Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الإحسان

Ihsan

  • Ihsan
  • احسان

1097 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب البيوع (1) _________ (1) البيع لغة: مطلق المبادلة، وفي الشرع مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم تمليكًا وتملكًا. (التعريفات صفحة 48). ‹ باب حظر بيع المعاومة · حديث 5536

5536 - ز- حدثنا الصغاني، قال: حدثنا سعيد بن سليمان (1)، قال: حدثنا عباد بن العوّام (2)، عن سفيان بن حسين (3)، حدثني الثقة يونس بن عبيد (4)، عن عطاء، عن جابر، قال: "نهي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الثُّنْيَّا إلا أن تعلم" (5). _________ (1) كذا (سليم)، والصواب ابن سُليمان الواسطي، الملقب سعدويه. (2) ابن عمر الكلابي. (3) الواسطي. (4) العبدي. (5) رجال إسناده ثقات، وهو من زوائد أبي عوانة على مسلم، وقد أخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان 7/ 225)، من طريق زياد بن أيوب، حدثنا عباد ابن العوام به بتمامه.

الثُّنْيَّا إلا ← «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ← جَابِرٍ ← عَطَاءٍ، ← الثِّقَةُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ← عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الصَّغَانِيُّ ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 5536

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب البيوع (1) _________ (1) البيع لغة: مطلق المبادلة، وفي الشرع مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم تمليكًا وتملكًا. (التعريفات صفحة 48). ‹ باب ذكر الأخبار المعارضة لإباحة المزارعة بالثلث والربع المبينة فسادها وحظرها والدليل على أن حظرها بعد إباحتها · حديث 5548

5548 - أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي (1)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، وعن زيد بن أبي أنيسة، قالا: حدثنا أبو الوليد المكي (2) ونحن عند عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: "نهي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المحاقلة والمخابرة والمزابنة، وأن يباع النخل حتى يشقح. والإشقاح أن يحمّر أو يصفر أو يؤكل منه، والمخابرة المزارعة على الثلث والربع، والمحاقلة الرجل يبتاع الزَرْع يقول: هذا الزرع لي بكذا وكذا وِسْقَا، إن زاد فلي وإن نقص فعلي. (3) والمزابنة أن يبتاع ثمر النخل بتمر يقول: هذا لي بكذا وكذا وسقا إن زاد فلي وإن نقص فعلي. قال زيد: فقلنا لعطاء: سمعت هذا من جابر بن عبد الله [ص:245] يحدثه عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: نعم (4). ورواه محمد بن يحيى (5)، عن عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله ابن عمر، ح. وحدثنا الصاغاني، قال: حدثنا معلى (6)، قال: حدثنا حماد ابن زيد، قال: حدثنا أيوب، عن أبي الزبير، وسعيد بن ميناء، عن جابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله (7). _________ (1) العلاء بن هلال الباهلي مولاهم. (2) هو سعيد بن ميناء، وقد أخرج ابن حبان هذا الحديث في صحيحه ثم قال بعده: وأبو الوليد هو سعيد بن ميناء. (الإحسان 7/ 231، 313). (3) إسناده صحيح، وقد أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1174) في كتاب البيوع، باب النهي عن المحاقلة والمزابنة، من طريق زكريا بن عدي، عن عبيد الله به بتمامه. (4) ذكره مسلم في صحيحه (3/ 1174). (5) الذهلي. (6) ابن منصور الرازي. (7) إسناده صحيح، وقد تقدم في الحديث رقم (5522).

«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← نحن عند عطاء بن أبي رباح ← أبو الوليد المكي ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَبِي ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 5548

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب البيوع (1) _________ (1) البيع لغة: مطلق المبادلة، وفي الشرع مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم تمليكًا وتملكًا. (التعريفات صفحة 48). ‹ باب ذكر الأخبار الناهية عن كرى الأرض، وإيجاب منحها وإعادتها إذا استغنى عنها صاحبها، وحظر استئجارها بالطعام وإن كان معلومًا · حديث 5582

5582 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا خلف بن هشام (1)، ح. وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا القواريري (2)، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مطر، عن عطاء، عن جابر، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- "نهى عن كرى الأرض" (3). _________ (1) البزار، المقرئ البغدادي. (2) عبيد الله بن ميسرة. (3) إسناده صحيح، ومن هذا الطريق أخرجه الحافظ أبو حاتم ابن حبان في صحيحه (الإحسان 7/ 314).

جَابِرٍ ← عَطَاءٍ، ← مَطَرٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← الْقَوَارِيرِيُّ ← وحدثنا أبو أمية ← خلف بن هشام، ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 5582

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: [البيان] (1) في محاجة آدم وموسى عليهما السلام، وانقياد موسى [عليه السلام] (2) لآدم عند احتجاجه عليه وإن الله قدر عليه ذنبه قبل خلقه _________ (1) زيادة من (ك). (2) زيادة من (ك). · حديث 11636

11636 - ز- حدثنا جعفر الصائع، حدثنا معاوية بن عمرو (1)، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- [ص:244] قال: "احتج آدم وموسى .... " وذكر الحديث، قال: "فحج آدم موسى" (2). _________ (1) الأزدي، أَبو عمرو البغدادي. (2) إسناد المصنف صحيح. والحديث أخرجه أحمد في المسند (2/ 398)، والترمذي في جامعه (كتاب القدر -باب ما جاء في حجاج آدم وموسى عليهما السلام-4/ 386، 387 - رقم 2134)، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 64، 65 - رقم 140، 141)، وابن حبان في صحيحه (14/ 55، رقم 6179 الإحسان)، وعثمان بن سعيد في الرد على الجهمية (ص 87)، والنسائي في التفسير (2/ 226، رقم 463) كلهم من طرق عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. وروى بعض أصحاب الأعمش الحديث عنه عن أبي صالح عن أبي سعيد، كما أشار إلى ذلك الترمذي في جامعه (4/ 387)، وممن روى الحديث عن الأعمش على هذا الوجه: الفضل بن موسى: أخرج حديثه البزار في مسنده مرفوعًا (3/ 22، رقم 2147 كشف الأستار)، وقال الهيثمي: "رواه البزرا مرفوعًا ورجاله رجال الصحيح" (مجمع الزوائد 7/ 191). وهنا قسم من أصحاب الأعمش اختلفت الرواة عنه كما يلي: 1/ أَبو معاوية محمد بن خازم الضرير واختلفت الرواية عنه كما يلي: أ/ عثمان بن أبي شيبة فرواه عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهذه الرواية أخرجها المصنف برقم (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← زَائِدَۃَ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← جعفر الصائع، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11636

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: [البيان] (1) في محاجة آدم وموسى عليهما السلام، وانقياد موسى [عليه السلام] (2) لآدم عند احتجاجه عليه وإن الله قدر عليه ذنبه قبل خلقه _________ (1) زيادة من (ك). (2) زيادة من (ك). · حديث 11641

11641 - حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، حدثنا يونس بن محمد (1)، حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن يحيى بن يعمر، قال: كان رجل (2) من جهينة فيه رهق (3)، وكان يتوثب (4) على جيرانه، ثم إنه قرأ القرآن، وفرض الفرائض، وقص على الناس، ثم إنه صار من أمره أنه زعم أن [ص:248] العمل أنف (5) من شاء عمل خيرًا، ومن شاء عمل شرًّا، قال: فلقيت أبا الأسود الديلي، فذكرت ذلك له، [فقال] (6): كذب، ما رأينا أحدًا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا يثبت القدر. ثم إني حججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري، قال: فلما قضينا حجنا، فقلنا: نأتي المدينة، فنلقى أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنسألهم عن القدر، قال: فلما أتينا المدينة لقينا إنسانًا من الأنصار، فلم نسأله، قال: فقلنا حتى نلقى ابن عمر وأبا سعيد الخدري، قال: فلقينا (7) ابن عمر (8) كفه عن كفه، قال: فقمت عن يمينه، وقام عن شماله، قال: فقلت أتسأله أو أسأله؟ قال: لا بل سله، لأني كنت أبسط لسانًا منه، قال: فقلنا: يا أبا عبد الرحمن! إن ناسًا عندنا بالعراق قد قرؤا القرآن وفرضوا الفرائض، وقصوا على الناس، يزعمون أن العمل أنف، من شاء عمل خيرًا ومن شاء عمل شرًّا، قال: فإذا لقيتم أولئك فقولوا: يقول ابن عمر: هو منكم برئ وأنتم منه براء، فوالله لو جاء أحدهم من العمل بمثل أحد ما تقبل منه حتى يؤمنوا بالقدر، لقد [ص:249] حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن موسى لقي آدم، فقال: يا آدم! أنت خلقك الله بيده، وأسجد لك الملائكة، وأسكنك الجنة؟ فوالله لولا ما فعلت ما دخل أحد من ذريتك النار، قال: فقال: يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه (9)، تلومني فيما قد كان كتب عليّ قبل أن أُخلق؟ فاحتجا إلى الله عز وجل، فحج آدم موسى، فاحتجا إلى الله عز وجل فحج آدم موسى [فاحتجا إلى الله عز وجل فحج آدم موسى، فاحتجا إلى الله عز وجل فحج آدم موسى] (10) ". لقد حدثني عمر -رضي الله عنه- أن رجلًا في آخر عمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! أدنوا منك؟ قال: "نعم"، قال: فجاء حتى وضع يديه (11) على ركبته (12)، فقال: ما الإسلام؟ قال: "تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت"، قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: "نعم"، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يتعجبون منه، ويقولون: انظروا يسأله ثم يصدقه، قال: [ص:250] فما الإحسان؟ قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك"، قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: "نعم"، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يتعجبون منه، ويقولون: انظروا إليه، يسأله ثم يصدقه، قال: فما الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والنبيين، والكتاب (13)، والجنة والنار، والبعث بعد الموت، والقدر كله"، قال: فإذا فعت ذلك فقد آمنت؟ قال: "نعم"، قال: صدقت، قال: فجعل الناس يتعجبون يقولون: انظروا كيف يسأله ثم يصدقه. قال: فمتى الساعة؟ قال: "سبحان الله، ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل" قال: فما أعلامها؟ قال: "أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة الصم (14) البكم ملوكًا يتطاولون في البناء"، ثم انصرف، قال: فلقي عمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك، فقال: "تدري من الرجل الذي أتاكم"؟ قال: لا، قال: "فإنه جبريل [عليه السلام] (15)، أتاكم يعلمكم دينكم" (16). _________ (1) ابن مسلم البغدادي، أَبو محمد المؤدب، وهو موضع الالتقاء. (2) هو: معبد الجهني، كما في رواية مسلم في الصحيح (كتاب الإيمان -باب بيان الإيمان والإسلام- 1/ 36، رقم 1). (3) المرهق: السفة وغشيان المحارم، يقال: رجل فيه رهق: إذا كان يخف إلى الشر ويغشاه. النهاية (2/ 284). (4) أي: يستولي. النهاية (5/ 150). (5) أي: مستأنف استئنافًا من غير أن يكون سبق به سابق قضاء وتقدير. النهاية (1/ 75). (6) في (ك): قال. (7) في (ك): "فلقيت". (8) (ك 5/ 250 / أ). (9) في (ك): "وتكليمه". (10) ما بين المعكوفتين زيادة من الأصل وليس في (ك). (11) في (ك) يديه. (12) في (ك) ركبتيه، والضمير يعود إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- جزم بذلك البغوي وإسماعيل التيمي ورجحه الطيبي. انظر: الفتح 1/ 142. (13) في (ك): والكتب. (14) (ك 5/ 250 / ب). (15) زيادة من (ك). (16) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الإيمان -باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان -1/ 38، رقم 4). = [ص:251] = فوائد الاستخراج: 1/ ساق مسلم الإسناد وأحال على رواية عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وأتم المصنف السياق إسنادا ومتنا. 2 / رواية مسلم لهذا الحديث ليس فيها ذكر اختصام آدم وموسى عليهما السلام، والمصنف ذكرها في هذه الرواية.

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11641

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الإباحة أن ينفث المتعوذ (1) على المريض إذا عوَّذه (2)، وصِفَة مسح اليد إذا تعوّذ بالمعوذتين، وقراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كفّه _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولعل الأولى حذف حرف التاء. (2) كلمة (إذا عوذه) ساقطة من نسخة (ل)، وب · حديث 9644

9644 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا النفيلي، ح. وحدثنا أَبو خراسان (1)، قال: حدثنا أَبو الشيخ الحراني (2)، قالا: حدثنا زهير بن معاوية (3)، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن يوسف ابن عبد الله، عن أنس بن مالك، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله، قال: رخص في الحمة، [ص:385] والنملة، والعين (4). ورواه وكيع قال: النملة: هو البثر الصغار على الشفة (5). _________ (1) هو محمد بن أحمد بن السّكن، البغدادي، يكنى أبا بكر، ويعرف بأبي خراسان، ويعرف أيضًا بابن أبي الصدغي -بضم الصاد وإسكان الغين المعجمة-، ت/ 268 هـ. تنبيه: - وقع خطأ في اسمه في الأنساب؛ فتقدم اسم أبيه على اسمه، فصار: أحمد بن محمد، ووقع هذا الخطأ أيضًا في آخر ترجمته في تأريخ بغداد. - أَبو خراسان هذا هو غير أَبي خراسان الذي روى عنه مسلم وأبو داوود، فذاك هو محمد بن أحمد بن أبي خلف السّلمي، مات سنة (237) هـ. (2) هو عبد الله بن مروان، الحرّاني، سكن بغداد. قال أَبو حاتم: هو ثقة. وقال ابن حبان: يعتبر بحديثه إذا بين السماع في خبره. وأورده الحافظ في الطبقة الثالثة من المدلسين. انظر: الجرح والتعديل (5/ 166 ترجمة 767)، والثقات (8/ 345)، وطبقات المدلسين (39 / ترجمة 76). (3) زهير بن معاوية هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9642)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (57). (5) رواية وكيع وصلها أحمد وابن حبان، ولم يذكرا تفسيره للنّملة. انظر: المسند (3/ 118، 119)، وصحيح ابن حبان (الإحسان 13/ 468/ حديث رقم 6104).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يوسف ابن عبد الله ← عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← أبو الشيخ الحراني ← أَبُو خُرَاسَانَ ← النُّفَيْلِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9644

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطب والرقى ‹ بيان الأخبار الدالة على أن الجوع والعطش يحدث منهما (1) الموت، وأن الطعام والشراب دواؤه، والترغيب في سقي من كان من خلق الله وإطعامه، وإن كان مباحا قتله، وإباحة ترك قتل الكلاب [وإن كان قتله ممكنا] (2) _________ (1) في نسخة (ل): منها. (2) زيادة من نسخة (ل)، · حديث 9916

9916 - حدثنا [أحمد بن يوسف] (1) السلمي، حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، قال: قال لي الزهري: أَلا أحدثك بحديثين عجيبين؟ أخبرني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:596] قال "أسرف رجل (3) على نفسه؛ فلما حضره الموت أوصى بنيه، فقال: إذا أَنا مُت، فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذْرُونِي (4) في الريح في البحر؛ فوالله لئن قدر عليّ ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا، قال: ففعلوا به ذلك، فقال الله عز وجل للأرض: أدّي ما أَخذت، فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك، أو قال مخافتك يا رب، فغفر له بذلك". قال الزهري: وحدثني حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "دخلت امرأة النار في هرة؛ ربطتها فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت". قال الزهري: ذلك لئلا يتكل رجل، ولا يأيس رجل (5). _________ (1) من نسخة (ل). (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (3) هو رجل من بني إسرائيل، كان ينبش القبور. انظر: صحيح البخاري (6/ 494/ حديث رقم 3452)، وصحيح ابن حبان (الإحسان 2/ 421 حديث رقم 651)، وفتح الباري (6497). (4) أذرى الشيء: فرقه وأطاره. انظر: غريب الحديث للحربي (1/ 255، 256)، والفائق (2/ 8). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9913)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (152/ الثالثة). ولم يسق لفظه، بل أحال به على رواية هشام بن عروة. ورواية هشام ليس فيها ذكر الرجل الذي أسرف على نفسه. = [ص:597] = وأخرج مسلم الحديث بتمامه في صحيحه -كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى (4/ 2110 / حديث رقم 25). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء، باب رقم 54 (6/ 514، 515 /حديث رقم 3481)، وطرفه في (7506).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← لي الزهري: أَلا أحدثك بحديثين عجيبين؟ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9916

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب ذكر الأخبار المبيّنة أن من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد رآه، وأن الشيطان لا يتمثل في صورته، والدليل على أن من رآه في غير صورته، كان (1) رؤياه باطلة _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ) والأولى: (كانت). · حديث 10009

10009 - حدثني أَبو الطاهر الدمشقي، حدثنا أَبو أيوب الدمشقي (1)، حدثنا سعدان بن يحيى اللخمي (2)، حدثنا صدقة ابن [ص:657] أبي عمران (3)، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: قال النبي: -صلى الله عليه وسلم- "من رآني في المنام، فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي" (4). _________ (1) هو سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى، التميمي، أَبو أيوب. (2) اسمه: سعيد بن يحيى بن صالح، و (سعدان): لقبه، أَبو يحيى، الكوفي، نزيل دمشق، مات قبل (200) هـ. قال أَبو حاتم: محله الصدق. وقال الدارقطني: ليس بذاك. وقال الذهبي، وابن حجر: صدوق. وزاد ابن حجر: وسط. = [ص:657] = انظر: الجرح والتعديل (4/ 289، 290/ ترجمة 1250)، والكاشف (1/ 298/ ترجمة 1994)، وتقريب التهذيب (390/ ترجمة 2429). (3) الكوفي، قاضي الأهواز. قال أَبو حاتم: صدوق شيخ صالح، ليس بذاك المشهور. وقال الذهبي، وابن حجر: صدوق. انظر: الجرح والتعديل (4/ 432، 433/ ترجمة 1897)، والميزان (2/ 311، 312/ ترجمة 3873)، وتقريب التهذيب (451/ ترجمة 2932). (4) إسناده حسن. وأخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب تعبير الرؤيا، باب رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام (2/ 1284، 1285/ حديث رقم 3904) من طريق أبي أيوب: سليمان ابن عبد الرحمن الدمشقي، به. ولم ينفرد به صدقة بن أبي عمران، فقد تابعه زيد بن أبي أنيسة، عن عون بن أبي جحيفة، به. أخرجه ابن حبان (الإحسان 13/ 417، 418/ حديث رقم 6053).

أَبِيهِ ← عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، ← صدقة ابن [ص:657] أبي عمران ← سعدان بن يحيى اللخمي ← أبو أيوب الدمشقي ← أبو الطاهر الدمشقي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10009

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 91

رَضِي الله عَنهُ النَّاس بِكَثْرَة صَوْم وَلَا صَلَاة إِنَّمَا فَضلهمْ بِشَيْء كَانَ فِي قلبه عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد قَالَ قَالَ عبد الله أَنْتُم الْيَوْم أَكثر صياما وجهادا وَصَلَاة من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وهم كَانُوا خيرا مِنْكُم قَالُوا فمم ذَاك يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن قَالَ كَانُوا أزهد فِي الدُّنْيَا وأرغب فِي الْآخِرَة وَقَالَ طَلْحَة بن عبيد الله رَضِي الله عَنهُ مَا كَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ أولنا إسلاما وَلَا أقدمنا هِجْرَة وَلَكِن أزهدنا فِي الدُّنْيَا وأرغبنا فِي الْآخِرَة وَأما قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حَدِيث عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام فَإِن أَصَابَهُم مَا يحبونَ حمدوا وشكروا فَالْحَمْد هُوَ التَّكَلُّم بِكَلِمَة الْحَمد وَأما الشُّكْر فَهُوَ رُؤْيَة النِّعْمَة من الله تَعَالَى وَمن رأى النعم من الله تَعَالَى ذللته أثقال النعم وإنقاد لله تَعَالَى فَإِن الْآدَمِيّ مطبوع هَكَذَا ان من أحسن إِلَيْهِ فقد سبى قلبه وَصَارَ لَهُ كالآخذ بِالْيَدِ يذهب بِهِ حَيْثُ يَشَاء وَالنَّفس يهيمها الْبر واللطف والرفق وَالْإِحْسَان فَإِذا رأى العَبْد من الله تَعَالَى إحسانه وبره تذلل لَهُ واستحيى مِنْهُ أَن يُخَالف أمره وَرُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ جبلت الْقُلُوب على حب من أكرمها وبغض من أهانها وَعَن عبد الله بن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَحبُّوا الله لما يغزوكم بِهِ من نعمه وأحبوني بحب الله وأحبوا أهل بَيْتِي بحبي

عبد الرحمن بن زيد

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 91

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 122

كرامتك كرامته وَهُوَ من أهل وَصِيَّة الله تَعَالَى بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ فَقَالَ {والصاحب بالجنب} قيل فِي التَّفْسِير رفيقك فِي السّفر وجليسك فِي الْحَضَر وامرأتك الَّتِي تضاجعك عَن مَالك بن دِينَار رَضِي الله عَنهُ قَالَ يَقُول الله تَعَالَى إِنِّي لأهم بِعَذَاب أهل الأَرْض فَإِذا نظرت إِلَى جلساء الْقُرْآن وعمار الْمَسَاجِد وولدان الْإِسْلَام يسكن غَضَبي فَلَيْسَ كل من قَرَأَ الْقُرْآن فَهُوَ جليس الْقُرْآن إِنَّمَا الجليس من جالسه الْقُرْآن وفاوضه وأبدا لَهُ عَن أسراره وعجائبه وبواطنه وَإِنَّمَا يكون هَذَا لمن انْتَفَى عَنهُ جور قلبه وَذَهَبت خِيَانَة نَفسه فَأَمنهُ الْقُرْآن فارتبع فِي صَدره وَتكشف لَهُ عَن زينته وبهائه وَكَذَلِكَ عمار الْمَسَاجِد لَيْسَ كل من أنْفق فِي مَسْجِد أَو رمه فَهُوَ من الْعمار إِنَّمَا عمار الْمَسَاجِد من عمرها بِذكرِهِ قَالَ الله تَعَالَى {إِنَّمَا يعمر مَسَاجِد الله من آمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر} الْآيَة فجليس الْقُرْآن من جالسه الْقُرْآن فَإِذا وجدالقلب طَاهِرا جالسه الْقُرْآن وكشف عَن وَجهه فَإِن وَجهه بَاطِنه وَهَذَا ظَهره الَّذِي يعقله النَّاس وَمِنْه مَا قيل لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّا لنجد لقراءتك لَذَّة يَا رَسُول الله مَا لَا نجد لقِرَاءَة أحد قَالَ لأنكم تقرأونه لظهر وَأَنا أقرأه لبطن فَلَا يكْشف عَن وَجهه إِلَّا الْأمين الَّذِي لَا يخونه

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 122

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 213

النُّور كَانَ كَمَا وَصفه الله تَعَالَى {أَفَمَن شرح الله صَدره لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ على نور من ربه} وَكَانَ الْمُؤمن عِنْدهم فِي زمن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كَانَ بِهَذِهِ الصّفة وَلذَلِك قَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ وددت أَنِّي شَعْرَة فِي صدر مُؤمن لما عرفُوا غور هَذِه الْكَلِمَة وَأثْنى الله تَعَالَى على إِبْرَاهِيم خَلِيله عَلَيْهِ السَّلَام بَعْدَمَا شهد لَهُ بِالتَّسْلِيمِ حِين أَرَادَ ذبح ابْنه وَهُوَ الْإِسْلَام وَشهد لَهُ بِالْإِحْسَانِ فَأثْنى عَلَيْهِ فَقَالَ {إِنَّه من عبادنَا الْمُؤمنِينَ} وَقيل ان الله تَعَالَى إِذا أثنى على عبد فأبلغ فِي الثَّنَاء قَالَ {إِنَّه من عبادنَا الْمُؤمنِينَ} وَالله تَعَالَى وصف الْمُؤمنِينَ فِي تَنْزِيله الْكَرِيم فَقَالَ {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذين إِذا ذكر الله وجلت قُلُوبهم وَإِذا تليت عَلَيْهِم آيَاته زادتهم إِيمَانًا} إِلَى قَوْله {أُولَئِكَ هم الْمُؤْمِنُونَ حَقًا} فَمن هَهُنَا استجاز من قَالَ الْإِيمَان يزِيد وكما يزِيد فَإِنَّهُ ينقص سمي الزَّائِد من النُّور فِي صَدره إِيمَانًا وَمَا نقص فَمِنْهُ ينقص وَالْأَصْل الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ التَّوْحِيد قَائِم فبأقل النُّور يصير موحدا فاطمأن بِهِ وَعَبده رَبًّا وَهُوَ إيمَانه حَتَّى إِذا نما النُّور وامتلأ الْقلب وأشرق الصَّدْر مِنْهُ اطْمَأَن الى جَمِيع مشيئآته وَأَحْكَامه وأموره كَمَا اطْمَأَن بِهِ وَمن قبل هَذَا لم يقدر أَن يطمئن إِلَى مشيئآته وَأَحْكَامه للشهوات المستولية على قلبه فَلَمَّا امْتَلَأَ الْقلب من نوره خشيَة ومهابة وَدخلت عَظمته فِي قلبه مَاتَت شهواته

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 213

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 417

- الأَصْل الثَّامِن وَالْمِائَة - فِي فضل الْإِحْسَان إِلَى الْيَتِيم عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أحسن إِلَى يَتِيم أَو يتيمة كنت أَنا وَهُوَ فِي الْجنَّة كهاتين وَقرن بَين اصبعيه وَفِي رِوَايَة أُخْرَى أَنا وكافل الْيَتِيم لَهُ وَلغيره إِذا اتَّقى الله فِي الْجنَّة كهاتين إِنَّمَا فاق هَذَا سَائِر الْأَعْمَال لِأَن الْيَتِيم افْتقدَ بر أَبِيه ولطفه وتعاهده ومصالح أُمُوره وَالله تَعَالَى ولي ذَلِك كُله يجريها على الْأَسْبَاب فَإِذا قبض أَبوهُ فَهُوَ الْوَلِيّ لذَلِك الْيَتِيم فِي جَمِيع أُمُوره يَبْتَلِي بِهِ عبيده لينْظر أَيهمْ يتَوَلَّى ذَلِك قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام يَا رب أتميت أَبَوي الصَّبِي وَمن لَا

أَنَسٍ، ← الأَصْل الثَّامِن وَالْمِائَة فِي فضل الْإِحْسَان إِلَى الْيَتِيم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 417

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 462

فهم صَنِيعه وهم الَّذين ذكرهم الله تَعَالَى {فبشر عباد الَّذين يَسْتَمِعُون القَوْل فيتبعون أحْسنه} قَالَ الضَّحَّاك رَحمَه الله أحْسنه مَا أَمر الله تَعَالَى النَّبِيين من الطَّاعَة وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حَدِيث جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام حَيْثُ سَأَلَهُ عَن الْإِحْسَان مَا الْإِحْسَان فَقَالَ أَن تعبد الله كَأَنَّك ترَاهُ فَإِن لم تكن ترَاهُ فَإِنَّهُ يراك قَالَ فَإِذا فعلت ذَلِك فَأَنا محسن قَالَ نعم قَالَ صدقت فَمن عبد الله كَأَنَّهُ يرَاهُ إستمع إِلَى القَوْل فَاتبع أحْسنه وَنظر إِلَى الْأُمُور فَعمل بأحسنها

الْإِحْسَان مَا الْإِحْسَان

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 462

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 514

وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثل عَائِشَة فِي النِّسَاء كالثريد فِي الطَّعَام فَهَذَا تَمْثِيل مِنْهُ وَذَلِكَ أَن الثَّرِيد مشبع يَجْزِي عَن سَائِر الطَّعَام يَسْتَغْنِي بِهِ صَاحبه عَمَّا سواهُ وَلَا يقوم مقَامه شَيْء من الطَّعَام وَلِأَن الله تَعَالَى قد اخذ على الْأزْوَاج ميثاقهم فِي شَأْن نِسَائِهِم وَأمرهمْ بِالْإِحْسَانِ إلَيْهِنَّ وَالْمَعْرُوف لَهُنَّ قَالَ تَعَالَى {فإمساك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان} وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النِّسَاء عنْدكُمْ عوان اخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بِكَلِمَة الله فَاتَّقُوا الله فِيهِنَّ أَي فِي حسن عشرتهن وَالْخُرُوج إلَيْهِنَّ من حقوقهن فَمن رزق امْرَأَة على وفَاق نَفسه كَانَ ذَلِك عونا لَهُ على حسن الْعشْرَة وَإِقَامَة الْحُقُوق فَإِن النَّفس إِذا هويت شَيْئا مَالَتْ إِلَيْهِ فَصَارَ أَمرهمَا على اتِّفَاق فَلم يبْق للنَّفس تردد وَلَا تلكؤ فَهَذَا قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تسرهُ إِذا نظر وَقَوله وَلَا تعصيه إِذا أَمر فَإِنَّمَا عظم أَمر الْأزْوَاج الَّذِي يلزمهن

تعالى:

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 514

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 575

وإيصاله إِلَيْهِ فَيَأْخذهُ من أثقال ذَلِك من الخجل مَا يَأْخُذهُ مِمَّن أهدي إِلَيْهِ نعما كَثِيرَة كرات ومرات ودفعات وَحَقِيقَة التَّوْبَة أَن يرى إباقه من مَوْلَاهُ فَيرجع إِلَيْهِ بندم واعتذار ووجل وحياء فيعزم على التوطن عِنْده بَين يَدَيْهِ أَشد من عزم من أبق من الْآدَمِيّ وَقد أحسن إِلَيْهِ كل الْإِحْسَان ومناه الْعتْق وَالْبر واللطف فَلَمَّا عَاد إِلَيْهِ تأسف على نَفسه تلظيا من فعله وَثقل عَلَيْهِ أَن يتَرَاءَى لَهُ من شدَّة مَا يعلوه من الْحيَاء فَهُوَ يتستر مِنْهُ بِكُل شَيْء ويتوطن أَن لَا يُفَارِقهُ إِلَى الْمَمَات وَحَقِيقَة الدُّعَاء أَن يسْأَله سُؤال من احضر قلبه كَمَا أحضر بدنه بتضرع وسؤال مُضْطَر فَقير وجد إِذن دُخُول على ملك عطوف رَحِيم فَإِذا عَامل العَبْد مَعَ الله فِي هَذِه الْخِصَال الْأَرْبَع على غير مَا وَصفنَا فَيُشبه ذَلِك فعل السَّكْرَان والنائم وقولهما وَلَا يعبأ عِنْد الْعُقَلَاء بفعلهما وَلَا قَوْلهمَا فالمخلط سَكرَان والمستقيم وَهُوَ الْوَرع نَائِم وَإِنَّمَا يفوز بِهَذِهِ الخطة الْعَظِيمَة المتنبهون عَن الله تَعَالَى مزق شعل أنوار الله حجب قُلُوبهم ثمَّ أحرقها فانحسر الْقلب لأمر عَظِيم فَصَارَت هَذِه الْأَرْبَع كلهَا عطاياه فاعطي الاسْتِغْفَار وَالتَّوْبَة وَالشُّكْر وَالدُّعَاء فاما من دون هَؤُلَاءِ أمروا أَن يَتَطَهَّرُوا من الأوساخ والأدران الَّتِي على قُلُوبهم حَتَّى يُعْطوا النُّور فَتكون هَذِه الْأَرْبَع لَهُم عَطاء على الْحَقِيقَة فيجابوا إِلَى مَا وعدوا لِأَن الله تَعَالَى لم يعد إِلَّا على الْحَقِيقَة والحقيقة هِيَ بُلُوغ الصّفة الَّتِي رسم الله تَعَالَى لِعِبَادِهِ فِيمَا بَينهم فَمن دَعَا حَقًا واستغفر حَقًا وشكر حَقًا وَتَابَ حَقًا يُجَاب

وإيصاله إِلَيْهِ فَيَأْخذهُ من أث

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 575

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 629

- الأَصْل الْمِائَة وَالسَّبْعُونَ - فِي تَفْسِير الْمَرْوِيّ لِلْآيَةِ {هَل جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان} عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {هَل جَزَاء الْإِحْسَان إِلَّا الْإِحْسَان} ثمَّ قَالَ هَل تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ ربكُم قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم قَالَ إِن ربكُم يَقُول هَل جَزَاء من أَحْسَنت إِلَيْهِ بِأَن هديته للتوحيد إِلَّا أَن أسْكنهُ دَاري فِي جواري وَهل جَزَاء من قربته بالمعرفة قلبا حَتَّى يعرفنِي إِلَّا أَن أقربه فِي الْمسكن نفسا حَتَّى ينظر إِلَى وَهل جَزَاء من أكرمته بمعرفتي إِلَّا أَن أَغفر لَهُ ذنُوبه وأتجاوز عَن سيئاته وأصفح عَنهُ تكرمات كَمَا تكرمت وجدت عَلَيْهِ بتوحيدي هَل جَزَاء من ابتدأته بِهَذِهِ النعم الْعَظِيمَة فمننت عَلَيْهِ بهَا إِلَّا أَن أحفظها عَلَيْهِ حَتَّى أختم لَهُ بهَا وأتمم عَلَيْهِ وَله كَرَامَتِي

إِنَّ رَبَّكُمْ ← اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، ← رَبُّكُمْ ← هَل تَدْرُونَ مَاذَا ← تَلا رَسُول الله ثمَّ ← أَنَسٍ، ← الأَصْل الْمِائَة وَالسَّبْعُونَ فِي تَفْسِير الْمَرْوِيّ لِلْآيَةِ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 629

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 1061

رزقها) الْآيَة كَيفَ لَا يكون هَذَا حَسبه فِيمَا بَينه وَبَين معاشه وَلَا يخرج هم الرزق من قلبه حَتَّى يَثِق بربه ويطمئن إِلَى ضَمَانه وَمن فقه عَن الله قَوْله عز وَجل وَمَا أنفقتم من شَيْء فَهُوَ يخلفه كَيفَ لَا يكون هَذَا حَسبه من الثِّقَة بخلفه حَتَّى لَا يجد فِي وَقت الْإِنْفَاق ضيقا فِي صَدره وَلَا حرارة فِي نَفسه وَمن فقه عَن الله قَوْله عز وَجل {زين للنَّاس حب الشَّهَوَات من النِّسَاء} الْآيَة كَيفَ لَا يكون هَذَا حَسبه فِي نُزُوله على مَا اخْتَار لَهُ ربه حَتَّى يلهو عَن حب هَذِه الشَّهَوَات ويتشمر فِي طلب الَّذِي أعلمهُ الله أَنه خير من ذَلِك وَمن فقه عَن الله عز وَجل قَوْله {إِنَّا جعلنَا مَا على الأَرْض زِينَة لَهَا لنبلوهم أَيهمْ أحسن عملا} و {إِنَّا لَا نضيع أجر من أحسن عملا} {إِن الله لَا يضيع أجر الْمُحْسِنِينَ} كَيفَ لَا يكون هَذَا حَسبه فِي مُعَامَلَته ربه حَتَّى ينكمش فِي الْإِحْسَان وَمن فقه عَن الله عز وَجل قَوْله {وَمَا خلقت الْجِنّ وَالْإِنْس إِلَّا ليعبدون} كَيفَ لَا يكون هَذَا حَسبه حَتَّى يعلم أَنه خلق للعبودة وَأَن عبودته فِي جَمِيع حركاته كلهَا فَإِن كَانَت حركاته مِمَّا حسنها الله فِي تَنْزِيله وعَلى أَلْسِنَة رسله فقد عَبده وَإِن كَانَت سَيِّئَة فقد ترك عبودته

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 1061

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 1071

وَإِنَّمَا صَار عمل السِّرّ مضاعفا على الْعَلَانِيَة بسبعين ضعفا من جِهَات فجهة مِنْهَا إِن الَّذِي يسرها إِنَّمَا أسرها ليصفو لَهُ لِأَنَّهُ إِذا أحست نَفسه بشعور النَّاس بِهِ علمت أَنه ينَال بذلك عِنْد الْخلق رفْعَة وكرامة وَصَارَت لَهُ من الْقلب منزلَة تقضي حَوَائِجه ويعظم فرحت بذلك فَإِذا هُوَ يطْلب الْجَزَاء من الله تَعَالَى وَالثَّوَاب من الْخلق فَهَذَا الَّذِي فِي نَفسه هَذِه الْفِتْنَة كائنة يُجَاهد نَفسه فِي وَقت الْعَمَل إِذا أعلن بِهِ حَتَّى يُنكر عَلَيْهَا ذَلِك وَلَا يرضى وَلَا يقبل مِنْهَا هَذِه الوساوس فَإِن أغفل المجاهدة طرفَة عين وجد نَفسه فِي عين هَذِه الْفِتْنَة فَصَاحب هَذَا ضَعِيف الْيَقِين وَإِذا هرب من الإعلان فَأسرهُ ضوعف لَهُ عمله بسبعين ضعفا لِأَنَّهُ يفرغ لله قلبه من أشغال النَّفس فَإِذا أعلنها نصحا لله تَعَالَى فِي عباده وحبا لِأَن يعبده الْخلق صَار السبعون مضاعفا الضعْف الَّذِي لَا يُحْصِيه إِلَّا الله تَعَالَى فَإِذا لم يكن من رجال الإعلان وَلم يبلغ قلبه من الْمنَازل محلا تَمُوت فتْنَة نَفسه ويفتقد مِنْهَا حب الْمَدْح من الْخلق وَفَرح الرياسة والعلو أمسك عَن الإعلان وأسره وَصفا الْعَمَل لصَاحبه بِتِلْكَ النِّيَّة الصادقة وسلمت النِّيَّة بِمَا أسره فَهَذَا الْوَجْه للمقتصدين وَوجه آخر للسابقين المقربين فَإِذا أسر الْعَمَل إِنَّمَا يسره ليخلو بربه فِي تِلْكَ الطَّاعَة فَإِن الله تَعَالَى مَوْجُود بِكُل مَكَان وَفِي كل طَاعَة فَإِذا أسر الْعَمَل وخلا بربه برز لَهُ وجوده فِي صَدره بَين عَيْني فُؤَاده فَمن يقدر أَن يصف ذَلِك البروز وَتلك الْحَلَاوَة وَذَلِكَ الطّيب وَمن يقدر أَن يصف تصور الْقلب فِي أَحْوَاله وهشاشة النَّفس فِي أحوالها وَهُوَ قَول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَيْثُ سَأَلَهُ جِبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام مَا الْإِيمَان وَمَا الْإِسْلَام وَمَا الْإِحْسَان فَأَجَابَهُ فِي كل مَسْأَلَة وَقَالَ فِي الْإِحْسَان أَن تعبد الله كَأَنَّك ترَاهُ فَإِن لم تكن ترَاهُ فَإِنَّهُ يراك قَالَ فَإِذا فعلت ذَلِك فَأَنا محسن قَالَ نعم قَالَ صدقت قَالَ فعجبنا من تَصْدِيقه لَهُ لأَنهم لم يعرفوا

صَدَقْتَ ← نَعَمْ ← محسن ← فَإِذا فعلت ذَلِك

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 1071

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 1130

- الأَصْل السبعون والمائتان - فِي أَن من لَا يرحم لَا يرحم عَن جرير بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من لَا يرحم النَّاس لَا يرحمه الله قَالَ أَبُو عبد الله الرَّحْمَة مَوْضُوعَة فِي الْآدَمِيّ فأوفرهم حظا مِنْهَا أرحمهم لنَفسِهِ ولخلقه فَإِذا رحم نَفسه جنبها الْمعاصِي والمساخط وَطلب لَهَا حسن عواقب الْأُمُور ليحسن مَنْزِلَته عِنْد ربه فينزله غَدا دَاره الْحسنى وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ فبالرحمة يتخطى إِلَى الْإِحْسَان إِلَى نَفسه وَمِنْهَا يتخطى إِلَى الْإِحْسَان إِلَيْهِم وكل من رَحمته رق قَلْبك لَهُ ودعتك الرقة إِلَى الْإِحْسَان إِلَيْهِ والعطف عَلَيْهِ بدوام الْإِحْسَان وَمن أنجس حَظه من الرَّحْمَة غلظ قلبه وَصَارَ فظا فَإِذا غلظ قلبه لم يرق لنَفسِهِ وَلَا لأحد من خلقه قَالَ الله تَعَالَى فبمَا رَحْمَة من الله لنت لَهُم وَلَو

جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ← الأَصْل السبعون والمائتان فِي أَن من لَا يرحم لَا يرحم

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 1130

مسند أبي بكر الصديق · کتاب ‹ مَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا · حديث 55

55 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ , [ص:113] وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ [ص:114] أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " فَاتَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُلْتُ لِأَهْلِي: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ قَالُوا: لَا , فَلَمَّا أَخَذْتُ مَضْجَعِي جَعَلْتُ أَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِي فَلَا يَأْتِينِي النَّوْمُ , فَقُلْتُ: إِنِّي لَوْ خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ رَكَعَاتٍ فَتَعَلَّلْتُ حَتَّى أُصْبِحَ , فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ رَكَعَاتٍ , ثُمَّ جَلَسْتُ , فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ طَلَعَ عُمَرُ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: مَا أَخْرَجَكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ قَالَ: وَأَنَا وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا ذَلِكَ , فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ جَالِسَانِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَبَدَرَنِي عُمَرُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا أَنَا عُمَرُ , قَالَ: «مَا أَخْرَجَكُمَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ؟» قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ سَوَادًا فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ , فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ الْجُوعُ , فَقُلْتُ لَهُ: وَأَنَا وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الْجُوعُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا , انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْوَاقِفِيِّ أَبِي الْهَيْثَمِ [ص:115] بْنِ التَّيْهَانِ لَعَلَّنَا نُصِيبُ عِنْدَهُ شَيْئًا» فَانْطَلَقْنَا فِي الْقَمَرِ حَتَّى أَتَيْنَا الْحَائِطَ فَقَرَعْنَا الْبَابَ , فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ , فَفَتَحَتْ لَنَا الْبَابَ , فَدَخَلْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيْنَ بَعْلُكِ؟» قَالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنْ حِسْيِ بَنِي حَارِثَةَ وَالَآنَ يَأْتِيكُمْ , فَجَلَسْنَا حَتَّى أَتَى بِقِرْبَةٍ فَمَلَأَهَا فَعَلَّقَهَا بِكِرْنَافَةٍ مِنْ كَرَانِيفِ [ص:116] النَّخْلِ , ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِصَاحِبَيْهِ , مَا زَارَ النَّاسَ مِثْلُ مَنْ زَارَنِي اللَّيْلَةَ , ثُمَّ قَطَعَ عَذْقًا فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا , فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهُ , ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَجَالَ فِي الْغَنَمِ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَزَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ تَذْبَحَ لَنَا ذَاتَ دَرٍّ» فَذَبَحَ وَسَلَخَ وَقَطَّعَ فِي الْقَدْرِ , وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ فَطَحَنَتْ وَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ حَتَّى بَلَغَ الْخُبْزُ وَاللَّحْمُ , ثُمَّ ثَرَدَ وَغَرَفَ , ثُمَّ جَاءَ بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا , فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا , ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ وَقَدْ سَفَتْهَا الرِّيحُ , حَتَّى بَرَدَتْ فَصَبَّ مِنْهَا فِي الْإِنَاءِ , ثُمَّ نَاوَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ , ثُمَّ نَاوَلَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ خَرَجْنَا لَمْ يُخْرِجْنَا إِلَّا الْجُوعُ , ثُمَّ لَمْ نَرْجِعْ حَتَّى أَصَبْنَا هَذَا , هَذَا وَرَبِّكُمُ النَّعِيمُ , لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا» ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا لَكَ خَادِمٌ يَسْقِيكَ مِنَ الْمَاءِ؟» قَالَ: لَا , قَالَ: «فَانْظُرْ أَوَّلَ سَبْيٍ يَجِيئُنَا فَأْتِنَا حَتَّى نُخْدِمَكَ خَادِمًا» فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ أَتَاهَ سَبْيٌ , فَأَتَاهُ الْوَاقِفِيُّ فَقَالَ [ص:117]: مَوْعِدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: «نَعَمْ , هَذَا سَبْيٌ اخْتَرْهُمْ» قَالَ: كُنْ أَنْتَ الَّذِي تَخْتَارُ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ: «خُذْ هَذَا وَأَحْسِنْ إِلَيْهِ» فَانْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَتَى بِهِ امْرَأَتَهُ فَقَالَ: هَذَا مَوْعِدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ: مَا قُلْتَ لَهُ وَمَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: قَالَ لِي: «هَذَا سَبْيٌ اخْتَرْهُمْ» فَقُلْتُ لَهُ: كُنْ أَنْتَ الَّذِي تَخْتَارُ لِي , فَقَالَ: «خُذْ هَذَا الْغُلَامَ وَأَحْسِنْ إِلَيْهِ» فَقَالَتْ: قَدْ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحْسِنْ إِلَيْهِ , فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ كَمَا أَمَرَكَ , قَالَ: وَمَا الْإِحْسَانُ إِلَيْهِ قَالَتْ: أَنْ تَعْتِقَهَ , فَأَعْتَقَهُ

أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ. ← أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ

Musnad Abu Bakkar Siddique · Book › Chapter · Hadith 55

chevron_left Previous
1…293031…55
Next chevron_right