Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الأنبياء والتاريخ

Prophets & History

4507 hadiths

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 3037

3037 - أَخبَرَنا قُتَيبَةُ، قال: حَدثنا سُفيَانُ، عَن عَمرِو بن دِينارٍ، عَن عَمْرِو بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ شَيْبَانَ، قَالَ: كُنَّا وُقُوفًا بِعَرَفَةَ مَكَانًا بَعيدًا مِنَ المَوْقِفِ، فَأَتَانَا ابنُ مِرْبَعٍ الأَنصَارِيُّ،فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَيْكُمْ، يَقُولُ: كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ، فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ أَبيكُمْ إِبراهِيمَ عَلَيهِ السَّلاَمُ.(5/278)

كُنَّا وُقُوفًا بِعَرَفَةَ مَكَانًا بَعيدًا مِنَ المَوْقِفِ، فَأَتَانَا ابنُ مِرْبَعٍ الأَنصَارِيُّ،فَقَ ← عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنْ يَزِيدَ بْنَ شَيْبَانَ، ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سُفْيَانَ، ← قُتَيْبَةُ،

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 3037

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 4825

4825- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ إِسماعِيلَ بْنِ إِبراهِيمَ، قال: حَدثنا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، قال: أخبرنا وَرْقَاءُ، عَن عَمْرٍو، عَن مُجَاهِدٍقَالَ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاصُ فِي القَتْلَى الحُرُّ بِالحُرِّ} قَالَ: كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِمُ القِصَاصُ وَلَيْسَ عَلَيْهِمُ الدِّيَةُ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمُ الدِّيَةَ، فَجَعَلَهَا عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ تَخْفِيفًا عَلَى مَا كَانَ عَلَى بَني إِسْرَائِيلَ.(7/385)

عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ ← مجاهدقال: ← عَمْرٍو، ← وَرْقَاءُ ← عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ← مُحَمَّد بن اسماعيل بن ابراهيم

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 4825

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 4939

4939- أَخبَرَنا مُحَمد بْنُ مَنْصُورٍ، قال: حَدثنا سُفْيَانُ، عَن أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ،أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فَأُتِيَ بِهَا النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالُوا: مَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أُسَامَةَ، فَكَلَّمُوا أُسَامَةَ فَكَلَّمَهُ، فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: يَا أُسَامَةُ، إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ كَانُوا إِذَا أَصَابَ الشَّرِيفُ فِيهِمُ الحَدَّ، تَرَكُوهُ وَلَمْ يُقِيمُوا عَلَيْهِ(1)، وَإِذَا أَصَابَ الوَضِيعُ أَقَامُوا عَلَيْهِ، لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمدٍ لَقَطَعْتُهَا(2). _حاشية(7/464)

مَنْ يَجْتَرِئُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا أَنْ يَکُونَ أُسَامَةَ فَکَلَّمُوا أُسَامَةَ فَکَلَّمَهُ ← عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَرَقَتْ فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ،

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 4939

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 5471

5471- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثني أَبي، قَالَ: حَدَّثني إِبراهِيمُ بنُ طَهْمَانَ، عَن مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبي هُرَيْرَةَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: رَأَى عِيسَى ابنُ مَرْيَمَ عَلَيهِ السَّلاَمُ رَجُلاً يَسْرِقُ، فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لاَ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، قَالَ عِيسَى عَلَيهِ السَّلاَمُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ عز وجل، وَكَذَّبْتُ بَصَرِي.(8/321)

أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 5471

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 1

1 - أَخبَرنا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهيمَ، قال: حَدَّثنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، قال: حَدَّثنا قَتَادَةُ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَن مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ،أَنَّ النَّبيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم قَالَ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ البَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَاليَقْظَانِ إِذْ أَقْبَلَ أَحَدُ الثَّلاَثَةِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَلآى حِكْمَةً وَإِيمَانًا، فَشَقَّ مِنِ النَّحْرِ إِلَى مَرَاقِّ البَطْنِ، فَغَسَلَ القَلْبَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ يعني مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيمَانًا، ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ البَغْلِ وَفَوْقَ الحِمَارِ،(1/549)ثُمَّ انْطَلَقْتُ مَعَ جِبْرِيلَ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ، فَأَتَيْتُ عَلَى آدَمَ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ، قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنَ ابنٍ وَنَبِيٍّ، ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، فَمِثْلُ ذَلَكَ فَأَتَيْتُ عَلَى يَحْيَى وَعِيسَى فَسَلَّمْتُ عَلَيهِمَا فَقَالاَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ، ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ، قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ، ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَلَى إِدْرِيسَ عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ، قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ، ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الخَامِسَةَ، فَمِثْلُ ذَلِكَ،(1/549)فَأَتَيْتُ عَلَى هَارُونَ عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ، قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ، ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّادِسَةَ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٍّ، فَلَمَّا جَاوَزْتُهُ بَكَى، قِيلَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، هَذَا الغُلاَمُ الَّذِي بَعَثْتَهُ بَعْدِي، يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِهِ الجَنَّةَ أَكْثَرُ أو أَفْضَلُ مِمَّا يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي، ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّابِعَةَ، فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَلَى إِبرَاهيمَ عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيهِ، قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنِ ابنٍ وَنَبِيٍّ، ثُمَّ رُفِعَ البَيْتُ المَعْمُورُ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَلَيهِ السَّلاَمُ, فَقَالَ: هَذَا البَيْتُ المَعْمُورُ، يُصَلِّي فِيهِ

بَيْنَا ← مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 1

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 13

13- أَخبَرَنا عِمْرَانُ بنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ، قال: حَدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَيَّاشٍ، قال: حَدَّثنا شُعَيبٌ، قَالَ: حَدَّثني أَبو الزِّنَادِ، مِمَّا حَدَّثَهُ عَبدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ، مِمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ،عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: وَقَالَ: بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابنَاهُمَا، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابنِ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ هَذِهِ لِصَاحِبَتِهَا: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابنِكِ، وَقَالَتِ الأُخْرَى: إِنَّمَا ذَهَبَ بِابنِكِ، فَتَحَاكَمَتَا(1) إِلَى دَاوُدَ عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى، فَخَرَجَتَا إِلَى سُلَيمَانَ بْنِ دَاوُدَ عليهما السلام، فَأَخْبَرَتَاهُ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتِ الصُّغْرَى: لاَ تَفْعَلْ يَرْحَمُكَ اللهُ، هُوَ ابنُهَا، فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى، قَالَ أَبو هُرَيْرَةَ: وَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ قَطُّ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ، مَا كُنَّا نَقُولُ إِلاَّ المُدْيَةَ. _حاشية(8/295)

عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ مِمَّا ← أَبُو الزِّنَادِ مِمَّا ← شُعَيْبٌ، ← عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ← عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 13

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 14

14- أَخبَرَنا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ، قال: حَدَّثنا شُعَيبُ بنُ اللَّيْثِ، قال: حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَنِ ابنِ عَجْلاَنَ، عَن أَبي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبي هُرَيْرَةَ،عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا صَبِيَّانِ لَهُمَا، فَعَدَا الذِّئْبُ عَلَى إِحْدَاهُمَا، فَأَخَذَ وَلَدَهَا فَأَصْبَحَتَا تَخْتَصِمَانِ فِي الصَّبِيِّ البَاقِي إِلَى دَاوُدَ عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا، فَمَرَّتَا عَلَى سُلَيمَانَ، فَقَالَ: كَيْفَ أَمْرُكُمَا؟ فَقَصَّتَا عَلَيهِ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّ الغُلاَمَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتِ الصُّغْرَى: أَتَشُقُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَتْ: لاَ تَفْعَلْ، حَظِّي مِنْهُ لَهَا، قَالَ: هُوَ ابنُكِ، فَقَضَى بِهِ لَهَا.(8/296)

أبي هريرة،عن رسول الله ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 14

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 15

15- أَخبَرَنا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ، قال: حَدَّثنا مِسكينُ بنُ بُكَيْرٍ، قال: حَدَّثنا شُعَيبُ بنُ أَبي حَمْزَةَ، عَن أَبي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبي هُرَيرَةَ،عَنِ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: خَرَجَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا وَلَدَاهُمَا، فَأَخَذَ الذِّئْبَ أَحَدَهُمَا، فَاخْتَصَمَتَا (1) فِي الوَلَدِ إِلَى دَاوُدَ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا، فَمَرَّتَا عَلَى سُلَيمَانَ عَلَيهِ السَّلاَمُ، فَقَالَ: كَيْفَ قَضَى بَيْنَكُمَا؟ قَالَتْ: قَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى، قَالَ سُلَيمَانُ: أَقْطَعُهُ بِنِصْفَيْنِ لِهَذِهِ نِصْفٌ، وَلِهَذِهِ نِصْفٌ، قَالَتِ الكُبْرَى: نَعَمْ، اقْطَعُوهُ، فَقَالَتِ الصُّغْرَى: لاَ تَقْطَعْهُ، هُوَ وَلَدُهَا، فَقَضَى بِهِ لِلَّتِي (2) أَبَتْ أَنْ يَقْطَعَهُ. _حاشية(8/297)

أبي هريرة،عن النبي ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 15

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 15

15- أَخبَرَنا مُحَمد بنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، قال: حَدثنا مُعَاذُ بنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَن سُلَيمَانَ التَّيْميِّ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عِنْدَ الكَثِيبِ الأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ.(3/469)

أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 15

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 246

246 - وقال: وأنا محمد بن علي قال: سمعت خالد بن خداش ثقةقال: ودعت أنس ابن مالك، فقلت: يا أبا عبد اللّه أوصني. فقال: عليك بتقوى اللّه في السر والعلانية، والنصح لكل مسلم، وكتابه العلم من عند أهله، أنشدني أبو بكر قاسم بن مروان {الوراق} لنفسه: مالي بقيت وأهل العلم قد ذهبوا ... عنا وراحوا إلى الرحمن وانقلبوا أصبحت بعدهم شيخا أخا كبر ... كالسلك تعتادني الأسقام والوصب صحبتهم وزمام الطرف: يجمعنا ... دهرا دهيرا فزانوا كل من صحبوا(1/79)في قصيدة طويلة يذكر قوما من فقهاء قرطبة سلفوا - رحمهم اللّه -، وفي شعره ذلك: والعلم زين وتشريف لصاحبه ... اتت إلينا بذا الأنباء والكتب والعلم يرفع أقواما بلا حسب ... فكيف من كان ذا علم له حسب فاطلب بعلمك وجه اللّه محتسبا ... فما سوى العلم فهو اللهو واللعب ولي معارضة لقول القائل وهو أبو حاطب: وإذا طلبت من العلوم أجلها ... فأجلها منها مقيم الألسن العلم يرفع كل بيت هين ... والفقه يجمل باللبيب الدين والحر يكرم بالوقار وبالنهي ... والمرء تحقره إذا لم يرزن فإذا طلبت من العلوم أجلها ... فأجلها عند التقي المؤمن علم الديانة وهو أرفعها لدى ... كل امرى ء متيقظ متدين هذا الصحيح ولا مقالة جاهل ... فأجلها منها مقيم الألسن لو كان مهتديا لقال مبادرا ... فأجلها منها مقيم الأدين ولبعض الأدباء: يعد رفيع القوم من كان عالما ... وإن لم يكن في قومه بحسيب وإن حل أرضا عاش فيها ... بعلمه وما عالم في بلدة بغريب وفي حكمة داود عليه السلام: (العلم في الصدر كالمصباح في البيت) وقيل لبعض حكماء الأوائل: (أي الأشياء ينبغي للعالم أن يقتنيه؟ قال: الأشياء التي إذا غرقت سفينته سبحت معه - يعني العلم). وقال غيره منهم: (من اتخذ العلم لجاما، اتخذه الناس إماما، ومن عرف بالحكمة لا حظته العيون بالوقار).(1/80)وقال عبد الملك بن مروان لبنيه: (يا بني: تعلموا العلم، فإن استغنيتم كان لكم كمالا، وإن افتقرتم كان لكم مالا). وعن أبي الدرداء أنه قال: (يرزق اللّه العلم السعداء ويحرمه الأشقياء). وفي رواية كميل بن زياد النخعي عن عليّ - عليه السلام - قال: (العلم خير من المال، لأن المال تحرسه والعلم يحرسك، والمال تفنيه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق، والعلم حاكم والمال محكوم عليه، مات خزان المال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وآثارهم في القلوب موجودة). قال أبو عمر: من قول علي هذا أخذ سابق البربرى قوله، واللّه أعلم. موت التقي حياة لا انقطاع لها ... قد مات قوم وهم في الناس أحياء قال إسماعيل بن جعفر بن سليمان الهاشمي: (عجبت لمن لم يكتب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة). وأنشدنا أبو القاسم محمد بن نصر بن حامد الرومي الكاتب لنفسه في أبيات ذوات عدد: إنما العلم منحة ليس في ذا منازع ... هو للنفس لذة وهو للقدر رافع يعرف الناس ربهم وهو ... فضل الناس كلهم فاضل فيه بارع وقال آخر: لا بارك اللّه في قوم إذا سمعوا ... ذا اللب ينطق بالأمثال والحكم قالوا وليس بهم إلا نفاسته ... أنافع ذا من الإفلاس والعدم؟ ولأبي سليمان جليس ثعلب: لقد ضللت حلوم من أناس ... يرون العلم إفلاسا وشوما كسانا علمنا فخرا وجودا ... وبالجهل اكتسوا عجزا ولوما(1/81)هم الثيران إن فكرت فيهم ... فكيف بأن ترى ثورا عليما فجانبهم ولا تعتب عليهم ... وكن للكتب دونهم نديما وقال آخر: العلم بلغ قوما ذروة الشرف ... وصاحب العلم محفوظ من الخرف يا صاحب العلم مهلا لا ... تدنسه بالموبقات فما للعلم من خلف وقال آخر: لو أن العلم مثل لكان نورا ... يضاهي الشمس أو يحكي النهارا كذاك الجهل أظلم جانباه ... ونور العلم أشرق واستنارا 247 - وجدت في كتاب أبي - رحمه اللّه - بخطه: حدثنا أحمد بن سعيد، نا محمد بن موسى بن عيسى الحضرمي، نا محمد أبو الطاهر، ثنا محمد بن عبد الأعلى قال: سمعت معتمر بن سليمان يقول: (كتب إلى أبيّ وأنا بالكوفة: يا بني اشتر الورق واكتب الحديث، فإن العلم يبقى والدنانير تذهب. قال أبي: قال أحمد بن سعيد: وأنشدني غير واحد في هذا المعنى لبعض المحدثين: العلم زين وكنز لا نفاد له ... نعم القرين إذا ما عاقلا صحبا قد يجمع المرء مالا ثم يسلبه ... عما قليل فيلق الذل والحربا وجامع العلم مغبوط به أبدا ... فلا يحاذر فوتا لا، ولا هربا يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه ... لا تعدلن به درا لا ولا ذهبا وأنشدنا أبو العيناء وغيره للجاحظ، ويقال إنه ليس له غير هذه الأبيات: يطيب العيش أن تلقى لبيبا ... غذاه العلم والرأي المصيب فيكشف عنك حيرة كل جهل ... ففضل العلم يعرفه الأريب سقام الحرص ليس له دواء ... ودواء الجهل ليس له طبيب

ودعت أنس ابن مالك، فقلت: يا أبا عبد اللّه أوصني. ← خالد بن خداش ثقةق ← محمد بن علي

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 246

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 257

257 - حدثنا خلف بن القاسم، نا الحسن بن جعفر، نا يوسف بن يزيد، حدثنا المعلي ابن عبد العزيز القعقاعي، ثنا بقية، نا الحكم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة - رضي اللّه عنها -قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إذا أتى عليّ يوم لا أزداد فيه علما يقربني من اللّه عز وجل فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم».(1/85)ورواه يزيد بن هارون قال: نا بقية، نا الحكم بن عبد اللّه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة قالت، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «كل يوم يمر علي لا أزداد فيه علما يقربني من اللّه فلا بلغني اللّه طلوع شمس ذلك اليوم». قال أبو عمر: أخذه بعض المتأخرين وهو عليّ بن محمد الكاتب البستي فقال: دعوني وأمري واختياري فإنني ... بصير بما أبدي وأبرم من أمري إذا ما مضى يوم ولم اصطنع يدا ... ولم اقتبس علما فما هو من عمري 258 - أخبرنا أحمد بن محمد بن هشام، ثنا علي بن عمر، نا الحسين بن سعيد، نا عبد اللّه بن أبي داود، ثنا عبد اللّه بن محمد بن النعمان، نا كثير بن يحيى، نا يحيى بن سليم، ثنا عمر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «من أفضل الفوائد حديث حسن يسمعه الرجل فيحدث به أخاه». وكتب رجل لأخ له: إنك أوتيت علما فلا تطفى ء نور علمك بظلمات الذنوب، فتبقى في ظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم إلى الجنة. 259 - ومن حديث ابن عمرو - رضي اللّه عنهما - قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: «ما أهدى المرء لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده اللّه بها هدى، أو يرده بها عن ردى». 260 - أخبرنا أحمد بن قاسم، نا ابن أبي دليم، نا ابن وضاح، نا هارون الحمال، نا سيار بن حاتم، نا جعفر بن سليمان، عن عبد الجليل، عن أبي عبد السلام، عن كعب قال: أوحى اللّه عز وجل إلى موسى عليه السلام: تعلم الخير وعلمه الناس، فإني منور لمعلم العلم ومتعلمه قبورهم حتى لا يستوحشوا لمكانهم. 261 - أخبرنا أحمد بن محمد، نا علي بن عمرو القاضي، نا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري، نا أحمد بن يحيى بن زهير، ثنا محمد بن عمرو بن عون قال: حدثني أبي،

عَائِشَةَ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الْحَكَمِ ← بَقِيَّةُ ← المعلي ابن عبد العزيز القعقاعي، ← يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، ← الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ، ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 257

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 260

260 - أخبرنا أحمد بن قاسم، نا ابن أبي دليم، نا ابن وضاح، نا هارون الحمال، نا سيار بن حاتم، نا جعفر بن سليمان، عن عبد الجليل، عن أبي عبد السلام، عن كعبقال: أوحى اللّه عز وجل إلى موسى عليه السلام: تعلم الخير وعلمه الناس، فإني منور لمعلم العلم ومتعلمه قبورهم حتى لا يستوحشوا لمكانهم.

أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ ← عَبْدِ الْجَلِيلِ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ← هارون الحمال ← ابْنُ وَضَّاحٍ، ← ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ،

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 260

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 275

275 - وذكر أبو بكر بن أبي شيبة قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن سليم بن أسود المحاربيقال: (كان ابن مسعود - رضي اللّه عنه - يكره كتابة العلم). قال: وأنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة قال: (كتبت عن أبي كتابا كبيرا فقال: ائتني بكتبك، فأتيته بها، فغسلها). قال: ونا وكيع، عن الحكم بن عطية، عن أبي سيرين قال: (إنما ضلت بنو إسرائيل بكتب ورثوها عن آبائهم).

آبَائِهِمْ. ← إنَّمَا ضَلَّتْ بَنُو إسْرَائِيلَ بِكُتُبٍ وَرِثُوهَا ← أبي سيرين ← الْحَكَمِ بْنِ عَطِيَّةَ ← وَنا وَكِيعٌ، ← أَبِي كِتَابًا كَبِيرًا فَقَالَ ائْتِنِي بِكُتُبِكَ فَأَتَيْته بِهَا فَغَسَلَهَا. ← کَتَبْتُ ← أَبِي بُرْدَةَ، ← طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ← وَأنا وَكِيعٌ، ← سليم بن أسود المحاربيقال: (كان ابن مسعود يكره كتابة العلم). ← أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← وَذَكَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 275

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 432

432 - وروى جعفر بن سليمان الضبعي، عن مالك بن دينارقال: (أوحى اللّه عز وجل إلى موسى عليه السلام أن اتخذ نعلين من حديد وعصا من حديد، ثم اطلب العلم والعبر حتى يخترق نعلاك - أو يخلق نعلاك - وتنكسر عصاك).

مَالِكُ بْنُ دِينَارقَ ← وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ،

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 432

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 451

451 - حدثنا خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى، نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق ابن ابراهيم، نا محمد بن علي، نا يحيى بن معين، نا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوبقال: (إنك لا تعرف خطأ معلمك حتى تجالس غيره). وقال قتادة: (لو كان أحد يكتفي من العلم بشيء لا كتفى موسى عليه السلام، ولكنه قال: هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا).(1/140)

هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا).(1/140) ← قتادة: (لو كان أحد يكتفي من العلم بشيء لا كتفى موسى ولكنه ← أيوبقال: (إنك لا تعرف خطأ معلمك حتى تجالس غيره). ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← محمد بن علي ← إسحاق ابن إِبْرَاهِيمَ ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ← خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 451

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 1006

1006 - حدثنا خلف بن القاسم، نا أحمد بن محمد بن يزيد القاضي، نا أحمد بن علي ابن سهل المروزي قال: نا محمد بن حميد الرازي، ثنا مهران بن أبي عمر، عن سفيان، عن عبيد المكتب، عن الفضيل بن عمرو، عن الشعبي، عن أنس بن مالكفي قوله: الْيَوْمَ نَخْتِمُ(1/372)عَلى أَفْواهِهِمْ قال: كنا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فضحك حتى بدت نواجذه وقال: «هل تدرون مم ضحكت؟» وذكر شيئا ثم قال: «مجادلة العبد به يوم القيامة يقول: يا رب! ألم تجرني من الظلم؟ قال: بلى، قال: فإني لا أجيز عليّ اليوم شاهدا إلا من نفسي، قال: (كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً)، كذا قال، ويختم علي فيه، ويقال لأركانه: انطقي، فتنطق بأعماله، ثم يخلي بينه وبين الكلام فيقول: بعدا لكن، فعنكن كنت أنا ضل». وقال: (إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ)، وقال: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَاتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَاتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ) يقول: فانقطع وخصم ولحقه البهت عن أخذ الحجة له، ووصف اللّه عز وجل خصومة إبراهيم عليه السلام قومه ورده عليهم وعلى أبيه في عبادة الأوثان: (إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ) ... إلى قوله: (أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ) ... الآيات كلها. ونحو هذا في سورة الظلة: (إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ) فحادوا عن جواب سؤاله هذا إذ انقطعوا وعجزوا عن الحجة فقالوا: (بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ) وهذا ليس بجواب عن هذا السؤال ولكنه حيدة وهرب عما لزمهم، وهو ضرب من الانقطاع. وقال عز وجل: (وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ) قالوا: بالعلم والحجة. وقال في قصة نوح عليه السلام: {(قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا) ... الآيات إلى قوله: (وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ). وقال في قصة موسى}: (قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى) ... الآيات إلى قوله: (تارَةً أُخْرى). وكذلك قول فرعون: (وَما رَبُّ الْعالَمِينَ؟) إلى قوله: (أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْ ءٍ مُبِينٍ) يعني - واللّه أعلم -: بحجة واضحة أدحض بها حجتك. وقال عز وجل: (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) ... إلى قوله: (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُ

أنس بن مالكفي قوله: الْيَوْمَ نَخْتِمُ(1/372)عَلى أَفْواهِهِمْ ← الشَّعْبِيِّ، ← الْفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ← عُبَيْدٍ الْمُکْتِبِ ← سُفْيَانَ، ← مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ← أحمد بن علي ابن سهل المروزي ← أحمد بن محمد بن يزيد القاضي، ← خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 1006

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 1211

1211 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهيرقال: (سئل يحيى بن معين وأنا حاضر عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها، فقال: سل عن هذا أهل العلم). ولقد أحسن أكثم بن صيفي - رحمه اللّه - في قوله: (ويل لعالم أمر من جاهل، ومن جهل شيئا عاداه، ومن أحب شيئا استعبده). وقد كان عبد اللّه الأمير بن عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول: إن ابن وضاح كذب على ابن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال: ليس بثقة، وزعم عبد اللّه أنه رأى أصل ابن وضاح الذي كتب بالمشرق وفيه: سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال: هو ثقة، قال: وقد كان ابن وضاح يقول: ليس بثقة، فكان عبد اللّه الأمير يحمل على ابن وضاح في ذلك، وكان خالد بن سعد يقول: إنما سأله ابن وضاح عن إبراهيم بن محمد الشافعي، ولم يسأله عن محمد بن إدريس الفقيه الشافعي. وهذا كله عندي تخرص وتكلم على الهوى، وقد صح عن ابن معين من طرق أنه كان يتكلم في الشافعي على ما قدمت لك حتى نهاه أحمد بن حنبل - رحمه اللّه - ونبهه على موضعه من العلم وقال له: لم تر عيناك قط مثل قول الشافعي. وقد تكلم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة كرهت ذكره، وهو مشهور عنه، قال إنكارا منه لقول مالك في حديث البيعين بالخيار، وكان إبراهيم بن سعد يتكلم وكان إبراهيم بن أبي يحيى يدعو عليه، وتكلم في مالك أيضا فيما ذكره الساجي في (كتاب العلل) عبد العزيز بن أبي سلمة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وابن إسحاق،(1/447)وابن أبي يحيى، وابن أبي الزناد وعابوا أشياء من مذهبه، وتكلم فيه غيرهم لتركه الرواية عن سعيد ابن إبراهيم، ولرواية عند داود بن الحصين وتور بن زيد، وتحامل عليه الشافعي وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه حسدا لموضع إمامته، وعابه قوم في إنكاره المسح على الخفين في الحضر والسفر، وفي كلامه في علي وعثمان، وفي فتياه إتيان النساء في الأعجاز، وفي قعوده عن مشاهدة الجماعة في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونسبوه بذلك إلى مالا يحسن ذكره، وقد برأ اللّه عز وجل مالكا عما قالوا، وكان إن شاء اللّه عند اللّه وجيها، وما مثل من تكلم في مالك والشافعي ونظائرهما من الأئمة إلا كما قال الشاعر الأعشي: كناطح صخره يوما ليوهنها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل أو كما قال الحسين بن حميد: يا ناطح الجبل العالي ليكلمه ... أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل وكلام أبي الزناد في ربيعة وهو من هذا الباب أيضا. ولقد أحسن أبو العتاهية حيث يقول: ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما ... وللناس قال بالظنون وقيل وهذا خير من قول القائل: وما اعتذارك من شيء إذا قيل. فقد رأينا الباطل والبغي والحسد أسرع الناس إليه قديما، أ لا ترى إلى قول الكوفي في سعد ابن أبي وقاص أنه لا يعدل في الرعية ولا يغزو السرية ولا يقسم بالسوية، وسعد بدري وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة الذين جعل عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - الشوري فيهم وقال: توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو عنهم راض. وقد روي أن موسى عليه السلام قال: (يا رب! اقطع عني ألسن بن إسرائيل، فأوحى إلي اللّه تعالى إليه: يا موسى! إلم أقطعها عن نفسي فكيف أقطعها عنك؟). قال أبو عمر: واللّه لقد تجاوز الناس الحد في الغيبة والذم، فلم يقنعوا بذم العامة دون الخاصة، ولا بذم الجهال دون العلماء، وهذا كله يحمل عليه والحسد.(1/448)قيل لابن المبارك: فلان يتكلم في أبي حنيفة فأنشد بيت ابن الرقيات. حسدوك إن رأوك فضلك ... اللّه بما فضلت به النجباء وقيل لأبي عاصم النبيل: فلان يتكلم في أبي حنيفة فقال: هو كمال قال نصيب: سلمت وهل حي على الناس يسلم قال أبو الأسود الدؤلي: حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سعيه ... فالناس أعداء له وخصوم فمن أن يقبل قول العلماء الثقات الأئمة الأثبات بعضهم في بعض فليقبل قول من ذكرنا قوله من الصحابة - رضوان اللّه عليهم - بعضهم في بعض، فإن فعل ذلك ضل ضلالا بعيدا وخسر خسرانا وكذلك إن قبل في سعيد بن المسيب، قول عكرمة، وفي الشعبي وأهل الحجاز وأهل مكة وأهل الكوفة وأهل الشام على الجملة، وفي مالك، والشافعي، وسائر من ذكرناه في هذا الباب ما ذكرناه عن بعضهم في بعض، فإن لم يفعل ولن يفعل إن هداه اللّه وألهمه رشده فليقف عندما شرطنا في أن لا يقبل فيمن صحت عدالته، وعلمت بالعلم عنايته، وسلم من الكبائر ولزم المرؤة والتصاون، وكان خيره غالبا وشره أقل عمله، فهذا لا يقبل فيه قول قائل لا برهان له به، وهذا هو الحق الذي لا يصح غيره إن شاء اللّه. قال أبو العتاهية: بكى شجوه الإسلام من علمائه ... فما اكترثوا لما رأوا من بكائه فأكثرهم مستقبح لصواب من ... يخالفه مستحسن لخطائه فأيهم المرجو فينا لدينه ... وأيهم الموثوق فينا برأيه والذين أثنوا على سعيد بن المسيب وعلى سائر من ذكرنا من التابعين وأئمة المسلمين أكثر من أن يحصوا، وقد جمع الناس فضائلهم وعنوا بسيرهم وأخبارهم، فمن قرأ فضائلهم وفضائل مالك، وفضائل الشافعي، وفضائل أبي حنيفة بعد فضائل الصحابة والتابعين - رضي اللّه عنهم، وعني بها ووقف على كريم سيرهم، وسعى في الاقتداء بهم، وسلوك سبيلهم في علمهم، وفي سمتهم، هديهم وكان ذلك له عملا زاكيا، نفعنا اللّه عز وجل بحبهم جميعهم.(1/449)قال الثوري رحمه اللّه: (عند ذكر الصالحين تنزل الملائكة). ومن لم يحفظ من أخبارهم إلا ما نذر من بعضهم في بعض على الحسد والهفوات، والغضب والشهوات دون أن يعني بفضائلهم ويروي مناقبهم حرم التوفيق، ودخل في الغيبة وحاد عن الطريق، جعلنا وإياك ممن يستمع القول فيتبع أحسنه. وقد افتتحنا هذا الباب بقوله صلى اللّه عليه وسلم: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء» وفي ذلك كفاية، وقد أكثر الناس من القول في الحسد نظما ونثرا، وقد بينا ما يجب بيانه من ذلك وأوضحته في كتاب (التمهيد) عند قوله صلى اللّه عليه وسلم: «لا تحاسدوا ولا تقاطعوا» وأفردنا للنظم والنثر بابا في كتابه (بهجة المجالس)، ومن صحبه التوفيق وأغناه من الحكمة يسيرها ومن المواعظ قليلها، إذا فهم واستعمل ما علم وما توفيقي إلا باللّه وهو حسبي ونعم الوكيل.

«سَلْ» ← رجل خير امرأته فاختارت نفسها ← حَاضِرٌ ← سئل يحيى بن معين ← أحمد بن زهيرق ← قاسم بن أصبغ ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ،

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 1211

إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين للبيهقي - ت المكتب السلفي لتحقيق التراث - ن مكتبة التراث الإسلامي - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 92

92 - (80) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنَا أبو سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَدْلُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو عُمَرَ قَالُوا: نَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَيَقُولُ: لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ» (1/84)

الْبَرَاءَيَقُولُ: لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ← عَدِيٌّ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ← أبو سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَدْلُ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Proof of the Torment of the Grave and the Question of the Two Angels by Al-Bayhaqi - T. Al-Maktab Al-Salafi for Heritage Investigation - N. Islamic Heritage Library - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 92

إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين للبيهقي - ت المكتب السلفي لتحقيق التراث - ن مكتبة التراث الإسلامي - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 93

93 - (81) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُسْلِمٍ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا شُعْبَةُ،فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَهُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، فَحَكَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ وَهُوَ مَدْفُونٌ في بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فِي مَقْبَرَةِ الْمَدِينَةِ، وَأَخْبَرَ عَنْ إِظْلَالِ الْمَلَائِكَةِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُهُ لَا يَقِفُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مُعَايَنَةً #86# وَفِي كُلِّ ذَلِكَ، وَفِيمَا رُوِى مِنْ أَمْثَالِهِ، تَرَكْنَاهُ لِأَجْلِ التَّخْفِيفِ وَتَرْكِ التَّطْوِيلِ، دَلَالَةٌ عَلَى مَا قَصَدْنَاهُ مِنْ جَوَازِ حُدُوثِ هَذِهِ الْأَحْوَالِ عَلَى مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَإِنْ كُنَّا لَا نُشَاهِدُهَا وَلَا نَقِفُ عَلَيْهَا وَوَجَبَ إِسْنَادُهَا عِنْدَ وُرُودِ الْخَبَرِ الصَّحِيحِ بِهَا، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِيمَنْ حُكِمَ عَلَيْهِ بِالْعَذَابِ {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ "} وَقَالَ {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ "} وَقَالَ فِي آلِ فرعون: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا، وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} فَحَكَمَ عَلَيْهِمْ بِضَرْبِ الْمَلَائِكَةِ وُجُوهَهَمْ وَأَدْبَارَهُمْ حِينَ تَتَوِفَّاهُمُ وَإِنْ كُنَّا لَا نُشَاهِدُهُ، وَبِمَا تَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَهُمْ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ، وَإِنْ كُنَّا لَا نَسْمَعُهُ، وَعَلَى آلِ فِرْعَوْنَ بِعَرْضِهِمْ عَلَى النَّارِ غُدُوًّا وَعَشِيًّا مَا دَامَتِ الدُّنْيَا، وَإِنْ كُنَّا لَا نَقِفُ عَلَيْهِ، وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى مَا قُلْنَاهُ (1/84)

Proof of the Torment of the Grave and the Question of the Two Angels by Al-Bayhaqi - T. Al-Maktab Al-Salafi for Heritage Investigation - N. Islamic Heritage Library - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 93

إثبات عذاب القبر وسؤال الملكين للبيهقي - ت المكتب السلفي لتحقيق التراث - ن مكتبة التراث الإسلامي - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 110

110 - (97) وَذَلِكَ فِيمَا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ بِالطَّابِرَانِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟» قَالَ: فَإِنْ رَأَى أَحَدٌ قَصَّهَا، فَيَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَسَأَلَنَا يَوْمًا فَقَالَ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟» قُلْنَا: لَا قَالَ: " لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي فَأَخْرَجَانِي إِلَى أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ وَرَجُلٌ قَائِمٌ بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ يُدْخِلُهُ فِي شِدْقِهِ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الْآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا فَيَعُودُ فَيَضَعُ الْكَلُّوبَ مِثْلَهُ، قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقِ انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ عَلَى قَفَاهُ وَرَجُلٍ قَائِمٍ عَلَى رَاسِهِ بِفِهْرٍ أَوْ صَخْرَةٍ فَيَشْدَخُ بِهِ رَاسَهُ، فَإِذَا ضَرَبَهُ تَدَهْدَهَ الْحَجَرُ فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ لِيَاخُذَهُ فَلَا يَرْجِعُ إِلَى هَذَا حَتَّى يَلْتَئِمَ رَاسُهُ وَعَادَ رَاسُهُ كَمَا كَانَ فَعَادَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقِ انْطَلَقْ #99# فَانْطَلَقْنَا إِلَى بَيْتٍ مِثْلِ التَّنُّورِ أَعْلَاهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا، فَإِذَا اقْتَرَبْتِ ارْتَفَعُوا حَتَّى كَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا، فَإِذَا خَمَدَتْ رَجَعُوا فِيهَا وَفِيهَا رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقِ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ عَلَى شَاطِئِ النَّهَرِ وَرَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ، فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ فَأَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ؛ فَرَمَى الرَّجُلَ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ، فَجَعَلَ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ؛ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَا: انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ فِيهَا شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ وَفِي أَصْلِهَا شَيْخٌ وَصِبْيَانٌ، وَإِذَا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنَ الشَّجَرَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ يُوقِدُهَا فَصَعِدُابِيَ إِلَى الشَّجَرَةِ وَأَدْخِلَانِي دَارًا لَمْ أَرْ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا، فِيهَا رِجَالٌ شُيُوخٌ، وَشَبَابٌ وَنِسَاءٌ وَصِبْيَانٌ، ثُمَّ أَخْرَجَانِي مِنْهَا فَصَعِدَا بِي الشَّجَرَةِ فَأَدْخَلَانِي دَارًا هِيَ أَفْضَلُ وَأَحْسَنُ، فِيهَا شُيُوخٌ وَشَبَابٌ، قُلْتُ: طَوَّفْتُمَانِي اللَّيْلَةَ فَأَخْبِرَانِي عَمَّا رَأَيْتُ قَالَا: نَعَمْ، الَّذِي رَأَيْتَهُ يَشُقُّ شِدْقَهُ فَكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بِالْكَذْبَةِ فَتُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الْآفَاقَ فَيُصْنَعَ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ يَشْدَخُ رَاسَهُ فَرَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَنَامَ عَنْهُ بِاللَّيْلِ وَلَمْ يَعْمَلْ فِيهِ بِالنَّهَارِ، يَفْعَلُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي الثَّقْبِ فَهُمُ الزُّنَاةُ، وَالَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّهَرِ آكِلُوا الرِّبَا وَالشَّيْخُ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهُ أَوْلَادُ النَّاسِ، وَالَّذِي يُوقِدُ النَّارَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ، وَالدَّارُ الْأُولَى الَّتِي دَخَلْتَ دَارَ عَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ، وَأَنَا جِبْرِيلُ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ، فَارْفَعْ رَاسَكَ #100# فَرَفَعْتُ رَاسِي فَإِذَا فَوْقِي مِثْلُ السَّحَابِ قَالَا: ذَاكَ مَنْزِلُكَ، قُلْتُ: دَعَانِي أَدْخُلْ مَنْزِلِي قَالَا: إِنَّهُ بَقِيَ لَكَ عُمُرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ فَلَوِ اسْتَكْمَلْتَهُ أَتَيْتَ مَنْزِلُكَ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ (1/98)

فَإِنْ رَأَى أَحَدٌ قَصَّهَا ← مَنْ رَأَى مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا ← کَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّی صَلَاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ← سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍقَ ← أَبُو رَجَاءٍ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← وَذَلِكَ فِيمَا

Proof of the Torment of the Grave and the Question of the Two Angels by Al-Bayhaqi - T. Al-Maktab Al-Salafi for Heritage Investigation - N. Islamic Heritage Library - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 110

chevron_left Previous
1…194195196…226
Next chevron_right