Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

النفاق

Nifaq

  • Nifaq
  • نفاق

1064 hadiths

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْغَيْن - ‹ فصل · حديث 4319

4319 - أنس بن مَالك الْغناء وَاللَّهْو ينبتان فِي الْقلب النِّفَاق كَمَا ينْبت المَاء العشب وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِن الْقُرْآن وَالذكر لينبتان الْإِيمَان فِي الْقلب كَمَا ينْبت المَاء العشب

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 4319

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْغَيْن - ‹ فصل · حديث 4326

4326 - أَبُو سعيد الْغيرَة من الْإِيمَان والبذا من النِّفَاق البذا الَّذِي لَا يغار وَيُقَال المذال أَيْضا

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 4326

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْقَاف - ‹ فصل · حديث 4697

4697 - ابْن عَبَّاس الْقُلُوب أَرْبَعَة قلب مغلوب مقفول عَلَيْهِ مطبوع عَلَيْهِ فَذَلِك قلب الْكَافِر وقلب مكنوس لَا ينْتَفع بِهِ صَاحبه فَذَلِك قلب الْمُنَافِق وقلب فِيهِ إِيمَان ونفاق مثل الْإِيمَان كالبقلة يمدها المَاء الطّيب وَمثل النِّفَاق فِيهِ كالق

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 4697

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْكَاف - ‹ فصل · حديث 4950

4950 - أنس بن مَالك الْكَذِب بَاب من النِّفَاق وَلَا يكون العَبْد منافقا حَتَّى يكون جدلا خصما فَإِذا كَانَ جدلا خصما تمّ نفَاقه

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 4950

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْمِيم - ‹ فصل · حديث 5575

5575 - أَبُو هُرَيْرَة من مَاتَ وَلم يغز وَلم يحدث نَفسه بغزو مَاتَ على شُعْبَة من النِّفَاق

نَفسه بغزو مَاتَ على شُعْبَة من النِّفَاق ← أَبُو هُرَيْرَة من مَاتَ وَلم يغز وَلم

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5575

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْمِيم - ‹ فصل · حديث 5607

5607 - عمر بن الْخطاب من كَانَ يحسن أَن يتَكَلَّم بِالْعَرَبِيَّةِ فَلَا يتكلمن بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِنَّهَا تورث النِّفَاق

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5607

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْمِيم - ‹ فصل · حديث 5768

5768 - أَبُو هُرَيْرَة من أَكثر من ذكر الله فقد بَرِيء من النِّفَاق

الله؛ فقد برىء من النفاق) ← أَبُو هُرَيْرَة من أَكثر من

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5768

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْمِيم - ‹ فصل · حديث 5866

5868 - أَبُو هُرَيْرَة من أصَاب دِينَارا أَو درهما فِي فتْنَة طبع على قلبه بِطَابع النِّفَاق حَتَّى يردهُ

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5866

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْمِيم - ‹ فصل · حديث 5918

5918 - عَليّ بن أبي طَالب من لبّى سبعين مرّة فِي إِحْرَامه أشهد الله عز وَجل ألف ملك لَهُ بِبَرَاءَة من النَّار وَبَرَاءَة من النِّفَاق

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5918

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْمِيم - ‹ فصل · حديث 6472

6472 - ابْن عَبَّاس منع الخميرة يُورث الْفقر وَمنع الْملح يُورث الدَّاء وَمنع المَاء يُورث النذالة وَمنع النَّار يُورث النِّفَاق

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 6472

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الْهَاء ‹ باب · حديث 6941

6941 - أنس بن مَالك هموا بالرباط فَإِنَّهُ من هم بالرباط كتب الله عز وَجل لَهُ بَين عَيْنَيْهِ بَرَاءَة من النِّفَاق

الله عز وَجل لَهُ بَين عَيْنَيْهِ بَرَاءَة من النِّفَاق ← أنس بن مَالك هموا بالرباط فَإِنَّهُ من هم بالرباط

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 6941

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ المَعاصِي التي يخرج صاحبها من الإيمان عندَ فعلها (1)، والمعاصي التي يكون بها مُنَافقًا (2)، وإن صلَّى وَصَامَ وأقَرَّ بالإسلام _________ (1) ليس المراد أنه يخرج من الإيمان مطلقًا بحيث ينقله من الملّة بارتكاب هذه المعاصي، بل يخرج -حالَ تلبّسه بهذه · حديث 109

109 - حدثنا فَضْلَك الرازي (1)، حدثنا قتيبة (2)، حدثنا إسماعيل بن جَعفر (3)، أخبرني أبو سُهَيل نافعُ بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عَن أبي هُرَيرَة أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "آية النفاق ثلاث إذا حَدَّث كذبَ، وإذا وعَدَ أخلف، وإذا اؤتُمن خان" (4). _________ (1) الفضل بن عباس، أبو بكر الرازي. (2) ابن سعيد بن جميل الثقفي البغلاني، أبو رجاء. (3) ابن أبي كثير الأنصاري الزُّرقي مولاهم. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان -باب علامة النفاق (الفتح 1/ 11 ح 33) من طريق إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه أيضًا في كتاب الشهادات -باب من أمر بإنجاز الوعد (الفتح 5/ 341 ح 2682) عن قتيبة بن سعيد عن إسماعيل بن جعفر به.= [ص:223] = وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال النفاق (1/ 78 ح 107) عن قتيبة بن سعيد ويحيى بن أيوب كلاهما عن إسماعيل بن جعفر به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← أَبُو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِکِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← قُتَيْبَةُ، ← فضلك الرازي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 109

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ المَعاصِي التي يخرج صاحبها من الإيمان عندَ فعلها (1)، والمعاصي التي يكون بها مُنَافقًا (2)، وإن صلَّى وَصَامَ وأقَرَّ بالإسلام _________ (1) ليس المراد أنه يخرج من الإيمان مطلقًا بحيث ينقله من الملّة بارتكاب هذه المعاصي، بل يخرج -حالَ تلبّسه بهذه · حديث 110

110 - حَدثَنا أبو الأزهر (1)، ومحمد بن حَيويه (2)، وأبو الأحوص (3) قاضي عُكْبَرا، قالوا: حدثنا عارم (4)، ح وحدثنا أبو أُميَّة، حدثنا الحسن بن موسى (5) قالا: حدثنا حماد بن سلمةَ، عَن داودَ بن أبي هند (6)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هُرَيرة قال: [ص:224] قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثٌ في المنافِق وإن صام وصلَّى وَذكر أنه مؤمن، إذا حَدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتُمن خان" (7). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري. (2) هو: محمد بن يحيى بن موسى الإسفرائيني. (3) محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم، أبو الأحوص البغدادي ثم العُكْبَري -بفتح الموحدة- قاضيها، كنيته أبو عبد الله، ويعرف بأبي الأحوص قاضى عُكبَرا. وعُكْبَرا -بضم أوله، وسكون ثانيه، وفتح الباء الموحدة، وقد يمد ويقصر-، وهو اسم بليدة من نواحي دُجَيل، قرب صَريفين وأوانا، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ، والنسبة إليها: عُكْبَري، وعُكْبَراوي. ويبدو أنها في الوقت الحاضر عبارة عن أطلال كما عبَّر صاحب كتاب "بلدان الخلافة الشرقية" وقال أيضًا: "على نحو عشرة فراسخ من بغداد، وكانت تكتنفها البساتين التي يقصدها أصحاب اللهو والطرب". انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (4/ 160)، تهذيب الكمال للمزي (26/ 571)، التقريب (6367)، بلدان الخلافة الشرقية (ص 72). (4) محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري، وقد اختلط بأخرة (انظر: ح 64)، وتابعه -فيما يلي- الحسن بن موسى، وأبو نصر التمار، وعبد الأعلى بن حماد. (5) الأشيب البغدادي القاضي. (6) واسم أبي هند: دينار بن عُذَافر القشيري مولاهم البصري. (7) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال النفاق (1/ 79 ح 110) من طريق حماد بن سلمة به. فائدة الاستخراج: ذكر مسلم طرفًا من الحديث وهو قوله: "وإن زعم أنه مسلم"، وأحال بباقيه إلى ما قبله، وإيراد المصنِّف له كاملًا من فوائد الاستخراج.

[ص:149] ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ← وحدثنا أبو أمية ← عَارِمٌ، ← أبو الأزهر ومحمد بن حيويه وأبو الأحوص قاضي عكبرا

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 110

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب (1) بيان إيجاب إتيان الجماعة لصلاة الفريضة (2) إذا نودي بها بسكينة ووقار، وحظر السعي إليها، والنهي عنها في بيته، والترجمة أطول منه (3). _________ (1) (باب) لم يذكر في "ك" و "ط". (2) وفي "ك" و"ط": "والفريضة". (3) هذه الجملة لم تذكر في "ك" و"ط". · حديث 1306

1306 - حدثنا [محمد بن إسحاق] (1) الصاغاني ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي، قالا: نا أبو نعيم، قال: نا أبو عميس (2)، قال: سمعت عليّ بن [ص:77] الأقْمر يحدث عن أبي الأحوص (3)، قال: قال عبد الله -رضي الله عنه-: من سرّه أن يلقى الله غدًا مُسْلِمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإنّ الله شرع لنبيّكم -صلى الله عليه وسلم- سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنّكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيّكم، ولو تركتم سنّة نبيّكم لضللتم، وما من رجل (4) يتطهر فيحسن الطُّهور، ثم يعمِد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحطّ بها عنه (5) سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان يؤتى به (6) يهادى (7) بين الرّجلين حتى يقام في الصلاة. قال أبو أمية: في الصف (8). _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "ك" و"ط". (2) أبو عميس -بمهملتين مصغر- هو عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود = [ص:77] = الهذلي. انظر: توضيح المشتبه 6/ 364، والتقريب، ص 381. (3) هو عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي الكوفي. (4) هكذا في "الأصل" و"م" وصحيح مسلم. وفي "ك" و"ط": "وما كان رجل". (5) هكذا في "الأصل" و"م"، وفي "ك" و"ط" وصحيح مسلم: "ويحط عنه بها". (6) هكذا في جميع النسخ. وفي صحيح مسلم: "ولقد كان الرجل يوتى به". (7) يقال: جاء فلان يهادى بين اثنين؛ إذا كان يمشي بينهما معتمدًا عليهما من ضعفه وتمايله. انظر: الصحاح 6/ 2534. (8) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن الفضل بن دكين به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب صلاة الجماعة من سنن الهدى برقم 257، 1/ 453.

عَبْدُ اللَّهِ: «مَنْ سَرَّهُ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ ← أَبُو عُمَيْسٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الصاغاني ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1306

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب الدليل على أن من صلّى المكتوبة وحده ليس عليه إعادتها وهو تارك لفضيلتها، وبيان الخبر المعارض لحديث يزيد في الأصم هو الآخر الناسخ له. · حديث 1327

1327 - حدثنا محمد بن عُزَيز الأيلي (1)، عن سلامة (2)، عن عقيل، ح وحدثنا أبو يوسف الفارسي، نا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال , أخبرني محمود بن الربيع -رضي الله عنه-، أنّ عتبان بن مالك -رضي الله عنه-وهو من أصحاب النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ممن شهد بدرًا من الأنصار- أتى رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، إنّي أنكرت بصري، وأنا أصلي لقومي، فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم، وددت يا رسول الله، أنّك تأتينى فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى. فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "سأفعل [ص:92] إن شاء الله" قال عتبان: فغدا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأبو بكر -رضي الله عنه- حين ارتفع النهار، فاستأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال: "أين تحب أن أصلي من بيتك"؟ قال: فأشرت له إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكبّر فقمنا فصففنا فصلّى ركعتين، ثم سلم. قال: وحَبَسناه على خزيرة (3) صنعناها له، قال: فثاب في البيت رجال (4)، من (5) الدار ذو [و] (6) عدد، فاجتمعوا فقال (7) قائل منهم: أين مالك بن الدخيش -أو ابن الدخشن؟ (8) - [ص:93] فقال (9) بعضهم: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقل ذلك، ألا تراه قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله"؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين، قال (10) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فإنّ الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله" (11). _________ (1) محمد بن عُزَيز -بالعين المهملة وزايين مصغرًا- ابن عبد الله أبو عبد الله مولى بني أمية 296. (2) هو سلَامة -بتخفيف اللام وزيادة هاء- ابن روح بن خالد بن عقيل بن خالد القرشي، الأموي، أبو خَرْبَق وقيل: أبو روح الأيلي، ابن أخي عقيل بن خالد مولى عثمان -رضي الله عنه-. وقد تقدم الكلام على رواية سلامة عن عقيل، في كتاب الإيمان، باب بيان الأعمال والفرائض التي إذا أداها بالقول والعمل دخل الجنة، برقم (82). (3) خزيرة -بخاء معجمة مفتوحة بعدها زاي مكسورة، ثم ياء تحتانية ثم راء ثم هاء- نوع من الأطعمة، تصنع من لحم يقطع صغارًا، ثم يُصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذرّ عليه الدقيق، وإن لم يكن فيه لحم فهو عصيدة ... انظر: الصحاح 2/ 644، والفتح 1/ 521، وتاج العروس 11/ 157. (4) (رجال) لم يذكر في "م". (5) هكذا في "الأصل" و"م" والصحيحين. وفي "ك": "في"، وهو خطأ. (6) الواو لم ترد في "الأصل" (7) وفي "م": "فقالوا". وهو خطأ. (8) "الدخيشن" -بضم الدال المهملة وفتح الخاء المعجمة وسكون الياء التحتانية بعدها شين معجمة مكسورة ثم نون، و"الدخشن" -بضم الدال المهملة والشين المعجمة وسكون الخاء بينهما- وحكى كسر أوله-، ويروى بالميم بدل النون ونقل الطبراني عن أحمد بن صالح أن الصواب الدخشم بالميم. والشك فيه من الراوي هل هو مصغر أو مكبر، وفي صحيح مسلم من طريق يونس مالك بن الدخشن بدون شك. وهو من بني عوف بن عمرو بن عوف، شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد وهو الذي أسر سهيل بن = [ص:93] = عمرو يوم بدر، وأرسله النبي عليه الصلاة والسلام مع معن بن عديّ فأحرقا مسجد الضرار. قال أبو عمر بن عبد البر -رحمه الله تعالى- لا يصح عنه النفاق وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه. والله أعلم. انظرة معجم الطبراني الكبير 18/ 30، والاستيعاب 3/ 372، والإصابة 3/ 343، والفتح 1/ 521. (9) (ك 1/ 295). (10) وفي "ك" فقال. (11) انظر: الحديث 1326 السابق وتخريجه.

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← أبو يوسف الفارسي ← عَقِیلٍ ← سلامة ← مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1327

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد ‹ بيان عدد غزوات النبي -صلى الله عليه وسلم-. · حديث 7405

7405 - ز حدثني أحمد بن هاشم الأنطاكي أبو بكر الأشل (1)، قال: حدثنا الحجاج بن أبي منيع -وهو الحجاج بن يوسف (2)، ويكنى يوسف [ص:48] أبا منيع (3) -سنةَ عشرين ومئتين، قال: حدثني جدي عبيد الله بن أبي زياد (4)، قال: "هذا [كتاب] (5) ما ذكر لنا محمد بن مسلم الزهريّ (6) (7) مما سألنا عنه من أوّل مخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- [ص:50] فذكر صدرًا من الحديث، فكان أولُ مشهدٍ شهده رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومَ بدر، ورئيس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فالتقوا ببدر يوم الجمعة، لسَبْع عَشْرةَ (8) ليلة خلت من رمضان، وأصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ ثلاثمئة وبضعة عشر رجلًا، والمشركون بين الألف والتسعمئة، فكان ذلك يوم الفرقان؛ يوم فرق الله الحق والباطل، وكان أول قتيل قتل يومئذ من المسلمين مِهْجَع (9) مولى عمر بن الخطاب، ثم كانت غزوة بني النضير -وهم طائفة من اليهود- على رأس ستة أشهر من وقعة بدر، وكان منزلهم ونخلهم بناحية المدينة، فحاصرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى نزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة، إلا الحلقة وهو السلاح، فأجلاهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قِبَل الشام، فأنزل الله -عز وجل- فيهم من أول سورة الحشر إلى قوله {وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5)} (10) ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير، ورئيس المشركين يومئذ [ص:51] أبو سفيان (11) بن حرب، فلما نزل أبو سفيان بالمشركين أحدا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: إني رأيت الليلة أني في درع حَصِينة، وإني أولتها المدينة، فاجلسوا في صنعكم (12)، وقاتلوا من ورائه، وكانوا قد شكوا أزقة المدينة بالبنيان، فقال رجال من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يكونوا شهدوا بدرا: يا رسول الله، اخرج بنا إليهم، فلم يزالوا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى لبس لأْمَتَه (13)، فلما لبس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأمته، فقال: أما إني أظن الصًرْعى مستكثر منكم ومنهم اليوم، إني رأيت في النوم بقرا مُنحَّرة، فأراني أقول: بقرٌ والله خير، فتقدم الذين كانوا يدعونه إلى الخروج، فقالوا: يا رسول الله، امكث، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنَّه لا ينبغي لنبي أن يلبس لأمته، ثم ينتهي حتى يأتي البأس (14)، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأصحابه حتى التقوا هم والمشركون [ص:53] بأحد، والمسلمون يومئذ قريب من أربعمئة (15)، والمشركون من ثلاثة [ص:54] آلاف، فاقتتلوا، قال الله: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} إلى قوله: {خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (153)} (16) وكان فيمن قتل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير من بني عبد الدار، وهو أول من جمَّع الجمعة للمسلمين بالمدينة قبل أن يقدمها، فذلك يوم نجم النفاق وسُمُّوا المنافقين، وهم الذين خذلوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين نهض إلى المشركين بأحد، وكانوا قريبا من ثلث أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فمشوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا بلغوا الجبَّانة (17)، وبرزوا من دور المدينة، انصرفوا إلى أهليهم ورأسهم يومئذ: عبد الله بن أبي، وكان عظيم أهل تلك البُحَيْرة (18) في الجاهلية، ثم كانت وقعة الأحزاب لسنتين، وذلك يومَ خندق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون الخندق بجبَّانة المدينة، ورئيس الكفار يومئذ أبو سفيان بن حرب، فحاصروا [ص:55] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه بضع عشرة ليلة، فخلص إلى المسلمين الكرب والأزل (19) حتى قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -كما أخبرني سعيد بن المسيب: اللهم إنِّي أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إنِّك إن تشأ لا تعبد! وأرسلت بنو قريظة إلى أبي سفيان ومن معه من الأحزاب أن اثبتوا، فإنَّا سنغير على بيضة المسلمين من ورائهم، فسمع بذلك نعيم بن عمرو الأشجعي (20)، وهو موادع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان نعيم رجلا لا يكتم الحديث، فأقبل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره، وبعث الله عليهم الريح حتى ما يكاد أحد منهم يهتدي لموضع رجله، فارتحلوا وولوا منهزمين، فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ} إلى {وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14)} (21) فلما ولّى الكفار طلبهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين، حتى بلغوا جبلا يقال له حمراء الأسد (22). [ص:56] فأنزل الله عز وجل: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ} إلى قوله: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)} (23). فأنزل الله هذا في طلبهم، وسار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه إلى بني قريظة، فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، ثم كانت غزوة الحديبية (24)، وأهلَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- من ذي الحُليفة بعمرة، ومن معه يومئذ بضع عشرة مئة من المسلمين، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنا لم نأت لقتال أحد ولكنا جئنا لنطوف بالبيت، فمن صدّنا عنه قاتلناه، ورئيسهم يومئذ أبو سفيان بن حرب، فنحر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هديه وحلق رأسه، ثم انصرف إلى المدينة، على أن يُخلُّوا بينه وبين البيت عاما قابلا، فيطوف به ثلاث ليال، ونزل بخيبر، وأنزل الله عز وجل {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا} (25) الآية، فغزاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفتحها، فقسم فيها لمن بايعه بالحديبية [ص:57] تحت الشجرة من غائب أو شاهد من أجل أن الله عز وجل كان وعدهم إياها وخمس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيبر، ثم قسم سائرها مغانم بين من شهدها من المسلمين، وغاب عنها من أهل الحديبية، ثم اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العام القابل في ذي القعدة في المدة آمنا، فخرج كفار قريش من مكة وخلوها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخلّفوا حويطب بن عبد العزى (26)، وأمروه إذا طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالكعبة ثلاث ليال أن يأتيه فيسأله أن يرتحل، فأتى حويطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ثلاث ليال فكلمه في الرحيل، فارتحل قافلا إلى المدينة، ثم كانت غزوة الفتح؛ فتح مكة، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من المدينة في رمضان، ومعه من المسلمين عشرة آلاف، وذلك على رأس ثماني سنين ونصف سنة من مَقْدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، فافتتح مكة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان، وبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالد بن الوليد، فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة حتى هزمهم، ثم أرسل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ بالسلاح، فرفع عنهم، ودخلوا في الدين، وأنزل الله عز وجل: {إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} (27)! ثم أخره. ثم خرج [ص:58] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين وبمن أسلم يوم الفتح من قريش وبني كنانة، قِبَل حنين، وحنين واد قبل الطائف ذو مياه، به من المشركين يومئذ العَجُز (28) من هوازن معهم ثقيف، ورئيس المشركين يومئذ مالك بن عوف النصري (29)، فقتلوا بحنين (30)، فنصر الله عز وجل نبيه -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين، وكان يوما شديد البأس، فأنزل الله عز وجل! {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ في مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ} (31)! الآية. فسبى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ ستة آلاف سبي من النساء والذراري، وأخذ من الإبل والشاة ما لا يدرى عدده، وخَمّس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- السبي والأموال، ثم جاءه وفد هوازن مستأمنين، فقالوا: قد اجتحت نساءنا [ص:59] وذرارينا وأموالنا فارْدُد إلينا ذلك كلَّه، قال: لست رادًّا إليكم كلّه، فاختاروا إن شئتم النساء والذراري، كان شئتم الأموال، قالوا: فإنا نختار نساءنا وذرارينا، فرد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليهم نساءهم وذراريهم، وقسم النعم والشاء بين من معه من المسلمين بالجِعْرَانة (32)، ثم أهلّ منها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعمرة، وذلك في ذي القعدة، ثم قفل إلى المدينة، حتى إذا قدمها أمّر أبا بكر الصديق على الحج، ثم غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة تبوك وهو يريد الروم وكفار العرب بالشام، حتى إذا بلغ تبوك، أقام بها بضع عشرة ليلة، ولقيه بها وفد أذرح، ووفد أيلة، فصالحهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الجزية، ثم قفل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من تبوك ولم يجاوزها، فأنزل الله -عز وجل-: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} (33) الآية، {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} (34) وكانوا قد تخلفوا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في تلك الغزوة في بضعة وثمانين رجلا، فلما رجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صَدَقه أولئك الثلاثة (35) واعترفوا بذنبهم، وكذبوا سائرهم [ص:60] فحلفوا الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حبسهم إلا عذر، فقبل منهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكلهم في سرائرهم إلى الله تعالى، ولم يغز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة بعد، حتى توفاه الله -عز وجل-، وكانت وفاته -صلى الله عليه وسلم- في شهر ربيع الأول سنة عشر، ولم يغز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة قط يجلس فيها تحت لواء أو شَهَر فيها سيوفا، إلا ذكر في القرآن. ثم حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع، وتمتع فيها بعمرة وساق الهدي معه، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حجة الوداع قفل إلى المدينة، فلبث شهرين وبعض شهر، ثم شكا شكواه التي توفاه الله - عز وجل- فيه".

لنا محمد بن مسلم الزهريّ مما سألنا عنه من أوّل مخرج النبي ← ھٰذَا مَا ← جَدِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ← يكنى يوسف أبا منيع -سنةَ عشرين ومئتين، ← الحجاج بن أبي منيع -وهو الحجاج بن يوسف ← أحمد بن هاشم الأنطاكي أبو بكر الأشل ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7405

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) رَفْعِ الخَطَأ وَالنِّسْيَانِ عَنْ المُسْلِمِيْنَ، وَمَا حَدَّثَتْ بِهَا أَنْفُسُهَا وَوَسْوَسَتْ _________ (1) في (م) ضربٌ على كلمة "باب"، وفي (ط) و (ك) "بيان" بدل "باب". · حديث 289

289 - حدثنا أبو دَاودَ الحرانيُّ، حدثنا مُسْلم (1)، حدثنا [ص:448] أبو عَوانة (2)، عن عطاء بن السَّائبِ بِمثلِهِ (3). _________ (1) ابن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري. (2) الوَضَّاح -بتشديد المعجمة ثم مهملة- بن عبد الله اليشكري الواسطي. التقريب (7407). وقد سبق في الحديث السابق أنه ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط وبعده ولم يميِّز ذلك. (3) أخرجه ابن الجوزي في نواسخ القرآن (ص: 228) من الطريق نفسه (من طريق عفان بن مسلم عن أبي عوانة الوضاح اليشكري عن عطاء به). وأخرجه أيضًا في نفس الموضع من طريق عكرمة عن سعيد بن جبير به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 332) من طريق حميد الأعرج عن مجاهد عن سعيد بن جبير عن ابن عباسٍ به، وقال في آخره: "فتُجُوِّزَ لهم في حديث النفس، وأُخذوا بالأعمال". وأخرج البخاري في صحيحه -كتاب التفسير -باب: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} (الفتح 8/ 54 ح 4546) من حديث ابن عمر -رضي الله عنه- أنه قال في قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ}: نسختها الآية التي بعدها. تنبيهان: الأول: رواية ابن عباس -رضي الله عنه- هذه تُشير إلى نسخ قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} بقوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. . .}، وصرَّح بلفظ النسخ في طريق مجاهد الذي أخرجه الإمام أحمد كما سبق تخريجه، وفي الآية أقوال من حيث نسخها وعدمه كما يلي: 1 - القول بالنسخ: وهو مرويٌّ -أي القول بالنسخ- عن علي بن أبي طالب، وأبي هريرة، وابن مسعود، وابن عمر، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم، وسعيد بن جبير، والشعبي، ومجاهد، وعكرمة، وقتادة وغيرهم. 2 - أنها لم تنسخ، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله في الآية: "إنها لم تنسخ، ولكن الله عز وجل إذا جمع الخلائق يوم القيامة، يقول الله عز وجل: إني = [ص:449] = أخبركم بما أخفيتم في أنفسكم مما لم تطلع عليه ملائكتي، فأما المؤمنون فيخبرهم ويغفر لهم ما حدَّثوا به أنفسهم، وهو قوله: {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} يقول: يخبركم، وأما أهل الشك والريب فيخبرهم بما أخفوا من التكذيب، وهو قوله: {فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} وهو قوله: {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ} [البقرة: 225]، من الشك والنفاق". وهو مروي عن الحسن البصري، والضحاك، والربيع بن أنس وغيرهم. 3 - أنها نزلت في كتمان الشهادة، ففي رواية عن ابن عباسٍ أيضًا أنها نزلت في كتمان الشهادة أي أنها متعلقة بالآية التي قبلها، وهو قوله تعالى: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة: 283]. 4 - وفي رواية عن مجاهد أنه قال في معنى الآية: " {وَإِنْ تُبْدُوا مَا في أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} من الشك واليقين {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} ". أخرج هذه الآثار: أبو عبيد القاسم بن سلام في "الناسخ والمنسوخ" (ص: 274 - 279)، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (3/ 192 - 203)، وأبو جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص: 118 - 124)، وابن الجوزي في "نواسخ القرآن" (ص: 225 - 235). وتبعًا لاختلاف هذه الآثار اختلف المفسِّرون فذهب بعضهم إلى أن الآية منسوخة، وذهب البعض إلى أنها محكمة. وممن ذهب من المفسرين إلى أنها محكمة غير منسوخة: ابن جرير الطبري، وأبو جعفر النحاس، ومكي بن أبي طالب القيسي، وابن الجوزي، وابن عطية الأندلسي، والقرطبي وغيرهم. وذهب آخرون إلى أنها منسوخة منهم: ابن حزم، والشوكاني. = [ص:450] = ويفهم من كلام ابن حجر أنه مال إلى أنها منسوخة وإن لم يصرِّح بذلك، حيث قال: "والمراد بقوله: نسختها، أي أزالت ما تضمنته من الشدة، وبينت أنه وإن وقعت المحاسبة به لكنها لا تقع المؤاخذة به، أشار إلى ذلك الطبري فرارًا من إثبات دخول النسخ في الأخبار، وأجيب بأنه وإن كان خبرًا لكنه يتضمن حكمًا، ومهما كان من الأخبار يتضمن الأحكام أمكن دخول النسخ فيه كسائر الأحكام، وإنما الذي لا يدخله النسخ من الأخبار ما كان خبرًا محضًا لا يتضمن حكمًا كالأخبار عمن مضى من أحاديث الأمم ونحو ذلك، ويحتمل أن يكون المراد بالنسخ في الحديث: التخصيص؛ فإن المتقدمين يطلقون لفظ النسخ عليه كثيرًا". الفتح (8/ 55). انظر للاستزادة حول هذه المسألة: المصادر التي خرَّجت الآثار السابقة، والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبي طالب (ص: 200)، الناسخ والمنسوخ لابن حزم (ص: 30)، المحرر الوجيز لابن عطية (2/ 383)، زاد المسير لابن الجوزي (1/ 294)، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (3/ 420 - 424)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (14/ 101 - 112)، فتح الباري لابن حجر (8/ 55)، والشوكاني في فتح القدير (1/ 305). الثاني: ما ورد عن ابن عباسٍ من قوله في الآية أنها لم تنسخ، ورد من طريق علي بن أبي طلحة عنه، وهذه الطريق من الطرق الجيدة عن ابن عباس في التفسير، كما قرَّره الحافظ ابن حجر، وتبعه السيوطي. وأسهب الدكتور حكمت بشير -في مقالةٍ له- في الكلام على هذه الطريق، وحكم على هذا الإسناد بالحسن، وذكر هناك أن الحكم صحح مثل هذا الإسناد ووافقه الذهبي. انظر: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي (4/ 207)، مجلة الجامعة الإسلامية -العددان (101 - 102) من السنة (26) مقالة بعنوان: "التفسير الصحيح" للدكتور حكمت بشير ياسين (ص: 52 - 54). وهذا الإسناد وإن كان حسنًا لكنه لا ينتهض لمعارضة رواية صحيح مسلم، فما ورد = [ص:451] = في صحيح مسلمٍ -وعند المصنِّف تبعًا له- عن ابن عباسٍ من أن الآية منسوخة أولى من رواية علي بن أبي طلحة التي جاء فيها عن ابن عباس أنه قال في الآية أنها لم تنسخ، هذا إذا جُعِل النسخ على ظاهره أما إذا حمُل النسخ على التخصيص -كما تقدَّم في توجيه الحافظ- فلا تعارض، والله أعلم.

أَبُو عَوَانَةَ، ← مُّسْلِمٍ ← أبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 289

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان الخبر الموجب نقضَ ما يأتي الوالي من المعصية، وعلامة خيار الأئمة، وعلامة شرارها. · حديث 7632

7632 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان (1)، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر، قال: "لما دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس للبيعة، وجدنا جدّ ابن قيس (2) تحت إبط بعيره (3)، قال: ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر" (4). _________ (1) سفيان؛ وهو ابن عيينة كما في رواية مسلم؛ موضع الالتقاء. (2) ابن صخر الأنصاري السلمي، معدود في الصحابة، قال ابن عبد البر: كان ممن يغمص عليه النفاق من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... ثم قال في آخر ترجمته: وقد قيل: إنه تاب فحسنت توبته "ا. هـ، وكانت وفاته في خلافة عثمان، والله أعلم بحقائق الأمور. انظر الاستيعاب "1 /ت: 355"، الإصابة " 1 /ت: 1113). (3) وفي رواية مسلم من طريق ابن جُرَيج، عن أبي الزبير، عن جابر: فبايعناه، غير جد ابن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره. (4) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزبير، عن جابر، مقتصرا على الجزء الأخير منه، وهو قوله: "ولم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر"، رواه من طرق أخرى عن أبي الزبير، وكذا عن غيره، عن = [ص:243] = جابر، وله ألفاظ وروايات يوجد في بعضها ما لا يوجد في الآخر، وسيذكر المصنف بعضا منها، كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، وبيان بيعة الرضوان تحت الشجرة: 3/ 1483 من حديث 67 إلى حديث 74. فوائد الاستخراج: 1) زيادة المصنف لقصة الجد بن قيس من طريق سفيان بن عيينة، في حين أن مسلما لم يذكرها من هذا الطريق.

جَابِرٍ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← سُفْيَانَ، ← عَلِيٍّ، ← أبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7632

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء ‹ زيادات في الاستسقاء ما لم يخرجه مسلم رحمه الله في كتابه · حديث 2567

2567 - ز- حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري البلوي المديني (1) -ببدر، وبمكة- وسألته، قال: حدثني عُمَارة بن زيد بن عبد الله الأنصاري (2) المديني (3)، حدثنا إبراهيم بن سعد (4)، عن محمد بن إسحاق (5)، قال: حدثني الزهريّ (6)، عن عائشة بنت سعد (7) حدثته أنّ أباها حدثها "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نزل واديا دَهْسًا (8) لا ماء فيه، [ص:64] وسبقه المشركون إلى القِلاب (9)، فنزلوا عليها، وأصاب العطش المسلمون (10)، فشكوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونَجَم النَّفاق (11)، فقال بعض المنافقين: لو كان نبيًّا كما يزعم لاستسقى لقومه كما استسقى موسى لقومه، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "أَوَ قالوها! عسى ربكم أن يسقيكم". ثم بسط يديه، وقال: "اللهم جَلِّلنا (12) سحابًا كثيفًا، قصيفًا (13)، دَلوفًا (14)، خلوفًا (15)، ضحوكًا (16)، زِبْرِجًا (17)، تمطرنا منه، [ص:65] رذاذًا (18)، قِطْقِطًا (19)، سَجْلًا (20)، بُعاقًا (21)، يا ذا الجلال والإكرام"، فما ردَّ يديه من دعائه حتى أظلَّتنا (22) السحابة التي وصف، تتلوَّن في كل صفة وصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من صفات السحاب، ثم أمطرنا كالضُّروب التي سألها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأَنْعَم السيل الوادي، فشرب الناس من الوادي وارتووا" (23). _________ (1) ذكر الذهبي عن الدارقطني قوله فيه: "يضع الحديث"، ثم قال: "روى عنه أبو عوانة في الاستسقاء خبرا موضوعا". وقال الحافظ ابن حجر: "وهو صاحب رحلة الشافعي، طَوَّلهَا ونَمَّقها، وغالب ما أورده فيها مختلق". انظر: الميزان (3/ 205)، لسان الميزان (3/ 338). (2) من قوله: البلوي إلى الأنصاري ساقط من: (م). (3) لم أقف على ترجمته، وفي ذيل الميزان للعراقي (ص 312) في ترجمة أبي محمد البلوي الراوي عنه: "له عن عمارة بن زيد عن مالك حديث". (4) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدني. انظر: تهذيب الكمال (2/ 88). (5) ابن يسار المدني، المطلبي، مولاهم نزيل العراق. (6) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري. (7) ابن أبي وقاص الزهرية، المدنية. (8) في (م): دهشًا، والصواب المثبت كما في الأصل، والدَّهس: ما سهل من الأرض ولم يبلغ أن يكون رملا. انظر: النهاية (2/ 145). (9) القلاب: جمع قليب، وهو البئر التي لم تطو. النهاية (4/ 98). (10) هكذا في الأصل ونسخة (م) ولعلّه من إجراء جمع المذكر السالم مجرى (عربون) في لزوم الواو والإعراب بالحركات. (11) نجم: ظهر، وخرج. النهاية (5/ 24). (12) المجلل: الذي يستر الأرض بالماء، والنبات الذي ينبت عنه، كأنه يكسوها به. كما يجلّل الفرس بجلاله. انظر: حلية الفقهاء (ص 91). منال الطالب (ص 110). (13) القصف: بالكسر الدفع الشديد، ورعد قاصف: شديد الصوت. النهاية (4/ 73). (14) الدليف: يقال عُقَاب دلوف أي سريعة، والدَّليف: المشي الرويد إذا مشى وقارب الخطى. انظر: اللسان (9/ 106). (15) الخَلْف: الاستقاء، وأخلفت القوم: حملت إليهم الماء العذب. انظر: لسان العرب (9/ 88). (16) يسمى انجلاء السحاب عن البرق ضحكًا. النهاية (3/ 75). (17) الزِّبرج: السحاب الرقيق فيه حمرة، وقيل: الخفيف الذي تسفره الريح. لسان العرب (2/ 285). (18) الرّذاذ: أقل ما يكون من المطر، وقيل: السّكن الدائم، الصغار القطر كأنه غبار، قال الأصمعي: "أخف المطر وأضعفه: الطّلَّ، ثم الرّذاذ؛ والرّذاذ فوق القِطْقِط". انظر: النهاية (2/ 217)، لسان العرب (3/ 492). (19) القطقط: بالكسر، صغار المطر، وقيل غير ذلك. انظر: تاج العروس (5/ 209). (20) السجل: الصب، يقال: سجلت الماء سجلا إذا صببته صبًّا متصلا. النهاية (2/ 344). (21) البُعاق: بالضم المطر الكثير الغزير الواسع. انظر: النهاية (1/ 141). (22) في (م): "أضللنا". (23) هذا الحديث ذكره ابن الملقن في البدر المنير (مخطوط: 4/ 220 / ب) ولم يعزه لغير أبي عوانة، وقال: "رواه أبو عوانة في صحيحه كذلك، قال: وهو مما لم يخرجه مسلم، أي وهو على شرطه" وعزاه الحافظ في التلخيص الحبير (2/ 106) إلى أبي عوانة أيضًا، وقال: "فيه ألفاظ غريبة كثيرة، وسنده واهي" اهـ. وعلته عبد الله البلوي، وقد تقدم قول الذهبي فيه: "روى عنه أبو عوانة في الاستسقاء خبرا موضوعا". فإسناد المصنف واهٍ، والله تعالى أعلم.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2567

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 216

وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ لم يزن عبد قطّ إِلَّا نزع نور الْإِيمَان مِنْهُ ثمَّ إِن شَاءَ رده وَإِن شَاءَ مَنعه وَعَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ ليَأْتِيَن على الرجل أحايين وَمَا فِي جلده مَوضِع إبرة من النِّفَاق وليأتين عَلَيْهِ أحايين وَمَا فِي قلبه مَوضِع إبرة من الْإِيمَان قَالَ فَإِنَّمَا يَخْلُو مِنْهُ ذَلِك النُّور الْمشرق فِي صَدره وَأما الْإِيمَان إِيمَان التَّوْحِيد فَهُوَ بمكانه وَقَول ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا حَيْثُ قَالَ لم يزن عبد قطّ إِلَّا نزع مِنْهُ نور الْإِيمَان يدل على تَفْسِير حَدِيثه الَّذِي رَوَاهُ لَا يَزْنِي العَبْد حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن وَفِي قَوْله حِين يَزْنِي وَهُوَ وَقت الْفِعْل دَلِيل على أَنه فِي ذَلِك الْوَقْت صَار محجوبا عَن النُّور وزائله عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن وَلَا يسرق السَّارِق حِين يسرق وَهُوَ مُؤمن وَلَا يشرب الْخمر حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن قيل يَا رَسُول الله فَكيف يصنع إِذا وَقع شَيْء من ذَلِك قَالَ إِن رَاجع رَاجعه الْإِيمَان وَإِن ثَبت لم يكن مُؤمنا وَعَن عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن وَلَا يسرق السَّارِق حِين يسرق وَهُوَ مُؤمن وَلَا يشرب الْخمر حِين يشرب وَهُوَ مُؤمن وَلَا يقتل وَهُوَ مُؤمن فاذا فعل نزع مِنْهُ نور الْإِيمَان كَمَا ينْزع مِنْهُ قَمِيصه فَإِن تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ

ابْنِ عَبَّاسٍ،

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 216

chevron_left Previous
1…262728…54
Next chevron_right