Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الشرك

Shirk

  • Shirk
  • شرک

2863 hadiths

الكنى والأسماء للدولابي · مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو سَلَمَةَ ‹ باب · حديث 1068

1068 - وَذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ الْمَوْصِلِيُّ أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَفَعَهُ، قَالَ: لَا يُغْفَرُ الشِّرْكُ بِاللَّهِ رَفْعُهُ خَطَأٌ

لَا يُغْفَرُ الشِّرْكُ بِاللَّهِ رَفْعُهُ خَطَأٌ ← ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ الْمَوْصِلِيُّ أَبُو سَلَمَةَ، ← وَذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ

Al Kuna w Al Asma Lil Dulabi · Whose name is Abu Salama › Door · Hadith 1068

الكنى والأسماء للدولابي · مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو يُونُسَ ‹ باب · حديث 2045

2045 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُسَاوِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي يُونُسَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ الشِّرْكَ هَلْ يَنْفَعُ مَعَهُ عَمَلٌ؟ قَالَ: لَا اللَّهِ إِذًا، أَرَأَيْتَ الْإِخْلَاصَ أَيَضُرُّ مَعَهُ عَمَلٌ؟ قَالَ: لَاهَا اللَّهِ إِذًا قَالَ: عَشِّ وَلَا تَغْتَرَّ. ثُمَّ جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا وَلَّى مِنْ عِنْدِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ شِئْتُ لَأَقْسَمْتُ مَا بِالْبَلَدِ رَجُلٌ أَفْقَهُ مِنْهُ "

لَوْ شِئْتُ لَأَقْسَمْتُ مَا بِالْبَلَدِ رَجُلٌ أَفْقَهُ مِنْهُ ← لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا وَلَّى مِنْ عِنْدِ ابْنِ عَبَّاسٍ ← مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَشِّ وَلَا تَغْتَرَّ. ثُمَّ جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ ← لاَهَا اللَّهَ إذًا. ← لَا اللَّهِ إِذًا، أَرَأَيْتَ الْإِخْلَاصَ أَيَضُرُّ مَعَهُ عَمَلٌ؟ ← أَرَأَيْتَ الشِّرْكَ هَلْ يَنْفَعُ مَعَهُ عَمَلٌ؟ ← جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ← الْوَلِيدِ أَبِي يُونُسَ، ← عَوْفٌ، ← أَبُو الْمُسَاوِرِ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ

Al Kuna w Al Asma Lil Dulabi · Whose name is Abu Yunus › Door · Hadith 2045

الكنى والأسماء للدولابي · مَنِ ابْتُدِئَ كُنْيَتُهُ بِالسِّينِ ‹ أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ · حديث 209

209 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ:، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَهْرَامَ قَالَ:، ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ: أَنْبَأَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي , عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ عَنْ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلٍ عَمَلَهُ لِلَّهِ أَحَدًا فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ "

أَبُو عُثْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ بَهْرَامَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ،

Al Kuna w Al Asma Lil Dulabi · Whosoever begins his surname in Sin › Chapter · Hadith 209

الكفاية في معرفة أصول علم الرواية · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ مِنْ ذِكْرِ الْكَبَائِرِ · حديث 261

أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمِصْرِيُّ الْجَوْهَرِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثَمِائَةٍ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ قَالَ [ص:103]: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ , وَالسِّحْرُ , وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ , وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ»

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْغَيْثِ، ← ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، ← سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْمِصْرِيُّ الْجَوْهَرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ← أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ،

Al Kifaya Fi Ailm Al Riwayh Al Khatib Al Baghdadi · Book › Chapter on what came from the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, from the remembrance of the great · Hadith 261

الكفاية في معرفة أصول علم الرواية · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ مِنْ ذِكْرِ الْكَبَائِرِ · حديث 263

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ الصَّلْتِ الْأَهْوَازِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ , عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ , حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: «الْكَبَائِرُ سَبْعٌ , الشِّرْكُ بِاللَّهِ , وَقَتْلُ النَّفْسِ , وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ , وَالتَّعْرِيبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ» وَلَمْ يَذْكُرِ السَّابِعَةَ

أَبِيهِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← زيد بن أبي الزرقاء ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ

Al Kifaya Fi Ailm Al Riwayh Al Khatib Al Baghdadi · Book › Chapter on what came from the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, from the remembrance of the great · Hadith 263

الكفاية في معرفة أصول علم الرواية · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ مِنْ ذِكْرِ الْكَبَائِرِ · حديث 269

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ , ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ـ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ ـ قَالَا: ثنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ , عَنْ طَيْسَلَةَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ قَالَ: «الْكَبَائِرُ سَبْعٌ , الشِّرْكُ بِاللَّهِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ , وَالزِّنَا , وَالسِّحْرُ , وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ» كُلُّ مَنْ ثَبَتَ عَلَيْهِ فِعْلُ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْكَبَائِرِ الْمَذْكُورَةِ , أَوْ مَا كَانَ بِسَبِيلِهَا , كَشُرْبِ الْخَمْرِ , وَاللِّوَاطِ , وَنَحْوِهِمَا , فَعَدَالَتُهُ سَاقِطَةٌ , وَخَبَرُهُ مَرْدُودٌ , حَتَّى يَتُوبَ , وَكَذَلِكَ إِذَا ثَبَتَ عَلَيْهِ مُلَازَمَتُهُ لِفِعْلِ الْمَعَاصِي الَّتِي لَا يُقْطَعُ عَلَى أَنَّهَا مِنَ الْكَبَائِرِ , أَوْ إِدَامَةُ السُّخْفِ وَالْخَلَاعَةِ وَالْمُجُونِ فِي أَمْرِ الدِّينِ , وَيَثْبُتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ إِذَا أَخْبَرَ بِهِ عَدْلَانِ , وَصَرَّحَا بِالْجَرْحِ , فَإِنْ صَرَّحَ عَدْلٌ وَاحِدٌ بِمَا يُوجِبُ الْجَرْحَ , فَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهِ , فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: لَا يَثْبُتُ , كَمَا لَا يَثْبُتُ فِي الشَّهَادَةِ , وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: يَثْبُتُ ذَلِكَ , لِأَنَّ الْعَدَدَ لَيْسَ بِشَرْطٍ فِي قَبُولِ الْخَبَرِ , فَلَمْ يَكُنْ شَرْطًا فِي جَرْحِ الرَّاوِي , وَيُخَالِفُ الشَّهَادَةَ , لِأَنَّ الْعَدَدَ شَرْطٌ فِي قَبُولِ الشَّهَادَةِ وَالْحُكْمِ بِهَا , فَكَانَ شَرْطًا فِي جَرْحِ الشَّاهِدِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ

ابْنِ عُمَرَ ← طَيْسَلَةَ ← أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ، ← أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ، ← مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي الْفَوَارِسِ ← حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ

Al Kifaya Fi Ailm Al Riwayh Al Khatib Al Baghdadi · Book › Chapter on what came from the Messenger of God, may God’s prayers and peace be upon him, from the remembrance of the great · Hadith 269

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح · 17-باب الظاء ‹ بَاب مَنْ تَصَدَّقَ فِي الشِّرْكِ ثُمَّ أَسْلَمَ · حديث 948

948]- (2220) خ نا أَبُوالْيَمَانِ، نَا شُعَيْبٌ، عَنْ الْزُهْرِيِّ، (أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ, حَ, وَ (2538) نا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا أَبُوأُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ) (1)، أَخْبَرَنِي أَبِي: أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ, وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ, فَلَمَّا أَسْلَمَ حَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ, وَأَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ, قَالَ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله, أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ, كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا, يَعْنِي أَتَبَرَّرُ بِهَا. زَادَ الزُّهْرِيُّ: مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ, هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ؟. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ». وَخَرَّجَهُ في: باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم (5992) , وفِي بَابِ شراء المملوك من الحربي وهبته وعتقه (2220).

أَبِي ← هِشَامٍ ← أبوأسامةَ، ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← و، ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أبواليمانِ: ← خ

Al Mukhtsar Al Naseeh Fi Tahzeeb Al Kitab Al Jamia Al Sahih · 16 - Book of Zakat › Chapter on the one who charts in polytheism, then embraces · Hadith 948

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح · 24 - كِتَاب الْحُدُودِ ‹ بَاب إِذَا زَنَتْ الأَمَةُ (3) · حديث 1315

1315]- (6857) خ نَا (عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله، نَا) سُلَيْمَانُ, عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ, عَنْ أبِي الْغَيْثِ, عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ, عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ» , قَالَوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِالله, وَالسِّحْرُ, وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلاَ بِالْحَقِّ, وَأَكْلُ الرِّبَا, وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ, وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ, وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلاَتِ». وَخَرَّجَهُ في: الطِّبِّ فِي بَابِ الشِّرْكِ وَالسِّحْرِ بِهِ مُختصرًا (5764) , وفِي بَابِ قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا} إلى {سَعِيرًا} (2766) (2). _________ (1) في هذا الحرف عن الأصيلي روايتان، كما ضبطناه في الأصل من روايته عن الفربري، ورواه الأصيلي عن الجرجاني: يَحْنِي، وفيه روايات أخرى مصحفة، والصحيح: يجنأ كما بينه أَبُوعبيد ونقله القاضي (المشارق 1/ 246). (2) خرجه في هذه المواضع الثلاثة المشار إليها بإسناد واحد، واختصار للمتن أحيانًا.

اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ← النَّبِيِّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْغَيْثِ، ← ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، ← سُلَیْمَانَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← خ

Al Mukhtsar Al Naseeh Fi Tahzeeb Al Kitab Al Jamia Al Sahih · 24 - The Book of Frontiers › Chapter When the ummah (3) · Hadith 1315

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح · 25 - كِتَابُ الدِّيَاتِ ‹ باب اسْتِتَابَةِ الْمُرْتَدِّينَ وَالْمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ (1) · حديث 1352

1352]- (6918) خ نَا قُتَيْبَةُ, نَا جَرِيرٌ, عَنْ الأَعْمَشِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ, عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَقَالَوا: أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِذَلكَ, أَلاَ تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}». وَخَرَّجَهُ في: باب مَا جَاءِ في المتَأوِّلينَ (6937). [

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← قُتَيْبَةُ، ← خ

Al Mukhtsar Al Naseeh Fi Tahzeeb Al Kitab Al Jamia Al Sahih · 25 - Book of blood money › Chapter on asking for and fighting the apostates and those who will be wrong (1) · Hadith 1352

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح · 41 - كِتَاب الصُّلْحِ ‹ بَاب الشُّرُوطِ فِي الْجِهَادِ وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ وَكِتَابَةِ الشُّرُوطِ · حديث 1606

1606] قَالَ: فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ». قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ: هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِبَ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ فِي حَدِيثِهِ عنْ البَرَاءِ: فَأَخَذَ يَكْتُبُ الشُّرُوطَ بَيْنهُمْ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ. قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ: فَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»، قَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَالله لا أَدْرِي مَا هُوَ، وَلَكِنْ اكْتُبْ: بِاسْمِكَ اللهمَّ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ, فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: وَالله لاَ نَكْتُبُهَا إِلاَ بسم الله الرحمن الرحيم، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللهمَّ»، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَالله لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ الله مَا صَدَدْنَاكَ عَنْ الْبَيْتِ وَلاَ قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنْ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالله، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي لَرَسُولُ الله وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي». قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ فِي حَدِيثِهِ عَنْ الْبَرَاءِ: وَكَانَ لاَ يَكْتُبُ, فَقَالَ لِعَلِيٍّ: «امْحَ رَسُولَ الله»، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَقَالَ عَلِيٌّ: وَالله لاَ أَمْحَاهُ أَبَدًا، فقَالَ: «فَأَرِنِيهِ»، فَأَرَاهُ إِيَّاهُ فَمَحَاهُ رسول الله بِيَدِهِ. قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ: «اكْتُبْ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِاللهِ»، قَالَ الزُّهْرِيُّ: «لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ الله إِلاَ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا»، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ»، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَالله لاَ تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً، وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَكَتَبَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلاَ رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا. زَادَ عُقَيْلٌ: وَخَلَّيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ. قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ الله كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا. وقَالَ إِسْرَائِيلُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ الْبَرَاءِ: وَأَنْ لاَ يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّبِعَهُ وَأَنْ لاَ يَمْنَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَدًا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا. زَادَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ فِي حَدِيثِهِ عَنْ الْبَرَاءِ: وَأن لاَ يَدْعُوَ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لاَ يُقِيمَ بِهَا إِلاَ ثَلاَثَ لَيَالٍ، وَأن لاَ يَدْخُلَهَا إِلاَ بِجُلُبَّانِ السِّلاَحِ. زَادَ إِسْرَائِيلُ: السَّيْفَ فِي الْقِرَابِ. قَالَ مَعْمَرٌ: فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُوجَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ, قَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ من بَيْنَ أَظْهُرِ القوم، فَقَالَ سُهَيْلٌ: هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ, فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ»، قَالَ: فَوَالله إِذًا لاَ أُصَالِحْكَ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَجِزْهُ لِي»، قَالَ: مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ، قَالَ: «بَلَى فَافْعَلْ» قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالَ مِكْرَزٌ: بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ، قَالَ أَبُوجَنْدَلٍ: أَيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا، أَلاَ تَرَوْنَ مَا لَقِيتُ، وَقَدْ كَانَ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الله. قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فَأَتَيْتُ نَبِيَّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: أَلَسْتَ نَبِيَّ الله حَقًّا؟ قَالَ: «بَلَى»، قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: «بَلَى»، قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ: «إِنِّي رَسُولُ الله وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي»، قُلْتُ: أَوَلَسْتَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: «بَلَى فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ الْعَامَ»، قُلْتُ: لاَ، قَالَ: «فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ»، قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ الله حَقًّا؟ قَالَ: بَلَى, قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى، قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ رَسُولُ الله وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ، فَوَالله إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ، قُلْتُ: أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ؟ فَقُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ: فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا. قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ: قَالَ عمر: فَنَزَلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ فَقَرَأَهَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ إِلَى آخِرِهَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله أَوَفَتْحٌ هُوَ؟ قَالَ: «نَعَمْ». قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «قُومُوا انْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا». قَالَ: فَوَالله مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنْ النَّاسِ فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ الله أَتُحِبُّ ذَلِكَ، اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ, فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ، نَحَرَ بُدْنَهُ وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} حَتَّى بَلَغَ {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ}. قَالَ عُقَيْلٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَبَلَغْنَا أَنَّهُ لَمَّا أَنْزَلَ الله أَنْ يَرُدُّوا إِلَى الْمُشْرِكِينَ مَا أَنْفَقُوا عَلَى مَنْ هَاجَرَ مِنْ أَزْوَاجِهِمْ وَحَكَمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ لاَ يُمَسِّكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ أَنَّ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَيْنِ. زَادَ مَعْمَرٌ: كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ. قَالَ عُقَيْلٌ: قَرِيبَةَ بِنْتَ أبِي أُمَيَّةَ وَابْنَةَ جَرْوَلٍ الْخُزَاعِيِّ فَتَزَوَّجَ قَرِيبَةَ مُعَاوِيَةُ وَتَزَوَّجَ الْأُخْرَى أَبُوجَهْمٍ، فَلَمَّا أَبَى الْكُفَّارُ أَنْ يُقِرُّوا بِأَدَاءِ مَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَنْزَلَ الله {وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ} وَالْعَقْبُ مَا يُؤَدِّي الْمُسْلِمُونَ إِلَى مَنْ هَاجَرَتْ امْرَأَتُهُ مِنْ الْكُفَّارِ فَأَمَرَ أَنْ يُعْطَى مَنْ ذَهَبَ لَهُ زَوْجٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ مَا أَنْفَقَ صَدَاقَ نِسَاءِ الْكُفَّارِ اللاَئِي هَاجَرْنَ، وَمَا أعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا مِنْ الْمُهَاجِرَاتِ ارْتَدَّتْ بَعْدَ إِيمَانِهَا. قَالَ عُقَيْلٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا بَصِيرِ بْنَ أَسِيدٍ الثَّقَفِيَّ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤْمِنًا مُهَاجِرًا. وقَالَ مَعْمَرٌ فِي حَدِيثِهِ: فَجَاءَ أَبُوبَصِيرٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ. قَالَ عُقَيْلٌ: فِي الْمُدَّةِ فَكَتَبَ الأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ أَبَا بَصِيرٍ. قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ، فَقَالَوا: الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا، فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُوبَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ: وَالله إِنِّي لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ جَيِّدًا، فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ فَقَالَ: أَجَلْ وَالله، (إِنَّهُ) (1) لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ، فَقَالَ أَبُوبَصِيرٍ: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ، فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ، وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ: «لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا» , فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُتِلَ وَالله صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُوبَصِيرٍ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله قَدْ وَالله أَوْفَى الله ذِمَّتَكَ قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي الله مِنْهُمْ، فقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ»، فَلَمَّا سَمِعَ بذَلِكَ علم أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ، قَالَ: وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُوجَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلاَ لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، فَوَالله مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى الشَّامِ إِلاَ اعْتَرَضُوا لَهَا فَقَتَلُوهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنَاشِدُهُ الله وَالرَّحِمَ لَمَّا أَرْسَلَ: فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَأَنْزَلَ الله {هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} حَتَّى بَلَغَ {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ الله، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ. قَالَ عُقَيْلٌ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَلَمْ يَأْتِهِ أَحَدٌ مِنْ الرِّجَالِ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ إِلاَ رَدَّهُ وَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا. قَالَ إِسْرَائِيلُ فِي حَدِيثِهِ: فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا، وَقَالَوا له: قُلْ لِصَاحِبِكَ اخْرُجْ عَنَّا بعد مضي الأَجَلُ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبِعَتْهُ بنتُ حَمْزَةَ تُنَادِي: يَا عَمِّ يَا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَها بِيَدِهَا وَقَالَ لِفَاطِمَةَ: دُونَكِ بنتَ عَمِّكِ حَمَلَيهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ، قَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ بِنْتُ عَمِّي، وَقَالَ جَعْفَرٌ: بنتُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي، وَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي، فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَالَتِهَا وَقَالَ: «الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ» وَقَالَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ»، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: «أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي»، وَقَالَ لِزَيْدٍ: «أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلاَنَا». قَالَ عُقَيْلٌ: وَجَاءَ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ، وَكَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أبِي مُعَيْطٍ مِمَّنْ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ وَهِيَ عَاتِقٌ، فَجَاءَ أَهْلُهَا يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْجِعَهَا إِلَيْهِمْ فَلَمْ يَرْجِعْهَا إِلَيْهِمْ لِمَا أَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ فِيهِنَّ {إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} إلَى قَوْلِهِ {وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ}.

عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، ← فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ،

Al Mukhtsar Al Naseeh Fi Tahzeeb Al Kitab Al Jamia Al Sahih · 41 - Book of the Righteousness › Chapter of the conditions of jihad and reconciliation with the people of war and writing of conditions · Hadith 1606

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح · 61 - كِتَاب الرَّقَائِقِ ‹ بَاب كَيْفَ الْحَشْرُ · حديث 2118

2118] (6529) (ونا إِسْمَاعِيلُ, حَدَّثَنِي أَخِي, عَنْ سُلَيْمَانَ, عَنْ ثَوْرٍ, عَنْ أبِي الْغَيْثِ, عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) (2) قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ, فَتَرَاءَى ذُرِّيَّتُهُ, فَيُقَالَ: هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ». قَالَ أَبُوسَعِيدٍ: «يَقُولُ الله تبارك وتَعَالَى: يَا آدَمُ, فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ, وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ, فَيَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ». قَالَ أَبُوالْغَيْثِ (1): «بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كَمْ أُخْرِجُ؟ فَيَقُولُ: أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ». وقَالَ الْخُدْرِيُّ: «مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ, فَعِنْدَ ذلك يَشِيبُ الصَّغِيرُ {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}». قَالَوا: يَا رَسُولَ الله، وَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ؟. قَالَ أَبُوالْغَيْثِ: فَقَالَوا: يَا رَسُولَ الله، إِذَا أُخِذَ مِنَّا مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ فَمَاذَا يَبْقَى مِنَّا؟. قَالَ الْخُدْرِيُّ: قَالَ: «أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا». ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» , فَكَبَّرْنَا. قَالَ جَرِيرٌ: «إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» , فَحَمِدْنَا الله وَكَبَّرْنَا. وقَالَ أَبُوأُسَامَةَ: فَقَالَ: «أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَكَبَّرْنَا فَقَالَ: «مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ»، قَالَ شُعْبَةُ: «فِي أَهْلِ الشِّرْكِ». «إِلَّا كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ»، زَادَ جَرِيرٌ: «أَوْ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ». وَخَرَّجَهُ في: باب كيف كانت يمين النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (6642) , وفِي بَابِ قوله عَزَّ وَجَلَّ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ} بسبب ذكر ياجوج وماجوج (3348) , وفِي بَابِ قوله {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} (6530)، وفي الصفات باب قوله {وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ} الآية (7483) , وفي تفسير قوله {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى} الآية سورة الحج (4741) , وفِي بَابِ المشيئة والإرادة (؟).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْغَيْثِ، ← ثَوْرٍ ← سُلَیْمَانَ ← أَخِي ← وَنَا إِسْمَاعِيلُ،

Al Mukhtsar Al Naseeh Fi Tahzeeb Al Kitab Al Jamia Al Sahih · 61 - Book of Rebellions › The door of Al-Hashr · Hadith 2118

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح · 61 - كِتَاب الرَّقَائِقِ ‹ بَاب مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ · حديث 2121

2121] (3334) خ نَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ, نا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ, نا شُعْبَةُ, عَنْ أبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ, عَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ يَرْفَعُهُ: «إِنَّ الله تبارك وتعالى يَقُولُ لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا: لَوْ أَنَّ لَكَ (مَا) فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فيقول: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا فَأَبَيْتَ إِلَّا الشِّرْكَ». وَخَرَّجَهُ في: بَاب خَلْقِ آدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ (3334) , وبَاب صِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ: (6557) قَالَ: نا ابْنُ بَشَّارٍ نا غُنْدَرٌ نا شُعْبَةُ، وقَالَ: «إِلَّا أَنْ تُشْرِكَ بِي». [

أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، يَرْفَعُهُ ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← شُعْبَةُ، ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ ← خ

Al Mukhtsar Al Naseeh Fi Tahzeeb Al Kitab Al Jamia Al Sahih · 61 - Book of Rebellions › Chapter The account was discussed is tortured · Hadith 2121

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح · 63 - كِتَاب الْأَنْبِيَاءِ خَلْقِ آدَمَ وَذُرِّيَّتِهِ ‹ باب {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} · حديث 2167

2167] (3372) (4537) خ نَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ, نا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ, عَنْ ابْنُ شِهَابٍ, عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ, عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} , وَيَرْحَمُ الله لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ». وَخَرَّجَهُ في: قِصة لُوط (3375)، وفِي بَابِ قوله {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} (4694)، وَخَرَّجَهُ في: تفسير الآية (4537)، وفي قصة يوسف وإخوته (3387)، وباب رؤيا أهل السجون والفساد والشرك (6992).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← خ

Al Mukhtsar Al Naseeh Fi Tahzeeb Al Kitab Al Jamia Al Sahih · 63 - The Book of the Prophets, the creation of Adam and his offspring › Chapter {And when Abraham said, "Lord, show me how you revive the dead," he said, "Do you not believe? Yes, but my heart reassures." · Hadith 2167

المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح · 67 - كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ ‹ بَاب قوله {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} · حديث 2554

2554]- (32) (3428) خ نا أَبُوالْوَلِيدِ, نا شُعْبَةُ, عَنْ الاعْمَشِ, خ و (3429) نا إِسْحَاقُ, نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ, نا الاعْمَشُ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ عَلْقَمَةَ, عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَوا: يَا رَسُولَ الله, فأَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟. [قَالَ شعبة] (1): أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ, فَنَزَلَتْ {لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} (2). وَخَرَّجَهُ في: تفسير سورة لقمان (4776) , وفِي بَابِ استتابة المرتدين وقتالهم وإِثْمِ مَنْ أَشْرَكَ بِالله وَعُقُوبَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ (6918) , وفِي كِتَابِ الأنبياء باب {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} (3428) (3429). _________ (1) زيادة مني لتصحيح المتن، وقد سقطت على الناسخ. (2) وفي حديث عيسى قَالَ: " لَيْسَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ (يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) ".

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← إِسْحَاقُ ← الأعمشِ. خ, و ← شُعْبَةُ، ← أبوالوليد ← خ

Al Mukhtsar Al Naseeh Fi Tahzeeb Al Kitab Al Jamia Al Sahih · 67 - Book of Interpretation of the Qur’an › Bab said: (Those who believed and did not put on their faith unjustly) · Hadith 2554

المخلصيات وأجزاء أخرى لأبي طاهر المخلص · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ حُكْمِ الْمَاءِ إِذَا لَاقَتْهُ النَّجَاسَةُ · حديث 1274

1274- (255) حدثنا يحيى: أخبرنا العباسُ بنُ الوليدِ بنِ مزيدَ ببيروتَ: أخبرنا محمدُ بنُ شعيبِ بنِ شابور قالَ: أخبرني عمرُ بنُ يزيدَ النصريُّ، عن عَمرو بنِ مهاجرٍ صاحبِ حرسِ عمرَ بنِ عبدِالعزيزِ، عن عمرَ بنِ عبدِالعزيزِ، عن يحيى بنِ القاسمِ، عن أبيه، عن جدِّه عبدِاللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ: «ما هَلكتْ أُمةٌ قطُّ إلا بالشركِ باللهِ، وما أَشركتْ أُمةٌ حتى يَكونَ بدؤُ شِركِها التكذيبَ بالقَدرِ» (2) .

رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ ← جدِّه عبدِاللهِ بنِ عَمرو بنِ العاصِ، ← أَبِيهِ ← يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ، ← عمرَ بنِ عبدِالعزيزِ، ← عَمرو بنِ مهاجرٍ صاحبِ حرسِ عمرَ بنِ عبدِالعزيزِ، ← عمر بن يزيد النصري ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، بِبَيْرُوتَ ← يَحْيَى

Al Mukhlisyat w Ajza Akhari Abi Tahir Al Mukhlis · Door › Door · Hadith 1274

المخلصيات وأجزاء أخرى لأبي طاهر المخلص · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ حُكْمِ الْمَاءِ إِذَا لَاقَتْهُ النَّجَاسَةُ · حديث 1491

1491- (160) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبادٍ قالَ: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن حمزةَ بنِ أبي محمدٍ، عن شيخٍ مِن أهلِ دمشقَ يقالُ له أبوحَريشٍ (2) ، عن مكحولٍ قالَ: شهدتُّ مع أنسِ بنِ مالكٍ جنازةً فرجعتُ مَعه إلى منزلِهِ، فأَتى فراشاً له فاضطجَعَ عليه وأَخذَ رَيطةً فغطَّى بها وجهَهُ ثم بَكى، قالَ مكحولٌ: فقلتُ: ما يُبكيكَ يا أبا النضرِ، فوَاللهِ إنَّكَ لخادمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وإِنَّكَ لبخيرٍ، وإنَّ في بيتِكَ لطعامٌ وشرابٌ، فقالَ: ما عَلى هذا أَبكي، ولكنْ أَبكي على هذه الأُمةِ أخَافُ عَليها الشركَ والشهوةَ الخَفيةَ، قالَ مكحولٌ: فقلتُ: لا يجعلُ اللهُ عزَّ وجلَّ في هذه الأُمةِ شِركاً، فقالَ أنسٌ: وأَنا مِن الإثنينِ أَخوفُ، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن ركبَ فرساً ثم استَعرضَ أُمتي فقَتلَهم خرجَ مِن الإسلامِ» . وأمَّا الأُخرى فانطلاقُ الرجلِ إلى جارِهِ يُخالفُه في أهلِهِ (1) . __________ (1) أخرجه الضياء في «المختارة» (2668) من طريق المخلص به. وأخرجه ابن ماجه (4015) ، وأحمد (3/ 187) ، وأبونعيم في «الحلية» (5/ 185) ، والبيهقي في «الشعب» (7149) من طريق الهيثم بن حميد به. وضعفه الألباني لعنعنة مكحول. (2) في الأصل: أبوحرشن. وفي الهامش: (حاشية أبوجرشن) . والمثبت من ابن عساكر و «الإكمال» لابن ماكولا (2/ 421) .

مَكْحُولٌ ← شيخٍ مِن أهلِ دمشقَ يقالُ له أبوحَريشٍ ← حمزة بن أبي محمد ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يَحْيَى

Al Mukhlisyat w Ajza Akhari Abi Tahir Al Mukhlis · Door › Door · Hadith 1491

المخلصيات وأجزاء أخرى لأبي طاهر المخلص · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ حُكْمِ الْمَاءِ إِذَا لَاقَتْهُ النَّجَاسَةُ · حديث 1590

1590- (14) حدثنا أحمدُ قالَ: حدثنا عليٌّ قالَ: حدثنا ابنُ نميرٍ قالَ: حدثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِاللهِ قالَ: لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82] / قَالوا: يا رسولَ اللهِ، فأيُّنا لا يظلمُ نَفسَهُ؟ قالَ: «ليسَ هو ذاكَ، هو الشركُ، أَلم تَسمعوا إلى ما قالَ لقمانُ لابنِهِ: {يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم} » [لقمان: 13] (1) . __________ (1) أخرجه مسلم (1176) من طريق الأعمش به. (2) أخرجه البخاري (1771) (1772) ، ومسلم (2/ 878، 965) من طريق الأعمش به. وله طرق كما تقدم (1199) . (3) أخرجه البخاري (511) (514) ، ومسلم (512) (270) من طريق الأعمش بالإسنادين. وله طرق كما تقدم (431) .

لَمَّا نَزَلَّتْ ھٰذِہِ الاْیۃ( الّذِیْنَ اٰمَنُوْا وَلَمْ یَلْبِسُوا اِیمَانَھُمْ بِظُلْمٍ) (الانعام ← عَبْدُاللٰہِ، ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← ابْنِ نُمَيْرٍ، ← عَلِيٍّ، ← أَحْمَدُ،

Al Mukhlisyat w Ajza Akhari Abi Tahir Al Mukhlis · Door › Door · Hadith 1590

المخلصيات وأجزاء أخرى لأبي طاهر المخلص · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ حُكْمِ الْمَاءِ إِذَا لَاقَتْهُ النَّجَاسَةُ · حديث 1860

1860- (284) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا العباسُ بنُ الوليدِ بنِ مزيدَ ببيروتَ قالَ: أخبرني محمدُ بنُ شعيبِ بنِ شابورٍ قالَ: أخبرني عبدُالرحمنِ بنُ سليمانَ بنِ أبي الجونِ قالَ: حدثنا مقاتلُ بنُ سليمانَ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن عبدِالرحمنِ بنِ أبي لَيلى، عن كعبِ بنِ عُجرةَ قالَ: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا} [النمل: 89] «لا إلهَ إلا اللهُ، والسيئةُ الشركُ» قالَ: «فهذهِ تُنجي، وهذهِ تُردي» (1) . __________ (1) أخرجه أحمد (2/ 295، 323-324، 493) ، وابن حبان (2559) ، والحاكم (4/ 160) من طريق همام بزيادة فيه. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، والألباني في «الإرواء» (3/ 237) . (2) تحرف في الأصل إلى: عن. (3) أخرجه أبوبكر المراغي في «مشيخته» (ص 184) من طريق المخلص به. وأخرجه البخاري (2840) ، ومسلم (1153) من طريق سهيل بن أبي صالح به. ويأتي (2300) .

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← عَبْدِالرَّحْمٰنِ بْنِ اَبِیْ لَیْلٰی، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← عبدُالرحمنِ بن سليمانَ بن أبي الجَوْنِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، بِبَيْرُوتَ ← يَحْيَى

Al Mukhlisyat w Ajza Akhari Abi Tahir Al Mukhlis · Door › Door · Hadith 1860

المخلصيات وأجزاء أخرى لأبي طاهر المخلص · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ حُكْمِ الْمَاءِ إِذَا لَاقَتْهُ النَّجَاسَةُ · حديث 2538

2538- (33) حدثنا أبوعُبيدٍ القاسمُ بنُ إسماعيلَ المحامليُّ قراءةً عليه: حدثنا الحسينُ (2) بنُ السُّكينِ بنِ عيسى البَلديُّ: حدثنا عُبيدُ بنُ إسحاقَ الضبيُّ: حدثنا وهيبٌ، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ: حدثني زرُّ بنُ حُبيشٍ قالَ: أَتيتُ صفوانَ بنَ عسالٍ المراديَّ فقالَ: ما جاءَ بِكَ، أَجئتَ تَطلبُ العلمَ؟ قلتُ: نَعم، قالَ: بلَغَني أنَّ الملائكةَ تَضعُ أَجنحَتَها لطالبِ العلمِ ويَستغفرُ له كلُّ شيءٍ. قلتُ: زِدْني، قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «بَابُ التوبةِ مفتوحٌ لا يُغلقُ حتى تَطلعَ الشمسُ مِن مغربِها» . قلتُ: زِدْني، قالَ: بَينا نحنُ نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ (3) نحنُ بصوتٍ جَهوريٍّ يقولُ: يا محمدُ، الرجلُ يحبُّ القومَ ولا يعملُ بأَعمالِهم، قالَ: «هو مَعهم حيثُ كانَ» . قلتُ: زِدْني، قالَ: بَينا نحنُ نسيرُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذ نحنُ بصوتٍ يقولُ: اللهُ أكبرُ، فقالَ رسولُ / اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الفطرةُ» ، قالَ: أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، قالَ: «برئَ هَذا مِن الشركِ» ، قالَ: أَشهدُ أنَّ محمداً رسولُ اللهِ، قالَ: «خرجَ هَذا مِن النارِ» ، قالَ: حيَّ على الصلاةِ، قالَ: «إنَّه لَراعي غنمٍ مُتَبدِّي بأهلِهِ» ، فابتدَرَه القومُ فإِذا هو مُتَبدِّي بأهلِهِ (1) . قلتُ: رحمَكَ اللهُ، جئتُ لأسالَكَ عن المسحِ عَلى الخُفينِ، قالَ: بَعثَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على جيشِه فأمَرَني أَن أجعلَ للمُقيمِ يوماً وليلةً، وللمسافرِ ثلاثةَ أيامٍ ولَياليها. __________ (1) أخرجه أبوداود (4282) ، والترمذي (2230) (2231) ، وأحمد (1/ 376، 377، 430، 448) ، وابن حبان (5954) (6824) (6825) من طريق عاصم بن أبي النجود به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ووافقه الألباني. ويأتي (2933) . (2) ويقال: الحسن، كما تقدم (2505) . (3) في «المنتقى» : إذا. وكذلك في الموضع التالي.

بلغني ← ما جاءَ بِكَ، أَجئتَ تَطلبُ العلمَ؟ قلتُ: نَعم، ← أتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ ← زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ← وُهَيْبٌ، ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضَّبِّيُّ، ← الحسينُ بنُ السُّكينِ بنِ عيسى البَلديُّ: ← أبوعُبيدٍ القاسمُ بنُ إسماعيلَ المحامليُّ

Al Mukhlisyat w Ajza Akhari Abi Tahir Al Mukhlis · Door › Door · Hadith 2538

المخلصيات وأجزاء أخرى لأبي طاهر المخلص · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ حُكْمِ الْمَاءِ إِذَا لَاقَتْهُ النَّجَاسَةُ · حديث 281

281- حدثنا يحيى بنُ محمدٍ: حدثنا الربيعُ بنُ سليمانَ: حدثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني مالكٌ، عن العلاءِ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ يعقوبَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم / قالَ: «مَن عملَ عملاً أَشركَ فيه غَيري فهو له كلُّه، وأَنا أَغنى الشُّركاءِ عن الشركِ» (1) .

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← العلاءِ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ يعقوبَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← يَحْيَی بْنُ مُحَمَّدٍ

Al Mukhlisyat w Ajza Akhari Abi Tahir Al Mukhlis · Door › Door · Hadith 281

chevron_left Previous
1…525354…144
Next chevron_right