Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الشرك

Shirk

  • Shirk
  • شرک

3229 hadiths

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ مَا يُرْوَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 432

432- أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم ؛ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَايَدَةِ إِلاَّ فِي ثَلاَثٍ: الْمِيرَاثِ، وَالشَّرِكَةِ، وَبَيْعِ الْغَنَائِمِ.

حضرت عطاء خراسانی‘ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے اور وہ نبی اکرم صلى الله علیہ وسلم سے روایت کرتے ہیں کہ آپ صلى الله علیہ وسلم نے تین چیزوں میراث‘ شرکت اور غنیمتوں کی بیع کے علاوہ میں مقابلہ کرکے غالب آنے سے منع فرمایا۔

الْمُزَايَدَةِ إِلاَّ فِي ثَلاَثٍ: الْمِيرَاثِ، وَالشَّرِكَةِ، وَبَيْعِ الْغَنَائِمِ. ← رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ نَهَى ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ← مَنْ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah · Book › Chapter · Hadith 432

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ مَا يُرْوَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 536

536- حَدَّثنا الْمُلاَئِيُّ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ، يَقُولُ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ،-قَالَ يَحْيَى: أَحْسَبُهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، قَالَ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} قَالَ: هِيَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئِةِ فَكُبَّتْ وَجُوهُهُمْ فِي النَّارِ} وَهِيَ الشِّرْكُ.

حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے مروی ہے‘ یحییٰ (راوی) فرماتے ہیں میرا خیال ہے کہ انہوں نے رسول اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے روایت کیا ہے۔ آپ نے فرمایا:من جاء بالحسنۃ قلہ خیر منھا وھم من فزع یومئذ اٰمنون” جو شخص نیکی کرے اس کے لئے اس سے بہتر جزا ہے اور وہ لوگ اس دن (قیامت کو ) گھبراہٹ سے بے خوف ہوں گے۔‘‘ اس سے لا الٰہ الا اللہ مراد ہے۔اور ومن جاء بالسیئۃ فکبت وجوھھم فی النار”اور جو شخص برائی کا مرتکب ہو گا تو ان لوگوں کو چہروں کے بل جہنم میں ڈالا جائے گا۔‘‘ اس سے مراد شرک ہے۔

{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} ← النَّبِيِّ ← أَبُو هُرَيْرَةَ،-قَالَ يَحْيَى: أَحْسَبُهُ، ← أَبَا زُرْعَةَ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← الْمُلَائِيُّ

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah · Book › Chapter · Hadith 536

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ مَا يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، زَوْجَةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 545

545- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مَرْثَدَ بْنَ شُرَحْبِيلَ يُحَدِّثُ ؛ أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ، قَالَ: أَدْخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ سَبْعِينَ رَجُلا مِنْ خِيَارِ قُرَيْشٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْبَرَتْهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: لَوْلاَ حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمَكِ بِالشِّرْكِ، لَبَنَيْتُ الْبَيْتَ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ، هَلْ تَدْرِينَ مَا قَصَرَ قَوْمَكِ عَنْ قَوَاعَدَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ؟ فَقُلْتُ: لاَ، فَقَالَ: قَصُرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ. قَالَ: وَكَانَتِ الْكَعْبَةُ قَدْ وَهَتْ مِنْ حَرِيقِ الشَّامِ، فَهَدَمَهَا، وَكَشَفَ عَنْ رُبْضٍ فِي الْحِجْرِ، آخِذٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، فَتَرَكَهُ مَكْشُوفًا ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ؛ لِيُشْهِدَ النَّاسَ عَلَيْهَا، فَرَأَيْتُ الرُّبْضَ خَمْسَةَ أَحْجَارٍ، وَجْهٌ حَجَرٌ وَوَجْهٌ حَجَرَانِ، فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَأْخُذُ الْعَتَلَةَ، فَيَهُزُّهَا مِنْ نَاحِيَةِ الرُّكْنِ فَيَهْتَزُّ مِنْ نَاحِيَةِ الرُّكْنِ الآخَرِ، فَبَنَاهُ عَلَى ذَلِكَ الرُّبْضِ، وَوَضَعَ فِيهِ بَابَيْنِ شَرْقِيًّا وَغَرْبِيًّا. قَالَ: فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ؛ هَدَمَهُ الْحَجَّاجُ، وَأَعَادَهُ عَلَى نَحْوِ مَا كَانَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَدِدْتُ أَنَّكَ تَرَكْتَهُ عَلَى مَا فَعَلَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَمَا تَحَمَّلَ مِنْهُ. قَالَ مَرْثَدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَوْ وَلِيتَ مِنْهُ مِثْلَ مَا وَلِيَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ؛ لأَدْخَلْتُ الْحِجْرَ كُلَّهُ فِي الْبَيْتِ، فَلِمَ يُطَافُ بِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْبَيْتِ.

أَدْخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ سَبْعِينَ رَجُلا مِنْ خِيَارِ قُرَيْشٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْبَرَتْهُمْ ← أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ، ← مَرْثَدَ بْنَ شُرَحْبِيلَ ← أَبِي ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah · Book › Chapter · Hadith 545

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ مَا يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ خَالَتِهِ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 772

772- أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَائِي عَبْدٌ، فَاقْتَوَيْنَاهُ بَيْنَنَا، وَكَانَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ غَائِبًا، فَقَدِمَ فَأَبَى أَنْ يُجِيزَهُ، فَخَاصَمَنَا إِلَى هِشَامٍ، فَقَضَى بِرَدِّ الْغُلاَمِ وَالْخَرَاجِ، وَكَانَ الْخَرَاجُ بَلَغَ أَلْفًا، فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم ؛ أَنَّهُ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ، فَأَتَيْتُ هِشَامًا، فَأَخْبَرْتُهُ، فَرَدَّهُ وَلَمْ يَرُدَّ الْخَرَاجَ.

مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عُرْوَةَ،

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah · Book › Chapter · Hadith 772

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ مَا يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ خَالَتِهِ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم. · حديث 773

773- أَخْبَرَنَا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ ؛ أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ فَبَاعُوهُ، وَبَعْضُ الشُّرَكَاءِ كَانَ غَائِبًا، فَقَدِمَ فَأَبَى أَنْ يُجِيزَهُ، وَقَدِ اجْتَمَعَ مِنَ الْخَرَاجِ فِي سِنِينَ أَلْفًا، فَخَاصَمَهُمْ (1) إِلَى هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ. _حاشية__________ (1) في المخطوط "فحاصماهم" والصواب ما أثبته.

مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ فَبَاعُوهُ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← رَوْحٌ،

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah · Book › Chapter · Hadith 773

مسند اسحاق بن راوایہ · کتاب ‹ 40- بَقِيَّةَ أَحَادِيثَ عَنْ مَشْيَخَةٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، يُلْحَقُ فِي أَبْوَابِهَا · حديث 1699

1699- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ (1) بْنُ بَكْرٍ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَالْوَلِيدَ بْنَ عَطَاءٍ يُحَدِّثَانِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ: وَفَدَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَقَالَ: مَا أَظُنُّ أَبَا خَبِيبٍ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ سَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ مَا زَعَمَ سَمِعَهُ مِنْهَا، فَقَالَ الْحَارِثُ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْهَا، فَقَالَ: سَمِعْتَ مَاذَا؟ فَقَالَ: قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنَّ قَومَكِ اسْتَقْصَرُوا الْبُنْيَانَ حِينَ بَنَوْهُ، فَإِنْ أَرَادَ قَومُكِ أَنْ يَبْنُوهُ فَلْيَرُدُّوهُ، وَلَوْلاَ حَدَاثَهُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ لَرَدَدْتُهُ إِلَى مَوْضِعِهِ، قَالَ: فَأُرِيتُ الْمَوْضِعَ فَإِذَا هُوَ قَرِيبٌ مِنْ سَبْعَةِ أَذْرُعٍ. هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَزَادَ عَلَيْهِ الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم قَالَ: وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ مَوْضُوعَيْنِ فِي الأَرْضِ، شَرْقِيًّا وَغَرْبِيًّا، هَلْ تَدْرِينَ لِمَ رَفَعَ قَومُكِ الْبَابَيْنِ؟ فَعَلُوا ذَاكَ تَعَزُّزًا لَكَيْ لاَ يَدْخُلَ الْبَيْتَ مَنْ لَمْ يُرِيدُوهُ، كَانُوا إِذَا ذُكِرَ هَذَا الرَّجُلُ يَدْعُونَهُ يَرْتَقِي حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَدْخُلَهُ دَفَعُوهُ حَتَّى سَقَطَ. قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَائِشَةَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ . فَنَكَثَ بَعْضًا فِي الأَرْضِ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: وَدَدْتُ أَنِّي تَرَكْتُهُ تَحَمَّلَ. _حاشية__________ (1) جاء في المخطوط: "عمر بن بكر"، وهو محرف، والصواب ما أثبته، وهو "محمد بن بكر بن عثمان البرساني".

الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ← الوليد بن عطاء يحدثان، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ،

Musnad Ishaq Bin Rahiviyah · Book › Chapter · Hadith 1699

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ · حديث 9720

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ: قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، ـ صَدَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ـ قَالَا: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ، وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ، وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُخْبِرُهُ عَنْ قُرَيْشٍ، وَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ قَرِيبًا مِنْ عُسْفَانَ أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ، هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ فَإِنْ قَعَدُوا قَعَدُوا مَوْتُورِينَ [ص:331] مَحْرُوبِينَ، وَإِنْ يَجِيئُوا تَكُنْ عُنُقًا قَطَعَهَا اللَّهُ، أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ فَمَنْ صَدَّنَا قَاتَلْنَاهُ» فَقَالُوا: رَسُولُ اللَّهِ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَرُوحُوا إِذًا»، قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ مَشُورَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ: فَرَاحُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ» فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ إِذَا هُوَ بِقَتْرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ فَإِذَا هُوَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ [ص:332] النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالثَّنْيَةِ الَّتِي يَهْبِطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ: حَلْ حَلْ فَقَالُوا: خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنَّهَا حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ» ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ، إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا» ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ بِهِ قَالَ: فَعَدَلَ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ إِنَّمَا يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يَلْبَثْهُ النَّاسُ أَنْ نَزَحُوهُ، فَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَازَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ [ص:333] حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ، عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهَكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ لَهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ أَظْهَرَ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِنْ لَا فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي أَوْ لَيُنْفِدَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ» [ص:334] فَقَالَ بُدَيْلٌ: سَأُبْلِغُهُمْ مَا تَقُولُ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا فَقَالَ: إِنَّا جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا. فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ: لَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُحَدِّثَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ ذُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ (قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ) كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِي أَلَسْتُمْ بِالْوَلَدِ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: أَوَ لَسْتُ بِالْوَالِدِ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَهَلْ تَتَّهِمُونِي؟ قَالُوا: لَا قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلِيَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي، وَمَنْ أَطَاعَنِي؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خَصْلَةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا، وَدَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا: فَأْتِهِ، فَأَتَاهُ قَالَ: فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلِ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ [ص:335]: أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ قَوْمَكَ، هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَصْلَهُ قَبْلَكَ؟ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنِّي لَأَرَى وُجُوهًا، وَأَرَى أَشْوَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا عَنْكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِي عَنْهُ: امْصُصْ بَظَرَ اللَّاتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ؟ فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ. قَالَ: وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلَّمَا كَلَّمَهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ السَّيْفُ، وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ يَدَهُ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ [ص:336] فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ: أَيْ غُدَرُ أَوَ لَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ، وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ» ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ صَحَابَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنَيْهِ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي يَدِ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ قَالَ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ، وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا: ائْتِهِ [ص:337]، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ» فَبَعَثُوهَا لَهُ، وَاسْتَقْبَلَهُ الْقَوْمُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ» قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ: «رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ: دَعُونِي آتِهِ قَالُوا ائْتِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا مِكْرَزٌ، وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ» فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو. قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ قَدْ سُهِّلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ» قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ: هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِبَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ؟ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: وَاللَّهِ لَا يَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ» ثُمَّ قَالَ: «هَذَا [ص:338] مَا فَاصَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ»، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ، وَلَا قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ، وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي»، اكْتُبْ: «مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ» قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ: «لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرْمَةَ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا» فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَنَطُوفُ بِهِ» فَقَالَ سُهَيْلٌ: لَا تَتَحَدَّثِ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضَغْطَةً، وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَكَتَبَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَعَلَى أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا؟ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلَ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَنْ أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ» قَالَ: فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَيْءٍ [ص:339] أَبَدًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَجِزْهُ لِي» فَقَالَ: مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ قَالَ: «بَلَى فَافْعَلْ» قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالَ مِكْرَزُ: بَلَى قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ، فَقَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: أَيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا؟ أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ، وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَاللَّهِ مَا شَكَكْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا؟ قَالَ: «بَلَى» قَالَ: قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ؟ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: «بَلَى» قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطَى الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا؟ فَقَالَ: «إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَسْتُ أَعْصِيهِ، وَهُوَ نَاصِرِي» قُلْتُ: أَوَ لَسْتَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: «بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ» قُلْتُ: لَا قَالَ: «فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَوِّفٌ بِهِ» قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطَى الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ حَتَّى تَمُوتَ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ [ص:340] لَعَلَى الْحَقِّ قُلْتُ: أَوَ لَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: فَأَخْبَرَكَ أَنَّهُ سَيَأْتِيهِ الْعَامَ، قُلْتُ: لَا، قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ، وَمُطَوِّفٌ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ: فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا. قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا» قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَامَ فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ، ثُمَّ لَا تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمُ حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُو حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ، فَقَامَ، فَخَرَجَ، فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ، نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضَهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا غَمًّا. ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة: 10] حَتَّى بَلَغَ {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: 10] فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ أَحَدُهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالْأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ [ص:341]. ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ، فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ فَقَالُوا: الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ فَخَرَجَا حَتَّى إِذَا بَلَغَا بِهِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلَانُ جَيِّدًا، فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ فَقَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ: أَرِنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ: «لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا» فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي، وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ، ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلُ امِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ»، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى [ص:342] أَتَى سَيْفَ الْبَحْرِ قَالَ: وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنِ سَيْهَلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّامِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهُمْ فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنَاشِدُهُ اللَّهَ وَالرَّحِمَ إِلَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} [الفتح: 24] حَتَّى بَلَغَ {حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح: 26] وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ "

معمر بیان کرتے ہیں: زہری نے مجھےیہ بات بتائی ہے : عروہ بن زبیر نے حضرت مسور بن مخرمہ اور مروان بن حکم کے حوالے سے مجھے یہ بات بتائی ہے اور ان دونوں میں سے ہر ایک نے دوسرے کی تصدیق کی ہے یہ دونوں حضرات بیان کرتے ہیں:صلح حدیبیہ کے سال نبی اکرمﷺ اپنے ایک ہزار سے زیادہ ساتھیو ں کےساتھ روانہ ہوئے یہاں تک کہ آپ ذوالحلیفہ پہنچے تو نبی اکرمﷺ نے قربانی کے جانور کے گلے میں ڈالا اُس کا اشعار کیا اور عمرہ کا احرام باندھ لیا آپ نے اپنے آگے خزاعہ قبیلہ سے تعلق رکھنے والے ایک جاسوس کو بھجوا دیا ر تاکہ وہ آپ کو قریش کے بارے میں اطلاع دے ۔ نبی اکرمﷺ روانہ ہوئے یہاں تک کہ جب آپ عسفان کے قریب اشطاط کے کنویں کے پاس پہنچے تو آپ کا خزاعہ قبیلہ سے تعلق رکھنے والا جاسوس میں آپ کی خدمت میں حاضر ہوا اُس نے عرض کی: میں نے کعب بن لوی اور عامر بن لوی کو ایسی حالت میں چھوڑا ہے کہ اُنہوں نے آپ کے خلاف لوگوں کو اکٹھا کر لیا ہے وہ آپ کے ساتھ لڑائی کریں گے اور آپ کو بیت اللہ تک نہیں جانے دیں گے۔ نبی اکرمﷺ نے دریافت کیا : کیا تم لوگ مجھے مشورہ دو! تمہاری کیا رائے ہے؟ کیا ہم ان لوگوں کے بال بچوں کی طرف چلتے جائیں ؟ جنہوں نے ان کی مد کرنئ تھی اور ہم اُن پر حملہ کر دیں پھر اگر وہ بیٹھیں گے توایسی حالت میں بیٹھے گے کہ وہ بربا ہو چکے ہوں گے اور پھر جب وہ آئیں گے تو اُن کی حالت ایسی گردن کی طرح ہو گی جسے اللہ تعالیٰ نے کاٹ لیا ہے یا پھر تمہاری یہ رائے ہے کہ ہم بیت اللہ کا قصد کریں جو ہمیں روکنے کی کوشش کرے گا ہم اُس کے ساتھ لڑ لیں گے۔ تو اُس نے عرض کی: اللہ کے رسول زیادہ بہتر جانتے ہیں! ویسے اے اللہ کے نبی! ہم تو عمرہ کرنے کے لیے آئے ہیں ہم کسی سے تو لڑنے کے لیے نہیں آئے البتہ جو شخص ہمیں بیت اللہ تک پہنچے کا رکاوٹ بنے گا ہم اُس کے ساتھ لڑائی کریں گے ۔ تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: تم لوگ روانہ ہو جاؤ۔ معمر بیان کرتے ہیں: زہری نے یہ بات نقل کی ہے: حضرت ابو ہریرہ فرماتےہیں: میں نے کوئی ایسا شخص نہیں دیکھا جو نبی اکرمﷺ سے زیادہ اپنے اصحاب سے مشورہ کرتا ہے۔ اس پر کنانہ قبیلہ سے تعلق رکھنے والے ایک شخص سے کہا : تم لوگ مجھے موقع دو! میں اُن کے پاس جاتا ہوں۔ لوگوں نے کہا: آپ اُن کے پاس چلے جائیں ! جب وہ نبی اکرمﷺ اور اُن کے اصحاب کے سامنے آیا تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: یہ تو فلاں شخص ہے یہ ایسی قوم سے تعلق رکھتا ہے جو قربانی کے جانوروں کی تعظیم کرتے ہیں تم لوگ قربانی کے جانور کھڑے کر دو ۔ لوگوں نے قربا نی کے جانور کھڑے کر دئیے اُس کا استقبال کیا جب اُس نے یہ بات دیکھی تو بولا: سبحان اللہ! ان لوگوں کو بیت اللہ تک جانے سے روکنا چاہیے ۔ جب وہ اپنے ساتھیوں کے پاس واپس آیا تو اُس نے کہا: میں نے قربانی کے جانور دیکھے تھے جن کے گلے میں ہارڈالے گئے ہیں اور اُن کے گلے پر نشان لگا دئیے گئے ہیں میرے خیال میں اُنہیں بیت اللہ تک جانے سے نہیں روکنا چاہیے۔ اس پر اُس میں سے ایک فرد جس کا نام مکرز بن حفص تھا اُس نے کہا: تم لوگ مجھے موقع دو! میں اُن کے پاس جاتا ہوں۔ اُن لوگوں نے کہا: تم چلے جاؤ! جب وہ نبی اکرمﷺ کے سامنے آیا تو نبی اکرمﷺؐ نے ارشاد فرمایا: یہ مکرز ہے یہ ایک برا شخص ہے ۔ پھر وہ شخص نبی اکرمﷺ کے ساتھ بات چیت کرنے لگا جب وہ نبی اکرمﷺ کے ساتھ بات چیت کر رہا تھا تو اسی دوران سہل بن عمرو آپ کے پاس آگیا ۔ یہاں عکرمہ نے یہ روایت نقل کی ہے : جب سہل آیا تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: اب تمہارا معاملہ تمہارے لیے آسان ہو جائے گا ۔ حضرت عمر بن خطاب بیان کرتے ہیں: جب میں نے اسلام قبول کیا تھا اللہکی قسم! اُس دن کے علاوہ مجھے کبھی اعترا ض نہیں ہوا ۔ حضرت عمر بیان کرتے ہیں: میں نبی اکرمﷺ کی خدمت میں حاضر ہوا میں نے عرض کی: کیا آپ اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں ؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! میں نے کہا: پھر م ہم اپنے دین کے معاملہ میں کمزوری کیوں دکھائیں؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: میں اللہ کا رسول ہوں ! میں اُس کی نافرمانی نہیں کر رہا وہ میری مدد کرے گا ۔ میں نے کہا: کیا ہم حق پر نہیں ہیں اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے ؟ نبی ا کرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! میں نے کہا: کیا آپ نے ہمیں یہ نہیں کہا تھا کہ ہم بیت اللہ تک جائیں گے اور اُس کا طواف کریں گے ؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! لیکن میں نے تمہیں کہا تھا کہ تم اسی سال جاؤ گے ؟ میں نے عرض کی : جی نہیں! نبی اکرمﷺ نے فرمایا: پھر تم وہاں جاؤ گے اور اُس کا طواف بھی کرو گے۔ حضرت عمر بیان کرتے ہیں: میں حضرت ابو بکر کے پاس آیا اور میں نے کہا؛ اے حضرت ابو بکر ! کیا یہ اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں ؟ اُنہوں نے جواب دیا: جی ہاں! میں نے کہا: کیا ہم حق پر نہیں ہیں اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے ؟ اُنہوں نے جواب دیا: جی ہاں! میں نے دریافت کیا: پھر ہم اپنے دین کے معاملہ میں کمزوری کیوں دکھائیں ؟ حضرت ابو بکر نے کہا: اے شخص ! وہ اللہ کے رسول ہیں! وہ اپنے پروردگار کی نا فرمانی نہیںکریں گے اور اُن کا پروردگار اُن کا مدد گار ہے تم مرتے دم تک اُن کی اطاعت و فرما نبر داری کرنا اللہ کی قسم ! وہ حق پر ہیں۔ میں نے کہا: کیا اُنہوں نے ہمیں یہ نہیں کہا تھا کہ ہم عنقریب بیت اللہ تک جائیں گے اور اس کا طواف کریں گے ؟ تو حضرت ابو بکر نے کہا: کیا اُنہوں نے تمہیں یہ کہا تھا کہ تم اسی سال ہی جاؤ گے ؟ میں نے جواب دیا : جی نہیں! تو حضرت ابو بکر نے کہا: پھر تم وہاں جاؤ گے اور اس کا طواف بھی کریں گے۔ زہری بیان کرتے ہیں: حضرت عمر نے یہ فرمایا تھا : اپنی اس میں نے بہت سے اعمال کیے تھے ۔ اے ایمان والو! جب مؤمن خواتین ہجرت کر کے تمہارے پاس آئیں ۔ یہ آیت یہاں تک ہے حضرت عمر نے اُس دن اپنی دو بیوں کو طلاق دے دی جو زمانہ شرک میں اُن کی بیویاں تھیں اُن میں سے ایک کے ساتھ معاویہ بن ابو سفیان نے شادی کی اور دوسری کے ساتھ سفیان بن اُمیہ نے شادی کی۔ وہی وہ ذات ہے جس نے اُن کے ہاتھوں کو تم سے اور تمہارے ہاتھوں کو ا ُن سے روک دیا ۔ یہ آیت یہاں تک ہے جاہلیت کی حمیت ۔ اُن کی حمیت یہ تھی کہ اُنہوں نے اس بات پر اعتراض نہیں کیا کہ آپ اللہ کے نبی ہیں اور اُنہوں نے بسم اللہ کا اقرار بھی نہیں کیا اور وہ نبی اکرمﷺ اور بیت اللہ کے درمیان رکاوٹ بن گئے تھے ۔

مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، صَدَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ← الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The invasion of Hudaybiyah · Hadith 9720

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ · حديث 9856

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: «أَهْلُ الشِّرْكِ لَا نَرِثُهُمْ، وَلَا يَرِثُونَا»

9856 - ابراہیم نخعی نے حضرت عمر کا یہ قول نقل کیا ہے : اہل شرک کے ہم وارث نہیں بنے گے اور وہ ہمارے وارث نہیں بنیں گے۔

«أَهْلُ الشِّرْكِ لَا نَرِثُهُمْ، وَلَا يَرِثُونَا» ← عُمَرَ، ← إِبْرَاهِيمَ، ← حَمَّادٌ، ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › The people of Miltin cannot inherit · Hadith 9856

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ · حديث 9861

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ، سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: «لَا يَرِثُ الْيَهُودِيُّ النَّصْرَانِيَّ، وَلَا النَّصْرَانِيُّ الْيَهُودِيَّ»، وَكَانَ غَيْرُهُ يَقُولُ: «الْإِسْلَامُ مِلَّةٌ، وَالشِّرْكُ مِلَّةٌ»

9861 - حسن بصری بیان کرتے ہیں: یہودی عیسائی کا وارث نہیں بنے گا اور عیسائی یہودی کا وارث نہیں بنے گا ۔ جبکہ دیگر حضرات نے یہ کہا ہے : اسلام ایک دین ہے اور شرک ایک دین ہے۔

الإسْلاَمُ مِلَّةٌ وَالشِّرْكُ مِلَّةٌ. ← «لَا يَرِثُ الْيَهُودِيُّ النَّصْرَانِيَّ، وَلَا النَّصْرَانِيُّ الْيَهُودِيَّ»، وَكَانَ غَيْرُهُ ← الْحَسَنِ، ← معمر عمن ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › The people of Miltin cannot inherit · Hadith 9861

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلَاهُ · حديث 9876

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ فِي رَجُلٍ جَاءَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَأَسْلَمَ، وَوَالَى رَجُلًا قَالَ: «لَهُ وَلَاؤُهُ وَمِيرَاثُهُ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ»

عبدالکریم بن ابو مخارق ایسے شخص کے بارے میں فرماتے ہیں: جو مشرک تھا اور پھر اُس نے اسلام قبول کر لیا اور کسی شخص کے ساتھ نسبت ولا ء قائم کر لی تو عبدالکریم فرماتے ہیں: اُ س کی ولا ء اور اُس کی وراثت اُسے ملے گی اور اُسے یہ حق حاصل نہیں ہو گا کہ وہ کسی دوسرے کی طرف نسبت ولا ء کرے۔

إِبْرَاهِيمَ بن عُمَرَ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › He who embraces Islam on the hand of a man is his sovereign · Hadith 9876

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ النَّصْرَانِيَّانِ يُسلِمَانِ لَهُمَا أَوْلَادٌ صِغَارٌ · حديث 9898

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: وَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ نَصْرَانِيَّانِ فَأَسْلَمَ أَبُوهُمَا، وَلَهُمَا أَوْلَادٌ صِغَارٌ، فَمَاتَ أَوْلَادُهُمْ وَلَهُمْ مَالٌ، فَلَا يَرِثُهُمْ أَبُوهُمُ الْمُسْلِمُ، وَلَكِنْ تَرِثُهُمْ أُمُّهُمْ، وَمَا بَقِيَ فَلِأَهْلِ دِينِهِمْ»، قُلْتُ: إِنَّهُمُ صِغَارٌ لَا دِينَ لَهُمْ قَالَ: «وَلَكِنْ وُلِدُوا فِي النَّصْرَانِيَّةِ عَلَى النَّصْرَانِيَّةِ»، وَلَقَدْ كَانَ قَالَ [ص:28] لِي مَرَّةً: يَرِثُهُمُ الْمُسْلِمُ مِيرَاثَهُ مِنْ أَبِيهِمْ "، وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ كَانَ يَقُولُ: «يَرِثُهُمَا وَلَدُهُمَا الصَّغِيرُ، وَيَرِثَانِهِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا دِينٌ أَوْ يُفَرِّقُ»، فَذَاكَرْتُهُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، قُلْتُ: أَبَوَاهُ نَصْرَانِيَّانِ قَالَ: «كُنْتُ مُعْطِيًا مَا لَهُمَا وَلَدَهُمَا»، قُلْتُ لِعَمْرٍو: وَكَيْفَ وَالْوَلَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ؟ قَالَ: «فَلِمَ تُسْبَى إِذًا أَوْلَادُ أَهْلِ الشِّرْكِ؟ وَهُمْ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَهُمْ مُسْلِمُونَ»

ابن جریح بیا ن کرتے ہیں: عطا ء نے مجھ سےکہا میں نے اُن سے سوال کیا تھا تو اُنہوں نے جواب دیا: اگر دو عیسائی ہوں اور اُن میں سے بچوں کا باپ اسلام قبول کرے اور اُن دونوں میاں بیوی کی نابالغ اولاد ہو اور پھر اُن کی اولاد کا انتقال ہو جائے اور اُس اولاد کا مال بھی موجود ہو تو اُس اولاد کا مسلمان باپ اُس کا وارث نہیں بنے گا بلکہ اُن کی ماں اُن کی وارث بنے گی اور ج ومال باقی بچے گا وہ اُن کے دین کے افراد کے لیے ہو گا ۔ میں نے اس بات کا تذکرہ عمرو بن دینار سے کیا میں نے کہا: اُن کے ماں باپ تو عیسائی ہیں؟ تو اُنہوں نے کہا: میں اُن دونوں کا مال اُن کی اولاد کو بھی دوں گا ۔ میں نے عمرو سے کہا: یہ کیسے ہو سکتا ہے جبکہ نابالغ بچہ تو فطرت پر ہوتا ہے ؟ تو اُنہوں نے دریافت کیا: پھر تم مشرکین کی اولاد کو قیدی کیے بنا لیتے ہو جبکہ وہ فطرت پر ہوتے ہیں اور وہ مسلمان ہوتے ہیں؟

لِي عَطَاءٌ: وَسَأَلْتُهُ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › The Christians give to them young children · Hadith 9898

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ لَا يُهَوَّدُ مَوْلُودٌ، وَلَا يُنَصَّرُ · حديث 9976

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، قَالَ كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ، يَسْأَلُ الْحَسَنَ: لِمَ خُلِّي بَيْنَ الْمَجُوسِ وَبَيْنَ نِكَاحِ الْأُمَّهَاتِ وَالْأَخَوَاتِ؟ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: «الشِّرْكُ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا خُلِّيَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ مِنْ أَجْلِ الْجِزْيَةِ»

9976 – معمر نے قتادہ کے حوالے سے کئی راویوں کے حوالے سے یہ بات نقل کی ہے : حضرت عمر بن عبدالعزیز نے عدی بن ارطاۃ کو خط لکھا کہ وہ حسن بصری سے دریافت کریں : مجوسیوں کو اپنی ماؤں یا بہنوں کے ساتھ نکاح کرنے کی چھوٹ کیوں دی گئی؟ عدی نے حسن بصری سے یہ سوال ک یا تو حسن بصری نے جواب دیا؛ اس کی وجہ وہ شرک ہے جس پر وہ ثابت قدم تھے وہ اس سے بھی زیادہ بڑا گناہ ہے اُنہیں ایسا کرنے کی چھوٹ اس لیے دی گئی ہے کیونکہ وہ جزیہ ادا کرتے ہیں۔

غَيْرُ وَاحِدٍ، ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › There will be no born Jews, and no Christianity · Hadith 9976

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ الْمُشْرِكَانِ يَفْتَرِقَانِ · حديث 10074

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ فِي مُشْرِكٍ طَلَّقَ مُشْرِكَةً، فَلَمْ تَعْتَدَّ حَتَّى أَسْلَمَتْ قَالَ: «تَعْتَدُّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ» قَالَ: «وَلَا مِيرَاثَ لَهَا»، وَقَالَ: فِي مُشْرِكٍ مَاتَ عَنْ مُشْرِكَةٍ فَأَسْلَمَتْ قَبْلَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا قَالَ: «تَعْتَدُّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وَيُحْتَسَبُ بِمَا مَضَى مِنْ عِدَّتِهَا فِي الشِّرْكِ قَبْلَ أَنْ تُسْلِمَ»

سفیان ثور ی ایسے مشرک شخص کے بارے میں فرماتے ہیں: جو اپنی مشرک بیوی کو طلاق دے دیتا ہے اور وہ عورتے عدت نہیں گزر پاتی کہ اسلام قبول کر لیتی ہے تو سفیان ثوری کہتے ہیں: وہ عورت تین حیض تک عدت گزرے گی وہ یہ بھی فرماتے ہیں: اُس عورت کو وراثت میں حصہ نہیں ملے گا۔ وہ یہ بھی فرماتے ہیں: اگر کوئی شخص مشرک ہو وہ اپنی مشرکہ بیوی کو چھوڑ کر مر جائے اور پھر اُس عورت کی عدت گزرنے سے پہلے وہ عورت اسلام قبول کر لے تو سفیان ثوری فرماتے ہیں: وہ عورت تین ماہ دس دن تک عدت گزرے گی اُنہوں نے اُس عورت کی زمانہ شرک کی گزری ہوئی عدت کو بھی شمار کیا ہے جو اُس نے اسلام قبول کر نے سے پہلے گزری تھی۔

مُشْرِكَةٍ فَأَسْلَمَتْ قَبْلَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا ← فِي مُشْرِكٍ مَاتَ ← «وَلَا مِيرَاثَ لَهَا»، ← تَعْتَدُّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ. ← الثَّوْرِيُّ فِي مُشْرِكٍ طَلَّقَ مُشْرِكَةً، فَلَمْ تَعْتَدَّ حَتَّى أَسْلَمَتْ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › The polytheist is divided · Hadith 10074

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ · حديث 10145

أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: «أَهْلُ الشِّرْكِ نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا»

10145 - حماد نے ابراہیم نخعی کا یہ قول نقل کیا ہے : حضرت عمر بن خطاب فرماتے ہیں: ہم مشرکین کے وارث بن جائیں گے وہ ہمارے وارث نہیں بنیں گے۔

«أَهْلُ الشِّرْكِ نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا» ← إبراهيم، أن عمر بن الخطاب ← حَمَّادٌ، ← الثَّوْرِيُّ

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › The inheritance of an apostate · Hadith 10145

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْبُيُوعِ ‹ بَابُ الْمُزَارَعَةِ عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبْعِ · حديث 14480

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: قَالَ مَعْمَرٌ: «وَكَانَ الزُّهْرِيُّ لَا يَرَى بِالشِّرْكِ بَأْسًا»

14480 - معمر بیان کرتے ہیں: زہری شراکت میں کوئی حرج نہیں سمجھتے تھے ۔

مَعْمَرٌ: «وَكَانَ الزُّهْرِيُّ لَا يَرَى بِالشِّرْكِ بَأْسًا» ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Book of Sales › Chapter on cultivation by one-third and one-fourth · Hadith 14480

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْبُيُوعِ ‹ بَابُ: ضَمْنُ الْبِذْرِ إِذَا جَاءَتِ الْمُشَارَكَةُ · حديث 14482

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «أَنْ أَشْرِكُوا الْأَرْضَ، عَلَى النِّصْفِ، وَلَا تَضْمَنُوا الشُّرَكَاءَ الْبِذْرَ»

14482 – معمر نے عبید اللہ بن عمر کا یہ بیان نقل کیا ہے : حضرت عمر بن عبدالعزیز نے خط لکھا کہ نصف پیداوار کے عوض میں زمین میں شراکت کر لو لیکن شراکت داروں کے لئے بیج کے ضامن نہ بنو۔

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Book of Sales › Bab: Within the seed, if the sharing comes · Hadith 14482

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْبُيُوعِ ‹ بَابُ: ضَمْنُ الْبِذْرِ إِذَا جَاءَتِ الْمُشَارَكَةُ · حديث 14483

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ، «أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَانَ يُشْرِكُ أَرْضَهُ، وَيُسَلِّفُ الشُّرَكَاءَ الْبِذْرَ، حَتَّى يَأْخُذَهُ بَعْدُ مِنْ زَرْعِ الْأَرْضِ، إِذَا حَصَدَ»

14483 - اسماعیل بن عبداللہ نے کئی حضرات کے حوالے سے یہ بات نقل کی ہے : ابن سیرین اپنی زمین شراکت پر دیا کرتے تھے وہ شراکت داروں کو بیج ادھار دے دیتے تھے یہاں تک کہ زمین کی پیداوار جب تیار ہو جاتی اور اسے کاٹ لیا جاتا تو اُن سے وصول کر لیتے تھے ۔

إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Book of Sales › Bab: Within the seed, if the sharing comes · Hadith 14483

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْبُيُوعِ ‹ بَابُ: الضَّمَانُ مَعَ النَّمَاءِ · حديث 14777

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خَفَّافٍ، قَالَ ابْتَعْتُ عَبْدًا بَيْنِي وَبَيْنَ شُرَكَاءَ، فَأُقِيلَ مِنْهُ، فَجَعَلَ بَعْضُ الشُّرَكَاءِ لَمْ يَكُنْ يَشْهَدُ، فَأَنْكَرَ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى قَاضٍ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، فَأَمَرَ بِرَدِّ الْغُلَامِ، فَأَتَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَحَدَّثْتُهُ، فَقَامَ مَعِي إِلَيْهِ فَقَالَ عُرْوَةُ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ» قَالَ: فَرَجَعَ عَنْ قَضَائِهِ

14777 - ابن ابو ذئب نے مخلف بنخفاف کا یہ بیان نقل کیا ہے : میں نے ایک ایسا غلام خرید لیا جو میری او ر شراکت داروں کے درمیان مشترکہ ملکیت تھا پھر اس سودے کو ختم کیا گیا تو بعض شراکت دار جو وہاں موجود نہیں تھے ۔ انہوں نے اس بات کا انکار کیا ہم مقدمہ لے کر دمینہ منورہ کے قاضی کے پاس گئے جن کا نام ہشام بن اسماعیل تھا۔

مَخْلَدِ بْنِ خُفَافٍ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Book of Sales › Bab: security with growth · Hadith 14777

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الصَّلَاةِ ‹ بَابُ فَضْلِ الْأَذَانِ · حديث 1866

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى الْفِطْرَةِ عَلَى الْفِطْرَةِ هَذَا»، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ هَذَا»، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَخَلَ الْجَنَّةَ هَذَا»، فَقَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ظَهَرَ الْإِسْلَامُ - أَوْ قَالَ: الْإِيمَانُ - "، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ تَجِدُونَ هَذَا رَاعِيًا أَوْ صَاحِبَ صَيْدٍ، أَوْ رَجُلًا خَرَجَ مُتَبَدِّيًا مِنْ أَهْلِهِ قَالَ: «فَابْتَدَرَ الْقَوْمُ لِيُخْبِرُوهُ بَالَّذِي سَمِعُوا فَوَجَدُوهُ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ خَرَجَ مُتَبَدِّيًا مِنْ أَهْلِهِ»

حسن بصری بیان کرتے ہیں: ایک مرتبہ نبی اکرمﷺ سفر کر رہے تھے آپ نے ایک شخص کو اللہ اکبر اللہ اکبر کہتے ہوئے سنا تو آپ نے ارشاد فرمایا: یہ فطرت پر ہے یہ فطرت پر ہے ۔ اُس نے کہا: اشہدان لا الہٰ الا اللہ نبی اکرم ﷺ نے فرمایا: یہ شرک سے لاتعلق ہو گیا اُس نے کہا : اشہدان محمد ارسول اللہ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: یہ جنت میں داخل ہو گیا اُس نے کہا: حی علی الصلوٰۃ حی علی الفلاح نبی اکرمﷺ نے فرمایا: اسلام غالب آگیا۔ ایمان غالب آگیا ہے رب کعبہ کی قسم ہے ! تم لوگ اس شخص کو پاؤ گے کہ یا تو یہ کوئی چرواہ ہو گا یا شکاری ہو گا یا کوئی ایسا شخص ہو گا جو ویرانے میں رہایش اختیار کیے ہوئے ہے راوی بیان کرتے ہیں: تو لوگ تیزی سے اُس شخص کی طرف بڑھے تاکہ اُسے اس بارے میں بتائیں جو اُنہوں نے سنا ہے ۔ تو اُنہوں نے اُس شخص کو پایا کہ وہ اسلم قبیلہ سے تعلق رکھتا تھا وہ اپنے گھر سے دور ویرانے میں رہایش اختیار کیے ہوئے تھا ۔

حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ← اَشْھَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللہِ ← أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ← اللہُ أَکْبَرُ اللہُ أَکْبَرُ ← رَجُلًا ← بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي مَسِيرٍ لَهُ ← الْحَسَنِ، ← أَبَانُ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · prayer book › Chapter on the merit of the ears · Hadith 1866

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْبُيُوعِ ‹ بَابُ: الْخَلَاصُ فِي الْبَيْعِ · حديث 14846

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ فِي رَجُلٍ ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ دَارًا فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي: أَبِيعُهَا مِنْكَ ثَمَانٍ أَذِنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الشُّرَكَاءِ فَلَكَ مِثْلُ ذَرْعِهَا مِنْ دَارِي الْأُخْرَى قَالَ: «الْبَيْعُ جَائِزٌ، وَشَرْطُهُ مِثْلُ ذَرْعِهَا بَاطِلٌ»

14846 - ثوری ایسے شخص کے بارے میں فرماتے ہیں: جو دوسرے شخص کو گھر فروخت کرت اہے اور خریدار سے یہ کہتا ہے : میں اسے تم کو فروخت کر رہا ہوں جو آٹح آدمیوں کی طرف سے ہے اور ان میں شراکت داروں میں سے ہر ایک نے اجازت دے دی ہے اور تمہیں اس جتنا میرا دوسرتا گھر مل جائے گا تو ثوری فرماتے ہیں: یہ سودا درست ہو گا لیکن یہ شرط عائد کرنا کہ اس جیسا یہ کا لعدم شمار ہو گ ا۔

الثَّوْرِيُّ فِي رَجُلٍ ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ دَارًا ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Book of Sales › Chapter: Salvation in the sale · Hadith 14846

chevron_left Previous
1…789…162
Next chevron_right