Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الأضحية والعقيقة

Qurbani & Aqiqah

13463 hadiths

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 68

68- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ، أخبرنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ أَوَّلِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَبَلَغَنِي عَنْ أَحْمَدَ، قَالَ: دَخَلَ شُعْبَةُ عَلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ فَنَهَاهُ أَنْ يُحَدِّثَ، بِهَذَا الحَدِيثِ، يَعْنِي حَدِيثَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي التَّكْبِيرِ.

الزُّهْرِيِّ فِي التَّكْبِيرِ. ← بِهَذَا الحَدِيثِ، يَعْنِي حَدِيثَ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← دَخَلَ شُعْبَةُ عَلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ فَنَهَاهُ أَنْ ← أَحْمَدُ، ← أَبُو دَاوُدَ: وَبَلَغَنِي ← الزُّهْرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ أَوَّلِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 68

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 370

370- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ، أَخْبَرَنَا حَفْصٌ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم قَالَ: فِي العَقِيقَةِ الَّتِي عَقَّتْهَا فَاطِمَةُ عَنِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ: أنْ تَبْعَثُوا إِلَى القَابِلَةِ مِنْهَا بِرِجْلٍ، وَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَلاَ تَكْسِرُوا مِنْهَا عَظْمًا.

فِي العَقِيقَةِ الَّتِي عَقَّتْهَا فَاطِمَةُ ← أبيه:أن النبي ← جَعْفَرٌ، ← حَفْصٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ،

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 370

المراسيل لأبي داود - ت عبد الله بن مساعد الزهراني - ن دار الصميعي - الرياض · کتاب ‹ باب · حديث 372

372- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ،قَالَ: لاَ بَأْسَ أَنْ يُجْعَلَ، شِوَاءٌ، يَعْنِي مِنَ العَقِيقَةِ.

عَطَاءٍ،قَالَ: لاَ بَأْسَ أَنْ يُجْعَلَ، شِوَاءٌ، يَعْنِي مِنَ العَقِيقَةِ. ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ،

Correspondence to Abi Dawood - T. Abdullah bin Musaed Al-Zahrani - Dar Al-Sami'i - Riyadh · Chapter › Chapter · Hadith 372

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 373

سألت الشعبي عن الرجل يعسر عن الأضحية، لا يجد بما يشتري؛ قال: لأن أتركها وأنا موسر، أحب إلي من أن أتكلفها وأنا معسر. (4/ 314)* عن مجالد قال

مجالد ← «لَأَنْ أَتْرُكَهَا وَأَنَا مُوسِرٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَهَا وَأَنَا مُعْسِرٌ» ← الْأُضْحِيَّةِ، لَا يَجِدُ بِمَا يَشْتَرِي، ← الرَّجُلِ يُعْسِرُ ← سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 373

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 388

قلت: يا أبا إسحاق، كيف كان أوائل أمرك حتى صرت إلى ما صرت إليه؟ قال: غير ذا أولى بك، فقلت له: هو كما تقول رحمك الله، ولكن أخبرني، لعل الله أن ينفعنا به يوماً؛ فسألته الثانية، فقال: ويحك، اشتغل بالله؛ فسألته الثالثة، فقلت: يا أبا إسحاق، إن رأيت؛ قال: كان أبي من أهل بلخ، وكان من ملوك خراسان، وكان من المياسر؛ وحبب إلينا الصيد، فخرجت راكباً فرسي وكلبي معي؛ فبينما أنا كذلك، فثار أرنب، أو ثعلب، فحركت فرسي، فسمعت نداء من ورائي: ليس لذا خلقت، ولا بذا أمرت؛ فوقفت أنظر يمنة ويسرة، فلم أر أحداً؛ فقلت: لعن الله إبليس، ثم حركت فرسي، فأسمع نداء أجهر من ذلك: يا إبراهيم، ليس لذا خلقت، ولا بذا أمرت؛ فوقفت أنظر يمينة ويسرة، فلا أرى أحداً؛ فقلت: لعن الله إبليس، ثم حركت فرسي، فأسمع نداء من قربوس سرجي: يا إبراهيم، ما لذا خلقت، ولا بذا أمرت؛ فوقفت، فقلت: أنبهت، انبهت؛ جاءني نذير من رب العالمين، والله، لا عصيت الله بعد يومي ذا ما عصمني ربي؛ فرجعت إلى أهلي، فخليت عن فرسي، ثم جئت إلى رعاة لأبي، فأخذت منه جبة وكساء، وألقيت ثيابي إليه، ثم أقبلت إلى العراق، أرض ترفعني، وأرض تضعني؛ حتى وصلت إلى العراق، فعملت بها أياماً، فلم يصف لي منها شيء من الحلال؛ فسألت بعض المشايخ عن الحلال، فقالوا لي: إذا أردت الحلال، فعليك ببلاد الشام؛ فصرت إلى بلاد الشام، فصرت إلى مدينة يقال لها: المنصورة ـ وهي: المصيصة ـ، فعملت بها أياماً، فلم يصف لي شيء من الحلال؛ فسألت بعض المشايخ، فقالوا لي: إن أردت الحلال الصافي، فعليك بطرسوس، فإن فيها المباحات، والعمل الكثير؛ فتوجهت إلى طرسوس، فعملت بها أياماً: أنظر البساتين، وأحصد الحصاد؛ فبينا أنا قاعد على باب البحر، إذ جاءني رجل، فأكثر أني أنظر له بستانه، فكنت في بساتين كثيرة؟ فإذا أنا بخادم قد أقبل، ومعه أصحابه، فقعد في مجلسه، ثم صاح: يا ناظور، فقلت: هو ذا أنا؛ قال: إذهب فأتنا بأكبر رمان تقدر عليه وأطيبه، فذهبت فأتيته بأكبر رمان؛ فأخذ الخادم رمانة، فكسرها، فوجدها حامضة؛ فقال لي: يا ناظور، أنت في بستاننا منذ كذا وكذا، تأكل فاكهتنا، وتأكل رماننا، لا تعرف الحلو من الحامض؟ قال إبراهيم: قلت: والله، ما أكلت من فاكهتكم شيئاً، وما أعرف الحلو من الحامض؛ فأشار الخادم إلى أصحابه، فقال: أما تسمعون كلام هذا؟ ثم قال: أتراك، لو أنك إبراهيم بن أدهم، ما زاد على هذا؛ فانصرف، فلما كان من الغد، ذكر صفتي في المسجد، فعرفني بعض الناس، فجاء الخادم ومعه عنق من الناس؛ فلما رأيته قد أقبل مع أصحابه، إختفيت خلف الشجر، والناس داخلون، فاختلطت معهم وهم داخلون، وأنا هارب؛ فهذا كان أوائل أمري، وخروجي من طرسوس إلى بلاد الرمال. وروى يونس بن سليمان البلخي: عن إبراهيم بن أدهم، وزاد في هذه القصة: إذا هو على فرسه يركضه، إذ سمع صوتاً من فوقه: يا إبراهيم، ما هذا العبث؟} أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون:115]. اتق الله، وعليك بالزاد ليوم الفاقة؛ فنزل عن دابته، ورفض الدنيا، وأخذ في عمل الآخرة. (7/ 368 - 369) * عن إبراهيم بن بشار ـ وهو خادم إبراهيم بن أدهم ـ قال

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 388

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 413

هل بها رجل أدرك عدة من الصحابة؟ قالوا: نعم، أبو حازم؛ فأرسل إليه، فلما أتاه، قال: يا أبا حازم، ما هذا الجفاء؟ قال: ونصف جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين؟ قال: وجوه الناس أتوني، ولم تأتني؛ قال: والله، ما عرفتني قبل هذا، ولا أنا رأيتك، فأي جفاء رأيت مني؛ فالتفت سليمان إلى الزهري، فقال: أصاب الشيخ، وأخطأت أنا؛ فقال: يا أبا حازم، مالنا نكره الموت؟ فقال: عمرتم الدنيا، وخربتم الآخرة، فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب؛ قال: صدقت، فقال: يا أبا حازم، ليت شعري، ما لنا عند الله تعالى غداً؟ قال: إعرض عملك على كتاب الله عز وجل، قال: وأين اجده من كتاب الله تعالى، قال: قال الله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ. وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} [الانفطار:13ـ14]. قال سليمان: فأين رحمة الله؟ قال أبوحازم: {قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [لأعراف: 56]. قال سليمان: ليت شعري، كيف العرض على الله غداً؟ قال أبوحازم: أما المحسن، كالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء، كالآبق يقدم به على مولاه؛ فبكى سليمان، حتى علا نحيبه، واشتد بكاؤه؛ فقال: يا أبا حازم، كيف لنا أن نصلح؟ قال: تدعون عنكم الصلف، وتمسكوا بالمروءة، وتقسموا بالسوية، وتعدلوا في القضية؛ قال: يا أبا حازم، وكيف المأخذ من ذلك؟ قال: تأخذه بحقه، وتضعه بحقه في أهله؛ قال: يا أبا حازم، من أفضل الخلائق؟ قال: أولوا المروءة والنهى؛ قال: فما أعدل العدل؟ قال: كلمة صدق عند من ترجوه وتخافه؛ قال: فما أسرع الدعاء إجابة؟ قال: دعاء المحسن للمحسنين؛ قال: فما أفضل الصدقة؟ قال: جهد المقل، إلى يد البائس الفقير، لا يتبعها من، ولا أذى؟ قال: يا أبا حازم، من أكيس الناس؟ قال: رجل ظفر بطاعة الله تعالى، فعمل بها، ثم دل الناس عليها؛ قال: فمن أحمق الخلق؟ قال: رجل اغتاظ في هوى أخيه وهو ظالم له، فباع آخرته بدنياه؛ قال: يا أبا حازم، هل لك أن تصحبنا، وتصيب منا، ونصيب منك؟ قال: كلا؛ قال: ولم؟ قال: إني أخاف أن أركن اليكم شيئاً قليلا، فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات، ثم لا يكون لي منه نصيراً؛ قال: يا أبا حازم، إرفع إلي حاجتك؛ قال: نعم، تدخلني الجنة، وتخرجني من النار؛ قال: ليس ذاك إلي؛ قال: فما لي حاجة سواها؛ قال: يا أبا حازم، فادع الله لي؛ قال: نعم، اللهم إن كان سليمان من أوليائك، فيسره لخير الدنيا والآخرة، وإن كان من أعدائك، فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى؛ قال سليمان: قط؛ قال أبو حازم: قد أكثرت وأطنبت إن كنت أهله، وإن لم تكن أهله، فما حاجتك أن ترمي عن قوس ليس لها وتر؟ قال سليمان: يا أبا حازم، ما تقول فيما نحن فيه؟ قال: أو تعفيني يا أمير المؤمنين؟ قال: بل نصيحة تلقيها إلي؛ قال: إن آباءك غصبوا الناس هذا الأمر، فأخذوه عنوة بالسيف، من غير مشورة، ولا اجتماع من الناس، وقد قتلوا فيه مقتلة عظيمة، وارتحلوا؛ فلو شعرت ما قالوا وقيل لهم؟ فقال رجل من جلسائه: بئس ما قلت؛ قال أبو حازم: كذبت، إن الله تعالى أخذ على العلماء الميثاق، ليبيننه للناس ولا يكتمونه؛ قال: يا أبا حازم، أوصني؛ قال: نعم، سوف أوصيك وأوجز: نزه الله تعالى، وعظمه أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك حيث أمرك؛ ثم قام، فلما ولى، قال: يا أبا حازم، هذه مائة دينار، أنفقها، ولك عندي أمثالها كثير؛ فرمى بها، وقال: والله، ما أرضاها لك، فكيف أرضاها لنفسي؟ أني أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلاً، وردي عليك بذلاً، إن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام لما ورد ماء مدين، قال: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: 24]. فسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل، ولم يسأل الناس، ففطنت الجاريتان، ولم تفطن الرعاة لما فطنتا إليه؛ فأتيا أباهما ـ وهو: شعيب عليه السلام ـ فأخبرتاه خبره، قال شعيب: ينبغي أن يكون هذا جائعاً، ثم قال لإحداهما: إذهبي أدعيه، فلما أتته، أعظمته، وغطت وجهها؛ ثم قالت: {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ} [القصص: 25]. فلما قالت: {لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا {. كره موسى عليه السلام ذلك، وأراد أن لا يتبعها، ولم يجد بداً من أن يتبعها، لأنه كان في أرض مسبعة وخوف؛ فخرج معها، وكانت امرأة ذات عجز، فكانت الرياح تصرف ثوبها، فتصف لموسى عليه السلام عجزها، فيغض مرة، ويعرض أخرى؛ فقال: يا أمة الله، كوني خلفي؛ فدخل موسى إلى شعيب عليهما السلام، والعشاء مهيأ، فقال: كل، فقال موسى عليه السلام: لا، قال شعيب: ألست جائعاً؟ قال: بلى، ولكني من أهل بيت لا يبيعون شيئاً من عمل الآخرة بملء الأرض ذهباً، أخشى أن يكون هذا أجر ما سقيت لهما؛ قال شعيب عليه السلام: لا يا شاب، ولكن هذه عادتي وعادة آبائي، قرى الضيف، وإطعام الطعام؛ قال: فجلس موسى عليه السلام، فأكل. فإن كانت هذه المائة دينار عوضاً عما حدثتك، فالميتة والدم ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل منه، وإن كان من مال المسلمين، فلي فيها شركاء ونظراء إن وازيتهم، وإلا فلا حاجة لي فيها؛ إن بني إسرائيل لم يزالوا على الهدى والتقى، حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم، فلما نكسوا، ونفسوا، وسقطوا من عين الله تعالى، وآمنوا بالجبت والطاغوت، كان علماؤهم يأتون إلى أمرائهم، ويشاركونهم في دنياهم، وشركوا معهم في قتلهم؛ قال ابن شهاب: يا أبا حازم، إياي تعني، أو بي تعرض؟ قال: ما إياك اعتمدت، ولكن ما تسمع؛ قال سليمان: يا بن شهاب، تعرفه؟ قال: نعم، جاري منذ ثلاثين سنة، ما كلمته كلمة قط؛ قال أبو حازم: إنك نسيت الله فنسيتني، ولو أجبت الله لأجبتني؛ قال ابن شهاب: يا أبا حازم، تشتمني؟ قال سليمان: ما شتمك، ولكن شتمتك نفسك، أما علمت: أن للجار على الجار حقاً كحق القرابة؛ فلما ذهب أبو حازم، قال رجل من جلساء سليمان: يا أمير المؤمنين، تحب أن يكون الناس كلهم مثل أبي حازم؟ قال: لا. (3/ 234ـ237) * دخل سليمان بن عبد الملك المدينة حاجاً، فقال

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 413

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 444

بعثني عروة بن محمد السعدي إلى سليمان بن عبد الملك ـ وهو بدابق ـ بهدايا، قال: فوافيناه قد مات، واستخلف عمر بن عبد العزيز، فدخلنا عليه، وقد هيأنا تلك الهدايا كما كانت تهيأ لسليمان، قال: ومعنا عنبرة فيها نحو من خمسمائة رطل أو ستمائة رطل ومسك كثير، فأخذوا يعرضون على عمر تلك الهدية، وفاح ريح المسك، فجعل عمر كمه على أنفه، ثم قال: يا غلام، ارفع هذا، فإنه إنما يستمتع من هذا بريحه، ثم قال: رحمك الله أبا أيوب، لو كنت حيا لكان نصيبنا فيه أوفر، قال فرفع. (5/ 326) * عن حيان بن نافع البصري قال

حيان بن نافع البصري ← فَرَفَعَ ← رحمك الله أبا أيوب، لو كنت حيا لكان نصيبنا فيه أوفر،

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 444

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 591

أن أبا الطفيل حدثه: أنه سمع حذيقة يقول: يا أيها الناس، ألا تسألوني؟ فإن الناس كانوا يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، أفلا تسألون عن ميت الأحياء؟ فقال: إن الله تعالى بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - فدعا الناس من الضلالة إلى الهدى، ومن الكفر إلى الإيمان، فاستجاب له من استجاب، فحيى بالحق من كان ميتاً، ومات بالباطل من كان حيا؛ ثم ذهبت النبوة، فكانت الخلافة على منهاج النبوة، ثم يكون ملكاً عضوضاً، فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه، والحق استكمل، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه كافاً يده، وشعبة من الحق ترك، ومنهم من ينكر بقلبه كافاً يده ولسانه، وشعبتين من الحق ترك، ومنهم من لا ينكر بقلبه ولسانه، فذلك ميت الأحياء. (1/ 274 - 275) * عن خلاد بن عبد الرحمن

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 591

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 823

قلت للثوري: يا أبا عبد الله، أمؤمن أنت؟ قال: إن شاء الله، قلت له: يا أبا عبد الله، لا تفعل، فقال: أما سمعت الله تعالى يقول: {وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الشعراء: 112]،} وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء:114]، فقلت: إنما مثلي ومثلك، كمثل الطبيب والصيدلاني، فأنا الطبيب، وأنت الصيدلاني. (7/ 29) * قال الحوشي

الحوشي ← الطَّبِيبُ وَأَنْتَ الصَّيْدَلَانِيُّ ← بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ} [الشعراء:114]، فقلت: إنما مثلي ومثلك، كمثل الطبيب والصيدلاني، ← {وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الشعراء: وَمَا ← اللَّهُ تَعَالَى. ← إِمَّا ← «إِنْ شَاءَ اللهُ» قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَا تَفْعَلْ ← قلت للثوري: يا أبا عبد الله، أمؤمن أنت؟

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 823

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 826

قلت لعطاء بن أبي رباح: إن ههنا قوماً يزعمون: أن الإيمان لا يزيد، ولا ينقص، فقال: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [محمد:17]،فما هذا الهدى الذي زادهم الله؟ فقلت: و يزعمون: أن الصلاة والزكاة ليستا من دين الله، فقال وتلا: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة:5]. (3/ 314) * عن معقل بن عبيد الله الجزري قال

مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، ← وتلا:

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 826

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 1159

أن جابر بن زيد كان لا يماكس في ثلاث: في الكراء إلى مكة، وفي الرقبة يشتريها للعتق، وفي الأضحية. وقال: كان جابر بن زيد لا يماكس في كل شيء يتقرب به إلى الله عز وجل. (3/ 87) * عن صالح الدهان

صَالِحٌ الدَّهَّانُ

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 1159

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 1433

هل بها رجل أدرك عدة من الصحابة؟ قالوا: نعم، أبو حازم؛ فأرسل إليه، فلما أتاه، قال: يا أبا حازم، ما هذا الجفاء؟ قال: ونصف جفاء رأيت مني يا أمير المؤمنين؟ قال: وجوه الناس أتوني، ولم تأتني؛ قال: والله، ما عرفتني قبل هذا، ولا أنا رأيتك، فأي جفاء رأيت مني؛ فالتفت سليمان إلى الزهري، فقال: أصاب الشيخ، وأخطأت أنا؛ فقال: يا أبا حازم، مالنا نكره الموت؟ فقال: عمرتم الدنيا، وخربتم الآخرة، فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب؛ قال: صدقت، فقال: يا أبا حازم، ليت شعري، ما لنا عند الله تعالى غداً؟ قال: اعرض عملك على كتاب الله عز وجل، قال: وأين اجده من كتاب الله تعالى، قال: قال الله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ. وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} [الانفطار:13ـ14]. قال سليمان: فأين رحمة الله؟ قال أبو حازم: {قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [لأعراف: 56]. قال سليمان: ليت شعري، كيف العرض على الله غداً؟ قال أبو حازم: أما المحسن، كالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء، كالآبق يقدم به على مولاه؛ فبكى سليمان، حتى علا نحيبه، واشتد بكاؤه؛ فقال: يا أبا حازم، كيف لنا أن نصلح؟ قال: تدعون عنكم الصلف، وتمسكوا بالمروءة، وتقسموا بالسوية، وتعدلوا في القضية؛ قال: يا أبا حازم، وكيف المأخذ من ذلك؟ قال: تأخذه بحقه، وتضعه بحقه في أهله؛ قال: يا أبا حازم، من أفضل الخلائق؟ قال: أولوا المروءة والنهى؛ قال: فما أعدل العدل؟ قال: كلمة صدق عند من ترجوه وتخافه؛ قال: فما أسرع الدعاء إجابة؟ قال: دعاء المحسن للمحسنين؛ قال: فما أفضل الصدقة؟ قال: جهد المقل، إلى يد البائس الفقير، لا يتبعها من، ولا أذى؟ قال: يا أبا حازم، من أكيس الناس؟ قال: رجل ظفر بطاعة الله تعالى، فعمل بها، ثم دل الناس عليها؛ قال: فمن أحمق الخلق؟ قال: رجل اغتاظ في هوى أخيه وهو ظالم له، فباع آخرته بدنياه؛ قال: يا أبا حازم، هل لك أن تصحبنا، وتصيب منا، ونصيب منك؟ قال: كلا؛ قال: ولم؟ قال: إني أخاف أن أركن إليكم شيئاً قليلا، فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات، ثم لا يكون لي منه نصيراً؛ قال: يا أبا حازم، إرفع إلي حاجتك؛ قال: نعم، تدخلني الجنة، وتخرجني من النار؛ قال: ليس ذاك إلي؛ قال: فما لي حاجة سواها؛ قال: يا أبا حازم، فادع الله لي؛ قال: نعم، اللهم إن كان سليمان من أوليائك، فيسره لخير الدنيا والآخرة، وإن كان من أعدائك، فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى؛ قال سليمان: قط؛ قال أبو حازم: قد أكثرت وأطنبت إن كنت أهله، وإن لم تكن أهله، فما حاجتك أن ترمي عن قوس ليس لها وتر؟ قال سليمان: يا أبا حازم، ما تقول فيما نحن فيه؟ قال: أوتعفيني يا أمير المؤمنين؟ قال: بل نصيحة تلقيها إلي؛ قال: إن آباءك غصبوا الناس هذا الأمر، فأخذوه عنوة بالسيف، من غير مشورة، ولا اجتماع من الناس، وقد قتلوا فيه مقتلة عظيمة، وارتحلوا؛ فلو شعرت ما قالوا وقيل لهم؟ فقال رجل من جلسائه: بئس ما قلت؛ قال أبو حازم: كذبت، إن الله تعالى أخذ على العلماء الميثاق، ليبيننه للناس ولا يكتمونه؛ قال: يا أبا حازم، أوصني؛ قال: نعم، سوف أوصيك وأوجز: نزه الله تعالى، وعظمه أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك حيث أمرك؛ ثم قام، فلما ولى، قال: يا أبا حازم، هذه مائة دينار، أنفقها، ولك عندي أمثالها كثير؛ فرمى بها، وقال: والله، ما أرضاها لك، فكيف أرضاها لنفسي؟ أني أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلاً، وردي عليك بذلاً، إن موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام لما ورد ماء مدين، قال: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: 24]. فسأل موسى عليه السلام ربه عز وجل، ولم يسأل الناس، ففطنت الجاريتان، ولم تفطن الرعاة لما فطنتا إليه؛ فأتيا أباهما ـ وهو: شعيب عليه السلام ـ فأخبرتاه خبره، قال شعيب: ينبغي أن يكون هذا جائعاً، ثم قال لإحداهما: إذهبي أدعيه، فلما أتته، أعظمته، وغطت وجهها؛ ثم قالت: {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ} [القصص: 25]. فلما قالت: {لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا {. كره موسى عليه السلام ذلك، وأراد أن لا يتبعها، ولم يجد بداً من أن يتبعها، لأنه كان في أرض مسبعة وخوف؛ فخرج معها، وكانت امرأة ذات عجز، فكانت الرياح تصرف ثوبها، فتصف لموسى عليه السلام عجزها، فيغض مرة، ويعرض أخرى؛ فقال: يا أمة الله، كوني خلفي؛ فدخل موسى إلى شعيب عليهما السلام، والعشاء مهيأ، فقال: كل، فقال موسى عليه السلام: لا، قال شعيب: ألست جائعاً؟ قال: بلى، ولكني من أهل بيت لا يبيعون شيئاً من عمل الآخرة بملء الأرض ذهباً، أخشى أن يكون هذا أجر ما سقيت لهما؛ قال شعيب عليه السلام: لا يا شاب، ولكن هذه عادتي وعادة آبائي، قرى الضيف، وإطعام الطعام؛ قال: فجلس موسى عليه السلام، فأكل. فإن كانت هذه المائة دينار عوضاً عما حدثتك، فالميتة والدم ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل منه، وإن كان من مال المسلمين، فلي فيها شركاء ونظراء إن وازيتهم، وإلا فلا حاجة لي فيها؛ إن بني إسرائيل لم يزالوا على الهدى والتقى، حيث كانت أمراؤهم يأتون إلى علمائهم رغبة في علمهم، فلما نكسوا، ونفسوا، وسقطوا من عين الله تعالى، وآمنوا بالجبت والطاغوت، كان علماؤهم يأتون إلى أمرائهم، ويشاركونهم في دنياهم، وشركوا معهم في قتلهم؛ قال ابن شهاب: يا أبا حازم، إياي تعني، أو بي تعرض؟ قال: ما إياك اعتمدت، ولكن ما تسمع؛ قال سليمان: يا بن شهاب، تعرفه؟ قال: نعم، جاري منذ ثلاثين سنة، ما كلمته كلمة قط؛ قال أبو حازم: إنك نسيت الله فنسيتني، ولو أجبت الله لأجبتني؛ قال ابن شهاب: يا أبا حازم، تشتمني؟ قال سليمان: ما شتمك، ولكن شتمتك نفسك، أما علمت: أن للجار على الجار حقاً كحق القرابة؛ فلما ذهب أبو حازم، قال رجل من جلساء سليمان: يا أمير المؤمنين، تحب أن يكون الناس كلهم مثل أبي حازم؟ قال: لا. (3/ 234ـ237) * دخل سليمان بن عبد الملك المدينة حاجاً، فقال

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 1433

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 1687

لما اعتزلت الحرورية، قلت لعلي: يا أمير المؤمنين، أبرد عني الصلاة، لعلي آتي هؤلاء القوم، فأكلمهم؛ قال: إني أتخوفهم عليك؛ قال: قلت: كلا إن شاء الله، فلبست أحسن ما أقدر عليه من هذه اليمانية، ثم دخلت عليهم وهم قائلون في نحر الظهيرة، فدخلت على قوم لم أر قوماً قط أشد اجتهاداً منهم، أيديهم كأنها ثفن إبل، ووجوههم مقلبة من آثار السجود؛ قال: فدخلت، فقالوا: مرحبا بك يا ابن عباس، ما جاء بك؟ قال: جئت أحدثكم على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نزل الوحي وهم أعلم بتأويله، فقال بعضهم: لا تحدثوه، وقال بعضهم: لنحدثنه؛ قال: قلت: أخبروني: ما تنقمون على ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وختنه، وأول من آمن به وأصحاب رسول الله معه؟ قالوا: ننقم عليه ثلاثا، قلت: وما هن؟ قالوا: أولاهن: أنه حكم الرجال في دين الله، وقد قال الله عز وجل: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} [الأنعام: 57]. قال: قلت: وماذا؟ قالوا: قاتل، ولم يسب، ولم يغنم؛ لئن كانوا كفار، لقد حلت له أموالهم، وإن كانوا مؤمنين، لقد حرمت عليه دماؤهم؛ قال: قلت: وماذا قالوا؟ ومحا نفسه عن أمير المؤمنين، فإن لم يكن أمير المؤمنين، فهو أمير الكافرين؛ قال: قلت: أرأيتم إن قرأت عليكم من كتاب الله المحكم، وحدثتكم من سنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم - مالا تنكرون، أترجعون؟ قالوا: نعم. قال: قلت: أما قولكم: إنه حكم الرجال في دين الله، فإنه يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزَاءٌ {إلى قوله: {يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ} [المائدة: 95]. وقال في المرأة وزوجها: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا} [النساء: 3]. أنشدكم الله، أفحكم لرجال في حقن دمائهم وأنفسهم، وصلاح ذات بينهم، أحق، أم في أرنب ثمنها ربع درهم؟ فقالوا: اللهم في حقن دمائهم وصلاح ذات بينهم؛ قال: أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم؛ قال: وأما قولكم: إنه قاتل، ولم يسب، ولم يغنم: أتسبون أمكم، ثم تستحلون منها ما تستحلون من غيرها، فقد كفرتم؛ وإن زعمتم أنها ليست بأمكم، فقد كفرتم، وخرجتم من الإسلام؛ إن الله عز وجل يقول: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6]. فأنتم تترددون بين ضلالتين، فاختاروا أيهما شئتم؛ أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم؛ قال: وأما قولكم: محا نفسه من أمير المؤمنين، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا قريشاً يوم الحديبية على أن يكتب بينه وبينهم كتاباً؛ فقال: «أكتب، هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله» فقالوا: والله، لو كنا نعلم أنك رسول الله، ما صددناك عن البيت، ولا قاتلناك؛ ولكن أكتب: محمد بن عبد الله؛ فقال: «والله، إني لرسول الله، وإن كذبتموني؛ أكتب يا علي: محمد بن عبد الله» فرسول الله كان أفضل من علي؛ أخرجت من هذه؟ قالوا: اللهم نعم، فرجع منهم عشرون ألفاً؛ وبقي أربعة آلاف، فقتلوا. (1/ 318 - 320) * عن عبد الله بن عباس قال

قلت: كلا ← إني أتخوفهم عليك؛

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 1687

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 1902

اللهم، إني أسألك السلام والإسلام، والأمن والإيمان، والهدى واليقين، والأجر في الآخرة والأولى. (4/ 150) * عن عمرو بن ميمون قال

عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 1902

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2312

أهدي إلي عمر بن عبد العزيز تفاح وفاكهة، فردها؛ وقال: لا أعلمن أنكم قد بعثتم إلى أحد من أهل عملي بشيء؛ قيل له: ألم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبل الهدية؟ قال: بلى، ولكنها لنا ولمن بعدنا رشوة. (5/ 294) * عن ميمون بن مهران قال

أُهْدِيَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ تُفَّاحٌ وَفَاكِهَةٌ، فَرَدَّهَا

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2312

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2313

اشتهى عمر تفاحاً، فقال: لو أن عندنا شيئاً من تفاح، فإنه طيب؛ فقام رجل من أهله، فأهدى إليه تفاحاً، فلما جاء به الرسول، قال: ما أطيبه، وأطيب ريحه، وأحسنه؛ ارفع يا غلام، واقرأ على فلان السلام، وقل له: إن هديتك قد وقعت عندنا بحيث تحب. قال عمرو بن مهاجر: فقلت له: يا أمير المؤمنين، ابن عمك، رجل من أهل بيتك، وقد بلغك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة؛ قال: إن الهدية كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - هدية، وهي لنا رشوة. (5/ 294) * عن عمرو بن مهاجر قال

اشْتَهَى عُمَرُ تُفَّاحًا

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2313

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2613

جاء الأشعث بن قيس وجرير بن عبد الله البجلي إلى سلمان رضي الله عنهم، فدخلا عليه في خص في ناحية المدائن، فأتياه، فسلما عليه، وحيياه؛ ثم قالا: أنت سلمان الفارسي؟ قال: نعم؛ قالا: أنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا أدري؛ فارتابا، وقالا: لعله ليس الذي نريد؛ فقال لهما: أنا صاحبكما الذي تريدان، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجالسته، وإنما صاحبه من دخل معه الجنة؛ فما حاجتكما؟ قالا: جئناك من عند أخ لك بالشام، قال من هو؟ قالا: أبو الدرداء؛ قال: فأين هديته التي أرسل بها معكما؟ قالا: ما أرسل معنا بهدية؛ قال: اتقيا الله، وأديا الأمانة، ما جاءني أحد من عنده، إلا جاء معه بهدية؛ قالا: لا ترفع علينا هذا، إن لنا أموالاً، فاحتكم فيها؛ فقال: ما أريد أموالكما، ولكن أريد الهدية التي بعث بها معكما؛ قالا: لا والله، ما بعث معنا بشيء، إلا أنه قال: إن فيكم رجلاً، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خلا به، لم يبغ أحداً غيره، فإذا أتيتماه، فاقرئاه مني السلام؛ قال: فأي هدية كنت أريد منكما غير هذه؟ وأي هدية أفضل من السلام؟ تحية من عند الله مباركة طيبة. (1/ 201) * عن أبي البختري قال

جاء الأشعث بن قيس

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2613

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2682

بينا أنا أسير من الليل، إذا رجل يكبر، فألحقته بعيري، قلت: من هذا المكبر؟ فقال: أبو هر (أبو هريرة)، فقلت: ما هذا التكبير؟ قال: شكر، قلت على مه؟ قال: على أن كنت أجيراً لبرة بنت غزوان بعقبة رجلي وطعام بطني، وكان القوم إذا ركبوا، سقت بهم؛ وإذا نزلوا، خدمتهم؛ فزوجنيها الله، فهي امرأتي؛ وأنا: إذا ركب القوم ركبت، وإذا نزلوا خدمت. (1/ 380) * عن مضارب بن حزن قال

بَيْنَا

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2682

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2764

ما من يوم، إلا ويستخبر إبليس خبر كل آدمي سبع مرات، فإذا سمع خبر عبد تاب إلى الله عز وجل من ذنوبه، صاح صيحة، تجتمع إليه ذريته كلهم من المشرق والمغرب؛ فيقولون له: مالك يا سيدنا؟ فيقول: قد تاب فلان بن فلان، فما الحيلة في فساده؛ ويقول لهم: هل من قرابته، أو من أصدقائه، أو من جيرانه معكم أحد؛ فيقول بعضهم لبعض: نعم، وهو من شياطين الإنس، فيقول لأحدهم: إذهب إلى قرابته، وقل له: ما أشد ما أخذت فيه. قال: وإن لإبليس خمسة أبواب: فتقول له قرابته: إنك أخذت بالشدة؛ فإن أخذ بقوله: رجع، فهلك، وإلا هلك الآخر. ويقول له الآخر من قرابته: هذا الذي أخذت فيه لا يتم؛ فإن أخذ بقوله: رجع، وهلك، وإلا هلك الآخر. ويقول له الثالث: كما أنت، حتى تفنى ما في يديك من الحطام؛ فإن أخذ بقوله: رجع، وهلك، وإلا هلك الآخر. فيأتيه الرابع، فيقول له: تركت العمل، فلا تعمل، وأنت ليلك ونهارك في راحة لا تعمل. فيقول له الخامس: جزاك الله خيراً، تبت، وأخذت في عمل الآخرة، ومن مثلك، والحق في يدك؟ فإذا أجابهم، فقال: إنك أخذت بالشدة، يرد عليه؛ ويقول: إني كنت قبل اليوم في شدة، فأما اليوم: ففي راحة؛ حيث أردت أن أرضى ربي، وأرضي الناس؛ فمتى أرضيت ربي: أسخطت الناس، ومتى ما أرضيت الناس: أسخطت ربي؛ فأخذت اليوم في رضاء ربي الواحد القهار، وتركت الناس؛ فصرت اليوم حراً، وهونت على أمري، حيث أعبد ربي وحده لا شريك له. فإذا قال: إنك لا تتمه، فقل: إنما الإتمام على الله عز وجل، وعلى أن أدخل في العمل، وتمامه على الله تعالى. فإذا قال: كما أنت حتى تفنى ما في يديك من الحطام، فقل له: ففيم تخوفني، وقد استيقنت أن كل شيء ليس بقولي؟ فإني لا أقدر عليه؛ وما كان لي، فلو دخلت في الأرض السابعة، لدخل علي، إذ فرغت نفسي، واشتغلت بعبادة ربي، ففيم تخوفني؟ فإذا قال: إنك لم تعمل، وصرت بلا عمل؛ فقل: إني في عمل شديد، قد استبان لي عدو في قلبي، ولن يرضى على ربي، ألا ينكسر هذا العدو الذي في قلبي، وأكون ناصراً عليه، في كل ما ألقى في قلبي؛ فأي عمل أشد من هذا. فإذا أجبته بهذا، واستقمت على طاعة الله تعالى؛ يجيء إليك من قبل العجب بنفسك، فيقول لك: من مثلك، جزاك الله خيراً وعافاك، فيريد أن يوقع في قلبك العجب؛ فقل له: إذا استبان لك: أن الحق هذا، والصواب في هذا العمل، فما يمنعك أن تأخذ فيه إلى أن يأتيك الموت؟ فإذا أجبتهم بهذا، تفرقوا عنك، ولا يكون لهم عليك سبيل؛ فيأتون إبليس، فيخبرونه، فيقول لهم إبليس: إنه قد أصاب الطريق والهدى، فليس لكم عليه سبيل؛ ولكن: لا يرضى بهذا، حتى يدعو الناس إلى عبادة الله عز وجل، فامنعوا الناس عنه، وقولوا لهم: إنه لا يحسن شيئاً، فلا تختلفوا إليه. (8/ 64 - 66) * عن شقيق البلخي قال

قد تاب فلان بن فلان، فما الحيلة في فساده؛

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2764

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · کتاب ‹ باب · حديث 2780

أن مطرفاً كان يقول: لو أن رجلاً رأى صيداً، والصيد لا يراه يختله: أليس يوشك أن يأخذه؟ قالوا: بلى؛ قال: فإن الشيطان هو يرانا، ونحن لا نراه، فيصيب منا. (2/ 202) * عن حماد عن ثابت

The substantive refinement of Hilyat al-Awliya', by Hafiz Abi Naim al-Asbhani - T - N Dar Taibah for Publishing and Distribution - · Chapter › Chapter · Hadith 2780

chevron_left Previous
1…667668669…674
Next chevron_right