Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الشرك

Shirk

  • Shirk
  • شرک

2863 hadiths

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 3045

3045 - وأخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس حدثنا الربيع حدثنا الشافعي أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن محمد بن قيس بن مخرمةقال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن أهل الجاهلية كانوا يدفعون من عرفة حين تكون الشمس كأنها عمائم الرجال في وجوههم قبل أن تغرب ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس حين تكون كأنها عمائم الرجال في وجوههم وإنا لا ندفع من عرفة حتى تغرب الشمس وتدفع من (4/117)8 @المزدلفة قبل أن تطلع الشمس هدينا مخالف لهدى أهل الأوثان والشرك.

خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ← الشَّافِعِیُّ ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا، وَأَبُو سَعِيدٍ

Knowledge of the Sunnahs and Athar of Al-Bayhaqi - T. Sayed Kasravi Hassan - Dar Al-Kutub Al-Ilmiyyah - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 3045

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 3835

3835 - أخبرنا أبو سعيد وأبو بكر وأبو زكريا قالوا حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال قال الشافعي أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن علي بن الحسينقال إنما ورث أبا طالب عقيل وطالب ولم يرثه علي ولا جعفر. قال : فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب. قال الشافعي في رواية أبي سعيد فدلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما وضعت من أن الدينين إذا اختلفا بالشرك والإسلام لم يتوارث من سميت له فريضة.

فَلِذَلِكَ تَرَكْنَا نَصِيبنَا مِنَ الشِّعْبِ ← إِنَّمَا وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ، وَلَمْ يَرِثْهُ عَلِيٌّ وَلَا جَعْفَرٌ ← عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← الشَّافِعِیُّ ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ ← أَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَبُو زَكَرِيَّا،

Knowledge of the Sunnahs and Athar of Al-Bayhaqi - T. Sayed Kasravi Hassan - Dar Al-Kutub Al-Ilmiyyah - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 3835

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 4203

4203 - أخبرنا أبو سعيد قال حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال قال الشافعي رحمه اللهوإذا ثبت بثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد نكاح الشرك وأقر أهله عليه في الإسلام لم يجز _ والله أعلم _ إلا أن يثبت طلاق الشرك لأن الطلاق يثبت بثبوت النكاح ويسقط بسقوطه. واحتج في موضع آخر بهذا الإسناد في وقوع التحليل بنكاحهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم يهوديين زنيا. قال : فقد زعمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل نكاحها تحصينها . فكيف يذهب علينا أن يكون لا يحلها وهو يحصنها. قال الشافعي في كتاب حرملة : حدثنا يوسف بن خالد السمتي عن يحيى بن أبي أنيسة عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل عن جابر بن عبد الله : أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني طلقت امرأتي في الشرك تطليقتين وفي الإسلام تطليقة. فألزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم الطلاق. يوسف بن خالد : متروك. ويحيى بن أبي أنيسة ضعيف. واعتماد الشافعي في هذا على ما مضى دون هذا الإسناد.(5/324)(

Knowledge of the Sunnahs and Athar of Al-Bayhaqi - T. Sayed Kasravi Hassan - Dar Al-Kutub Al-Ilmiyyah - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 4203

الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · کتاب ‹ باب · حديث 574

حدثنا عبد القدوس عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنهقال يخرج رجل من أهل المشرق يدعو إلى آل محمد وهو أبعد الناس منهم ينصب علامات سود أولها نصر وآخرها كفر تتبعه خشارة بين العرب وسفلة الموالي والعبيد الآباق ومراق الآفاق سيماهم السواد ودينهم الشرك وأكثرهم الجدع قلت وما الجدع ؟ قال القلف ثم قال حذيفة لابن عمر ولست مدركه يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال عبد الله ولكن أحدث به من بعدي قال فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين يهلك فيها صريح العرب وصالح الموالي وأصحاب الكنوز والفقهاء وتنجلي عن أقل من القليل.

حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ← عَبْدِ الْقُدُّوسِ،

Al-Fitan by Naeem bin Hammad - Prof. Dr. Suhail Zakkar - Dar Al-Fikr · Chapter › Chapter · Hadith 574

الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · کتاب ‹ باب · حديث 1096

حدثنا الوليد عن علي بن حوشب سمع مكحولا يحدث عن علي بن أبي طالب رضى الله عنهقال قلت يا رسول الله المهدي منا أئمة الهدى أم من غيرنا ؟ قال (بل منا بنا يختم الدين كما بنا فتح وبنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك وبنا يؤلف الله بين قلوبهم في الدين بعد عداوة الفتنه كما ألف الله بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك).

علي بن أبي طالب رضى الله عنهقال قلت ← مَكْحُولاً ← عَلِيُّ بْنُ حَوْشَبٍ ← الْوَلِیْدُ

Al-Fitan by Naeem bin Hammad - Prof. Dr. Suhail Zakkar - Dar Al-Fikr · Chapter › Chapter · Hadith 1096

الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · کتاب ‹ باب · حديث 1097

حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن إسرائيل بن عباد عن ميمون القداح عن أبي الطفيل رضى الله عنهالنبي صلى الله عليه وسلم وابن لهيعة عن أبي زرعة عن عمر بن علي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (بنا يختم الدين كما بنا فتح وبنا يستنقذون من الشرك) وقال أحدهما من الضلالة وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الشرك وقال أحدهما الضلالة والفتنة.

أَحَدُهُمَا: «الضَّلَالَةِ وَالْفِتْنَةِ» ← أَحَدُهُمَا: «مِنَ الضَّلَالَةِ، وَبِنَا يُؤَلِّفُ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ بَعْدَ عَدَاوَةِ الشِّرْكِ» ← «بِنَا يُخْتَمُ الدِّينُ كَمَا بِنَا فُتِحَ، وَبِنَا يُسْتَنْقَذُونَ مِنَ الشِّرْكِ» ← النَّبِيِّ ← عَلِيٍّ، ← عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← أبي الطفيل رضى الله عنهالنبي وابن لهيعة ← مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ، ← إِسْرَائِيلَ بْنِ عَبَّادٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ،

Al-Fitan by Naeem bin Hammad - Prof. Dr. Suhail Zakkar - Dar Al-Fikr · Chapter › Chapter · Hadith 1097

الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · کتاب ‹ باب · حديث 1269

حدثنا أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة ثنا ابن لهيعة عن عبد الوهاب بن حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث الهمداني عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنهعن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم ويسبون ذراريهم فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك فتقول الروم قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون لا نقاسمكم ذراري المسليمن أبدا فيقولون غدرتم بنا فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية فيقولون إن العرب غدرت بنا ونحن أكثر منهم عددا وأتم منهم عدة وأشد منهم قوة فأمدنا نقاتلهم فيقول ما كنت لأغدر بهم قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا فيأتون صاحب روميه فيخبرونه بذلك فيوجه ثمانين غياية تحت كل غياية (1) إثنا عشر ألفا في البحر ويقول لهم صاحبهم إذا رسيتم بسواحل الشام فأحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم فيفعلون ذلك ويأخذون أرض الشام كلها برها وبحرها ما خلا مدينة دمشق والمعنق (2) ويخربون بيت المقدس.

عبد الله بن مسعود رضي الله عنهعن النبي ← الْحَارِثِ الْهَمَدَانِيِّ، ← أَبِيهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ ← عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أبو عمر صاحب لنا من أهل البصرة

Al-Fitan by Naeem bin Hammad - Prof. Dr. Suhail Zakkar - Dar Al-Fikr · Chapter › Chapter · Hadith 1269

الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · کتاب ‹ باب · حديث 1368

حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو بن العاصأن رجلا من أعداء المسلمين بالأندلس يقال له ذو العرف يجمع من قبائل الشرك جمعا عظيما يعرف من بالأندلس من المسلمين أن لا طاقة لهم بهم فيهرب من بها من المسلمين فيسير أهل القوة من المسلمين في السفن إلى طنجة ويبقى ضعفاؤهم وجماعتهم ليس لهم سفن يجيزون فيها قال فيبعث الله لهم وعلا فييسر الله تعالى لهم في البحر طريقا فيجيزونه فيفطن له الناس فيتبعون الوعل ويجيزون على أثره ثم يعود البحر على ما كان عليه قبل ذلك ويجيز العدو في المراكب في طلبهم فإذا علم بهم أهل إفريقية خرجوا ومن كان بالأندلس من المسلمين حتى يقدموا مصر ويتبعهم العدو حتى ينزلوا ما بين مريوط (1) إلى الأهرام مسيرة خمسة أبرد فتخرج إليهم راية المسلمين فينصرهم الله عليهم فيهزمونهم ويقتلونهم إلى لوبية مسيرة عشر ليال قتلا فينقل أهل مصر أمتعتهم بعجلهم وأداتهم سبع سنين فيهرب ذو العرف ومعه كتاب كتب له ألا ينظر فيه حتى يقدم مصر فينظر فيه وهو منهزم فيجد فيه ذكر الإسلام ويؤمر بالدخول فيه فيسأل الأمان على نفسه وعلى من أجابه إلى الإسلام من أصحابه فيسلم ويصير من المسلمين فإذا كان من العام الثاني أقبل من الحبشة رجل يقال له إسيس أو أسيس وقد جمع جمعا عظيما فيهرب المسلمون منهم من أسوان حتى لا يبقى بها ولا فيما دونها أحد من المسلمين إلا قدم الفسطاط وتسير الحبشة حتى ينزلوا منف (2) فيخرج إليهم المسلمون براياتهم فينصرهم الله عليهم فيقاتلونهم ويأسرونهم فيباع الأسود يومئذ بعباءة.

أَبِي قَبِيلٍ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← رشدين

Al-Fitan by Naeem bin Hammad - Prof. Dr. Suhail Zakkar - Dar Al-Fikr · Chapter › Chapter · Hadith 1368

المجالسة وجواهر العلم الدينوري - ت - ن دار ابن حزم - لبنان - بيروت - 1423هـ - 2002م · کتاب ‹ باب · حديث 2452

2452 - حدثنا عمران بن موسى نا عيسى بن سليمان عن ضمرة عن الثوريفي قوله تبارك تعالى ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى ( 82 ) ) طه 83 قال تاب من الذنب وآمن من الشرك وعمل صالحاً صام وصلى ثم اهتدى علم أن لهذا ثواباً

ضَمْرَةُ ← عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى

Counciling and the jewels of religious knowledge - T - N Dar Ibn Hazm - Lebanon - Beirut - 1423 A.H. - 2002 A.D. · Chapter › Chapter · Hadith 2452

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب ‹ باب · حديث 648

648- حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد، قال: حدثنا إبراهيم بن علي بن محمد بن غالب، قال: حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الأسدي الجيزي، قال: حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم, قال: حدثنا حجاج بن محمد, عن ابن جريج, قال: أخبرني يونس بن يوسف، عن سليمان بن يسار، قال: تفرج الناس عن أبي هريرة،فقال له: ناتل الشامي: أيها الشيخ حدثنا حديثا سمعته من رسول الله, صلى الله عليه وسلم. فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أول الناس يُقضي فيه يوم القيامة ثلاثة: رجل استشهد في سبيل الله فأتى به ربه فعرّفه نعمه فعرفها، فقال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت حتى قُتلت، قال: كذبت، ولكن قاتلت ليقال: هو جريء، وقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأُتي به فعرفه نعمه فعرفها، فقال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت فيك العلم وعلمته وقرأت القرآن. قال: كذبت، ولكن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أُمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار. ورجل أوسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال فأُتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن أنفق فيها إلا أنفقت فيها قال: كذبت ولكن ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أُمر به فسحب على وجهه حتى أُلقي في النار"1. وهذا الحديث فيمن لم يرد بعلمه ولا عمله وجه الله، وقد قيل في الرياء: إنه الشرك الأصغر، ولا يزكو معه عمل، عصمنا الله برحمته.

سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ← محمد بن الربيع بن سليمان الأسدي الجيزي، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، ← عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm · Chapter › Chapter · Hadith 648

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب ‹ باب · حديث 773

773- وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا شاذ بن فياض، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن العباس بن عبد المطلب،قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم: "لقد طهر الله هذه الجزيرة من الشرك أن لم تضلهم النجوم"3.

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،قَالَ: ← الْحَسَنِ، ← قَتَادَةَ ← عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm · Chapter › Chapter · Hadith 773

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب ‹ باب · حديث 912

912- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت مصعب بن عبد الله الزبيري،يقول: كان مالك بن أنس يقول: الكلام في الدين أكرهه، ولم يزل أهل بلدنا يكرهونه، وينهون عنه نحو الكلام في رأي جهم والقدر وكل ما أشبه ذلك، ولا أحب الكلام إلا فيما تحته عمل، فأما الكلام في دين الله وفي الله -عز وجل- فالسكوت أحبّ إليّ؛ لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا فيما تحته عمل2. - قال أبو عمر: قد بين مالك -رحمه الله- أن الكلام فيما تحته عمل هو المباح عنده وعند أهل بلده -يعني: العلماء منهم, رضي الله عنهم- وأخبر أن الكلام في الدين نحو القول في صفات الله وأسمائه، وضرب مثلا فقال: نحو قول جهم والقدر، والذي قاله مالك -رحمه الله- عليه جماعة الفقهاء والعلماء قديما وحديثا من أهل الحديث والفتوى، وإنما خالف ذلك أهل البدع المعتزلة وسائر الفرق، وأما الجماعة فعلى ما قال مالك -رحمه الله- إلا أن يضطر أحد إلى الكلام فلا يسعه السكوت إذا طمع برد الباطل وصرف صاحبه عن مذهبه أو خشي ضلال عامة أو نحو هذا. - قال ابن عيينة: سمعت من جابر الجعفي كلاما خشيت أن يقع علي وعليه البيت1. - وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يوم ناظره حفص الفرد قال لي: يا أبا موسى لأن يلقي الله -عز وجل- العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الكلام، لقد سمعت من حفص كلاما لا أقدر أن أحكيه2.

مصعب بن عبد الله الزبيري،يقول: كان مالك بن أنس ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm · Chapter › Chapter · Hadith 912

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب ‹ باب · حديث 913

913- حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سلامة، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى،قال: ذكر لي الشافعي -رحمه الله- كثيرا مما جرى بينه وبين حفص الفرد يوم كلمه، ثم قال لي: اعلم أني اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننته قط، ولأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك خير له من أن ينظر في الكلام3. - وذكر الساجي أن حسين الكرابيسي، قال: سئل الشافعي عن شيء من الكلام فغضب وقال: سل عن هذا حفصا الفرد وأصحابه, أخزاهم الله1.

لِيَ الشَّافِعِيُّ، كَثِيرًا مِمَّا جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَفْصٍ الْفَرْدِ يَوْمَ كَلَّمَهُ ثُمَّ ← يونس بن عبد الأعلى،ق ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ، ← الحسن بن رشيق ← خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ،

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm · Chapter › Chapter · Hadith 913

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · کتاب ‹ باب · حديث 1129

1129- حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، قال: حدثنا ابن أبي دليم، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا محمد بن يحيى المصري، قال: سمعت عبد الله بن وهب،يقول: سئل مالك عن مسألة فأجاب فيها. فقال له السائل: إن أهل الشام يخالفونك فيها فيقولون كذا وكذا. فقال: ومتى كان هذا الشأن بالشام، إنما هذا الشأن وقف على أهل المدينة والكوفة. - وهذا خلاف ما تقدم من قوله في أهل الكوفة وأهل العراق، وخلاف المعروف عنه من تفضيله للأوزاعي، وخلاف قوله في أبي حنيفة المذكور في الباب قبل هذا؛ لأن شأن المسائل بالكوفة مداره على أبي حنيفة وأصحابه والثوري. - قال عبد الله بن غانم: قلت لمالك: إنا لم نكن نرى الصفرة ولا الكدرة شيئا ولا نرى ذلك إلا في الدم العبيط. فقال مالك: وهل الصفرة إلا دم؟ ثم قال: إن هذا البلد إنما كان العمل فيه بالنبوة، وإن غيرهم إنما العمل فيهم بأمر الملوك. وهذا من قوله -أيضا- خلاف ما تقدم، وقد كان أهل العراق يضيفون إلى أهل المدينة أن العمل عندهم بأمر الأمراء مثل هشام بن إسماعيل المخزومي وغيره، وهذا كله تحامل من بعضهم على بعض. - وروينا أن منصور بن عمار قص يوما على الناس وأبو العتاهية حاضر، فقال: إنما سرق منصور هذا الكلام من رجل كوفي، فبلغ قوله منصورا، فقال: أبو العتاهية زنديق، أما ترونه لا يذكر في شعره الجنة ولا النار، وإنما يذكر الموت فقط، فبلغ ذلك أبا العتاهية فقال فيه: يا واعظ الناس قد أصبحت متهما إذ عبت منهم أمورا أنت تأتيها كالملبس الثوب من عري وعورته للناس بادية ما إن يواريها وأعظم الإثم بعد الشرك نعلمه في كل نفس عماها عن مساويها عرفانها بعيوب الناس تبصرها منهم ولا تبصر العيب الذي فيها1 فلم تمض إلا أيام يسيرة حتى مات منصور بن عمار، فوقف أبو العتاهية على قبره وقال: يغفر الله لك أبا السري ما كنت رميتني به. - قال أبو عمر: قد تدبرت شعر أبي العتاهية عند جمعي له فوجدت فيه ذكر البعث والمجازاة والحساب والثواب والعقاب.

له السائل: ← مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا ← عبد الله بن وهب،يقول: سئل مالك ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرٍ،

The Collector of the Statement of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Abu Abd al-Rahman Fawaz Ahmad Zumrli - Al-Rayyan Foundation - Dar Ibn Hazm · Chapter › Chapter · Hadith 1129

الجامع الصحيح المختصر صحيح البخاري - ت د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق - ن دار ابن كثير، اليمامة - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 32

32 - حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة ( ح ) قال وحدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : لما نزلت { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } . قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أينا لم يظلم ؟ فأنزل الله { إن الشرك لظلم عظيم }

لَمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← سُلَیْمَانَ ← شُعْبَةُ، ← مُحَمَّدٍ ← بِشْرٌ، ← شُعْبَةُ، ← أَبُو الْوَلِيدِ،

Al-Jami Al-Sahih Al-Bukhari - Dr. Mustafa Deeb Al-Bagha is Professor of Hadith and its Sciences at the Faculty of Sharia - University of Damascus - Dar Ibn Katheer, Al-Yamamah - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 32

الجامع الصحيح المختصر صحيح البخاري - ت د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق - ن دار ابن كثير، اليمامة - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 2581

2581 - حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال أخبرني الزهري قال أخبري عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم زمن الحديبية حتى كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه و سلم ( إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين ) . فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار النبي صلى الله عليه و سلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس حل حل فألحت فقالوا خلأت القصواء هلأت القصواء فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل ) . ثم قال ( والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ) . ثم زجرها فوثبت قال فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس حتى نزحوه وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوع فيه فوالله مازال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه فبينما هم كذلك إذ جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه و سلم من أهل تهامة فقال إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي نزلوا أعداد مياه الحديبية ومعهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إنا لم نجئ لقتال أحد ولكنا جئنا معتمرين وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فإن شاؤوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فإن أظهر فإن شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا وإلا فقد جموا وإن هم أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي ولينقذن الله أمره ) . فقال بديل سأبلغهم ما تقول قال فانطلق حتى أتى قريشا قال إنا قد جئناكم من هذا الرجل وسمعناه يقول قولا فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا فقال سفهاؤهم لا حاجة لنا أن تخبرنا عنه بشيء وقال ذوو الرأي منهم هات ما سمعته يقول قال سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه و سلم فقام عروة بن مسعود فقال أي قوم ألستم بالوالد ؟ قالوا بلى قال أو لست بالولد ؟ قالوا بلى قال فهل تتهمونني ؟ قالوا لا قال ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني ؟ قالوا بلى قال فإن هذا قد عرض لكم خطة رشد اقبلوها ودعوني آتيه قالوا ائته فأتاه فجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم نحوا من قوله لبديل فقال عروة عند ذلك أي محمد أرأيت إن استأصلت أمر قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك وإن تكن الأخرى فإني والله لأرى وجوها وإني لأرى أشوابا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك فقال له أبو بكر امصص ببظر اللات أنحن نفر عنه وندعه ؟ فقال من ذا ؟ قالوا أبو بكر قال أما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك قال وجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فكلما تكلم أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه و سلم ومعه السيف وعليه المغفر فكلما أهوى عروة بيده إلى لحية النبي صلى الله عليه و سلم ضرب يده بنعل السيف وقال له أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه و سلم فرفع عروة رأسه فقال من هذا ؟ قالوا المغيرة بن شعبة فقال أي غدر ألست أسعى في غدرتك وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه في شيء ) . ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم بعينه قال فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه و سلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدروا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له فرجع عروة إلى أصحابه فقال أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم محمدا والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده وإذا أمرهم ابتدوا أمره وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون إليه النظر تعظيما له وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فأقبلوها . فقال رجل من بني كنانة دعوني آتيه فقالوا ائته فلما أشرف على النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له ) . فبعثت له واستقبله الناس يلبون فلما رأى ذلك قال سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت فلما رجع إلى أصحابه قال رأيت قد قلدت وأشعرت فما أرى أن يصدوا عن البيت فقام رجل منهم يقال له مكرز ابن حفص فقال دعوني آتيه فقالوا ائته فلما أشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه و سلم ( هذا مكرز وهو رجل فاجر ) . فجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فبينما هو يكلمه إذ جاء سهيل بن عمرو قال معمر فأخبرني أيوب عن عكرمة أنه لما جاء سهيل بن عمرو قال النبي صلى الله عليه و سلم ( لقد سهل لكم من أمركم ) . قال معمر قال الزهري في حديثه فجاء سهيل بن عمرو فقال هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدعا النبي صلى الله عليه و سلم الكاتب فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . قال سهيل أما الرحمن فوالله ما أدري ما هو ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( اكتب باسمك اللهم ) . ثم قال ( هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ) . فقال سهيل والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله ) . قال الزهري وذلك لقوله ( لا يسألونني خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها ) . فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ( على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به ) . فقال سهيل والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة ولكن ذلك من العام المقبل فكتب فقال سهيل وعلى أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا . قال المسلمون سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما فبينما هم كذلك إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال سهيل هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( إنا لم نقض الكتاب بعد ) . قال فوالله إذا لم أصالحك على شيء أبدا قال النبي صلى الله عليه و سلم ( فأجزه لي ) . قال ما أنا بمجيزه لك قال ( بلى فافعل ) . قال ما أنا بفاعل قال مكرز بل قد أجزناه لك قال أبو جندل أي معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلما ألا ترون ما قد لقيت ؟ وكان قد عذب عذابا شديدا في الله قال فقال عمر بن الخطاب فأتيت نبي الله صلى الله عليه و سلم فقلت ألست نبي الله حقا ؟ قال ( بلى ) . قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال ( بلى ) . قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال ( إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري ) . قلت أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال ( بلى فأخبرتك أنا نأتيه العام ) . قال قلت لا قال ( فإنك آتيه ومطوف به ) . قال فأتيت أبا بكر فقلت يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا قال بلى قلت ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال بلى قلت فلم نعطي الدنية في ديننا إذا ؟ قال أيها الرجل إنه لرسول الله صلى الله عليه و سلم وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق ؟ قلت أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به قال بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت لا قال فإنك آتيه ومطوف به قال الزهري قال عمر فعملت لذلك أعمالا قال فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحابه ( قوموا فانحروا ثم احلقوا ) . قال فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس فقالت أم سلمة يانبي الله أتحب ذلك اخرج لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيلحقك . فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل غما ثم جاءه نسوة مؤمنات فأنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن - حتى بلغ - بعصم الكوافر } . فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية ثم رجع النبي صلى الله عليه و سلم إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال أجل والله إنه لجيد لقد جربت به ثم جربت فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رآه ( لقد رأى هذا ذعرا ) . فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال يا نبي الله قد والله أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم ثم نجاني الله منهم قال النبي صلى الله عليه و سلم ( ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد ) . فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر قال وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشأم إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه و سلم تناشده بالله والرحم لما أرسل فمن آتاه فهو آمن فأرسل النبي صلى الله عليه و سلم إليهم فأنزل الله تعالى { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم - حتى بلغ - الحمية حمية الجاهلية } . وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينهم وبين البيت قال أبو عبد الله " معرة " العرالجرب . " تزيلوا " تميزوا . حميت القوم منعتهم حماية وأحميت الحمى جعلته حمى لا يدخل ( يتبع... )

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ ← أخبري عروة بن الزبير ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

Al-Jami Al-Sahih Al-Bukhari - Dr. Mustafa Deeb Al-Bagha is Professor of Hadith and its Sciences at the Faculty of Sharia - University of Damascus - Dar Ibn Katheer, Al-Yamamah - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 2581

الجامع الصحيح المختصر صحيح البخاري - ت د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق - ن دار ابن كثير، اليمامة - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 2615

2615 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور بن زيد المدني عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( اجتنبوا السبع الموبقات ) . قالوا يا رسول الله وما هن ؟ قال ( الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات )

اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ← النبي صلى الله عليه و سلم ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْغَيْثِ، ← ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ

Al-Jami Al-Sahih Al-Bukhari - Dr. Mustafa Deeb Al-Bagha is Professor of Hadith and its Sciences at the Faculty of Sharia - University of Damascus - Dar Ibn Katheer, Al-Yamamah - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 2615

الجامع الصحيح المختصر صحيح البخاري - ت د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق - ن دار ابن كثير، اليمامة - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 3156

3156 - حدثنا قيس بن حفص حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن أنس يرفعه : ( أن الله يقول لأهون أهل النار عذابا لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به ؟ قال نعم قال فقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي فأبيت إلا الشرك )

أَنَسٍ يَرْفَعُهُ ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← شُعْبَةُ، ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ

Al-Jami Al-Sahih Al-Bukhari - Dr. Mustafa Deeb Al-Bagha is Professor of Hadith and its Sciences at the Faculty of Sharia - University of Damascus - Dar Ibn Katheer, Al-Yamamah - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 3156

الجامع الصحيح المختصر صحيح البخاري - ت د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق - ن دار ابن كثير، اليمامة - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 3181

3181 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } . قلنا يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه ؟ قال ( ليس كما تقولون { لم يلبسوا إيمانهم بظلم } بشرك أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه { يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم } )

لَمَّا نَزَلَتْ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قُلْنَا ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،

Al-Jami Al-Sahih Al-Bukhari - Dr. Mustafa Deeb Al-Bagha is Professor of Hadith and its Sciences at the Faculty of Sharia - University of Damascus - Dar Ibn Katheer, Al-Yamamah - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 3181

الجامع الصحيح المختصر صحيح البخاري - ت د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق - ن دار ابن كثير، اليمامة - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 3245

3245 - حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : لما نزلت { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } . قال أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أينا لم يلبس إيمانه بظلم ؟ فنزلت { لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم }

لَمَّا نَزَلَتْ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو الْوَلِيدِ،

Al-Jami Al-Sahih Al-Bukhari - Dr. Mustafa Deeb Al-Bagha is Professor of Hadith and its Sciences at the Faculty of Sharia - University of Damascus - Dar Ibn Katheer, Al-Yamamah - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 3245

chevron_left Previous
1…100101102…144
Next chevron_right