صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 9 - (الترغيب في الصدقة والحث عليها، وما جاء في جهد المقِلّ، ومَن تصدق بما لا يحب). · حديث 862
862 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"بينا رجل في فلاةٍ من الأرض، فسمع صوتاً في سحابة: اسقِ حديقةَ فلان. فتنحى ذلك السحابِ، فأفرغ ماءه فِي حَرَّةٍ، فإذا شَرْجةٌ من تلك الشِراج قد استوعبتْ ذلك الماءَ كلَّه، فتتبع الماءَ، فإذا رجلٌ (2) قائم في حديقة يُحَوِّل الماء بمسحاتِه، فقال [له]: يا عبدَ الله! ما اسمك؟ قال: فلان، لِلاسم الذي سمع في السحابة. فقال له: يا عبدَ الله! لم سألتني عن اسمي؟ قال: [إني] سمعتُ [صوتاً] في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسقِ حديقةَ فلان؛ لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أمّا إذ قلتَ هذا، فإنِّي أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدَّقُ بثلثِه، وآكل أنا وعيالي ثلثاً، وأرُدُّ فيها ثلثه".
رواه مسلم. (الحديقة): البستان إذا كان عليه حائط.
(الحَرَّة) بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء: الأرض التي بها حجارة سود.
و (الشَّرْجة) بفتح الشين المعجمة وإسكان الراء بعدها جيم وتاء تأنيث: مسيل الماء إلى الأرض السهلة.
و (المِسحاة) بالسين والحاء المهملتين: هي المجرفة من الحديد.
__________
(1) كذا في "صحيح مسلم" (8/ 221) بالتاء، والمعنى: ادخره لآخرته. أي: ادخر ثوابه.
ولفظه في "المسند" (2/ 318 و412): "فأقنى" بحذف التاء، أي: أرضى، ورواه ابن حبان أيضاً، ووقع في "الموارد" (2487): "فأبقى"، ولعله خطأ من الطابع أو الناسخ. ثم رأيته كذالك في "الإحسان" (3233) و (3317) بالسند نفسه "أو تصدقت فأمضيت"!
(2) الأصل: "الرجل"، والتصحيح من "مسلم" (8/ 222)، و"المسند" (2/ 296)، والزيادات منهما. وهي مما فات المحققين الثلاثة!
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 9 - (Encouragement and encouragement of charity, and what is mentioned in the effort of the one who is insecure, and whoever gives charity for what he does not like). · Hadith 862
صحیح الترغیب والترھیب · 8 - كتاب الصدقات. ‹ 17 - (الترغيب في إطعام الطعام، وسقي الماء، والترهيب من منعه). · حديث 958
958 - (15) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"بينما رجلٌ يمشي بطريق اشتدَّ عليه الحرُّ، فوجدَ بئراً، فنزلَ فيها، فشربَ ثم خرجَ، فإذا كلبٌ يلهثُ؛ يأكل الثَّرى من العطش، فقال الرجلُ: لقد بلغَ هذا الكلبَ من العطشِ مثلُ الذي كان بلغَ مني، فنزل البئرَ، فملأ خُفَّه، ثم أمسَكه بفيه حتى رَقِيَ، فسقى الكلبَ؛ فشكر اللهُ له؛ فَغفرَ له".
قالوا: يا رسول الله! إنَّ لنا في البهائم أجراً؟ فقال:
"فى كل كبدٍ رَطبة أجرٌ". (1)
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود. [حسن صحيح] وابن حبان في "صحيحه"؛ إلا أنه قال:
"فشكر الله له، فأدخله الجنة". (1)
__________
(1) معناه والله أعلم: أنّ في كل حيوان حي -في الإحسان إليه مِن سقي ونحواً- أجراً، وسمي الحيُّ كبدٍ رطبة؛ لأن الميت يجف جسمه وكبده.
وقوله: "يلهث يأكل الثرى". (الثرى): التراب الندي. و (لهث) بفتح الهاء وكسرها في الماضي (يلهث) بفتحها لا غير في المضارع (لهْثاً) بإسكان الهاء، والاسم (اللهَث) بفتحها، و (اللهثان): هو الذي يخرج لسانه من شدة العطش والحر.
وقوله: "حتى رقي" بكسر القاف على اللغة الفصيحة المشهورة.
وقوله: "فشكر الله له فغفر له" معناه: قبل عمله، وأثابه وغفر له. والله أعلم.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 8 - Book of alms. › 17 - (Encouragement to feed food, and watering of water, and intimidation to prevent it). · Hadith 958
صحیح الترغیب والترھیب · 25 - كتاب الجنائز وما يتقدمها. ‹ 21 - (الترهيب من المرور بقبور الظالمين وديارهم ومصارعهم مع الغفلة عما أصابهم، وبعض ما جاء في عذاب القبر ونعيمه وسؤال منكرٍ ونكيرٍ عليهما السلام). · حديث 3561
3561 - (16) [حسن] وعن أبي هريرة أيضاً عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنَّ الميِّتَ إذا وُضعَ في قبْرِه إنَّه يَسْمعُ خَفْقَ نِعالهم حينَ يُوَلُّون مدْبِرينَ، فإنْ كان مؤْمِناً كانتِ الصلاةُ عند رأْسِه، وكانَ الصيامُ عنْ يَمينِه، وكانَتِ الزكاةُ عَنْ شِمالَه، وكان فعلُ الخيرات منَ الصدقة والصلاةِ والمعْروفِ والإحْسانِ إلى الناسِ عند رجْلَيْهِ، فيُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رأْسِه فتقولُ الصلاةُ: ما قِبلي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتى عَنْ يَمينِه فيقولُ الصيامُ: ما قِبَلي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتى عنْ يَسارِه فتقولُ الزكاةُ: ما قِبَلي مَدْخَلٌ، ثُمَّ يُؤْتَى مِنْ قِبَلِ رجْلَيْه فيقولُ فِعْلُ الخيْراتِ مِنَ الصدَقَةِ والصلاةِ والمعْروفِ والإحْسانِ إلى الناسِ: ما قِبَلي مَدْخَلٌ، فيقالُ لَهُ: اجلِسْ، فيَجْلِسُ قد مَثُلَتْ لَهُ الشمْسُ، وقد آذَنَتْ (1) للْغُروبِ، فيُقال له: أرأَيْتَكَ هذا الَّذي كانَ قِبَلَكُم؛ ما تقولُ فيه، وماذا تَشْهَدُ عليه؟ فيقولُ: دعوني حتّى أُصَلِّي، فيقولونَ: إنَّكَ سَتفْعَلُ، أخْبِرْنا عَمَّا نسْأَلُك عنه؛ أرأَيْتَك هذا الرجُلَ الَّذي كان قِبَلَكُمْ؛ ماذا تَقُولُ فيه، وماذا تَشْهَدُ عليه؟ قال: فيقولُ: محَمَّدٌ؛ أشْهَدُ أنَّه رسولُ الله، - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأنَّه جاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عندِ الله، فيُقالُ له: على ذلك حَيِيْتَ، وعلى ذلك مُتَّ، وعلى ذلك تُبْعَثُ إنْ شاءَ الله، ثُمَّ يُفْتَحُ له بابٌ مِنْ أبْوابِ الجَنَّةِ فيقُالُ له: هذا مَقْعَدُكَ مِنْها، وما أَعَدَّ الله لَك فيها، فَيزْدادُ غِبْطَةٌ وسروراً، ثُمَّ يُفْتَحٌ له بابٌ مِنْ أبْوابِ النارِ، فيُقالُ له: هذا مقْعَدُكَ وما أعدَّ الله لك فيها لَوْ عَصْيتَهُ، فيَزْدادُ غِبْطَةً وسُروراً، ثُمَّ يُفْسَحُ له في قَبْرِه سَبْعون ذِراعاً، وُينَوَّرُ له فيه، ويُعادُ الجَسدُ لِما بُدِئَ مِنْهُ، فتُجْعَلُ نَسَمتُه في النَّسَم الطيِّبِ، وهي طيرٌ تَعْلُق (1) مِنْ شَجَر الجَنَّةِ، فذلك قوله: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} " الآية.
وإنَّ الكافِرَ إذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رأْسِه لَمْ يوجَدْ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ يَمينِه فلا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ عَنْ شِمالِه فلا يُوجَدُ شَيْءٌ، ثُمَّ أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْه فلا يَوجَدُ شَيْءٌ، فيُقالُ لَهُ: اجْلِسْ، فيَجْلِسُ مَرْعوباً خائفاً، فيقالُ: أرأَيْتَك هذا الرجلَ الّذي كانَ فيكُم؛ ماذا تقولُ فيه؟ وماذا تَشْهَدُ عليه؟ فيقولُ: أيُّ رجلٍ؟ ولا يَهْتَدي لاسْمِه، فيقالُ له: مُحَمَّدٌ، فيقول: لا أدْري، سمعتُ الناسَ قالوا قولاً، فقُلْتُ كما قالَ الناسُ! فيقُالُ لَهُ: على ذلك حَيِيْتَ، وعليه مِتَّ، وعليه تُبْعثُ إنْ شاءَ الله، ثُمَّ يُفْتَحُ له بابٌ مِنْ أبوابِ النار فيُقالُ له: هذا مَقْعَدُك مِنَ النار، وما أعَدَّ الله لك فيها، فيَزْدادُ حَسْرةً وثُبوراً، ثُمَّ يُفْتَح لَهُ بابٌ مِنْ أبوابِ الجنَّةِ، فَيُقالُ له: هذا مَقْعَدُك مِنْها، وما أَعَدَّ الله لَك فيها لوْ أطَعْتَهُ، فيَزْدادُ حَسْرةً وثُبوراً، ثُمَّ يُضَيَّق عليه قَبرُه حتى تَخْتَلِفَ فيه أضْلاعُه، فتلك المعيشَةُ الضنكة التي قالَ الله: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له، وزاد الطبراني: "قال أبو عمر يعني الضرير: قلت لحماد بن سلمة: كان هذا من أهل القبلة؟ قال: نعم. قال أبو عمر: كان يشهد بهذه الشهادة على غير يقين يرجع إلى قلبه؛ كان يسمع الناس يقولون شيئاً فيقوله".
[حسن] وفي رواية للطبراني:
"يُؤتَى الرجُلُ في قَبرِه، فإذا أُتِيَ مِنْ قِبلَ رأْسِه دفَعتْهُ تِلاوةُ القُرآنِ، وإذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ يديْهِ دفَعتْهُ الصدَقَةُ، وإذا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رجلَيْهِ دَفعهُ مشْيُه إلى المسَاجِدِ. . ." الحديث.
(النَّسَمة) بفتح النون والسين: هي الروح.
قوله (تعلُق) بضم اللام؛ أي: تأكل.
(قال الحافظ):
"وقد أملينا في "الترهيب من إصابة البول الثوب" وفي "النميمة" جملة من الأحاديث في أن عذاب القبر من البول والنميمة، لم نعد من تلك الأحاديث هنا شيئاً، والأحاديث في عذاب القبر وسؤال الملكين كثيرة، وفيما ذكرناه كفاية. والله الموفق، لا ربَّ غيره".
__________
(1) وقع في نسخة الناجي (دنت) من (الدنو). وقال: "وهو الصواب بلا شك، وفي النسخ (آذنت) من (الإيذان)، وهو تصحيف ظاهر".
قلت: وعلى الصواب وقع في "مستدرك الحاكم" (1/ 379).
أبي هريرة أيضاً؛
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - Book of funerals and what precedes it. › 21 - (Intimidation by passing through the graves of the oppressors and their homes and struggling with negligence of what happened to them, and some of what came about the torment and blessing of the grave and the question of denial and denier, peace be u · Hadith 3561
صحیح الترغیب والترھیب · 26 - كتاب البعث وأهوال يوم القيامة. ‹ 5 - فصل في الشفاعة وغيرها. · حديث 3642
3642 - (11) [صحيح] وعن حذيفة وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"يجمعُ الله تبارك وتعالى الناسَ، -قال:- فيقومُ المؤمنونَ حتى تُزْلَف لهم الجنَّة، فيأْتونَ آدمَ فيقولون: يا أبانا! اسْتَفْتِح لنا الجنَّة، فيقولُ: وهل أخْرجَكم مِنَ الجنَّة إلا خطيئَة أبِيكم؟ لستُ بِصاحبِ ذلك، اذْهَبوا إلى النّبي إبراهيمَ خَليلِ الله. قال: فيقولُ إبْراهيمُ: لستُ بصاحِب ذلك، إنما كنتُ خليلاً مِنْ وراءَ وراءَ، اعْمَدوا إلى موسى الذي كلَّمهُ الله تكْليماً. قال: فيأْتون موسى، فيقولُ: لستُ بصاحبِ ذلك، اذْهَبوا إلى عيسى كلمَةِ الله ورُوحِهِ، فيقولُ عيسى: لستُ بصاحِب ذلك. فيأتون محمَّداً، فيقومُ، فيؤْذَنُ له، وترسَلُ الأمانَة والرَّحِمُ، فيقومان جَنْبَتي الصِّراطِ يميناً وشمالاً، فيمرُّ أوَّلُكم كالبرْقِ".
قال: قلتُ: بأبي وأمي! أيُّ شيْءٍ كالبرقِ؟ قال:
"ألمْ تروْا إلى البرق كيف يمرُّ ويرجعُ في طرفَةِ عيْنٍ؟ ثم كمرِّ الطيرِ، وشدِّ الرجالِ، تجري بهم أَعمالُهم، ونبيُّكم قائمٌ على الصراطِ يقولُ: ربِّ سَلِّم سَلِّم، حتى تعجزَ أعمالُ العبادِ؛ حتى يجيءَ الرجلُ فلا يسْتطيعُ السيرَ إلا زَحْفاً. قال:
وفي حافَّتيِ الصراطِ كلاليبُ معلَّقةٌ مأْمورَةٌ بأخْذِ مَنْ أمِرَتْ به، فمخْدوشٌ ناجٍ، ومكْدوشٌ في النارِ. والَّذي نفس أبي هريرة بيده إنَّ قعْرَ جهَنَّم لَسبعون خَريفاً".
رواه مسلم. [مضى 4 - فصل/ 16 - حديث].
__________
(1) كذا الأصل، وكذا في "موارد الظمآن في زوائد ابن حبان" (2589)، ولولا ذلك لرأيت أن الصواب (ابن مسعود)، فقد مضى حديثه بنحوه آخر الفصل (2)، ثم تأكدتُ من صواب الرأي حين رأيته موافقاً لما في "الإحسان". فالحمد لله، بينما غفل عنه المعلقون على "الموارد" طبعة المؤسسة وغيرها! فبالأولى أن يغفل عنه الجهلة الثلاثة!
حذيفة وأبي هريرة ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 26 - The Book of Resurrection and the Horrors of the Day of Resurrection. › 5 - Chapter on intercession and others. · Hadith 3642
صحیح الترغیب والترھیب · 22 - كتاب البر والصلة وغيرهما. ‹ 1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما). · حديث 2500
2500 - (23) [صحيح] وعن أسماء بنت أبي بكرٍ رضي الله عنهما قالتْ:
قدمَتْ عليَّ أمِّي، وهي مُشرِكةٌ في عَهْدِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاسْتَفْتَيْتُ رسولَ اللَّه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ قلتُ:
قدِمَتْ عليَّ أمِّي، وهي راغِبَةٌ، أَفأصِلُ أمِّي؟ قال:
"نعم؛ صِلي أمَّك".
[صحيح] رواه البخاري ومسلم (1)، وأبو داود، ولفظه: قالت:
قدِمَتْ عليَّ أمِّي راغبةً في عهدِ قرَيْشٍ (2)، وهي راغِمَةٌ مشرِكَةٌ، فقلتُ: يا رسول الله! إنَّ أمِّي قدِمَتْ عليَّ وهي راغِمَةٌ مشْرِكَةٌ، أفأصِلُها؟ قال: "نعم؛ صِلي امَّكِ".
(راغبة) أي: طامعة فيما عندي، تسْألُني الإحْسانَ إليْها.
(راغمة) أي: كارهة للإسلام.
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 22 - Book of Righteousness, Relation, and others. › 1 - (Encouragement of honoring and bonding with parents, affirming their obedience and kindness to them, and the righteousness of their friends after them). · Hadith 2500
صحیح الترغیب والترھیب · 9 - كتاب الصوم. ‹ الترغیب فی السحور سیما بالتمر · حديث 1069
1069 - (7) [صحيح] وعن عبد الله بن الحارث عن رجل من أصحاب النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
دخلتُ على النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو يتسحر، فقال:
"إنَّها بركة أعطاكم الله إياها، فلا تدَعوه".
رواه النسائي بإسناد حسن.
__________
(1) قلت: إنْ كان يعني هذا كما هو الظاهر فلا وجه لإنكاره لكثرة شواهده، وبعضها صحيح كحديث المقدام بن معدي كرب بلفظ: "عليكم بغداء السحور، فإنَّه هو الغداء المبارك". رواه النسائي وغيره وهو مما فات المصنف، وقد خرَّجته في "الصحيحة" (3408).
(2) الأصل: (هلم)، والمثبت من "الموارد" (881) و"الإحسان". وفيه عقب هذا حديث آخر، لكنه ضعيف فهو في الكتاب الآخر، ومثله غيره.
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 9 - The Book of Fasting. › Encouraging suhoor, especially dates · Hadith 1069
صحیح الترغیب والترھیب · 10 - كتاب العيدين (1) والأضحية. ‹ 4 - (الترهيب من المثلة بالحيوان، ومن قتله غير الأكل، وما جاء في الأمر بتحسين القِتْلة الذِّبحة). · حديث 1089
1089 - (1) [صحيح] عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إنَّ اللهَ كتبَ الإحسانَ على كل شيءٍ، فإذا قتلتُم فأحسنوا القِتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِّبحة (1)، وَلْيُحِدِّ (2) أحدُكم شَفرته، ولْيُرِحْ ذبيحته".
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 10 - The Book of Eids (1) and sacrifice. › 4 - (Intimidation by being like an animal, and by killing it other than eating, and what is mentioned in the order to improve slaughtered killers). · Hadith 1089
صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ ‹ 12 - (الترغيب في شرب ماء زمزم، وما جاء في فضله). · حديث 1162
1162 - (2) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"زمزمُ طعامُ طُعم، وشفاءُ سُقمٍ".
رواه البزار بإسناد صحيح. (4) قوله: "طعام طعم" بضم الطاء وسكون العين، أي: طعام يُشبع من أكله.
__________
(1) أي: يشبع الإنسان إذا شرب ماءها كما يشبع من الطعام، قاله ابن الأثير. ويأتي في الكتاب نحوه.
(2) قلت: لم أره في "الموارد"، ولا في "الإحسان"، ولا عزاه إليه السيوطي في "جامعيه"، نعم عزاه إليه الهيثمي في "المجمع"، وأظنه تبع المؤلف، وكنت استظهرت في "الصحيحة" (1056) أنه مما فاته أن يورده في "الموارد"، فلما طبع "الإحسان"، ولم نجده فيه غلب على الظن أن العزو لـ "صحيح ابن حبان" وهم. والله أعلم. وتقلد هذا العزو جمع كالمناوي والمعلقين الثلاثة!
(3) بئر عميقة بـ (حضرموت) لا يستطاع النزول إلى قعرها. قاله ابن الأثير.
(4) قلت: وهو كما قال، وذكر الحافظ في "مختصر البزار" (1/ 470/ 801) أنه على شرط مسلم. وأما المعلقون الثلاثة فحسنوه فقط!
اَبِیْ ذَرٍّ ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 11 - The Book of Pilgrimage › 12 - (Encouragement to drink Zamzam water, and what is mentioned in its bounty). · Hadith 1162
صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ ‹ 14 - (الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة، وبيت المقدس وقباء). · حديث 1178
1178 - (8) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"لما فرغَ سليمانُ بن داودَ عليهما السلام من بناءِ بيتِ المقدسِ، سأل الله عزَّ وجلَّ ثلاثاً: أَن يعطيهُ (2) حكماً يصادف حكمه (3)، ومُلكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدهِ، وأَنه لا يأتي هذا المسجدَ أحدٌ لا يريد إلا الصلاةَ فيه؛ إلا خرجَ من ذنوبهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّه". فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"أَما ثِنتَينِ فقد أُعطيَهما، وأرجو أن يكون قد أُعطي الثالثة".
رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، واللفظ له، وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، والحاكم أطول من هذا، وقال: "صحيح على شرطهما، ولا علة له".
__________
(1) كذا وقع في "صحيح ابن حبان" وغيره، وهو من رواية ربيعة بن عثمان عن عمران بن أبي أنس عنه، وهو شاذ، والمحفوظ من طرق عن عمران هذا عن أبي سعيد كما في الحديث الذي قبله. وقد شرحت هذا فيما علقته على "الإحسان" (3/ 66).
(2) ليس عند ابن ماجه -واللفظ له كما سيذكر المؤلف- قوله: "أن يعطيه"، ولا هو في شيء من المصادر الآتية، ولا في غيرها كالحاكم مثلاً (1/ 30 و2/ 434)، ومع ذلك زعم المعلقون الثلاثة أنها في مصادر التخريج، وليست فيها!
(3) أي: يوافق حكم الله، والمراد التوفيق للصواب في الاجتهاد، وفصل الخصومات بين الناس، وقوله: "وملكاً لا ينبغي" أي: لا يكون. ولعل مراده -والله أعلم- لا يكون لعظمه معجزة له، فيكون سبباً للإيمان والهداية، ولكونه ملكاً أراد أن تكون معجزته ما يناسب حاله.
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 11 - The Book of Pilgrimage › 14 - (Encouragement to pray in the Grand Mosque, Madinah Mosque, Bayt al-Maqdis and Quba). · Hadith 1178
صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ ‹ 15 - (الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات، وما جاء في فضلها، وفضل أحُد ووادي العقيق (1)). · حديث 1194
1194 - (9) [صحيح] وعن الصُّمَيْتَة -امرأة محمد بني ليث-؛ أنها سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"من استطاع منكم أن لا يموت إلا بالمدينة فليمت بها، فإنه من يمت بها يُشفع له أو يُشهد له" (2).
رواه ابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي.
__________
(1) أي: بأن لا يخرج منها إلى أن يموت.
(2) الأصل: "تشفع له أو تشهد له"، أي تشفع له المدينة أو تشهد له، وهو منكر، ولذلك قال الناجي (ق 136/ 1): "وأخشى أن يكون ذلك من تصرف المؤلف. . . ".
فأقول: كلا إنما هو من تصرف بعض الرواة؛ فإنه كذلك في "الإحسان" (9/ 58/ 3742)، ومر عليه المعلق! والمثبَت من "موارد الظمآن" (1032)، وكذا في رواية للبيهقي في "الشعب" (3/ 497/ 4183)، والطبراني في "المعجم الكبير" (24/ 331/ 824). فهو للبناء على المجهول، =
الطبراني في "المعجم الكبير" فهو للبناء على المجهول،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 11 - The Book of Pilgrimage › 15 - (Encouragement to dwell in the city until death, and what is mentioned in its virtue, and the virtue of Uhud and Wadi Al-Aqiq (1)). · Hadith 1194
صحیح الترغیب والترھیب · 11-11- كِتَابُ الاِفْتِتَاحِ ‹ 15 - (الترغيب في سكنى المدينة إلى الممات، وما جاء في فضلها، وفضل أحُد ووادي العقيق (1)). · حديث 1203
1203 - (18) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"اللهم اجعلْ بالمدينةِ ضِعفَيْ ما جعلتَ بمكةَ من البركةِ".
رواه البخاري ومسلم.
__________
(1) لقد أبعد المصنف النجعة -وإن تبعه الهيثمي-، فالحديث أخرجه أحمد أيضاً والترمذي وصححه، وابن خزيمة (1/ 105 - 106/ 209) وعنه ابن حبان (6/ 23/ 3738 - الإحسان)، وسنده صحيح.
(2) قلت: في الأصل زيادة: "شيء"، ولا أصل لها فحذفتها، وقال الناجي:
"ليس في مسلم لفظة (شيء)، بل هي مقحمة فيه".
قلت: والحديث في آخر "الحج" من "مسلم" (4/ 117).
(3) بكسر الشين، قال أهل اللغة: هو الفرجة النافذة بين الجبلين. وقال ابن السكيت: هو الطريق في الجبل، والنقب بفتح النون على المشهور، وحكى ضمها، وهو مثل الشعب، وقيل: هو الطريق في الجبل. قال الأخفش: أنقاب المدينة: طرقها وفجاجها. والله أعلم.
أَنَسٍ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 11 - The Book of Pilgrimage › 15 - (Encouragement to dwell in the city until death, and what is mentioned in its virtue, and the virtue of Uhud and Wadi Al-Aqiq (1)). · Hadith 1203
صحیح الترغیب والترھیب · 12 - كتاب الجهاد (1). ‹ 9 - (الترغيب في الجهاد في سبيل الله تعالى، وما جاء في فضل الكَلْم فيه، والدعاء عند الصف والقتال). · حديث 1320
1320 - (26) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مثل المجاهدِ في سبيلِ الله؛ كمثلِ القانتِ الصائمِ لا يفترُ صلاةً ولا صياماً حتى يَرجِعَه الله إلى أهلِهَ بما يرجعُه إليهم من غنيمةٍ أو أجرٍ، أو يتوفاه فيدخلُه الجنةَ".
رواه ابن حبان في "صحيحه" عن شيخه عمر (1) بن سعيد بن سنان، قال:
"وكان قد صام النهار، وقام الليل ثمانين سنة غازياً ومرابطاً".
(قال المملي) رحمه الله: "وهو في "الصحيحين" وغيرهما بنحوه أطول منه، وتقدم [في الباب برقم 10].
وفي رواية للنسائي في هذا الحديث:
"مثل المجاهدِ في سبيلِ الله -والله أعلمُ بمنْ جاهدَ في سبيلِهِ- كمثلِ الصائمِ القائمِ الخاشعِ الراكعِ الساجدِ".
__________
(1) الأصل: (عمرو)، والتصويب من "الإحسان" و"الموارد" (1584).
ثم إن المؤلف قد وهم في نسبة هذا المتن للشيخ المذكور، وتبعه على ذلك الهيثمي في "الموارد" (1584)، وإنما هو عند ابن حبان عن شيخ آخر له بإسناد حسن عن أبي هريرة، وإسناد الأول صحيح، ولفظه مختصر عن هذا، وسبب الوهم انتقال النظر من أحدهما إلى الآخر عند النقل، وهما في "الإحسان" بتقديم المختصر على هذا. وإن من تفاهة وجهالة المعلقين الثلاثة أنهم أحالوا في تخريجه على حديث الشيخين المتقدم في الباب الحديث العاشر، ومع أنه يختلف متنه عن هذا فلم يعزوه لابن حبان!
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [حسن صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 12 - Book of Jihad (1). › 9 - (Encouraging jihad for the sake of God Almighty, and what came about the virtue of speaking about it, and supplication when standing in line and fighting). · Hadith 1320
صحیح الترغیب والترھیب · 23 - كتاب الأدب وغيره. ‹ 35 - (الترغيب في الجليس الصالح، والترهيب من الجليس السيّئ، وما جاء في من جلس وسط الحلقة، وأدب المجلس وغير ذلك). · حديث 3070
3070 - (7) [حسن لغيره] وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال:
"كنا إذا أتينا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جلسَ أحدُنا حيث ينتهي". رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، وابن حبان في "صحيحه".
__________
(1) زيادة من (ابن حبان/ 5645 - الإحسان)، وسقطت من "الموارد" (1956) أيضاً، ولم أفهم لهذه الجملة هنا معنى، لأن ابن جريج هو الذي روى السياق الأول: "يدي اليسرى". فلعل الأصل: "وقال ابن جريج مرة. ."، والله أعلم. انظر التعليق على كتابي "صحيح الموارد" (32 - الأدب/ 15).
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 23 - Book of Literature and others. › 35 - (Encouragement of the righteous sitting, the intimidation of the bad sitting, and what came about who sat in the middle of the circle, the etiquette of the majlis, and so on). · Hadith 3070
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. ‹ 10 - (الترهيب من الغش، والترغيب في النصيحة في البيع وغيره). · حديث 1779
1779 - (16) [صحيح] وعن جريرٍ -أيضاً- رضي الله عنه قال:
بايَعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على إقامِ الصَلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والنصحِ لكُلِ مسلمٍ.
رواه البخاري ومسلم والترمذي.
[صحيح] ورواه أبو داود والنسائي، ولفظهما:
بايَعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على السمعِ والطاعَةِ، وأَنْ أنْصَح لِكلِّ مسلمٍ. (1) وكان إذا باعَ الشيْءَ أوِ اشْتَرى قال:
أمَا إنَّ الذي أَخَذْنا منكَ أحبُّ إلينا مِمَّا أعْطَيْناك، فَاخْتَرْ.
__________
(1) قلت: إلى هنا العزو صحيح، لكن ما بعده ليس عند النسائي، وهو بتمامه عند ابن حبان أيضاً (7/ 39/ 4529 - الإحسان)، فلو عزاه إليه المؤلف كان أولى، وهو مما فات على الهيثمي فلم يورده في "موارد الظمآن"، فاستدركته عليه في "صحيح الموارد" (11/ 10).
جَرِيرٍ أَيْضًا،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 16 - Book of sales and others. › 10 - (Intimidation from fraud, and encouragement to advise in selling, etc.). · Hadith 1779
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. ‹ 18 - (الترهيب من اليمين الكاذبة الغموس). · حديث 1833
1833 - (7) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
كنَّا نَعدُّ مِنَ الذنبِ الذي ليسَ له كفَّارةٌ؛ اليمينَ الغموسَ.
قيل: وما اليمينُ الغَموسُ؟ قال:
الرجلُ يقْتَطعُ بيمينهِ مالَ الرجُلِ. رواه الحاكم وقال:
"صحيح على شرطهما".
__________
(1) الأصل: (كية)، وكذلك في "الإحسان" بطبعتيه، والتصحيح من "الموارد" (1191) وكل المصادر الأخرى، وهو مخرج في "الصحيحة" (3364). ولم يتنبه لها مدعو التحقيق الثلاثة، كعادتهم!
(2) سقطت من الأصل، واستدركتها من "الترمذي" (2/ 169) و"المسند" أيضاً (3/ 495)، وبها ينجلي الفرق بينها وبين رواية البيهقي، وهذه عند الحاكم أيضاً بلفظ: "جعلها الله نكتة في قلبه يوم القيامة". وصححها، ووافقه الذهبي، ولعل لفظ الترمذي أرجح لأنَّه يشهد له حديث عبد الله بن ثعلبة الآتي بعد خمسة أحاديث.
ابْنِ مَسْعُودٍ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 16 - Book of sales and others. › 18 - (Intimidation of false oath indulgences). · Hadith 1833
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. ‹ 21 - (الترهيب من البناء فوق الحاجة تفاخراً وتكاثراً). · حديث 1872
1872 - (1) [صحيح] عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
بينما نحن عندَ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذاتَ يومٍ إذْ طلعَ علينا رجلٌ شديدُ بيَاضِ الثيابِ، شديدُ سوادِ الشَّعْرِ، لا يُرى عليه أثَرُ السَفرِ، ولا يَعرِفُه منَّا أحدٌ، حتَّى جَلَس إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلى رُكْبَتَيْهِ، ووَضَع كَفَّيهِ على فخِذَيْهِ، وقال: يا محمَّد! أخْبِرْني عنِ الإسْلامِ؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"الإسلامُ أنْ تَشْهدَ أن لا إله إلا الله، وأن محمَّداً رسولُ الله، وتقيمَ الصلاةَ، وتؤتي الزكاةَ، وتصومَ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ إنِ اسْتَطَعْتَ إليه سبيلاً".
قال: صدقْتَ، فَعجِبْنَا له يسْأَلُهُ ويُصَدِّقُهُ.
قال: فأَخْبِرْني عنِ الإيمانِ؟ قال:
"أنْ تُؤمِنَ بالله وملائِكتِهِ وكتُبِهِ ورسُلهِ واليوم الآخِرِ، وتُؤمِنَ بالقَدرِ خيرِه وشرِّه".
قال: صدَقْتَ قال: فأخْبِرْني عنِ الإحْسانِ؟ قال:
"أنْ تعبُدَ الله كأنَّك تراهُ، فإنْ لَمْ تكن ترَاه، فإنَّهُ يراكَ".
قال: فأخْبِرْني عنِ الساعةِ؟ قال:
"ما المسْؤولُ عنها بأعْلَمَ مِنَ السائِلِ".
قال: فأخْبرْني عن أَماراتِها؟ قال: "أنْ تَلِدَ الأَمَةُ (1) ربَّتَها، وأنْ ترى الحُفاةَ العُراةَ العالَة رِعاءَ الشاءِ يتطاوَلونَ في البنيانِ".
قال: ثمَّ انْطَلق، فلَبِثْتُ مَلِيّاً. ثم قال:
"يا عمر! أتَدْري مَنِ السائل؟ ".
قلتُ: الله ورسولُهُ أعْلَمُ. قال:
"فإنَّه جبريلُ أتاكُم يعلِّمُكُم دينَكُم".
رواه البخاري (2) ومسلم وغيرهما.
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 16 - Book of sales and others. › 21 - (Intimidation from building above the need, ostentation and multiplication). · Hadith 1872
صحیح الترغیب والترھیب · 16 - كتاب البيوع وغيرها. ‹ 21 - (الترهيب من البناء فوق الحاجة تفاخراً وتكاثراً). · حديث 1873
1873 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"سلوني".
فهابوا أنْ يَسْأَلوه، فجاءَ رجلٌ فجلسَ عند ركبَتيْهِ؛ فقال: يا رسول الله! ما الإسْلام؟ قال:
"لا تُشْرِكُ باللهِ شيئاً، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ، وتصومُ رمضانَ".
قال: صدَقْتَ. قال: يا رسولَ الله! ما الإيمانُ؟ قال:
"أنْ تؤمِنَ بالله وملائكتِهِ وكتابه [ولقائه] ورسُلِهِ، وتؤمنَ بالبَعْثِ الآخِرِ، وتؤمنَ بالقدَر كلِّهِ".
قال: صدَقْتَ. قال: يا رسولَ الله! ما الإحسانُ؟ قال:
"أنْ تخشى الله، كأنَّك تراه، فإنَّك إنْ لا تكنْ تراه، فإنَّه يراك".
قال: صدقتَ.
قال: يا رسولَ الله! متى تقومُ الساعَةُ؟ قال:
"ما المسؤولُ عنها بأعْلَمَ مِنَ السائلِ، وسأحَدِّثُكَ عَنْ أشْراطِها؛ إذا رأيْتَ المرْأَةَ تَلِدُ رَبَّها فذاكَ مِنْ أشراطِها، وإذا رأيتَ الحُفاةَ العُراةَ الصُّمَّ البُكْمَ ملوكَ الأرضِ، فذاكَ مِنْ أشْراطِها، وإذا رأيتَ رُعاءَ البَهْمِ (1) يتطاوَلُونَ في البُنيانِ فذاك مِنْ أشراطها" الحديث.
رواه البخاري ومسلم، واللفظ له (2).
وهذا الحديث له دلالات كثيرة، ولم نذكره إلا في هذا المكان حسبما اتفق في الإملاء.
__________
(1) وفي رواية أبي هريرة الآتية: "المرأة"، وهذا يشمل الحرة والعبدة، وقد اختلفوا في المراد على أقوال حكاها الحافظ، ومال إلى أن المعنى: أن يكثر العقوق في الأولاد فيعامل الولد أمه معاملة أمته من الإهانة والسب والضرب والاستخدام، فأطلق عليه (ربها) مجازاً لذلك، أو المراد بـ (الرب): المربي، فيكون حقيقة.
(2) قال الناجي (168/ 1): "ذِكر البخاري هنا وهم بلا شك؛ فإنَّه من أفراد مسلم عنه".
وانظر تعليقنا المتقدم على الحديث (4 - الطهارة/ 7).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [صحيح]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 16 - Book of sales and others. › 21 - (Intimidation from building above the need, ostentation and multiplication). · Hadith 1873
صحیح الترغیب والترھیب · 18 - كتاب اللباس والزينة ‹ 5 - (ترهيب الرجال من لبسهم الحرير وجلوسهم عليه، والتحلي بالذهب، وترغيب النساء في تركهما). · حديث 2054
2054 - (9) [حسن لغيره] وعنْ أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"إذا اسْتَحلَّتْ أمَّتي خمْساً فعليهمُ الدمارُ: إذا ظَهر التلاعُن، وشرِبوا الخمورَ، ولَبِسوا الحريرَ، واتَّخذوا القِيانَ (1)، واكْتَفى الرجالُ بالرِجالِ، والنساءُ بالنساءِ".
رواه البيهقي عقيب حديث، ثم قال:
"إسناده وإسناد ما قبله غير قوي، غير أنه إذا ضم بعضه إلى بعض أخذ قوة".
__________
(1) سقطت من الأصل، والظاهر أن الرواية كذلك في "صحيح ابن حبان"، فقد سقطت أيضاً من "موارد الظمآن" (1461)، وهو فيه من رواية عمرو بن الحارث عن أبي رقية. و (أبو رقية) ليس له ذكر في الرواة مطلقاً، وإنما ابنه هشام، وفي الرواة عنه ذكروا عَمْراً هذا، وقد جاء على الصواب في "مسند أحمد" (4/ 156). ثم طبع "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" فرأيته فيه على الصواب؛ وغفل عن هذا التصحيح المبتلون بالغفلة والتشبع بما لم يعطوا!
(2) بكسر الدال، وقد تفتح: هو الثياب المتخذة من الإبريسم، فارسي معرب.
أَنَسٍ، ← [حسن لغيره]
Sahih Al Targheeb w Al Tarheeb · 18 - Book of Dress and Adornment › 5 - (Intimidating men who wear silk and sitting on it, wearing gold, and encouraging women to leave them). · Hadith 2054
ابو ہریرہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: مؤمن اپنی قبر میں سر سبز و شاداب باغ میں ہوتا ہے ۔اس کی قبر ستر ہاتھ کھل جاتی ہے اور چودھویں کے چاند کی طرح منور کر دی جاتی ہے ۔ کیا تم جانتے ہو کہ یہ آیت: «فإن له معيشة ضنكا و نحشرة يوم القيمة أعلى ” پس بے شک اس کی زندگی تنگ ہوگی اور ہم اسے قیامت کے دن اندھا اٹھائیں گے ۔(طہ: ١٢٤) کس بارے میں نازل ہوئی ہے؟ کیا جانتے ہو کہ تنگ 17.زندگی سے کیا مراد ہے؟ انھوں نے کہا: اللہ اور اس کا رسول ، سب سے زیادہ جانتے ہیں۔آپ نے فرمایا " کافرکو اس کی قبر میں عذاب دیا جاتا ہے اس ذات کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے! اس کافر ) پر نانو میں سانپ ہیں ، ہر سانپ کے نوسر ہیں ۔ وہ اس کے جسم میں (زہریلی ) پھونکیں مارتے ہیں اور اسے ڈستے ہیں (اور ) وہ قیامت تک اسے نوچتے رہیں گے۔
Isbat Azab Al Qabar · Book › What is the door to introduce from the remembrance of Allah Almighty from the torment in the grave before the torment of the Day of Resurrection Allah Almighty {and introduce him is a life of hardship and Nhacrh the Day of Resurrection blind} [Taha: 124] · Hadith 67
سید نا سلمان الفارسی سے روایت ہے کہ میں نے رسول اللہ ﷺکو فرماتے سنا: " ایک دن رات کی جہاد کی تیاری ، ایک مہینے کے روزے اور قیام کی طرح ہے اور اگر وہ مر جائے تو اس رباط (جہاد کی تیاری ) کا اجر جاری رہتا ہے اور وہ (قبر کے ) فتنے سے بیچ جاتا ہے اور اس کا جنت میں رزق جاری رہتا ہے۔
Isbat Azab Al Qabar · Book › Concerning the punishment of the grave that God Almighty says: “From the security of the grave” He said: “And God Almighty says: · Hadith 139