Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Jumada I 10, 1448 AH · Oct 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الفضائل

Virtues / Faza'il

538 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي حفص عمر في الخطاب رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المؤمنين)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10554

10554 - حدثنا عباس الدوري، حدثنا محمد بن بشر العبدي (1)، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "رأيت في النوم كأني أنزع على قليب، بدلو بكرة (2)، فجاء أبو بكر، فنزع ذنوبا أو ذنوبين، نزعا ضعيفا، والله يغفر [ص:427] له، ثم جاء عمر فاستقى؛ فاستحالت غربا، فلم أر عبقريا من الناس (3) يفري فريه (4)، حتى روى الناس، وضربوا بعطن" (5). _________ (1) محمد بن بشر العبدي هو موضع الالتقاء. (2) قال النووي: قوله (بدلو بكرة) هي بإسكان الكاف وفتحها. اهـ. وقال ابن حجر: هي بفتح الكاف، على المشهور، وحكى بعضهم تثليث أوله، ويجوز إسكانها على أن المراد نسبة الدلو إلى الأنثى من الإبل، وهي الشابة، أي الدلو التي يسقي بها، وأما بالتحريك فالمراد: الخشبة المستديرة التي يعلق فيها الدلو. اهـ. = [ص:427] = وذكر ابن منظور عن ابن سيدة: أن التحريك والإسكان لغتان في الخشبة المستديرة التي يعلق فيها الدلو. انظر: شرح النووي (15/ 158)، ولسان العرب (1/ 335)، وفتح الباري (7/ 46). (3) في الأصل ونسخة (هـ) زيادة كلمة (حتى) بعد كلمة (الناس)، وهو سبق قلم من الناسخ؛ لأنها ستأتي قبل قوله: (روى الناس)، ولذا ضرب عليها في نسخة (هـ). (4) "يفري" هو بفتح أوله، وإسكان الفاء، كسر الراء، وسكون التحتانية. وأما "فريه" فروي بوجهين: أحدهما: بإسكان الراء، وتخفيف الياء. وثانيهما: بكسر الراء، وتشديد الياء، وبها لغتان صحيحتان. قاله النووي. وحكى عن الخليل، أنه أنكر التثقيل، وغلط قائله. ومعنى "يفري فريه": يعمل عمله، ويقول قوله، ونحو هذا. وأصل الفرى: القطع، يقال: فريت الشيء أفريه فريا: إذا شققته وتقطعته للإصلاح. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 88)، والفائق (3/ 61)، والنهاية (3/ 442)، وشرح النووي (15/ 158)، وفتح الباري (7/ 39) وفي سياق كلامه أن الخليل أنكر رواية التخفيف، وهو خلاف ما في النهاية وشرح النووي. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1862/ حديث رقم 19). = [ص:428] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر، رضي الله عنه، (7/ 41/ حديث رقم 3682)، وأطرافه في: (3633، 3676، 3682، 7019، 7020). تنبيه: في الطبعة السلفية لصحيح البخاري مع الفتح، وقع الحديث رقم (3633) بعد الحديث رقم (3634)، فيصحح.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← أبي بكر بن سالم ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10554

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي حفص عمر في الخطاب رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المؤمنين)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10557

10557 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت سفيان ابن عيينة (1)، يقول: عمرو، وابن المنكدر، سمعا جابرا قال (2): قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا، أو دارا؛ فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لرجل من قريش؛ فرجوت أن أكون أنا هو، فقيل: لعمر؛ فأردت أن أدخله؛ ثم ذكرت غيرتك يا أبا حفص؛ فلم أدخل"؛ فبكى عمر، وقال: أيغار عليك يا رسول الله (3)؟!. _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): يقول. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1862/ حديث رقم 20). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، (7/ 40/ حديث رقم 3679)، وأطرافه في: (5226، 7024). فوائد الاستخراج: زيادة قوله: "فرجوت أن أكون أنا هو" فلم أقف عليها في الصحيحين، لا في حديث جابر، ولا في حديث أبي هريرة.

عمرو، وابن المنكدر، سمعا جابرا ← سفيان ابن عيينة ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10557

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي حفص عمر في الخطاب رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المؤمنين)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10563

10563 - حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا [ص:434] إبراهيم بن سعد (1)، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبد الحميد ابن عبد الرحمن -يعني (2) ابن زيد بن الخطاب- عن محمد بن سعد، عن أبيه، قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعنده (3) نسوةٌ من قريش، يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر، قمن يبتدرن (4) الحجاب، فأذن له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدخل، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضحك؛ فقال عمر: ما يضحكك -أضحك الله سنك يا رسول الله؟ بأبي أنت وأمي-. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب"؛ فقال عمر: كنت أنت أحق أن يهبن (5) يا رسول الله؛ ثم أقبل عمر عليهن فقال: يا (6) عدوات أنفسهن! أتهبنني ولا تهبن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقلن: نعم يا عمر، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال [ص:435] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إيهًا (7) ابن (8) الخطاب، فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجًّا (9) [قط] (10)، إلا سلك فجا غير فجّك" (11). _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) كلمة (يعني) ليست في نسخة (ل). (3) هن من أزواجه. الفتح (7/ 47). (4) قال ابن فارس: الباء والدال والراء، أصلان: أحدهما: كمال الشيء وامتلاؤه، والآخر: الإسراع إلى الشيء. مقاييس اللغة (1/ 208). (5) هاب الشيء يهابه: إذا خافه، وإذا وقره وعظمه. النهاية (5/ 285). (6) في نسخة (ل): أي. (7) قال ابن الأثير: (إيه) هذه الكلمة يراد بها الاستزادة، وهي مبنية على الكسر، فإذا وصلت نونت، فقلت: إيه حدثنا. وإذا قلت: (إيها) بالنصب، فإنما تأمره بالسكوت. وقد ترد المنصوبة بمعنى التصديق والرضى بالشيء. اهـ. النهاية (1/ 87). (8) في نسخة (ل): (يا ابن). (9) الفج: الطريق الواسع. النهاية (3/ 412). (10) من نسخة (ل). (11) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1863، 1864/ حديث رقم 22). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر، رضي الله عنه، (7/ 41 / حديث رقم 3683)، وأطرافه في: (3294، 6085).

أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ← عبد الحميد ابن عبد الرحمن -يعني ابن زيد بن الخطاب- ← الزُّهْرِيِّ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10563

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي حفص عمر في الخطاب رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المؤمنين)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10567

10567 - حدثنا علي بن حرب [الطائي] (1)، حدثنا سفيان ابن [ص:437] عيينة (2)، عن ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم، يخبر عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قد كان في الأمم محدثون (3)، فإن يكن في أمتي منهم، فهو عمر بن الخطاب" (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء. (3) قال ابن وهب -في روايته عند مسلم-: تفسير (محدثون): ملهمون. اهـ. وذكر ابن حجر: أن هذا هو قول الأكثر. وقال ابن الأثير: والملهم: هو الذي يلقى في نفسه الشيء، فيخبر به حدسا وفراسة، وهو نوع يختص به -الله عز وجل- من يشاء من عباده الذين اصطفى. اهـ. وهناك أقوال أخرى، ذكرها النووي وابن حجر. انظر: صحيح مسلم وشرح النووي (15/ 162/ حديث رقم 23)، والنهاية (1/ 350)، والفتح (7/ 50). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1864/ حديث رقم 23 / الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية ابن عجلان، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية إبراهيم بن سعد، عن أبيه. تنبيه: انتقد الدارقطني هذا الحديث، لكن نقده كان لرواية ابن وهب، التي جعلها مسلم أصلا، وهي عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة. فذكر -أي الدارقطني- أن البخاري رواه عن يحيى بن قزعة، وعن الأويسي، = [ص:438] = كليهما عن إبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ثم قال: وقد تابعهما سليمان الهاشمي، وأبو مروان العثماني. وخالفهم ابن وهب فرواه عن إبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة. وأخرج مسلم حديث ابن وهب هذا، دون غيره، عن إبراهيم. اهـ. وهذا يعني ترجيح أن الحديث من رواية أبي هريرة. وإلى هذا ذهب أبو مسعود الدمشقي، فقال: لا أعلم أحدا تابع ابن وهب على هذا، والمعروف عن إبراهيم بن سعد: أنه عن أبي هريرة، لا عن عائشة. اهـ. وكذلك علقه البخاري عن زكريا بن أبي زائدة -بصيغة الجزم- عن سعد ابن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ولكن ابن وهب لم ينفرد به، بل تابعه ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، انظر الحديث الآتي برقم (10570). وتابعهما ابن عجلان، عن سعيد بن إبراهيم، به. عند أبي عوانة، حديث رقم (10567)، وفي صحيح مسلم. فكأن أبا سلمة حمعه من عاثشة وأبى هريرة جميعا، كما قال ابن حجر. ثم ذكر الدارقطني: أن ابن الهاد، وابني إبراهيم: يعقوب، وسعد، وأبا صالح كاتب الليث، وغيرهم، رووه عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، مرسلا. اهـ. انظر: صحيح البخاري مع الفتح (7/ 42، 50 /حديث رقم 3689)، لكن سقط من الطبعة السلفية (عن أبي سلمة)، والصواب إثباته كما في طبعة عبد الشكور فدا، وصحيح مسلم مع شرح النووي (15/ 162/ حديث رقم 23)، والتتبع للدارقطني (ص 124 /حديث رقم 3).

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← سعد بن إبراهيم يخبر، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← سفيان ابن [ص:437] عيينة ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10567

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي حفص عمر في الخطاب رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المؤمنين)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10572

10572 - ز- حدثنا يزيد بن عبد الصمد (1)، حدثنا يسرة ابن صفوان (2)، ح. [ص:441] وحدثنا إبراهيم بن أبي داوود، حدثنا الأويسي، قالا: حدثنا إبراهيم ابن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله (3). كذا قال يونس، وأبو داوود، ويسرة (4): عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال ابن عُيينة: عن ابن عجلان، عن سعد. وابن الهاد: عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- (5). قال أبو عوانة: رواية هؤلاء عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أظن أنه ليس بصحيح (6)؛ لأن ابن وهب رواه عن إبراهيم بن سعد (7). والليث، عن [ص:442] ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة -رضي الله عنها-[عن النبي -صلى الله عليه وسلم-] (8). _________ (1) هو يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله، الدمشقي، أبو القاسم، القرشي مولاهم، ت (277) هـ. (2) يسرة هو بالمثناة المفتوحة، وبعدها سين وراء مهملتان مفتوحتان أيضا، وآخره هاء. انظر تهذيب الكمال (7/ 425)، وتوضيح المشتبه (9/ 234). وهو يسرة بن صفوان بن جميل، اللخمي، الدمشقي، ت (215) هـ. وثقه أبو حاتم: والذهبي، وابن حجر. وذكره ابن حبان في الثقات. = [ص:441] = انظر: الجرح والتعديل (9/ 314 / ترجمة 1362)، والثقات (9/ 291)، والكاشف (3/ 253 / ترجمة 6494)، وتقريب التهذيب (1086/ ترجمة 7860). (3) إسناد المصنف صحيح. والحديث تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10571). (4) وغيرهم، انظر التعليق على الحديث رقم (10567). (5) رواية ابن عيينة، وابن الهاد، تقدمتا برقم (10567) ورقم (10570). (6) هذا عجيب؛ فإن حديث أبي هريرة في صحيح البخاري، كما تقدم في تخريجه، بل إن البخاري اقتصر عليه ولم يخرج حديث عائشة. كما أن أكثر أصحاب إبراهيم بن سعد، رووه عنه من حديث أبي هريرة، انظر التعليق على الحديث رقم (10567). (7) رواية ابن وهب عند مسلم برقم (23) من كتاب فضائل الصحابة، ولم يخرجها أبو عوانة. (8) من نسخة (ل).

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← [ص:442] ابن الهاد، ← إبراهيم بن سعد والليث، ← أبي هريرة، أظن أنه ليس بصحيح لأن ابن وهب رواه ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← أبو عوانة: رواية هؤلاء ← النَّبِيِّ ← عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← سعد. وابن الهاد: ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يونس، وأبو داوود، ويسرة ← النبي مثله. كذا ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← أَبِيهِ ← إبراهيم ابن سَعْدٍ، ← الأُوَيْسِيُّ، ← إبراهيم بن أبي داوود، ← [ص:149] ← يسرة ابن صفوان ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10572

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي حفص عمر في الخطاب رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المؤمنين)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10573

10573 - حدثنا محمد بن محرز الكوفي، حدثنا أبو أسامة (1)، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول (2) جاء ابنه (3) إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسأله أن يعطيه قميصا (4) يكفن فيه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه؛ فأخذ عمر بثوبه فقال: تصلي عليه وهو منافق، وقد نهاك الله أن تستغفر له! فقال [ص:443] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما خيرني ربي عز وجل، فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً} (5)، فسأزيد على سبعين". قال عمر: إنه منافق. فصلى عليه، فأنزل الله عز وجل: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} (6) (7). _________ (1) أبو أسامة -حماد بن أسامة- هو موضع الالتقاء. (2) هكذا صوابه: أن يكتب (ابن سلول) بالألف، ويعرب بإعراب (عبد الله)؛ فإنه وصف ثان له، فهو اسم أمه وهو بفتح السين المهملة، وضم اللام، وسكون الواو، بعدها لام. و (أُبَي) أبوه، فنسب إلى أبويه جميعا، ووصف بهما. انظر: شرح النووي (15/ 163)، وفتح الباري (8/ 337). (3) هو عبد الله، اسمه كاسم أبيه، كما جاء في الحديث التالي. وكان اسمه: الحباب -بضم المهملة، وبالموحدتين- وبه يكنى أبوه، فسماه النبي -صلى الله عليه وسلم-: عبد الله. انظر: الإصابة (4/ 96)، وفتح الباري (3/ 139) و (8/ 334). (4) هكذا في الأصل ونسخة (هـ)، وفي نسخة (ل) يظهر أنها كانت (قميصا) ثم أضاف لها هاء، هكذا (قميصه). المعروف: (قميصه) كما في الصحيحين. (5) سورة التوبة، آية (80). (6) سورة التوبة، آية (84). (7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1865/ حديث رقم 25). أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير -باب (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ...) (8/ 333 / حديث رقم 4670)، وأطرافه في: (1269، 4672، 5796).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← محمد بن محرز الكوفي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10573

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي حفص عمر في الخطاب رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المؤمنين)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10575

10575 - حدثنا أبو سليمان القزاز محمد بن يحيى بن المنذر [ص:445] البصري (1)، قال: حدثنا سعيد بن عامر (2)، ح. وحدثنا أبو داوود السجستاني، قال: حدثنا عقبة بن مكرم (3)، أن سعيد ابن عامر حدثهم، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، قال: حدثنا نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر: وافقت ربي عز وجل في ثلاث (4): في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر (5). _________ (1) توفي سنة (290) هـ. قال الذهبي: المحدث، المعمر، طال عمره، وتفرد، ما عملت بعد فيه جرحا. السير (13/ 418/ ترجمة 204). (2) سعيد بن عامر هو موضع الالتقاء في الطريق. (3) عقبة بن مكرم هو موضع الالتقاء. وضبطه من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (4) قال ابن حجر: ليس في تخصيصه العدد بالثلاث، ما ينفي الزيادة عليها؛ لأنه حصلت له الموافقة في أشياء كثيرة، ... وأكثر ما وقفنا منها بالتعيين على خمسة عشر، لكن ذلك بحسب المنقول. اهـ. الفتح (1/ 505). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1865/ حديث رقم 24).

عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ← أبو داوود السجستاني ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ← أبو سليمان القزاز محمد بن يحيى بن المنذر البصري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10575

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المومنين، وكنيته: أبو عمر)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10580

10580 - ز- حدثنا أبو عمر الإمام، حدثنا مخلد، عن حنظلة ابن أبي سفيان (1)، عن أخيه عبد الرحمن بن عبيد بن ركانة (2)، عن أبي هريرة، [ص:453] قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حشا (3) لبني فلان (4)، وقال: "أمسك الباب"، وذكر الحديث بطوله (5). _________ (1) ابن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية، القرشي، الجمحي، المكي. (2) القرشي الجمحي، أبو مرارة، أخو عمرو، وحنظلة. = [ص:453] = ذكره ابن حبان في الثقات. ولم يذكر فيه البخاري، ولا ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا. انظر: الرواة من الإخوة والأخوات لعلي بن المديني (76/ ترجمة 407)، والتأريخ الكبير (5/ 293 / ترجمة 956)، والجرح والتعديل (5/ 242 / ترجمة 1151). تنبيه: قال الذهبي في الميزان (2/ 567 / ترجمة 4877): عبد الرحمن ابن أبي سفيان، راوي حديث: "حمى -عليه السلام- المدينة، بريدا من كل ناحية"، وعنه: العقدي، وزيد بن الحباب. قال أبو حاتم: لا أعرفه. ومشاه غيره. اهـ. ونقل كلامه ابن حجر -في اللسان (3/ 417/ ترجمة 1636) - ولم يزد عليه. وأظن هذا وهما، فإن راوي ذلك الحديث هو عبد الله بن سفيان، وهو الذي قال فيه أبو حاتم: لا أعرفه. انظر: الجرح والتعديل (5/ 67)، والميزان (2/ 430 / ترجمة 4358)، والأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص 108، 109 / حديث رقم 37). (3) هكذا مضموم الحاء في نسخة (ل)، وفيه لغتان: فتح الحاء وضمها، وهو: البستان، وجمعه حشان، كبطن وبطنان. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 10)، والمجموع المغيث (1/ 454)، والفائق (3/ 431). (4) هم بنو النجار، كما تقدم تخريجه، في الحديث رقم (10534). (5) إسناد المصنف فيه (مخلد) صدوق له أوهام، وعبد الرحمن بن عبيد، لم أجد في بيان = [ص:454] = حاله إلا ذكر ابن حبان له في الثقات، وبقية رجاله ثقات، فلعله من أوهام مخلد بن يزيد؛ فإن هذا الحديث معروف بأبي موسى الأشعري، والله أعلم. ولم أقف على من أخرجه غير المصنف.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أخيه عبد الرحمن بن عبيد بن ركانة ← حنظلة ابن أبي سفيان ← مَخْلَدٌ، ← أبو عمر الإمام ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10580

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المومنين، وكنيته: أبو عمر)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10586

10586 - حدثنا محمد بن زياد العجلي، حدثنا هشام بن عبيد الله [ص:461] الرازي (1)، ح،. وحدثنا إبراهيم بن إسحاق السراج، حدثنا يحيى بن يحيى (2)، ح. وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا يحيى بن أيوب (3)، قالوا: [ص:462] حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا محمد بن أبي حرملة، عن عطاء، وسليمان، ابني يسار، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطجعا في بيته، كاشفا عن فخذيه، أو ساقيه، فاستأذن أبو بكر، فأذن له، فدخل وهو على تلك الحال يتحدث (4)، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فدخل فتحدث، ثم استأذن عثمان؛ فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسوى ثيابه -قال محمد: لا أقول ذلك في يوم واحد- فدخل فتحدث، فلما خرج قالت عائشة: يا رسول الله، دخل أبو بكر فلم تهتش له (5)، ولم تباله (6)، ثم [دخل عمر فلم تهتش له، ولم تباله، [ص:463] ثم] (7) دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك، فقال: ألا أستحي من رجل تستحي (8) منه الملائكة" (9). _________ (1) ت (221) هـ. وينسب إلى (سن) -بكسر السين المهملة، وتشديد النون المكسورة- قرية من قرى بغداد، الأنساب (3/ 326). وقد ورد في بعض المصادر المطبوعة: (السبتي) بالباء والتاء، وهو خطأ. قال أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل: أكتب عن هشام بن عبيد الله؟ فقال: لا، ولا كرامة. وقال العجلي: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يهم في الروايات، ويخطئ إذا روى عن الأثبات، فلما أكثر مخالفته الإثبات، بطل الاحتجاج به. وأور له الذهبي حديثين باطلين، أحدهما عن مالك، ذكره الدارقطني في (الغرائب) وذكر أنه تفرد به عن مالك، وأنه وهم فيه، ودخل عليه حديث في حديث. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: ثقة يحتج بحديثه. انظر: الثقات للعجلي (458 / ترجمة 1739)، وسؤالات البرذعي -ضمن كتاب (أبو زرعة الرازي) - (2/ 757)، والجرح والتعديل (9/ 67 / ترجمة 256)، والمجروحين (3/ 90)، والميزان (4/ 300، 301 / ترجمة 9230)، واللسان (6/ 195 / ترجمة 696). (2) يحيى بن يحيى هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (3) يحيى بن أيوب، هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (4) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: فتحدث. (5) في نسخة (ل): (تهش)، بتاء واحدة. قال النووي -عن كلمة (تهتش) -: (هكذا هو في جميع نسخ بلادنا (تهتش)، بالتاء بعد الهاء، وفي بعض النسخ -الطارئة- بحذفها، وكذا ذكره القاضي، وعلى هذا فالهاء مفتوحة، يقال هش يهش، كشم يشم. وأما (الهش) الذي هو هبط الورق من الشجر، فيقال منه: هش يهش، بالضم، قال الله تعالى: [وأهش بها]، قال أهل اللغة: الهشاشة والبشاشة بمعنى: طلاقة الوجه، وحسن اللقاء). اهـ. وقال الزمخشري: يقال هشِشت أهِش، وهشِشت أهُش، وهِشت أهِيش: إذا فرحت وارتحت للأمر. اهـ. الفائق (4/ 104)، وشرح النووي (15/ 164)، وانظر أيضا: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 361)، والنهاية (5/ 264). (6) يقال: ما باليت به، مبالاة، وبالية، وبالة. = [ص:463] = قال النووي: ومعنى (لم بتاله): لم تكثرت به، وتحتفل لدخوله. اهـ. المجموع المغيث (1/ 189)، وشرح النووي (15/ 165)، وانظر -أيضًا-: الفائق (1/ 129)، والنهاية (1/ 156). (7) ما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (هـ)، لكن عليه في نسخة (هـ) إشارة (لا- إلى). وفي الأصل ضبة مكان السقط، ثم قال في الحاشية: سقط ذكر عمر. (8) قال النووي: قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا أستحي ممن تستحي .... " هكذا هو في الرواية: "أستحي" بياء واحدة في كل واحدة منهما. قال أهل اللغة: يقال: استحي يستحيي -بيائين- واستحى يستحي -بياء واحدة-: لغتان، الأولى أفصح وأشهر، وبها جاء القرآن. اهـ. شرح النووي (15/ 165/ وانظر لسان العرب (2/ 1080). (9) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان ابن عفان، رضي الله عنه، (4/ 1866/ حديث رقم 26).

عَائِشَةَ ← عَطَاءٍ وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ يَسَارٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← الصَّغَانِيُّ ← يَحْيَی بْنُ يَحْيَی ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ← هشام بن عبيد الله الرازي ← محمد بن زياد العجلي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10586

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المومنين، وكنيته: أبو عمر)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10587

10587 - حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاج ابن محمد، حدثني الليث بن سعد (1)، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص أخبره، أن عائشة، وعثمان حدثاه، أن أبا بكر استأذن على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط (2) عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى [ص:464] إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر، فاذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف. قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس، وقال لعائشة: اجمعي عليك ثيابك، فقضيت إليه حاجتي وانصرفت. قالت عائشة: يا رسول الله، ما لي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر، كما فزعت لعثمان؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن عثمان رجل حيي؛ وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة (3)، أن لا يبلغ إلي في حاجته" (4). _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) المرط -بكسر أوله- كساء من صوف، أو خز، كان يؤتزر به. = [ص:464] = قال ابن حجر: وعن النضر بن شميل ما يقتضى أنه خاص بلبس النساء. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 227)، والفائق (3/ 359)، وفتح الباري (1/ 482). (3) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: (الحال). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان ابن عفان، رضي الله عنه، (4/ 1866/ حديث رقم 27).

يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حجاج ابن محمد ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10587

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب علي بن أبي طالب (1) _________ (1) في نسخة (ل): (كرم الله وجهه)، وفي نسخة (هـ) زيادة (أمير المؤمنين). · حديث 10593

10593 - حدثنا يزيد بن سنان البصري، قال: حدثنا حبان ابن هلال، ح. وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو النعمان، وأبو الوليد، قالوا: حدثنا (1) يوسف بن الماجشون (2)، قال: أخبرني محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه ليس بعدي نبي". قال (3): فأحببت أن أشافه بذلك سعدا، فلقيته فذكرت له ما ذكر لي عامر، [ص:469] فقال [لي] (4): نعم سمعته، فقلت له: أنت سمعته؟ فادخل أصبعيه في أذنيه، ثم قال: نعم، وإلا فاصطكتا (5) (6). _________ (1) كلمة (حدثنا) ساقطة من نسخة (هـ). (2) يوسف بن الماجشون هو موضع الالتقاء. (3) أي: سعيد بن المسيب، كما هو ظاهر السياق، وصرح باسمه عند مسلم. (4) من نسخة (ل). (5) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، بحرف الصاد، وصحح عليه في نسخة (هـ). ولم أجدها في مادة (صكك)، فيما وقفت عليه من كتب الغريب والمعاجم، وإنما وجدتها (استكتا) بحرف السين، كما في صحيح مسلم، والحديث الآتي. والاستكاك: الصمم وذهاب السمع. النهاية (2/ 384/ مادة: سكك). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب المناقب- من فضائل علي بن أبي طالب- (4/ 1870/ حديث رقم 30). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، (7/ 71 / حديث رقم 3706)، وطرفه في: (4416). من وجهين آخرين عن سعد بن أبي وقاص.

سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، ← أَبُو النُّعْمَانِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← حبان ابن هلال ← يزيد بن سنان البصري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10593

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب علي بن أبي طالب (1) _________ (1) في نسخة (ل): (كرم الله وجهه)، وفي نسخة (هـ) زيادة (أمير المؤمنين). · حديث 10604

10604 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن القاري (1)، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه" قال عمر: ما أحببت الإمارة قط إلا يومئذ، قال: فتشرفت لها؛ رجاء أن ادعى لها، قال: فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب، فأعطاه إياها، وقال: " امض ولا تلتفت حتى يفتح الله على يديك" قال: فسار علي شيئا، ثم وقف له (2) [ص:478] ولم يلتفت، فصرخ برسول الله: على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، قال: فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل" (3). _________ (1) يعقوب بن عبد الرحمن القاري هو موضع الالتقاء. (2) كلمة (له) ليست في نسخة (ل) ولا في صحيح مسلم. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي ابن أبي طالب، رضي الله عنه، (4/ 1871 - 1872/حديث رقم 33).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10604

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب علي بن أبي طالب (1) _________ (1) في نسخة (ل): (كرم الله وجهه)، وفي نسخة (هـ) زيادة (أمير المؤمنين). · حديث 10608

10608 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن (1)، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه". قال: فبات الناس يدوكون (2) ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلهم، رجاء أن يعطاها، فقال: "أين علي بن أبي طالب"؟ قال: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: "فأرسلوا إليه"، قال: فأتي به (3)، فبصق في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، وأعطاه النبي -صلى الله عليه وسلم- الراية، فقال [ص:481] علي: يا رسول الله، أقاتلهم (4) حتى يكونوا مثلنا؛ قال: "انفذ (5) على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم" (6). _________ (1) يعقوب بن عبد الرحمن هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (هـ) كتب تحتها -بخط صغير-: (يدولون). قال النووي: هكذا هو في معظم النسخ والروايات (يدكرون) -بضم الدال المهملة، وبالواو-: أي يخوضون ويتحدثون في ذلك، وفي بعض النسخ: (يذكرون) -بإسكان الذال المعجمة، وبالراء-. اهـ. شرح النووي (15/ 173)، وانظر: النهاية (2/ 140)، والفتح (7/ 477). (3) في نسخة (ل) زيادة: (قال). (4) بحذف همزة الاستفهام. فتح الباري (7/ 478). (5) انفذ -بضم الفاء، بعد معجمة- أي: امض. انظر النهاية (5/ 91)، والفتح (7/ 478). (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي ابن أبي طالب، رضي الله عنه، (4/ 1872/ حديث رقم 34). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب من أسلم على يديه رجل (6/ 144/حديث رقم 3009)، وأطرافه في: (2942، 3701، 4210). تنبيه: وقع في نسخة (ل) -بعد هذا الحديث- زيادة: (في أصل أبي نعيم: فثاب وهو خطأ). انتهت الزيادة.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ← أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10608

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب علي بن أبي طالب (1) _________ (1) في نسخة (ل): (كرم الله وجهه)، وفي نسخة (هـ) زيادة (أمير المؤمنين). · حديث 10610

10610 - حدثنا أبو أمية، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا حاتم بن إسماعيل (1)، عن يزيد بن أبي عُبيد، عن سلمة بن الأكوع. [ص:482] قال (2): وحدثنا عبد العزيز بن أبي حازم (3)، عن أبيه، عن سهل. قال (4): وحدثنا بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه يزيد بعضهم على بعض الحرف، والكلمة مكان الكلمة، والمعنى واحد، قالوا: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله (5)، يفتح الله على يديه"، فبات الناس يدوكون (6) ذلك أيهم يعطى، فلما أصبح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ادعوا لي عليا، فقيل: هو أرمد، فدعي [له] (7)، فتفل في عينيه ومسحها، فبرأ مكانه، ثم أعطاه الراية، ففتح الله له. قال ابن أبي حازم في حديثه، عن أبيه، عن سهل [بن سعد] (8)، [ص:483] قال: قال (9) علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: "على رسلك، إذا نزلت بساحتهم، فادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من الحق؛ فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من حمر النعم" (10). _________ (1) حاتم بن إسماعيل هو موضع الالتقاء، في حديث سلمة بن الأكوع. (2) القائل هو يعقوب بن محمد بن الزهري، انظر إتحاف المهرة (6/ 120 / حديث رقم 6230). (3) عبد العزيز ابن أبي حازم هو موضع الالتقاء، في حديث سهل بن سعد. (4) القائل هو حاتم بن إسماعيل، كما تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10599)، وانظر إتحاف المهرة (5/ 120/ حديث رقم 5035)، وهو موضع الالتقاء. (5) كلمة (ورسوله) ساقطة من نسخة (ل)، ويظهر أن الناسخ نسيها، لأنها كانت آخر كلمة في الورقة، فلعله أراد أن يكتبها في الورقة التالية، ثم نسي. والله أعلم. (6) في نسخة (ل): (يذكرون)، وفي نسخة (هـ) وضع خرجة فوق كلمة (يدوكون) وصوبها في الحاشية إلى (يذكرون). وقد تقدم بيانها، انظر الحديث رقم (10608). (7) من نسخة (ل). (8) من نسخة (ل). (9) قوله: (قال) ساقطة من نسخة (ل). (10) حديث سلمة بن الأكوع أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب (4/ 1872 / حديث رقم 35). وأخرحه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب ما قيل في لواء النبي -صلى الله عليه وسلم- (6/ 129/حديث رقم 2975). - وحديث سهل بن سعد تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10608). - وحديث سعد بن أبي وقاص تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10593)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (32).

أبيه يزيد بعضهم على بعض الحرف، والكلمة مكان الكلمة، والمعنى واحد، ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← وحدثنا بكير بن مسمار، ← سَهْلٍ ← أَبِيهِ ← وحدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ← سلمة بن الأكوع. [ص:482] ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10610

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب علي بن أبي طالب (1) _________ (1) في نسخة (ل): (كرم الله وجهه)، وفي نسخة (هـ) زيادة (أمير المؤمنين). · حديث 10611

10611 - حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن أبي حازم (1)، عن سهل ابن سعد الساعدي، قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على فاطمة ابنته، فقال: أين ابن عمك؛ فقالت: يا رسول الله، -صلى الله عليه وسلم- بيني وبينه شيء فخرج، فطلبه النبي -صلى الله عليه وسلم- فوجده مضطجعا في المسجد، وإذا ثوبه قد سقط عن ظهره [ص:484] وامتلأ ظهره تراب (2)، فطفق النبي -صلى الله عليه وسلم- يمسح بيده، ويقول: قم يا أبا تراب، قال: فما كان لعلي اسم أحب إليه من ذلك الاسم (3). _________ (1) أبو حازم -سلمة بن دينار- هو موضع الالتقاء. (2) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ) بالرفع، لكن في نسخة (ل) ضبة فوق حرف الباء، والراء من كلمة (ظهره) مضمومة، فلذا ضبب على حرف الباء. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- (4/ 1874، 1875/ حديث رقم 38). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الصلاة، باب نوم الرجال في المسجد- (1/ 535/ حديث رقم 441)، وأطرافه في: (3703، 6204، 6280).

دخل رسول الله على فاطمة ابنته، فقال: أين ابن عمك؛ فقالت: ← سهل ابن سعد الساعدي، ← أَبِي حَازِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10611

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب (1) الحسن والحسين رضي الله عنهما _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (سبطي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10615

10615 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا شعبة (1)، عن عدي بن ثابت، عن البراء، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال للحسن ابن علي: "اللهم إني أحبه فأحبه" (2). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الحسن والحسين، = [ص:487] = رضي الله عنهما- (4/ 1883/ حديث رقم 58، 59)، من طريق معاذ بن معاذ، وغندر، عن شعبة. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الحسن والحسين، رضي الله عنهما- (7/ 94 / حديث رقم 3749)، من طريق حجاج ابن منهال عن شعبة.

الْبَرَاءِ، ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ، ← يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10615

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب (1) الحسن والحسين رضي الله عنهما _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (سبطي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10616

10616 - حدثنا [أحمد بن يوسف] (1) السلمي، حدثنا النضر ابن محمد (2)، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه (3)، قال: قد قدت بنبي الله -صلى الله عليه وسلم- والحسن والحسين، على بغلته الشهباء حتى أدخلتهم في حجرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، هذا قدامه وهذا خلفه (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) النضر بن محمد هو موضع الالتقاء. (3) هو سلمة بن الأكوع. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الحسن والحسين، رضي الله عنهما- (4/ 1883/ حديث رقم 60). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو إياس، بأنه ابن سلمة.

أَبِيهِ ← إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النضر ابن محمد، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10616

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب (1) الحسن والحسين رضي الله عنهما _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (سبطي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10617

10617 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا أبو غسان، حدثنا ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد (1)، عن نافع بن جبير ابن مطعم، عن أبي هريرة، قال قال: كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- [ص:488] في سوق من أسواق بالمدينة، فانصرف وانصرفت معه، حتى أتينا فناء (2) فاطمة، فنادى ثلاث مرات، -يعني الحسن- فلم يجبه أحد، فانصرف حتى انتهى إلى عائشة، فقعد وقعدت معه، فأقبل الحسن وفي عنقه سخاب (3)، فظننت أنه حبسته أمه تلبسه إياه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هكذا بيده، وقال الحسن هكذا فالتزمه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه" (4). _________ (1) عبيد الله بن أبي يزيد هو موضع الالتقاء. (2) الفناء -بكسر الفاء، بعدها نون ممدودة- هو الموضع المتسع أمام البيت. انظر: النهاية (3/ 477)، والفتح (4/ 431). (3) السخاب -بكسر السين المهملة، وبالخاء المعجمة الخفيفة، وبموحدة- هو قلادة من القرنفل، والمسك، والعود، ونحوها من أخلاط الطيب، يعمل على هيئة السبحة، ويجعل قلادة للصبيان والجواري. وقيل: هو خيط في خرز، سمى سخابا لصوت خرزه عند حركته، من السخب بفتح السين والخاء، وقال الإسماعيلي، عن ابن أبي عامر -أحد رواة هذا الحديث-: السخاب شيء يعمل من الحنظل كالقميص والوشاح. انظر: الفائق (2/ 165)، والنهاية (2/ 349)، وشرح النووي (15/ 188)، وفتح الباري (4/ 342). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الحسن والحسين، رضي الله عنهما- (4/ 1882، 1883 / حديث رقم 57). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس، باب السخاب للصبيان- (10/ 332 / حديث رقم 5884)، وطرفه في: (2122).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← نافع بن جُبير ابن مُطْعم ← عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد، ← وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، ← أبو غسان، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10617

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب الزبير بن العوام، حَواري المصطفى -صلى الله عليه وسلم- (1)، ورضي [الله] (2) عنه _________ (1) جملة: (حواري المصطفى -صلى الله عليه وسلم-) ليست في نسخة (ل). (2) من نسخة (ل)، وجملة (رضي الله عنه) ليست في نسخة (هـ). · حديث 10619

10619 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عيينة (1)، عن محمد بن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول: ندب (2) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لكل نبي حواري، وحَواريِّ (3) [ص:492] الزبير"، قال لنا سفيان: الحواري: الناصر (4). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء. (2) يقال: ندبته فانتدب: أي: بعثته ودعوته فأجاب. النهاية (5/ 34). (3) هكذا في نسخة (ل) بكسر الياء. قال القاضي عياض: اختلف في ضبطه؛ فضبطه جماعة من المحققين بفتح الياء، كمصرخي. وضبطه أكثرهم بكسرها. اهـ. والحواري هو الناصر كما فسره ابن عيينة. وقيل: الخاصة. وقيل: الوزير. قال أبو عبيد: قيل: حواري: إذا كان مبالغًا في نصرته، تشبيها بأنصار عيسى، وسبب تسميتهم بالحواريين أنهم كانوا يغسلون الثياب، أي يحورونها، وهو التبيض, يقال: حورت الشيء: إذا بيضته. اهـ. وعلق البخاري عن ابن عباس، أن الحواريين سموا بذلك لبياض ثيابهم. انظر: صحيح البخاري -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير ابن العوام- (7/ 79)، وغريب الحديث لأبي عبيد (2/ 15، 16)، والفائق (1/ 330)، = [ص:492] = والنهاية (1/ 458)، وشرح النووي (15/ 183، 184)، والفتح (7/ 80، 81). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير، رضى الله تعالى عنهما- (4/ 1879/ حديث رقم 48)، دون تفسير سفيان. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب هل يبعث الطليعة وحده- (6/ 53 / حديث رقم 2847)، وأطرافه في: (2846، 2997، 3719، 4113، 7261). فوائد الاستخراج: ذكر تفسير سفيان للحواري.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10619

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب الزبير بن العوام، حَواري المصطفى -صلى الله عليه وسلم- (1)، ورضي [الله] (2) عنه _________ (1) جملة: (حواري المصطفى -صلى الله عليه وسلم-) ليست في نسخة (ل). (2) من نسخة (ل)، وجملة (رضي الله عنه) ليست في نسخة (هـ). · حديث 10625

10625 - حدثنا أبو أمية، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد [ص:495] ابن زيد، حدثنا هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: كنت أنا وعمر ابن أبي سلمة في الأُطُم (2) يوم الخندق، وكان يطاطئ لي فأنظر (3) إلى القتال، وأطأطئ له، فينظر إلى القتال، فرأيت أبي يجول في السَّبَخَة (4)، يكرّ على هؤلاء مرة، وعلى هؤلاء مرة، فقلت: يا أبه، قد رأيتك تجول في السَّبَخَة، تكر على هؤلاء مرة، وعلى هؤلاء مرةً، قال: قد جمع لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- أبويه (5). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) هو أطم حسان، كما في صحيح مسلم، والتعريف بكلمة الأطم تقدم برقم (9880). (3) في نسخة (ل): وأنظر. (4) السبخة -بفتحات، وقد تسكن الباء-: هي: الأرض التي تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر. انظر: النهاية (2/ 333)، والقاموس المحيط (2/ 508). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير، رضي الله عنهما- (4/ 1880 حديث رقم 49/ الطريق الثاني). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير ابن العوام- (7/ 80/ حديث رقم 3720).

وعمر ابن أبي سلمة في الأُطُم يوم الخندق، ← كُنْتُ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حماد ابن زَيْدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10625

chevron_left Previous
1…121314…27
Next chevron_right