Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الرؤى والأحلام

Dreams

1987 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان وجوب قيام الرجل، الذي يرى في منامه رؤيا يكرهها، إلى الصلاة فيصلي، وأن الرؤيا الصالحة بُشرى من الله، تُرى له أو يراها، وأن الصدوق رؤياه أصدق، وأن الرؤيا المكروهة من الشيطان؛ ليحزن بها صاحبها، وأن الغُلّ مكروه، والقيد محبوب (1) _________ (1) عنوان البا · حديث 10011

10011 - حدثنا أَبو داوود الحراني، حدثنا أَبو علي الحنفي (1)، حدثنا قرة بن خالد (2)، عن محمد بن سيرين (3)، عن أبي هريرة، قال: قال النبي: -صلى الله عليه وسلم- "الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: رؤيا بشرى من الله عز وجل، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به الرجل نفسه في اليقظة، فيراه في النوم، قال: وأحب القيد، وأكره الغُلّ؛ القيد ثبات في الدين" (4). _________ (1) هو عبيد الله بن عبد المجيد، البصري، ت (209) هـ. (2) البصري، أَبو خالد، ويقال: أَبو محمد، ت (155) هـ. (3) محمد بن سيرين هو موضع الالتقاء. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10010)، إلا أن قوله: "الرؤيا جزء من ستة وأربعين ... " جاء عند مسلم برقم (6/ الطريق الثاني).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← قُرَّۃُ بْنُ خَالِدٍ ← أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، ← أبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10011

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان وجوب قيام الرجل، الذي يرى في منامه رؤيا يكرهها، إلى الصلاة فيصلي، وأن الرؤيا الصالحة بُشرى من الله، تُرى له أو يراها، وأن الصدوق رؤياه أصدق، وأن الرؤيا المكروهة من الشيطان؛ ليحزن بها صاحبها، وأن الغُلّ مكروه، والقيد محبوب (1) _________ (1) عنوان البا · حديث 10012

10012 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا قرة، بإسناده (1)، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الرؤيا ثلاثة: فبشرى من الله"، إلى آخره، ولم يقل: "الرؤيا جُزء من ستة أو سبعة وأربعين جزءا من النبوة" (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو محمد بن سيرين. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10010).

النَّبِيِّ ← قُرَّةَ بِإِسْنَادِهِ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10012

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان وجوب قيام الرجل، الذي يرى في منامه رؤيا يكرهها، إلى الصلاة فيصلي، وأن الرؤيا الصالحة بُشرى من الله، تُرى له أو يراها، وأن الصدوق رؤياه أصدق، وأن الرؤيا المكروهة من الشيطان؛ ليحزن بها صاحبها، وأن الغُلّ مكروه، والقيد محبوب (1) _________ (1) عنوان البا · حديث 10013

10013 - حدثنا الدبري (1)، أخبرنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا، أصدقهم حديثا، والرؤيا ثلاثة: الرؤية الحسنة بشرى من الله تعالى، والرؤيا يحدث الرجل نفسه والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فلا يحدث بها أحدًا، وليقم فليصل". قال أَبو هريرة: يعجبني القيد وأكره الغُلّ؛ القيد ثبات في الدين، وقال النبي: -صلى الله عليه وسلم- "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة" (3). _________ (1) في نسخة (ل) مذكور باسمه: إسحاق بن إبراهيم الصنعاني. (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10010)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (6/ الثانية). فوائد الاستخراج: ذكر القسم المرفوع من الحديث في رواية عبد الرزاق، ومسلم ساق الإسناد، وذكر القسم الموقوف، والمرفوع الذي بعده.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الدبري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10013

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان وجوب قيام الرجل، الذي يرى في منامه رؤيا يكرهها، إلى الصلاة فيصلي، وأن الرؤيا الصالحة بُشرى من الله، تُرى له أو يراها، وأن الصدوق رؤياه أصدق، وأن الرؤيا المكروهة من الشيطان؛ ليحزن بها صاحبها، وأن الغُلّ مكروه، والقيد محبوب (1) _________ (1) عنوان البا · حديث 10014

10014 - حدثنا أَبو حاتم الرازي، وهلال بن العلاء، ومحمد ابن علي بن ميمون الرقي، قالوا: حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا عبيد الله ابن عمرو، عن معمر (1)، عن قتادة (2)، وأيوب، عن ابن سيرين، عن [ص:663] أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الرؤيا الصالحة من الله، وإن (3) التحزين من الشيطان، ومن الرؤيا ما يحدث بها الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليقم فليصل، وأكره الغُلّ في النوم، ويعجبني القيد؛ إنه ثبات في الدين، ورؤيا المؤمن على جزء من سبعة وأربعين جزءا من النبوة، وفي آخر الزمان لا تكاد تكذب رؤيا المؤمن، وأصدقهم حديثا أصدقهم رؤيا" (4). _________ (1) معمر هو موضع الالتقاء، لكن عن أيوب وحده. (2) قتادة هو موضع الالتقاء. (3) حرف (إن) ليس في نسخة (ل). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10010)، وطريق معمر عن أيوب، عند مسلم برقم (6 / الثانية) وطريق معمر عن قتادة، عند مسلم برقم (6 / الرابعة). فوائد الاستخراج: -رواية معمر عن أيوب، فيها رفع جملة: "وأكره الغل ... ". وذكر أَبو عوانة متن الرواية كاملة، ومسلم ساق الإسناد، ونبه على وقف عبارة: "وأكره الغل ... ". - ذكر متن رواية معمر عن قتادة، ومسلم ساق الإسناد، وذكر أن قوله: "وأكره الغل ... " مدرج في الحديث، وأنه ليس فيها: "الرؤيا جزء من ... ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← قَتَادَةَ وَأَيُّوبُ ← مَعْمَرٌ، ← عبيد الله ابن عمرو ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← محمد ابن علي بن ميمون الرقي، ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10014

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان وجوب قيام الرجل، الذي يرى في منامه رؤيا يكرهها، إلى الصلاة فيصلي، وأن الرؤيا الصالحة بُشرى من الله، تُرى له أو يراها، وأن الصدوق رؤياه أصدق، وأن الرؤيا المكروهة من الشيطان؛ ليحزن بها صاحبها، وأن الغُلّ مكروه، والقيد محبوب (1) _________ (1) عنوان البا · حديث 10015

10015 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، وهشام بن حسان (1)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال النبي: -صلى الله عليه وسلم- "إذا كان آخر الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، والرؤيا [ص:664] ثلاثة: رؤيا بشرى من الله، ورؤيا مما يحدث الرجل نفسه، ورؤيات حزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فلا يحدث به، وليقم فليصل" (2). _________ (1) أيوب السختياني، وهشام بن حسان، هما موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10010)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (6/الثالثة). فوائد الاستخراج: - رفع الحديث. - ذكر متن الحديث، ومسلم ساق الإسناد، وذكر طرفه، وقال: ولم يذكر فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أيوب السختياني وهشام بن حسان ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10015

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 171

وَلذَلِك مَا رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ أمرت أَن أؤول الرُّؤْيَا على أبي بكر وَأمرت أَن أَقرَأ الْقُرْآن على عمر لِأَن الرُّؤْيَا جُزْء من أَجزَاء النُّبُوَّة وَالْقُرْآن بَيَان حُقُوقه وَلذَلِك قيل أَبُو بكر الصّديق لِأَنَّهُ صدق بِالْإِيمَان بِكَمَال الصدْق وَقيل لعمر فاروق لِأَنَّهُ يفرق بَين الْحق وَالْبَاطِل وأسماؤهما دليلان على مراتبهما من الله تَعَالَى بالقلوب ويكشف لَك عَن درجتيهما أَن مجْرى أبي بكر مجْرى صدق الْإِيمَان ومجرى عمر مجْرى وَفَاء الْحق وَكَيف مَا دَار الْحق مَعَ الْعباد يَوْم الْموقف باقتضاء أَمر الله عز وَجل وحبسهم على الْبَاب والانتقام بالنَّار مِنْهُم فالعاقبة الرَّحْمَة لِأَن الرَّحْمَة لَا تتْرك أحدا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله مرّة وَاحِدَة فِي دَار الدُّنْيَا فِي جَمِيع عمره صدقا فِي قلبه ثمَّ لم يُوجد لَهُ مِثْقَال خردلة من خير إِلَّا وتأخذه من النَّار وَلَو بعد مِقْدَار عمر الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ جَاءَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قصَّة الشَّفَاعَة إِذا انْقَضتْ شَفَاعَة الرُّسُل وَالْمَلَائِكَة والأنبياء وَالْمُؤمنِينَ جَاءَ مُحَمَّد فِي الْمرة الرَّابِعَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَيسْأَل فِيمَن قَالَ مرّة لَا إِلَه إِلَّا الله فَيَقُول الله عز وَجل إِنَّهَا لَيست لَك وَلَا لأحد من خلقي فتجيء الرَّحْمَة من وَرَاء الْحجاب فَتَقول يَا رب مِنْك بدأت وَإِلَيْك أَعُود فشفعني فِيمَن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله مرّة وَاحِدَة فتجاب إِلَى ذَلِك فَإِنَّمَا أَعْطَاهُم قَول لَا إِلَه إِلَّا الله بِالرَّحْمَةِ ثمَّ لَا تتركهم تِلْكَ الرَّحْمَة حَتَّى تأخذهم من الْحق سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وانتقامه مِنْهُم بالنَّار ويكشف عَن شَأْن درجتيهما الْأَخْبَار المتواترة فَمِنْهَا ماروي عَن ابْن شريحة قَالَ سَمِعت عليا رَضِي الله عَنهُ على الْمِنْبَر يَقُول إِن أَبَا بكر أَواه منيب الْقلب وان عمر نَاصح الله فنصحه الله تَعَالَى

أُمِرْتُ ← وَلذَلِك مَا رُوِيَ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 171

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 263

خلأت أَي حزنت فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا خلأت وَمَا لَهَا ذَلِك بِخلق كَأَن مَعْنَاهُ أَن هَذِه نَاقَة مسخرة لصَاحِبهَا وصاحبها لَيْسَ بحرون فَإِذا لم يحرن الَّذِي سخر على ربه لم تحرن المسخرة فَقَالَ مَا خلأت وَلَكِن حَبسهَا حَابِس الْفِيل فَعلم أَن بروك النَّاقة هَهُنَا لَيْسَ من الحرانة لِأَنَّهُ لم يحرن على ربه فِي أمره وَلَكِن هَذَا شَيْء بديع قد اخْتَار لَهُ ربه مَا هُوَ أحب إِلَيْهِ فَنزل وعسكر هُنَاكَ وانتظر مَا يكون ثمَّ وَجه الرُّسُل إِلَى أهل مَكَّة وَاحِدًا بعد آخر أَنِّي لم أجئكم لِحَرْب وَإِنَّمَا جِئْت مُعظما للبيت وَمَعِي هدي فعاهدوا الله أَن لَا يدخلهَا أبدا أَو نحاربك ثمَّ كَانَ من تِلْكَ الرُّسُل عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ فَأَتَاهُ الْخَبَر أَن عُثْمَان قد قتل فَانْتدبَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لحربهم وَقَالَ لَا نَبْرَح حَتَّى نناجزهم فَدَعَا إِلَى الْبيعَة تَحت الشَّجَرَة فَبَايعُوهُ فَقَالَ أَصْحَابه بعد ذَلِك بِحِين بَايعنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الْمَوْت وَقَالَ آخَرُونَ مِمَّن فهم الْأَمر لم نُبَايِعهُ على الْمَوْت لَكِن بَايَعْنَاهُ على أَن لَا نفر فَأنْزل الله تَعَالَى {لقد رَضِي الله عَن الْمُؤمنِينَ إِذْ يُبَايعُونَك تَحت الشَّجَرَة} الْآيَة فَأوجب لَهُم رِضَاهُ وبشرهم بذلك وَوَعدهمْ النُّصْرَة وَالْفَتْح وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى فِي الطَّرِيق رُؤْيا أَن يدْخل الْمَسْجِد الْحَرَام مَعَ أَصْحَابه مُحَلِّقِينَ وَمُقَصِّرِينَ لَا يخَافُونَ فَأخْبر بهَا أَصْحَابه فَلم يشكوا أَنَّهَا تفتح لَهُم فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُمْ هَذَا الصُّلْح شكوا فِي الرُّؤْيَا وَسَاءَتْ ظنون كثير مِنْهُم قَالَ الله تَعَالَى {فَجعل من دون ذَلِك فتحا قَرِيبا} فصالحوا وَانْصَرفُوا فَخَرجُوا إِلَى خَيْبَر فَفتح الله عَلَيْهِم فاستأصلوا الْيَهُود وهم اُحْدُ الْأَعْدَاء وغنموا العنائم الْكَثِيرَة وتقووا بِمَا

خلأت أَي حزنت

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 263

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 328

- الأَصْل السَّابِع وَالسَّبْعُونَ - فِي حَقِيقَة الرُّؤْيَا وان الشَّيْطَان لَا يتَمَثَّل بِالنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من رَآنِي فِي الْمَنَام فقد رَآنِي فَإِن الشَّيْطَان لَا يَسْتَطِيع أَن يتَمَثَّل بِي فَكَانَ الرجل إِذا قصّ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا يَقُول لَهُ كَيفَ رَأَيْته فَإِن جَاءَ بالرؤيا على وَجههَا وَإِلَّا قَالَ لم تره قَوْله من رَآنِي فِي الْمَنَام أَي على نعتي الَّذِي أَنا عَلَيْهِ وَاعْلَم أَن الرُّؤْيَا على ثَلَاث منَازِل مِنْهَا مَا يرِيه الْملك الْمُوكل على الرُّؤْيَا فَذَاك حق وَمِنْهَا مَا يمثل لَهُ الشَّيْطَان وَمِنْهَا مَا يحدث بِهِ الْمَرْء نَفسه

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الأَصْل السَّابِع وَالسَّبْعُونَ فِي حَقِيقَة الرُّؤْيَا وان الشَّيْطَان لَا يتَمَثَّل بِالنَّبِيِّ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 328

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 329

قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي رِوَايَة أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ الرُّؤْيَا ثَلَاثَة فرؤيا حق ورؤيا يحدث بِهِ الْمَرْء نَفسه ورؤيا تحزين من الشَّيْطَان فَمن رأى مَا يكره فَليقمْ فَليصل وَفِي رِوَايَة أبي قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول الرُّؤْيَا على ثَلَاث منَازِل فَمِنْهَا مَا يحدث بِهِ الْمَرْء نَفسه لَيست بِشَيْء وَمِنْهَا مَا يكون من الشَّيْطَان فَإِذا رأى أحدكُم مَا يكره فليبصق عَن يسَاره وليستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان فَلَنْ يضرّهُ بعد ذَلِك وَمِنْهَا بشرى من الله تَعَالَى رُؤْيا الرجل الصَّالح جُزْء من سِتَّة وَأَرْبَعين جُزْءا من النُّبُوَّة فَإِذا رأى أحدكُم رُؤْيا فليعرضها على ذِي رَأْي نَاصح فَلْيقل خيرا أَو ليتأول خيرا فَقَالَ عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ رَضِي الله عَنهُ وَالله يَا رَسُول الله لَو كَانَت حَصَاة من عدد الْحَصَى لَكَانَ كثيرا وَفِي رِوَايَة لَقِيط بن عَامر رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرُّؤْيَا على رجل طَائِر مَا لم تعبر فَإِذا عبرت وَقعت فالرؤيا أَصله حق جَاءَ من عِنْد الْحق يخبر عَن أنباء الْغَيْب وَهُوَ من الله تَعَالَى تأييد لعَبْدِهِ بشرى ونذارة ومعاتبة ليَكُون لَهُ فِيمَا ندب لَهُ ودعي إِلَيْهِ عونا وَقد وكل بالرؤيا ملك يضْرب من الْحِكْمَة الْأَمْثَال وَقد اطلع على قصَص ولد آدم من اللَّوْح فَهُوَ ينْسَخ مِنْهَا وَيضْرب لكل على قصَّة

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 329

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 331

وَأما الْخَبَر الَّذِي يلقِي إِلَيْهِ من أَمر الدُّنْيَا وَالْآخِرَة مثل مَا روى ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ جَاءَ رجل إِلَى عمر وَهُوَ عِنْد أبي بكر رَضِي الله عَنْهُمَا فَقَالَ إِنِّي رَأَيْت رُؤْيا فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ لَا حَاجَة لنا برؤياك فَقَالَ أَبُو بكر هَات قَالَ رَأَيْت كَأَن النَّاس قد حشروا فكأنك قرعت النَّاس بِثَلَاث بسطات قلت بِأَيّ شَيْء قرع عمر النَّاس بِثَلَاث بسطات قَالَ بِأَنَّهُ يكون خَليفَة وَأَنه لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم وَأَنه يقتل شَهِيدا فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ أضغاث أَحْلَام لَا حَاجَة لنا برؤياك قَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ رَأَيْت خيرا وَخيرا يكون فَلَمَّا أَتَى عمر رَضِي الله عَنهُ الشَّام وبصر بِالرجلِ قَالَ عَليّ بِالرجلِ وَقَالَ أَنْت صَاحب الرُّؤْيَا قَالَ وَمَا تصنع برؤياي وَمَا تنتهرني حَتَّى أَنِّي قد جِئْت بِأَمْر قَالَ قصها قَالَ رَأَيْت كَأَن النَّاس يحشرون فرأيتك قرعت النَّاس بِثَلَاث بسطات فَقلت بِأَيّ شَيْء قرع عمر النَّاس بِثَلَاث بسطات قَالَ بِأَنَّهُ يكون خَليفَة قَالَ فقد كَانَت نسْأَل الله خَيرهَا ونعوذ بِاللَّه من شَرها قَالَ وَبِأَنَّهُ لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم قَالَ إِنِّي أَرْجُو من الله أَن يكون كَذَلِك أَو أَن يعلم الله ذَلِك مني قَالَ وَبِأَن تقتل شَهِيدا قَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ أما الشَّهَادَة فَأَنِّي الشَّهَادَة ثمَّ قَالَ بلَى يَأْتِي الله بِكَافِر فينقرني نقر الديك فيكرمني الله بهوانه ويهينه بكرامتي وَكَأن شَأْن الرُّؤْيَا عَظِيما عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه رُوِيَ عَن سفينة قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا صلى الصُّبْح أقبل على أَصْحَابه قَالَ أَيّكُم رأى اللَّيْلَة رُؤْيا فَقَالَ ذَات يَوْم ذَلِك فَقَالَ رجل أَنا يَا رَسُول الله رَأَيْت كَأَن ميزانا دُلي من السَّمَاء فَوضعت فِي كفة الْمِيزَان وَوضع أَبُو بكر فِي كفة فرجحت بِأبي بكر ثمَّ رفعت وَترك أَبُو بكر ثمَّ جِيءَ بعمر فَوضع فِي الكفة الْأُخْرَى فرجح أَبُو بكر بعمر ثمَّ رفع أَبُو بكر وَترك عمر حَتَّى جِيءَ بعثمان فَوضع فِي الكفة الْأُخْرَى فرجح عمر

الْآخِرَة مثل مَا روى ابْن عمر ← وَأما الْخَبَر الَّذِي يلقِي إِلَيْهِ من أَمر الدُّنْيَا

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 331

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 332

بعثمان ثمَّ رفع الْمِيزَان فَتغير وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ خلَافَة نبوة ثَلَاثِينَ عَاما ثمَّ يكون ملك قَالَ سفينة أمسك سنتَيْن أَبُو بكر وَعشرا عمر وثنتي عشرَة عُثْمَان وستا عَليّ رضوَان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ الرُّؤْيَا من أَخْبَار الملكوت من الْغَيْب وَهُوَ جُزْء من أَجزَاء النُّبُوَّة وَقد قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام يَوْم وَفَاته انه لم يبْق بعدِي من مُبَشِّرَات النُّبُوَّة إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة وَقَالَ الله تَعَالَى لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة قَالَ عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي الله عَنهُ سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَوْله تَعَالَى {لَهُم الْبُشْرَى فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا} قَالَ هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الرجل الْمُسلم أَو ترى لَهُ وَعَن عبَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رُؤْيا الْمُؤمن كَلَام يكلم بِهِ العَبْد ربه فِي الْمَنَام وَقَالَ بعض أهل التَّفْسِير فِي قَوْله تَعَالَى وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا أَو من وَرَاء حجاب قَالَ فِي مَنَامه وَعلم الله تَعَالَى يُوسُف عَلَيْهِ السَّلَام تَأْوِيل الرُّؤْيَا وَسَماهُ حَدِيثا فَقَالَ تَعَالَى ولنعلمه من تَأْوِيل الْأَحَادِيث

يَوْم وَفَاته

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 332

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 361

إِلَى دَار الخلود فَهِيَ أَعمال الْبر لِأَنَّهَا وضعت جَزَاء لأعمال الْبر قَالَ الله تَعَالَى {جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ} فَإِذا إنكمش فِي أَعمال الْبر فَهُوَ إنابته وَأما التَّجَافِي عَن دَار الْغرُور فَهُوَ أَن يخمد حرصه على الدُّنْيَا وَلها عَن طلبَهَا وَأَقْبل على مَا يعنيه مِنْهَا وَاكْتفى بهَا وقنع فقد تجافى عَن دَار الْغرُور وَأما الاستعداد للْمَوْت هُوَ أَن يعلم أَنه رُبمَا كَانَ فِي قَضَاء شَهْوَة فِي مساخط الله تَعَالَى ويخافض بِأَمْر الله تَعَالَى ويبغت بدعوته وَلَا بُد من الْإِجَابَة فِي أسْرع من اللمحة فَلَا رَجَاء للمهلة وَلَا وُصُول الى التَّوْبَة فَيحكم أُمُوره بالتقوى فَكَانَ نَاظرا فِي كل أَمر وَاقِفًا متأثيا متثبتا حذرا يتورع عَمَّا يرِيبهُ إِلَى مَا لَا يرِيبهُ فَمن فعل ذَلِك فقد استعد للْمَوْت وَإِنَّمَا صَارَت لَهُ هَذِه الرُّؤْيَا بِالنورِ الَّذِي ولج الْقلب

الله تَعَالَى فَإِذا إنكمش فِي أَعمال الْبر فَهُوَ إنابته وَأما التَّجَافِي

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 361

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 817

كَمَا قدره وَدبره مرّة سقم وَمرَّة صِحَة وَمرَّة غنى وَمرَّة فقر وَمرَّة عز وَمرَّة ذل وَمرَّة مَحْبُوب وَمرَّة مَكْرُوه فأحوال الدُّنْيَا تتداوله لَا يَنْفَكّ من تَدْبيره وقضائه وَالْعَبْد يُرِيد مَا وَافقه واشتهاه وتدبير الله تَعَالَى فِيهِ غير ذَلِك فَإِذا رَاض نَفسه وقمعها وخشعت لله تَعَالَى بِمَا أريده من نور الْيَقِين حسن خلقه واستقام قلبه وَترك جَمِيع مشيئآته لمشيئته ينْتَظر مَا يبرز لَهُ من تَدْبيره فِي جَمِيع أَحْوَاله فيتلقاه بهشاشة قلب وَطيب نفس فَهَذَا حسن الْخلق فمحله فِي أعالي الدَّرَجَات وَسُوء الْخلق حجاب بَين العَبْد وَبَين ربه لِأَنَّهُ من نفس شهوانية وَالنَّفس مَا لم تمت شهوتها لَا تنقاد للحق وَلَا يتَخَلَّص الْقلب من مخاليبها وَلَا يبرأ الْإِيمَان من سقمه قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حَدِيث الرُّؤْيَا (رَأَيْت رجلا من أمتِي جاثيا على رُكْبَتَيْهِ وَبَينه وَبَين الله تَعَالَى حجاب فَجَاءَهُ حسن خلقه فَأدْخلهُ على الله تَعَالَى) وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أوحى الله إِلَى إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام يَا إِبْرَاهِيم حسن خلقك وَلَو مَعَ الْكفَّار تدخل مدَاخِل الْأَبْرَار فَإِن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أَن أظلهُ فِي عَرْشِي وَأَن أسْكنهُ فِي حَظِيرَة قدسي وَأَن أدنيه من جواري) وَحسن الْخلق على ثَلَاث منَازِل أَولهَا أَن يحسن خلقه مَعَ أمره وَنَهْيه الثَّانِيَة أَن يحسن خلقه مَعَ جَمِيع خلقه الثَّالِثَة أَن يحسن خلقه مَعَ تَدْبِير ربه فَلَا يَشَاء إِلَّا مَا يَشَاء لَهُ ربه وَمن أسوء خلقا مِمَّن دبر الله الْمَطَر من بَرَكَات السَّمَاء سقيا لِعِبَادِهِ وبلاده يَجْعَل فِيهِ أَرْزَاقهم ومعاشا لَهُم ويحيي بذلك أمة من الْأُمَم وَالْعَبْد يكرههُ ويأباه لأجل إِنَّه يبتل ثِيَابه أَو يتَأَخَّر عَن سفر يُريدهُ

سفر يُريدهُ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 817

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 837

حَتَّى يُؤْتى بهَا إِلَى الْعَرْش فَإِذا كَانَ طَاهِرا أذن لَهَا فِي السُّجُود وَإِن كَانَ حنبا لم يُؤذن لَهَا فِي السُّجُود وَمَا قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ إِن النَّفس تعرج أصوب فَإِنَّهُ يرْوى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ (وكل بالنفوس شَيْطَان يُقَال لَهُ الهو فَهُوَ يخيل إِلَيْهَا ويتراءى إِلَى أَن يَنْتَهِي إِذا عرج بهَا فَإِذا انْتَهَت إِلَى السَّمَاء فَمَا رَأَتْ فَهُوَ الرُّؤْيَا الَّتِي تصدق) إِلَّا أَن عبد الله بن عَمْرو إستجاز أَن يُسَمِّي الرّوح باسم قرينها كالقلب والفؤاد وَالنَّفس وَالروح قرينان إِلَّا أَن الرّوح سماوي يَدْعُو إِلَى الطَّاعَة ومسكنه فِي الرَّأْس وَالنَّفس أرضية تَدْعُو إِلَى الشَّهَوَات وَقد وضع فِي كل وَاحِد مِنْهُمَا شَيْء من الْحَيَاة فَيعْمل بِتِلْكَ الْحَيَاة فبالنفس يَأْكُل وَيشْرب وَيسمع ويبصر وبالروح يعف ويستحيي ويتكرم ويتلطف ويعبد ربه ويطيع وَالنَّفس هِيَ الأمارة بالسوء وَهِي حارة وَالروح بَارِد فَإِذا نَام العَبْد خرجت النَّفس بحرارتها فعرج بهَا إِلَى الملكوت وَالروح بَاقٍ مُعَلّق بنياط الْقلب يحرس الْقلب بِمَا فِيهِ من التَّوْحِيد وأصل النَّفس بَاقٍ يتَقَيَّد بِالروحِ وَقد خرج شعاعها قَالَ الله تَعَالَى {الله يتوفى الْأَنْفس حِين مَوتهَا وَالَّتِي لم تمت فِي منامها فَيمسك الَّتِي قضى عَلَيْهَا الْمَوْت وَيُرْسل الْأُخْرَى إِلَى أجل مُسَمّى} وَلذَلِك تَجِد النَّائِم اسْتَيْقَظَ فِي أَعْضَائِهِ بردا فِي أَيَّام الصَّيف لخُرُوج حرارة النَّفس والنفوس تشترك بَين الْآدَمِيّ والبهائم وَفضل الْآدَمِيّ بِالروحِ السماوي ليَكُون دَاعيا لنَفسِهِ إِلَى الطَّاعَة وَإِذا نَام العَبْد خرجت النَّفس فَلَقِيت من أُمُور الملكوت وأخبار الْغَيْب مَا يرجع إِلَى صَاحبهَا بِالْعلمِ الشافي

أَبُو الدَّرْدَاءِ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 837

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 942

روى عمرَان بن حُصَيْن عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ (من انْقَطع إِلَى الله كَفاهُ مُؤْنَته ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب) وَبِذَلِك أَمر الله تَعَالَى نبيه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ {وَاذْكُر اسْم رَبك وتبتل إِلَيْهِ تبتيلا رب الْمشرق وَالْمغْرب لَا إِلَه إِلَّا هُوَ فاتخذه وَكيلا} فَمن تمسك بِهَذِهِ الْآيَة عَاشَ حرا كَرِيمًا وَمَات حرا كَرِيمًا وَلَقي الله تَعَالَى عبدا صافيا خَالِصا وَرُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ فِي حَدِيث الرُّؤْيَا وَرَأَيْت رجلا من أمتِي بَينه وَبَين الله حجاب فَجَاءَهُ حسن خلقه فَأدْخلهُ على الله تَعَالَى فَهَذَا يُحَقّق مَا قُلْنَا بدءا إِن حسن الْخلق يُؤَدِّيه إِلَى الله انْقِطَاعًا عَن النَّفس وفتنتها وَحسن الْخلق على ثَلَاث منَازِل أول منزلَة مِنْهَا أَن يحسن خلقه مَعَ أمره وَنَهْيه وَيَأْمُر يأتمر وَيَنْتَهِي عَن مناهيه فَإِذا أحكم هَذَا تخطى إِلَى الْمنزلَة الثَّانِيَة وَهُوَ أَن يحسن خلقه مَعَ جَمِيع خلقه على سَبِيل المساعدة والمقاربة والمساهلة واللين والرفق والمواتاة والمواراة ومعاشرة الْجَمِيل فَإِذا حكم هَذَا تخطى إِلَى الْمنزلَة الثَّالِثَة وَهُوَ أَن يحسن خلقه مَعَ تَدْبِير الله تَعَالَى فِي كل أُمُوره فَلَا يُرِيد إِلَّا مَا يُرِيد الله وَلَا يَشَاء إِلَّا مَا يَشَاء الله فعينه مَادَّة إِلَى مَا يبرز لَهُ سَاعَة فساعة من حجاب الملكوت من تِلْكَ الغيوب من تَدْبيره فيتلقاه مهتشا رَاضِيا وَقد ائْتمن الله على نَفسه وَأَحْوَالهَا فَهَذَا رجل قد اسْتكْمل حسن الْخلق واستراح قلبه واطمأنت نَفسه واستقامت جوارحه وَألقى إِلَى الله بيدَيْهِ سلما وَوَجَدته كَافِيا كَرِيمًا حسنا مولى وناصرا فَنعم الْمولى وَنعم النصير

روى عمرَان بن حُصَيْن

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 942

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 964

لِأَبِيهِ يُرِيد أَن يرى أَبَاهُ مقَام الْوَلَد للْأَب وَلذَلِك أَمر الله الْعباد أَن يصلوا عَلَيْهِ فَذَاك حق للرسول يقضونها بِمَنْزِلَة الْأَوْلَاد يقضون حُقُوق آبَائِهِم وَإِذا كَانَ الْوَلَد هَكَذَا فَمن شَأْن الْوَالِد أَن يَأْخُذ بيد الْوَلَد فِي وَقت عثراته فيقيمه فَصَارَت صلوَات الْعباد للرسول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَنْزِلَة ذَلِك وَرَأَيْت رجلا من أمتِي انْتهى إِلَى أَبْوَاب الْجنَّة فغلقت الْأَبْوَاب دونه فَجَاءَتْهُ شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ففتحت لَهُ الْأَبْوَاب وأدخلته الْجنَّة قَالَ أَبُو عبد الله رَحمَه الله فَهَذِهِ كلمة جعلت مفتاحا لأبواب الْجنَّة وَإِنَّمَا غلقت دون هَذَا العَبْد كَأَنَّهُ جَاءَ بمفتاح لَيْسَ لَهُ أَسْنَان وَقد نجد فِي الدُّنْيَا أَن يجِئ الرجل بمفتاح الْبَاب وَقد ضَاعَ بعض أَسْنَانه فَلَا يزَال يردده ويحركه حَتَّى يَفْتَحهُ وَإِذا لم يكن بِيَدِهِ مِفْتَاح لم يفتح فَهَذَا عبد قد ضيع الْأَسْنَان فأغاثه الله بِمَا جَاءَ بِهِ وَقد جَاءَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الْمُؤمنِينَ يدعونَ من أَبْوَاب الْجنَّة وَأَن أَبْوَابهَا مقسومة على أَعمال الْبر فباب للصَّلَاة وَبَاب للصيام وَبَاب للصدقة وَبَاب لِلْحَجِّ وَبَاب للْجِهَاد وَبَاب للأرحام وَبَاب لمظالم الْعباد وَهُوَ آخرهَا فَهَذِهِ سَبْعَة أَبْوَاب مقسومة على أَعمال الْعباد برا وَكَذَلِكَ أَبْوَاب النيرَان مقسومة على أَعمال أَهلهَا لكل بَاب مِنْهُم جُزْء مقسوم وَبَاب للجنة زَائِد لأهل الشَّهَادَة يُسمى بَاب التَّوْبَة فَأرى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي مَنَامه هَذِه الرُّؤْيَا ليعلم الْعباد قُوَّة هَذِه الْأَفْعَال الَّتِي ذكرهَا من العبيد أَيَّام الدُّنْيَا مَاذَا لكل نوع من هَذِه الْأَعْمَال من الْقُوَّة هُنَاكَ فِي الْموقف وَفِي أَي موطن وَيُؤَيِّدهُ ليعلم الْعباد أَجنَاس هَذِه الْأَفْعَال ليكْثر مِنْهَا كي إِذا استقبله أهوال الْقِيَامَة وتارات الْموقف نَسْأَلهُ عونها وقوتها

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 964

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ ‹ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ مَنْ رَآهُ فِي النَّوْمِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ وَأَنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِهِ. وَفِي مَنْ رَآهُ وَسَأَلَهُ عَنِ الْقُرْآنِ فَأَجَابَ بِأَنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ مِنَ ال · حديث 618

618 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ مُحَمَّدٍ , يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , [ص:402] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ»

النَّبِيِّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ [ص:54]، ← أَبُو سَلَمَةَ ← مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ ھَاشِمٍ، ← مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، ← عبد الله بن محمد بن علي بن زياد

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 618

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ ‹ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ الرُّؤْيَا السُّوءِ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ · حديث 1385

1385 - وَسَمِعْتُ 43536 أَبَا أَحْمَدَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَرائِضِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ الشَّيْخَ الصَّالِحَ الْأَمِينَ الثِّقَةَ يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ: كَانَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ يَقْرَأُ عَلَيَّ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا أَبُو أَحْمَدَ، فَقَالَ لِي بَعْدَمَا مَاتَ الْجَعْدُ لَعَنَهُ اللَّهُ: قَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا، فَقُلْتُ: مَاذَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: " رَأَيْتُ كَأَنِّي كُنْتُ فِي مَسْجِدٍ وَفِيهِ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ يُرِيدُونَ الصَّلَاةَ، وَقَدْ قَامَ الْإِمَامُ؛ لِيُقِيمَ الصَّلَاةَ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَرًّا، وَأَسَرَّ إِلَيْهِ شَيْئًا، فَالْتَفَتَ الْإِمَامُ، وَقَالَ: قَدْ مَاتَ جَعْدٌ، لَا رَحِمَ اللَّهُ جَعْدًا، وَحَشَى قَبْرَهُ نَارًا، وَأَرَاحَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ "، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ: " قُلْتُ لَهُ: تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي رَأَيْتَ لَهُ الرُّؤْيَا؟ " قَالَ: «لَا وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ، وَلَا سَمِعْتُ بِاسْمِهِ إِلَّا فِي الرُّؤْيَا» ، قُلْتُ: «هَذَا مِنْ مُتَكَلِّمِي الْمُعْتَزِلَةِ وَقَدْ مَاتَ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ»

الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ: قُلْتُ لَهُ: تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي رَأَيْتَ لَهُ الرُّؤْيَا؟

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 1385

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ ‹ سِيَاقُ مَا رَوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ابْتِدَاءِ الْوَحْيِ، وَصِفَتِهِ، وَأَنَّهُ بُعِثَ وَأُنْزِلَ إِلَيْهِ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً · حديث 1409

1409 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْرَانَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْقَرِ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ [ص:834] الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بَدَأَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ بِهِ مِثْلُ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ، وَقَالَ الْحُسَيْنُ فِي حَدِيثِهِ الْخَلَاءُ: فَكَانَ يَأْتِي حِرَاءَ فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ، وَهُوَ التَّعَبُّدُ اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا حَتَّى فَجَأَهُ الْحَقُّ، وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءَ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ، فَقَالَ: اقْرَأْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّيَ الْجَهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّيَ الْجَهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّيَ الْجَهْدُ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] حَتَّى بَلَغَ {مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 5] " قَالَ: فَرَجَعَ بِهَا يَرْجُفُ فُؤَادُهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فَقَالَ لَهَا [ص:835]: «زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي» ، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ فَقَالَ: «يَا خَدِيجَةُ، مَا لِي؟» فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ، وَقَالَ: «قَدْ خَشِيتُ عَلَيَّ» قَالَتْ لَهُ: كَلَّا أَبْشِرْ فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتُقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخِي أَبِيهَا، وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ قَدْ كَتَبَ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنَ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَا ابْنَ عَمِّ، اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ فَقَالَ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي، مَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَأَى، فَقَالَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى يَا لَيْتَنِي أَكُونُ فِيهَا جَذَعًا أَكُونُ حَيًّا حِينَ يُخْرِجُوكَ قَوْمُكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟» قَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ قَطُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَأُوذِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ، فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذُرْوَةِ جَبَلٍ كَيْ يُلْقِيَ نَفْسَهُ مِنْهَا تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ، وَتَقَرُّ نَفْسُهُ فَيَرْجِعُ [ص:836] فَإِذَا طَالَ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِذَا أَوْفَى بِذُرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّا لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ حُسَيْنِ بْنِ مَهْدِيٍّ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْقَرِ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْرَانَ

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 1409

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ ‹ سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ رُؤْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، وَمَا حُفِظَ مِنْ قَوْلِهِ فِي الْمُرْجِئَةِ · حديث 1855

1855 - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْمُنْتَابِ، قَالَ: نا مُسْلِمُ بْنُ مُخَلَّدٍ الطَّائِفِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا تَقُولُ فِي الْقَدَرِيَّةِ؟ [ص:1082] قَالَ: «مَجُوسٌ» قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي الرَّافِضَةِ؟ قَالَ: «هُمْ شَرٌّ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ أَوِ الْقَدَرِيَّةُ شَرٌّ مِنْهُمْ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي الْمُرْجِئَةِ؟ قَالَ: «هُمْ دُونَهُمْ، وَهُمْ مُخَالِفُونَ لِلسُّنَّةِ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي الشُّكَّاكِ؟ قَالَ: «لَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ مَنْ شَكَّ فِيَّ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَا يَشُكُّونَ فِيكَ، وَلَكِنْ لَا يَدْرُونَ مَا هُمْ عِنْدَ اللَّهِ، قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، وَهَلْ يَدْرِي أَحَدٌ مَا هُوَ عِنْدَ اللَّهِ؟» . قَالَ الْحَسَنُ: أَتَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ فَسَأَلَاهُ عَنْ هَذِهِ الرُّؤْيَا، فَلَمَّا بَلَغَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي الشُّكَّاكِ؟ قَالَ: أَلَا قُلْتَ: «قَوْمٌ مُشْفِقَةٌ»

رَأَيْتُ النَّبِيَّ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: ← مُسْلِمُ بْنُ مُخَلَّدٍ الطَّائِفِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْمُنْتَابِ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ،

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 1855

chevron_left Previous
1…373839…100
Next chevron_right