التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 1980
أنه كتب إلى عمر بن عبد العزيز ـ والسياق لأبي حميد الشامى ـ: أعلم، أن التفكر يدعو إلى الخير، والعمل به؛ والندم على الشر يدعو إلى تركه، وليس ما يفنى ـ وإن كان كثيراً يعدل ما يبقى، وإن طلبه عزيزاً؛ واحتمال المؤونة المنقطعة، التي تعقب الراحة الطويلة، خير من تعجيل راحة منقطعة، تعقب مؤونة باقية؛ فاحذر هذه الدار، الصارعة، الخادعة، الخاتلة التي قد تزينت بخدعها، وغرت بغرورها، وقتلت أهلها بأملها، وتشوفت لخطابها، فأصبحت كالعروس المجلوة، العيون إليها ناظرة، والنفوس لها عاشقة، والقلوب إليها والهة، ولألبابها دامغة، وهي لأزواجها كلهم قاتلة؛ فلا الباقي بالماضي معتبر، ولا الآخر بما رأى من الأول مزدجر، ولا اللبيب بكثرة التجارب منتفع، ولا العارف بالله والمصدق له حين أخبر عنها مدكر؛ فأبت القلوب لها إلا حباً، وأبت النفوس بها إلا ضناً، وما هذا منالها إلا عشقاً، ومن عشق شيئاً لم يعقل غيره، ومات في طلبه؛ أو يظفر به، فهما عاشقان طالبان لها، فعاشق قد ظفر بها، واغتر، وطغى، ونسي بها المبدأ والمعاد، فشغل بها لبه، وذهل فيها عقله، حتى زلت عنها قدمه، وجاءته أسر ما كانت له منيته؛ فعظمت ندامته، وكسرت حسرته، واشتدت كربته مع ما عالج من سكرته، واجتمعت عليه سكرات الموت بألمه، وحسرة الموت بغصته، غير موصوف ما نزل به؛ وآخر: مات قبل أن يظفر منها بحاجته، فذهب بكربه وغمه، لم يدرك منها ما طلب، ولم يرح نفسه من التعب والنصب؛ خرجا جميعاً بغير زاد، وقدما على غير مهاد؛ فاحذرها الحذر كله، فإنها مثل الحية: لين مسها، وسمها يقتل؛ فأعرض عما يعجبك فيها، لقلة ما يصحبك منها، وضع عنك همومها، لما عاينت من فجائعها، وأيقنت به من فراقها، وشدد ما اشتد منها لرخاء ما يصيبك، وكن أسر ما تكون فيها أحذر ما تكون لها، فإن صاحبها: كلما اطمأن فيها إلى سرور له، أشخصته عنها بمكروه، وكلما ظفر بشيء منها، وثنى رجلاً عليه، انقلبت به؛ فالسار فيها غار، والنافع فيها غدا ضار؛ وصل الرخاء فيها بالبلاء، وجعل البقاء فيها إلى فناء، سرورها مشوب بالحزن، وآخر الحياة فيها الضعف والوهن؛ فانظر إليها نظر الزاهد المفارق، ولا تنظر نظر العاشق الوامق؛ واعلم، أنها تزيل الثاوي الساكن، وتفجع المغرور الآمن، لا يرجع ما تولى منها فأدبر، ولا يدرى ما هو آت فيها فينتظر؛ فاحذرها، فإن أمانيها كاذبة، وإن آمالها باطلة، عيشها نكد، وصفوها كدر، وأنت منها على خطر، إما نعمة زائلة، وإما بلية نازلة، وإما مصيبة موجعة، وإما منية قاضية؛ فلقد كدت عليه المعيشة إن عقل، وهو من النعماء على خطر، ومن البلوى على حذر، ومن المنايا على يقين؛ فلو كان الخالق تعالى لم يخبر عنها بخبر، ولم يضرب لها مثلاً، ولم يأمر فيها بزهد، لكانت الدار قد أيقظت النائم، ونبهت الغافل؛ فكيف، وقد جاء من الله تعالى عنها زاجر، وفيها واعظ؟ فما لها عند الله عز وجل قدر، ولا لها عند الله تعالى وزن من الصغر، ولا تزن عند الله تعالى مقدار حصاة من الحصا، ولا مقدار ثراه في جميع الثرى، ولا خلق خلقاً فيما بلغت أبغض إليه من الدنيا، ولا نظر إليها منذ خلقها مقتا لها؛ ولقد عرضت على نبينا - صلى الله عليه وسلم - بمفاتيحها وخزائنها، ولم ينقصه ذلك عنده جناح بعوضة، فأبى أن يقبلها، وما منعه من القبول لها ـ ولا ينقصه عند الله تعالى شيء ـ إلا أنه علم: أن الله تعالى أبغض شيئاً، فأبغضه، وصغر شيئاً، فصغره، ووضع شيئاً فوضعه؛ ولو قبلها، كان الدليل على حبه إياها قبولها، ولكنه كره أن يحب ما أبغض خالقه، وأن يرفع ما وضع مليكه، ولو لم يدله على صغر هذه الدار، إلا أن الله تعالى حقرها: أن يجعل خيرها ثواباً للمطيعين، وأ ن يجعل عقوبتها عذاباً للعاصين، فأخرج ثواب الطاعة منها، وأخرج عقوبة المعصية عنها؛ وقد يدلك على شر هذه الدار: أن الله تعالى زواها عن أنبيائه وأحبائه، اختبارا وبسطا لغيرهم، اعتبارا واغترارا، ويظن المغرور بها والمفتون عليها: أنه، إنما أكرمه بها؛ ونسي ما صنع بمحمد المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وموسى المختار عليه السلام بالكلام له وبمناجاته، فأما محمد - صلى الله عليه وسلم -: فشد الحجر على بطنه من الجوع، وأما موسى عليه السلام: فرئي خضرة البقل من صفاق بطنه، من هزاله، ما سأل الله تعالى يوم أوى إلى الظل، إلا طعاماً يأكله من جوعه؛ ولقد جاءت الروايات عنه: أن الله تعالى أوحى إليه: أن يا موسى، إذا رأيت الفقر مقبلاً، فقل: مرحباً بشعار الصالحين، وإذا رأيت الغنى قد أقبل، فقل: ذنب عجلت عقوبته، وإن شئت: ثلثته بصاحب الروح والكلمة، ففي أمره عجيبة، كان يقول: أدمى الجوع، وشعاري الخوف، ولباسي الصوف، ودابتي رجلي، وسراجي بالليل القمر، وصلايتي في الشتاء الشمس، وفاكهتي وريحاني ما أنبتت الأرض للسباع والأنعام؛ أبيت وليس لي شيء، وليس أحد أغنى مني، ولو شئت، ربعت بسليمان ابن داود عليهما السلام، فليس دونهم في العجب، يأكل خبز الشعير في خاصته، ويطعم أهله الخشكار، والناس الدرمك، فإذا جنه الليل، لبس المسوح، وغل اليد إلى العنق، وبات باكياً حتى يصبح؛ يأكل الخشن من الطعام، ويلبس الشعر من الثياب، كل هذا: يبغضون ما أبغض الله عز وجل، ويصغرون ما صغر الله تعالى، ويزهدون فيما فيه زهد؛ ثم اقتص الصالحون بعد منهاجهم، وأخذوا بآثارهم، وألزموا الكد والعير، وألطفوا التفكر، وصبروا في مدة الأجل القصير عن متاع الغرور، الذي إلى الفناء يصير، ونظروا إلى آخر الدنيا، ولم ينظروا إلى أولها، ونظروا إلى عاقبة مرارتها، ولم ينظروا إلى عاجلة حلاوتها؛ ثم ألزموا أنفسهم الصبر، أنزلوها من أنفسهم بمنزلة الميتة، التي لا يحل الشبع منها، إلا في حال الضرورة إليها، فأكلوا منها بقدر ما يرد النفس، ويقي الروح، ومكن اليوم، وجعلوها بمنزلة الجيفة التي قد اشتد نتن ريحها، فكل من مر بها أمسك على أنفه منها، فهم يصيبون منها لحال الضر، ولا ينتهون منها إلى الشبع من النتن، فقرنت عنهم، وكانت هذه منزلتها من أنفسهم؛ فهم يعجبون من الآكل منها شبعاً، والمتلذذ بها أشراً، ويقولون في أنفسهم: أما ترى هؤلاء لا يخافون من الأكل؟ أما يجدون ريح النتن؟ وهي والله يا أخي في العاقبة والآجلة أنتن من الجيفة المرصوفة، غير أن أقواماً استعجلوا الصبر، فلا يجدون ريح النتن، والذي نشأ في ريح الإرهاب النتن، لا يجد نتنه، ولا يجد من ريحه ما يؤذي المارة والجالس عنده؛ وقد يكفي العاقل منها: أنه من مات عنها، وترك مالاً كثيراً، سره أنه كان فيها فقيراً؛ أو شريفاً: أنه كان فيها وضيعاً؛ أو كان فيها معافى: سره أنه كان فيها مبتلى؛ أو كان مسلطناً: سره أنه كان فيها سوقة؛ وإن فارقتها: سرك أنك كنت أوضع أهلها ضعة، وأشدهم فيها فاقة؛ أليس ذلك الدليل على خزيها لمن يعقل أمرها؟ والله، لو كانت الدنيا: من أراد منها شيئاً، وجده إلى جنبه من غير طلب ولا نصب، غير أنه: إذا أخذ منها شيئاً، لزمته حقوق الله فيه، وسأله عنه، ووقفه على حسابه؛ لكان ينبغي للعاقل أن لا يأخذ منها إلا قدر قوته وما يكفي، حذر السؤال، وكراهية لشدة الحساب؛ وإنما الدنيا إذا فكرت فيها، ثلاثة أيام: يوم مضى لا ترجوه، ويوم أنت فيه ينبغي لك أن تغتنمه، ويوم يأتي لا تدري أنت من أهله أم لا، ولا تدري لعلك تموت قبله؛ فأما أمس: فحكيم مؤدب؛ وأما اليوم: فصديق مودع، غير أن أمس، وإن كان قد فجعك بنفسه، فقد أبقى في يديك حكمته، وإن كنت قد أضعته، فقد جاءك خلف منه، وقد كان عنك طويل الغيبة، وهو الآن عنك سريع الرحلة؛ وغداً أيضاً في يديك منه أمله، فخذ الثقة بالعمل، واترك الغرور بالأمل قبل حلول الأجل؛ وإياك أن تدخل على اليوم هم غد، أو هم ما بعده، زدت في حزنك وتعبك، وأردت أن تجمع في يومك ما يكفيك أيامك؛ هيهات، كثر الشغل، وزاد الحزن، وعظم التعب، وأضاع العبد العمل بالأمل، ولو أن الأمل في غدك خرج من قلبك، أحسنت اليوم في عملك، واقتصرت لهم يومك، غير أن الأمل منك في الغد دعاك إلى التفريط، ودعاك إلى المزيد في الطلب؛ ولئن شئت واقتصرت؛ لأصفن لك الدنيا ساعة بين ساعتين: ساعة ماضية، وساعة آتية، وساعة أنت فيها؛ فأما الماضية والباقية: فليس تجد لراحتهما لذة، ولا لبلائهما ألما، وإنما الدنيا: ساعة أنت فيها، فخدعتك تلك الساعة عن الجنة، وصيرتك إلى النار، وإنما اليوم ـ إن عقلت ـ ضيف نزل بك، وهو مرتحل عنك، فإن أحسنت نزله وقراه، شهد لك، وأثنى عليك بذلك، وصدق فيك؛ وإن أسأت ضيافته، ولم تحسن قراه: جال في عينيك؛ وهما يومان بمنزلة الأخوين، نزل بك أحدهما، فأسأت إليه، ولم تحسن قراه فيما بينك وبينه، فجاءك الآخر بعده؛ فقال: إني قد جئتك بعد أخي، فإن إحسانك إلي يمحو إساءتك إليه، ويغفر لك ما صنعت، فدونك إذ نزلت بك، وجئتك بعد أخي المرتحل عنك، فلقد ظفرت بخلف منه إن عقلت، فدارك ما قد أضعت؛ وإن ألحقت الآخر بالأول، فما أخلقك إن تهلك بشهادتهما عليك، إن الذي بقي من العمر، لا ثمن له ولا عدل، فلو جمعت الدنيا كلها، ما عدلت يوماً بقي من عمر صاحبه؛ فلا تبع اليوم، ولا تعدله من الدنيا بغير ثمنه، ولا يكونن المقبور أعظم تعظيماً لما في يديك منك وهو لك؛ فلعمري: لو أن مدفوناً في قبره قيل له: هذه الدنيا، أولها إلى آخرها، تجعلها لولدك من بعدك، يتنعمون فيها من ورائك، فقد كنت وليس لك هم غيرهم، أحب إليك، أم يوم تترك فيه تعمل لنفسك؟ لاختار ذلك، وما كان ليجمع مع اليوم شيئاً، إلا اختار اليوم عليه، رغبة فيه، وتعظيماً له؛ بل: لو اقتصر على ساعة خيرها، وما بين أضعاف ما وصفت لك، وأضعافه يكون لسواه؛ إلا اختار الساعة لنفسه، على أضعاف ذلك يكون لغيره؛ بل: لو اقتصر على كلمة يقولها، تكتب له، وبين ما وصفت لك وأضعافه، لاختار الكلمة الواحدة عليه؛ فانتقد اليوم لنفسك، وأبصر الساعة، وأعظم الكلمة، واحذر الحسرة عند نزول السكرة، ولا تأمن أن تكون لهذا الكلام حجة؛ نفعنا الله وإياك بالموعظة، ورزقنا وإياك خير العواقب؛ والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
(2/ 134 - 140)
* عن الحسن
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 1980
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2109
الجعفي ـ قال: قال لي محمد بن علي: يا جابر، إني لمحزون، وإني لمشتغل القلب؛ قلت: ولم حزنك، وشغل قلبك؟ قال: يا جابر، إنه من دخل، وقلبه صافي خالص، دين الله شغله عما سواه؛ يا جابر، ما الدنيا، وما عسى أن تكون؟ هل هو إلا مركب ركبته، أو ثوب لبسته، أو امرأة أصبتها؛ يا جابر: إن المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا لبقاء فيها، ولم يأمنوا قدوم الآخرة عليهم، ولم يصمهم عن ذكر الله ما سمعوا بآذانهم من الفتنة، ولم يعمهم عن نور الله ما رأوا بأعينهم من الزينة، ففازوا بثواب الأبرار؛ إن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤنة، وأكثرهم لك معونة؛ إن نسيت ذكروك، وإن ذكرت أعانوك، قوالين بحق الله، قوامين بأمر الله، قطعوا محبتهم بمحبة الله عز وجل؛ ونظروا إلى الله عز وجل وإلى محبته بقلوبهم، وتوحشوا من الدنيا لطاعة مليكهم، وعلموا أن ذلك منظور إليهم من شأنهم؛ فأنزل الدنيا بمنزل نزلت به، وارتحلت عنه؛ أو كمال أصبته في منامك، فاستيقظت، وليس معك منه شيء؛ واحفظ الله تعالى ما، استرعاك من دينه وحكمته.
(3/ 182)
* عن جابر ـ يعني
الجعفي
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2109
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2598
سمعت سفيان الثوري يقول: طلبت في أيام المهدي، فهربت، فأتيت اليمن، فكنت أنزل في حي، وآوي إلى مسجدهم؛ فسرق في ذلك الحي، فاتهموني، فأتوا بي معن بن زائدة ـ وكان قد كتب إليه في طلبي ـ فقيل له: إن هذا قد سرق منا؛ فقال: لم سرقت متاعهم؟ فقلت: ما سرقت شيئاً، فقال لهم: تنحوا لأسأله؛ ثم أقبل علي، فقال: ما اسمك؟ قلت: عبد الله بن عبد الرحمن؛ قال: يا عبد الله بن عبد الرحمن، نشدتك بالله، لما نسبت لي نسبك؛ قلت: أنا سفيان بن سعيد بن مسروق، قال: الثوري؟ قلت: الثوري؛ قال: أنت بغية أمير المؤمنين؟ قلت: أجل؛ فأطرق ساعة، ثم قال: ما شئت فأقم، وارحل متى شئت؛ فوالله، لو كنت تحت قدمي، ما رفعتها.
(7/ 4)* عن ابن مهدي قال
طلبت في أيام المهدي، فهربت، فأتيت اليمن، فكنت أنزل في حي، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2598
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2607
أمسينا مع إبراهيم بن أدهم ذات ليلة، وليس معنا شئ نفطر عليه، ولا بنا حيلة؛ فرأني مغتماً حزيناً، فقال: يا إبراهيم بن بشار، ماذا أنعم الله تعالى على الفقراء والمساكين، من النعيم والراحة، في الدنيا والآخرة؟ لا يسألهم الله يوم القيامة عن زكاة، ولا عن حج، ولا عن صدقة، ولا عن صلة رحم، ولا عن مواساة؛ وإنما يسأل ويحاسب عن هذا: هؤلاء المساكين، أغنياء في الدنيا، فقراء في الآخرة، أعزة في الدنيا، أذلة يوم القيامة؛ لا تغتم، ولا تحزن، فرزق الله مضمون سيأتيك؛ نحن والله الملوك الأغنياء، نحن الذين قد تعجلنا الراحة في الدنيا، لا نبالي على أي حال أصبحنا وأمسينا إذا أطعنا الله عز وجل؛ ثم قام إلى صلاته، وقمت إلى صلاتي؛ فما لبثنا إلا ساعة، إذا نحن برجل قد جاء بثمانية أرغفة، وتمر كثير، فوضعه بين أيدينا، وقال: كلوا رحمكم الله؛ قال: فسلم، وقال: كل يا مغموم؛ فدخل سائل، فقال: أطعموني شيئاً، فأخذ ثلاثة أرغفة مع تمر، فدفعه إليه؛ وأعطاني ثلاثة، وأكل رغيفين؛ وقال: المواساة، من أخلاق المؤمنين.
(7/ 370)
* عن إبراهيم بن نصر المنصوري ـ مولى منصور بن المهدي ـ حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي الخراساني ـ خادم إبراهيم بن أدهم ـ قال
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2607
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3110
قدم سفيان الثوري البصرة ـ والسلطان يطلبه ـ فصار في بعض البساتين، فأجر نفسه: على أن يحفظ ثمارها؛ فمر به بعض العشارين، فقال له: من أنت يا شيخ؟ قال: من أهل الكوفة، قال: أخبرني، أرطب البصرة أحلى، أم رطب الكوفة؟ قال: أما رطب البصرة، فلم أذقه، ولكن رطب السابرية بالكوفة حلو؛ فقال: ما أكذبك من شيخ: الكلاب، والبر، والفاجر، يأكلون الرطب الساعة، وأنت تزعم أنك لم تذقه؛ فرجع إلى العامل، فأخبره بما قال، ليعجبه؛ فقال: ثكلتك أمك، أدركه، فإن كنت صادقاً، فإنه سفيان الثوري؛ فخذه، لتتقرب به إلى أمير المؤمنين المهدي، فرجع في طلبه، فما قدر عليه.
(7/ 13)
* عن عبد الرحمن بن مهدي قال
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3110
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3266
إني أدركت من الأزمنة زماناً: عاد فيه الإسلام غريباً كما بدأ، وعاد وصف الحق فيه غريباً كما بدأ؛ إن نزعت فيه إلى عالم: وجدته مفتوناً بالدنيا، يحب التعظيم والرياسة؛ وإن نزعت إلى عابد: وجدته جاهلاً في عبادته، مجذوعاً، صريع عدوه إبليس، قد صعد به إلى أعلى سطح في العبادة، وهو جاهل بأدناها، فكيف له بأعلاها؛ وسائر ذلك من الرعاع: فقبيح أعوج، وذئاب مختلسة، وسباع ضارية، وثعالب جارية؛ هذا وصف عيون مثلك في زمانك، من حملة العلم والقرآن، ودعاة الحكمة؛ وذلك: أني لست أرى عالماً، إلا مغلوباً على عقله، بعيداً غور فطنته، لمضرت لأمور دنياه، متبعاً هواه، معجباً برأيه، شحيحاً على دنياه، سمحاً بدينه، منعزماً بمذموم القضاء، معانقاً لهواه فيما يرضى، غير منتقل عما يكره الله تعالى منه، بل مستزيداً من أنواع الفتنة والبلاء، محتملاً شقاء الدنيا بالشهوة، قاسياً قلبه، عظيماً غفلته عما خلق له، مستبطئاً لما يدعى مما قد ضمن له، غير واثق بالله، مفقود منه خوف ما قد استوجب به النار، معترض للموت فيما يستقبل، مشغوف بدنياه، غافل عن آخرته، عاشق للذهب والفضة، زاهد فيما ندب إليه من الشوق.
فكما أنه ضعف يقينه فيما يتشوق إليه، كذلك كان أمنه عند الوعيد؛ فعندها كان ناسياً لذنوبه، ذاكراً محاسنه، قد صيرها نصب عينينه، وآثامه تحت قدميه، داخلاً فيما لا يعنيه، مشغوفا بالدنيا، لا يقنعه قليلها، ولا يشبعه كثيرها، ولا يسعى ولا يكدح إلا لها، ولا يفرح ولا يتزين إلا لها، ولا يرضى ويسخط إلا لها؛ راض بحظه، بقليل حظه المتروك، النتقل عنه من كثير حظه من آخرته، بل راض بحظه من المخلوقين من حظه من خالقه؛ خائف من فقر بدأ به، آمن من معاص قد قدمها، وعقوبات قد استحقها، متزين للخلائق بما يسقطه عند خالقه، مؤيس منه، غير موثوق به؛ متحرزون، يتزينون بالكلام في المجالس، يتكبرون في مواطن الغضب عند خلاف الهوى، ذئاب أقران عند ممارسة الدنيا، طلس دجر جرائزة؛ فالطمع الكاذب يستيمله، والهوى المردي يخلق مروءته، ويسلبه نور إسلامه، ولم يكن على حقيقة خوف، فنزع به الامتحان إلى جوهره وطباعه، والله المستعان.
فتعقل الآن، وصف من هذا؟ وصف عيون ملتك في زمانك؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار، واتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا، ولهم أوجب الثواب؛ ثم نبههم لعظم المنة في قسم العقول، ولم يعذر بالتقصير: من ضيع شكره، وآثر هواه؛ ذلك بأن الله تعالى خلق الهوى، فجعله ضداً للعقل، وجعل للعقل شكلاً: وهو العلم، والهوى، والباطل شكلان، مؤتلفان، قرينان، يدعوان إلى مذموم العواقب للدنيا والآخرة.
هيهات يا أهل العقول: من الذي يحظر على الله عز وجل مواهبه؟ ومن الذي منحه الله تعالى منحة، فيجب عنه؟ ومن الذي يمنعه الله عز وجل شيئاً، فيوجد عنده؟ هل للعباد إلى الله تعالى من حاجة بعد تركيب جوارحهم؟ الخير للثواب، والشر للعقاب؛ فحركات الخير والشر: من الطاعات والمعاصي؛ فخلق سبحانه هذه الأسباب، بلا شرح ترجمة منا، جعلها بقدرته أضداداً، ولم يدع مستغلقاً إلا جعل له مفتاحاً، ولا شكلاً إلا جعل عليه تبيانا واضحاً؛ فلا إله إلا الذي خلق للخير أسباباً، لا يستطيع العباد أن يصلوا إلى شيء من أعمال الخير، إلا بتلك الأسباب؛ وهي حاجزة عن المعاصي، إذا أسكنها الله تعالى قلب من أحبه، واستعمله به.
(9/ 286 - 287)
* عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3266
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3269
إن الأرض تبكي من رجل، وتبكي على رجل: تبكي لمن كان يعمل على ظهرها بطاعة الله تعالى، وتبكي ممن يعمل على ظهرها بمعصية الله تعالى، قد أثقلها؛ ثم قرأ: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ} [الدخان:29].
(3/ 213)
* عن ابن كعب - محمد بن كعب القرظي - قال
ابن كعب محمد بن كعب القرظي
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3269
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3316
ثلاثة من أعلام العبادة: حب الليل، للسهر بالتهجد والخلوة؛ وكراهية الصبح، لرؤية الناس والغفلة؛ والبدار بالصالحات: مخافة الفتنة.
(9/ 362)
* عن ذي النون قال
ذي النون
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3316
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3733
إن الفتنة تعرض على القلوب، فأي قلب أشربها: نكتت فيه نكتة سوداء، فإن أنكرها: نكتت فيه نكتة بيضاء؛ فمن أحب منكم أن يعلم: أصابته الفتنة، أم لا؛ فلينظر: فإن كان يرى حراماً ما كان يراه حلالاً، أو يرى حلالاً ما كان يراه حراماً: فقد أصابته الفتنة.
(1/ 272 - 273)
* عن حذيفة - رضي الله عنه - قال
حُذَيْفَةَ
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3733
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3735
إياكم والفتن، لا يشخص إليها أحد؛ فو الله، ما شخص فيها أحد، إلا نسفته، كما ينسف السيل الدمن؛ إنها مشبهة مقبلة، حتى يقول الجاهل: هذه تشبه؛ وتبين مدبرة؛ فإذا رأيتموها: فاجثموا في بيوتكم، وكسروا سيوفكم، وقطعوا أوتاركم.
(1/ 273)
* عن حذيفة - رضي الله عنه - قال
حُذَيْفَةَ
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3735
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3738
إن الفتنة وفت، فحدثني ما سمعته؛ قال: أولم يأتكم اليقين؟ كتاب الله عز وجل.
(1/ 274)
* قال أبو مسعود لحذيفة
أبو مسعود لحذيفة ← «أَوَلَمْ يَأْتِكُمُ الْيَقِينُ، كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟» ← إن الفتنة وفت، فحدثني ما
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3738
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3739
ما الخمر صرفاً: بأذهب بعقول الرجال من الفتنة.
(1/ 274)
* عن حذيفة - رضي الله عنه - قال
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3739
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3740
سمعت حذيفة - رضي الله عنه - يقول: إن الفتنة وكلت بثلاث: بإلحاد النحرير، الذي لا يرتفع له شيء، إلا قمعه بالسيف؛ وبالخطيب: الذي يدعو إليها؛ وبالسيد؛ فأما هذان: فتبطحهما لوجوههما، وأما السيد: فتبحثه، حتى تبلو ما عنده.
(1/ 274)
* عن زيد بن وهب قال
حُذَيْفَةَ
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3740
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3742
إنما كان مثلنا في هذه الفتنة: كمثل قوم كانوا يسيرون على جادة يعرفونها، فبينما هم كذلك، إذ غشيتهم سحابة وظلمة، فأخذ بعضهم يميناً وشمالاً، فأخطأ الطريق، وأقمنا حيث أدركنا ذلك، حتى جلى الله ذلك عنا، فأبصرنا طريقنا الأول، فعرفناه، وأخذنا فيه؛ وإنما هؤلاء فتيان قريش، يقتتلون على هذا السلطان، وعلى هذه الدنيا؛ ما أبالي أن يكون لي ما يقل بعضهم بعضاً بنعلي هاتين، الجرداوين.
(1/ 309 - 310)
* عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3742
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3743
سمعت الحسن يقول: لما كان من أمر الناس ما كان من أمر الفتنة: أتوا عبد الله بن عمر؛ فقالوا: أنت سيد الناس، وابن سيدهم، والناس بك راضون: أخرج نبايعك؛ فقال: لا والله، لا يهراق في محجمة من دم، ولا في سببي، ما كان في الروح؛ قال: ثم أتي، فخوف، فقيل له: لتخرجن، أو لتقتلن على فراشك؛ فقال مثل قوله الأول؛ قال الحسن: فو الله، ما استقلوا منه شيئاً، حتى لحق بالله تعالى.
(1/ 293)
* عن أبي سلام بن مسكين قال
الْحَسَنِ،
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3743
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3744
أنهم قالوا لابن عمر في الفتنة الأولى: ألا تخرج فتقاتل؟ فقال: قد قاتلت والأنصاب بين الركن والباب، حتى نفاها الله عز وجل من أرض العرب؛ فأنا أكره أن أقاتل من يقول: لا إله إلا الله؛ قالوا: والله، ما رأيك ذلك، ولكنك: أردت أن يفنى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعضهم بعضاً، حتى إذا لم يبق غيرك، قيل: بايعوا لعبد الله ابن عمر بإمارة المؤمنين؛ قال: والله ما ذلك في، ولكن، إذا قلتم: حي على الصلاة، أجبتكم؛ حي على الفلاح: أجبتكم؛ وإذا افترقتم: لم أجامعكم، وإذا اجتمعتم: لم أفارقكم.
(1/ 294)
* عن القاسم بن عبد الرحمن
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3744
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3746
يا بني، أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأسا؟ لا والله، حتى أعطى سيف: إن ضربت به مؤمناً نبا عنه، وإن ضربت به كافراً قتله؛ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يحب: الغني، الخفي، التقي».
(1/ 94)
* عن عمر بن سعد عن أبيه، أنه قال لي
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3746
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3747
اجتمع سعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، وابن عمر، وعمار بن ياسر؛ فذكروا الفتنة؛ فقال سعد: أما أنا، فأجلس في بيتي، ولا أدخل فيها.
(1/ 94)
* عن أيوب السختياني قال
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3747
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3749
إياكم ومواقف الفتن؛ قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله؟ قال: أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير، فيصدقه بالكذب، ويقول ما ليس فيه.
(1/ 277)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن حذيفة - رضي الله عنه - قال
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3749
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3750
سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الفتنة، ثم نام؛ فأرى في المنام، فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام يصلي، ثم اشتكى، فما خرج إلا جنازة.
(1/ 178)
* عن يحيى بن سعيد قال
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3750