مسند الفردوس بمأثور الخطاب · الْألف الرَّابِعَة ‹ باب · حديث 3016
3016 - أنس بن مَالك الخدر فِي الْوَجْه من الشّرك يهدم الْحَسَنَات
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3016
Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.
ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔
الشرك
2863 hadiths
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · الْألف الرَّابِعَة ‹ باب · حديث 3016
3016 - أنس بن مَالك الخدر فِي الْوَجْه من الشّرك يهدم الْحَسَنَات
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3016
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الذَّال ‹ فصل · حديث 3166
3166 - سلمَان وَأنس ذَنْب لَا يغْفر وذنب لَا يتْرك وذنب عَسى الله أَن يغفره فَأَما الَّذِي لَا يتْرك فمظالم الْعباد فِيمَا بَينهم وَأما الذَّنب الَّذِي لَا يغْفر فالشرك بِاللَّه عز وَجل وَأما الذَّنب الَّذِي يغْفر فذنب الْعباد بَينهم وَبَين الله
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3166
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب السِّين ‹ فصل · حديث 3417
3417 - عَليّ بن أبي طَالب سَأَلت جِبْرِيل عَن حَال حَاتِم فَقَالَ سَأَلت الْملك الْمُوكل باللوح عَن حَال حَاتِم فَإِنَّهُ مَاتَ على الشّرك فَقَالَ وجدت فِي اللَّوْح أَنه إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة أَمر الله عز وَجل أَن يَبْنِي لحاتم الطَّائِي فِي جَهَنّ
حَال حَاتِم فَإِنَّهُ مَاتَ على الشّرك ← سَأَلت الْملك الْمُوكل باللوح ← حَال حَاتِم ← عَليّ بن أبي طَالب سَأَلت جِبْرِيل
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3417
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الشين ‹ ذكر الْفُصُول من ذَوَات الْألف وَاللَّام · حديث 3613
3613 - ابْن مَسْعُود الشُّعَرَاء الَّذين يموتون فِي الْإِسْلَام يَأْمُرهُم الله عز وَجل أَن يَقُولُوا شعرًا يتَغَنَّى بِهِ الْحور الْعين لِأَزْوَاجِهِنَّ فِي الْجنَّة وَالَّذين مَاتُوا فِي الشّرك يدعونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُور فِي النَّار
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3613
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الشين ‹ فصل · حديث 3673
3673 - أَبُو بكر الصّديق الشّرك أخْفى فِي أمتِي من دَبِيب النملة على الصَّفَا أَلا أدلك على مَا يذهب عَنْك صَغِير ذَلِك وكبيره يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك أَن أشرك بك وَأَنا أعلم واستغفرك لما لَا أعلم
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3673
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الشين ‹ فصل · حديث 3674
3674 - عَائِشَة الشّرك أخْفى فِي أمتِي من دَبِيب النَّمْل على الصَّفَا فِي اللَّيْلَة الظلماء وَأَدْنَاهُ أَن يحب على شَيْء أَو يبغض على شَيْء من الْعدْل وَهل الدّين إِلَّا الْحبّ فِي الله والبغض فِي الله
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3674
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الشين ‹ فصل · حديث 3675
3675 - أَبُو سعيد الشّرك الْخَفي أَن يقوم الرجل فَيصَلي فيزين صلَاته لما يرى من نظر رجل
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 3675
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْقَاف - ‹ فصل · حديث 4606
4606 - الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب قد برأَ الله عز وَجل أهل الْمَدِينَة من الشّرك لَكِن أخْشَى عَلَيْهِم النُّجُوم يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 4606
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْكَاف - ‹ فصل · حديث 4916
4916 - عمر بن الْخطاب كَمَا لَا ينفع مَعَ الشّرك شَيْء كَذَلِك لَا يضر مَعَ الْإِيمَان شَيْء
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 4916
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب اللَّام - ‹ فصل · حديث 5239
5239 - جَابر لَيْسَ بَين العَبْد وَالْكفْر أَو الشّرك إِلَّا ترك الصَّلَاة
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5239
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْمِيم - ‹ فصل · حديث 5932
5932 - عَليّ من أَتَى غُلَاما فِي دبره فَهُوَ الْكفْر بِاللَّه وَمن أَتَى بَين فَخذيهِ فَهُوَ الشّرك بِاللَّه وَمن قبل غُلَاما فِي شَهْوَة جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة مصلوبا على جذع من نَار حَتَّى يفرغ الله من حِسَاب الْجمع ثمَّ يُؤمر بِهِ إِلَى النَّار وَمن
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5932
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الْوَاو ‹ فصل · حديث 7077
7077 - زيد بن ثَابت وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا عمل على وَجه الأَرْض قطّ عمل أعظم عِنْد الله عز وَجل بعد الشّرك من سفك دم حرَام وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِن الأَرْض لتعج إِلَى الله عز وَجل من ذَلِك عجيحا تستأذنه فِيمَن عمل ذَلِك على ظهرهَا لتخسف بِهِ
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 7077
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب لَام ألف ‹ فصل · حديث 7394
7394 - جَابر لَا تستضيؤا بِنَار أهل الشّرك وَلَا تنقشوا على خواتيمكم عَرَبيا يَعْنِي لَا تستثيروا الْمُشْركين فِي شَيْء من أُمُوركُم وَلَا تنقشوا على خواتيمكم عَرَبيا يَعْنِي مُحَمَّد رَسُول الله
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 7394
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْيَاء - ‹ باب · حديث 8037
8037 - أَبُو هُرَيْرَة يَقُول الله عز وَجل أَنا أغْنى الشُّرَكَاء عَن الشّرك لَا يصعد إِلَيّ من الرِّيَاء شَيْء
الشّرك لَا يصعد إِلَيّ من الرِّيَاء شَيْء ← أغنَى الشرَكَاء ← اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ← أَبُو هُرَيْرَةَ
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 8037
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْيَاء - ‹ فصل · حديث 8626
8626 - عَائِشَة يَا عَائِشَة من قَرَأَ فِي لَيْلَة {الم تَنْزِيل الْكتاب} و {يس} و {اقْتَرَبت السَّاعَة} و {تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك} كن لَهُ نورا وحرزا من الشَّيْطَان والشرك وَرفع لَهُ فِي الدَّرَجَات يَوْم الْقِيَامَة
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 8626
مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْيَاء - ‹ فصل · حديث 8873
8873 - أَبُو هُرَيْرَة يَجِيء الْإِخْلَاص والشرك يَوْم الْقِيَامَة يزدحمان بَين يَدي الله تَعَالَى فَيَقُول الرب للإخلاص اذْهَبْ أَنْت وَأهْلك إِلَى الْجنَّة وَيَقُول للشرك اذْهَبْ أَنْت وَأهْلك إِلَى النَّار
للشرك اذْهَبْ أَنْت وَأهْلك إِلَى النَّار ← الرب للإخلاص اذْهَبْ أَنْت وَأهْلك إِلَى الْجنَّة ← أَبُو هُرَيْرَة يَجِيء الْإِخْلَاص والشرك يَوْم الْقِيَامَة يزدحمان بَين يَدي الله تَعَالَى
Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 8873
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ أَنَّ (1) أعمالَ الخَيْرَاتِ كُلُها من الإيمان، وَالدليل على أن الإيمانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ (2) · حديث 48
48 - حَدثنا أبو جَعفر الدارمي (1)، حدثنا سليمانُ بن حَرب (2)، ح وحَدثنا جَعفر الصائغُ (3)، حدثنا عَفَّان (4)، قالا: حدثنا حماد (5)، ح وحَدثنا الرَّبيعُ بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى (6)، حدثنا حمَاد، عن ثابتٍ (7)، عَن أنسٍ، قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمان: مَنْ كان الله وَرسُولُهُ أحبَّ إليهِ ممَّا [ص:116] سواهما، وَمَنْ أحب عبدًا لا يُحبه إلا لله (8)، وَمَنْ أَنْ يُلْقَى في النار أحبُّ إليه من أن يَعُودَ يهوديًّا أو نصْرانيًّا". قال أسد: "من أن يرجع إلى الشرك" (9). _________ (1) أحمد بن سعيد بن صخر السرخسي. (2) ابن بَجيل الأزدي الواشحي، أبو أيوب البصري، قاضي مكة. (3) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادي، والصائغ -بفتح الصاد المهملة كسر الياء المثناة من تحتها وفي آخرها غين معجمة- نسبة إلى الصياغة. انظر اللباب (2/ 232). (4) ابن مسلم بن عبد الله الصفَّار الباهلي. قال المزي: "عفَّان لا يروي عن حماد بن زيد إلا وينسبه وقد يروي عن حماد بن سلمة فلا ينسبه". تهذيب الكمال (7/ 269). (5) ابن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، أثبت الناس في ثابت. تهذيب الكمال (7/ 262). (6) الأموي، الملقَّب بأسد السنَّة. (7) ابن أسلم البنانِي، أبو محمد البصري، من أثبت الناس في أنس، صحبه أربعين عامًا. تهذيب الكمال (4/ 348). (8) في (م): "إلا الله" وهو سهو. (9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان (1/ 67 ح 68) من طريق النضر بن شميل عن حماد، ولفظه كلفظ عفان وسليمان بن حرب. فائدة الاستخراج: ذكر مسلم بعض لفظ الحديث، وأحال باقيه على ما قبله، وذكر المصنِّف لفظ الحديث كاملًا.
أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٌ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← حَمَّادٌ، ← عَفَّانُ، ← وحدثنا جعفر الصائغ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 48
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيانُ المعَاصِي التي إذاَ قالَها الرَّجُل وَعملها كان كفرًا وفسقًا، واستوجَب بها النَّار (1) _________ (1) المقصود بالكفر الوارد في أحاديث الباب هو الكفر العملي الذي لا يخرج صاحبه من الملة. وانظر: التعليق السابق على تبويب ح (104). · حديث 134
134 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى (1)، أخبرنا ابن وهب، أنَّ مالكًا (2) حدَّثه، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، عن زيد بن خالد الجهني قال: صلَّى لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاةَ الصُّبح بالحُدَيْبِية (3) [ص:245] في إثر (4) سَماءٍ (5) كانَتْ من الليل، فَلما انْصرف أَقبَلَ على الناس فقال: "هل تدرون مَاذَا قال رَبُّكم؟ "، قَالُوا: الله وَرَسولُه أعلَمُ. قال: فَقَال: "أَصْبَحَ من عبادي مُؤمنٌ بي وكافرٌ، فأمَا مَن قال: مُطرنا بفضل الله ورحمتِه، فذلك مؤمن بي كافر (6) بالكوكبِ، وَأما مَنْ قال مُطِرْنا بنَوْءِ (7) كذا وكذا (8)، فذلك كافرٌ بي مؤمن بالكوكب" (9). _________ (1) ابن ميسرة الصدفي المصري. (2) الموطأ -كتاب الاستسقاء- باب الاستمطار بالنجوم (1/ 192 ح 4). (3) بضم الأول، وبتشديد يائها الثانية وتخفيفها، لغتان مشهورتان، قال النووي: "والتخفيف هو الصحيح المشهور المختار". = [ص:245] = وتقع الآن على مسافة 22 كيلو مترًا غرب مكة، على طريق جدة، ولا يزال يعرف بهذا الاسم. شرح مسلم للنووي (2/ 60)، المعالم الأثيرة لمحمد شُرَّاب (ص: 97). (4) بكسر الهمزة وإسكان الثاء، وبفتحهما جميعًا، لغتان مشهورتان. قاله النووي، وذكر الحافظ ابن حجر أن المشهور كسر الهمزة وإسكان المثلثة. انظر: شرح النووي لصحيح مسلم (2/ 60)، فتح الباري لابن حجر (2/ 607). (5) يعني: المطر. انظر: صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 246). (6) في (م): "وكافر". (7) النوء واحدة الأنواء وهي: ثمان وعشرون منزلة، ينزل فيها القمر كلَّ ليلة في منزلة منها، ومنه قوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} [يس: 39] , ويسقط في الغَرْب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر، وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق، فتنقضي جميعها مع انقضاء السَّنة، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، وينسبونه إليها، فيقولون: مُطرنا بنوء كذا، وإنما سُمِّي نوءًا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق، ينوء نوءًا، أي: نَهض وطلع. انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (5/ 122). (8) في (ط) و (ك): "كذا" مكررة ثلاث مرات. (9) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه، فأخرجه من طريق مالك عن صالح بن كيسان في = [ص:246] = كتاب الأذان -باب يستقبل الإمام الناس إذا سلَّم (الفتح 2/ 388 ح 846)، وفي كتاب الاستسقاء -باب قول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82)} [الواقعة: 82] (الفتح 2/ 606 ح 1038). وأخرجه من طريق سليمان بن بلال عن صالح بن كيسان في كتاب المغازي -باب غزوة الحديبية (الفتح 7/ 503 ح 4147). وأخرجه من طريق ابن عيينة عن صالح، وسيأتي. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء (1/ 83 ح 125) من طريق يحيى بن يحيى عن مالك عن صالح بن كيسان به. قال الحافظ ابن حجر ما ملخَّصه: "يحتمل أن يكون المراد بالكفر هنا كفر الشرك بقرينة مقابلته للإيمان، ويحتمل أن يكون المراد به كفر النعمة، ويرشد إليه رواية سفيان -أي: الآتية برقم
ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 134
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيانُ المعَاصِي التي إذاَ قالَها الرَّجُل وَعملها كان كفرًا وفسقًا، واستوجَب بها النَّار (1) _________ (1) المقصود بالكفر الوارد في أحاديث الباب هو الكفر العملي الذي لا يخرج صاحبه من الملة. وانظر: التعليق السابق على تبويب ح (104). · حديث 138
138 - حَدثنا أحمدُ بن عِصام [الأصبهاني] (1)، ويونس بن حَبيب، [ص:251] وأبو عبيد الله العَسْكري (2) قالوا: حدثنا أبو داود (3)، حدثنا شُعْبَةُ، عن منْصور بن عبد الرحمن الغُدَاني (4)، سمع الشعبيَّ (5)، عن جَرير بن عبد الله البَجَلي، عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "العبد الآبِقُ (6) لا تُقْبَلُ له صلاةٌ حتى يرجع إلى مَواليه" (7). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، وهو أحمد بن عصام بن عبد المجيد بن كثير الأصبهاني، أبو يحيى الأنصاري، توفي سنة (272 هـ). قال ابن أبي حاتم: "كتبنا عنه، وهو ثقة صدوق"، وقال أبو الشيخ الأصبهاني: "كان مقبول القول، أحد الثقات"، وقال الذهبي: "ما علمت فيه لينًا". انظر: الجرح والتعديل (2/ 66)، طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ (3/ 40)، السير للذهبي (13/ 41). (2) لم أتمكَّن من معرفته. (3) الطيالسي، والحديث في مسنده (ص: 93 ح 673). (4) البصري الأشلّ، والغُدَاني: بضم الغين المعجمة، وفتح الدال المهملة المخففة وفي آخرها النون، نسبة إلى غُدَانة من تميم. الأنساب للسمعاني (9/ 126). وثقه ابن معين، والإمام أحمد وقال: "يخالف في أحاديث"، ووثقه أبو داود، ويعقوب الفسوي، وقال النسائي: "ليس به بأس" وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه، ولا يُحتج به". وقال الحافظ: "صدوقٌ يهم". فحديثه حسنٌ إن شاء الله إذا لم يخالف. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (78/ 174)، سؤالات الآجري (ص: 272)، المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان (3/ 234)، الثقات لابن حبان (7/ 475)، الثقات لابن شاهين (ص: 300 رقم 1262)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 540)، التقريب لابن حجر (6905). (5) عامر بن شراحيل. (6) الآبق: الهارب، وأَبَق العبد يأبِق ويأبِق إباقًا إذا هرب. قال النووي: "أبق بفتح الباء كسرها لغتان مشهورتان، والفتح أفصح، وبه جاء القرآن: {إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} " [الصافات: 140]. شرح مسلم للنووي (2/ 59)، النهاية لابن الأثير (1/ 15). (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب تسمية العبد الآبق كافرًا (1/ 83 ح 122) من = [ص:252] = طريق منصور بن عبد الرحمن الغداني به. وأخرجه الإمام أحمد من طريقه أيضًا، المسند (4/ 365). فائدة الاستخراج: 1 - نسب المصنِّف منصور بن عبد الرحمن، وهو في مسلم غير منسوب. 2 - لفظ مسلم للحديث الذي فيه: "أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم"، وروايات المصنف -الآتية- فيها تقييد لذلك اللفظ "فلحق بالعدوّ"، "إلى الشرك".
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ ← الشَّعْبِيِّ، ← مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَدَانِيُّ، ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أبو عبيد الله العسكري ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ،
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 138
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيانُ المعَاصِي التي إذاَ قالَها الرَّجُل وَعملها كان كفرًا وفسقًا، واستوجَب بها النَّار (1) _________ (1) المقصود بالكفر الوارد في أحاديث الباب هو الكفر العملي الذي لا يخرج صاحبه من الملة. وانظر: التعليق السابق على تبويب ح (104). · حديث 141
141 - حدثنا أبو زكريا الأعرج (1)، حدثنا قتيبة (2)، حدثنا حُميد بن عبد الرحمن (3)، عن أبيه، عن أبي إسحاق السَّبيعي (4)، عن الشعبي، عن جرير، سَمعتُ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا أَبق العبد إلى الشرك فقد حَلَّ دمُهُ" (5). _________ (1) هو: يحيى بن زكريا بن يحيى النيسابوري، لقبه حيويه. (2) ابن سعيد بن جميل الثقفي البغلاني. (3) ابن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي الكوفي. (4) عمرو بن عبد الله بن عبيد الهَمْدَاني. مدلس مشهور من الطبقة الثالثة من المدلسين، وقد اختلط أيضًا بأخرة. انظر: ح (93)، وقد توبع هنا عن الشعبي والحمد لله. انظر: تعريف أهل التقديس لابن حجر (ص: 101). (5) لم يخرجه مسلم من طريق أبي إسحاق، وقد أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الحدود -باب الحكم فيمن ارتد (4/ 128 رقم 4360)، والنسائي في سننه -كتاب تحريم الدم -باب العبد يأبق إلى أرض الشرك (7/ 102) كلاهما من طريق قتيبة عن حميد بن عبد الرحمن به.
جَرِيرٌ ← الشَّعْبِيِّ، ← أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، ← أَبِيهِ ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ، ← أبو زكريا الأعرج
Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 141