث 3630

3630 - وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : إن لي أسماء : أنا أحمد ، وأنا محمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله به الكفر ، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب " قال : قلت للزهري : ما العاقب ؟ قال : الذي ليس بعده نبي. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق. قوله : " يحشر الناس على قدمي " أي : أنه يحشر أول الناس ، كقوله : " أنا أول من تنشق عنه الأرض " والعاقب : الآخر ، يريد خاتم الأنبياء. قال أبو عبيد : ولذلك كل شيءٍ خلف بعد الشيء ، فهو عاقب ، وقد عقب يعقب عقباً وعقوباً ، ولهذا قيل لولد الرجل بعده : هو عقيبه.

سیدنا جبیر بن مطعم رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے سنا، آپ فرما رہے تھے:” بلاشبہ میرے بہت سے نام ہیں۔ میں محمد ہوں، میں احمد ہوں، میں ’’ماحی‘‘ ہوں میرے سبب اللہ تعالیٰ کفر کو مٹائے گا اور میرا نام ’’ حاشر‘‘ بھی ہے کہ لوگوں کو میرے نقش قدم پر اٹھایا جائے گا اور میرا نام’’عاقب‘‘ بھی ہے۔‘‘ راوی حدیث معمر نے کہا:میں نے امام زہری رحمتہ اللہ علیہ سے پوچھا عاقب سے کیا مراد ہے؟ انہوں نے کہا:جس کے بعد کوئی نبی نہیں آئے گا۔

عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← الذي ليس بعده نبي. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ← قلت للزهري ما العاقب ← الْعَاقِبُ ← الْحَاشِرُ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمَيَّ ← الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ، ← مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ، ← إن لي أسماء ← أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Chapter of the names of the Prophet (may God bless him and grant him peace) · Hadith 3630

شرح السنة للبغوي · كتاب الفضائل ‹ باب أسماء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) · حديث 3631

3631 - وأخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا محمد بن طريف الكوفي ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصمٍ ، عن أبي وائل صفحة رقم 213 عن حذيفة قال : لقيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بعض طريق المدينة ، فقال : أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا نبي الرحمة ، ونبي التوبة ، وأنا المقفي ، وأنا الحاشر ، ونبي الملاحم " وقد صح عن جابر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنما سميت قاسماً أقسم بينكم ". قال ابن الأعرابي : المقفي : المتبع للنبيين ، وقال شمر ، المقفي ، والعاقب واحدٌ ، وهو المولي الذاهب ، يقال : قفى عليه : إذا ذهب ، فكان المعنى : أنه آخر الأنبياء ، فإذا قفى ، فلا نبي بعده. فإن قيل : قد قال عليه السلام : " أنا نبي الرحمة ، ونبي الملاحم " كيف وجه الجمع بينهما ؟ وقال عليه السلام " إنما أنا رحمةٌ مهداةٌ " وقال : " بعثت بالرحمة " وقال جل ذكره ) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلاَّ رَحْمَةً للعَالَمِين ) ) الأنبياء : 13 ) فكيف يكون مبعوثاً بالرحمة ، وقد صفحة رقم 214 بعث بالسيف ؟ قيل : هو مبعوث بالرحمة ، كما ذكر ، وكما أخبر الله سبحانه وتعالى ، وذلك أن الله سبحانه وتعالى بعث الأنبياء عليهم السلام ، وأيدهم بالمعجزات ، فمن أنكر من تلك الأمم الحق بعد الحجة والمعجزة عذبوا بالهلاك والاستئصال ، ولكن الله سبحانه وتعالى أمر نبيه عليه السلام بالجهاد معهم بالسيف ، ليرتدعوا عن الكفر ، ولم يجتاحوا بالسيف ، فإن للسيف بقية ، وليس مع العذاب المنزل بقية. وقد روي أن قوماً من العرب قالوا : يا رسول الله أفنانا السيف ، فقال : " ذلك أبقى لآخركم " فهذا معنى الرحمة المبعوث بها ذكره الخطابي. قلت : ومما يؤيد ذلك حديث عائشة : إن الله سبحانه وتعالى بعث إليه ملك الجبال ، فقال : إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً ". قلت : وهو مبعوث بالرحمة أيضاً من حيث إن الله وضع في شريعته عن أمته ما كان في شرائع الأمم السالفة عليهم من الآصار والأغلال ، كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه في قصة موسى عليه السلام : ) وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شيءٍ ، فَسَأَكْتُبَهَا للذِينَ يَتّقون ) ) الأعراف : 156 ) إلى قوله : ) وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلُ التي كَانَتْ عَلَيْهِم ) ) الأعراف : 157 ) وأعطى أمته في الأعمار القصيرة على الأعمال اليسيرة ضعف ما أعطى الأمم الماضية في الأعمار الطويلة على الأعمال الكثيرة الثقيلة ، كما جاء في حديث صفحة رقم 215 ابن عمر : " إن اليهود والنصارى قالوا : ما لنا أكثر عملاً وأقل عطاءً ؟ قال الله سبحانه وتعالى : فذلك فضلي أوتيه من أشاء " فقد أكمل الله سبحانه وتعالى على الخلائق بإرساله الرحمة ، وأتم عليهم النعمة ، وأعظم عليهم المنة ، فله الحمد أولاً وآخراً ، وظاهراً وباطنًا.

سیدنا ابو حذیفہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے مروی ہے کہ میری ملاقات نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے مدینہ منورہ کے راستے میں ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’ میں محمد ہوں، میں احمد ہوں ، میں رحمت کا نبی ہوں، میں توبہ کا نبی ہوں (اللہ کی جانب سب سے زیادہ توبہ کر نے والا) میں ’’مقفّٰی‘‘ ہوں ، میں ’’حاشر‘‘ ہوں (قیامت کے روز تمام لوگوں کا میرے نقش قدم پر اٹھایا جائے گا) اور میں جنگوں والا نبی ہوں۔‘‘

جَابِرٍ ← الحاشر ونبي الملاحم وقد صح ← الْمُقَفَّی ← نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ ← أَحْمَدُ، ← مُحَمَّدٍ ← لقيت النبي في بعض طريق المدينة ← حُذَيْفَةَ ← أبي وائل. صفحة رقم ← عَاصِمٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← محمد بن طريف الكوفي ← أَبُو عِيسَى، ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ← أبو القاسم الخزاعي ← أبو محمد الجوزجاني

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Virtues › Chapter of the names of the Prophet (may God bless him and grant him peace) · Hadith 3631

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) ‹ ( باب مناقب قريش · حديث 3844

3844 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة بن سعيد ، نا المغيرة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم ، وكافرهم تبع لكافرهم ، الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن قتيبة ، عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي. قوله : " الناس تبع لقريش " معناه تفضيل قريش على قبائل العرب وتقديمها في الإمامة والإمارة. صفحة رقم 58 قوله : " مسلمهم تبع لمسلمهم " أي : من كان مسلما فيتبعهم ولا يخرج عليهم. وقوله : " كافرهم تبع لكافرهم " ليس على معنى الأول ، إنما أخبر أنهم لن يزالوا متبوعين في زمان الكفر ، إذ كان أمر البيت الذي هو شرفهم إليهم. وقوله : " خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا " يريد أن من كانت له مأثرة وشرف ، فإذا أسلم وفقه ، فقد حاز إلى ذلك ما استفاده بحق الدين ، ومن لم يسلم ، فقد هدم شرفه وضيعه. وقوله : " تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه " أراد أن خيارهم الذين يحذرون الإمارة ، ويكرهون الولاية. حتى يقع فيه هذا يحتمل وجهين أحدهما : أنهم يكرهون ، فإذا وقعوا فيه عن رغبة وحرص عليه ، زال عنهم حسن الاختيار ، كما جاء في الحديث : " ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة " وقال : " من جعل قاضيا فقد ذبح بغير سكين " والآخر : أن خيار الناس يكرهون الولاية حتى يقعوا فيها ، فإذا وقعوا فيها ، لم يكرهوها وقاموا بحقها ، وذلك لأن من كره الشيء تغافل عنه ، ولم يقم بالحق الواجب فيه هذا كله معنى كلام الخطابي رحمه الله.

3743سیدنا ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: " اس خلافت کے معاملے میں لوگ قریش کے تابع ہیں، عام مسلمان قریشی مسلمانوں کے تابع ہیں۔ جس طرح ان کے عام کفار قریشی کفار کے تابع رہتے چلے آئے ہیں، اورانسانوں کی مثال کان کی طرح ہے، جو لوگ جاہلیت کے دور میں شریف تھے وہ اسلام لانے کے بعد بھی شریف ہیں جب کہ انہوں نے دین کی سمجھ بھی حاصل کی ہو۔ تم دیکھو گے کہ خلافت و امارت کے زیادہ حق دار وہی لوگ ہوں گےجو اسے زیادہ نا پسند کرتے رہے ہوں، یہاں تک کہ وہ اس میں گرفتار ہو جائیں ۔ "

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← الْمُغِيرَةِ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of the Virtues of the Companions) › (Chapter of the virtues of Quraish · Hadith 3844

شرح السنة للبغوي · ( كتاب فضائل الصحابة ) ‹ ( باب ذكر أهل اليمن وذكر أويس القرني رضي الله عنه · حديث 4003

4003 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " رأس الكفر نحو المشرق ، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر ، والسكينة في أهل الغنم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك.

سیدنا ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:" کفر کا سر(منبع اور سرچشمہ) مشرق میں ہے اور فخر و تکبر کرنا گھوڑے والوں ، اونٹ والوں اور زمینداروں میں ہوتا ہے اور بکری والوں میں دل جمعی اور اطمینان ہوتا ہے۔"

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of the Virtues of the Companions) › (Chapter on the mention of the people of Yemen and Uwais Al-Qarni, may God be pleased with him, mentioned · Hadith 4003

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرقاق ) ‹ ( باب فتنة الشيطان · حديث 4208

4208 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني علي بن الحسين أن صفية زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخبرته أنها جاءت رسول الله [ ] تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان ، فتحدثت عنده ساعة ، ثم قامت تنقلب ، وقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد صفحة رقم 405 عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار ، فسلما على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال لهما النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " على رسلكما إنها صفية بنت حيي " فقالا : سبحان الله يا رسول الله ، وكبر عليهما ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن أبي اليمان. الشيطان من الشطن : وهو البعد ، ويقال للحبل الطويل : شطن ، سمي به لبعده من الخير ، وطوله في الشر ، وقيل في قوله : يبلغ مبلغ الدم ، ويروى : يجري مجرى الدم : أراد به : أنه يتسلط عليه ، لا أن يدخل جوفه ، وهو مثل. وفي الحديث استحباب التحرز عن مظان السوء ، وطلب السلامة من الناس بإظهار البراءة. ويحكى عن الشافعي رضي الله عنه في معنى الحديث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 406 خاف على الرجلين الكفر ، إذ لو وقع في قلوبها ريبة في أمره ، لكفرا به ، فابتدر إليهما بتلك الكلمة شفقة عليهما. والله أعلم.

امام زہری رحمۃ اللہ علیہ کہتے ہیں کہ مجھے امام علی بن حسین (زین العابدین) نے خبر دی اور انہیں نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی پاک بیوی سیدہ صفیہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے بتایا کہ وہ رمضان کے آخری عشرہ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ملنے مسجد میں آئیں ، تھوڑی دیر تک باتیں کیں، پھر واپس ہونے کے لیے کھڑی ہوئیں نبئ کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بھی انہیں پہنچانے کےلیے کھڑے ہوئے۔ جس وہ ام سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے دروازے سے قریب والے مسجدکے دروازے پر پہنچیں تو دو انصاری آدمی ادھر سے گزرے اور نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو سلام کیا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: "کسی سوچ کی ضرورت نہیں ، یہ تو میری بیوی صفیہ بن حیی رضی اللہ تعالیٰ عنہا ہیں۔"ان دونوں صحابیوں نے عرض کیا: سبحان اللہ ! اے اللہ کے رسول ، ان پر آپ کا جملہ بڑا شاق گزرا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: "شیطان خون کی طرح انسان کے بدن میں دوڑتا رہتا ہے۔ مجھے خطرہ ہوا کہ کہیں تمہارے دلوں میں وہ کو ئی بد گمانی نہ ڈال دے۔"

عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (The Book of Riqqa) › (Chapter on the temptation of Satan · Hadith 4208

التحقيق في أحاديث الخلاف · مَسَائِلُ صِفَةُ الصَّلَاةِ ‹ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ · حديث 847

847 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ قَالَا أَنْبَأَنَا ابْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← هَنَّادٌ ← أَبُو عِيسَى، ← ابن محبوب ← ابْنُ الْجَرَّاحِ ← الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ

Al Tahqeeq Fi Ahadith Al Khilaf · Issues of the quality of prayer › The first hadith · Hadith 847

chevron_left Previous
1…363738…138
Next chevron_right