Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

السفر

Travel

19360 hadiths

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3010

أقبل سلمان في ثلاثة عشر راكباً ـ أو: اثني عشر راكباً ـ من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فلما حضرت الصلاة، قالوا: تقدم يا أبا عبد الله؛ قال: إنا لا نؤمكم، ولا ننكح نساءكم، إن الله تعالى هدانا بكم؛ قال: فتقدم رجل من القوم، فصلى أربع ركعات، فلما سلم؛ قال سلمان: مالنا وللمربعة؟ إنما كان يكفينا نصف المربعة، ونحن إلى الرخصة أحوج. قال عبد الرزاق: يعني: في السفر. (1/ 189) * عن أبي ليلى الكندي قال

تَقَدَّمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ،

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3010

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3462

خرج سليمان بن يسار خارجاً من المدينة، ومعه رفيق له، حتى نزلوا بالأبواء، فقام رفيقه، فأخذ السفرة، وانطلق إلى السوق يبتاع لهم، وقعد سليمان في الخيمة ـ وكان من أجمل الناس وجها، وأورع الناس ـ فبصرت به أعرابية من قلة الجبل، وهي في خيمتها؛ فلما رأت حسنه وجماله، انحدرت، وعليها البرقع والقفازان، فجاءت، فوقفت بين يديه، فأسفرت عن وجه لها كأنه فلقة قمر، فقالت: اهبتني؟ فظن أنها تريد طعاماً، فقام إلى فضل السفرة ليعطيها؛ فقالت: لست أريد هذا، إنما أريد ما يكون من الرجل إلى أهله؛ فقال: جهزك إلي إبليس، ثم وضع رأسه بين كميه، فأخذ في النحيب، فلم يزل يبكي؛ فلما رأت ذلك، سدلت البرقع على وجهها، ورفعت رجليها بأكواب، حتى رجعت إلى خيمتها؛ فجاء رفيقه، وقد ابتاع لهم ما يرفقهم، فلما رآه وقد انتفخت عيناه من البكاء، وانقطع حلقه؛ قال: ما يبكيك؟ قال: خير، ذكرت صبيتي؟ قال: لا، إن لك قصة، إنما عهدك بصبيتك منذ ثلاث أو نحوها، فلم يزل به رفيقه، حتى أخبره بشأن الأعرابية، فوضع السفرة، وجعل يبكي بكاء شديداً؛ فقال له سليمان: أنت ما يبكيك؟ قال: أنا أحق بالبكاء منك، قال: فلم؟ قال: لأني أخشى أن لو كنت مكانك، لما صبرت عنها؛ قال: فما زالا يبكيان؛ قال: فلما انتهى سليمان إلى مكة، وطاف وسعى، أتى الحجر، واحتبى بثوبه، فنعس؛ فإذا رجل وسيم جميل، طوال، شرجب، له شارة حسنة، ورائحة طيبة، فقال له سليمان: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا يوسف بن يعقوب، قال: يوسف الصديق؟ قال: نعم؛ قلت: إن في شأنك وشأن امرأة العزيز لشأنا عجيباً، فقال له يوسف: شأنك وشأن صاحبة الأبواء أعجب. (2/ 191 - 192) * عن أبي حازم قال

اهبتني؟ فظن

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3462

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3586

كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم، فكانوا لا يلتفتون إلى دنيا غيرهم، وكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم، رغبة في علمهم؛ فأصبح أهل العلم اليوم فينا، يبذلون لأهل الدنيا علمهم، رغبة في دنياهم، وأصبح أهل الدنيا، قد زهدوا في علمهم، لما رأوا من سوء موضعهم عندهم؛ فإياك وأبواب السلاطين، فإن عند أبوابهم فتنا كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئاً، إلا وأصابوا من دينك مثله؛ ثم قال: يا عطاء، إن كان يغنيك ما يكفيك، فكل عيشك يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك، فليس شئ يكفيك؛ إنما بطنك بحر من البحور، وواد من الأودية، لا يسعه إلا التراب. (4/ 29 - 30) * عن وهب بن منبه، أنه قال لعطاء الخرساني

لعطاء الخرساني ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3586

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3936

ليقرأن القرآن رجال، وإنهم أحسن أصواتاً من العزافاة وحداة الإبل؛ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة؛ وليصبغن أقوام بالسواد، لا ينظر الله إليهم يوم القيامة. (5/ 377) * عن كعب الأحبار قال

كعب الأحبار

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3936

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 3955

سمعت أيفع بن عبد يقول: لما قدم خراج العراق إلى عمر بن الخطاب، خرج عمر ومولى له، فجعل عمر يعد الإبل، فإذا هي أكثر من ذلك؛ وجعل عمر يقول: الحمد لله، وجعل مولاه يقول: يا أمير المؤمنين، هذا والله من فضل الله ورحمته؛ فقال عمر: كذبت، ليس هو هذا؛ يقول الله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا {. يقول: بالهدى والسنة والقرآن، فبذلك فليفرحوا؛} هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58]. وهذا مما يجمعون. (5/ 132ـ133) * عن صفوان بن عمرو قال

أَيْفَعَ بْنِ عَبْدٍ،

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 3955

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4039

قال أبي: كنت جالساً مع عكرمة عند منزل ابن داود، وكان عكرمة نازلاً مع ابن داود نحو الساحل؛ فذكروا الذين يغرقون في البحر؛ فقال عكرمة: الحمد لله، إن الذين يغرقون في البحر: تتقسم لحومهم الحيتان، فلا يبقى منهم شئ إلا العظام، تلوح، فتقلبها الأمواج، حتى تلقيها إلى البر، فتمكث العظام حينا، حتى تصير حائلاً نحرة، فتمر بها الإبل، فتأكلها، ثم تسير الإبل فتبعر، ثم يجئ بعدهم قوم، فينزلون منزلاً، فيأخذون ذلك البعر، فيوقدون، ثم تخمد تلك النار، فتجئ ريح، فتلقي ذلك الرماد على الأرض؛ فإذا جاءت النفخة، قال الله عز وجل: {فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} [الزمر: 68]. فيخرج أولئك وأهل القبور سواء. (3/ 339 ـ340) * عن إبراهيم بن الحكم بن أبان قال

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4039

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4274

كان ملك من ملوك الأرض أراد أن يركب إلى أرض، فدعا بثياب يلبسها، فجيء بثياب، فلم تعجبه؛ فقال: ائتوني بثياب كذا وكذا، حتى عد أصنافا من الثياب، كل ذلك لا يعجبه، حتى جيء بثياب وافقته، فلبسها؛ ثم قال: جيئوني بدابة كذا، فجيء بها، فلم تعجبه، ثم قال: جيئوني بدابة كذا، فجيء بها، فلم تعجبه، حتى جيء بدابة وافقته، فركبها؛ فلما ركبها، جاء إبليس، فنفخ في منخره نفخة، فعلاه كبراً؛ قال: وسار، وسارت الخيول معه، قال: فهو رافع رأسه، لا ينظر إلى الناس كبراً وعظماً؛ فجاءه رجل ضعيف، رث الهيئة، فسلم عليه، فلم يرد عليه السلام، ولم ينظر إليه؛ فقال له: إنه لي إليك حاجة؛ فلم يسمع كلامه؛ قال: فجاء، حتى أخذ بلجام دابته؛ فقال: أرسل لجام دابتي، فقد تعاطيت مني أمراً لم يتعاطه مني أحد؛ قال: إن لي إليك حاجة، قال أنزل فتلقاني؛ قال: لا، الآن؛ قال: فقهره على لجام دابته، فلما رأى أنه قد قهره، قال: حاجتك؛ قال: إنها سر، أريد أن أسرها إليك؛ قال: فأدنى رأسه إليه، فساره، قال: أنا ملك الموت؛ قال: فانقطع، وتغير لونه، واضطرب لسانه؛ ثم قال: دعني حتى آتي أرضي هذه التي خرجت إليها، وأرجع من موكبي، ثم تمضي في التابعين؛ قال: والله لا ترى أرضك أبداً، ولا والله، لا ترجع من موكبك هذا أبداً؛ قال: دعني حتى أرجع إلى أهلي، فأقضي حاجة إن كانت؛ قال: لا والله، لا ترى أهلك وثقلك أبداً. قال: فقبض روحه مكانه، فخر كأنه خشبة؛ قال الجريري: وبلغني أيضاً: أنه لقي عبداً مؤمناً في تلك، فسلم عليه، فرد عليه السلام؛ فقال: إن لي إليك حاجة، قال: هلم فاذكر حاجتك؛ قال: إنها سر فيما بيني وبينك، قال: فأدنى إليه رأسه ليساره بحاجته، فساره، فقال: أنا ملك الموت؛ قال: مرحباً وأهلاً، مرحباً بمن طالت غيبته علي، فوالله، ما كان في الأرض غائب أحب إلي أن ألقاه منك؛ قال: فقال له ملك الموت: إقض حاجتك التي خرجت لها، قال: ما لي حاجة أكبر عندي ولا أحب إلي من لقاء الله؛ قال: فاختر على أي شيء أقبض روحك؛ قال: وتقدر على ذلك؛ قال: نعم، أمرت بذلك؛ قال: نعم إذاً، فقام وتوضأ، ثم ركع وسجد، فلما رآه ساجداً، قبض روحه. (6/ 202 - 203) * عن وهب بن منبه قال

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4274

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4305

صحبت كرزاً إلى مكة، فكان إذا نزل: أخرج ثيابه، فألقاها في الرحل، ثم تنحى للصلاة، فإذا سمع رغاء الإبل: أقبل؛ فاحتبس يوماً عن الوقت، فانبث أصحابه في طلبه، فكنت فيمن طلبه؛ قال: فأصبته في وهدة يصلي، في ساعة حارة، وإذا سحابة تظله؛ فلما رآني، أقبل نحوي؛ فقال: يا أبا سليمان، لي إليك حاجة؛ قال: قلت: وما حاجتك يا أبا عبد الله؟ قال: أحب أن تكتم ما رأيت؛ قال: قلت: ذلك لك يا أبا عبد الله؛ فقال: أوثق لي، فحلفت ألا أخبر به أحداً، حتى يموت. (5/ 80ـ81) * عن أبي سليمان المكتب قال

أُحِبُّ ← قلت: وما حاجتك يا أبا عبد الله؟ ← يا أبا سليمان، لي إليك حاجة؛

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4305

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4350

ألا تريد مالك؟ فقال: بلى، قال: فأرسل فخذه، فقال عروة: متى؟ قال: متى شئت، فبعث معه عروة رسولاً، فإذا هو قد هدم عليه بيتا، فاستخرج المال، فأتى به، فتمثل عروة ثم ذلك: فما استخبأت في رجل خبيئا…كمثل الدين أو حسب عتيق ذوو الأحساب أكرم ما تراث…واصبر عند نائبة الحقوق. (2/ 176 - 177) * استودع عروة بن الزبير طلحة بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق مالاً من مال بني مصعب بن الزبير لما خرج إلى الشام، وأم طلحة عائشة بنت طلحة بن عبد الله، فبلغ عروة أن طلحة يبني ويبتاع الرقيق والإبل والغنم، فلما قدم كره أن يكشفه وأن يقتضيه المال، فجعل يلقاه ويستحي من تقاضيه، فقال له طلحة ذات يوم

عروة: متى؟ ← فأرسل فخذه، ← بَلٰی ← ألا تريد مالك؟

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4350

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4550

كان ملك من ملوك الأرض أراد أن يركب إلى أرض، فدعا بثياب يلبسها، فجيء بثياب، فلم تعجبه؛ فقال: ائتوني بثياب كذا وكذا، حتى عد أصنافا من الثياب، كل ذلك لا يعجبه، حتى جيء بثياب وافقته، فلبسها؛ ثم قال: جيئوني بدابة كذا، فجيء بها، فلم تعجبه، ثم قال: جيئوني بدابة كذا، فجيء بها، فلم تعجبه، حتى جيء بدابة وافقته، فركبها؛ فلما ركبها، جاء إبليس، فنفخ في منخره نفخة، فعلاه كبراً؛ قال: وسار، وسارت الخيول معه، قال: فهو رافع رأسه، لا ينظر إلى الناس كبراً وعظماً؛ فجاءه رجل ضعيف، رث الهيئة، فسلم عليه، فلم يرد عليه السلام، ولم ينظر اليه؛ فقال له: إنه لي إليك حاجة؛ فلم يسمع كلامه؛ قال: فجاء، حتى أخذ بلجام دابته؛ فقال: أرسل لجام دابتي، فقد تعاطيت مني أمراً لم يتعاطه مني أحد؛ قال: إن لي إليك حاجة، قال أنزل فتلقاني؛ قال: لا، الآن؛ قال: فقهره على لجام دابته، فلما رأى أنه قد قهره، قال: حاجتك؛ قال: إنها سر، أريد أن أسرها إليك؛ قال: فأدنى رأسه إليه، فساره، قال: أنا ملك الموت؛ قال: فانقطع، وتغير لونه، واضطرب لسانه؛ ثم قال: دعني حتى آتي أرضي هذه التي خرجت إليها، وأرجع من موكبي، ثم تمضي في التابعين؛ قال: والله لا ترى أرضك أبداً، ولا والله، لا ترجع من موكبك هذا أبداً؛ قال: دعني حتى أرجع إلى أهلي، فأقضي حاجة إن كانت؛ قال: لا والله، لا ترى أهلك وثقلك أبداً. قال: فقبض روحه مكانه، فخر كأنه خشبة؛ قال الجريري: وبلغني أيضاً: أنه لقي عبداً مؤمناً في تلك، فسلم عليه، فرد عليه السلام؛ فقال: إن لي إليك حاجة، قال: هلم فاذكر حاجتك؛ قال: إنها سر فيما بيني وبينك، قال: فأدنى إليه رأسه ليساره بحاجته، فساره، فقال: أنا ملك الموت؛ قال: مرحباً وأهلاً، مرحباً بمن طالت غيبته علي، فوالله، ما كان في الأرض غائب أحب إلي أن ألقاه منك؛ قال: فقال له ملك الموت: إقض حاجتك التي خرجت لها، قال: ما لي حاجة أكبر عندي ولا أحب إلي من لقاء الله؛ قال: فاختر على أي شيء أقبض روحك؛ قال: وتقدر على ذلك؛ قال: نعم، أمرت بذلك؛ قال: نعم إذاً، فقام وتوضأ، ثم ركع وسجد، فلما رآه ساجداً، قبض روحه. (6/ 202 - 203) * عن وهب بن منبه يقول

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4550

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4674

يا أيها الناس، إن أهل الدنيا: تعجلوا عموم القلب، وهموم النفس، وتعب الأبدان، مع شدة الحساب؛ فالرغبة: متعبة لأهلها في الدنيا والآخرة، والزهادة: راحة لأهلها في الدنيا والآخرة. وإن داود، نظر بقلبه إلى ما بين يديه: فأعشى بصر قلبه بصر العيون، فكأنه لم يبصر ما إليه تنظرون، وكأنكم لا تبصرون ما إليه ينظر؛ فأنتم منه تعجبون، وهو منكم يتعجب؛ فلما نظر إليكم راغبين مغرورين، قد ذهبت على الدنيا عقولكم، وماتت من حبها قلوبكم، وعشقتها أنفسكم، وامتدت إليها أبصاركم: استوحش الزاهد منكم؛ فكنت إذا نظرت إليه: عرفت أنه من أهل الدنيا وحش، وذلك: أنه كان حياً وسط موتى. يا داود، ما أعجب شأنك، وقد يزيد في عجبك: أنك من أهل زمانك، ألزمت نفسك الصمت، حتى قومتها على العدل؛ أهنتها، وإنما تريد كرامتها؛ وأذللتها، وإنما تريد إعزازها؛ ووضعتها، وإنما تريد تشريفها؛ وأتعبتها، وإنما تريد راحتها؛ وأجعتها، وإنما تريد شبعها؛ وأظمأتها، وإنما تريد ريها؛ وخشنت الملبس، وإنما تريد لينه؛ وجشبت المطعم، وإنما تريد طيبه؛ وأمت نفسك قبل أن تموت، وقبرتها قبل أن تقبر، وعذبتها قبل أن تعذب، وغيبتها عن الناس كي لا تذكر؛ ورغبت بنفسك عن الدنيا: فلم تر لها قدراً ولا خطراً؛ ورغبت بنفسك عن الدنيا: عن أزواجها، ومطاعمها، وملابسها: إلى الآخرة، وأزواجها، ولباسها، وسندسها، وحريرها، وإستبرقها. فما أظنك، إلا: قد ظفرت بما طلبت، وظفرت بما فيه رغبت؛ كان سيماك في عملك وسرك، ولم تكن سيماؤك في وجهك ولا إظهارك؛ فقهت في دينك، ثم تركت الناس يفتون ويتفقهون؛ وسمعت الأحاديث، ثم تركت الناس يتحدثون ويروون؛ وخرست عن القول، وتركت الناس ينطقون. لا تحسد الأخيار، ولا تعيب الأشرار، ولا تقبل من السلطان عطية، ولا من الأمراء هدية، ولا تدنيك المطامع، ولا ترغب إلى الناس في الصنائع. آنس ما تكون: إذا كنت بالله خالياً، وأوحش ما تكون: إذا كنت مع الناس جالساً، فأوحش ما تكون: آنس ما يكون الناس، وآنس ما تكون: أوحش ما يكون الناس. جاوزت حد المسافرين في أسفارهم، وجاوزت حد المسجونين في سجونهم؛ فأما المسافرون: فيحملون من الطعام والحلاوة ما يأكلون؛ وأما أنت: فإنما هي خبزة، أو خبزتان في شهرك، ترمى بها في دن عندك؛ فإذا أفطرت: أخذت منها حاجتك، فجعلته في مطهرتك، ثم صببت من الماء ما يكفيك، ثم اصطبغت به ملجأ؛ فهذا إدامك وحلواؤك وكل نومك. فمن سمع بمثلك: صبر صبرك، أو عزم عزمك؛ وما أظنك: إلا قد لحقت بالماضين، وما أظنك: إلا قد فضلت الآخرين؛ ولا أحسبك: إلا قد أتعبت العابدين. داود، أنت كنت حياً في الآخرين، وقد لحقت بالأولين؛ وأنت في زمن الراغبين؛ ولقد أخذت بذروة الزاهدين. وأما المسجون: فيكون مع الناس محبوساً، فيأنس بهم؛ لأن العدد كثير منهم معه، وأما أنت: فسجنت نفسك في بيتك وحدك؛ فلا محدث ولا جليس معك، فلا أدري: أي الأمرين أشد عليك الخلوة في بيتك، تمر به الشهور والسنون؛ أم تركك المطاعم والمشارب: لا تأكل منها، ولا تريح إلى شيء منها؛ لا ستر على بابك، ولا فراش تحتك، ولا قلة يبرد فيها ماؤك، ولا قصعة فيه غداؤك وعشاؤك؛ مطهرتك: قلتك، وقصعتك: تورك. وكل أمرك داود عجباً؛ أما كنت تشتهي من الماء بارده؟ ولا من الطعام طيبه، ولا من اللباس لينه؟ بلى، ولكنك زهدت فيه، لما بين يديك، مما دعيت إليه ورغبت فيه. فما أصغر ما بذلت، وما أحقر ما تركت، وما أيسر ما فعلت في جنب ما أملت أو طلبت؛ أما أنت: فقد ظفرت بروح العاجل، وسعيت إن شاء الله في الآجل؛ عزلت الشهوة عنك في حياتك: لكيلا يدخلك عجبها، ولا تلحقك فتنتها؛ فلما مت: شهرك ربك بموتك، وألبسك رداء عملك: فلم تنثر ما عملت في سرك؛ فأظهر الله اليوم ذلك، وأكثر نفعك، وخشيت الجماعة. فلو رأيت اليوم كثرة تبعك: عرفت أن ربك قد أكرمك وشرفك؛ فقل لعشيرتك اليوم تتكلم بألسنتها، فقد أوضح اليوم ربك فضلها: أن كنت منها؛ فلو لم تسترح إلى خير تعمله: إلا حسن هذا النشر، وجميل هذا المشهد، لكثرة هذا التبع؛ إن ربك لا يضيع مطيعاً ولا ينسى صنيعاً؛ يشكر لخلقه ما صنع فيما أنعم عليهم: أكثر من شكرهم إياه؛ فسبحانه شاكراً، مجازياً، مثيباً. (7/ 336ـ338) * قال ابن السماك في زهد داود الطائي حين مات

يَا أَيُّهَا النَّاسُ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4674

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4691

أن عمر بن عبد العزيز عهد إلى بعض عماله: عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك؛ فإن تقوى الله أفضل العدة، وأبلغ المكيدة، وأقوى القوة؛ ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراساً لنفسك، وما معك من معاصي الله؛ فإن الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم، وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليهم بمعصيتهم، ولولا ذلك، لم تكن لنا قوة بهم؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا قوتنا كقوتهم، فإن لا ننصر عليهم بمقتنا، لا نغلبهم بقوتنا؛ ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم، ولا أشد تعاهداً منكم لذنوبكم؛ واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظة عليكم، يعلمون ما تفعلون في مسيركم ومنازلكم، فاستحبوا منهم، وأحسنوا صحابتهم، ولا تؤذوهم بمعاصي الله، وأنتم زعمتم في سبيل الله؛ ولا تقولوا: إن عدونا شر منا، ولن ينصروا علينا، وإن أذنبنا؛ فكم من قوم قد سلط أو سخط عليهم بأشر منهم لذنوبهم؛ وسلوا الله العون على أنفسكم، كما تسألونه العون على عدوكم؛ نسأل الله ذلك لنا ولكم، وأرفق بمن معك في مسيرهم؛ فلا تجشمهم مسيراً يتعبهم، ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم، حتى يلقوا عدوهم؛ والسفر، لم ينقص قوتهم، ولا كراعهم؛ فإنكم تسيرون إلى عدو مقيم، جام الأنفس والكراع، وإلا ترفقوا بأنفسكم وكراعكم في مسيركم، يكن لعدوكم فضل في القوة عليكم في إقامتهم، في جمام الأنفس والكراع، والله المستعان؛ أقم بمن معك في كل جمعة يوماً وليلة، لتكون لهم راحة، يجمون بها أنفسهم وكراعهم، ويرمون أسلحتهم وأمتعتهم، ونح منزلك عن قرى الصلح، ولا يدخلها أحد من أصحابك لسوقهم وحاجتهم، إلا من تثق به، وتأمنه على نفسه ودينه؛ فلا يصيبوا فيها ظلماً، ولا يتزودوا منها إثماً، ولا يرزؤون أحداً من أهلها شيئاً إلا بحق؛ فإن لهم حرمة وذمة، ابتليتم بالوفاء بها كما ابتلوا بالصبر عليها؛ فلا تستنصروا على أهل الحرب بظلم أهل الصلح، ولتكن عيونك من العرب ممن تطمئن إلى نصحه من أهل الأرض؛ فإن الكذوب لا ينفعك خبره، وإن صدق في بعضه؛ وإن الغاش عين عليك، وليس بعين لك. (5/ 303 - 304) * عن رجل من قريش

رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4691

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 4853

خرج سليمان بن يسار خارجاً من المدينة، ومعه رفيق له، حتى نزلوا بالأبواء؛ فقام رفيقه، فأخذ السفرة، وانطلق إلى السوق يبتاع لهم، وقعد سليمان في الخيمة ـ وكان من أجمل الناس وجهاً، وأورع الناس ـ فبصرت به أعرابية من قلة الجبل، وهي في خيمتها؛ فلما رأت حسنه وجماله: انحدرت، وعليها البرقع والقفازان، فجاءت، فوقفت بين يديه، فأسفرت عن وجه لها كأنه فلقة قمر؛ فقالت: اهبتني، فظن أنها تريد طعاماً، فقام إلى فضل السفرة ليعطيها؛ فقالت: لست أريد هذا، إنما أريد ما يكون من الرجل إلى أهله؛ فقال: جهزك إلي إبليس؛ ثم وضع رأسه بين كميه، فأخذ في النحيب، فلم يزل يبكي، فلما رأت ذلك: سدلت البرقع على وجهها، ورفعت رجليها بأكواب، حتى رجعت إلى خيمتها؛ فجاء رفيقه، وقد ابتاع لهم ما يرفقهم؛ فلما رآه، وقد انتفخت عيناه من البكاء، وانقطع حلقه؛ قال: ما يبكيك؟ قال: خير، ذكرت صبيتي؟ قال: لا، إن لك قصة، إنما عهدك بصبيتك منذ ثلاث، أو نحوها؛ فلم يزل به رفيقه، حتى أخبره بشأن الأعرابية، فوضع السفرة، وجعل يبكي بكاء شديداً؛ فقال له سليمان: أنت ما يبكيك؟ قال: أنا أحق بالبكاء منك؛ قال: فلم؟ قال: لأني أخشى أن لو كنت مكانك لما صبرت عنها؛ قال: فما زالا يبكيان؛ قال: فلما انتهى سليمان إلى مكة، وطاف، وسعى: أتى الحجر، واحتبى بثوبه، فنعس؛ فإذا رجل وسيم جميل، طوال شرجب، له شارة حسنة، ورائحة طيبة؛ فقال له سليمان: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا يوسف بن يعقوب؛ قال: يوسف الصديق؟ قال: نعم؛ قلت: إن في شأنك وشأن امرأة العزيز لشأناً عجيباً؟ فقال له يوسف: شأنك، وشأن صاحبة الأبواء أعجب. (2/ 191ـ192) * عن أبي حازم قال

اهبتني؟ فظن

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 4853

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 5038

قال شداد بن أوس يوماً لرجل من أصحابه: هات السفرة نتعلل بها؛ قال: فقال رجل من أصحابه: ما سمعت منك مثل هذه الكلمة منذ صحبتك؛ فقال: ما أفلتت مني كلمة منذ فارقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إلا مزمومة مخطومة؛ وأيم الله، لا تنفلت غير هذه. (1/ 265) * عن ثابت البناني قال

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 5038

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 5040

أن أناساً من أهل دمشق أتوا أبا مسلم الخولاني في منزله ـ وكان غازياً بأرض الروم ـ فوجدوه قد احتفر في فسطاطه حفرة، ووضع في الحفرة نطعاً، وأفرغ ماء، فهو يتصلق فيه وهو صائم؛ فقال له النفر: ما يحملك على الصيام، وأنت مسافر، وقد رخص الله تعالى لك الفطر في السفر والغزو؟ فقال لو حضر قتال: أفطرت، وتقويت للقتال؛ إن الخيل: لا تجري الغايات وهي بدنى، إنما تجري وهي ضمرات بين أيدينا، أياماً لها نعمل. (2/ 127) * عن عطية بن قيس

عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ،

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 5040

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 5492

حدثني رجل من أهل داود الطائي؛ قال: قلت له يوماً: يا أبا سليمان، قد عرفت الرحم بيننا، فأوصني؛ قال: فدمعت عيناه، ثم قال لي: يا أخي، إنما الليل والنهار مراحل، تنزل بالناس مرحلة مرحلة، حتى تنتهي بهم ذلك إلى آخر سفرهم؛ فإن استطعت: أن تقدم في كل يوم مرحلة زاداً لما بين يديه، فافعل؛ فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك؛ فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك؛ فكأنك بالأمر قد بغتك؛ إني لأقول هذا، وما أعلم أحداً أشد تضييعاً مني لذلك، ثم قام. (7/ 345ـ346) * عن محمد بن إشكاب الصفار

فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ ← قُلْتُ لَهُ يَوْمًا: يَا أَبَا سُلَيْمَانَ قَدْ عَرَفْتَ الرَّحِمَ بَيْنَنَا فَأَوْصِنِي ← رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ دَاوُدَ الطَّائِيِّ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 5492

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 6

قال شداد بن أوس يوماً لرجل من أصحابه: هات السفرة نتعلل بها، قال: فقال رجل من أصحابه: ما سمعت منك مثل هذه الكلمة منذ صحبتك؛ فقال: ما أفلتت مني كلمة، منذ فارقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مزمومة مخطومة؛ وأيم الله، لا تنفلت غير هذه. (1/ 265) * عن ثابت البناني قال

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 6

عٍشرةُ النِّساءِ الإمامِ النسائيِّ - الطبعة الثالثة - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 177

177-7832 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَكَانَ يُجَالِسُ الْحَسَنَ بْنَ حَيٍّ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ : أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ " نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَإِنْ أَجَبْتَنَا فِيهَا اتَّبَعْنَاكَ وَصَدَّقْنَاكَ وَآمَنَّا بِكَ " قَالَ : فَأَخَذَ عَلَيْهِمْ مَا أَخَذَ إِسْرَائِيلُ عَلَى بَنِيهِ إِذْ قَالُوا : اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ عَلَامَةِ النَّبِيِّ قَالَ : " تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ " قَالُوا : وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ تُؤْنِثُ الْمَرْأَةُ وَكَيْفَ يُذْكِرُ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : " يَلْتَقِي الْمَاءَانِ ، فَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ آنَثَتْ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَتْ " قَالُوا : صَدَقْتَ قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ ؟ قَالَ : " مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، مُوكَلٌّ بِالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابِ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ " قَالُوا : فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمَعُ قَالَ : " زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى حَيْثُ أُمِرَ " قَالُوا : صَدَقْتَ قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ : كَانَ يُسْكُنُ الْبَدْوَ فَاشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَاوِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا قَالُوا : صَدَقْتَ قَالُوا : أَخْبِرْنَا مَنِ الَّذِي يَأْتِيكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا يَأْتِيَهُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ بِالرِّسَالَةِ وَبِالْوُحْيِ فَمَنْ صَاحِبُكَ ؟ فَإِنَّهُ إِنَّمَا بَقِيَتْ هَذِهِ حَتَّى نُتَابِعَكَ قَالَ : " هُوَ جِبْرِيلُ " قَالُوا : ذَلِكَ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْحرْبِ وَبِالْقَتْلِ ذَاكَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَوْ قُلْتَ : مِيكَائِيلُ الَّذِي يَنْزِلُ بِالْقَطْرِ ، وَالرَّحْمَةِ تَابَعْنَاكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : {مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ} (98) سورة البقرة (1)

يَا أَبَا الْقَاسِمِ، نَسْأَلُكَ ← أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ، ← كَانَ يُجَالِسُ الْحَسَنَ بْنَ حَيٍّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أحمد بن يحيى الصوفي

The Ten Women of Imam Al-Nisa'i - Third Edition - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 177

عٍشرةُ النِّساءِ الإمامِ النسائيِّ - الطبعة الثالثة - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 235

235-7890- أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : " نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ " قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيرًا قَطُّ " (1) 58.شُكْرُ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الزُّبَيْدِيِّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، ← كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ،

The Ten Women of Imam Al-Nisa'i - Third Edition - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 235

مختصر صحيح البخاري - ت علي بن نايف الشحود - ن · کتاب ‹ باب · حديث 47

{ 47 / 1000} عَنِ ابْنِ عُمَرَقَالَ : « كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -يُصَلِّى فِى السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ ، يُومِئُ إِيمَاءً ، صَلاَةَ اللَّيْلِ إِلاَّ الْفَرَائِضَ ، وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ »

Abbreviated Sahih Al-Bukhari - T. Ali bin Nayef Al-Shahoud - N · Chapter › Chapter · Hadith 47

chevron_left Previous
1…963964965…968
Next chevron_right