القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر البيان أن ما كتب على ابن آدم وجرى به القلم أدركه لا محالة · حديث 266
209 - وأخبرنا أبو نصر بن قتادة ، أخبرنا أبو منصور النصروي ، حدثنا أحمد بن نجدة ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا ابن المبارك ، قال : سمعت ابن جريج ، يقول : « ليغفر لكم من ذنوبكم (1) قال : من الشرك : ويؤخركم إلى أجل مسمى قال : بغير عقوبة إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر (2) قال : الموت »
__________
(1) سورة : إبراهيم آية رقم : 10
(2) سورة : نوح آية رقم : 4
الموت سورة إبراهيم آية رقم سورة نوح آية رقم ← بغير عقوبة إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ← من الشرك ويؤخركم إلى أجل مسمى ← ليغفر لكم من ذنوبكم ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ← أَبُو مَنْصُورٍ النَّصْرَوِيُّ ← وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ
Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter mentioning the statement that what was written on the son of Adam and the pen was used by it inevitably realized · Hadith 266
القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب قول الله عز وجل : وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه · حديث 290
232 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أخبرنا أبو الحسن الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله : وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون (1) قال : « هم الكفار كانوا يدعون في الدنيا وهم آمنون فاليوم يدعون وهم خائفون . ثم أخبر الله عز وجل أنه قد حال (2) بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا والآخرة ، فأما في الدنيا فإنه قال : و ما كانوا يستطيعون السمع (3) وهو طاعته وما كانوا يبصرون وأما في الآخرة فقال : فلا يستطيعون (4) ، خاشعة أبصارهم »233 - وبإسناده عن ابن عباس في قوله : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها (1) قال : « هم المؤمنون وسع الله عليهم أمر دينهم فقال : وما جعل عليكم في الدين من حرج (2) وقال : يريد الله بكم اليسر (3) الإفطار في السفر ولا يريد بكم العسر الصيام في السفر وقال : فاتقوا الله ما استطعتم (4) »
Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter of God Almighty saying: And that these are straight paths, so follow it · Hadith 290
القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب قول الله عز وجل : واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه · حديث 334
283 - وأخبرنا أبو الحسين ، أخبرنا عبد الله ، أنا يعقوب ، أنا الحجاج ، أنا حماد ، عن حميد ، قال : قرأت القرآن كله على الحسن في بيت أبي خليفة ففسره لي أجمع على الإثبات فسألته عن قوله : كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (1) قال : « الشرك سلكه الله في قلوب المجرمين » وسألته عن قوله : ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون (2) قال : « أعمال سيعملونها ولم يعملوها » وسألته عن قول الله عز وجل : ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم (3) قال : « ما أنتم عليه بمضلين إلا من هو صال الجحيم »
__________
(1) سورة : الشعراء آية رقم : 200
(2) سورة : المؤمنون آية رقم : 63
(3) سورة : الصافات آية رقم : 162
Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter of the words of God Almighty: Know that God prevents a person from his heart · Hadith 334
القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ما روي عن جماهير الصحابة ، وأعلام الدين وأئمته في إثبات القدر رضي الله عنهم · حديث 507
442 - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ، نا أحمد بن سليمان الفقيه ، نا محمد بن سليمان ، نا الحجاج بن المنهال ، نا حماد بن سلمة ، عن حميد ، قال : « قرأت القرآن كله على الحسن في بيت أبي خليفة ففسره على الإثبات فسألته عن قوله : كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (1) قال : » الشرك بالله سلكه الله في قلوبهم « ، وسألته عن قوله عز وجل : ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون (2) قال : » أعمال سيعملونها ولم يعملوها « . وسألته عن قوله عز وجل : ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم (3) قال : » ما أنتم عليه بمضلين إلا من هو صال الجحيم «
__________
(1) سورة : الشعراء آية رقم : 200
(2) سورة : المؤمنون آية رقم : 63
(3) سورة : الصافات آية رقم : 162
قوله عز وجل ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم ← أعمال سيعملونها ولم يعملوها وسألته ← قوله عز وجل ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون ← الشرك بالله سلكه الله في قلوبهم وسألته ← قوله كذلك سلكناه في قلوب المجرمين ← القرآن كله على الحسن في بيت أبي خليفة ففسره على الإثبات فسألته ← حُمَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ ← أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي
Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter of what was narrated from the masses of the Companions, and the scholars of religion and its imams in proving fate, may God be pleased with them · Hadith 507
القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ما روي عن جماهير الصحابة ، وأعلام الدين وأئمته في إثبات القدر رضي الله عنهم · حديث 509
444 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، نا أحمد بن سلمان الفقيه ، نا أبو داود سليمان بن الأشعث ، نا محمد بن كثير ، نا سفيان ، عن حميد الطويل ، عن الحسن ، في قوله : كذلك نسلكه في قلوب المجرمين (1) قال : « الشرك بالله »
__________
(1) سورة : الحجر آية رقم : 12
الشرك بالله سورة الحجر آية رقم ← الحسن في قوله كذلك نسلكه في قلوب المجرمين ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أبو داود سليمان بن الأشعث، ← أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter of what was narrated from the masses of the Companions, and the scholars of religion and its imams in proving fate, may God be pleased with them · Hadith 509
القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ما روي عن جماهير الصحابة ، وأعلام الدين وأئمته في إثبات القدر رضي الله عنهم · حديث 568
507 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا عبد الله بن محمد بن حيان القاضي ، نا محمد بن عبد الرحمن بن زياد ، أنا أبو يحيى الساجي ، أو فيما أجاز لي مشافهة ، نا الربيع قال : سمعت الشافعي رحمه الله يقول : « لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله عز وجل خير من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء » وذلك أنه رأى قوما يتجادلون في القدر بين يديه فقال الشافعي : « في كتاب الله المشيئة له دون خلقه ، والمشيئة إرادة الله يقول الله عز وجل : وما تشاءون إلا أن يشاء الله (1) فأعلم خلقه أن المشيئة له ، وكان يثبت القدر »
__________
(1) سورة : التكوير آية رقم : 29
الشَّافِعِیُّ ← الرَّبِيعِ، ← أبو يحيى الساجي أو فيما أجاز لي مشافهة ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْقَاضِي، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Al Qaza Wl Qadar · Book › Chapter of what was narrated from the masses of the Companions, and the scholars of religion and its imams in proving fate, may God be pleased with them · Hadith 568
Al Asma w Al Sifaat · Collections of the chapters of affirmation of the quality of speech and that which is inferred that the Qur’an is the word of God, glorified and glorified, is not an event. › Chapter · Hadith 458
Al Asma w Al Sifaat · Verb categories of verb adjectives › Chapter · Hadith 809
فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ التَّرْغِيبِ فِي السِّوَاكِ · حديث 48
49 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ ، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، حدثنا أبو الربيع ، حدثنا هشيم ، حدثنا العوام بن حوشب ، حدثنا عبد الله بن السائب الكندي ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الصلاة المكتوبة إلى الصلاة التي قبلها كفارة ما بينهما ، والجمعة إلى الجمعة التي قبلها كفارة ما بينهما ، والشهر إلى الشهر يعني شهر رمضان كفارة ما بينهما إلا من ثلاث : الإشراك بالله ، وترك السنة ، ونكث الصفقة » قال أبو هريرة : فعلمت أن ذلك لأمر حدث ، فقلت : يا رسول الله ، أما الإشراك بالله فقد عرفناه ، فما نكث الصفقة وترك السنة ؟ قال : « أما نكث الصفقة فأن تبايع رجلا بيمينك ثم تخالف إليه فتقاتله بسيفك ، وأما ترك السنة فالخروج من الجماعة » قال الشيخ رضي الله عنه : وقد روي في حديث آخر ما يدل على تعميم أهل هذه القبلة بالمغفرة والعتق من النار وذلك يدل على أن المراد باجتناب الكبائر اجتناب الشرك فمن
فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب مسألة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عشية عرفة · حديث 198
198 - وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان ، حدثنا علي بن الحسن الهلالي ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا عبد القاهر بن السري ، حدثنا ابن كنانة بن مرداس السلمي ، عن أبيه ، عن جده عباس بن مرداس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية يوم عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة فأكثر الدعاء ، فأوحى الله إليه : إني قد فعلت إلا ظلم بعضهم لبعض ، وأما ذنوبهم فيما بيني وبينهم فقد غفرتها « ، فقال : » يا رب إنك قادر على أن تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته وتغفر لهذا الظالم « فلم يجبه تلك العشية فلما كان غداة (1) المزدلفة أعاد الدعاء ، فأجابه الله تعالى » إني قد غفرت لهم « قال : فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له بعض أصحابه : يا رسول الله ، تبسمت في ساعة لم تكن تتبسم فيها ، قال : » تبسمت من عدو الله إبليس ، إنه لما علم أن الله تعالى قد استجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل والثبور (2) ويحثو على رأسه التراب « قال الشيخ رضي الله عنه : يحتمل أن تكون هذه الإجابة في الظلم في العاقبة حتى لا يخلد في النار بظلمه الذي هو دون الشرك ، فيحتمل أن يكون في الابتداء قبل أن يعاقبه بشيء من ذنوبه فسبيلنا أن نجتنب من المظالم ما استطعنا ، وبالله التوفيق قال الشيخ رضي الله عنه : وفي كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم دلالة على أن ما دون الشرك من الذنوب في مشيئة الله تعالى قال الله تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (3) )
__________
(1) الغداة : ما بين الفجر وطلوع الشمس
(2) الثبور : الهلاك والخسران
(3) سورة : النساء آية رقم : 48
جده عباس بن مرداسٍ: ← أَبِيهِ ← ابن كنانة بن مرداس السلمي ← عبد القاهر بن السري ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ ← أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان ← وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني
Fazail Al Oqat · Book › Chapter · Hadith 198
فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب مسألة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته عشية عرفة · حديث 203
199 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، حدثني محمد بن نعيم ، حدثني إسماعيل بن سالم ، أنبأنا هشيم ، حدثنا خالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن عبادة بن الصامت ، قال : أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء ألا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نعصيه بعضنا بعضا ، فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أتى منكم حدا فأقيم عليه فهو كفارته ومن ستره الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له قال رضي الله عنه : ما وقع ما دون الشرك في مشيئة الله تعالى إن كان في مشيئته تعذيب بعضهم ، فإنه لا يدوم ويخرج من النار ويرد إلى الجنة بإيمانه ، قال الله عز وجل : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة (1) ) وقال : ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا (2) ) وفي تخليد المؤمن في النار مع الكفار تضييع ما أحسن من الإيمان بالله وكتبه ورسله ، وقال الله عز وجل : إنا لا نفعل ذلك حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، حدثنا أبو سعيد ابن الأعرابي ، حدثنا سعدان بن نصر ، حدثنا سفيان ، أصبح أبوك غاديا (1) ؟ قال : غدا بي لبعض حاجته قال الشيطان : لا والله وقد غدا بك ليذبحك ، قال إسحاق : ما كان أبي ليذبحني ، قال : بلى قال : لم ؟ قال : زعم أن ربه أمره بذلك ، قال إسحاق : فوالله إن أمره ليطيعنه فتركه الشيطان ، وأسرع إلى إبراهيم فقال : أين أصبحت غاديا بابنك ؟ قال : غدوت لبعض حاجتي ، قال : لا والله ما غدوت إلا لتذبحه ، قال : ولم أذبحه ؟ قال : زعمت أن الله أمرك بذلك ، قال : فوالله إن كان أمرني لأفعلن قال : فلما أخذ إبراهيم إسحاق ليذبحه سلم الله إسحاق عافاه وفداه بذبح عظيم قال إبراهيم لإسحاق : قم أي بني ، فإن الله قد أعفاك . وأوحى الله إلى إسحاق إني أعطيتك دعوة استجبت لك فيها ، قال إسحاق : اللهم فإني أدعوك أن تستجيب لي ، أيما عبد لقيك من الأولين والآخرين لا يشرك بك شيئا فأدخله الجنة
سارے قرآن کا منتہیٰ : ابو القاسم عبدالرحمٰن بن عبداللہ الحرفی نے بغداد میں ہمیں خبر دی کہا ہم سے احمد بن سلیمان النجاد نے بیان کیا کہا ہم سے محمد بن عبداللہ بن سلیمان نے بیان کیا کہا ہم سے عباس النرسی نے بیان کیا کہا ہم سے جعفر بن سلیمان نے بیان کیا وہ جریری سے وہ ابو نضرہ سے راویت کرتے ہیں : سارا قرآن اس بات کی طرف جاتا ہے۔ بے شک تیرا رب جو چاہے کرنے والا ہے۔ اور سلیمان تیمی نے ابو نضرہ سے روایت کی وہ حضرت جابر ، حضرت ابو سعید یا بعض دیگر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے اصحاب رضی اللہ تعالیٰ عنہم اجمعین سے اسی معنی میں روایت کی ہے۔ اللہ تعالیٰ کے لیے ارادہ اور جو اس نے اپنے بندوں سے وعدہ فرمایا ہے شرک کے علاوہ وہ اسکی مشیت پر موقوف ہے اس بات کا اثباب ان احادیث مذکورہ میں ہے جیسا کہ اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: اور کفر سے نیچے جو کچھ ہے جسے چاہے معاف فرما دیتا ہے۔ (النساء:48)
أَبِي نَضْرَةَ ← يَنْتَهِي الْقُرْآنُ كُلُّهُ إِلَى: وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← أَبِي نَضْرَةَ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عَبَّاسُ النَّرْسِيُّ، ← محمد بن عبد الله بن سليمان ← أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ ← أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي
Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › The chapter on the mention of verses and news mentioned in the attributes of superfluous ones · Hadith 28
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي مُرْتَكِبِي الْكَبَائِرِ · حديث 151
تین چیزیں اصل ایمان سے ہیں : ہمیں ابو عبداللہ الحافظ نے خبر دی کہا ہمیں ابو بکر بن اسحاق نے خبر دی کہا بشر بن موسیٰ نے ہمیں خبر دی کہا ہم سے سعید بن منصور نے بیان کیا کہا ہم سے ابو معاویہ نے بیان کیا وہ جعفر بن برقان سے وہ یزید بن ابی شیبہ سے وہ حضرت انس بن مالک رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں آپ فرماتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ” تین چیزیں اصل ایمان سے ہیں : جس نے لا الہ الا اللہ کہا اس سے ہاتھ روک لینا ہم کسی گناہ کی وجہ سے کسی کو کافر قرار نہیں دیتے اور نہ ہی کسی عمل کی وجہ سے اسلام سے خارج کرتے ہیں اور جب سے اللہ تعالیٰ نے مجھے مبعوث کیا جہاد جاری ہے یہاں تک کہ میرا آخری امتی دجال سے قتال کرے گا کسی ظالم کا ظلم اسے باطل کر سکتا ہے نہ کسی عادل کا عدل اور تقدیر پر ایمان لانا‘‘۔ استاذ امام بیہقی رحمہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: ان احادیث کے کئی اور شواہد ہیں جنہیں ہم نے کتاب الایمان اور کتاب البعث والنشور میں ذکر کیا ہے اور صحابہ و تابعین اور ان کے اتباع اہل السنہ میں سے اسی عقیدے پر گزرے ہیں۔ امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ نے کتاب الوصیۃ میں فرمایا: اللہ تعالیٰ نے آخرت کو دار قرار بنایا اور دنیا میں جو خیر وشر میں عمل کیا اس کا وہ بدلہ دے گا اگر اللہ تعالیٰ جل ثناؤہ اسے معاف نہ کرے اسی بات کی طرف تمام شہروں کے فقہاء کرام گئے ہیں اور انہوں نے آیات وعید کے متعلق کہا : یہ اس کا بدلہ ہے اگر چاہے تو اللہ تعالیٰ ان کے بدلے سے معاف کرنا چاہے شرک کے علاو و تو وہ کرے گا۔
بدعت کی مذمت امام شافعی علیہ الرحمہ کی زبانی : ابو عثمان بن سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان نے ہمیں خبر دی کہا میں نے ابو العباس الاصم کو کہتے ہوئے سنا کہ میں نے ربیع بن سلیمان کو کہتے ہوئے سنا کہ میں نے امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ کو کہتے ہوئے سنا: اللہ تعالیٰ بندے کو شرک کے علاوہ کسی بھی گناہ میں ڈال دے یہ بہتر ہے اس سے کہ اسے بدعت کی کسی چیز میں ڈالے۔
سات ہلاک کرنے والے گناہ : الحافظ ابو عبداللہ نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس محمد بن یعقوب نے ہم سے بیان کیا کہا الربیع بن سلیمان نے ہم سے بیان کیا کہا عبد اللہ بن وہب نے ہم سے بیان کیا کہا سلیمان بن بلال نے ہمیں خبر دی وہ ثور بن یزید سے وہ ابو الغیث سے وہ حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ والہ وسلم نے ارشاد فرمایا: ’’سات ہلاک کر دینے والی چیزوں سے بچو‘‘۔ عرض کی گئی: یارسول اللہ ! وہ چیزیں کیا ہیں؟ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ’’اللہ کے ساتھ شرک کرنا ، جادو کرنا، اللہ کی حرام کردہ جان کوقتل کرنا مگرحق کی وجہ سے، سود کھانا ، مال یتیم کھانا ،میدان جنگ سے پیٹھ دکھا کر بھاگنا اور پاک دامن بے خبر مؤمنہ عورتوں پر تہمت لگانا‘‘۔
Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter: Knowing what the believers are entrusted with reasoning, doing, and giving from themselves, their money, and their dependence on them · Hadith 247
الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد · کتاب ‹ بَابُ الْقَوْلِ فِي إِثْبَاتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · حديث 255
ابو سعید بن ابو عمرو نے ہمیں خبر دی کہا ابو العباس الاصم نے ہم سے بیان کیا کہا ربیع بن سلیمان نے ہمیں خبر دی کہا امام شافعی رحمہ اللہ تعالیٰ نے ہمیں خبر دی فرمایا: اللہ تعالیٰ نے اپنے دین جس کیساتھ اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو مبعوث فرمایا کو تمام ادیان پر غلبہ دیا وہ یوں کہ جس نے اسے سنا اس میں سے ہر ایک کے لیے ظاہر کر دیا کہ یہی حق ہے اور اس کے علاوہ جو کچھ ہے وہ باطل ہے اور اس کو ظاہر کر دیا کہ شرک کو جمع کرنے والے دو دین ہیں اہل کتاب اور امیوں کا دین تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے امیوں پر غلبہ پایا حتٰی کہ وہ خوشی و ناپسندیدگی سے اسلام کے قریب ہو گئے اور اہل کتاب میں سے بعض قتل ہو گئے اور بعض قیدی بنے یہاں تک کہ وہ بھی اسلام کے طوعا وکرھا قریب ہو گئے اور بعض نے ذلیل ہو کر جزیہ دیا اور ان پر حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا حکم جاری ہو گیا یہ سب دین کا غلبہ ہے۔ اللہ تعالیٰ عزوجل نے ارشاد فرمایا: ترجمہ: اللہ نے وعدہ دیا ان کو جو تم میں سے ایمان لائے اور اچھے کام کئے کہ ضرور انہیں زمین میں خلافت دے گا جیسی ان سے پہلوں کو دی اور ضرور ان کے لئے جما دے گا ان کا وہ دین جو ان کے لئے پسند فرمایا ہے اور ضرور ان کے اگلے خوف کو امن سے بدل دے گا میری عبادت کریں میرا شریک کسی کو نہ ٹھہرائیں اور جو اس کے بعد ناشکری کرے تو وہی لوگ بے حکم ہیں(النور:55)۔ پس اللہ تعالیٰ نے حالت خوف وشدت اور اہل کفر کے غلبے کی حالت میں مسلمانوں کے غلبے، زمین میں خلیفہ بنانے، ان کے پسندیدہ دینی امورکو قائم کرنے کی قدرت دینے اور خوف کو امن میں بدلنے کا وعدہ فرمایا چنانچہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم، آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے اصحاب اور ان کے متبعین کیساتھ وہ سب کچھ ہوا جس کا حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے وعدہ کیا گیا تھا۔ اس میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نبوت کی صحت اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دعویٰ کی سچائی کی دلیل ہے۔
Al Etaqad w Al Hidayah Ilah Sabeel Al Reshad · Book › Chapter on Saying Proof of the Prophethood of Muhammed the Al-Mustafa, may God bless him and grant him peace · Hadith 255