Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 1620
"سنن سعيد بن منصور
- ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 1621
1621 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا إسماعيل بن عياش, عن سعيد بن غنيم الكلاعي,قال: قام أبو الفرات الأودي يوم الجمعة يستأذن الإمام وهو على المنبر - في خلافة عبد الملك بن مروان - فأشار إليه بإصبعه, فأشار إليه بيده, أي انصرف.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← سَعِيدٌ،
Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 1621
"سنن سعيد بن منصور
- ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 1635
Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 1635
"سنن سعيد بن منصور
- ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 1648
1648 - حدَّثنا سعيدٌ, نا حزم بن أبي حزم, قال: سمعتُ الحسن, وسأله كثير بن زياد, عن قوله: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ}, قال: يا أبا سعيد, هذه ال"قرة الأعين" في الدنيا, أم في الآخرة؟ قال: لا والله, بل في الدنيا. قال: وما هي؟ قال: والله, أن يُرِي الله العبد من زوجته, من أخيه, من ولده, من حميمه, طاعة الله, ولا والله, ما شيء أحب إلى المرء المسلم من أن يرى والدا أو ولدا وحميما, أو أخا مطيعا لله.
وَمَا هِيَ ← لا والله, بل في الدنيا. ← يا أبا سعيد, هذه ال"قرة الأعين" في الدنيا, أم في الآخرة؟ ← قوله: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ}, ← الْحَسَنَ، وَسَأَلَهُ كَثِيرُ بْنُ زِيَادٍ ← حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، ← سَعِيدٌ،
Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 1648
"سنن سعيد بن منصور
- ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 1853
Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 1853
"سنن سعيد بن منصور
- ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 1857
1857 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا هُشيم, قال: حدَّثنا هشام, عن ابن سيرين,أن قوما شهدوا ملاك رجل, فكانوا في البيت, وقوما في الصفة دون البيت, فكان التزويج في البيت, فخرج الذين كانوا في البيت على الذين كانوا في الصفة, فأخبروهم بالصداق وما تزوج عليه الرجل, فتقادم أمرهم, واحتاجت المرأة إلى شهادة الشهود, ومات الذين كانوا في البيت, فاختصموا إلى شريح, فجاءت المرأة بالذين كانوا في الصفة, فقبل شهادتهم, وقضى على الرجل بالصداق. فقال الرجل لشريح: أتقضي علي بالنبأ؟ فقال شريح: أليس القرآن نبأ؟! ثم قرأ: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68)}.
هِشَامٍ ← هُشَيْمٌ ← سَعِيدٌ،
Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 1857
"سنن سعيد بن منصور
- ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 1938
1938 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا أبو الأحوص, قال: حدَّثنا إبراهيم بن المهاجر, عن إبراهيمَ,قال: كنت أنا وعبد الرحمن نحلف عند علقمة ونحن صبيان, فلا ينهانا, فإذا قلنا: "نشهد" ضربنا, ثم قال: {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ}.
Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 1938
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 65
65- حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال : حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنهقال : "افتخر الحيان من الأنصار ، الأوس والخزرج . فقالت الأوس : منا غسيل الملائكة حنظلة ابن الراهب ومنا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ ، ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت بن الأفلح ، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت . فقالت الخزرج : منا أربعة جمعوا القرآن لم يجمعه أحد غيرهم زيد بن ثابت وأبو زيد وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل رضوان الله عليهم أجمعين " .
معاذ بن جبل رضوان الله عليهم أجمعين ← أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ← أَبُو زَيْدٍ، ← الخزرج: منا أربعةٌ جمعوا القرآن لم يجمعه أحدٌ غيرهم: زيد بن ثابت، ← منا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت ← منا من حمته الدبر: عاصم بن ثابت بن الأفلح، ← منا من اهتز لموته عرش الرحمن سعد بن معاذ، ← الأوس منا غسيل الملائكة حنظلة ابن الراهب ← افتخر الحيان من الأنصار الأوس والخزرج ← أَنَسٌ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٌ، ← عَبْدُ الْوَھَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ← عيسى بن أحمد العسقلاني،
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 65
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 92
92- فحدثنا الجارود قال : حدثنا يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية رضي الله عنهاقالت : " أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة أن لا ننوح فما وفت منا امرأة إلا سبع نسوة منهن أم سليم " .
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 92
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 122
122- لذلك حدثني به أبي عن مطرف عن مالك بن أنس رضي الله عنه ،فجعلت حسناتهم على ثلاث منازل لأنهم ثلاثة أصناف : ظالمون ، ومقتصدون ، وسابقون .
فالصنف الأول : هم أهل تخليط قوم موحدون لا يرعوون عن الحرام ولا يحفظون حدود الله خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فهم الظالمون والحسنة منهم بعشر أمثالها.
والصنف الثاني : قوم متقون قائمون على الحدود وعلى سبيل الاستقامة وهم المقتصدون والحسنة منهم بسبع مئة لأن جوارحهم قد صارت مسبلة لله قد استقامت على سبيل الله ، فإذا أنفقوا من جوارحهم عملا كان بسبع مئة كالذي ينفق ماله في سبيل الله فهو بسبع مئة .ومما يحقق ذلك قوله صلى الله عليه وسلم إذا حسن إسلام العبد تمم الله له عمله بسبعمائة ضعف.
فقوله حسن إسلامه هو أن يستقيم ويكون مستقيم الطريق إلى ربه لا يعرج يمينا وشمالا أي لا يعصى فهذا ترفع أعماله من جوارح طاهرة والأول من جوارح دنسة.
والصنف الثالث : قوم أهل يقين انتبهوا وحييت قلوبهم بالله عز وجل وماتت منها الشهوات وهم السابقون المقربون قال الله تعالى في السابقين {ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير} فأعمالهم مضاعفة لا يعلم تضعيفها إلا الله عز وجل وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل من أمتي ليبلغ وزن الحرف الواحد من تسبيحه زنة أحد.
مُطَرِّفٍ ← بِهِ أَبِي ← لذلك
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 122
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 170
170- حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر حدثنا محمد بن الحسن الليثي حدثنا ابن المبارك عن معمر عن ابن طاوس عن أبيهفي رجل يشهد على شهادة فينساها ؟ قال : لا بأس أن يشهد إن وجد علامته في الصك أو خط يده ، قال محمد : قال ابن المبارك : استحسنت هذا جدا .
ابن المبارك استحسنت هذا جدا ← مُحَمَّدٍ ← لا بأس أن يشهد إن وجد علامته في الصك أو خط يده ← أبيهفي رجل يشهد على شهادة فينساها ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← محمد بن الحسن الليثي، ← بذلك عمر بن أبي عمر،
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 170
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 267
267- حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن الحسين عن ابن المبارك عن يونس عن الزهريأن عمر رضي الله عنه تلا هذه الآية {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} قال استقاموا و الله لله بطاعته ثم لم يروغوا روغان الثعالب.
استقاموا و الله لله بطاعته ثم لم يروغوا روغان الثعالب. ← ربنا الله ثم استقاموا}، ← الزهريأن عمر تلا هذه الآية {إن الذين ← يُونُسَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← أَبِي
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 267
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 268
268- حدثنا علي بن حجر قال : حدثنا أيوب بن مدركقال : سمعت مكحولا رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كان بين رجل من المنافقين ورجل من المسلمين منازعة في شيء ادعاه المنافق فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصا عليه قصتهما فلما توجه القضاء على المنافق قال المنافق يا رسول الله ادفعني وإياه إلى أبي بكر قال انطلق معه إلى أبي بكر فانطلق معه فقصا قصتهما على أبي بكر رضي الله عنه فقال ما كنت لأقضي بين من رغب عن قضاء الله وقضاء رسوله فرجعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ادفعني وإياه الى عمر قال انطلق معه إلى عمر قال يا نبي الله أنطلق مع رجل إلى عمر قد رغب عن قضاء الله وقضاء رسول الله قال انطلق معه فخرجا حتى أتيا عمر رضي الله عنه فقصا عليه قصتيهما فقال عمر رضي الله عنه لا تعجلا حتى أخرج إليكما فدخل فاشتمل على السيف وخرج عليهما فقال أعيدا علي قصتكما فاعادا فلما تبين لعمر رضي الله عنه أن المنافق رغب عن قضاء الله وقضاء رسوله حمل سيفه على ذؤابة المنافق حتى خالط كبده ثم قال هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء الله وقضاء رسوله فأتى جبرئيل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن عمر قد قتل الرجل وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر رضي الله عنه فسمي الفاروق ويلزم اسم الصديق من أقام الصدق في أموره كلها و يلزم اسم الفاروق من أقام الحق في أموره كلها ولو كان في بعضها لكان هذا صادقا وذاك فارقا من العربية في قالب فاعل وأما فعيل وفاعول هو الذي تمكن ذاك الأمر فيه فصار له عادة وطبعا فعند ذلك يقال له : فعيل وفاعول .
أيوب بن مدرك ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 268
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 338
338- حدثنا عمر قال : حدثنا يحيى بن جعفر الرازي عن الحكم بن نافع عن عبد الرحمان المكي عن أبي إسحق السبيعيقال : سمعت وهب بن منبه رضي الله عنه يقول اسمع يا أخي إلى ما أصف لك من صفة المؤمن وجدت في التوراة المؤمن الذي إلى الإسلام هدي وبالاقرار بدي ظاهر الإيمان بدنه على الإيمان بني وذلك أنه عالم بالعلم ناطق بالحلم صادق بالفهم ورع عن الحرام بين الإعلام كثير السلام لين الجانب قريب المعروف سريع الرضاء بعيد السخط يعلم إذا فهم وإذا علم علم ويكف إذا شتم إن صحبته تسلم وإن شاركته تغنم وإن فارقته تندم وإن سمعت منه تتعلم كثير الوقار مكرم للجار مطيع للجبار قلبه بمعرفة الله زاهر ولسانه بذكر الله غازر وبدنه في طاعة الله ساهر فهو من نفسه في تعب والناس منه في أرب فمثله كمثل الماء لأن الماء حياة الأشياء كلها فكمال المؤمن الرضى وعمله التقوى مبغض للدنيا قليل المنى صادق اللسان صابر البدن قانع القلب أن ائتمن أمانة أداها وإن ائتمن هو غيره لم يتهم أب لليتيم وللأرملة رحيم وإلى الجنة مشتاق وبالوالدين غير عاق له علم يرضى وعقل ينمى كلامه منفعة وجواره رفعة إن استكتمته كتم وإن استطعمته أطعم جواد لله بالعطاء وللناس بحسن الخلق والرضى إن استقرض أدى وإن سئل أعطى إن كان فوقك اتضع وإن كان دونك اعتدل فمثله كمثل شجرة ثبت أصلها وجاد فرعها وكثر ثمرها فهو من رآها رغب فيها لا يأخذ شيئا إن أخذ رياء ولا يتركه إن تركه حياء بل أخذه لله تعالى سالما وتركه لله تعالى غانما محاسب نفسه ناظر في عيوبه مستعرض لعمله إن كان محسنا يخاف على نفسه أن لا يقبل منه وإن كان مقصرا يخشى أن لا يغفر له وإن كان فاضلا كان شاكرا لا يظلم ولا يأثم ولا يتكلف لين تدبيره كثير عمله قليل ذلله سهل أمره.
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← أَبِي إِسْحَقَ السَّبِيعِيِّ ← عبد الرحمان المكي ← الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← يحيى بن جعفر الرازي، ← عُمَرَ،
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 338
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 396
396- حدثنا محمد بن علي الحكيمقال :
فوجدنا الجهد والعبادة من خزائن الحكمة والأخلاق من خزائن المنة فنظرنا إلى الحكمة والمنة من أين بدت كل واحدة منهما فوجدنا الحكمة من العدل بدت والعدل من الربوبية والربوبية من الملك والقدرة ووجدنا المنة أنها بدت من العطف والعطف من الفضل والفضل من الجمال فمن الملك بدا الغضب فأسعرت فاستجرت النار واسودت من الغضب فهي سوداء مظلمة مشحونة بغضبه ومن جماله بدت الرحمة وظهر الفضل والعطف حتى اهتزت الجنان وتوردت واستنارت بنوره فهي بيضاء نورانية مشحونة برحمته وروحه وإنما هي نظرة وجفوة فأهل الثواب سعدوا منه بنظرة واحدة وأهل العقاب شقوا منه بجفوة واحدة ففهمنا بمبلغ ما علمنا من ظاهر ما عليهما وعلى أولادهما من بعدهما ما بطن من حظيهما وموهبتيهما وإنما كثر ولد إسحق وظهروا في وقت موسى عليه السلام حيث أنقذهم من ملكة فرعون وسخرته وجاء بالكتب من الله تعالى وظهرت العبودة لله تعالى إلى وقت عيسى عليه السلام ثم صارت فترة فظهرت منازلهم ودرجاتهم وجواهر نفوسهم بما عاملهم الله تعالى وما عاملوه وكثر ولد إسماعيل وظهر شأنهم بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم و ظهرت سيرتهم في دينهم وما عاملهم الله تعالى و ما عاملوه فتبين لنا بفعليهما شأن نفوسهم ومحلهم من الله تبارك اسمه وحظوظهم منه.
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 396
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 437
437- حدثنا عبد الكريم عن نوفل بن سليمان عن مالك بن أنس رفعه إلى أبي مسلم الخولانيقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن لقمان كان عبدا كثير التفكر حسن الظن بالله كثير الصمت أحب الله فأحبه الله فمن الله عليه بالحكمة فنودي بالخلافة قبل داود عليه السلام فقيل له: يا لقمان هل لك أن يجعلك الله خليفة في الأرض تحكم بين الناس بالحق ؟ قال لقمان عليه السلام: إن جبرني ربي قبلت فإني أعلم إن فعل ذلك بي أعانني و علمني وعصمني, وإن خيرني ربي قبلت العافية و لم أسأل البلاء, فقالت الملائكة بصوت لا يراهم: يا لقمان لم ؟ قال:لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها يغشاه الظلم من كل مكان فيخذل أو يعان وإن أصاب فبالحري أن ينجو ولئن أخطأ أخطأ طريق الجنة ومن يكن في الدنيا ذليلا خير من أن يكون شريفا ضائعا ومن يختار الدنيا على الآخرة فاتته الدنيا ولا يصير إلى ملك الآخرة فعجبت الملائكة لحسن منطقه فنام نومة فغط بالحكمة غطا فانتبه فتكلم بها ثم نودي داود عليه السلام بعده بالخلافة فقبلها ولم يشترط شرط لقمان فأهوى في الخطيئة فصفح الله عنه و تجاوز, و كان لقمان يوازره بعلمه وحكمته فقال داود عليه السلام: طوبى لك يا لقمان أوتيت الحكمة وصرفت عنك البلية وأوتي داود الخلافة فابتلي بالذنب والفتنة فأوتي داود الخلاقة ليحكم بين الناس باحق , والحكم هو أمر الله وفعله الذي يجمع عباده فيحم بينهم بعدله ثم يتفضل على من يشاء وعجل هذا الفعل في أيام الدنيا فجعله في أيدي من شاء من خلقه فأوتى داود الخلافة ليحكم وأوتي لقمان الحكمة ليشكر وإذا حكم الحاكم فعدل بينهم عمر الأرض وأزاح الفساد وإذا نطق الحكيم نشر عن الله منته وإحسانه وبصر الخلق فردهم إلى الله فقال :{ إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم }وقال: {ءاتينا لقمان الحكمة أَن اشكر}ففي إقامة الحكم إبراز العدل وفي القول باحكمة إبزار المنة والنصح لله ثم أوتي داود أيضا الحكمة وقال تبارك اسمه : {و شددنا ملكه وآتيناه الحكمة و فصل الخطاب}و سخرت الجبال يسبحن معه بالعشي والإشراق والطير كي يزداد قوة على إسعاد الجبال والطير له بذلك فلا يفتر فترة الآدميين فإن في الإسعاد قوة قال الله تعالى :{يا جبال أوبي معه والطير} ثم قال تعالى: {وألنا له الحديد*أن أعمل سابغات} وهي الدروع فجعل الحديد في يده كالعجين يعمل الدروع فجعل قوته ومطعمه منها ليكون من كد يده".
مالك بن أنس رفعه إلى أبي مسلم الخولانيقال: ← نوفل بن سليمان، ← عَبْدِ الْکَرِيمِ
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 437
نوادر الأصول في أحاديث الرسول - النسخة المسندة - ت إسماعيل بن إبراهيم متولي عوض - ن مكتبة الإمام البخاري · کتاب ‹ باب · حديث 440
440- حدثنا به أحمد بن مروان عن يعقوب بن معبد عن الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك عن إبن عباس رضي الله عنهمافي قوله تعالى: {وتماثيل} قال :اتخذ سليمان عليه السلام تماثيل من نحاس فقال: يا رب انفخ فيها الروح فإنها أقوى على الخدمة فنفخ الله فيها الروح فكانت تخدمه وكان اسفنديار من بقاياهم فقيل لداود وسليمان عليهما السلام {اعملوا ءال داود شكرا وقليل من عبادي الشكور} فإنما ذكر الشكر ههنا لانه أعطاهما من فضله مامنه عليهما فلما انتهت خلافة داود عليه السلام ورث سليمان ذلك.
:اتخذ سليمان تماثيل من نحاس ← إبن عباس رضي الله عنهمافي قوله تعالى: ← أَبِي مَالِکٍ ← السُّدِّيِّ ← الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، ← يعقوب بن معبد، ← به أحمد بن مروان،
Anecdotes of assets in the hadiths of the Messenger - the chained version - T. Ismail bin Ibrahim Metwally Awad - Imam Al-Bukhari Library · Chapter › Chapter · Hadith 440