Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

السيرة النبوية

Seerah

20189 hadiths

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 991

* عن محمد بن أبي حاتم الوراق قال سمعت سليم بن مجاهد يقول: كنت عند محمد بن سلام البيكندي، فقال لي: لو جئت قبل لرأيت صبياً يحفظ سبعين ألف حديث, قال: فخرجت في طلبه حتى لقيته. فقلت: أنت الذي تقول: أنا احفظ سبعين ألف حديث؟ قال: نعم, وأكثر منه، ولا أجيئك بحديث من الصحابة أو التابعين إلا عرفت مولد أكثرهم, ووفاتهم, ومساكنهم, ولست أروى حديثاً من حديث الصحابة أو التابعين إلا ّ ولي في ذلك أصل, أحفظ حفظاً عن كتاب الله, وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (2/ 24 - 25)

سليم بن مجاهد ← محمد بن أبي حاتم الوراق

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 991

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 992

* عن أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري قال كيف كان بدء أمرك في طلب الحديث؟ قال: ألهمت حفظ الحديث, وأنا في الكتاب. قال: وكم أتى عليك إذ ذاك؟ قال: عشرين سنين, أو أقل, ثم خرجت من الكتاب بعد العشر, فجعلت أختلف إلى الداخلي, وغيره, وقال يوماً فيما كان يقرأ للناس: سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم, فقلت له: يا أبا فلان إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم, فانتهرني, فقلت له: ارجع إلى الأصل إن كان عندك، فدخل, ونظر فيه, ثم خرج فقال لي: كيف هو يا غلام؟ قلت: هو الزبير بن عدي عن إبراهيم, فأخذ القلم مني وأحكم كتابه, فقال: صدقت, فقال له بعض أصحابه: ابن كم كنت إذ رددت عليه؟ فقال: ابن إحدى عشرة, فلما طعنت في ست عشرة سنة، حفظت كتب ابن المبارك, ووكيع, وعرفت كلام هؤلاء, ثم خرجت مع أمي و أخي أحمد إلى مكة، فلما حججت رجع أخي بها, وتخلفت في طلب الحديث، فلما طعنت في ثمان عشرة جعلت أصنف قضايا الصحابة, والتابعين, وأقاويلهم, و ذلك أيام عبيد الله بن موسى، وصنفت كتاب التاريخ إذ ذاك عند قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الليالى المقمرة, وقال: قلّ اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة، إلا أني كرهت تطويل الكتاب. (2/ 6 - 7)

وكم أتى عليك ← في الكتاب. ← ألهمت حفظ الحديث, ← كيف كان بدء أمرك في طلب الحديث؟ ← أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 992

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1015

* كان إسحاق عند الأمير عبد الله بن طاهر, وعنده إبراهيم بن أبي صالح, فسأل الأمير إسحاق عن مسألة, فقال إسحاق السنة فيها كذا وكذا, وكذلك يقول من سلك طريق أهل السنة, وأما أبو حنيفة وأصحابه، فإنهم قالوا بخلاف هذا, فقال إبراهيم: لم يقل أبو حنيفة بخلاف هذا, فقال إسحاق: حفظته من كتاب جده, وأنا وهو في كتاب واحد, فقال إبراهيم: أصلحك الله, كذب إسحاق على جدي, فقال إسحاق: ليبعث الأمير إلى جزء كذا وكذا من جامعه, فأتى بالكتاب, فجعل الأمير يقلب الكتاب, فقال إسحاق: عد من الكتاب إحدى عشرة ورقة, ثم عد تسعة أسطر, ففعل, فإذا المسألة على ما قال إسحاق, قال الأمير عبد الله بن طاهر: قد تحفظ المسائل, ولكني أعجب لحفظك هذه المشاهدة, فقال إسحاق: ليوم مثل هذا لكي يخزى الله على يدي عدواً مثله. (6/ 353)

مَسْأَلَةٍ ← عنده إبراهيم بن أبي صالح, فسأل الأمير إسحاق ← كان إسحاق عند الأمير عبد الله بن طاهر,

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1015

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1325

* عن علي بن إسماعيل قال رأيت جعفر المتوكل بطرسوس في النوم, وهو في النور جالس. قلت: المتوكل؟ قال: المتوكل. قلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قلت: بماذا؟ قال: بقليل من السنة. (7/ 170)

بقليل من السنة. ← غفر لي. قلت: بماذا؟ ← المتوكل. قلت: ما فعل الله بك؟ ← رأيت جعفر المتوكل بطرسوس في النوم, وهو في النور جالس. قلت: المتوكل؟ ← عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1325

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1381

* عن الحسين بن أبي زيد قال رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام, فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يحييني على الإسلام, فقال لي: والسنة, وجمع إبهامه, وسبابته, وحلق حلقة, وقال ثلاث مرات: والسنة والسنة والسنة. (8/ 110)

رَأَيْتُ النَّبِيَّ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: ← الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1381

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1400

* عن محمد بن أبي حاتم الوراق قال قلت لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: كيف كان بدء أمرك في طلب الحديث؟ قال: ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب. قال: وكم أتى عليك إذ ذاك؟ قال: عشر سنين أو أقل ثم خرجت من الكتاب بعد العشر, فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره. وقال يوماً فيما كان يقرأ للناس: سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم, فقلت له: يا أبا فلان إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم, فانتهرني فقلت له: ارجع إلى الأصل إن كان عندك، فدخل ونظر فيه, ثم خرج, فقال لي: كيف هو يا غلام؟ قلت: هو الزبير بن عدي عن إبراهيم, فأخذ القلم مني وأحكم كتابه فقال: صدقت, فقال له بعض أصحابه: ابن كم كنت إذ رددت عليه؟ فقال: ابن إحدى عشرة, فلما طعنت في ست عشرة سنة، حفظت كتب ابن المبارك ووكيع, وعرفت كلام هؤلاء, ثم خرجت مع أمي و أخي أحمد إلى مكة، فلما حججت رجع أخي, بها وتخلفت في طلب الحديث، فلما طعنت في ثمان عشرة جعلت أصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم, و ذلك أيام عبيد الله بن موسى، وصنفت كتاب التاريخ إذ ذاك عند قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الليالي المقمرة. وقال: قلّ اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة، إلا أني كرهت تطويل الكتاب. (2/ 6)

محمد بن أبي حاتم الوراق

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1400

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1587

* عن زيد بن حباب قال رأيت سفيان الثوري يقص أظفاره يوم الخميس، فقلت يا أبا عبد الله: غداً الجمعة، فقال: السنة لا تؤخر. (6/ 389)

السنة لا تؤخر ← رأيت سفيان الثوري يقص أظفاره يوم الخميس فقلت يا أبا عبد الله غدا الجمعة ← زَیْدُ بْنُ حُبَابٍ

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1587

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1623

* عن الجواني الهاشمي قال كان سلم الخاسر غلام بشار قال: فقال لي بشار: يا أبا مخلد ما فعلت بغلام قط إلا بسلم, وإنما أردت أن أقصر من درابته, فإنه قد شعر جداً, فلهذا فعلت, وكان سلم قد كسب مالاً منه مائة ألف درهم وألف درهم بقوله في قصيدته التي يمدح المهدي: حضر الرحيل وشدت الأحداج ... وحدا بهن مشمر مزعاج ويقول فيها: شربت بمكة في ذرى بطحائها ... ماء النبوة ليس فيه مزاج وكان المهدي أعطى بن أبي حفصة مائة ألف درهم بقصيدته: طرقتك زائرة فحي خيالها فأراد أن ينقص سلماً من هذه الجائزة فحلف سلم أن لا يأخذ إلا مائة ألف درهم وألف درهم, وقال: تطرح القصيدتان إلى أهل العلم حتى يخبروا بتقدم قصيدتي, فأنفذ له المهدي مائة ألف درهم وألف درهم فكان من أصل ماله. (9/ 137)

لي بشار: يا أبا مخلد ما فعلت بغلام قط إلا بسلم, ← كان سلم الخاسر غلام بشار ← الجواني الهاشمي

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1623

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1750

* كان للحسن بن عرفة عشرة أولاد سماهم بأسامي الصحابة أبو بكر, وعمر, وعثمان, وعلي, وطلحة, والزبير, وسعد, وسعيد, وعبد الرحمن, وأبو عبيدة. (6/ 395)

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1750

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1753

* عن أحمد بن عبد الله السوسنجردي أنه اجتاز يوماً في سوق الكرخ فسمع سب بعض الصحابة, فجعل على نفسه أن لا يمشي قط في الكرخ. (4/ 237) nan

أحمد بن عبد الله السوسنجردي أنه اجتاز يوماً في سوق الكرخ

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1753

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1754

* عن الخطيب قال لما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة, وكتبت سب السلف على المساجد كان الشافعي يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل في جامع المدينة, وفي مسجده بباب الشام, ويفعل ذلك حسبة, ويعده قربة. (5/ 457)

الخطيب

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1754

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1778

* عن ابن عيينة قال نظرت في أمر الصحابة, وأمر ابن المبارك فما رأيت لهم عليه فضلاً إلا بصحبتهم النبي - صلى الله عليه وسلم -, وغزوهم معه. (10/ 163)

ابْنُ عُيَيْنَةَ،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1778

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1782

* عن سلمان الفارسي قال كنت رجلاً من أهل فارس من أهل أصبهان من قرية يقال لها جيّ، وكان أبي دهقان قريته، وكان يحبني حباً شديداً لم يحبه شيئاً من ماله ولا ولده. فما زال به حبه إياي حتى حبسني في البيت كما تحبس الجارية، واجتهدت في المجوسية حتى كنت قطن النار الذي يوقدها فلا يتركها تحبو ساعة، وكنت كذلك لا أعلم من أمر الناس شيئاً إلا ما أنا فيه، حتى بنى أبي بنياناً له وكانت له ضيعة فيها بعض العمل, فدعاني فقال: أي بني إنه قد شغلني ما ترى من بنياني [هذا] عن ضيعتي هذه، ولابد لي من إطلاعها, فانطلق إليهم فمرهم بكذا وكذا ولا تحتبس عني فإنك إن احتبست عني شغلتني عن كل شيء، فخرجت أريد ضيعته, فمررت بكنيسة النصارى فسمعت أصواتهم فيها, فقلت: ما هذا؟ فقالوا: هؤلاء النصارى يصلون، فدخلت أنظر فأعجبني ما رأيت من حالهم، فوالله مازلت جالساً عندهم حتى غربت الشمس, وبعث أبي في طلبي في كل وجه حتى جئته حين أمسيت، ولم أذهب إلى ضيعته. فقال أبي: أين كنت؟ ألم أكن قلت لك؟ فقلت: يا أبتاه مررت بناس يقال لهم: النصارى، فأعجبني صلاتهم, ودعاؤهم, فجلست أنظر كيف يفعلون. فقال: أي بني دينك ودين هؤلاء قوم يعبدون الله, ويدعونه ويصلون له، ونحن نعبد ناراً نوقدها بأيدينا إذا تركناها ماتت، فخافني فجعل في رجلي حديداً, وحبسني في بيت عنده، فبعثت إلي النصارى فقلت لهم: أين أصل هذا الدين الذي أراكم عليه؟ فقالوا: بالشام, فقلت لهم: إذا قدم عليكم من هناك ناس فآذنوني. قالوا: نفعل! فقدم عليهم ناس من تجارهم فبعثوا إليّ أنه قد قدم علينا تجار من تجارنا، فبعثت إليهم إذا قضوا حوائجهم, وأرادوا الخروج, فآذنوني بهم. قالوا: نفعل! فلما قضوا حوائجهم وأرادوا الرحيل بعثوا إلي بذلك، فطرحت الحديد الذي في رجلي ولحقت بهم، فانطلقت معهم حتى قدمت الشام، فلما قدمتها قلت: من أفضل أهل هذا الدين؟ قالوا: الأسقف صاحب الكنيسة, فجئته فقلت له: إني قد أحببت أن أكون معك في كنيستك، وأعبد الله فيها معك، وأتعلم منك الخير - قال: فكن معي. قال: فكنت معه، وكان رجل سوء، كان يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها, فإذا جمعوها إليه اكتنزها, ولم يعط المساكين منها شيئاً، فأبغضته بغضاً شديداً لما رأيت من حاله، فلم ينشب أن مات، فلما جاؤا ليدفنوه, فقلت لهم: إن هذا رجل سوء كان يأمركم بالصدقة يرغبكم فيها, حتى إذا جمعتموها إليه اكتنزها إليه ولم يعطها المساكين, فقالوا: وما علامة ذلك؟ فقلت: أنا أخرج إليكم كنزه. فقالوا: فهاته, فأخرجت لهم سبع قلال مملؤة ذهباً و ورقاً, فلما رأوا ذلك قالوا: والله لا يدفن أبداً، فصلبوه على خشبة, ورموه بالحجارة, وجاؤوا برجل آخر فجعلوه مكانه, فلا والله يا ابن عباس! ما رأيت رجلاً قط لا يصلي الخمس أرى أنه أفضل منه, ولا أشد اجتهاداً, ولا أزهد في الدنيا, ولا أدأب ليلاً ونهاراً منه. ما أعلمني أحببت شيئاً قط قبله حبه، فلم أزل معه حتى حضرته الوفاة, فقلت: يا فلان قد حضرك ما ترى من أمر الله, وإني والله ما أحببت شيئاً قط حبي لك فماذا تأمرني؟ وإلى من توصيني؟ فقال لي: أي بني والله ما أعلمه إلا رجلاً بالموصل فأته فإنك ستجده على مثل حاله من الاجتهاد والزهادة في الدنيا, فقلت له: إن فلاناً أوصاني إليك أن آتيك وأكون معك. قال: فأقم أي بني. فأقمت عنده على مثل أمر صاحبه حتى حضرته الوفاة, فقلت له: إن فلاناً أوصاني إليك وقد حضرك من أمر الله ما ترى، فإلى من؟ فقال: والله ما أعلمه أي بني إلا رجلاً بنصيبين, وهو على مثل ما نحن عليه فالحق به. فلما دفناه لحقت بالآخر, فقلت له: يا فلان إن فلان أوصى بي إلى فلان وفلان بي إليك. قال: فأقم أي بني. قال: فأقمت عندهم على مثل حالهم حتى حضرته الوفاة, فقلت له: يا فلان إنه قد حضرك من أمر الله ما ترى, وقد كان فلان أوصى بي إلى فلان، وأوصى بي فلان إليك, فإلى من؟ قال: أي بني والله ما أعلم أحداً على مثل ما كنا عليه, إلا رجلاً بعمورية من أرض الروم فأته ستجده على مثل ما كنا عليه, فلما واريته خرجت حتى قدمت على صاحب عمورية, فوجدته على مثل حالهم, فأقمت عنده واكتسبت حتى كانت لي غنيمة وبقرات، ثم حضرته الوفاة. فقلت: يا فلان إن فلاناً كان أوصا بي إلى فلان وفلان إلى فلان وفلان إليك, وقد حضرك ما ترى من أمر الله عز وجل فإلى من توصيني؟ قال: أي بني والله ما أعلمه بقي أحد على مثل ما كنا عليه آمرك أن تأتيه, ولكنه قد أظلك زمان نبي يبعث من الحرم, مهاجره بين حرتين إلى أرض سبخة ذات نخل, وإن فيه علامات لا تخفي، بين كتفيه خاتم النبوة, يأكل الهدية, ولا يأكل الصدقة, فإن استطعت أن تخلص إلى تلك البلاد فافعل, فإنه قد أظلك زمانه. فلما واريناه أقمت حتى مر رجال من تجار العرب من كلب, فقلت لهم: تحملوني معكم حتى تقدموا بي إلى أرض العرب، وأعطيكم غنيمتي هذه وبقراتي. قالوا: نعم! فأعطيتهم إياها وحملوني حتى إذا جاؤا بي واد القرى, ظلموني فباعوني عبداً من رجل من يهود بوادي القرى. فوالله لقد رأيت النخل وطمعت أن تكون البلد الذي نعت لي صاحبي, وما حقت عندي حتى قدم رجل من بني قريظة من يهود وادي القرى, فابتاعني من صاحبي الذي كنت عنده، فخرج بي حتى قدم بي المدينة؟ فوالله ما هو إلا أن رأيتها فعرفت نعته. فأقمت في رقي مع صاحبي, وبعث الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - بمكة لا يذكر لي شيء من أمره مع ما أنا فيه من الرق، حتى قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبا, وأنا أعمل في نخلة له، فوالله إني لفيها إذ جاء ابن عم له, فقال: يا فلان قاتل الله بني قَيْلَة، والله إنهم الآن لفي قبا مجتمعون على رجل جاء من مكة يزعمون أنه نبي، فوالله ما هو إلا أن سمعتها فأخذتني العزوى. - يقول: الرعدة - حتى ظننت لأسقطن على صاحبي, ونزلت أقول: ما هذا الخبر؟ ما هو؟ فرفع مولاي يده فلكمني لكمة شديدة, وقال: مالك وهذا, أقبل على عملك. فقلت: لأي شيء إنما سمعت خبراً فأحببت أن أعلمه. قال: فلما أمسيت وكان عندي شيء من طعام, فحملته, وأن معك أصحاباً لك غرباء، وقد كان عندي شيء للصدقة, فرأيتكم أحق من بهذه البلاد, فهاهو فكل منه، فأمسك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده, وقال لأصحابه: كلوا، ولم يأكل, فقلت في نفسي: هذه خلة مما وصف لي صاحبي، ثم رجعت وتحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فجمعت شيئاً كان عندي ثم جئته به, فقلت: إني رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية وكرامة ليست بالصدقة, فأكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأكل أصحابه. فقلت: هاتان خلتان. ثم جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, وهو يتبع جنازة وعلى شملتان لي وهو في أصحابه فاستدرت به لأنظر إلى خاتم في ظهره، فلما رآني رسول الله استدبرته عرف أني استثبت شيئاً قد وصف لي، فرفع رداءه عن ظهره, فنظرت إلى الخاتم بين كفيه كما وصف لي صاحبي، فأكببت عليه أقبله وأبكى, فقال: تحول يا سلمان هكذا فتحولت فجلست بين يديه, وأحب أن يسمع أصحابه حديثي عنه، فحدثته يا ابن عباس كما حدثتك, فلما فرغت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كاتب يا سلمان، فكاتبت صاحبي على ثلاثمائة نخلة أحييها وأربعين أوقية، فأعانني أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنخل ثلاثين ودية، وعشرين ودية, وعشراً، كل رجل منهم على قدر ما عنده. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فقر لها فإذا فرغت فآذني، حتى أكون أنا الذي أضعها بيدي. ففقرتها وأعانني أصحابي. يقول: - حفرت لها حيث توضع - حتى فرغنا منها؛ فخرج معي حتى جاءها فكنا نحمل إليه الودي فيضعه بيده ويسوي عليها, فوالذي بعثه بالحق ما ماتت منها ودية واحدة, وبقيت عليَّ الدراهم, فأتاه رجل من بعض المعادن بمثل البيضة من الذهب, فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أين الفارسي المسلم المكاتب؟ فدعيت له. فقال: خذ هذه يا سلمان فأد بها ما عليك, فقلت: يا رسول الله وأين تقع هذه مما علي؟ قال: فإن الله سيؤدي بها عنك, فوالذي نفس سلمان بيده لوزنت لهم منها أربعين أوقية فأديتها إليهم وعتق سلمان, وكان الرق قد حبسني حتى فاتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدر وأحد, ثم عتقت, فشهدت الخندق, ثم لم يفتني معه مشهد. (1/ 165 - 169)

سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1782

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1783

* عن سلامة العجلي قال جاء ابن أخت لي من البادية يقال له: قدامة. فقال لي بن اختي: أحب أني ألقى سلمان الفارسي, فأسلم عليه, فخرجنا إليه, فوجدناه بالمدائن, وهو يومئذ على عشرين ألفاً, ووجدناه على سرير يسف خوصاً, فسلمنا عليه. قلت: يا أبا عبد الله هذا ابن أخت لي قدم عليَّ من البادية, فأحب أن أسلم عليك. قال: عليه السلام ورحمة الله قلت: يزعم أنه يحبك. قال: أحبه الله. قال: فتحدثنا, وقلنا له: يا أبا عبد الله ألا تحدثنا عن أصلك, وممن أنت. قال: أما أصلي, وممن أنا فأنا من أهل رامهرمز, كنا قوماً مجوساً, فأتانا رجل نصراني من أهل الجزيرة كانت أمه منا, فنزل, واتخذ فينا ديراً, وكنت في كتاب الفارسية, وكان لا يزال غلام معي في الكتاب يجيء مضروباً يبكى قد ضربه أبواه, فقلت له يوماً: ما يبكيك؟ قال: يضربني أبواي. قلت: ولِمَ يضربانك؟ قال: آتى صاحب هذا الدير, فإذا علما ذاك ضرباني, وأنت لو أتيته سمعت منه حديثاً عجباً. قلت: فاذهب بي معك, فأتيناه, فحدثنا عن بدء الخلق, وعن بدء خلق السماء والأرض, وعن الجنة والنار. قال: فكنت أختلف إليه معه, ففطن لنا غلمان من الكتاب, فجعلوا يجيئون معنا, فلما رأى ذلك أهل القرية أتوه فقالوا له: يا هناه, إنك قد جاورتنا, فلم تر من جوارنا إلا الحسن, وإنا نرى غلماننا يختلفون إليك, ونحن نخاف أن تفسدهم علينا اخرج عنا. قال: نعم, فقال لذلك الغلام الذي كان يأتيه: اخرج معي. قال: لا أستطيع ذاك؛ قد علمت شدة أبوي علي. قلت: لكني أنا أخرج معك, وكنت يتيماً لا أب لي, فخرجت معه, فأخذنا جبل رامهرمز, فجعلنا نمشي, ونتوكل, ونأكل من ثمر الشجر حتى قدمنا الجزيرة, فقدمنا نصيبين, فقال لي صاحبي: يا سلمان إن ههنا قوماً هم عباد أهل الأرض, وأنا أحب أن ألقاهم. قال: فجئنا إليهم يوم الأحد, وقد اجتمعوا, فسلم عليهم صاحبي فحيوه, وبشوا به, وقالوا: أين كانت غيبتك؟ قال: كنت في إخوان لي قبل فارس, فتحدثنا ما تحدثنا, ثم قال لي صاحبي: قم يا سلمان انطلق. فقلت: لا دعني مع هؤلاء. قال: إنك لا تطيق ما يطيق هؤلاء يصومون الأحد إلى الأحد, ولا ينامون هذا الليل, وإذا فيهم رجل من أبناء الملوك ترك الملك, ودخل في العبادة, فكنت فيهم حتى أمسينا, فجعلوا يذهبون واحداً واحداً إلى غاره الذي يكون فيه, فلما أمسينا قال ذاك الذي من أبناء الملوك: هذا الغلام ما يصنع ليأخذه رجل منكم, فقالوا: خذه أنت, فقال لي: هلم يا سلمان, فذهب بي حتى أتى غاره الذي يكون فيه, فقال لي: يا سلمان هذا خبز, وهذا أدم, فكل إذا غرثت, وصم إذا نشطت, وصل ما بدا لك, ونم إذا كسلت, ثم قام في صلاته, فلم يكلمني إلا ذاك, ولم ينظر إليَّ, فأخذني الغم تلك السبعة الأيام لا يكلمني أحد حتى كان الأحد, فانصرف إليَّ, فذهبنا إلى مكانهم الذي كانوا يجتمعون. قال: وهم يجتمعون كل أحد يفطرون فيه, فيلقى بعضهم بعضاً, ويسلم بعضهم على بعض, ثم لا يلتقون إلى مثله. قال: فرجعنا إلى منزلنا, فقال لي مثل ما قال لي أول مرة: هذا خبز, وأدم فكل منه إذا غرثت, وصم إذا نشطت, وصل ما بدا لك, ونم إذا كسلت, ثم دخل في صلاته, فلم يلتفت إليَّ, ولم يكلمني إلى الأحد الآخر, فأخذني غم, وحدثت نفسي بالفرار, فقلت: أصبر أحدين أو ثلاثة, فلما كان يوم الأحد رجعنا إليهم, وأفطروا, واجتمعوا فقال لهم: إني أريد بيت المقدس, فقالوا له: وما تريد إلى ذلك؟ قال: لا عهد لي به. قالوا: إنا نخاف أن يحدث بك حدث, فيليك غيرنا, وكنا نحب أن نليك. قال: لا عهد لي به فلما سمعته يذكر ذاك فرحت. قلت: نسافر, ونلقى الناس, فيذهب عني الغم الذي كنت أجد, فخرجنا أنا وهو, وكان يصوم من الأحد إلى الأحد, ويصلى الليل كله, ويمشي بالنهار, فإذا نزلنا قام يصلي, فلم يزل ذاك دأبه حتى انتهينا إلى بيت المقدس, وعلى الباب رجل مقعد يسأل الناس, فقال: أعطني, فقال: ما معي شيء, فذهبنا إلى بيت المقدس, فلما رآه أهل بيت المقدس بشوا إليه, واستبشروا به, فقال لهم: غلامي هذا فاستوصوا به, فانطلقوا بي, فأطعموني خبزاً ولحماً, ودخل في الصلاة, فلم ينصرف إليَّ حتى كان يوم الأحد الآخر, ثم انصرف, فقال لي: يا سلمان إني أريد أن أضع رأسي, فإذا بلغ الظل مكان كذا وكذا, فأيقظني فوضع رأسه, فنام فبلغ الظل الذي قاله, فلم أوقظه ماواة له مما دأب من اجتهاده, ونصبه, فاستيقظ مذعوراً, فقال: يا سلمان ألم أكن قلت لك إذا بلغ الظل مكان كذا وكذا فأيقظني؟! قلت: بلى, ولكني إنما منعني ماواة لك من دأبك. قال: ويحك يا سلمان إني أكره أن يفوتني شيء من الدهر لم أعمل فيه لله خيراً, ثم قال لي: يا سلمان إن أفضل دين اليوم النصرانية. قلت: ويكون بعد اليوم دين أفضل من النصرانية كلمة ألقيت على لساني؟ قال: نعم يوشك أن يبعث نبي يأكل الهدية, ولا يأكل الصدقة, وبين كتفيه خاتم النبوة, فإذا أدركته, فاتبعه وصدقه. قلت: وإن أمرني أن ادع النصرانية؟ قال: نعم فإنه نبي لا يأمر إلا بحق, ولا يقول إلا حقاً, والله لو أدركته, ثم أمرني أن أقع في النار لوقعتها, ثم خرجنا من بيت المقدس, فمررنا على ذلك المقعد, فقال له: دخلت فلم تعطني, وهذا تخرج فأعطني, فالتفت فلم ير حوله أحداً. قال: فأعطني يدك, فأخذ بيده, فقال: قم بإذن الله, فقام صحيحاً سوياً فتوجه نحو أهله, فأتبعته بصري تعجباً مما رأيت, وخرج صاحبي, فأسرع المشي, وتبعته, فتلقاني رفقة من كلب أعراب فسبوني, فحملوني على بعير, وشدوني وثاقاً, فتداولني البياع حتى سقطت إلى المدينة, واشتراني رجل من الأنصار, فجعلني في حائط له من نخل, فكنت فيه. قال: ومن ثم تعلمت عمل الخوص اشتري خوصاً بدرهم, فأعمله فأبيعه بدرهمين, فأرد درهماً إلى الخوص واستنفق درهماً أحب أن آكل من عمل يدي, وهو يومئذ على عشرين ألفاً, فبلغنا ونحن بالمدينة أن رجلاً قد خرج بمكة يزعم أن الله أرسله فمكثنا ما شاء الله أن نمكث, فهاجر إلينا, وقدم علينا, فقلت: والله لأجربنه فذهبت إلى السوق, فاشتريت لحم جزور بدرهم, ثم طبخته, فجعلت قصعة من ثريد, فاحتملتها حتى أتيته بها على عاتقي حتى وضعتها بين يديه, فقال: ما هذه أصدقة أم هدية؟ قلت: بل صدقة, فقال لأصحابه: كلوا باسم الله, وأمسك, ولم يأكل, فمكثت أياماً, ثم اشتريت لحم جزور أيضاً بدرهم, وأصنع مثلها فاحتملتها حتى أتيته بها, فوضعتها بين يديه, فقال: ما هذه هدية أم صدقة؟ قلت: لا بل هدية. قال لأصحابه: كلوا بسم الله وأكل معهم. قلت: هذا والله يأكل الهدية, ولا يأكل الصدقة, فنظرت فرأيت بين كتفيه خاتم النبوة مثل بيضة الحمامة, فأسلمت, ثم قلت له ذات يوم: يا رسول الله أي قوم النصارى. قال: لا خير فيهم, وكنت أحبهم حباً شديداً لما رأيت من اجتهادهم, ثم إني سألته أيضاً بعد أيام يا رسول الله أي قوم النصارى. قال: لا خير فيهم, ولا فيمن يحبهم. قلت في نفسي: وأنا والله أحبهم. قال: وذاك والله حين بعث السرايا, وجرد السيف فسرية تدخل, وسرية تخرج, والسيف يقطر. قلت: يحدث بي الآن أني أحبهم, فيبعث إليَّ, فيضرب عنقي, فقعدت في البيت, فجاءني الرسول ذات يوم فقال: يا سلمان أجب. قلت: من؟ قال: رسول الله. قلت: هذا والله الذي كنت أحذر. قلت: نعم اذهب حتى ألحقك. قال: لا والله حتى تجيء, وأنا أحدث نفسي: أن لو ذهب أن أفر فأنطلق بي, فانتهيت إليه, فلما رآني تبسم, وقال لي: يا سلمان أبشر, فقد فرج الله عنك, ثم تلا على هؤلاء الآيات) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ. وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ. أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَأُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ. وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ([القصص:52،55] قلت: والذي بعثك بالحق لقد سمعته يقول: لو أدركته فأمرني أن أقع في النار لوقعتها إنه نبي لا يقول إلا حقاً, ولا يأمر إلا بالحق. (9/ 198ـ 202)

جَاءَ ابْنُ أُخْتٍ لِي مِنَ الْبَادِيَةِ يُقَالُ لَهُ: قُدَامَةَ، ← سلامة العجلي

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1783

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1797

* عن مصعب بن أحمد بن مصعب قال قدم أبو محمد المروزي - يعني عبد الله الرباطي - إلى بغداد يريد مكة, وكنت أحب أن أصحبه, فأتيته واستاذنته وسألته الصحبة, فلم يأذن لي في تلك السنة, ثم قدم سنة ثانية, أو ثالثة, فأتيته, فسلمت عليه, وسألته. فقال: اعزم على شرط يكون أحدنا الأمير لا يخالفه الآخر. فقلت: أنت الأمير. فقال: يا أبا أحمد, لا بل أنت فقلت: أنت أسن وأولى. فقال: نعم, فلا يجب أن تعصيني. فقلت: نعم. فخرجت معه فكان إذا حضر الطعام يؤثرني به, فإذا عارضته بشيء قال: ألم اشترط عليك أن لا تخالفني؟ وكان هذا دأبنا حتى ندمت على صحبته لما يلحق نفسه من الضرر, فأصابنا في بعض الأيام مطر شديد, ونحن نسير, فقال لي: يا أبا أحمد اطلب الميل, فلما رأينا الميل قال لي: اقعد في أصله, فأقعدني في أصله, وجعل يديه على الميل, وهو قائم قد حنى عليَّ, وعليه كساء قد تخلل به يظلني من المطر حتى تمنيت أنى لم أخرج معه لما يلحق نفسه من الضرر, فلم يزل هذا دأبه حتى دخلنا مكة. (9/ 374)

قدم أبو محمد المروزي يعني عبد الله الرباطي إلى بغداد يريد مكة, وكنت أحب ← مصعب بن أحمد بن مصعب

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1797

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1810

* عن الجنيد بن محمد قال كنت أعود السري في كل ثلاثة أيام عيادة السنة, فدخلت عليه, وهو يجود بنفسه, فجلست عند رأسه, فبكيت, وسقط من دموعي على خده, ففتح عينيه, ونظر إليَّ فقلت له: أوصني. فقال: لا تصحب الأشرار, ولا تشتغل عن الله بمجالسة الأخيار. (9/ 191)

الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1810

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1833

* عن مصعب بن عبد الله الزبيري قال تقدم إلى شريك بن عبد الله وكيل لمؤنسة مع خصم له, فجعل يستطيل خصمه إدلالاً بموضعه من مؤنسة, فقال له شريك: كف لا أبا لك. قال: أتقول لي هذا وأنا وكيل مؤنسة؟ فأمر به فصفع عشر صفعات فانصرف ودخل على مؤنسة, وشكى فكتبت مؤنسة إلى المهدي, فعزل شريكاً, وكان قبل هذا قد دخل شريك على المهدي, فقال له: ما ينبغي أن تقلد الحكم بين المسلمين. قال: ولِمَ؟ قال: لخلافك على الجماعة, وقولك بالإمامة. قال: أما قولك بخلافك على الجماعة, فعن الجماعة أخذت ديني, فكيف أخالفهم وهم أصلي في ديني؟! وأما قولك وقولك بالإمامة فما أعرف إلا كتاب الله, وسنة رسوله, وأما قولك مثلك ما يقلد الحكم بين المسلمين, فهذا شيء أنتم فعلتموه, فإن كان خطأ فاستغفروا الله منه, وإن كان صواباً فأمسكوا عليه. قال: ما تقول في علي بن أبي طالب؟ قال: ما قال فيه جدك العباس, وعبد الله. قال: وما قالا فيه؟ قال: فأما العباس فمات وعلي عنده أفضل الصحابة, وقد كان يرى كبراء المهاجرين يسألونه عما ينزل من النوازل, وما احتاج هو إلى أحد حتى لحق بالله, وأما عبد الله فإنه كان يضرب بين يديه بسيفين, وكان في حروبه رأساً متبعاً وقائداً مطاعاً, فلو كانت إمامته على جور كان أول من يقعد عنها أبوك لعلمه بدين الله وفقهه في أحكام الله. فسكت المهدي, وأطرق, ولم يمض بعد هذا المجلس إلا قليل حتى عزل شريك. (9/ 292)

مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1833

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1922

* عن طلحة بن عبيد الله البغدادي - وكان يسكن مصر - قال وافق ركوبي ركوب أحمد بن حنبل في السفينة من غير تعبية, فكان يطيل السكوت, فإذا تكلم قال: اللهم أمتنا على الإسلام والسنة. (9/ 349)

طلحة بن عبيد الله البغدادي وكان يسكن مصر

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1922

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1934

* كان اسم أبي دلامة الزند بن جون, وكان أعرابياً, وكان عبداً لرجل من أهل الرقة من بني أسد, ثم من بني نصر بن قعين يقال له قصاقص بن لاحق, فأعتقه فلما صار أبو دلامة مع أبي جعفر, واستملحه, وحظي عنده كلمه في مولاه, فأجابه إلى أن صيره في الصحابة, وقال إن عدت ثانية إلى أن تكلمني في إنسان, أو تعيده على شيئاً من هذا لأقتلنك. (8/ 489)

كان اسم أبي دلامة الزند بن جون,

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1934

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2012

* عن يحيى بن يزيد قال مر شريك القاضي بالمستنير بن عمرو النخعي, فجلس إليه, فقال: يا أبا عبد الله من أدبك؟ قال: أدبتني نفسي, والله ولدت بخراسان ببخارى, فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر, فكنت أجلس إلى معلم لهم, فعلق بقلبي تعلم القرآن, فجئت إلى شيخهم, فقلت: يا عماه الذي كنت تجري عليَّ ههنا أجره عليَّ بالكوفة أعرف بها السنة, وقومي, ففعل. قال: فكنت بالكوفة أضرب اللبن، وأبيعه وأشترى دفاتر, وطروساً, فأكتب فيها العلم, والحديث, ثم طلبت الفقه, فبلغت ما ترى. فقال المستنير بن عمرو لولده: سمعتم قول ابن عمكم, وقد أكثرت عليكم في الأدب, ولا أراكم تفلحون فيه, فليؤدب كل رجل منكم نفسه, فمن أحسن فلها, ومن أساء فعليها. (9/ 280)

يا أبا عبد الله من أدبك؟ ← مر شريك القاضي بالمستنير بن عمرو النخعي, فجلس إليه, ← يحيى بن يزيد

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2012

chevron_left Previous
1…1,0041,0051,006…1,010
Next chevron_right