Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

السفر

Travel

19360 hadiths

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 111

111- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، أخبرنَا يَعْقُوبُ، أخبرنَا أَبِي، عَنِ محمد بْنِ إِسْحَاقَ،قَالَ: وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ أَنَّ مِمَّا، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَحْكَمَ مِنْ أَمَرِ الصَّدَقَةِ أَنَّهُ جَعَلَ فِي الأَوْقَاصِ مِنَ البَقَرِ بَعْدَ كِتَابِهِ الأَوَّلِ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَالأَوْقَاصُ الخَمْسُ مِنَ البَقَرِ فَصَاعِدًا إِلَى العَشَرٍ، فَجَعَلَ فِي العَشْرِ شَاتَيْنِ، ثُمَّ جَعَلَ صَدَقَةَ البَقَرِ عَلَى نَحْوٍ مِنْ صَدَقَةِ الإِبِلِ.

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،قَالَ: ← أَبِي ← يَعْقُوبُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ،

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 111

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 112

112.1 - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أخبرنَا عَفَّانُ، أخبرنَا عَبْدُ الوَارِثِ، أخبرنَا أَبُو سَلَمَةَ الخُرَاسَانِيُّ،قَالَ الحَسَنُ: هُوَ غَالِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قال: أخبرنَا كَثِيرٌ أَبُو سَهْلٍ، وَنَحْنُ بِخُرَاسَانَ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لَكُمْ عَنْ ثَلاَثٍ: عَنِ الجَبْهَةِ وَعَنِ النَّخَّةِ وَالكُسَعِ. قَالَ كَثِيرٌ: يَرَوْنَ أَنَّ الجَبْهَةَ: الخَيْلُ، وَالنَّخَّةَ: الإِبِلُ العَوَامِلُ، وَالنَّوَاضِحُ وَالكُسَعَ: صِغَارُ الغَنَمِ.

الْحَسَنِ، ← كَثِيرٌ أَبُو سَهْلٍ، وَنَحْنُ بِخُرَاسَانَ، ← أَبُو سَلَمَةَ الخُرَاسَانِيُّ،قَالَ الحَسَنُ: هُوَ غَالِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← عَفَّانُ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 112

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 232

232- حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدمشقي، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الخُشَنِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: أَقِيمُوا الحُدُودَ فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ عَلَى القَرِيبِ وَالبَعِيدِ، وَلاَ تُبَالُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ. قال أبو داود: مكحول لم ير عبادة وليس يصح له عن أحد من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- إلا أنس بن مالك وواثلة بن الأسقع وأبي أمامة.

عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،قَالَ: ← مَكْحُولٌ ← زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ← الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، ← هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 232

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 246

246- حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، وَابْنُ السَّرْحِ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى نَجْرَانَ، وَكَانَ الكِتَابُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِيهِ: هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقُودِ} (المائدة)، وَكَتَبَ الآيَاتِ فيهَا حَتَّى بَلَغَ {إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ} (آل عمران) ثُمَّ كَتَبَ هَذَا كِتَابُ الجِرَاحِ: فِي النَّفْسِ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْفِ إِذَا أَوْعَي جَدْعُهُ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي العَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأُذُنِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي اليَدِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشَرٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي المَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِي المُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ، وَفِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَهَذَا الَّذِي قَرَأْتُ فِي الكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم، عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أُسْنِدَ هَذَا وَلاَ يَصِحُّ. رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.

كان الكتاب عند أبي بكر بن حزم ← فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى نَجْرَانَ، ← ابْنِ شِهَابٍ،قَ ← يُونُسَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، وَابْنُ السَّرْحِ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ،

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 246

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 329

329- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،أَنَّ رَسُول الله صَلى الله عَليه وسَلم بَعَثَ بِبَقِيَّةِ الخُمْسِ مِنَ النِّسَاءِ وَالذَّرَارِيِّ مَعَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى نَجْدٍ، فَيَبِيعُهُمْ لَهُ بِالخُيُولِ وَالسِّلاَحِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ذُكِرَ هَذَا فِي عقب غَزَاةِ قُرَيْظَةَ.

هَذَا فِي عقب غَزَاةِ قُرَيْظَةَ. ← أَبُو دَاوُدَ، ← الذَّرَارِيِّ مَعَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى نَجْدٍ، فَيَبِيعُهُمْ لَهُ بِالْخُيُولِ وَالسِّلَاحِ» ← عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،أَنَّ رَسُول الله بَعَثَ بِبَقِيَّةِ الخُمْسِ مِنَ النِّسَاءِ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← هَنَّادٌ

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 329

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 336

336- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم قَالَ: يَوْمَ بَدْرٍ: مَنْ أَسَرَ أُمَّ حَكِيمِ بنت حِزَامٍ فَلْيُخَلِّ سَبِيلَهَا، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسَرَهَا وشدها بِذُؤَابَتِهَا، فَلَمَّا سَمِعَ مُنَادِيَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَطْلَقَهَا.

أَبِي السَّفَرِ،أَنَّ النَّبِيَّ ← يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، ← مُسَدَّدٌ

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 336

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 502

502- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ،قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم مَكَّةَ تَوَجَّهَ مِنْ فَوْرِهِ ذلك إِلَى الطَّائِفِ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَمَعَهُ ابْنَا سَعِيدِ بْنِ العَاصِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لِمَنْ هَذَا القَبْرُ؟ قَالُوا: قَبْرُ سَعِيدِ بْنِ العَاصِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَعَنَ اللهُ صَاحِبَ هَذَا القَبْرِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ محاد اللهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ: ابْنَا سَعِيدٍ: لَعَنَ اللهُ أَبَا قُحَافَةَ فَإِنَّهُ كَانَ لاَ يَقْرِي الضَّيْفَ، وَلاَ يَمْنَعُ الضَّيْمَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: إِنَّ سَبَّ الأَمْوَاتِ يُغْضِبُ الأَحْيَاءَ، فَإِذَا سَبَبْتُمُ المُشْرِكِينَ فَسُبُّوهُمْ جَمِيعًا.

عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ،قَ ← أَبِي السَّفَرِ ← مُطَرِّفٍ ← عَبْثَرٌ، ← هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 502

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 422

كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم، فكانوا لا يلتفتون إلى دنيا غيرهم، وكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم، رغبة في علمهم؛ فأصبح أهل العلم اليوم فينا، يبذلون لأهل الدنيا علمهم، رغبة في دنياهم، وأصبح أهل الدنيا، قد زهدوا في علمهم، لما رأوا من سوء موضعهم عندهم؛ فإياك وأبواب السلاطين، فإن عند أبوابهم فتنا كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم شيئاً، إلا وأصابوا من دينك مثله؛ ثم قال: يا عطاء، إن كان يغنيك ما يكفيك، فكل عيشك يكفيك، وإن كان لا يغنيك ما يكفيك، فليس شئ يكفيك؛ إنما بطنك بحر من البحور، وواد من الأودية، لا يسعه إلا التراب. (4/ 29 - 30) * عن وهب ـ بن منبه ـ أنه قال لعطاء الخرساني

لعطاء الخرساني ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 422

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 549

ألا تريد مالك؟ فقال: بلى، قال: فأرسل فخذه، فقال عروة: متى؟ قال: متى شئت، فبعث معه عروة رسولاً، فإذا هو قد هدم عليه بيتا، فاستخرج المال، فأتى به، فتمثل عروة ثم ذلك: فما استخبأت في رجل خبيئا…كمثل الدين أو حسب عتيق ذوو الأحساب أكرم ما تراث…واصبر عند نائبة الحقوق (2/ 176 - 177) * استودع عروة بن الزبير طلحة بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق مالاً من مال بني مصعب بن الزبير لما خرج إلى الشام، وأم طلحة عائشة بنت طلحة بن عبد الله، فبلغ عروة أن طلحة يبني ويبتاع الرقيق والإبل والغنم، فلما قدم كره أن يكشفه وأن يقتضيه المال، فجعل يلقاه ويستحي من تقاضيه، فقال له طلحة ذات يوم

عروة: متى؟ ← فأرسل فخذه، ← بَلٰی ← ألا تريد مالك؟

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 549

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 1553

كان ملك من ملوك الأرض أراد أن يركب إلى أرض، فدعا بثياب يلبسها، فجيء بثياب، فلم تعجبه؛ فقال: ائتوني بثياب كذا وكذا، حتى عد أصنافا من الثياب، كل ذلك لا يعجبه، حتى جيء بثياب وافقته، فلبسها؛ ثم قال: جيئوني بدابة كذا، فجيء بها، فلم تعجبه، ثم قال: جيئوني بدابة كذا، فجيء بها، فلم تعجبه، حتى جيء بدابة وافقته، فركبها؛ فلما ركبها، جاء إبليس، فنفخ في منخره نفخة، فعلاه كبراً؛ قال: وسار، وسارت الخيول معه، قال: فهو رافع رأسه، لا ينظر إلى الناس كبراً وعظماً؛ فجاءه رجل ضعيف، رث الهيئة، فسلم عليه، فلم يرد عليه السلام، ولم ينظر إليه؛ فقال له: إنه لي إليك حاجة؛ فلم يسمع كلامه؛ قال: فجاء، حتى أخذ بلجام دابته؛ فقال: أرسل لجام دابتي، فقد تعاطيت مني أمراً لم يتعاطه مني أحد؛ قال: إن لي إليك حاجة، قال أنزل فتلقاني؛ قال: لا، الآن؛ قال: فقهره على لجام دابته، فلما رأى أنه قد قهره، قال: حاجتك؛ قال: إنها سر، أريد أن أسرها إليك؛ قال: فأدنى رأسه إليه، فساره، قال: أنا ملك الموت؛ قال: فانقطع، وتغير لونه، واضطرب لسانه؛ ثم قال: دعني حتى آتي أرضي هذه التي خرجت إليها، وأرجع من موكبي، ثم تمضي في التابعين؛ قال: والله لا ترى أرضك أبداً، ولا والله، لا ترجع من موكبك هذا أبداً؛ قال: دعني حتى أرجع إلى أهلي، فأقضي حاجة إن كانت؛ قال: لا والله، لا ترى أهلك وثقلك أبداً. قال: فقبض روحه مكانه، فخر كأنه خشبة؛ قال الجريري: وبلغني أيضاً: أنه لقي عبداً مؤمناً في تلك، فسلم عليه، فرد عليه السلام؛ فقال: إن لي إليك حاجة، قال: هلم فاذكر حاجتك؛ قال: إنها سر فيما بيني وبينك، قال: فأدنى إليه رأسه ليساره بحاجته، فساره، فقال: أنا ملك الموت؛ قال: مرحباً وأهلاً، مرحباً بمن طالت غيبته علي، فوالله، ما كان في الأرض غائب أحب إلي أن ألقاه منك؛ قال: فقال له ملك الموت: اقض حاجتك التي خرجت لها، قال: ما لي حاجة أكبر عندي ولا أحب إلي من لقاء الله؛ قال: فاختر على أي شيء أقبض روحك؛ قال: وتقدر على ذلك؛ قال: نعم، أمرت بذلك؛ قال: نعم إذاً، فقام وتوضأ، ثم ركع وسجد، فلما رآه ساجداً، قبض روحه. (6/ 202 - 203)* عن وهب بن منبه يقول

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 1553

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 1566

كان ملك من ملوك الأرض أراد أن يركب إلى أرض، فدعا بثياب يلبسها، فجيء بثياب، فلم تعجبه؛ فقال: ائتوني بثياب كذا وكذا، حتى عد أصنافا من الثياب، كل ذلك لا يعجبه، حتى جيء بثياب وافقته، فلبسها؛ ثم قال: جيئوني بدابة كذا، فجيء بها، فلم تعجبه، ثم قال: جيئوني بدابة كذا، فجيء بها، فلم تعجبه، حتى جيء بدابة وافقته، فركبها؛ فلما ركبها، جاء إبليس، فنفخ في منخره نفخة، فعلاه كبراً؛ قال: وسار، وسارت الخيول معه، قال: فهو رافع رأسه، لا ينظر إلى الناس كبراً وعظماً؛ فجاءه رجل ضعيف، رث الهيئة، فسلم عليه، فلم يرد عليه السلام، ولم ينظر إليه؛ فقال له: إنه لي إليك حاجة؛ فلم يسمع كلامه؛ قال: فجاء، حتى أخذ بلجام دابته؛ فقال: أرسل لجام دابتي، فقد تعاطيت مني أمراً لم يتعاطه مني أحد؛ قال: إن لي إليك حاجة، قال أنزل فتلقاني؛ قال: لا، الآن؛ قال: فقهره على لجام دابته، فلما رأى أنه قد قهره، قال: حاجتك؛ قال: إنها سر، أريد أن أسرها إليك؛ قال: فأدنى رأسه إليه، فساره، قال: أنا ملك الموت؛ قال: فانقطع، وتغير لونه، واضطرب لسانه؛ ثم قال: دعني حتى آتي أرضي هذه التي خرجت إليها، وأرجع من موكبي، ثم تمضي في التابعين؛ قال: والله لا ترى أرضك أبداً، ولا والله، لا ترجع من موكبك هذا أبداً؛ قال: دعني حتى أرجع إلى أهلي، فأقضي حاجة إن كانت؛ قال: لا والله، لا ترى أهلك وثقلك أبداً. قال: فقبض روحه مكانه، فخر كأنه خشبة؛ قال الجريري: وبلغني أيضاً: أنه لقي عبداً مؤمناً في تلك، فسلم عليه، فرد عليه السلام؛ فقال: إن لي إليك حاجة، قال: هلم فاذكر حاجتك؛ قال: إنها سر فيما بيني وبينك، قال: فأدنى إليه رأسه ليساره بحاجته، فساره، فقال: أنا ملك الموت؛ قال: مرحباً وأهلاً، مرحباً بمن طالت غيبته علي، فوالله، ما كان في الأرض غائب أحب إلي أن ألقاه منك؛ قال: فقال له ملك الموت: إقض حاجتك التي خرجت لها، قال: ما لي حاجة أكبر عندي ولا أحب إلي من لقاء الله؛ قال: فاختر على أي شيء أقبض روحك؛ قال: وتقدر على ذلك؛ قال: نعم، أمرت بذلك؛ قال: نعم إذاً، فقام وتوضأ، ثم ركع وسجد، فلما رآه ساجداً، قبض روحه. (6/ 202 - 203) * عن وهب بن منبه يقول

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 1566

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 1573

كنت أصحب ابن عمر رضي الله عنهما في السفر؛ فإذا أردت أن أركب، يأتيني فيمسك ركابي؛ وإذا ركبت سوى ثيابي. قال مجاهد: فجاءني مرة، فكأني كرهت ذلك؛ فقال: يا مجاهد، إنك ضيق الخلق. (3/ 285)* عن مجاهد قال

مُجَاهِدٍ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 1573

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 1575

ليقرأن القرآن رجال، وإنهم أحسن أصواتاً من العزافات، وحداة الإبل؛ لا ينظر الله إليهم يوم القيامة. (5/ 377) * عن كعب الأحبار قال

كعب الأحبار

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 1575

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2179

أن عمر بن عبد العزيز عهد إلى بعض عماله: عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك؛ فإن تقوى الله أفضل العدة، وأبلغ المكيدة، وأقوى القوة؛ ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراساً لنفسك، وما معك من معاصي الله؛ فإن الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم، وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليهم بمعصيتهم، ولولا ذلك، لم تكن لنا قوة بهم؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا قوتنا كقوتهم، فإن لا ننصر عليهم بمقتنا، لا نغلبهم بقوتنا؛ ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم، ولا أشد تعاهداً منكم لذنوبكم؛ واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظة عليكم، يعلمون ما تفعلون في مسيركم ومنازلكم، فاستحبوا منهم، وأحسنوا صحابتهم، ولا تؤذوهم بمعاصي الله، وأنتم زعمتم في سبيل الله؛ ولا تقولوا: إن عدونا شر منا، ولن ينصروا علينا، وإن أذنبنا؛ فكم من قوم قد سلط أو سخط عليهم بأشر منهم لذنوبهم؛ وسلوا الله العون على أنفسكم، كما تسألونه العون على عدوكم؛ نسأل الله ذلك لنا ولكم، وأرفق بمن معك في مسيرهم؛ فلا تجشمهم مسيراً يتعبهم، ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم، حتى يلقوا عدوهم؛ والسفر، لم ينقص قوتهم، ولا كراعهم؛ فإنكم تسيرون إلى عدو مقيم، جام الأنفس والكراع، وإلا ترفقوا بأنفسكم وكراعكم في مسيركم، يكن لعدوكم فضل في القوة عليكم في إقامتهم، في جمام الأنفس والكراع، والله المستعان؛ أقم بمن معك في كل جمعة يوماً وليلة، لتكون لهم راحة، يجمون بها أنفسهم وكراعهم، ويرمون أسلحتهم وأمتعتهم، ونح منزلك عن قرى الصلح، ولا يدخلها أحد من أصحابك لسوقهم وحاجتهم، إلا من تثق به، وتأمنه على نفسه ودينه؛ فلا يصيبوا فيها ظلماً، ولا يتزودوا منها إثماً، ولا يرزؤون أحداً من أهلها شيئاً إلا بحق؛ فإن لهم حرمة وذمة، ابتليتم بالوفاء بها كما ابتلوا بالصبر عليها؛ فلا تستنصروا على أهل الحرب بظلم أهل الصلح، ولتكن عيونك من العرب ممن تطمئن إلى نصحه من أهل الأرض؛ فإن الكذوب لا ينفعك خبره، وإن صدق في بعضه؛ وإن الغاش عين عليك، وليس بعين لك. (5/ 303 - 304) * عن رجل من قريش

رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2179

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2213

رأيت سفيان الثوري في المنام، ولحيته: حمراء صفراء؛ فقلت: ما صنعت، فديتك؟ قال: أنا مع السفرة؛ قلت: وما السفرة؟ قال: الكرام، البررة. (6/ 384) * عن إبراهيم بن أعين البجلي قال

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ الْبَجَلِيُّ، ← الْكِرَامُ الْبَرَرَةُ ← مَعَ السَّفَرَةِ قُلْتُ: وَمَا السَّفَرَةُ؟ ← رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي الْمَنَامِ وَلِحْيَتِهِ حَمْرَاءُ صَفْرَاءُ فَقُلْتُ: مَا صَنَعْتَ فَدَيْتُكَ؟

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2213

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2284

سمعني شعبة أحدث: عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عطاء عن عقبة بن عامر، قال: كنا نتناوب رعية الإبل، فتوضأت، ثم جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا أصحابه حوله، فدنوت منه، فسمعته يقول: من توضأ، ثم دخل المسجد، فصلى ركعتين: غفر الله له ما تقدم من ذنبه؛ فقلت: بخ بخ؛ فذكر الحديث. قال: فلطمني شعبة، فتنحيت في ناحية أبكي؛ فقال: ما له يبكي؟ فقال له ابن إدريس: إنك أسأت إليه، فقال شعبة: أنظر ما يحدث: عن اسرائيل عن أبي إسحاق، أنا قلت لأبي إسحاق: من حدثك بهذا الحديث؟ فقال: حدثني عبد الله بن عطاء عن عقبة، فقلت: سمع عبد الله بن عطاء من عقبة، ومسعر حاضر؛ فقال مسعر: عبد الله بن عطاء بمكة، فرحلت إليه بمكة، ولم أرد الحج، أردت الحديث؛ فسألت عبد الله بن عطاء عن الحديث، فقال: سعد بن إبراهيم حدثني، فقال مالك بن أنس: سعد بالمدينة، لم يحج العام؛ فرحلت إلى المدينة، فسألت عنه سعداً، فقال: الحديث من عندكم زياد بن مخراق حدثني، فقلت: أي شئ هذا الحديث؟ بينا هو كوفي، إذ صار مكياً، إذ صار مدنياً، إذ صار بصرياً؛ فأتيت البصرة، فسألت زياد بن مخراق، فقال: ليس الحديث من بابتك؛ فقلت: لا بد من أن تخبرني به، فقال: حدثني شهر بن حوشب عن أبي ريحانة عن عقبة بن عامر، فلما ذكر شهراً، قلت: دمر على هذا الحديث؛ قال نصر بن حماد: قال شعبة: والله، لو صح لي هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان أحب إلي من أهلي، ومالي، ومن الناس أجمعين. (7/ 148 - 149) * عن نصر بن حماد البجلي قال

عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← سمعني شعبة أحدث:

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2284

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2345

أن عمر بن عبد العزيز عهد إلى بعض عماله: عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك؛ فإن تقوى الله أفضل العدة، وأبلغ المكيدة، وأقوى القوة؛ ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراساً لنفسك، وما معك من معاصي الله؛ فإن الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم، وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليهم بمعصيتهم، ولولا ذلك، لم تكن لنا قوة بهم؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا قوتنا كقوتهم، فإن لا ننصر عليهم بمقتنا، لا نغلبهم بقوتنا؛ ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم، ولا أشد تعاهداً منكم لذنوبكم؛ واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظة عليكم، يعلمون ما تفعلون في مسيركم ومنازلكم، فاستحبوا منهم، وأحسنوا صحابتهم، ولا تؤذوهم بمعاصي الله، وأنتم زعمتم في سبيل الله؛ ولا تقولوا: إن عدونا شر منا، ولن ينصروا علينا، وإن أذنبنا؛ فكم من قوم قد سلط أو سخط عليهم بأشر منهم لذنوبهم؛ وسلوا الله العون على أنفسكم، كما تسألونه العون على عدوكم؛ نسأل الله ذلك لنا ولكم، وأرفق بمن معك في مسيرهم؛ فلا تجشمهم مسيراً يتعبهم، ولا تقصر بهم عن منزل يرفق بهم، حتى يلقوا عدوهم؛ والسفر، لم ينقص قوتهم، ولا كراعهم؛ فإنكم تسيرون إلى عدو مقيم، جام الأنفس والكراع، وإلا ترفقوا بأنفسكم وكراعكم في مسيركم، يكن لعدوكم فضل في القوة عليكم في إقامتهم، في جمام الأنفس والكراع، والله المستعان؛ أقم بمن معك في كل جمعة يوماً وليلة، لتكون لهم راحة، يجمون بها أنفسهم وكراعهم، ويرمون أسلحتهم وأمتعتهم، ونح منزلك عن قرى الصلح، ولا يدخلها أحد من أصحابك لسوقهم وحاجتهم، إلا من تثق به، وتأمنه على نفسه ودينه؛ فلا يصيبوا فيها ظلماً، ولا يتزودوا منها إثماً، ولا يرزؤون أحداً من أهلها شيئاً إلا بحق؛ فإن لهم حرمة وذمة، ابتليتم بالوفاء بها كما ابتلوا بالصبر عليها؛ فلا تستنصروا على أهل الحرب بظلم أهل الصلح، ولتكن عيونك من العرب ممن تطمئن إلى نصحه من أهل الأرض؛ فإن الكذوب لا ينفعك خبره، وإن صدق في بعضه؛ وإن الغاش عين عليك، وليس بعين لك. (5/ 303 - 304) * عن رجل من قريش

رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2345

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2524

قدم سلمان - رضي الله عنه - من غيبة له، فتلقاه عمر؛ فقال: أرضاك الله تعالى عبداً، قال: فزوجني؛ قال: فسكت عنه، فقال: أترضاني لله عبداً، ولا ترضاني لنفسك؛ فلما أصبح: أتاه قوم عمر، فقال حاجة، قالوا: نعم، قال: وما هي إذا تقضى؟ قالوا: تضرب عن هذا الأمر ـ يعنون: خطبته إلى عمر ـ؛ فقال: أما والله، ما حملني على هذا إمرته، ولا سلطانه؛ ولكن قلت: رجل صالح، عسى الله أن يخرج مني ومنه نسمة صالحة؛ قال: فتزوج في كندة، فلما جاء يدخل على أهله، إذا البيت منجد، وإذا فيه نسوة؛ فقال: أتحولت الكعبة في كندة، أم هي حمى؟ أمرني خليلي أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم -: إذا تزوج أحدنا، أن لا يتخذ من المتاع إلا أثاثاً كأثاث المسافر، ولا يتخذ من النساء، إلا ما ينكح، أو ينكح؛ قال: فقمن النسوة، فخرجن، فهتكن ما في البيت، ودخل على أهله؛ فقال: يا هذه، أتطيعيني، أم تعصيني؟ فقالت: بل أطيع، فمرني بما شئت، فقد نزلت منزلة المطاع؛ فقال: إن خليلي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -: أمرنا، إذا دخل أحدنا على أهله: أن يقوم، فيصلي، ويأمرها، فتصلي خلفه، ويدعو، ويأمرها أن تؤمن؛ ففعل، وفعلت؛ قال: فلما أصبح، جلس في مجلس كندة؛ فقال له رجل: يا أبا عبد الله كيف أصبحت؟ كيف رأيت أهلك؟ فسكت عنه؛ فعاد، فسكت عنه؛ ثم قال: ما بال أحدكم يسأل عن الشيء، قد وارته الأبواب والحيطان؛ إنما يكفي أحدكم أن يسأل عن الشيء، أجيب، أو سكت عنه. (1/ 186 - 187) * عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2524

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2935

أن أبا هريرة كان في سفر، فلما نزلوا، وضعوا السفرة، وبعثوا إليه وهو يصلي، فقال: إني صائم؛ فلما كادوا يفرغون، جاء، فجعل يأكل الطعام؛ فنظر القوم إلى رسولهم، فقال: ما تنظرون؟ قد والله أخبرني أنه صائم؛ فقال أبو هريرة: صدق، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «صوم شهر رمضان، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر: صوم الدهر» وقد صمت ثلاثة أيام من أول الشهر، فأنا مفطر في تخفيف الله، صائم في تضعيف الله. (1/ 382) * عن أبي عثمان النهدي

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2935

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2938

دخلنا على علي بن الحسين بن علي، فقال: يا زهري، فيم كنتم؟ قلت: تذاكرنا الصوم، فأجمع رأيي ورأى أصحابي: على أنه ليس من الصوم شيء واجب، إلا شهر رمضان؛ فقال: يا زهري، ليس كما قلتم، الصوم على أربعين وجهاً، عشرة منها واجبة كوجوب شهر رمضان، وعشرة منها حرام، وأربعة عشرة خصلة، صاحبها بالخيار: إن شاء صام، وإن شاء أفطر؛ وصوم النذر واجب، وصوم الاعتكاف واجب؛ قال: قلت: فسرهن يا ابن رسول الله؛ قال: أما الواجب: فصوم شهر رمضان، وصيام شهرين متتابعين ـ يعني: في قتل الخطأ ـ لمن لم يجد العتق، قال تعالى: {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً} [النساء: 92] الآية. وصيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين، لمن لم يجد الإطعام، قال الله عز وجل: {ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ} [المائدة: 89]. وصيام حلق الرأس، قال الله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ} [البقرة: 196] الآية. صاحبه بالخيار: إن شاء صام ثلاثاً؛ وصوم دم المتعة، لمن لم يجد الهدي، قال الله تعالى: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجّ} [البقرة: 196] الآية. وصوم جزاء الصيد، قال الله عز وجل: {وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ} [المائدة: 95] الآية. وإنما يقوم ذلك الصيد قيمة، ثم يقص ذلك الثمن على الحنطة. وأما الذي صاحبه بالخيار: فصوم يوم الاثنين والخميس، وصوم ستة أيام من شوال بعد رمضان، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء؛ كل ذلك صاحبه بالخيار: إن شاء صام، وإن شاء أفطر؛ وأما صوم الإذن: فالمرأة لا تصوم تطوعاً، إلا بإذن زوجها، وكذلك العبد والأمة. وأما صوم الحرام: فصوم يوم الفطر، ويوم الأضحى، وأيام التشريق، ويوم الشك: نهينا أن نصومه كرمضان، وصوم الوصال حرام، وصوم الصمت حرام، وصوم نذر المعصية حرام، وصوم الدهر حرام، والضيف: لا يصوم تطوعاً، إلا بإذن صاحبه؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من نزل على قوم، فلا يصومن تطوعاً، إلا بإذنهم» ويؤمر الصبي بالصوم إذا لم يراهق، تأنيسا، وليس بفرض؛ وكذلك من أفطر لعلة من أول النهار، ثم وجد قوة في بدنه: أمر بالإمساك، وذلك تأديب الله عز وجل، وليس بفرض؛ وكذلك المسافر: إذا أكل من أول النهار، ثم قدم: أمر بالإمساك. وأما صوم الإباحة: فمن أكل، أو شرب، ناسياً من غير عمد، فقد أبيح له ذلك، وأجزأه عن صومه. وأما صوم المريض، وصوم المسافر: فإن العامة اختلفت فيه، فقال بعضهم: يصوم، وقال قوم: لا يصوم؛ وقال قوم: إن شاء صام، وإن شاء أفطر؛ وأما نحن، فنقول: يفطر في الحالين جميعاً؛ فإن صام في السفر والمرض، فعليه القضاء، قال الله عز وجل: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184]. (3/ 141 - 142) * عن الزهري قال

دَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2938

chevron_left Previous
1…962963964…968
Next chevron_right